صور افلام قصص | نت عربي Advertise on Lebanese & Arabic Sites

أهلاً بك على موقع نت عربي

أنت الآن تتصفح الموقع بصفتك ضيف ما يعطيك قدرة محدودة في المشاركة بخدماتنا. يمكنك الإشتراك مجاناً من أجل إستخدام جميع الخدمات المتاحة. عملية التسجيل سريعة، سهلة، ومجانية بالكامل لذلك، باشر فوراً بالتسجيل والإنضمام إلى أسرة نت عربي!

في حال واجهتك مشاكل من أي نوع، الرجاء الإتصال بنا.
Press news Lebanon
 

قصص جنسية وإباحية هل هناك من مسألة جنسية تشغل بالك وتؤثر على حياتك و تريد أن تعبر عنها نت العرب يفتح أمامك باب التعبير عن رأيك بشكل مجازي من خلال تقديم قصص ورغبات جريئة ودفينة. إذا توفرت لك هذه المواضيع, فما عليك إلا أن تقدمها بشكل قصص خيالية عبر نت العرب فكن مستعداً.

الرد على الموضوع
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
  (#1) قديم
mazinah غير متصل
Member
mazinah is on a distinguished road
 
المشاركات: 34
Casino cash: $251
تاريخ الإنضمام: Apr 2007
قوة الشعبية: 25
Thumbs up العائلة القذرة الجزء الاول والثاني والثالث - 04-26-2007, 07:40 PM

الجزء الاول
السعوديه الى مصرو سرحت أفكر فيما ينتظرني في القاهره.
فقد أتممت دراستي الثانويه في السعوديه وعلي أن التحق بكلية التجاره في مصر.هناك ينتظرني أخوتي سمير و ساره الذين يدرسون في القاهره .
اسمي سمر 18 سنه توفت والدتي هذا العام , أخي سمير يكبرني بثلاثه أعوام , يدرس السنه الثالثه بكلية الهندسه , منذ كان معنا في السعوديه تشدد دينياً و اطلق لحيته و أصبح يضيق الخناق علي و على اختي ساره , لا نستطيع الكلام في التليفون بدون تحقيق, منع المجلات الفنيه من دخول المنزل خروجنا أصبح محدود و في رفقته فقط..
بالنسبه لي هذا لم يضايقني فانا بطبيعتي قليلة العلاقات , أهتم في حياتي بشيئين فقط أولاً ممارسه الرياضه اللتي منحتني جسد رشيق والشيئ الثاني و الأهم هو مذاكرتي بالدرجه الأولى ولولا وفاة والدتي هذا العام أثناء الآمتحانات النهائيه وما صاحبه من حاله نفسيه سيئه و أنشغالي في خدمة والدي لكنت أحرزت مجموع أعلى بكثير و دخلت كلية الطب التي طالما حلمت بها.
اختي ساره 20 سنه في السنه الثانيه معهد الخدمه الاجتماعيه , خمرية البشره , رائعة الجمال , ذات شعر أسود فاحم منسدل حريري و جسم جميل رشيق , تهتم بمظهرها كثيراً, تتضايق من متابعة أخي لها فهي تحب الأنطلاق و كان ترغب فقط دخول الجامعه لتبعد عن سيطرة العائله و للقرب من الشبان في مجتمع أكثر حريه , كثيرأ ما اشتكت العامين الماضيين من متابعة أخي لها في مواعيد الخروج و الدخول , ماذا تلبس كان يرغب أن تتحجب- لكنهارفضت بشده ساندتها في ذلك أمي حيث كانت مقيمه معهم في القاهره و ها هي والدتي توفت و أنا في طريقي لسيطرة أخي مره أخرى و لكن ساره التي كثيراً ما واجهت اخي تتنتظر قدومي لنكون جبه أمامه .
