|
بحب الجنس قوي-الحلقات الست السابقة+ الحلقة السابعة الجديدة -
06-25-2007, 11:49 AM
الحلقة الأولي : بحب الجنس قوي
ذكرياتي عن المواقف الجنسية التي مررت بها خلال مراحل مراهقتي.( ما سأرويه حدث بالفعل ولن أزيد حرفا عن الواقع )...
أنا فتاة يشغلني الجنس تقريبا طوال اليوم وذلك منذ صغري فقد علمتني الشغالة أن أحبه منذ أن كان عمري 14 سنة كنت بغرفتي اقرأ في أحد الكتب واذا ب هدي الشغالة تدخل حاملة كوب من الشاي كنت قد طلبته منها وكان أهلي خارج المنزل في زيارة لأحد أقاربنا قد تزوج حديثا وبدات حديثها معي (عقبالك لما تبقي في حضن العريس انت كمان) وشعرت بحلاوة الجملة فقد كنت أحلم أحيانا بشاب يحتضنني ويقبلني ولكني لم أكن أعلم التفاصيل وسالتها عن خبرتها في ذلك الموضوع وعن ليلة الدخلة كان عمرها 23 سنة وسبق لها الزواج وكان زوجها مسافرا للعمل كسائق لدي احد الشخصيات العربية وكأنني لمست سلك كهرباء لأنها قالت آه علي حلاوة حضن الراجل لما ياخدك بين ايديه ويقعد يبوس شفايفك وصدرك وسكتت وسألتني أكمل ؟ قلتلها أيوه قالتلي عضوه بيقف ويبقي ناشف قوي زي الحديد يحك بيه بين أشفارك وبعدين يزقه بالراحة جواكي كله تحسي انك طلعت الجنة ويفضل يطلعه ويدخله وهوه بيطلعه كان بيسحب روحي معاه مش عايزة يطلعه مني أبدا سألتها بسذاجة ليه ؟ قالتلي من اللذة .
يومها شعرت بإثارة كبيرة جدا وان فيه ميه بتنزل من فرجي وبدون أن أشعر ضغطت بيدي في هذا المكان ورأتني هدي وسألتني ان كنت بالعب بالليل بين رجليه قلتلها ليه قالتلي ممكن البنت تشعر باللذة نفسها لو لعبت بأصابعها بين أشفارها قلتلها وهي بكر قالتلي نعم دون أن تدخل أصابعها للداخل !!!
كانت هذه هي البداية لأني بدات فعلا ألعب في نفسي منذ تلك اللحظة وأمارس العادة السرية لأن هدي شجعتني علي البدأ فيها أمامها وفعلا حدث ذلك بعد أقناعها لي لأني كنت أشعر بالخجل من كشف أعضائي أمامها ولكنها أقنعتني بأني لابد وأن أمارسها أمامها حتي تنصحني لو ان هناك خطأ ما ..
اذا عجبكم هذه البداية ممكن أن أحكي لكم ما حدث في تلك الليلة وكيف ساعدتني هدي ومسكت يدي لتحركها في المكان وتوجه أصابعي للمكان الصحيح حتي جعلتني أكتشف البظر ولذة اللعب فيه
===
الحلقة الثانية :..
كان عمري 14 سنة كنت اشعر بالكثير من الأحاسيس الجنسية خصوصا أثناء مشاهدة فيلم يقبل البطل فيه البطلة قبلة ساخنة ويضمها اليه كنت أشعر أني محتاجة لشيئ لا اعرفه ولكني كنت اعرف أنه يتعلق بشاب يضمني اليه ويقبلني فقط ولا يدور في خيالي أكثر من ذلك حتي كانت تلك الليلة التي حكت لي فيها هدي الشغالة المتزوجة عن العلاقة الجنسية والزواج والقضيب والإنتصاب واقتحام الأنثي وقذف السائل المنوي فيها والحمل والبكارة واهم من ذلك ( العادة السرية ).
سألتني: هل تحبي ان تشعري باللذة التي تشعر بها المتزوجات دون أي خطورة علي شرفك
فأجبتها بعد تفكير بنعم وكانت تجلس علي الأرض ففتحت ساقيها وأزاحت السروال الي أحد الجانبين وكشفت عن الشفاة ثم فتحتهما بأصابع يدها اليسري ووضعت يدها اليمني عليهما وأخذت تحرك اصابعها في حركة دائرية علي كل الفرج وهي مغمضة عينيها في استمتاع كامل ولكن توجد ابتسامة علي شفتيها وطلبت مني ان أفعل مثلها وبعد تردد خلعت البيجاما والسروال وأخذت أقلد حركة يدها علي فرجها علي فرجي.وكأنني كنت أسبح في ماء دافئ لذيذ وجدتني اشعر بلذة مابعدها لذة في كل المكان مع توتر بسيط لأني لاأعرف ما نهاية كل ذلك وفجأة وجدتها تنطق بكلام كنت اسمعه للمرة الأولي في حياتي ولم أكن أعتقد أنها يمكن أن تنطق به..
