الحلقه الأولى
انا إمرأه في الرابعة والثلاثين من عمري ولي ولد واحد معوق لا يقوى على الحركه علاوه على أنه فاقد لقواه العقليه منذ مولده وهو يرقد في فراشه وكأنه جثه هامده طوال النهار ولا يقوى على الكلام، يهذي باصوات لا معنى لها تكاد تكون حشرجات أكثر منه كلام وقد بلغ الآن عامه الثالث عشر تقريبا، تزوجت أباه عندما كان عمري واحد عشرون عاما وعشت معه أحلى أيام حياتي والتي لم تتعد الأعوام الثلاث، مات بعدها في حادث اليم وتركني في حرماني أجتر الآم فراقه وتحمل مسؤوليه ابن عاجز لم يعطه القدر من الحظ سوى بنيان جسدي ضخم لا يقوى على الحركه وبالرغم من ضخامة هذا الجسم إلا أنه لم يحظى باي قدر من العقل أو التفكير.
لم يكن من السهل علي تقبل موت زوجي وأنا الشابه الجميله المليئه بالحيويه والإنوثه العارمه، ربما كان العيش أهون علي لو لم أذق طعم حنان الرجل في حياتي أو بالاصح، لم أمارس الجنس من قبل. لقد عشت مع زوجي أحلى أيام عمري بل عمري كله يتلخص في هذه السنوات الثلاث التي عشتها معه وما قبل وما بعد ذلك لا شئ. كان حنونا ودودا ذي احترام كبير وفي نفس الوقت كان يعرف كيف يمتعني حياتي ويشعرني لذه الحياه هذا الشعور الذي لا يستطيع أن يختبره إلا السيدات، النساء الذين عشن تجربه عميقه بكل معنى الكلمه مع أزواجهن.
اولى حسناته أنه علمني أن لا اشعر بالخجل منه، أن أطلبه متى أردت ان تلذ معه بالجنس بكل أشكاله، وبكل شئ فيه، أعضائه الجنسيه، طرق ممارسه الجنس، لم أمل يوما منه ومن ممارسة الجنس معه بل كنت أمارس معه الجنس مرارا في نفس اليوم وفي نفس الساعه أيضا.
وبالمثل فأنا لم اضن عليه بشئ أمكنني أن أفعله، له قدمت له كل حياتي، كنت أتلذ وأنا اتعامل معه وكأنني عبده ملك له، أقوم بخدمته، أشعره بالسعاده بكل مايمكنني فعله متذكره مقوله إحدى السيدات وهي كاتبه ومفكره في إحدى أحاديثها للنساء حول فن العلاقه الزوجيه: (كوني عاهره لزوجك) هذا ما كنت أفعله وأكثر من ذلك لأكسب حبه وحنانه أمتعه وأستمتع به، بذلك يصبح كله لي، لي وحدي، دون سائر النساء، فكنت له العبده والخادمه والزوجه والعاهره والراقصه وكل ما أمكنني أن أقوم به طوال هذه السنوات للأمتعه وكذلك استمتع بحياتي معه. فأنا أحب الحياه، أعشق الجنس رغم أنني لم أمر بأي خبره جنسيه قبل الزواج إلا أنني أشعر بانه في ليلة الزواج وبعد لقاءنا الجنسي الأول، ليله الدخله، تفجرت في هذه الطاقات الهائله والرغبه الجانحه والشهوة التي كانت ولسنوات طويله، واحد وعشرين عاما، خامده أو قل مكبوته.
كان مهندسا ماهرا في عمله وفي كل حياته، وحتى في اختيار الوضعيات الأكثر إثاره وإشباعا لي أثناء الجماع. وكنت رغم شهادتي الجامعيه التي حصلت عليها لا أعمل فكانت فكره العمل لا تروق له، ولذلك وجدتها فرصه لأحيا حياتي وأستمتع بها بعيدا عن كل مايشغلني عنه وعن بيتي، وكان لظروفنا الماديه المستقره جدا بفضل عمل زوجي كمهندس وأسرته الغنيه عامل آخر صرفني عن الخروج في طلب العمل. لذلك كنت أمضي وقتا كبيرا من يومي في تحضير أفضل المأكولات التي يحبها، وخلق الجو المناسب والرومانسي الذي يعجبه والتفنن في كل ما كان يحب لكي يكون معدا عند عودته هذا بالإضافه إلى تجهيز نفسي دائما لكي أكون جاهزه جزابه وممتعه له في كل وقت بالأشكال التي يحب، الملابس التي يريد، الإكسسوارات التي يفضل، مستعده لكل شئ وأي شئ.
أذكر مرة أنني ذهبت بصحبته إلى إحدى الفنادق لحضور حفل كانت تقيمه أسرة أحد أصدقائه، هذا الحفل ماذال منطبعا في ذاكرتي بعد مرور أكثر من ثلاثة عشر عاما عليه، ففي هذا الحفل شعرت أنني أمام تحدي كبيروبغيره كبيره نحو زوجي وقد شعرت أن شخصا ما سوف يختطفه مني، ففي تلك الليله كانت في الحفل إحدى الراقصات، ترتدي بدلة الرقص،أو قل تكاد لا تكون ترتدي من الملابس شيئا، وكأن كلمة عاهره عاريه هي مرادف لكلمة راقصه. هذا علاوه على جسمها الشديد الإثاره والشهوه، أخذت تتمايل مع الموسيقى الشرقيه، تاركه نفسها لنشوه عارمه تبعثها في جسدها أعين المتفرجين، أكثر من الموسيقى الخلابه التي تهز المشاعر والأحاسيس وتهيج في النفس مشاعر دفينه ورغبات جارفه. وقد بدأت تلك الراقصه في رقصها وكأنها تمارس الجنس مع شخص ما غير مرئي، وقد حسبت في تلك الليله أن الشيطان نفسه يضاجعها أمام كل هؤلاء الناس الذين لا يرونه هو، ولكن يرونها هي وكل حركاتها الجنسيه والمثيره والتي لا تقل إثاره عن مشاهدة أمرأه وهي تضاجع رجلا وهي في زروة شبقها وشهوتها. وأختلست النظر لزوجي لأرى وقع تأثير هذه الراقصه عليه، وإذا بي أراه يكاد يلتهمها بعينيه والتي لا يكاد يحولها عنها حتى ولو للحظه واحده، ربما في تلك الدقائق شعرت أن زوجي لا يشعر حتي بوجودي بالقرب منه، وفي مقابل ذلك تكاد تخرج عينيه من رأسه لتذهب وتخترق قطع الملابس القليله والصغيره التي لا تكاد تحجب مواضع العفه لتلك العاهره. أغتظت لما حدث. لم أنم تلك الليله وأنا أفكر فيما حدث، وعما سوف ابتكره في يوم غد ردا على هذا التحدي.
خرج إلى عمله مبكرا كعادته‘ وبقيت في البيت وحدي، غاضبه لما حدث ليلة البارحه، وماذا سيكون ردي على ما حدث بالأمس، لم يحدث أنني رقصت في حياتي أمام أحد على الإطلاق، بل وأن زوجي لا يعلم أنني أجيد الرقص، ربما أكثر من كل الراقصات التي رأهم في حياته وبخاصه رافصة الأمس فكثير من الراقصات همهم الأول هو جمع الأموال وليس الرقص نفسه، بل وكثيرات منهن لا يعرفن الرقص وإنما يخرجن إلى الناس ليقدمن صدورهن العاريات ونهودهن النافرات مع بعض الحركات الجنسيه الفاضحه.
