الموضوع: قصة مثيره
عرض مشاركة واحدة
  (#1) قديم
mega911 غير متصل
Senior Member
mega911 is on a distinguished road
 
المشاركات: 427
Casino cash: $250
تاريخ الإنضمام: May 2005
العمر: 35
قوة الشعبية: 50
Wink قصة مثيره - 09-13-2005, 10:31 AM

قصة مثيره

واقتربت متعتيمن ذروتها وأنا أعتصر ذكره بينفخذي وبدلاً من إبعادرأسه عن نهدي أصبحت أجذبه نحوي و بشده وأنتقل بفمه منحلمة إلى أخرى وهو ما شجع أنامل خالد على التسلل نحوسروالي الأبيض الصغيرفي محاولة لإنزاله . وتمكنت منإفشال محاولته مرة وتمنعت مرة أخرى ولكنه نجحأخيراً وبحركة سريعة و عنيفة في إنزاله حتى ركبتي . لقد فاجأنيتمكن خالدمن إنزال سروالي الصغير إلى هذا الحد وبمثلهذه السرعة وبدون أدنى تفكير مني وبمنتهى الغباء والسرعة انزلقت من بين يديه ونزلت أرضاً جاثية على ركبتيفيمحاولة للدفاع عن موضع عفافي . وإذا بي أفاجأ بأن ذكرخالد المنتصب قد أصبحأمام وجهي تماماً بل ويتخبط علىخدي و عنقي . عدة ثواني مرت وأنا مبهوتة بماأرى . إلىأن أخذ خالد يلطم ذكره بهدؤ على خداي ويمرره بين شفتايمرتثواني أخرى قبل أن ينزلق بعدها هذا الذكرالمتورد في فمي وأخذ خالد يدخلذكره في فمي ويخرجهببطء ثم بسرعة وكدت أن أختنق به إلى أن أمسكته بيديوبدأت في مصه ومداعبته وبدا واضحاً أن خالد قدبدأ يفقد السيطرة على نفسهويوشك أن يقذف منيه في فميوعلى وجهي ولكنه في الوقت المناسب خلص ذكره من يديونزلعلى الأرض إلى جواري . وفيما كان خالد يسحب سرواليالصغير من بينساقاي كنت أنا أتخلص من قميصي وما هي إلاويستلقي على صدريوهو يلتهم عنقيوأذني وفمي وحلماتي بفمه فيما كنت أحتضنهفوقي بساعداي و ساقاي بكل قوتي .وشعرت بذكره وهو يضغطبقسوة وبتردد بين فخذاي وعلى عانتي باحثاً عن طريقه إلىداخلي ,ولم يطل بحث الذكر المتصلب إذ سريعاً ما وجدطريقه إلى داخلكسي المتشوق ومع دخوله ازداد إحتضانيلخالد فوقي خاصة عندما شعرت بسخونة ذكرهفي كسي , وأخذخالد ينيكني وأنا أتجاوب مع اندفاعاته فوقيلحظات حتى كانخالد يعتصرني في أحضانه وكلانا فيقمة المتعة وغير مصدق لما يحدث وفجأة أخذتحركة خالدفوقي في الاضطراب و التسارع وتأكدت من أنه على وشكالإنزالفرجوته بصوت متهدج وهامس عدم الإنزال داخلي خوفامن ان أحمل منه وكررت طلبيمراراً وهو يسارع حركاته فوقي وفجأة أخرج ذكره مني وفي الوقتالمناسب وبدأ الذكرالغاضب في قذف دفقاته المتتابعة والساخنة على بطني وصدريوعانتي واستطعتإمساكه وعصره بيدي لأفرغه من كل ما فيه ,ولما لم يزل متصلباً فقد أعاده خالدمرة أخرى إلى داخلكسي ونزل أخيراً خالد على صدري يقبل فمي وعنقيويعتصربيديه نهداي فيما كانت رائحة منيه الذي يغطي جسديتسكرني بأريجها المغري والنفاذ مرت لحظات ساخنة قبل أن يقوم خالد من على صدري ويجمعملابسه ويتجه بهاإلى الحمام وقمت بعده كذلك وجمعتملابسي واتجهت إلى حمام غرفة نومي أمضيت وقتاًطويلاًوأنا أغسل وأجفف جسدي وأتأكد من مظهري قبل أن أخرج مرة
أخرى إلىالصالون الكبير حيث كان سامي لا يزال نائمابينما خالد يستمع إلى أغنية عاطفية . وما أن جلست علىمقعد بعيد عنهما حتى جلس إلى جواري خالد وهو كان خالد يختطفمني قبلة من هنا أو هناك وأنا أغمزه ألا ينتبه ساميإلينا . ولم تمض نصفساعة حتى كانت الرغبة قد إستعرت فيكلينا فقمت من جواره أتهادى إلى غرفة نوميوكنت متأكدةمن أنه سوف يتبعني . دخلت غرفة نومي دون أن أغلق بابهاووقفتأمام مرآتي أمشط شعري بدلال يشوبه بعض الإضطرابوصدق ظني فما هي إلا لحظات حتىدخل غرفة نومي خالد ووقفخلفي وهو يحيطني بذراعيه ويداعب عنقي وأذني وكعادته لميجبني خالد بأي شيئ فقد إكتفى بإدارتينحوه وأغلق فمي الثرثار بقبلة ساخنة فيماكانت يداناتعمل على تخليصنا من كل ما نرتدي حتى وقفنا عاريين تماماأمامالمرأة وهو يوزع قبلاته على جسدي المرتعش. وبسرعةوجدت نفسي على السرير وخالدفوقي بين فخذاي المرفوعينوأنا ممسكة بذكره الثخين أحاول إدخاله في كسي بسرعةوبدأ خالد ينيكني ببطء ممتع وكأن ذكره يتذوق كسي المتشوقوما أن أدخل كاملذكره حتى إحتكت عانتينا و انضغطتأشفاري وبظري مما تسبب في ارتعاشي عدة مرات .كما كانخالد ينزل بفمه على شفتي وعنقي وحلماتي حيث يمص هنا ويعضهناكوينزل على صدري مرة ويرتفع مرة . وبدأت أفقد شعوري من فرط اللذة وأخذت أهاتي تتعالىوإختلاجاتي تتوالى فيما كانت القشعريرة تغطي سائر بشرتي
حتى أصبحت حركاتيعنيفة وأنا أحاول إبعاد كسي عن فم خالد
فقد أصبحت لا أحتمل ... ولكن أين المفروخالد ممسك بي
بشده . وتمكنت أخيراً من أن أدفعه بجسمي وأبتعد عنه
قليلاًفقط لألتقط أنفاسي التي غابت . لم يتركني خالد
أستجمع أنفاسي أو حتى شعوريبنفسي إذ سريعا ما تناولنيبيديه ورفع فخذاي حتى لامست بطني مشهراً ذكرهالمتصلبأمامي يغريني به وأنا أرمقه بعين مستجديه إلى أنتناولت الذكرالفخم بيدي محاولة تقريبه من فتحة كسيوخالد يعاندني إمعاناً في إثارتي حتىتعطف أخيراً وبدأيدخله رويداً رويدا وأنا ملتذة به وما أن أدخله كله حتىكنت وصلت إلى قمة متعتي وعرفت فضل هذا الذكر الذي ملأ
بحجمه جوانب كسيالصغير . واستطعت أن أخلص فخذاي منخالد وحضنته بهما بكل ما تبقى من قوتي ...وبدأ خالدينيكني في البداية بهدؤ ممتع ثم بدأ يصبح نيكه عنيفاًلدرجه أنيكنت أسمع صوت خصيتيه وهي تصفق مؤخرتي وكلما زاد خالد في إندفاعاته كنت أزيد فيإحتضانه فوقيحتى تنفجر رعشتي فيجاريني ويتسارع معي حتى تبلغ رعشتيمداهاعندها يدفع ذكره إلى أبعد مكان في رحمي ويهدأللحظات قبل أن يعاود بحثه عنرعشتي التالية . حتىبلغنا رعشتنا الأخيرة سوياً وكل منا يدفع جسده نحو الأخربأقصى قوته وبلغ من شدة متعتي و نشوتي أني نسيت أن أطلبمنه أن ينزل منيهخارج كسي إلا أنه لم ينسى إذ في لحظةقاتلة في متعتها أخرج ذكره من كسي بسرعةوأخذ يضغطهويحكه بين أشفاري وبظري وبدأ السائل يندفع منه في دفقاتقوية ومتتابعة وأنزل صدره على صدري محطماً