في آخر مكالمه من ساره هونت علي مسألة فشلي في دخول كلية الطب :
يا هابله ... يعني اللي دخلوا طب عملوا ايه ها تتضيعي احلى سنيني عمرك في المذاكره
أيوه كده خشي كلية التجارة , شمس و هوا و اتعرفيلك على واد أمور انبسطي معاه شويه
و سيبك من أخوكي ده , على فكره ده أغلب الوقت بره البيت معرفش بيغطس فين أحسن .
بصراحه الكلام عجبني فانا حتى الآن بدون أي تجربه حتى الهيجان اللي بتحكي عنه ساره لم أحسه للآن. أشوف نفسي بقى و ماوارييش حاجه. كل صاحباتي بيقولو علي احلى من أختي ساره فانا طالعه لماما بيضاء شعري فاتح ملامحي أوروبيه فوالدة أمي أصلاً ايطاليه و لي جسم جميل الذي تحسدني عليه أي فتاه و يحلم به أي رجل , صدر ممتلئ متكور وسط ضامر و أفخاد ملساء لينه و سيقان جميله لطالما لمحت نظرات يختلسها أخي سمير لجسدي لكني كنت دوما أخاف منه و خصوصاً بعد تشدده فكنت اسارع بارتداء ما يسترني كامله حتى لا اسمع ما لا احب.
أبي محمود جادالله رجل صعيدي طيب كانت امي هي التي تسير البيت و هو مسئوليته الفلوس فقط سيظل في السعوديه عامان آخران ليؤمن مصاريف زواجنا.
أفقت من أفكاري على وصول الطائره للقاهره كانت الساعه الثانيه بعد منتصف اليل ... ساعه وكنت خارج المطار لأجد أخي في انتظاري بالجلباب الأبيض و الطاقيه البيضاء , لحيته الآن طويله تصل الى صدره , واضح انه الآن يمارس رياضه , ظهر ذلك من إنتفاخ ذراعيه تحت الجلباب... غريب أمر هذا الرجل لم يسمح لي بتقبيله سألته عن ساره قال لي في البيت قلت له ماجاتش ليه لم يرد,قادني الي سيارته و في طريقنا للمنزل لم ينطق بكلمه.
وصلنا بيتنا في مصر الجديده طلع الشنط في الصاله و غادر المنزل قائلاً عنده مشوار مهم قلت له مشوار ايه الساعه اربعه الصبح لم يرد للمره الثانيه و غادر مسرعاً.
مع صوت غلق باب الشقه صحت ساره و جاءت مسرعه عبر الطرقه الطويله من غرفة نومها و المفاجأه انها كانت مرتديه قميص نوم ساتان فضي لامع قصير للغايه يكشف عن أفخاذ لامعه واضح انها نزعت الشعر عنها بالكامل حديثاً يكاد صدرها ان يغادر قميص نومها الذي استند على حمالتان غايه في الرقه و عندما اسرعت اكثر لملاقاتي اخذ صدرها الضخم يهتز كأنه من جيلي.
سمر
الجزء الثاني