أما أنا فقد كانت لي خبره كبيره في الرقص الشرقي، رغم أنني لم أرقص في حياتي ولو مرة واحده أمام أحد الأشخاص حتى تلك اللحظه. فمنذ بداية سنوات مراهقتي وصورة وشخصية الراقصه لا تفارق عيني، وحتى أثناء وبعد دراستي الجامعيه وقبل زواجي كانت أمنيتي الوحيده في الحياه هي أن أصبح راقصه أو كما يقضل أن ينطقها كثيرون- وأنا منهم- رقَاصه. أعتقد اليوم وبعد مرور هذه السنوات، إنه لو كانت لدي حرية الإختيار في تلك الفتره ولو لم يكن لدي الخوف من أهلي، الذين لو كانوا قد علموا أنني حتى مجرد أفكر في هذا الموضوع لكانوا قد قتلوني بل دفنوني حيه. أعتقد أنني لو كنت قد حقت أمنيتي و أصبحت رقاصه لكنت الآن إحدى أشهر راقصات مصر بل أشهرهم و أمهرهم وأمتعهم و أكثرهم إثاره على الإطلاق. فالرقص بالنسبه لي ليس عمل أؤديه أو حتى هوايه جميله بل هو رغبه داخليه، شهوه، مزاج، متعه
كنت في تلك السنوات، سنوات مراهقتي، أقضي الساعات في حجرتي، بحجة المذاكرة، بعد إغلاق بابها علي جيدا لئلا يفاجئني أحد أفراد أسرتي، وأبدا في الرقص أمام المرآة الكبيرة المثبتة على ظهر باب حجرتي من الخلف، معجبه بل مغرمه بجمالي، شعري الطويل، نهديَ المكتنزين كنهود الرقاصات، والذين مع كبرهما إلا أنهما يبدوان كالرخام صلبين، مؤخرتي الممتلئه والجميله للغايه.
كانت فرحتي الكبرى في تلك الأيام هي خروج الأسره خارج المنزل جميعا وذلك للمشاركة في مناسبة ما أو أحد الظروف، وتركي لوحدي بحجة المذاكرة، حيث كنت أغتنم الفرصه لأحق رغبتي في أن اصبح رقاصه، وكنت أقوم بخلع كل ملابسي ولا أرتدي سوى "سوتيان" كان لدي يشبه ذلك الذي للراقصات و"كيلوت" حريري صغير كنت أحتفظ بهما لدي، وأصفف شعري بشكل مغري كما تفعل الراقصات و أقوم بوضع كميه كبيره من المكياج على وجهي لكي أظهر أكثر إثارة، خاصة حول عيني الجميلتين، في تلك المناسبات كنت أخرج إلى صاله البيت للرقص حيث المكان أكثر إتساعا وكذلك لأنه في هذا المكان كان يمكنني رفع صوت كاسيت الموسيقى كما أريد بدون أزعاج الجيران. كنت استخدم "ستارة" شباك حجرتي، الخفيفه كالحرير كالطرحه التي تضعها الراقصات أحيانا وهي تقوم بالرقص. كنت أرقص بلا تعب لساعات وساعات بلذه فائقه ونشوة كبرى على أنغام موسيقى أغاني غالبا ما تكون خليعه. وكنت أقوم بكل الحركات الخليعه التي تؤديها الراقصات سواء هز البطن أو الأرداف أو التمايل للخلف والأمام ، كذلك حركات الايدي والأصابع التي لها دلات جنسيه، كذلك فتح الفم بشكل شهواني مثير مع تعمد إخراج اللسان مرات كل هذا كان يصاحب رقصي. بل وأكثر من هذا، فقد كنت أتفوه بكلمات وعبارات جنسيه في غاية الإثاره أثناء رقصي.
في هذه الفتره كانت أحلامي وخيالاتي لا تقل إثارة عن رقصي. فقد كنت أتخيل نفسي مثلا راقصه ترقص في فرح، ككل الرقاصات، ببدلة رقص عاريه، والشباب يتحرقون شوقا لرؤية حلمات نهدي وهما الجزءان الوحيدان الذان يخفيهما السوتيان الذي أرتديه، والذان يظهران كلما دفعت بصدري للأمام في إحدى حركاتي الراقصه والمقصوده وذلك لإظهار نهدي للمتفرجين وذلك لأقوم بإغرائهم وجذبهم نحوي. أو أتخيل الرجال وهم يقومون بالرقص معي ووضع "النقوط" المال في صدري داخل السوتيان الذي أرتديه وأنا أرقص. بالطبع لم يكن المال هو الذي يهمني، بل أيدي هؤلاء التي تتحسس نهديَ متسلله إلى ما تحت السوتيان بحجة وضع "النقوط" في صدري، متخيله أن هذا يحدث أمام كل المدعوين في الفرح.
أو أتخيل نفسي راقصه في "كباريه" وأثناء رقصي أختار شخص قوي ووسيم وأقوم بإلقاء الطرحه التي أستخدمها في الرقص عليه - كما كنت اشاهد الرقاصات تفعل ذلك في الأفلام القديمه- مع غمزه له بطرف عيني، وأتخيل أن هذا الشخص سوف يأخذني بعد انتهاء السهره معه إلى سكنه حيث أقوم بالرقص له عاريه تماما بعد أن يقوم بتجريدي من كامل ملابسي، وبعد إنتهائي من الرقص يضاجعني على الأرض، أقوم بلف ساقي وزراعي حوله بعد أن أقوم بإدخال قضيبه في كسي ولا أتركه إلا بعد أن أطفئ نار كسي بحليبه الدافئ الذي يتدفق إلى أعماقي بقوه وعنف كما تضرب أمواج البحرالصخرة التي في وسط الماء أثناء العاصف.
وحتى هذه الفتره لم تكن تخلو مخيلتي من الافكار الشاذه، فكنت قد سمعت أن إحدى الراقصات في الماضي كانت تقيم إلى جانب الحفلات العامه حفلاتها الخاصه والتي تقوم بعملها عادة لفرد واحد بعد إنتهاء فترة عملها في الراقص في الملاهي والكباريهات وذلك مقابل مبالغ ماليه كبيره والتي كانت تقوم فيها بالتفنن في إذلال الرجل الذي يستضيفها لهذه السهره الخاصه قبل أن تقوم بكشف جسدها أمامه أو الرقص أمامه عاريه أو السماح له بمضاجعتها.
كان خيالي يتفنن في إختيار الأشخاص الذين سوف أرقص لهم واستمتع بهم وهم ينيكوني وأنا أستهلك كل طاقتهم الجنسيه عن آخرها لا اتركهم قبل أن أمتع جسدي بكل قطرة "مني" أو كما تسميه بعض النساء لبن موجوده في ظهورهم، في تلك الفتره كان حديثنا كبنات في الجامعه عن الجماع بين الرجل والمرأة وكيف أن لبن الرجل "المني" هو أكبر غذاء لجسم المرأة فهو بروتين أقوى من أي بروتين آخر وهو الذي يساعد نهدي المرأة و اردافها على النمو. ولذلك فإن كثير من النساء تتغير أجسامهم وتصبح أكثر نضجا بعد الزواج أي بعد أن يمتص رحم المرأة وبالتالي جسمها لبن أو مني زوجها. لذلك وأثناء ذهابنا ورجوعنا إلى الجامعه كلما مررنا بسيدة ممتلئة الصدر أو الأرداف كنا كبنات ننظر لبعضنا وتنطلق منا ضحكه مكتومه ونقول لبعضنا البعض محظوظه لأن أكيد زوجها لبنه كتير أو يمكن بتاخذ لبن من أكثر من لبَان في نفس الوقت (خيالات مراهقات). وكان هذا حلمي صدر كبير وأرداف ممتلئه لتظهرني أكثر إثارة كراقصه.
كنت معجبه بأحد أصدقائي في الجامعه بدرجه كبيره وذلك لذكائه العجيب ووسامته وكبريائه، ولكنه في إحدى المرات أهانني أمام زميلاتي وقال لي أنت حماره وذلك بسبب مسأله دراسيه. لذلك عندما رجعت إلى البيت في ذلك اليوم بدأ خيال الرقاصه يعمل بداخلي تخيلت نفسي وأنا أقوم بإذلاله وهو يتوسل إلي أن أرقص له، لقد تخيلته وأنا أمره بأن يقوم بخلع جميع ملابسه أولا ثم يحني رأسه وظهره أمامي مثل الحمار وبذلك أكون قد رددت له الإهانه لوصفه إياي بالحماره، وأمره أن يقلد الحمار وهو يمشي على أطرافه الأربعة وكذلك يقلد نهيق الحمار وقمت بربط حبل حول رقبته وفمه مثل الحمار لكي أقتاده منه، بعد ذلك وهو في هذا الوضع المماثل لوضع الحمارأمرته أن يغلق عينيه وعندما فعل ذلك وفي لحظه واحده وضعت ساقي اليسرى على ظهره وبقفزه واحده وكما تركب المرأه الحصان أو الحمار كنت أركب ظهر"صبحي" وأمرته أن يسير بي وأنا أشد الحبل الذي أقوده به وأمره أن يقلد صوت الحمار وهو ينهق وأنا أقوم بالضرب فيه برجلي المتدليتين في الهواء حول جسده وأنا في قمة النشوه أركبه ركوب المرأة للحمار أو الحصان، شعور في غاية المتعه‘ فتخيلي نفسك وأنت سيده أو شابه في قمة نضجك الجسدي والجنسي وبكل ثقل جسدك وأنت تمتطئين ظهر الشاب الذي تحبيه أوتركبين على ظهر زوجك وهو يسير بك كالحمار، أو تخيل نفسك وزوجتك وهي في كامل زينتها وجمالها تمتطئ ظهرك كالحمار وأنت تسير بها في جوانب بيتك، وكأنها تتنزه على ظهر حصان وهي تركب على ظهرك. أعتقد أنه شعور ممتع ومثير للغايه.