- محمود( اسم زوجها )...دخله قوي..ادفسه جوه قوي...حرام عليك عايزة اوصل .., سألتهايدخل ايه ياهدي ؟ ولم ترد علي وكأنها لم تسمعني وعينيها مغمضتان ولكنها استرسلت
- محمود بتاعك حيجنني.بتاعك كبير قوي ياحبيبي ...ازنقه جامد جوايا...بتاعي مولع نارحكه فيه بالقوي نفسي فيك تنيكني..
كنت مازلت العب في الشفاه وأحرك أصابعي عليهم وبينهم وازداد توتري وفجأة صرخت هدي بصوت عال وجسمها كله يتموج وينتفض انتفاضات شديدة عدة مرات حتي سكنت حركتها وفتحت عينيها وسألتني انت وصلت ؟ لم أكن أعرف ماذا تعني واستنتجت هي ذلك وطلبت مني أن أفتح فخذاي أكثر ثم طلبت مني أن أفتح الشفرين ففعلت عندها وعندها فقط اشارت بأصبعها الي نتوء صغير بين الشفرين ثم لامسته بطرف أصبعها فارتجف جسمي وشعرت بالنار والشهوة من داخلي عندها ابتسمت هدي وقالتلي العبي فيه في المكان ده بالذات دا مركز شهوة البنت ومركز اللذة حكيه بالراحة موش بسرعة ولما تحسي انك خلاص موش قادرة العبي فيه بسرعة وفعلا فعلت ذلك وتصاعدت الشهوة من داخلي فأسرعت بحركة أصابعي علي البظر بحركة دائرية سريعة حتي أحسست بالبركان ..بركان اللذة المستمرة في انتفاضات شديدة وجدتني أصرخ من لذتها وشدتها وعندما أخذت تتضائل الي السكون فتحت عيناي فوجدت هدي وعلي وجها ابتسامة عريضة وفعلت الشيئ الذي كان من المستحيل أن يحدث قبل ذلك لقد انحنت علي وقبلتني قبلة طويلة من شفتي أحسست فيها بالشهوة منها مما جعل هناك رد فعل مني بنفس الشعور
هذه هي المرة الثانية التي أكتب فيها وسأكمل بقية ماحدث في المرات القادمة اذا كان ما حدث لي يهمكم .
===
الحلقة الثالثة:...
بعد تعلمي العادة السرية وأنا عمري 14 سنة علي يد هدي الشغالة كما حكيت في المرات السابقة واكتشافي لحساسية البظر الشديدة للمس الأصابع وحصولي علي النشوة واللذة بيدي كما علمتني هدي وهي واقفة تنظر الي ثم قبلتني لأول مرة من شفتاي قبلة تعتبر طويلة ولكني استمتعت بها ورحت في دوامة من الشعور اللذيذ فقبلتني ثانية وهذه المرة لم ترفع شفتيها عن شفتاي وأخذت تضغط بهم علي فمي وعندما شعرت بأني مستمتعة لم أدري الا ويدها تمر علي صدري وتتحسسه برفق ثم أخذت تعصر نهداي بين أصابعها فسألتها- هل يفعل محمود زوجك هذا وما أن أجابتني بنعم حتي وجدتني أشتعل من الشهوة بين أوراكي وشعرت هدي بكل ذلك ربما من سرعة أنفاسي أو من الآه الطويلة الصادرة مني وسألتني
- هل تحبي أن تعرفي ماذا يفعل زوجي عندما يكون معي في السرير ولا أدري كيف أجبتها بنعم وأنفاسي تتلاحق قالت يمسك نهودي كده ومسكت نهداي وأخذت تعصرهم بين كفيها وقالت بيقفش فيهم قوي وأنا ببقي عايزاه يعصرهم أكتر.صدقت هدي فأنا كنت أريدها أن تعصر نهودي أكثر وأكثر وعرفت أنها تحكي الحقيقة وسألتني هل أخبرك بالباقي وأجبتها بنعم ولكنها طلبت مني عدم اخبار أي مخلوق فإنها تحكي لي ذلك لأنها تحبني وقلت لها اطمنني فخلعت عني البيجاما والصدريه وأخذت تقبل نهداي ثم أخذت الحلمة في فمها وأخذت تمصها وأحسست بلذة طاغية في نهودي وتحت وسألتها هل يفعل محمود ذلك فقالت لي - دا بيقعد يرضع فيهم بالساعة وهوه عمال يقفشهم ويعصرهم بين صوابعه لغاية ماببقي مستعدة انه يدخل فيه وغرقانه.وسألتني انت مبلولة وطغت علي مشاعر الخجل وكدت أن انكر ذلك لولا أن سؤالها ذلك كان مصحوبا بيدها بين أوراكي ثم أدخلتها من بنطلون البيجاما حتي لمست المكان الحساس الذي كانت المياه تتدفق منه من شدة محنتي.. وقالت وأصابعها تتحسس كل المكان...
- زي ما انت حاسة دلوقتي شوفي المية اللي نازلة منك بتدل علي شهوتك ودي أساسا علشان تسهل دخول البتاع..بتاع الراجل يعني بيبقي واقف وناشف وجامد وممكن يعورك لو انتي مش مبلولة كدة.
كل ذلك الحديث وأصابع هدي كانت قد وجدت بظري وأخذت تحكه وتدلكه ببطئ ثم تمر علي كل المكان تلعب به ثم تعود الي البظر .. وسألتني حاسة بإيه ولم أكن أستطيع أن أجيبها فقد كنت احلق فوق السحاب من شدة اللذة وأخذت اردد الفاظا وأنا في محنتي لم اكن اجد الشجاعة لأنطقها في الأوقات العادية - هدي أنا بحبكايي آه بتاعي ياهدي مولع ..لذة شديدة..معقولة المتجوزين بيستمتعوا كدة..الجواز حلو قوي.. واحشك محمود ياهدي
وكانت هدي تعرف بالضبط ماأريد أن أسمعه ورفعت كل الخجل واندمجت معي لتساعدني في محنتي وأخذت تصف عضو زوجها محمود كبير قوي... وتخين بيدخله فيه ويحك بتاعي من جوه ويفضل يدخله ويطلعه بحس بلذة جامدة قوي .. وقالت تخيلي انك متجوزة وجوزك بيلعبلك بين وراكك في بتاعك كده- وكانت أصابعها تدلك كل فرجي وبظري- وبعدين بيدخله فيكي هنا ولمست بأصبعها فتحة المهبل بنقول عليه نيك يفضل ينيكك كدة لغاية ما.. ولم تكمل هدي بقية العبارة فقد كنت أصرخ بشدة من اللذة العارمة التي جعلت جسدي يرتجف ارتجافات عميقة واخذت اضمها الي صدري بقوة وأنا أطلب منها الا تتوقف فقد استمرت اللذة وطالت ليتبعها العديد من اللذات والرجفات الكبيرة واللذيذة والتي جعلتني أدمن علي العادة السرية والجنس فيما بعد وأخذت أبحث عن أي شيئ له علاقة بالجنس واسأل صديقاتي في المدرسة وكانت احداهن لها أخ طيار يسافر ويشتري المجلات الجنسية من الخارج وذات يوم وبعد الحاح مني سرقت مجلة من مجلات أخوها وأحضرتها الي المدرسة وسأخبركم بما حدث في الرسالة القادمة.باي
( الحلقة الرابعة )
لقد تغيرت حياتي تماما بعد احساسي باللذة العميقة الشديدة عندما كانت هدي الشغالة تلعب بأصابعها بين فخذاي وتفرك بظري والشفاة الداخلية والخارجية وتدلكهم بأصابعها – كان عمري 14 سنة فقط وأتعرف علي الشهوة واللذة لأول مرة في حياتي فادمنت ذلك سواء بيدي وأنا بمفردي أو أطلب من هدي عندما نشعر أن الجو أمان.. وعاد محمود زوج هدي من السفر فأصبحت تعمل عندنا نهارا فقط وتذهب لتبيت معه في المساء وتأتي في اليوم التالي لتحكي لي عما حدث - حضنني قوي وقعد يبوس في شفايفي كان حيقطعهم أصلي واحشاه ومسك بزازي يقفشهم قوي ويمص الحلمة وبعدين فتح فخادي وقعد يبوس كسي ويلحسه وهنا قاطعتها بالسؤال الذي لابد وأن تسألة أي فتاة صغيرة مراهقة – بيحط بقه عندك في المكان ده – وأجابتني بيبقي حياكله ويشفطه بين شفايفه. بالطبع كانت هدي تحكي ذلك ونار الشهوة تشتعل بين فخادي ويدي تبدأ اللعب والمياة تنهمر من فرجي بشدة وتلاحظ هدي ذلك فتسألني انت هجتي وكانت لا تحتاج الي رد مني فتجلس علي الأرض أمامي وتفتح الشفرين وتدلك بينهم وتفرك البظر وتحكه وتتعالي آهآتي وأضمها الي صدري وأقبلها بشدة وأمص شفتيها كما علمتني من قبل وفجأة ولأول مرة انحنت هدي وأخذت تقبل فرجي وصرخت من اللذة فأشارت لي أن أتحمل قليلا لأن اللذة القادمة أشد وتناولت زنبوري كما تسميه هدي بين شفتيها وأخذت تلحسه وتمصه وهي تمر بلسانها بين الشفرين وتلعق الشفاة الداخلية وعندما يلتقي لسانها بالبظر تتناوله ثانية بين شفتيها وتمصه. لقد أغمي علي من شدة اللذة فقد كانت كالزلزال الذي يعصف بكل شيئ وينتفض كل جسمي مع صرخاتي العالية من الإستمتاع الكبير وهي تلازمني بشفتيها وتستمر في اللحس ومص الزنبور واستمرت اللذة ترج جسمي لمدة طويلة ثم تخفت لتأتي بعدها لذة أشد من الأولي ثم تستمر فأشعر بالثالثة والرابعةلذة لا تنتهي حتي صرخت في هدي – كفاية ياهدي مش قادرة استحمل فقالت لي.
– دا لساني فقط حتعملي ايه بقي لما يدخل زبه جواكي ناشف وصلب يحك بيه كل كسك من بره ومن جوة.ويجن جنوني وتستمر اللذة في فرجي وجسمي لا تنتهي حتي تكف هدي عن اللحس وتنظر الي وعلي شفتيها ابتسامة خبيثة وسألتها هل تحتاجين مني الي رد للجميل وأجابتني – لا مهما عملتي مش حيكون زي محمود يمكن لما يسافر... وانتهت أجازة محمود وسافر – سأحكي لكم ماحدث في المرة القادمة...
ملحوظة: لا أعرف ان كانت تلك الأحداث التي مرت بي وأكتبها يقرؤها أحد أو لا تجد قبولا عندكم
من فضلكم أكتبوا لي هل أستمر أم أتوقف .وشكرا.وبا ي
===
( الحلقة الخامسة )
أصبح الجنس واللذة والعادة السرية شيئ أساسي في حياتي يشغل جزء كبير من تفكيري وتغيرت نوعية نظراتي البريئة للشباب فقد أصبحت أختلس النظرات الي أسفل بنطلون أي شاب خصوصا لو كنت متأكدة أنه لايلاحظ ! علي أمل أن أري القضيب الذي تصفه هدي عند زوجها محمود ولحسن الحظ كان يسكن أمامنا شاب مهذب خجول فوجئت به ذات يوم وهو علي سريره- ومن مكاني كنت لا اري غير نصفه الأسفل-كانت يده تتحرك في ذلك المكان بين فخذيه ولم أصدق عيني ولكني تسمرت في النافذة علي أمل أن أشاهد أخيرا ذلك الشيئ الذي تحكي عنه هدي في زوجها وتحق الحلم فقد حرر قضيبه من البيجاما وأطلقه للنور ! مهما وصفت مشاعري في تلك اللحظة لن أستطيع فقد كنت مثل العطشي وأتوها بماء مثلج يرويها مسكه من قاعدته فاحتوي بيضاته في كفه وأخذ يهزه في يده ثم التفت أصابعه حوله وأخذ يمررها عليه ببطء شديد من أعلي الي أسفل وعودة ثانية -إذن هذا هو العضو الذكري الذي كنت أحلم بأن ارآه ؟ انه منتصب عمودي علي جسمه فقد كان مستلقيا علي ظهره علي السرير وذلك الشيئ متجها برأسه الي السماء بكل زهو وصلابة لقد كان طويلا وغليظا ولونه وردي – واستمر يحرك يده عليه لأعلي والي الأسفل ولكن أسرع ووجدته يتلوي بجسمه كما لو كان شخص يعاني من ألم ما ثم تشنج كل جسمه وضم ركبتيه الي صدرة بينما حركة يده أصبحت مجنونة وسريعة جدا ومد يده وتناول فوطة من جانبه وضعها علي قضيبه وهو يرتجف وينتفض انتفاضات قوية وتسائلت هل يشعر الشاب بكل هذه اللذة في ذلك السن الصغير- فقد كان عمره لايتعدي 15 سنة ! وبالرغم من رغبتي في رؤية ذلك الشيئ الا أنه تملكتني مشاعر كثيرة منها الخوف والخجل والرغبة والشهوة !
