صور افلام قصص | نت عربي Advertise on Lebanese & Arabic Sites

أهلاً بك على موقع نت عربي

أنت الآن تتصفح الموقع بصفتك ضيف ما يعطيك قدرة محدودة في المشاركة بخدماتنا. يمكنك الإشتراك مجاناً من أجل إستخدام جميع الخدمات المتاحة. عملية التسجيل سريعة، سهلة، ومجانية بالكامل لذلك، باشر فوراً بالتسجيل والإنضمام إلى أسرة نت عربي!

في حال واجهتك مشاكل من أي نوع، الرجاء الإتصال بنا.
Press news Lebanon
 

قصص جنسية وإباحية هل هناك من مسألة جنسية تشغل بالك وتؤثر على حياتك و تريد أن تعبر عنها نت العرب يفتح أمامك باب التعبير عن رأيك بشكل مجازي من خلال تقديم قصص ورغبات جريئة ودفينة. إذا توفرت لك هذه المواضيع, فما عليك إلا أن تقدمها بشكل قصص خيالية عبر نت العرب فكن مستعداً.

الرد على الموضوع
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
  (#1) قديم
BAJI982 غير متصل
Junior Member
BAJI982 is on a distinguished road
 
المشاركات: 3
Casino cash: $250
تاريخ الإنضمام: Jul 2005
العمر: 26
قوة الشعبية: 0
Thumbs up يوماً مع عاهرة - 09-27-2005, 06:30 AM

يوماً مع عاهرة




أهلين أنا وحيد مواطن من إحدى الدول الخليجية ، عمري 20 سنة أدرس الآن في جامعة القاهرة قسم آداب ولي ثلاثة أخوان صبيه أكبر مني سناً ووالد أثلج الدهر شعر رأسه وأنهكه طول السنين ووالده متوفاه ونحن من أسرة متوسطة الحال وهذه قصتي أحكيها لكم متمنياً أن تنالوا منها العبرة والعظة وآسف على الإطالة مقدماً ولكن وجب علي ذلك لأجسد لكم الصدفة الفريدة التي حصلت لي فجأة على أمل أن تساعدوني في ملاقات تلك الفتاة من جديد ؟



أسكن الآن في غرفة فوق السطوح من منطقة تسمى كلوت بك بالقرب من ميدان العتبة بالقاهرة ،، الجو هنا بديع ونسيم الليل يشفي العليل ولا يتغلغله إلا أصوات الباعة المزعجة ولو أستطيع أخراسهم ستكون ليالي هنا فعلاً حالمة ،، فالطراز القديم والحي الشعبي الذي يحيط بمسكني فعلاً يعتبر مكاناً مهماً لسياحة وخاصة للأجانب الذين أراهم أكثر من سكان المنطقة في أغلب الأحيان



فعلاً تلك المنطقة جعلتني لا أود الخروج منها إلا للجامعة ومن ثم العودة سريعاً لأحتضن وحدتي بعيداً عن هذه الدنيا بأوراقي وكتبي ومراجعي وأصدقوني القول إذ أنا أخبرتكم بأنني مضيت أكثر من سنتين على هذه الحالة دون أن أرى نهر النيل ولو بالصدفة ؟ ذلك النهر الذي سمعت عنه لم أحاول ولو عن طريق المعرفة ذلك



وهكذا مرت علي الأيام والشهور وأنا إما في قاعة المحاضرات أو بين هذه الخشبات الثلاث والجدار الرابع ..



في يوم الجمعة الماضي حاولت عابثاً أن أخرج لأستكشف الدنيا وأرى نهر النيل ،، لا أعرف ما الذي دفعني لذلك ولكن الدكتور طلب منا وصف كامل أدبي عن هذا النهر العظيم ولم أجد مهرباً من زيارته ،، ربما هناك يأتيني الألهام



خرجت من المنزل وأنا لا أعرف الطريق الأمثل للتوجه إلا هناك لأنه وببساطة لا أملك المال الكافي للركوب في تاكسي ،، وأنت تعرفون المبالغة في طلبه حينما يكون الزبون خليجي