ضمتني ساره بشده احسست بصدرها شبه العاري يضغط على صدري ويداها عاصرةً خصري بعنف قائله
: وحشتيني يا سمر وحشتيني يا حبيبتي
ازيك ... انتي وسطك راح فين ولا انا اللي نسيت ؟ ... وقبلتني في خدي ثم خدي الأخر و انهت بقبله ليست بالقصيره في شفتاي
رديت عليها و مازلت مستغربه فكانت هذه اول مره تقبلني في شفتاي و الأغرب ان القبله كان لها طعم غريب لم احسه من قيل : انتي اللي وحشتيني اكتر.
بعدت عنها قليلاً و مازالت يداي حول وسطها . نظرت الى صدرها المكشوف لم الاحظ من قبل كم هو جميل صدرها فهو كامل الاستداره و الامتلاء و الليونه, لم تكن ترتدي صدريه فظهرت حلماتها المنتصبه بوضوح تحت الشريط البسيط من قميص النوم الذي يغطي القليل من صدرها .
أضفت و عيناي لا زالت متسمره على صدرها ايه الحلاوه دي انتي عملتي في نفسل ايه ؟
سنه تعمل ده كله ؟ انتي مش خايفه من اخوكي ؟
ضحكت ساره عالياً و هي تأخذ يدي و نذهب الى غرفتنا و قالت انا ماعملتش حاجه الحب بيعمل كده و اكتر من كده .
وبعدين اخوكي زهق من الكلام و ماما كانت بتحميني منه لما حاول يضربني وانا سوقت فيها و واضح ان اعصابه مابقتش تستحمل المناظر دي و بقى الحل الوحيد اللي عنده انه ما يقعدش في البيت و خصوصاً لما قفشته اكتر من مره و عينيه على بزازي و وراكي.
قعدت على السرير و أختي مددت قدامي ليتحرك قميص نومها كاشفاً عن كل افخاذها ويظهر كيلوت اسود رقيق للغايه .
سألتها في فضول ازاي الحب يخلي الصدر حلو كده .
ضحكت بمياصه و عدلت شعرها المنسدل و ردت : يا عبيطه ماهو الصدر لما يتعصر و يتمص لازم الهيجان يعمل شغل وانزلت يدها البضه من على شعرها لتمسح اعلى صدرها و بحركه بدت عفويه اسقطت حماله قميص نومها من على كتفها الأيسر.
كملت ساره كلامها : بس انتي ايه اللي انتي لابساه ده بلوزه بكم و بنطلون واسع امال لو ماكنتيش صاروخ كنتي لبستي ايه.
و اعتدلت نصف جالسه لتقع حماله قميص نومها الأيسر كاشفه عن نهدها الأيسر كاملاً
لم استطع رفع عيني من على نهدها الرائع و خصوصاً مع تحرر الحلمه الورديه المنتصبه , كم هي ضخمه هذه الحلمه لو كنت رجلاً لما تركت هذه الحلمه من فمي .
لاحظت ساره نظراتي الحاده لصدرها لكنها لم تحاول تغطية صدرها لكنها ابتسمت في دلال قائله : عجبك قوي ؟ انتي مابتصيش في المرايه انا شايفه ان صدرك حلو قوي و قتربت مني و مدت يداها لتضعها على نهداي من فوق البلوزه , أجفلت من المفاجأه اختي المثيره بعد عشر دقائق من عودتي للمنزل و أحد نهديها غادر مكمنه ويداها تشعل النار في صدري تمسحه متظاهره بقياس حجمه ثم اخذت تضغط نهداي بكلتا كفيها نظرت الى وجها لأجده محمراً وفي عينيها نظره شهوانيه غريبه زادت من عصرها لصدري في حركه دائريه هائجه, مسحت بطرف لسانها شفتاها المكتنزه قائلةً :
صدرك كبير يا ساره و كمان طري أوي