عندما وصلت هدي حكيت لها مارأيته وتلاحقت أسألتها – شفتي بتاعه ..كان واقف.. كبير..صغير
فقلت لها أنه كبير قالت لا أثق في رأيك فأنت لم تري أي منهم من قبل في حياتك حتي تحكمي عليه لابد وأن ارآه بنفسي حتي أتأكد. ولاحظت هدي تلك النظرة الحزينة في عيني وسألتني عن سببها فاجبتها بكل الصدق بما شعرت به من مشاعر الحرمان والإثارة الجنسية التي لا ترتوي وفجرت هدي قنبلة عندما أجابتني
- انت تستطيعين التمتع بذلك القضيب ايضا وأي قضيب مثل أي امرأة ولكن دون ادخالممكن تمسكيه تحسسي عليه تدلكيه وتضغطي عليه بين صوابعك فتشعري بسخونته وصلابته في ايدك تحطيه علي خدودك وتبوسيه وممكن تدخلي الراس جوه بقك وتمصيها وتستمتعي بصلابته في فمك ممكن كمان انه يحطه بين وراكك ويروح وييجي يقوم يحك لحم فخادك ويحك بين أشفارك...ممكن يمسكه في ايده ويدلك بيه زنبورك ويحكه عليه ممكن يضعه بين الشفرين وتروحي وتتيجي عليه فيحك لحمك كله وبين الشفرين والزنبور لغاية ما توصلي للذة! ممكن كل حاجه ياحبيبتي ماعدا انه يدخله جواك يعني كله من بره.
كنت أستمع لكلامها وأنا مخدرة وشعرت هي بذلك وضمتني اليها بشدة وأحسست بيدها تتسلل بين فخذاي وتجد لها منفذا من السروال لتداعب فرجي وكنت أعوم في بحر من المياة ولا أدري ولأول مرة الا ويدي تتحرك الي نفس المكان عندها – كنت أعرف أن زوجها محمود قد سافر منذ أسبوع – وادخلت أصابعي بداخل سروالها لأجدها تعوم مثلي في كمية من السائل تدل علي مدي هياجها وشهوتها... فأخذت أداعب الشفرين وأبحث عن ذلك الشيئ الصغير بينهما حتي صدرت منها آه خاطفة دلتني علي أني قد وجدته وتمركزت أصابعي هناك علي بظرها أدلكه وهي تتأوه وتتلوي بشكل لم ارآها تفعله من قبل وهي تقول..
- آه آح نفسي أتناك... نفسي في زبر دلوقتي يدخل في كسي
- وأنا ياهدي نفسي برضة فيه يدخل فيه
- يدخل لأ بس ممكن كل اللي قولتهلك أنا هايجه قوي عايزة الحس بتاعك.
وخلعنا ملابسنا واستلقيت علي السرير وجاءت هدي فوقي وأخذت تقبل نهودي وأنا أمسك صدرها وأعصره بشهوة وتلاقت شفاهنا في قبلة عميقة أخذت تمتص فيها شفتاي برقة ثم بعنف وأنا أفعل مثلها. ثم فتحت أشفاري بأصابعها وأخذت تلحس بلسانها بينهم وأخذت بظري في فمها وأخذت تمصه وأشتعلت النيران في جسمي.. وكنت أداعب فرجها لأول مرة بأصابعي وأدلك البظر ولكنها كانت امرأة لم تكتفي بذلك وسمعتها
- دخلي صباعك جوهخليهم اتنين.حركي صوابعك لجوة وبرة كأنهم البتاع...أنا هايجة قوي دخلي صوابعك وتطلعيهمآي آه آه وتملكتنا مشاعر مجنونة كلها شهوة ولذة مستمرة لا تنتهي وأخذت أصرخ من اللذة وأنا أسمع صرخات هدي وهي تضم وركيها علي يدي التي تلعب في فرجها في آه طويلة كنت قد حصلت علي مثلها قبلها بثواني ...ثم اعتدلت هدي ونامت بجانبي وأخذت تقبلني فأخذت أقبلها واعترفت لي أنها لأول مرة تنام مع فتاة أو امرأة ولم تكن تتخيل انها ستحصل علي كل هذه اللذة. والي المرة القادمة ..باي
====
( الحلقة السادسة )
لم تتح الفرصة أبدا لهدي الشغالة أن تري ابن الجيران وهو يمارس العادة السرية حتي انها اتهمتني باني أتخيل أشياء لم تحدث من شدة مراهقتي وثورة الرغبة الجنسية عندي وفكرت أنا في سبب ذلك ووجدت انه اولا: هدي لاتبيت عندنا وتغادر كل يوم في الخامسة مساءا ويحدث ذلك دائما في الليل بعد مغادرتها.
ثانيا: انه ربما يفعل ذلك بعد أن يتأكد من عدم وجود أحد معي وأني بمفردي وعندما يشاهد هدي يأجلها.!