لقد فكرت في هذا وكنت أود أن أحقه عندما أصبح راقصه، بعدما رأيته بكلتا عيني على خشبة المسرح في التليفزيون المصري، ففي أحد المهرجانات وأثناء العروض كان هناك عرض شهير يسمى برقصة الحصان حيث دخلت على خشبة المسرح راقصه تمسك بيدها حبل تجر به حصان عباره عن شابين أحدهما الأمامي يقف منتصبا والأخر يحني ظهره خلف هذا ويكون هاذان الإثنان معا شكل الحصان بعد أن لبسا معا شيء يظهرهما بشكل الحصان مرسوم عليه منظر الحصان، حتى انك تكاد تظنهما حصان طبيعي في بادئ الأمر جسم حصان رأس حصان زيل حصان في المؤخرة بل إنه لا يظهر من هذا الحصان البشري سوى الأحذيه التي يرتديها هاذان الشابان والتي تدل على أنهما شابان. وبدأت هذه الراقصه ترقص حول هذا الحصان ومعه بشكل عادي جدا، وبدأت قمة الإثارة عندما توقف الشاب الأمامي عن الحركة والذي يمثل رأس الحصان وقدميه الأماميتين وبدأ الشاب الثاني والذي يمثل جسم الحصان في الرقص بمفرده والهبوط بجسمه إلى اسفل في حركات راقصه ومثيره دون أن يفقد هاذان الشابان منظر الحصان الذي يشكلاه بجسمهما حيث يرتكز الشاب الخلفي والذي يمثل جسم الحصان على جسم صديقه الأمامي ويمسك بكل قوه بوسط صديقه. وعندما بلغ الحصان أو الشاب الخلفي أقصى مستوى له في الهبوط لأسفل وهو يرقص قامت الراقصه بالركوب على ظهر هذا الحصان البشري، والذي قام بدوره بالنهوض بها لأعلى وتعلقت أرجل هذه الراقصه وسيقانها في الهواء كأي فتاه تركب ظهر حصان، كان هذا منظرمن أكثر المناظر إثاره التي رأيتها في حياتي. ووسط هتاف وصيحات الحاضرين، قام الحصان بعمل أكثر من دوره كبيره على خشبة المسرح والراقصه ترقص بنصفها الأعلى ونهديها وأيديها وهي را كبه على هذا الحصان، تخيلوا إمرأه تركب فوق ظهر شاب وترقص وهي تمتطيه كما تمتطئ الفارسه ظهر حصان دون خوف أو خجل بل وهي في قمة المتعه والإثارة وسط تصفيق الجمهور وعبارات الإعجاب التي لا تخلو من الألفاظ الجارحه التي تصف ركوب هذه الراقصه على ظهر هذا الشاب أمام حشد كبير من الجماهير الحاضرة للعرض. ثم خرجت الراقصه خارج خشبة المسرح وهي تركب هذا الحصان البشري في قمة الإثارة والنشوه، يؤسفني أنني لم أعرف اسم الراقصه فلربما كانت راقصه غير مشهوره أو إحدى راقصات فرقه شعبيه. لكم أمتعني أن أتخيل نفسي وأنا أركب هذا الحصان وأرقص على ظهره بدلا منها. كنت أتمنى أن أسألها عن شعورها في تلك الأثناء ألم تشعر بالخجل من جمهور الحاضرين؟ هل لم تفكر في أن ذلك المشهد هو قمة الوقاحه؟ . كذلك كنت أتمنى أن أعرف شعور ذلك الشاب وما كان يدور برأسه وإحدى النساء بل رقاصه بكل مفاتنها تركب ظهره، وكنت أود أن أسأله إذا كان يسمح لي أن أفعل هذا معه.
كانت هذه بعض أفكار من الماضي والتي استرجعتها ذاك اليوم وقد قررت فيه أنني سوف أغامر هذه الليله وأقوم بتحقيق رغبتي المكبوته أن أصبح رقاصه، لطالما رقصت مرات كثيره بدون جمهور هذه الليله سيكون هناك أغلى جمهور أحبه، زوجي، لذلك أشعر بشئ من الخوف فأنا لا تنقصني الجرأة لعمل هذا ولكن ما كان يخيفني ماذا ستكون ردة فعل زوجي وقررت أن تكون هذه مفاجأة له. أمضيت اليوم كله وأنا أجهز المكان الذي سأرقص له فيه، الموسيقى، الملابس التي سأرقص بها ، وبعد ذلك العشاء الذي سيتناوله أثناء رقصي، كأفضل فندق خمس نجوم.
وجاء المساء وقدم زوجي إلى البيت وعما قليل سيبدأ الحفل.
عندما جاء وقت العشاء وضعت كل طعام العشاء مرة واحده على المائدة الصغيره الموجوده في الصاله بمفردها مع كرسي واحد بعد أن قمت بوضع بقية الكراسي والأشياء الأخرى في الحجرة المقابله بحجة نظافه المكان التي لم تنتهي بعد. كان المكان خالي لكي أقوم بالرقص فيه بحريه تامه بعد أن فرشت الأرض بسجادة جميل هي المسرح الذي سأرقص عليه.
الحلقه الثانيه
جلس هو للعشاء وقمت أنا من مكاني وذهبت إلى حجرة النوم وكأنني أهم بإحضار شيء من هناك، وقمت بخلع الروب الذي كنت أرتديه لأخفي به الملابس التي أعددتها للرقص وقمت بوضع المكياج بشكل مثير للغايه وكذلك بعمل شعري بشكل مغري جدا كأحسن الراقصات وضعت كميه كبيره من العطور على جسمي، نظرت على المرآه نظره أخيره قبل الخروج ها أنا الآن رقاصه والجمهور في الخارج ينتظرحتى وإن كان لا يعلم المفاجأة التي تنتظره، أعتقد أن أمي نفسها لو رأتني بهذا المنظر الذي أنا فيه الآن لما أمكنها أن تتعرف عليَ. ومن داخل الحجره ناديت عليه وطلبت منه أن يقوم بتشغيل جهاز الكاسيت الموضوع على الأرض بجانب المائدة ومرت لحظات التي قام فيها بتشغيل جهاز الكاسيت ثم أنطلق صوتي ببعض الكلمات كنت قد سجلتها على شريط الموسيقى التي سأرقص عليها قبل بدء صوت الموسيقى كلمات مليئه بكثير من الغنجه والدلال " والآن نقدم لكم فاتنة الرقص الشرقي الراقصه جميله" وقبل أن يفيق هو من وقع هذه الكلمات أنطلقت موسيقى شرقيه جميله للغايه، وأندفعت أنا من باب الحجرة بحركات راقصه بين الجري والمشي كما تفعل عادة الراقصات لحظة طلوعهن على المسرح أمام الجمهور، وفي لمح البصر كنت أمامه على السجاده أرقص، وقد فتح فاه مندهشا من قمة المفاجأة حتى أنه خيل لي أنه لم يستطع أن يتعرف علي ما إذا كنت أنا زوجته أم أن هذه التي خرجت من الحجره المجاوره إمرأة آخرى. وكانت هذه حقيقه لا بفضل المكياج والزينه والملابس التي تخفي حقيقتي وإنما في هذه الأثناء لم أكن أنا زوجته بل جميله وهي تحق حلمها القديم في أن تصبح رقاصه وهي تتفنن في كل ما تمتلك من مواهب جسديه وأنثويه لتحق هذه الرغبه الدفينه في أعماقها و التي لا تريد أن تفشل في لقائها الأول مع الجمهور.