و بدفعه بسيطه و مازالت يداها تعتصر نهداي أمالتني للخلف لأنام بظهري على السرير و ترتكز على ركبتيها و تميل على بجزعها ليسقط شعرها الفاحم الحريري على وجهي
و ليقترب نهدها العاري من فمي بحلمته الورديه تكاد تقول القميني و لكني كنت في شبه غيبوبه لم استطع ان افعل اي شئ و لم تترك ساره صدري بل أحذت اصابعها تقرص في صدري و لم يكن صعباً عليها أن تصل إلى حلماتي من فوق البلوزه و السوتيان
سألت نفسي الموضوع هايوصل لفين ؟ لو مشجعتهاش ممكن تسيبني بناري القايده دي امال لوقلعتني و لعبت في بزازي العريانه هايبقى النار شكلها أيه ؟... و أخذت اشجع نفسي اتشجعي يا بت يا سمر مش هاينفع كده لازم اخليها تكمل.
وانا في تفكيري لعمل اي شئ أقتربت ساره من وجهي بوجها الجميل و همست تعرفي يا سمر من ساعة ما بوست شفايفك الفظيعه دي و مش عارفه اتلم على نفسي بس خايفه ماتكونيش عايزه و اقتربت بشفايها من شفايفي فبوستها بقوه في شفايفها وده كل اللي كانت عايزاه فانهمكنا في قبله طاحنه طويله و بدأت تمص شفايفي و أخذت الشفه السفليه بين شفايفها تمصها ثم تعضها عض خفيف و انطلقت تأوهاتي ثم لحست شفايفي بلسانها وأدخلت لسانها في فمي تبحث عن لساني و التقى اللسانان في ملاعبه و مداوره و سال لعابها في فمي فأخذت أرتشفه و أستلذ بمذاقه ثم أخرجت لسانها من فمي لتلحس وجهي لحسات طويله من ذقني الى أذني ثم استقرت عند أذني تمصها و تعضعض فيها و يداها أخيراً تركت تفعيص نهداي لتفك زراير البلوزه و تنزل بلسانها لرقبتي تلعق فيه ما شاءت و عندما فرغت من خلع بلوزتي و السوتيان ترك لسانها رقبتي لتسلم صدري ليديها من جديد و لكن هذه المره كان صدري عريان و كان فمها على حلماتي يتبادلهم في قبلات قويه ويداها مازالت تعتصر نهداي ثم استقر فمها علي الحلمه اليسرى يمصها بعنف للخارج لأسمع طرقعه عاليه كل مره تخرج الحلمه من فمها لتعاود التقاطها من جديد وفي نفس الوقت استلمت اصابعها الحلمه الأخرى تقرصها في عنف تألمت منه لكن المتعه كانت لها الغلبه على الألم وأخذت تشد الحلمتين بشده حلمه باصابعها و الأخرى بأسنانها
كل هذا و أنا لم أفعل شئ سوى التأوه و الإستمتاع و التألم بلذه ثم وجدت الشجاعه ربما هرباً من الألم الذي بدأ يزيد عن الأستمتاع لأقلبها من فوقي لأنيمها على ظهرها و أجثم فوقها و انزلت قميص نومها و أخذت ألعق صدرها في شهوه إنطلقت منها شهقة شهوه عرفت منها اني في الطريق الصحيح أخذت أفعل بها ما فعلته بصدري و حلماتي من مص شد و عض و هي تتأوه معلنه رضاؤها كلما ازددت عنفاً فأخذت أختبر مدى تحمل حلماتها للعض و هي تتطلق صيحات المتعه حتى خفت ان أجرح حلماتها فخففت من قوة عضي لحلماتها لكنها أمسكت برأسي من الخلف و قالت لي عضي جامد عن كده .. كمان أقوى آه .أقوى . أيوه كده وأخذت تصرخ في استمتاع.