المهم أخذت انتظره واشتاق الي رؤية قضيبه الجميل ، وشغلتني النافذة ذهابا وايابا ألقي نظرة علي النافذه كلما مررت بها حتي أراه مستلقيا علي السرير فأرابط بجوار النافذة حتي يحرر قضيبه من البيجاما مرتخيا صغيرا ويلعب به بين أصابعه فأراه يكبر ويتمدد حتي يصبح صلبا مستقيما متجها برأسه الي السماء فأعرف أنه الآن ناشف جدا مثل ماوصفته هدي في قضيب زوجها وتمتد يدي بين فخذاي – بالطبع لا يظهر مني في النافذة الا وجهي وصدري فقط- فهو لا يستطيع رؤية يدي التي تلعب بين أشفاري وتلتقط البظر لتلاعبه وتدلكه كل ذلك وعيناي لا تتحولان عن ذلك القضيب المنتصب ويده تدلكه ذهابا وايابا ثم تسرع حركة يده لأجد نفسي قاربت الذروة فيتشنج وينتفض بجسمه عدة انتفاضات لأنتفض أنا الأخري واللذة تغمر كل جسمي حتي أكاد أغيب عن الوعي من شدتها ثم أغلق النافذة واستلقي علي السرير لأبدأ مرة أخري اللعب بفرجي وأنا أتخيل قضيبه يدخل ويخرج مني صلب وناشف وسخن فينهمر الماء مني وارتجف عدة مرات بلذة متكررة متصلة ولمدة طويلة حتي أغيب عن الوعي فعلا لأستيقظ بعدها في اليوم التالي علي صوت هدي وقد وصلت تسألني:
- ست البنات عملت كام واحد امبارح ؟
- كتير ياهدي بس نفسي في الحضن الحقيقي
- تعرفي أنا أول مرة حاقول لحد علي السر دا..بس اوعديني انك لا تخبري مامتك أو باباكي
- طبعا ياهدي معقولة انت لسة لا تثقي فيه ؟
- عارفة شادي ابن عمتك بتاعه كبير قوي هوه في سنة كام
- في أولي جامعة لكن انت عرفت ازاي ؟
- حاول معايا كام مرة لما كانوا بييجوا زيارة وكان بيدخل عليه المطبخ ويحاول يحضنني لكن انت عارفة انا مهما كنت هايجة انا بحب محمود جوزي قوي
- ايوة برضه لسه ماقولتليش شفت بتاعه ازاي
- في مرة لآني مش باستجيب له فكر انه يغريني فقاللي انا بحبك ياهدي حتي شوفي بتاعي واقف ازاي ؟ وراح ساحب السوستة ومطلعه من البنطلون كبير وطويل وحجمه متوسط مش رفيع ومش تخين ، بس كان عامل زي الحديد وجه ومسك ايدي وقعد يتحايل عليه اني امسكه
- ومسكتيه ؟
- شد ايدي بالعافية وحوط صوابعه علي صوابعي وضغط عليهم فبقي بتاعه جوه كفي وبقي بيروح وييجي بكل جسمه من تحت ، لولا اني هددته اني حاصرخ وحاعمل فضيحة فمشي بعد ما حط بتاعه في البنطلون ، وقاللي متشكر ياهدي انا كنت تعبان قوي
- متشكر علي ايه ؟
- ماهو انا ما قولتلكيش لما مسك ايدي وحط بتاعه في كفي قفل صوابعي بصوابعه علي بتاعه وقعد يتحرك راح ناطر اللبن بتاعه في ساعتها حتي انا خفت اسيبه من إيدي وهو في نص المجايب يحصله حاجة أو يتاذي فيها وبالعكس لما لقيته بينطر اللبن من بتاعه سبتله ايدي يحركها زي ماهوه عايز لغاية ماخلص وبعدين رحت شاخطة فيه لأنه قعد يمسك صدري ويقفش فيه وهو زي المجنون حاسس انا قرب يجيبهم.
- مسك بتاعك حط ايده عليه
- ايوه وقعد يفرك ايده بين فخادي .
- وتكررت الحكاية دي بعدها ؟
- مرتين أو تلات مرات بس كنت بجري منه بره المطبخ
- ازاي يعني احكيلي
- كنت الاقيه داخل عليه المطبخ ويروح بسرعة مطلع بتاعه من البنطلون وعايزني أمسكه
- ومسكتيه.
- في مرة تانيه كان البيت فاضي وكنت انت في المدرسة وبابا وماما في الشغل والباب خبط ،فتحت راح داخل وقفل الباب ،فضلت أجري منه وهو يجري ورايا لغاية مازنقني عند الدولاب وزقني علي السرير ورفع ديل الجلابية ولقيت بقه بين فخادي بيلحسني وكان محمود مسافر له 4 شهور وجسمي نار لقيتني باستجيب وسبته يلحسني من اللذة الشديدة
- وبعدين ..احكيلي ياهدي ماتخبيش عني حاجةدخله فيك ...دخل بتاعه فيكي
- أنا فجأة حسيت ببتاعه جوايا يمكن كنت منساقة وعطشانة وهايجة وانت عارفة الأستاذ شادي تتمني أي واحدة انها تنام تحته
- يعني ناكك زي ما انت بتسمي الحكاية دي
- ايوة ومن يومها وانا ضميري بيأنبني لأني خنت محمود ! تعرفي بيانبني أكتر لأني اندمجت معاه وبقيت أشجعه لدرجة انه بيفكرني اني طلبت منه انه ما يخدوش ابدا مني ويستني جوايا
- هوه ايهانت طلبت منه كده
- أنا مش فاكرة غير اني استمتعت قوي بالنيك معاه وان بتاعه كان أحسن من محمود بكتير !