و بين حي بولاق البعيد عن عالمي الصغير في منطقتي وبما أنني لا أعرف الطريق رحت أسأل المارة عن النيل حتى أنني عدت مره أخرى إلى العتبه ولا أعرف كيف تم ذلك ،، فالغريب أعمى ولو كان بصير فعلاً هذا المثل لم يقال عن عبث ،، المهم واصلت رحلة العودة من جديد وكلي أصرار أن أجد هذا النهر ولو بالقوة ،، ولكنني ضللت الطريق من جديد ووجدت نفسي أسير في شارع طويل غريب جداً ولم أرى مثل أهله من قبل ولكنني لم أهتم من الذي رأيت وواصلت مطأطأ رأسي ويدي على قلبي أن أجتاح الموقف دون مشاكل



صدقوني هول المفاجأة أعمى بصري فلقد رأيت نساء متهتكات يقفن أمام بيوتهن شبه عاريات يتعجبن لمنظري وأنا أرتدي الثوب الخليجي والنعال ( تكرمون ) المتداول في بلادنا ،، وكأن حالهم يسأل ما الذي يعمله هذا الخليجي هنا ،، فأستثار منظري إحداهن فمدت يدها تجذبني من يدي معابثة ، ولكنني سحبت يدي بسرعة خوفاً منها فأنا لا أريد التقرب لأمثال تلك العاهرات فتربيتي لا تسعفني على الإنجراف على ذلك ودائماً وأبداً نصائح أبي الشيخ ترن في مسمعي ،، فمعها أستنير طريقي للنجاح والتقوى،،



وهذا مما جعلني فعلاً أبحث عن مكان أغتسل من نجاسة تلك العاهرة التي مسكت يدي ،، وبسلامة نية سألت صبياً من صبيان الحي عن مكان أستطيع غسل يدي ،، وكان الصبي فاسد الخلق من أثر البيئة المنحرفة التي تربى فيها ، فأشار لي عابثاً إلى بيت من بيوت البغاء زاعماً لي أنه دورة مياه بناها أحد الرجال الصالحين في الحي

لم أتشكك في كلام الصبي العابث ودخلت إلى البيت المفتوح دائماً في أنتظار الرواد ،، فرأيت فتاة جميلة تجلس نصف عارية على أريكة في مواجهة الباب فما أن رأيتها حتى أغضضت بصري وصدقوني إني لم أدقق حتى إلى ثوب النوم القصير الذي ترتديه فبياضها وجمالها خطف بصري ،،



طلبت منها أن تستر نفسها لأنني في عجلة من أمري وأريد الذهاب لأرى النيل قبل أن يداهمني الليل ولا يصح أن أراها وهي في هذه الحالة !

أعتقد بأن الفتاة ذهلت لما سمعت كلماتي تلك ونهضت بإحساس تلقائي بالتهيب والأحترام وارتدت روباً فوق قميص نومها العاري .. ثم رجعت لي وأنا لا أزال متسمراً مكاني فرجلاي لم تسعفاني للهروب من هول ما شاهدت عندما همت تلك الجميلة بالذهاب ،،

سألتني بنوع من الأستغراب وهي تنظر إلي بعينين فيهما نوعاً من اللهفة والتحدي : ماذا تريد يا جميل؟

أجبتها وأنا أحاول أن أغمض عيناي حتى لا تقعا على جسمها العاري بأنني أريد أن أغتسل من آثر أحد العاهرات التي حاولت الأمساك بيدي ،، وطلبتُ منها أن تستدعي أباها ليرشدني إلى مكان الأغتسال معتقداً بأنها أبنة خادم تلك الدورة المياه الذي دلني عليه ذلك الصبي الصغير بل الشيطان الصغير

لمحت في عينيها أنها تفهمت موقفي وأدركت الموقف كله في لمحة واحدة رأيته في عينيها ... وقالت لي فعلاً أنا أبنة خادم الدورة ، وطلبت مني أن أفتح عيني لأنها قد أرتدت ملابسها ، وقادتني إلى الدورة لأغتسل