وقد بدأ لي النجاح منذ الوهلة الأولى أولا: لأنني استطعت أن القي بمفاجأتي عليه دون أن يكتشفها وثانيا: لأنه حتى لم يستطع أن يكتشف من الوهلة الأولى أن هذه الرقاصة التي تتمايل أمامه بهذه الحركات الراقصه والمثيره للغايه هي زوجته وهذا معناه أن أدائي لم يقل عن أفضل الرقاصات. ولكن السبب الأكبر والأهم في هذا النجاح بالنسبة لي هو أنه بدأ يتفاعل مع الموقف برضى فأخذ يصفق ويتمايل يمينا وشمالا مع الموسيقى ومع رقصي. أحسست هنا بقمة نشوتي وزادت حركاتي إثارة و إغراء، وكأنني رقاصه محترفه منذ سنوات لأنني حتى لحظة خروجي أمامه لم أكن اتوقع ماذا ستكون ردة فعله رضى أم غضب. فليس كل الرجال حتى الذين يعشقون الرقص يقبلون أن تأتي زوجاتهم بإحدى هذه الحركات الراقصه حتى أمامه هو في خلوتهم. اتذكر ان إحدى صديقاتي تمايلت مع الموسيقى أمام زوجها في حركات شبه راقصه، فما كان منه إلا أنه نهرها ووبخها بعنف فكيف تكون إمرأه متزوجه ومحترمه وتفكر في هذه الأشياء التي للعاهرات، ولكنني أقبل أن أكون عاهره طالما أمتع هذا زوجي وأشبع رغباتي.
كنت أرتدي أو قل لا ارتدي إلا "سوتيان" يرفع نهديّ لأعلى ويبرز جمالهما وكأنهما هرمان يرقدان على ذاك الصدر الجميل، لا يستخدم هذا السوتيان عادة في أخفاء الكنوز التي تحته بل على العكس من ذلك يساعد في ابرازها بشكل مثير، أما القطعة الثانيه فكانت "كيلوت" أحمر يكاد يكون شفاف عليه رسمة ورده تخفي بالكاد "كسي" والذي بدأت تبرز شفتيه المنتفختين من قمة الإثارة أسفل هذا "الكيلوت" طالبتين التحررمن هذا القفص الذي يحبسهما خلفه ويخفيهما عن الأعين طالبتين الإرتواء. ولففت حول خصري شالا خفيفا لا يخفي أي شئ مما تحته بل على العكس يبرز جمال أردافي الممتلئتين ويظهر أكتنازهما وحسنهما. أما شعري فتركته طليقا حرا خلفي يتطاير ويرقص مع حركاتي في الهواء، متهدلا من الأمام ينزل على حواجب حفت وزينت وكانها مرسومة بالقلم تعلوان عينان زادت الوان المكياج الباهرة أتساعهما بخطوط رسمت باطرافها، أما الخدود وما أدراك ما الخدود فكانا ينافسان التفاح في جماله وحمرته، وفم ذاده اللون الأحمر الذي يصبغه تهيجا وتعطشا لقبلات طالما روت ظمأه أكثر من الماء البارد في حر صيف يوليو.
أنهيت رقصتي أو قل أنتهت الموسيقى فتوقفت عن الرقص مجبرة، فصاح "حسن" وهو يقوم من مكانه ليأخذني في حضنه ويقبلني:
- إيه دا كله.. إيه دا كله دا أنتي ولا أحسن،
وصمت ولم يكمل كلمته التي كنت أتشوق لسماعها طالما قلتها كثيرا لنفسي ولكنني حتى هذه اللحظه لم أسمع أحد يناديني بها والتي كنت أرددها بيني وبين نفس مرات كثيره خاصه عندما كنت أقف لأرقص مع نفسي أمام المرآه فكنت أنادي نفسي قائلة مثلا ... "والآن نقدم لكم الرقاصه جميله" أو "والآن مع فاتنة الرقص الشرقي جي جي" أو "سلطانة الأفراح واليالي الملاح نجمة الليالي الراقصه الجميله جميله جي جي"
فالحيت عليه وأنا آخذه في حضني وأقبله ولا أحسن أيه ...(وضربت كتفه بيدي بدلال قائلة له) قول ولا أحسن إيه؟؟ . فأجابني ولا أحسن "عالمه" ولا أحسن رقاصه...
- أنا أحسن ولا رقاصة إمبارح اللي كانت عنيك هاتأكلها أحسن
(فوجئ بكلماتي وأدرك في هذه اللحظه لماذا هذه المفاجأة التي عملتها له اليوم خاصة وهو شديد الذكاء ويعلم أنني أغير عليه بجنون وأنني مستعدة لعمل أي أي شيء من أجله فأجابني بلا تردد...)
- طبعا أنت يا حبيبتي أحسن منها الف الف مره... دي كان عليها كرش ذي المرأة الحامل ... أنا عارف كانت قادره ترقص بيه إذاي... حد يبقى عنده البدروالقمرده ويبص للنجوم ؟.
كان لوقع كلامه تأثير ونشوى لا تعادلها نشوة أخرى بالنسبة لي في هذه الأثناء. عانقته وطبعت قبله على فمه فأخذني بين يديه حملني رغم ثقلي إلى غرفة نومنا وهناك أرقدني على السرير وفي لحظه جردني من "السوتيان" و"الكيلوت" وبدأ هو في خلع ملابسه وفجأه طرأت علي رأسي فكره كنت منذ زمن طويل مقتنعة بها وهي أن الرقص الشرقي ماهو إلا حركات عملية ممارسة الحب أو "الجنس" وإن كل حركه من حركات الرقاصه أو الرقص ما هي إلا حركه جنسيه، لذلك قفزت من سريري بسرعه إلى الصاله وأحضرت الكاسيت، وبدأت الموسيقى في العزف وكان "حسن" قد خلع كل ملابسه وها هو يقف الآن بجسمه الرياضي الجميل والممشوق وطلبت منه الوقوف في منتصف الحجره وبدأت الرقص وأتيت إليه ولصقت ظهري بصدره وأنا أرقص وأتمايل ملتصقه به وأقوم بإثارة قضيبه بهز أردافي كما تفعل الرقاصات وهي تهز أردافها أثناء الرقص، بحركات راقصه يمينا وشمالا لأعلى ولأسفل وقضيبه ملتصق بأردافي بل بالفتحه الخلفيه مرات وما بين أفخاذي مرات أخرى، ثم أبتعد عنه قليلا وأنا أقوم برسم دوائر في الهواء بخصري بحيث تبقى رجليَ مثبتتين في الأرض واقوم بالإنحناء للخلف ثم اليمين ثم للأمام وهنا يكاد يخترق قضيبه مؤخرتي ثم أكمل عمل الدائرة بالإنحناء لليسار وهكذا ثم بعد ذلك أتيت في مواجهته وأنا أرقص ممسكة إياه من وسطه وأنا أقوم بالرقص وخاصه حركة هز الصدر والنهدين الذين تلامس حلمتيهما صدره مرات ومرات أخرى تكاد تنغرس هذه الحلمات في صدره وأنا أقوم بهذه الحركه المحببه لدى كل الراقصات (حركة هز الصدر) والتي تؤديها الراقصات في أستعراضهم .
وجاءت قمة النشوه حينما جعلته يسند ظهره على حافة السرير وهو واقف ليبرز قضيبه إلى الأمام بأكبر قدر ممكن، ثم أخذت قضيبه بيدي بعد أن كان قد وصل إلى قمة انتفاخه وبدأت أحركه بلطف ملامسة به مقدمة "كسي" من أعلى وشفرتيه أف شعور بقمة اللذه والمتعه لا يماثله أي شيء في الدنيا، يصعب عليّ وصف هذه اللحظات بكلام ولا يشعر بهذه اللذه إلا نحن النساء ثم دفعت نفسي نحوه للأمام فولج هذا القضيب الضخم في فتحة "كسي" ووصل إلى قمة أعماقي بدون صعوبه يساعده على ذلك السائل المرطب الذي أفرزه "كسي" كعلامة ترحيب يستقبل به هذا الزائر العزيز والذي طالما أعتاد أن يستقبله في بيته هذا بكل ترحاب ولهفة وسرور، ولكن لم يفلح السائل المرطب هذا في تبريد نار "كسي" وبدأت حرارته تنتقل إلى كل جسمي، الذي بدأ يتوسل لهذا الزائر الحبيب أن يفيض ماء قضيبه ليطفئ هذا الحريق المشتعل وأن يمن "بمنيه" أو لبنه ليروي هذا الجسم المتعطش دائما مهما شرب. مثل الذي يشرب من ماء البحر والذي كلما شرب إذداد شعوره بالعطش أكثر وأكثر.