فجأه بكل قوه قلبتني على ظهري و تصبح فوقي مره أخرى , و لكن هذه المره لتخلع عنها قميص النوم و الكيلوت الأسود الجميل بسرعه و تصبح عاريه تماماً و كنت مازلت بالبنطلون لكنه لم يلبث علي طويلاً حيث خلعته و الكيلوت تحته في حركه واحده قويه ...
أستغربت من قوتها فقد كنت أنا الرياضيه الوحيده في العائله و لكنه واضح أن ساره و سمير يمارسون الرياضه الآن ...
لم استغرق في ملاحظتي طويلاً حيث جلست ساره على بطني و أخذت من الوضع جالسه تعتصر نهداي ثانيةً ثم أمسكت بالحلمتين مره أخرى تقرصهم في عنف و تشدهم حتى تكاد تنزعهم عني و أنا مستمتعه بالألم أبتسمت بخبث قائله ايه رأيك ؟حلو الألم ؟ جربتيه قبل كده ؟...شفتي قد ايه ممكن يبقى الألم مصدر قوي للمتعه ؟
أجبتها بصرخه آه بس بالراحه شويه و تململت في مقاومه بسيطه فما كان منها إلا ان أخذت ذراعي و ثنته خلف ظهري و نفس الشئ للذراع الآخر ثم جلست علي بطني ملقيه برجليها فوق كتفاي لتثبتني و يصبح صدري متاح لها بدون مقاومه.
لمفاجأتي لم تتجه لصدري لكنها صفعتنى صفعه قويه أحسست بخدي يسخن ثم يتخدر على أثرها و أذني تصفر من قوة الصفعه و نزلت بيدها لحلمتي اليسرى تقرصها بعنف وهي تقول بلهجه حازمه : أوعي يا شرموطه يا بنت الكلب تقاومي أختك الكبيره أو تعارضيها بعد كده و عالجتني بصفعه أقوى من الأولى على خدي الآخر..
أذهلتني المفاجأه و قلت لها حاضر يا ساره .
لطمتني لطمه قويه أخرى وقالت لي لما توجهي لي كلام لازم تقولي حضرتك مش ساره
ونزلت بيدها لكسى الغرقان و مسكت أحدى شفتاه تقرصها بعنف
فرديت بسرعه بصرخه : حاضر حضرتك.
فتركت كسي و انهالت على صدري المتألم تصفعه صارخةً : واضح ؟
فأجبتها :
فصفعت النهد الآخر صارخةً : واضح ؟
أجتبها بسرعه : واضح حضرتك
ثم انهالت على صدري المسكين تصفعه بقوه و تبادلت الصفعات على كلا النهدين حتى احمرا تماماً و انا اردد واضح حضرتك.
ثم عاودت من جديد فأمسكت الحلمتين تقرصهما بعنف و نزلت لكسي و هي تقول علشان انتي كنتي مؤدبه انا هاكأفئك
و نزلت تلحس بطني و توقفت قليلأ تلحس صرة بطني في حركه دائريه ثم نزلت للهدف الأعلى كسي الغرقان من الشوق و هي لا تزال تقرص في بزازي بعنف لكنها اتجهت أولاً بلسانها الي باطن فخداي حول الكس ثم أخذت تلعق كسي من الخارج معلقه :
انتي غرقانه يا بت بس طعمك حلو أوي . و أخذت ترشف من كسي بصوت مسموع و أزداد قرصها لحلماتي قوه بس مش قادره اتكلم و فجأه تركت أصابعها حلماتي و قالت برافو كده انتي شرموطه كويسه.
ثم أمسكت شفرات كسي المكتنز تباعدهم لتسمح للسانها أن ينطلق وسط كسي المبلول و أخذت تلعق كسي و تدخل لسانها حتى خفت على عذريتي من قوة ضربات لسانها لكني نسيت كل شئ مع الفوران الذي أخذ برأسي و بدأت انا أقرص حلماتي المتألمه بعنف و خصوصاً عندما أنطلقت لبظري تحاوطه بشفاتاها تقبله و تمصه و أخذت أصرخ من الشهوه حتى أنطلقت الصرخه الكبرى فقد أتيت شهوتي للمره الأولي في حياتي بين شفتي أختي الكبرى .
سمر
الجزء الثالث
هدأت انفاسي المتسارعه