- اوصفيلي بتاعه ... شكله...طوله.لونه
- طويل حوالي مسطرة صغيرة ولونه وردي والراس حلوة قوي ومسلوبة علي شكل مثلث
- يعني طوله حوالي 20 سم
- واتكررت اللقاءات دي غيابنا.
- مرتين أنا اللي كنت باطلبه علشان ييجي بعد ما تخرجوا كلكم
- والمرات دي كان فيها برضه نيك ؟
- ايوة وبقيت اقلع كل هدومي ملط علشان احس بجسمه كله عليه عارفة لو طلبني النهاردة في أي مكان حاروح انا حبيته قوي
- تعرفي أنا ايه مشكلتي ياهدي...أنا خجولة جدا ..كل حد يشوفني يفتكر اني قطة مغمضة لأن ملامحي فيها براءة شديدة وأنا فعلا كنت بريئة جدا لغاية ما انت عرفتيني لذة الجنس
- يعني انا خلاص بقيت وحشة والحق علية
- ابدا مااقصدش بس دلوقتي نفسي في حاجات كتيرة المفروض انها مش في سني !
- تعرفي انا جاتني فكرة حلوة قوي ..انت مش نفسك تحسي بتاع الراجل وهو واقف وتمسكيه بإيدك وتشوفي ناشف ازاي وجامد ؟
- ايوة
- أول مرة شاب يقف وراكي في المترو اعملي نفسك مش واخدة بالك ماتقوليش لأ.!حيزنقه بين فخادك من ورا وحتحسي بيه اذا خلاص مش عايزاه أو لقيتي حد خد بالة تتحركي وتبيني انك رافضة كل دا ومعترضة
- يابنت الإيه..
وأخذت بنصيحة هدي وبدلا من اعتراضي علي الشاب في المترو تركته يفعل مايريد أو ماانا أريد
سأحكي لكم تفاصيل ذلك المرة القادمة باأي
ملحوظة: أريد أن أشعر بأن هناك من يتابع أحداث حياتي ومستمتع بقراءتها حتي أستمر في الكتابة عزيزي الشاب عزيزتي الفتاة عبروا بكلمة رضا اذا كانت هذه الأحداث قد أعجبتكم أو حتي وجدتم فيها بعض التسلية أو حركت في بعضكم شيئ من الشعور اللذيذ والدغدغة الجنسية التي طالما شعرت بها عندما كنت أقرأ بعض أحداث قصصكم !
====
الحلقة السابعـة:
سأحكي لكم اليوم عن الأحاسيس التي شعرت بها عند احساسي بالقضيب الصلب المنتصب لأول مرة يحتك بجسمي أو ملمسه في يدي
بعد حديثي مع هدي ووصفها للأحاسيس اللذيذة واللذة العارمة التي تشعر بها عندما يعاشرها شادي ابن عمتي ومسكت قضيبه الكبير ثم (ناكها) علي حد تعبيرها مما يعني دخول القضيب في موطن عفتها وممارسة الجنس الي مرحلة اللذة الكبري والصوت العالي الذي لايبالي من شدة احاسيس اللذة الطاغية.