ثم بدأت أنا بتحريك جسمي للأمام والخلف لأقوم بتحريك قضيب حسن داخل "كسي" ثم خطر ببالي في هذه الأثناء أن أقوم بحركة "هز البطن" والتي أجيدها كأفضل من أي رقاصه وهي الحركة التي تبدو فيها الراقصه وكأنها تحاول أن تعتصر قضيب الذكر ومصه في "كسها. عندئذ أثير "حسن" جدا جدا وبدأ يتلفظ بكلمات كنت أتلذ بها دائما عندما أسمعها: مصي يا نياكه...يا قحبه ...يا عاهره ... يا رقاصه. كانت هذه الكلمات أحلى كلمات أسمعها من حسن وكنت أشعر بنشوه كبيره وهو يقول لي يا رقاصه. فأجيبه: أنا نياكتك وقحبتك وعاهرتك ورقاصتك يا حبيبي.. عندئذ شعرت بسيل جارف يتدفق في داخلي وكأن فيضان النهر بدأ يصب فيضه في داخليو...
الحلقة الثالثة
خرج هو إلى عمله، ووجدتها فرصه للخروج حسبما خطت لذلك ليلة أمس، قاصدة سوق "خان الخليلي" و "منطقة الحسين"، هي المرة الأولى بالنسبة لي التي أذهب فيها إلى هذه المنطقة الشهيرة والتي تمتلئ عن آخرها بالسياح من كل بلاد العالم والذين يقصدون هذه المنطقة لشراء التذكارات واهدايا قبل مغادرة القاهرة عائدين لبلادهم حاملين في قلوبهم ذكرى تلك الأيام الجميلة التي عاشوها في القاهرة، أجمل مدن العالم، رغم زحامها، وعبث إشارات مرورها، المدينة التي لا تنام وبالأخص منطقة وسط البلد حيث المحال التجارية، المقاهي، دور السينما، الملاهي الليليه والتي تكتظ عن آخرها بالرواد من العرب والأجانب خاصة ليلة الخميس والعطلات. شباب متسكع في الشوارع، عمال يهيمون على لقمة عيشهم، بعدما تحول ليلهم إلى نهار يعملون فيه ونهارهم إلى ليل ينامون فيه وذلك لظروف عملهم، ولا تخلو الشوارع أيضا ليلا من سيدات وبنات يتسولن أو ينصبن شباكهم حول سائح أو تاجر أو أي شخص قادر على دفع المال يقضين الليل أو بعضه في حضنه، مقدمين أجسادهم طعاما شهيا لأعين هؤلاء الباحثين عن إخماد شهواتهم وغرائزهم بأي ثمن، ولا مانع لديهن أن يتكرر هذا اللقاء مع شخص أو إثنان أو أكثر في الليلة الواحدة، المهم أن يكون هذا الشخص قادر على الدفع، دفع المال وهو أهم بكثير لدى هؤلاء العاهرات من دفع قضيبه إلى "فرج" أو "مؤخرة" أو حتى فم إحدى هؤلاء النسوة، وذلك لأنهن إعتدن هذا الفعل حتى تحول إلى عمل يؤدونه ميكانيكيا، وقد أصبحت كل مداخل ومخارج هؤلاء النسوة (وأقصد هنا مداخل ومخارج أجسامهم، كالفرج والدبر والفم) كمناطق عامه يرتادها الجميع وكأنها أنفاق الطرق العامة التي تعبرها السيارات وأي سيارات- بغض النظر عن نوعها وعمرها وحالتها من حيث القوة والضعف- يوميا بلا عدد وفي منتهى اليسر والسهولة بدون ألم ولا شعور بالضيق، وحتى تلك الآهات التي ينطقن بها وتسبيل العيون وكل الحركات الجنسية التي يقمن بها، يفعلونها لا عن شعور باللذة والنشوة نتيجة للفعل الجنسي، بل هي عبارات وحركات وتآوهات محفوظه يؤدينها بلا إحساس حقيقي ليثرن الشهوة في نفس الزبون وبذلك يصل الزبون إلى عملية القذف في أسرع وقت ممكن وعندئذ تخمد ناره، وتهمد عزيمته، ويلملم أذياله عائدا من حيث أتى، أما هؤلاء العاهرات فيتحولن إلى النواصي وأمام دور السينما وأمام المسارح وصالات الرقص ويبدأن من جديد في عملية التسكع بحثا عن زبون جديد ثم آخر ثم آخر وهكذا...
وصلت إلى منطقة "خان الخليلي" وقصدت أحد المحلات التي أمتلأت بالبضائع التي يفضلها السياح من أوراق بردي وتماثيل فرعونيه بكل الأحجام وأطباق نقشت عليها صور فرعونيه ومشاهد تمثل بعض جوانب الحياة اليومية التي يحياها المواطن وقد أكتظت هذه المتاجر بالبضائع ولم يبق فيها أي منفذ أو حتى مكان للمشترين يستطيعون الوقوف فيه لتحري نوعية البضاعة والسؤال عن مصدرها وعن أسعارها، لا بل إن بعض أصحاب هذه المحلات أمتدت يده إلى الشارع ليقتطع جزء منه وكأنه ملكا خاصا به أو قسما ملحقا بمتجره.
لم يكن من الصعب الوصول إلى مكان البضاعة المطلوبه، فما أكثرها في هذا المكان وإن إرتفع سعرها، وهذا ليس الأهم الآن، لكن أصبح الآن الحصول على البائع المناسب الذي يمكن التفاهم معه- وذلك لحساسية البضاعة التي سيتم شرائها- هو الأهم. فهذا البائع مثلا يبدو متجهم الوجه مخيف النظرات، وهذا شيخ كبير في السن لا... لا أستطيع الحديث معه فيما اتيت من أجله، وهذا شاب لا يمكنني الحديث معه أيضا في هذا الأمر. وأخيرا وجدت فتاة تقف في واجهة أحد المحال لمحتها من بعيد وهي تقوم بترتيب بعض البضائع في مدخل المحل، أنطلقت نحوها بسرعه متمنية أن تكون وحدها في المكان وهكذا كان الوضع.
دخلت إلى المحل متجولة وأنا أجول بعيني هنا وهناك لأتفقد البضاعة الموجودة، وقد دقت النظر لكل المعروض منها أكثر من مرة، وقد لفتت حيرتي الفتاة التي تعمل في المحل فاقتربت مني أكثر، وهي أبنة الخامسة والعشرين تقريبا تتمتع بقسط وافر من الجمال ترتدي فستان طويل وتضع على رأسها "تحجيبه" على ماتبدو فتاة رقيقة وأنيقه في مظهرها وملبسها، وسألتني:
- أي خدمه يا مدام، ممكن أساعد حضرتك...
(أرتبكت قليلا في بادئ الأمر... وفي هذه الأثناء مرت لحظات كأنها دهر بطوله قبل أن استطيع الإجابة على سؤالها...)
- أه... نعم... بدور على ... بدور على بدلة رقص شرقي تكون...
(أبتسمت الفتاة وهي تقول)
- حضرتك رقاصه... فنانه يعني؟
(وجدت في ابتسامة الفتاة تشجيعا وحافزا للحديث فأجبتها بسرعه)
- أه... أه أنا بشتغل رقاصه
فأجابتني بحماسة كبيره وهي ترسم على وجها ابتسامة عريضه
- أهلا وسهلا المحل كله نور...تعرفي يا مدام إن كل الرقاصات المعروفين زباينا... اتفضلي حضرتك في الصاله الداخليه... البدل اللي معروضه هنا دي مش أصليه دي كلها تقليد بيشتريها السياح للزينه والذكرى، أوسيدة تكون غاويه فرفشه شويه لكن دي ماتستحملش كثير في الشغل.
- ياه (قلتها بكثير من التعجب) فيه وحده مش رقاصه وغاويه رقص لدرجة إنها تشتري بدلة رقص؟ ...و هتعمل بيها إيه إذا هي مش رقاصه؟؟ (وقد أردت بهذا السؤال أن أعرف إن كانت هناك نساء أخر لديهن نفس ميولي). فأجابتني:
- طبعا يا مدام...أنا من نصف ساعه بايعه بدله لزبونه يعني مستحيل تكون رقاصه ولا حتى تقدر على شغل الرقاصه لأن حجمها ذي الفيل وعمرها أكثر من خمسين سنه كمان، وهي نفسها قالت إنها اشترتها بس للفرفشه... دا غير زباينا سياح الخليج وغيرهم من السيدات.