لم تثار ريبتي في تلك الدورة رغم أنه معطر وحافل بأدوات الزينة النسائية ولماذا أستريب في ذلك وانا خير من يعرف الكثير في تطور الحياة وشئونها العصرية ، وأنه من الممكن أن يكون هناك منشئات في القاهرة تخدم المواطنين ويتوفر فيها العطر وأدوات الزينة ؟ المهم أنتهيت من غسل يدي ، وجائتني الفتاة بفوطة كبيرة ملونة ومعطرة .. فجففت وجهي وذراعي وهممت بالأنصراف فألحت علي بألا أنصرف إلا بعد أن أشرب فنجاناً من القهوة ، فوافقتها ظناً بي بأنها تريد أن تستضيفني وجلست على الأريكة الحمراء المتواجدة في شيئاً يشبه الصالة ولكنها همت بعمل القهوة في ركن من أركانها وهي تسترق النظر إلي على ما أعتقد وأظنها مستغربة من تصرفي الغريب حتى إنني لم أحاول ولو لبرهة النظر إليها رغم جمالها الفتان الذي يلهب العقل ويثير المشاعر



قدمت لي القهوة بأحترام ، وبعد أن شربتها شاكراً سألتني عن وجهتي مرة أخرى فأجبتها بأنني أرغب في الذهاب إلى النيل لأكتب واجب منزلي مطلوب علي تقديمه غداً السبت

ابتسمت الفتاة أبتسامه لم أستطع أن أغمض عيني لأنني أحسست وقتها بأن الدنيا بأكملها قد زلزلت تحت أقدامي ولم أدرك نفسي إلا على الأريكة من جديد والفتاة على صدري

أنفاسها كانت حارة جداً كانت تلبس قميص نوم أحمر اللون ،ناعم جدا وقصير إلى الركبة . شعرها، كان طويلا يصل إلى الأرداف وكان أشقر اللون وغزير لا أعرف لم أستطيع أن أتفوه بأي كلمة وقد أصابني الخرس والكسح كالمجنون كالأهبل لا أعرف أنتم فقط من يستطيع وصف حالتي ؟ ولم تنتظرني أن أتكلم بل تمادت في ذلك إلى أنها وضعت أصبعها في فمي وتلاعبت بشفتاي بأصابعها النحيلة فبدأ قضيبي بالانتصاب قليلا ولكنها بالطبع لم تلاحظ. وتعدت على ذلك فأخذت بالتقبيل والعناق حاولت الهروب ولكنني لم أستطع ذلك !!!" فترجوتها أن تتركني بحالي لأنني في عجلة من أمري ولكن ذكائها بل خبثها أكبر بكثير من مستوى ذكائي وبطريق غريبة غيرت الموضوع وبصراحة نهودها التي تحتك على صدري ومعاودة قضيبي في الأنتصاب هما الذان جعلاني أن أستسلم لها كلياً