كان المترو المزدحم أحد أسرع الوسائل للشعور بالقضيب دون أي التزام أو الدخول في علاقة مع شاب علاقة يمكن أن أندم عليها كذلك عدم تعريض سمعتي للقيل والقال اذا رآني أحد مع ذلك الشاب ! يوجد بالمترو عربة مخصصة للسيدات كنت اركب بها حتي ذلك اليوم الذي قررت فيه أن أندس بين الشباب في احدي العربات المخصصة للجميع ، كنت أتطلع الي احساس سريع خاطف غير ملزم بقضيب منتصب فكان لابد من التحول الي عربة عادية يركب بها الرجال.وكان لابد من اختيار وقت الذروة حتي يكتظ المترو بالركاب !..وفعلا ما أن صعدت الي المترو في غير العربة المخصصة للسيدات وفي الساعة الثانية والنصف ظهرا الا ووجدتني وسط كوم من اللحم يتدافع ويدفعني الي الداخل ...كانوا كلهم رجال وشباب وكنت كالعصفورة وسط مجموعة من الصقور تتلقفها الأيدي من كل جانب. فجأة وجدت يدا لا أعرف لمن علي صدري ثم التفت الأصابع حول النهد لتعصره برقة.وبالرغم من الإثارة إلا ان ذلك ليس هو المطلوب فقد ركبت المترو لمهمة محددة وهي الشعور بقضيب منتصب علي يدي أو أردافي ثم مغادرة المترو بسرعة دون الدخول في تفاصيل وعلاقة ليس لها أي داعي مع شاب أو رجل لا أتطلع لمعرفته وجاءت اللحظة التي كنت أنتظرها فقد التصق بي من الخلف شاب شعرت بشيئ صلب كالحديد يندفع بين أردافي فيغوص بينهم وكانت يدي اليمني بجانبي لا أراها من هول الزحام واذا بقضيب آخر يلتصق بيدي وكان هذا هو المطلوبهذا بالضبط مااريده .وحركت يدي حتي يصبح كفي الي الخارج ومسكت القضيب أتحسسه لأول مرة في حياتي.أخذت أضغط عليه برقة أولا ثم التفت أصابعي حوله وأنا مستمتعة الي أقصي درجة.. وأخذت أستشعر بأصابعي طوله غلظه مدي صلابته وشعرت به مثل عمود من الخشب برغم انه اسير داخل سروال الشاب الذي جن جنونه عندما شعر باصابعي تتحسس قضيبه بالضبط مثل ماوصفته هدي غليظ تكاد أصابعي لاتستطيع الإلتفاف حوله واحتوائه ، صلب جدا نابض لقد أحسست به ينتفض بين أصابعي كما لو كان معه ريموت كنترول يحركه به . لقد دغدغ مشاعري وأحسست بماء الأنثي ينساب من بين أشفاري بقوة وشعرت بالحرج لأني خفت ان يلاحظ أحد ذلك . سأحكي لكم مشاعري دون أن أكتم شيئا منها ... ان أحاسيس اللذة في جسمي وخصوصا بين فخذاي كانت تمنعني من أن اتركه يفلت من يدي حتي لو انطبقت السماء علي الأرض لقد تمسكت بقضيب الشاب في يدي أضغط عليه وأمسكه بقوة ثم ترتخي اصابعي من حوله لأمسكه ثانية بكل قوة.!... ولكن لاشيئ يدوم فقد انتفض الشاب وأحسست بقضيبه في يدي ينتفض هو الآخر ثم كانت المفاجأة ذلك البلل اللزج الذي شعرت به في يدي وفعلت شيئا بالفطرة وصفته هدي بعدها أنه ماتفعله أمرأة متزوجة ذات خبرة عالية في الرجال فقد قبضت علي قضيبه بشدة وأخذت أضغط وأسيب أضغط وأسيب حتي انتهي من انزال كل المني وعرفت من هدي ان ذلك الذي فعلته هو بالضبط مايحتاجه الرجل في لحظات قذفه للمني.! وغادرت المترو مسرعة ووصلت المنزل لأجد هدي تنمتظرني وعلي وجها تساؤل فابتسمت لها فضحكت ودخلنا الي غرفتي لأحكي لها ماحدث فاذا بها تخلع كل ملابسها – كن وحدنا في المنزل فما زال أبي وأمي في أعمالهم- وأخذت تلعب في كسها بأصابعها وتطلب مني أن أصف لها كل كبيرة وصغيرة وحجم قضيب الشاب وتخلت عن كل لفظ مهذب وهي في قمة هياجها وثورتها فالقضيب أصبح اسمه الزبر وأشفاري أصبحت كسي وانطلقت هدي تسألني..
- مسكت زبره... ايه رأيك زي ما أنا وصفتهولك ناشف... جامد واقف قوي طيب هوه طلعه
بره البنطلون والا مسكتيه من فوق القماش ... كبير... قد ايه.. تخين زبره تخين ..
انت كنت عاملة ايه... كسك كان هايج حسيتي أنك نفسك ينيكك.. يدخل زبره في كسك...
تصوري بقي الزبر الكبير التخين الناشف قوي ده لما يدخل جوه كسـك.وانت بتبقي غرقانه.
بيتزحلق جوه بتبقي عايزاه ينيكك طول الليل والنهار.آه أي ي
وجابت هدي ضهرها علي كلامي في الوقت اللي شعرت فيه اني لابد أن أدخل سريري وأستمتع باللعب في كسي لوحدي حتي أستطيع التركيز وتذكر كل التفاصيل الدقيقة التي شعرت بها
والي اللقاء في المرة القادمة لأحكي لكم ماحدث مع ابن عمتي شادي عندما اقترحت علي هدي بأن اختبأ في غرفتي وتطلب منه الحضور وبعد أن يخلع عنها ملابسها ويخلع ملابسه ويضع قضيبه فيها أظهر أنا كأني حضرت الي المنزل من الخارج.باي
====
|