(وهنا أمسكت إحدى بدل الرقص ووضعتها ملاصقه بجسمها لتظهر جمال البدلة والرسومات التي عليه)
- إيه رأيك يا مدام في البدله دي...أعتقد إنها جميله
- هي جميله بس دي مقاربه لشكل الفستان، أنا عاوزه حاجه قطعتين، ويكون البطن كله عريان أو شفاف، والنصف الأسفل يكون قصير ولونها أحمر أو وردي.
(وهنا قامت بإحضار البدلة المطوبه، وكأنها قد صممت خصيصا حسب الوصفة التي طلبتها، وزيادة في التأكيد على جمال البدلة أخذت بيدها الجزء العلوي للبدله "السوتيان" ووضعته على صدرها من فوق الملابس التي ترتديها، بكل بساطه وهدوء، وكأنها إعتادت فعل ذلك مع زبائنها لترغيبهم في البضاعة. فظهر جمال و وبراعة تفصيل السوتيان وكذلك جمال وتناسق صدر الفتاة والذي تخفيه الملابس التي ترتديها وظهر على وجها الرضى عندما تأكد لها إنني سأشتري هذه البدله) وهنا سألتها :
- بتعرفي ترقصي؟
- اه طبعا...( واتجهت ناحية أحد الأدراج الموجوده في هذا المخزن الذي تسميه هي الصاله الداخليه وأخرجت أحد أشرطة الكاسيت وأخذت ترقص على أنغام موسيقاه بكل حماس متخيلة أنها ترقص أمام إحدى الراقصات الكبرى ولا تريد أن تضيع هذه الفرصه لإظهار مواهبها) عندئذ قلت لها:
- عظيم عظيم أنت رقاصه رائعه... أين تعلمت الرقص؟
- من التليفزيون والأغاني والأفراح...
- ومفكرتيش ولا مره إنك تستغلي مواهبك وجمالك إنك تشتغلي...
- أشتغل رقاصه كان أهلي موتوني
- يعني المشكله كلها في أهلك ...ولو كان أهلك وافقوا؟
- ضحكت ولم تجب، أو قل هربت من الإجابه.
(بعد شراء بدلة الرقص، قمت بجوله في كل السوق واشتريت كثير من الإكسسوارات الحريمي ومشابك الزينه والخواتم... مما يوضع على الرقبة والصدر و الأذنين والأيدي والأرجل أيضا. ثم أشتريت ملابس وعباءات مما تستخدمها الفلاحات والشيلان والطرح والمناديل المزينة التي يضعونها على رؤسهم وكذلك بعض ملابس البدويات بما في ذلك البرقع الجميل الذي يضعونه على أوجهم، كنت قد هممت باستدعاء سيارة أجرة لأرجع إلى البيت بعد أن أنفقت مبلغا كبيرا على هذه المشتروات حينما لمحت لدى أحد البائعين الذي تخصص في بيع العصى العاجيه وأدوات "الشيشه" التي تستخدم في التدخين، لمحت لديه "سرج حصان" (وهو هذا الشي الذي يوضع على ظهر الحصان للركوب فوقه تنزل منه حلقتان لتثبيت أرجل الراكب فيهما) وقد صنع بشكل جميل تكسوه طبقه من القطيفه على أغلب الظن فإنه صنع للزينه وليعلق كمنظر جمالي لدى الأشخاص الذين لديهم هواية الفروسيه وذلك لأنه كان خفيف الوزن جدا. إنطلقت نحوه وكأن شيئا ما جزبني نحوه فإشتريته وفي عقلي أفكار كثيره تتضارب وتختلط بعضها ببعض عما سأفعل بهذا الشيء.)
ثم بعد ذلك عدت إلى بيتي...ممنية نفسي بسهرة سعيدة وليلة من ليال "الف ليله وليله"...وذلك حتى طلوع الصباح والسكوت عن الكلام المباح وغير المباح أيضا...و...
الحلقه الرابعه
ليلة الخميس، هي الليلة التي تقام فيها عادة الأفراح والأعراس في بلدنا، وهي الليلة التي يجدد فيها الأزواج عرسهم، الذي ربما تكون قد مرت عليه سنوات، فهذه الليله علاوة على كونها ليلة إقامة الأفراح و السهرات، فهي الليله التي تسبق يوم العطلة الأسبوعيه وبذلك تكون فرصة الخروج للتنزه أو الذهاب إلى السينما أو إحدى الملاهي والسهر داخل وخارج المنزل مناسبة وذلك لكون اليوم الذي سيليها هو يوم الإجازة الأسبوعي والذي لن يكون أغلب الناس فيه ملزمون بالنهوض من النوم مبكرا إستعدادا للذهاب إلى العمل أو لقضاء مصالحهم وأعمالهم الشخصيه.
كنت قد طلبت من "حسن" الخروج في هذه الليلة للتنزه أو الذهاب في زيارة إلى إحدى أسر أقاربنا أو أصدقائنا، ولكنه رفض عندما طلبت منه هذا الأمر، وقد سمعت حينئذ صوته يأتي عبر الهاتف متحدثا بنبرة أعرفها جيدا، فهو يطلب مني أن نسهر معا، ومن نبرة صوته عرفت سبب رفضه وماذا عني بذلك، بدون أن يقول لي كلمة واحد. فقد كان "حسن" من قبل يخرج كثير ويحب السهر خارج البيت، ولكنه الآن مقل جدا في خروجه ومن السهر بعيدا عن البيت، بل إنه في بعض المرات يخال لي أنه يرجع من عمله قبل الميعاد ليبقى معي في البيت.
إذن فلتكن الليلة هي ليلة عرض المشتروات الجديدة، واختبار شيء جديد. أود أن أقضي ليلة من ليال "الف ليله وليله"، ولما لا... فالحياة خلقت لنحياها، والزواج ليس معناه كمّا من المشاكل يتقازف كل يوم الأسرة ويهدد سلامها، بل هو أيضا ليس شرا كما قال البعض في أمثالهم "الزواج شر لابدّ منه". إن الحياة تصبح جميلة وممتعة إذا أردنا أن نحياها وتصبح مملة وضيقة بل لا تطاق متى فقدنا القدرة على التجديد فيها. أنا ممن يقولون بأنه: لا حياء في الزواج، وأن على كل من الزوجين أن يعمل جاهدا لإسعاد الطرف الآخر وبقدر ما يبذل جهدا في إسعاد الآخر فإنه يستمتع بالحياة وبالآخر.
كثير من النساء يعتقدن أن قمة الأدب والإحترام بل والفضيلة أيضا أن لا تنظر لجسم زوجها، أو حتى تتحسس أعضائه خاصة الجنسيه منها، إن لا تطلب منه الجماع متى رغبت أو شعرت بالحاجة لممارسة حقها الطبيعي هذا داخل الزواج، حتى وإن كانت تتحرق من داخلها إلى هذا الجماع، مكتفية بما قد يجود به عليها زوجها أو يمن به عليها من فضله، وكإنها خلقت لإشباع رغبات الرجل يتلذ بها متى شاء ويهملها متى شاء وأن يشرك معها في شخصه ربما أخرى وهذا خطأ كبير، فنحن كسيدات ومن قبل فتيات، نثار وربما لدينا رغبات وشهوات أكثر من الرجال، خاصة في مجتمعنا المغلق، الذي لا يتعرض في أحاديثه للجنس إلاّ همسا وتكبت فيه الرغبات كبتا وتفرض فيه الفضيلة لا عن اقتناع وإقناع- وأنا لست ضد الفضيلة وكل المبادئ والأسس –بل ضد كل ما نتمسك به من قشور الفضيلة وأشكالها التي تبدو جميلة ولكن لا عمق لها، كأن نصنّف الناس من حيث أشكالهم وملابسهم بدلا من أن نصنفهم كبشر وبذلك يصبحون قيمة في ذاتهم مهما كانوا ومهما فعلوا.
الليلة هي الخميس، العرس الأسبوعي، عرض خاص ومميز.