, هذه أول مره في حياتي أتي شهوتي .
التقطت أختي شفتاي في قبله شره تمصهما و يداها تقرص حلماتي بعنف , لم اعرف هل لتهنأني لأول تجربه جنسيه في حياتي , أم لتشعل النار بي مره أخرى.
بادلتها مص الشفايف و انا لم أستوعب بعد ما مررت به . فبعد ربع ساعه فقط من عودتي من السعوديه أرقد في أحضان أختي عاريه و قد وصلت الشهوه الأولى بعد فاصل من الصفعات علي نهداي و لازالت حلماتي المتألمه تتلقى قرص أختي العنيف التي أخذت تعضعض شفتاي ثم تنزل الي صدري مره أخرى لتتناوب أصابعها القويه مع أسنانها على ايلام حلماتي من قرص و عض تاره و من شد يكاد يخلع صدري من مكانه.
آه كم كان لذيذاً هذا الألم لم يترك لي أي فرصه لأفهم ما يحدث لي, كان الألم كنار تشتعل في جسدي كله تجعلني أطفو في عالم جديد لم أعشه من قبل أحسست بكسي يفيض سوائله تغرق اغطية السرير , بدأت أنفاسي في التسارع ثانيةً, إنطلقت من فمي صرخات الهياج الممزوج بالألم مره أخرى, أحسست أني سأصل شهوتي فقط من معاملتها العنيفه لصدري.
فجأه تركت أصابع ساره و اسنانها الحاده صدري الهائج لتسحبني من يدي بقوه آمرة آياي بالوقوف شابكة يداي فوق رأسي.
أجبتها و انا انفذ اوامرها مسرعه: حاضر حضرتك.
وقفت مواجه لي وفي عينيها سعاده هائجه لحيوان منحرف أوشك على إغتصاب فريسته, رفعت يدها لاعلى و حدقت في عيناي بابتسامه خبيثه و صمتت لفتره ثم طوحت يدها للخلف وهوشت بضرب صدري إرتجفت مرتعبه ثم عادت لتطوح يدها للخلف لتنزل بصفعه قويه على صدري استجاب لها صدري اللين برجة عنيفه
أطلقت صرخه قويه من اللسعه المفاجئه على صدري و ملت للخلف مبتعده عنها.
إنتشت ساره لصوت الصفعه و اهتزاز صدري وامسكت نهداي في إعجاب واضح تتأمل البقعه الحمراء التي احدثتها الصفعه, أخذت تعتصرنهداي بقوه ثم أخذت تغرس أصابعها القويه فيهما حتى أحسست أظافرها تقطع في ثدياي ,التقطت شفتاي تقبلني بعنف وهي تقرص حلماتي بشده قائله :
بزازك ملبن يا بنت الكلب, واضح اني هانبسط منهم جداً , مهما عملت فيكي اوعي تحركي ايدك من على راسك و من دلوقتي مش عايزه أسمع صوت صريخ ثاني . واضح ؟؟
أجبتها واضح حضرتك و قد فهمت ان القادم لصدري أقوي بكثير مما سبق
أنحنت لصدري ثانية و التقطت الحلمه اليسرى باسنانها تعضها و تشدها للخارج, ضغطت على اسناني بشده لأكتم صراخي و هي تزيد من قوة عضها و شدها للحلمه المسكينه و هي تنظر الي لتختبر رضوخي لأوامرها,نظرت اليها مستسلمه و قد أحسست بالدماء تفور في رأسي وركبي تخور من تحتي ,كان الألم بشعاً ولكنه كان يصعد بي لآفاق لم أصلها من قبل,ومع ازدياد الألم يزداد شعور اشبه بالنشوه المستمره لا يقل عن اتياني للشهوه منذ قليل, نعم ادمعت عيناي ولكن ايضاً احس بدموع يذرفها كسي الآن, صممت ان اتحمل أي شئ تفعله أختي حتى أصل إلى أقصى درجات النشوه.
اعتدلت أختي مره أخرى و هي تعتصر ثدايي قائله:أموت في البزاز الملبن البيضا في أحمر دي, دلوقتي هاخليها حمرا من غير بياض ... أقفي عدل.
أعتدلت في وقفتي لترفع يدها لأعلى إرتفاع و بدون تهويش هذه المره تهوي على ثديي الأيسر, وقبل ان أحاول التماسك و عدم الصراخ تهوي يدها الأخرى علي ثديي الأيمن, أغمضت عيناي و استجمعت شجاعتي وقد أدركت إني قادمه على فاصل صفعات وحشي بلا رحمه وفعلاً انهالت أختي على نهداي بوحشيه وكانت فرقعة كل صفعه تعطي إيذاناً بصفعه اكثر وحشيه قادمه, إنهالت صفعات أختي على صدري, ومع صوت كل صفعه يأتيني صوت صراخ أختي سعيده :
آه ... أيوه كده ياسلام يا بت يا ساره . هو ده الضرب ولا بلاش .أتعلمى يا شرموطه .أموت في البزاز الملبن الحمرا دي.
كان صوتها يأتيني من عالم آخر, و صوت كل صفعه يزيد من جذوة النار المشتعله في صدري, كيف لي أن تحملت كل هذا الألم ؟ ... لا أعرف, فانا لم أعرف في نفسي القدره على تحمل الألم فكنت دلوعة أخوتي و كانوا دائما ينادوني بسكوته