وضعت يدها على صدري وبدأت تلعب بأطراف أصابعها على شعري وحلماتي ثم قبلتني على خدي ثم أخذت شفتاي أخذت تمصها ثم أدخلت لسانها في فمي أخذته وبدأت ارضعه. لقد كان لعابها شهي الطعم لدرجة أن قضيبي كاد أن ينفجرمن شدة انتصابه ثم أخذت هي لساني وفعلت نفس الشيء وعدت اقبل ثغرها بشبق واشرب من رحيقها كأني لا ارتوي فرغم أني لم أقبل أي فتاة من قبل إلا أن ريقها كان له طعم مثير. تركت تقبيلي ووقفت ثم خلعت ذلك الثوب الذي لا ترتدي تحته شيء فتدلت نهودها المكتنزة على صدرها ونظرت إلي وابتسمت ثم أمسكت شعري بيديها وسحبت رأسي إلى صدرها وبدأت اقبل أمص نهودها متنقلا من نهد إلى نهد من غير أن المس الحلمات ، واستلقت على ظهرها تتأوه من المتعة وببطء أخذت أمرر طرف لساني على حلماتها ثم أخذت ارضعها برفق وحاولت أن ادخل من نهدها قدر ما استطيع في فمي وفي تلك الاثناء كان قضيبي يئن من الألم تحت ثوبي ، فقلعت والسروال الصيني القطني الطويل الذي أرتديه كي اخفف من وطأة الألم وعدت إلى النهود اقبلها واداعبها بفمي تارة وبأطراف أصابعي تارة أخرى حتى توردت الحلمات اكثر من ذي قبل ثم بدأت العق من تحت النهود إلى الأسفل حتى وصلت إلى عنتها وهي تقول بصوت هامس "كفاية وحياتي عندك." ثم انتقلت إلى ركبتيها بلساني ثم فخذيها الناعمين حتى وصلت إلى كسها وشعرت بشعر عانتها يصطدم بحاجب عيوني ولأنني قليل الخبرة بدأت استكشف المنطقة بحثا عن بظرها حتى وجدته فوضعته في فمي وبدأت ارضعه بهمجية وعشوائية ثم أخذت الحس والعق كسها الشهي بنشوة عارمة حتى اختلط لعابي برحيقها الفتان وتوقفت أخذت نفسا عميقا ثم أدخلت لساني بالكامل بين شفتي كسها إلى الأعماق فشهقت شهقة حارة وقالت "يا نمس وعاملي بتختشي ." عندما سمعت ذلك زدت من سرعة الدخول والخروج ونكتها بلساني وبأصابعي بسرعة بالغة حتى أنزلت واصبح فرجها مبللا تماما، ورغم أنى لم اشبع من آكل ذلك الكس الااني شعرت بالألم في ذكري أحسست أنى على وشك الإنزال أنا الآخر فقمت وخلعت لباسي الصغير بسرعة فنظرت إلي نظرة خبيثة وقالت " دوري دلوقتي أفرجيك المص إللي على أصوله ." فقلت "لا لا استطيع أن اتحمل، أريد أن انيكك ‍‍‍‍‍‍" فضحكت واستلقت على ظهرها وأفرجت بين رجليها واقتربت منها فمسكت ذكري بلطف واولجته . يا للروعة لقد كان كسها ساخنا جدا وضيقا رغم أنني لم أنك فتاة من قبل ولكن إن كان النيك هكذا فمرحاً له – واولجته للاخير حتى بدأت خصيتي ترتطم بمؤخرتها- وقلت في نفسي " اخيرا لقد نكت امرأة" وبينما أنا انيكها مسكت هي الخصيتان وبدأت تلمسهما برفق وحنان ولم استطع تحمل ذلك فقلت لها سوف انزل سوف انزل أردت أن اخرج ذكري ولكنها طوقتني بساقيها حول بطني ثم جذبتني اليها وحضنتني بقوة فأفرغت حمولتي داخل كسها حتى أحسست بالوهن وبقت هي تحضنني لدقائق وانا منهك تماما وعادت تضغط على جسدي بقوة وتقبلني علىصدري و خدي وعلى شفتاي ووجهي ثم بدأ قضيبي في الأنكماش استلقيت على تلك الأريكة وأنا أخفيه عن هينيها بيدي وأسترخيت وأعتقد من هول السعادة اللتي أنا بها غفوت قليلاً.