كبرياء نهداي النافران دون أن تهدأ حركتي تحتهأو يخف إحتضاني لهللحظات طويلة بعد ذلك . وسكنت حركتي بعد فتره وأخذتعضلاتي في التراخي وسقط ساقاي وذراعاي على السرير دونحراك فيما كان رأسخالد بين نهداي وكأنه يستمع لقلبيالذي يتفجر من شدة اللذة و الإجهاد . وشعرتبالإكتفاء منالنيك إلى حد الإشباع . ولكن هيهات متى كانت الأنثى تشبعمنالذكر . مرت لحظات أخرى قبل أن ينزل خالد من فوقي ويتمدد إلى جواري ويحاول أنيداعب بظري بأنامله واستطعتبجهد أن أبعد يده عني بل وأدير ظهري له فقد كنت فيأمسالحاجة إلى بعض الهدؤ و الراحة . وفيما كنت أجمع شتاتنفسي مررت كفيعلى عانتي وبطني أدهن بها قطرات المنيالمتناثرة على جسدي . حتى شعرت أنيإكتفيت فقمت
إلى الحمام أزيل ما بدأ يجف على جسدي ثم أحضرت بعض الشايوالبسكويت وفوجئت بخالد وهو يغط في نوم عميق إلا أنهتنبه لوصولي وجلسنانتناول ما أحضرت وهو يعتذر عن نومه
بحجة أنه لم يذق النوم منذ تلك الليلة التيناكني فيها .وراح يتغزل في جسدي وحرارتي ولذتي . وأنا إما أطرقخجلاً أوأبادله نفس المشاعر إلى أن سألني بشكل مباشر عنمدى إستمتاعي معه وعلى الرغم منخجلي إلا أني أكدت لهبأني لم يسبق لي أن إستمتعت بمثل هذا الشكل قبل ذلك كماأخبرته بأنها المرة الأولى التي يتم فيها لحس كسي مماأفقدني شعوري كماأنها المرة الأولى التي أتذوق فيها طعمالمني وهي المرة الأولى أيضا التي أرتعشفيها عدة مراتوهي المرة الأولى في أشياء كثيرة . وأمتدحت لمساتهالمثيرةوحجم ذكره الفخم وبراعته في إستخدامه وكنت ألاحظأثناء كلامي إبتسامة خالد التيتنم عن كثير من الرضىوشيئ من الغرور . وسألني عن متعتي مع زوجي سامي ... أطرقتقبل أن أجيبه بخجل أن سامي لا يشكو من شيئ مطلقاًولكنه رقيق هادئ ومرهفالإحساس حتى في النيك وإن كان لايملك مثل هذا الذكر قلتها وأمسكت بذكرهالمسترخي . فذكرسامي أقصر و أنحل قليلاً . وكم كنت أعتقد أنه ضخم جداًعليكسي ... وأردفت يبدو أني لا أعرف شيئاكثيراً عن النيك و المتعة فأنا لم أصلالسابعة عشرة منعمري ولم أكن أعرف شيئاً عن الجنس قبل الزواج ولم يمضعلىزواجي سوى ستة أشهر فقط . وعلاقاتي محدودة جداً كماأنها أول مرة ينيكني فيهاأحد غير زوجي .. وأخذ خالديمتدحني ويتغزل مرة أخرى في مفاتني ويصف مدى متعتهمعيوقال وهو يضحك أن فتاة في صغر سني وحجم رغبتي وجمال جسديلن تبلغ أقصىمتعتها مع شاعر ولكن يلزمني فريق منالمقاتلين الأشداء رهن إشارتي .. ويأمل أنأكتفي به .. عند هذا الحد من الحديث كانت شهوتي بدأت تستيقظ مرة أخرىوبدأتأداعب ذكر خالد وخصيته بيدي ثم بلساني وفمي محاولة
إيقاظه ليطفئ نار شهوتي ..وضحك خالد منى عندما أخبرته
بأني سوف أستدعي فريق المقاتلين إن لم ينتصب هذاالذكر
فوراً وانتصب الذكر أخيراً



I love sexy and hot women
I love mature women
if u want me just drop a line
at
maged_u571@hotmail.com

mega_live2002@yahoo.com
   
الرد بإقتباس