مصيبه لو دخل أخويا سمير الآن وشافني انا و أختي عريانين , يا ترى كسها زيي بينقط دلوقتي... فتحت عينيي لألمح باب الغرفه مفتوح, أغمضت عيناي ثانيةً و أختي لا زالت تصفع ثداياي بكل ما أوتيت من قوة.
كل صفعه الآن تشوي صدري و ترسل عمود من نار ألى كسي و عبثاً تحاول السوائل المنهمره من كسي في نهدئة النار المشتعله به ...هل أطلب من أختي أن تريح شهوتي ثم تفعل ما تشاء ؟؟ ... و لكن هيهات فهي في غاية الإستمتاع ببهدلة صدري.
فجأه توقفت الصفعات... فتحت عيناي لأجد أختي منحنيه على الأرض تلتقط شبشي و هى تقول :
يخرب بيت بزازك ... وجعت لي أيدي ... ثم البزاز الحمرا ماعادتش عاجابني.
و تعدل في وقفتها مواجه لي و هي تمسك بفردة شبشب في كل ايد وقد لاحظت دموعي و هلعي: بتعيطي يا بيضا دا احنا لسه في الأول. و بعدين البزاز دي لازم تبقي زرقا .مفهوم ؟؟؟
رددت في هلع : أرجوكي بلاش مش هاستحمل أكتر من كده ...أرجوكي .
رمت الشبشب من يديها و التقطت حلماتي بكل عنف تقرصهم و هي تضغط على أسنانها من الغيظ : و بعدين ؟؟؟ ده الرد اللي أتفقناعليه ؟؟؟
فرددت مسرعه : أسفه حضرتك و صرخت من الألم فحلماتي لم تكن تتحمل هذا القرص و خصوصاً بعد التعذيب الذي كنت أظنه وحشياً التي لاقيته هذه الليله.
أكملت ساره وقد خففت قليلاً من قرصها لحلماتي :
ماهو يا كده يا بهدلك كسك و انا شايفه ان ده كتير عليكي في أول مره ...ماشي؟؟
أجبتها وسط دموعي المنهمره : ماشي حضرتك .
أنحنت ساره مره أخرى لتلتقط الشبشب و هي تواجهني قائله :
علشان تعرفي انا حنينه قد ايه ...المره دي هاسمحلك بالصريخ لكن بصوت واطي
لكن لو ايدك اتحركت هاتبقى ليله سودا عليكي و مش هاتستحملي اللي هايجرالك.
رغم اني لم أفهم معنى الصريخ بصوت واطي أجبتها: شكراً حضرتك و أغمضت عيناي في رعب منتظره الم لا أتوقع إحتماله.
و فعلاً نزلت اول ضربه عل صدري الشمال كانها سكين قطع حته من صدري , صرخت صرخه عاليه لأجد الضربه الثانيه تقطع من صدري اليمين .
يبدو ان أختي انتشت لصراخي فتوالت الضربات على صدري يمنةً و يساراً كما لو كانت ضربات بطل كارتيه يكسر قوالب طوب .
أجهشت بالبكاء و لكني لم أحرك يداي بكائي زادها وحشيه في بهدلة صدري حتىلم تعد قدماي قادره على حملي... وقعت على الأرض .
سحبتني ساره من يدي إلى السرير... أنامتني على ظهري و نامت فوقي تقبلني من فمي بهياج . أحسست بعرقها يلسع صدري الملتهب من الضرب و الشهوه
جلست بين فخداي واضعه أحد ساقيها على رقبتي تثبتني وأتجهت بيدها تعجن صدري المتألم وبيدها الأخري نزلت علي كسي المبتل بضربات سريعه متتابعه ليست بالخفيفه ولكنها ليست بالمؤلمه . نسيت الألم و أحسست بفوران الشهوه في رأسي و كل جسمي و مع إزدياد قوه و سرعة ضرباتها علي كسي المشتعل أنطلقت صرخاتي ولكن هذه المره من الشهوه حتى أنطلقت صرختي الكبرى .
ورغم ان هذه المره لم تستعمل لسانها و كان صدري في أقصى درجات الألم كان أتيان الشهوه أقوى بكثير من المره السابقه و كان صراخي أيضاً أعلى بكثير..

إذا أعجبكم هذا الجزء من القصه فقد سبق جزئان في هذا المنتدي أحدهما مقدمه يمكنكم مراجعتها.
وإذا اعجبكم أرجوكم لا تبخلوا بالردود فعدد الزيارات قد يكون مقياس فقط لقوة العنوان رجاء إبداء رأيكم .. هل أستمر أم لا؟!!!

   
الرد بإقتباس
الرد على الموضوع


عدد الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 أعضاء و 1 ضيوف)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG]متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح
الإنتقال السريع



محرك التشغيل فيبولوتون النسخة 3.7.2 - حقوق النشر محفوظة ©2000 - 2008، جلسوفت محدودة
vBulletin Skin developed by: vBStyles.com


SEO by vBSEO 3.2.0