دق جرس الباب وكان القادم "حسن" تقدمت وفتحت الباب، دخل... فأخذته في حضني مقبلة إياه ووضعت رأسي على صدره لبرهة، تلك اللحظات التي نستعيد فيها شحن عواطفنا وأحاسيسنا كنساء، تلك القبلة أو الحضن الدافئ أو حتى عندما أضع يدي في يد زوجي أثناء المشي في الشارع وإن بدأت أشياء تافهة لا قيمة لها عند البعض، هي بالنسبة لي كإمرأة النبع الذي أستمد منه القوة على الحياة والدافع لمواصلة العيش والإرتباط بشخص واحد عمرا كاملا. وما وضع يد المرأة في يد الرجل أثناء مشيهما معا إلا تعبير المرأة عن شعورها بالأمان في هذا الإرتباط فهي الآن في عصمة رجل، حماية رجل، مسؤولية رجل، أمان رجل، يستطيع الدفاع عنها وعن حياتها.
- تأخرت النهارده
- كنت مضطر أن أنهي كل ماهو متأخر من أوراق لأن بكره الجمعه إجازه
- النهارده عملت لك مفاجأه حلوه يا رب تعجبك
- أنت بالنسبة لي دائما أغلى و أحلى وأجمل مفاجأة
وهنا أخذته إلى حيث وضعت المشتروات وكانها قد عرضت في معرض حتى يتثنى للمشاهدين رؤية جمالها... وما أن رآها "حسن" حتى بدت على وجه ملامح السرور، خاصة عندما رأى (بدلة الرقص الشرقي) وكذلك لبس البدوية مع البرقع الذي يوضع على وجها هو وغطاء الرأس، وقد أشار بيده وكأنه يريد أن يقول هناك تناقض بين هذه وتلك، بين بدلة الرقص العاريه ولبس البدويه الذي يخفي كل جسمها حتى وجها فأجبته:
- هذا نوع من التغيير
- وما ارتباط كل هذا ب"سرج الحصان" ؟
فابتسمت إبتسامة جديده وأعدت عليه نفس الجمله السابقه
- نوع من التغييرأيضا، (واستطردت مكملة حديثي) بصراحه من زمان وأنا بحب الركوب، كان نفسي يكون عندي حصان أو فرس أتمشى به وسط الحدائق والبساتين، ذي كل النجمات في أفلام زمان أو ذي البدويه إللي كانت راكبه الحصان في برنامج الليله الماضيه...
- يعني هاتكوني سعيده لو ركبتي حصان أو فرس؟
- أكيد طبعا...لأنها ستكون خبره جديده بالنسبة لي
(رفع وجه إلى أعلى وكأن عيناه تخترقان سطح المكان مريدا بذلك أن يذهب بهما بعيدا في المكان والزمان) ربما إلى الريف، حيثما قد يكون عاش هو نفسه خبرة مشابه لهذه الخبرة، هنالك حيث تربى وعاش إلى وقت التحاقه بالدراسة الجامعيه، عندئذ قاطعته... )
- تحب نبدأ بأي واحد تحب البس لك إيه أولاً ؟
- كلهم الليله الخميس...(وضحك ضحكة لها معنى أفهمه جيداً) وسهرتنا الليلة إلى الصباحكلهم.
- موافقه... تحب نبدأ بأي واحد فيهم؟
- لبس البدويه...
(أخذت اللبس ودخلت حجرتي وأغلقت عليّ الباب لأقوم بتغيير ملابسي ، لم أفعل هذا خجلا منه، وإنما أردتها أن تكون مفاجأة بالنسبة له، حين أخرج إليه بهذا الملبس الجميل والجديد الذ لم يعتد هو أن يراني به ولا أنا أيضا لم أجربه من قبل لبست الثوب أولا ثم بعد ذلك غطاء الرأس مع الزينة، ثم وضعت البرقع والذي تكسوه الرسومات المذهبة وكثير من القطع الفضيه المستدير على وجهي، لم انس أن القي نظرة الى المرآة لأرى هيئتي بهذا الشكل قبل الخروج إليهخرجت
فوجدته قد تجرد من ملابسه تماما كما كان يفعل عادة في الفترة الأخيره في لقاءاتنا هذه. كانت بي أمنية وهي أن أقدم له نفسي في شكل جديد وجميل ومثير بهذا اللبس الذي لا يقل إثارة عن أي ملبس آخر، خاصة وإنها المرة الأولى فوجدته وقد أعد هو أيضا لي مفاجأة...)
- إيه رأيك في المفاجأة ؟
(كان قد ثبّت هذا الشئ الذي يوضع على ظهر الحصان على ظهره هو وقد كما ولوكان على ظهر حصان، حتى وإن بدأ منظره وحجمه أكبر قليلا من ظهر "حسن". عندما رأيته وكان حاني الرأس والظهر للأمام، هممت بالوثوب والركوب عليه، ولكنني تراجعت عندما رأيته يقف منتصبا ليملئ عينيه بمنظر هذه البدوية الجميل والتي زادها جمال الملبس حسنا على جمالها الطبيعي وبدأت أكثر فتنة وجاذبيه. وظهر تأثير ذلك على وجه "حسن".)
- قلت أعملك مفاجأه أنا كمان، وأحقلك رغبتك إنك تركبي فرس حتى وإن كان حذام هذا الشئ واسع خالص...
عندئذ أحنى رأسه وظهره وقال لي
- تفضلي يا "جميله" هانم ... لا هانم إبه ! إتفضلي يا بدويه
و..
الحلقه الخامسه
- قلت أعملك مفاجأه أنا كمان، وأحقلك رغبتك إنك تركبي فرس حتى وإن كان حذام هذا الشئ واسع خالص...
عندئذ أحنى رأسه وظهره وقال لي
- تفضلي يا "جميله" هانم ... لا هانم إبه ! إتفضلي يا بدويه
شعرت بإنتعاشه ونشوى تسري في جسدي ونفسي، فها هي رغباتي وأحلامي تتحق الواحدة تلو الأخرى، فكم من مرات منذ زواجي وأنا أحلم أن أحق هذا الحلم ولم أستطع من قبل تحقيقه إلا جزئيا وذلك أثناء الجماع عندما كنت أضاجع "حسن" متخذة وضعية "الفارسه"، حيث ينام هو على ظهره وأقوم أنا بالركوب عليه جالسة أو شبه جالسه واضعة إياه بين أوراكي لأتمكن من إيلاج كامل قضيبه في داخلي. وقد كانت هذه الوضعية تعجبني لا لأنها تذكرني فقط بالحصان ولكن لأنها تساعدني كإمرأة أن أكون أكثر حريه أثناء الجماع وأن أكون أنا الفاعلة ... وها هو يطلب مني الآن أن أحق حلمي
- إركبي منتظره إيه
ابتسمت إبتسامة رضى واتجهت نحوه رافعة زيل فستاني " رداء البدويه" وقفت على إحدى الأرائك فتقدم نحوي عندئذ رفعت ساقي وقفزت قفزة قويه فوق ظهره، وكإنني أحتله عندئذ خيل لي إنه سيسقط بي على الأرض تحت تأثير وزني الثقيل ولكنه بدأ متماسكا وفي لحظات كنت أركب "حسن" كالحصان وبدأ هو بالمشي بي أولا نحو إحدى المرايات الكبرى الموجودة بالحجرة المجاورة ووقف بجانبها لنرى أنفسنا في هذا الوضع. نظرت إلى المرآة و أنا أتأمل نفسي ولا أعلم سببا حقيقيا لهذه الرغبة فيّ. إمرأة ترتدي ملابس البدويه وتضع على وجها برقعا وتزين نفسها بكثير من الإكسسوارات وتركب ظهر رجل كالحصان وهو تحتها عارِ تماما وعندما دقت النظر في المرآة وجدت قضيبه في قمة انتصابه لذلك شعرت بشئ من الخوف لئلأ يحدث له قذف ونحن في هذه الحالة فلا أستطيع أن أمكن نفسي منه فتضيع عليّ وجبة دسمه شهيه هي وجبة الليلة.
