هل يعتذر النظام السوري للشعب اللبناني عن 28 سنة قهر وترهيب وسجن وقتل وسرقة وعذاب وتهجير وفرز سكاني ومصادرات اراضي وخوّات وكلا المزايا التي يتحلى بها
هل سنشكر سوريا لأنها لم تنفذ اتفاق الطائف الاّ بعد خمسة عشر سنة وبالقوة الدولية،؟.!..
هل سنشكر سوريا لأنها عطلت المؤسسات في لبنان ومنها مجلس النواب يوم مددت الى اميل لحود وقطعت الحوار النيابي؟
هل سنشكر سوريا على مخابراتها التي تسحب الشباب من بيوتها بعد منصف الليل الى الزنزانات؟
ام اننا سنشكرها لأنها دافعت عنّا يوم دخلت اسرائيل الى لبنان
ما هو الشيء الذي سنذكرها به، ماذا تركت لنا حتى نقول هذا صنع سوري غير اميل لحود ومجلس القضاء المجيّر لها وعدنان عضوم،
ماذا سنقول الى اولادنا واحفادنا، هل سنقول لهم ان النظام السوري صدّر لنا المخابرات لكي تقتل الناس وتضعهم في صناديق السيارات( عيراني ، بولص, وغيرهم).
ام انها تركت لنا اقتصاد مهلهل ورجالات لا يشبعون من النهب .
اليس بالاحرى لقادة المتظاهرين لو قالوا عن الأخطاء السورية بدلا من الشكر لها، في يوم الشكر والذي صادف في عيد الثورة التصحيحية في 8 اذار التي قادها حافظ الاسد وعمل سوريا مزرعة له ولعائلته ،
اليس سوريا هي التي قتلت اصحاب الفكر في لبنان كي تفرغه من القواد الشرفاء وتأتي بعملاء لها كي تصفق وتهيص، اذا عدنا الى ضمائرنا فلنتكلم عن الحقبقة وعلينا ان لا نسخر الضمائر من اجل مآرب شخصية ومادية، او حزبية ضيقة
اننا نطالب سوريا بان تعيد لنا مزارع شبعا، ولو لم يكن تواجدها الاحتلالي وشفطها لتلك المزارع لما احتلتها اسرائيل في العام 67
فمزارع شبعا ارض لبنانية نطالب سوريا ان تتخلى عنها حتى يكون لنا حق المطالبة بها في الأمم المتحدة فهذه الارض ليست لإسرائيل وكما انها ليست لسوريا وكفى التوضيح،
وسوريا لم ولن تردع اسرائيل وهي تستجدي الصلح وسوريا بلد لعشيرة حاكمة والشعب السوري مغلوب على امره من هكذا نظام
والشعب السوري شعب عنيد يريد الحرية ويريد العيش بكرامة وسيتحرك قريبا للقضاء على التسلط لأن الشعوب دائما توّاقة الى الحرية
وسوريا لا تقدر ان تتمرد على القرارات الدولي وستنفذ القرار 1559 والاّ ؟.
:1902ok: