|
قصه بنت سوريه -
01-15-2006, 06:52 PM
حدثتني صديقتي عن صديقه لها تروي لها قصتها من اليوم الاول الذي كانت فيه هدفا جنسيا لجارها البقال وحتى هذه اللحظه تقول الفتاه
انا جينا شلبي من بلاد الشام , اعيش في اسره مفككه تماما لا كبير لها فابي لا يزور البيت الا للنوم وامي لا تهتم بي ابدا وخاصتا انني البنت الخامسه بعد اربع بنات اي انني شيء زائد غير مرغوب به , لم اشعر بطفولتي بأي نوع شكل من اشكال الحنان حتى اصبحت صبيه بالثالثه عشر من عمري فتاه بيضاء البشره صدري كبير وطيزي دائريه طريه كل صديقاتي كانو يقولون انني سمينه جدا بالنسبه لهم وهذا ما كان يضايقني جدا حتى صرت متاكده انني بشعه , كنت اذهب يوميا لشراء حاجياتي من بقال جارنا وقد بدئت اشعر ان جارنا هذا ينظر لي نظرات غريبه حتى جاء يوم وامسكني بدكانه وبدء التحرش بي وبدء يلعب بصدري كنت مستغربه ومستمتعه حتى بدء يعريني من ملابسي وهو يصدر اصوات غريبه لم افهمها وبلمح البصر كنت عاريه بين يديه وبدء هذا الرجل يدخل اصابعه بين اردافي الكبيره الطريه وثم بلمح البصر اخرج قضيبه من بيدن فخذيه وتناول قاروره زيت ومسح بها قضيبه وادارني وادخله بين ارادفي وحضنني كنت مستمتعه لهذا الشعور حتى بالرغم من رائحه الرجل النتنه وبالرغم من ملابسه المتسخه استمتعت لحضنه انا التي نسيت متى حضنتني امي اخر مره استمتعت لاهتمامه وحضنه حتى شعرت بالم في مؤخرتي لم يستمر الالم طويلا حتى سمعت الرجل يتاوء وقد خرج سائل ساخن لطخ مؤخرتي وكلوتي تركني الرجل واعطاني القليل من الحلوى , ذهبت مسرعه للبيت دخلت غرفتي وبدئت افكر بما جرى والخوف يملاء قلبي قررت ان انقطع عن زياره هذا البقال وان ابقى في غرفتي كل الوقت علني اشعر بالامان لوحدي
كبرت وكبر جسدي بل امتلاء واصبح سمينا حقا حتى انني بدئت اسمع تعليقات الشباب في الشارع ونظرات الاشمئزاز في عيونهم كنت كلما ضايقني احهم اذهب للبيت واكل واكل واكل حتى اشعر بأنني لا استطيع التنفس اختي البكر كانت قبل زواجها اشترت جهاز كمبيوتر وقد امتلكته انا من بعد زواجها وسفرها وقد بدئت اتعلم استخدامه حتى اصبحت بارعه وقد بدئت اقرء مواضيع وقصص تتعلق بالجنس حتى فهمت كل معانيه ومفرداته وقد شعرت اني استطيع ان اعوض النقص الذي اعانيه عبر النت فانضممت لمجموعات تهتم بشؤن الجنس وقد اصبحت احدى الشهيرات في العديد من المجموعات التي تهتم بكل بنت تدخلها وبدئت انشر صوري بدون ان اظهر وجهي وقد شعرت ان هناك الكثير من الشباب العرب يعجبهم جسدي السمين وبطني المنتفخ وقد اسعدني هذا حتى فاجئني احدهم بقوله الذي اقنعني ان الشباب العرب يعجبهم اي جسد لائي بنت تعرض جسدها ولكنهم كلهم يدركون ان جسدي مقرف فعلا هو مقرف وانا اعترف بذلك فبطني منتفخه كانني حامل ويحيط الدهن به من كل الجوانب كانها اطارت لحميه تلتف حول جسدي وطيزي كبيره ومن كثره الجلوس امام الكمبيوتر اصبحت منبسطه فلا هي دائريه ولا هي مربعه ولا هي مستطيله , كنت كلما بلغ بي الشبق مبلغه امارس العاده السريه حتى شاهدت فلما لكلب يمارس الجنس مع بنت فخطر ببالي كلب جار لنا قفزت واخذت بعض اللحوم والعظام وذهبت لكلب الجار فبدئت اقيم معه صداقه يوما بعد يوم حتى اصبح يشعر بالسعاده حين يراني وفي يوم شعرت ان الظروف مواتيه لكي اجعله يحامعني فاخذته وادخلته غرفتي وخلغت ثيابي وبئت اعبث بذكره ولكنه رفض مداعباتي وبدء يعوي حتى اضررت لاخراجه من البيت ( حتى الكلب قرف من منظر اللحم المتهدل وجسدي المقرف
لا زلت حتى هذه الحظه انشر صوري وقد بدئت بعد امتلاكي لكميره فيديو بنشر مقاطع فيديو وانا ارقص واتغنج واحاول ان اظهر مفاتني فيها للشباب لقد احبوها واعادوا لي جزء من ثقتي بنفسي التي افقدني اياها الكلب , ومن جاملني منهم بكلمه واشعرني بانني انثى ولو بالكلام ابعث له بمقطع خاص به ولكن كل المقاطع لا يظهر فيها وجهي ابدا لسببين الاول انني اخاف اذا ما شاهدو وجهي ان يعرفو انني بشعه الوجه والسبب الثاني هو انني اخاف ان تصل صوري لعائلتي فيقتلونني
من اهمالي لنفسي اصبحت بشعه ومن القهر اصبحت اكره الجميع فلا اطيق اي تعليق من اي احد ومن ضايقني حقدت عليه واصبحت اتمنى له ابشع الامنيات اصبحت انسانه قذره من الداخل لئيمه حقوده اتمنى الموت لكل البشر لم اعد ادرك هل انا مجرمه ام انا ضحيه
تمت
|