وأخذ يجوب بي المكان كله وأنا ممتطئة ظهره في سعادة، وعندما شعرت أنه بدأ في التعب طلبت منه النزول فرفض بحجة أنه يريد أن يمتعني لأقصى حد وأن لا يحرمني من أي شيء. لا أدري هل كان هذا شعوره أم إنه كان مستمتع هو الآخر بركوبي عليه، أم إنه كان مستمتعا وهو يتألم تحت ثقل جسمي وأنا أركبه وكذلك حركة قدماي التي تصاحب سيره وهي معلقة في الهواء
وفجأة توقف عن المسيروأخرج أهة أعرفها جيدا قفزت على إثرها من فوقه لأمسك رأس قضيبه بيدي ضاغطة عليه بصابعي يدي اليمنى لئلا يضيع ماؤه "منيه" أو لبنه هباء قبل أن أقوم بتجريد نفسي بواسطة يدي الأخرى من "كيلوتي" وعندئذ دفعت قضيبه إلى داخلي حتى ولج إلى أعماقي وما استقر في داخلي حتى بدأ يقزف حممه الناريه كالبركان في داخلي...
عندما جلست بعد ذلك لأتأمل كل هذا خطرت ببالي هذه العبارة:
"ما الدنيا إلاَ مسرح كبير" هذه العبارة قالها ورددها مرات كثيرة الفنان الكبير يوسف وهبي وهي صحيحة مائة بالمائة، فإن كثير من الناس يحيون حياتهم دائما خلف قناع، يبدلونه ويغيرون الشخصية التي يلعبونها حسب الموقف الذي يوضعون فيه مرات. بل الدنيا التي نحيا فيها هي عدة مسارح أو قل عدة عوالم نحيا و نمثل أدواراً مختلفة على خشبة مسرحها أو حياتها. ومن هذه العوالم، عالم الجنس الذي لا تكاد تراه أو تلحظه، لأنه عالم ربما يكون مخفي عن الأعين، وهو في كثير من الأحيان المحرك الذي يحرك ميول وإتجاهات أشخاص كثيرين ويطبع شخصيتهم بطابعه، حتى أن عالما كبيرا مثل "فرويد" بعد أن درس كثيرا من سلوك الإنسان وتصرفاته، بنى نظريته الشهيرة على هذه القاعدة "الجنس هو المحرك الأول لكل تصرفات وأفعال وردات فعل الإنسان". وأعطيكم هذا المثل فإن الضابط الكبير الذي ترتعد أمامه مئات من الناس بسبب عمله وضبطه وحزمه، ما أن يرجع إلى البيت ويبدأ في اللعب مع أبنائه الصغار حتى يتقمص شخصية الطفل وتظهر فيه شخصية الطفل التي طواها الزمن مع سنوات طفولته وتتجدد كلما سنحت الفرصة لها لتبزغ من جديد، حتى أنه في هذه الأحوال يصبح بين أبنائه طفلا أكثر منهم. ويكون بذلك قد أنتقل من شخصية أو قناع الرجل الحازم القاسي إلى شخصية الطفل وبساطته، ومن عالم الشرطة والأمن والجريمة المليء بالقسوة إلى عالم الطفل بكل مميزاته و بساطته. أو تلك المرأة التي ضبطها الرقيب في إحدى الملاهي الليليه وهي ترقص عارية أو ما يشبه ذلك (وقد نشرت من قبل قصتها) ) يقول الرقيب كنت حديث العمل في تلك المنطقة كضابط آداب، وقد أردت أن أكتشف التجاوزات التي تحدث في تلك الملاهي وسببها، وذلك لأني كنت حديث العهد بهذا العمل بعد أن نقلت إليه من إدارة أخرى، لذلك ذهبت إلى ذلك الملهي الذي يتحدثون عنه والمشهور بتجاوزاته، وجلست في صالة العرض ككل رواد المكان ولم يكن يعرفني أحد هناك. بدأت العروض، راقصات خرجن للرقص واحدة تلو الأخرى، وكل لها تجاوزاتها، فهذه ملابسها خليعه جدا وتلك تتعامل مع الجمهور بكلمات وضحكات وإشارات خاليه تماما من أدنى حدود اللياقة والأدب و أخرى تسمح للمشاهدين بملامسة أجزاء حساسه من جسمها طالما سيجزب ذلك المشاهدين إليها وبالتالي يجزب إليها أيضا أموالهم وهكذا إلى أن خرجت راقصه تقارب الخامسة والثلاثين من عمرها وجها جميل للغايه شعرها طويل جسمها رشيق ومثير للغاية. تكاد تكون لا ترتدي شيء من الملابس، حتى أن نهديها يندفعان مع رقصها إلى خارج السوتيان الصغير الذي تلبسه وكأنهما يودان الفرار منه طلبا للحريه. ليس هذا فقط بل تأتي بحركات وألفاظ جنسيه، وفي أحيان كثيره تترك المسرح لتتجه نحو بعض الرواد لترقص لهم وبشكل مثير الغرائز، تسمح لمن يريد الرقص معها ولم يكن لديها أي مانع إن قام أحد بملامسة بعض اجزاء جسمها الحساسة إذا كان سيدفع المقابل وكإنها لم تسمع أبدا هذا المثل "تجوع ولا تأكل بصدرها". لم يكن أمام الرقيب في تلك الليلة إلاّ توقيفها ومصادرة أوراقها الشخصيه تصريح العمل كراقصه و تحقيق الشخصية، على أن تحضر إلى الإدارة في صباح الغد.
وفي اليوم التالي حضرت إلى الإدارة وكانها شخصية أخرى، فقد كانت بصحبة زوجها، والذي لم يكن يستطيع إلا انتظار نتيجة التحقيق، وكذلك إبنها الذي كان يبلغ من العمر حوالي العشر سنوات. لم تكن تلك المفاجأة بل إن المفاجأة في شكلها وملبسها الذي حضرت به، فقد كانت لا تضع زينة على وجها تقريبا وترتدي فستانا محترما جدا وطويل لونه أسود ثم تضع على رأسها "حجابا" يغطي رأسها.
دخلت إلى مكتب الرقيب للتحقيق معها فيما حدث منها من تجاوزات ليلة البارحة وما أن رآها الرقيب بهذه الحالة حتى ثارت ثورته لا لشيء إلا لأنه فكر في أن يكون هذه الملبس خدعة منها للخروج من المشكله بحجة أنها قد أعتزلت الرقص وأنها ترتدي الآن الحجاب، عندئذ سألها الرقيب بعصبيه
- ما هذا الذي ترتدينه اليوم.(وأشار بيده للفستان و الحجاب الذي تضعه)
- ملابسي التي أرتديها كل يوم
- والذي كنت ترتديه مساء أمس في الملهى ؟!
- ملابس الشغل
- تودي أن تفهمينني أنك سيدة محجبه في النهار، ترتدي هذه الملابس التي تغطي جسمك بالكامل وفي الليل تعملين راقصه في الملاهي وانت ترتدين تلك الملابس الخليعه، ما هذا التناقض ؟!!
- الجمهور والمتفرجين هم الذين يحبون ويطلبون ذلك
- ولماذا تعملين راقصه وأنت سيده ملتزمة بالحجاب ؟
- لأنه العمل الوحيد الذي أجيده ولم أجد غيره وأنا في حاجة إلى العمل
- وما فائدة الحجاب إذن ؟؟!!
- لأنه لا أحد يعلم من أهلي ولا جيراني ولا أصدقائي أنني رقاصه، سوى زوجي، والذي ظروفه الماديه صعبه جدا، لأنه لا يملك عملا ثابتا
- وكيف تتعاملين مع جيرانك والناس في الشارع والأهل وكيف يعاملونك؟
- عادي، مثل كل الناس، فلا أحد يعرف شيء عن عملي، فأنا أخرج دائما من بيتي بالحجاب وأرجع إليه مثلما أخرج منه
- وماذا لو رآكِ أحد الجيران أو المعارف؟؟
- لا أعتقد أن هذا سيحدث فأنا أسكن في منطقه فقيره ولا يستطيع أحد من أهلها مجرد التفكير في الذهاب إلى أحد الأماكن التي أرقص فيها. وحتى لو حدث فلن يعرفني أحد لأنه منذ أكثر من عشرين سنة ولم يرني أحد بدون الحجاب، حتى إنه لا يعرف أحد من الجيران ما هو لون شعري، وكذلك لن يخطر ببال أحد من الجيران أو المعارف أن تلك السيدة التي ترقص عاريه هي أنا، لأنه لم يرني أحد منهم من قبل عاريه أوببدلة الرقص ولا يخطر ببال أحد أنني حتى أعرف الرقص.
للموضوع بقيه إذا كانت هناك مشاركات مشجعه فقط
جميله