|
لقائي مع سمر -
12-14-2005, 08:38 AM
اللقاء مع سمر
مساء يوم امس الخميس الموافق 8/12/2005 اتصلت بي سمر تهنئني بعيد الميلاد وشعرت بسعادتها ورقتها خلال المكالمة واخبرتني انها ستذهب للكوافير استعدادا للعيد (حيث عرفت انها نصرانية) وانها ستحضر لعمل جلسة تدليك صباح غد الجمعة عندما يكون اهلها بالكنيسة احتفالا بالعيد وكانت الكنيسة تبعد عن منزلي حوالي نصف الساعة بالسيارة ولم استطيع التفكير بغير سمر برقتها ونعومتها وفتوتها وجمال جسدها وشعرها الطويل وسمرتها انها اية بالجمال والحنان
في حوالي الساعة التاسعة صباح يوم الجمعة حضرت سمر الى المنزل وكانت كانها طائر البجع ترتدي فستانا ابيض وتضع قليلا من المكياج وكانها ذاهبة الى عرسها كانت سمر في عامها التاسع عشر وفور دخولها ، جلست على الكنبة مبتسمة وقالت هل انت مستعد لعمل مساج لظهري ورقبتي ، وبدأت بشلح فستانها واذا بها تخبء جواهر تحت ذلك الفستان ... كان صدرها صغيرا واقفا كغزال بري ولون حلمتيها الورديتين الصغيرتين وصفاء جسمها تذكرت سببت فقدي للوعي المرة السابقة انها كانت سعادتي لرؤية هذا الجسد ... وحاولت ان اتماسك واحضرت انبولة الكريم وجهاز التدليك وطلبت منها ان تنام على بطنها كم كانت طيزها طرية وجميلة ولم يممسسها احد ... وبدأت بتدليك رقبتها وكتفيها وانحدرت يداي الى ظهرها وكانت اصابعي تداعب جسدها كما تداعب مفاتيح بيانو بموسيقى كلاسيكية هادئة ، حتى وصلت الى طيزها كانت ناعمة وصافية وطرية بدأت اشعر بان سمر تتحرك وتتنهدت وشهقت عند ملامستي لطيزها ... وعندما اقترب اصبعي من خرم طيزها كانها فقدت وعيها فنظرت اليها وكانت دموعها تزف شهوتها فبدأت بلحس دموعها عن خديها وامص لسانها واتنفس اهاتها واداعب خرم طيزها باصابعي ... وما هي الا لحظات كان كسها يخرج عسلا زلالا ازكى من العسل نفسه الا ان لساني ابى الا ان يداعب بظرها وشفرات كسها واصبعي بدأت تدخل في خرم طيزها التي ارختها حتى استطيع تحريك اصبعي . وحاولت ادخال زبري في طيزها وكم تعبت من توسيع هذه الطيز الرائعة وكانت حمراء كخدودها وعندما دخل زبري في طيزها صرخت وضغطت عليه كانها تأبى اخراجه وعند اقترابي من القذف سالتها هل اتركه يقذف في طيزها ... لم تتكلم واكتفت بالاشارة الى انها تريد ان تمصه لاخر قطرة لتستفيد من هذا اللبن الطازج الذي تمنته منذ راتني مع وفاء وبعد ان ارتوت من اللبن وخرج الزائد من بين شفتيها بدأت اداعب كسها ذا العانة الشقراء بزبري وهي تحاول ادخاله الا انني لا ارغب بفض بكارتها وبعد ان انتهيت احتضنتها لصدري ورحنا في نوم عميق ... نعم لقد ارتويت من سمر وارويتها ولم اترك جزء من جسمها الا قبلته ولحسته بلساني او بزبري انها لم يلمسها رجلا غيري وبدأ المشوار مع سمري ... وتذكرت ناظم الغزالي سمراء من قوم عيسى بل ملاك من قوم عيسى
وفي حوالي الساعة الثانية بعد الظهر استحممت وسمر معا والبستها ملابسها وذهبت اوصلها الى منزلها ... كانت المفاجأة ان اهلالها كانوا بالانتظار وابت امها الا ان اتناول الغداء معهم وخاصة انها وجبة العيد ... كانت امها نظرة مليئة بالنشاط والحيوية وجمال فتان نعم انها ام سمر ... وكانت تنظر لي نظرات كانها عتاب او استفسار عما جرى لسمر واجابت سمر بانها استراحت من بعض الامها وانها تشعر بتحسن شديد وطلبت من امها ان تعيد التدليك مرات اخرى حتى تشفى بالكامل فهل ستشفى سمر او امها من رغبتهما بالجنس وهل اكتفي انا ؟؟
Almoalim_asim@yahoo.com
|