استيقظت بعد فترة وكانت لا تزال جالسة عارية على الكرسي بجانبي وهي تعبث بشعري وابتسمت وقالت دنتا مصيبة . وبتقولي ما جربتهوش يا عتريس زمانك. فابتسمت وقبلتني وقالت "جربت المص قبل كده؟" فقلت "لا ولا اعتقد أن ذكري سيعاود في الأنتصاب مرة أخرى قلت ذلك وأنا خجلاً وذلك المارد لايزال مختفياً وراء يدي أقتربت أكثر نحوي وقالت." سيبني لوحدي وانته تشوف العجب ثم أخذت تمص شفتاي ثم انتقلت إلى عنقي أخذت تلحس وتمصني برفق حتى جننت ثم انتقلت إلى صدري ومررت يديها الناعمتين على الشعر الخفيف وقالت صدرك شهي ثم داعبت الحلمتين برفق ثم وضعت إحداها في فمها أخذت تمصها ثم انتقلت إلى الأخرى ، لم اشعر بنشوة مثل هذه من قبل لقد كانت الفتاة محترفة جنس أؤكد ذلك ، ثم نزلت بلسانها حتى وصلت إلى قضيبي وامسكته بحنان وبدأت تقبله قبلات خفيفة ثم انتقلت إلى خصيتي وداعبتها ثم أخذت اليمنى في فمها بالكامل أخذت تمصها برفق ثم بقوة وانتقلت إلى الاخرى وفعلت نفس الشيء وبعد ذلك ولدهشتي الشديدة أخذت الاثنتين في فمها الصغير دفعة واحدة وبينما هي تفعل ذلك كانت تمسك بذكري وتجلخ لي بنعومة من غير أن تضغط عليه وتركت الخصيتين وبدأت تقبل ضبي من القاعدة وتلحسه ثم وضعت شفتيها حول محيط القضيب وراحت تمرر الشفاه حوله وانا أئن من النشوة واخيرا وضعت رأس ذكري في فمها وتوقفت قليلا ثم أخذت ترضع فقط لمدة حسبتها دهرا وبينما كانت ترضع الرأس لم تكتفي بذلك بل بدأت تلعب بلسانها على فتحة الرأس بحركات دائرية جعلتني أحس أنى في عالم مغاير لذي أعرفه ثم ادخلته إلى النصف تقريبا ثم اخيرا اولجته إلى النهاية حتى شعرت بفمها يرتطم بعانتي وتوقفت ثم عادت ترضعه من جديد وفجأة أحسست جسدها يهتز بقوة فقد وصلت إلى الذروة وعندما انتهت عادت تمص ظبي وتلعقه من اعلاه إلى اسفله وبينما نصفه في فمها كانت يدها الاخرى تجلخ لي او تلعب بخصيتي ،وكانت تنظر إلي عيني تريد أن ترى تعابير وجهي وتبتسم كلما اغمضت عيني او تأوهت لم اعد احتمل اكثر أحسست بقرب نزول المني فأمسكت رأسها وقلت " توقفي فأنا على وشك الإنزال." ولكنها لم تعرني اهتماما فتركت رأسها وعندما أحست هي أنى سوف انزل زادت من حدة المص وبدأ قضيبي يقذف حمما من المني الساخن في فمها وهي ترضع بشهوة أحسست أنى لن انتهي من القذف وانها لن تشبع من المني واخيرا توقفت واخرجته من فمها وبدأت تلعق ما تبقى على قضيبي بيدها.

انتقلنا إلى الحمام واغتسلنا سويا وحممتني كأني طفل صغير وكان شعورا جميلا فقد بدأت من رأسي حتى أخمص قدماي ثم جففنا أنفسنا وعدنا إلى الصالة وبدأت اشعر بالنشاط بعد الدش الساخن فقلت لها "هل ممكن انيكك مرة أخرى؟" قالت " تاني وتالت ورابع اللي أنت عاوزه أنا بتاعتك النهار دهـ ؟" ولم اكذب خبر وبدأنا نمارس الجنس في عدة أوضاع ونتقلب على الأرض كالحبال . نكتها في ذلك اليوم اكثر من اربع أو خمس لا لا أستطيع التذكر ولم أحسب بصراحة المرات فقد كنت شابا وكانت وهي تمارس الجنس لأشهر طويلة وكانت محترفة جنسياً .



أستلقيت بعدها على الأريكة وهي بجانبي وقد أنهكنا التعب فقد قضينا أكثر من سبع ساعات شاقة سوياً حتى أنه داهمني الليل ولم أأبه لذلك إلا عندما رأيت عقارب ساعتي وهي تشير إلا الحادية عشر ،، فأصابني الدوار لأنني لم أكتب الواجب المنزلي فأستاذنتها للذهاب وبالطبع لم أنسى أن أتفق معها على موعد آخر حتى نعيد التجربة مرة أخرى

خرجت الفتاة وأستدعت عربة حنطور ودعتني لركوبها ونقدت الحوذي أجره بسخاء وطلبت منه أن يصطحبني إلى منطقتي المكان المطلوب ، و مدت يدها لتسحب رأسي وقبلتني قبلة طويلة على شفتي السفلية وقالت لي

مستنياك ،، بسرعة تعال موش تروح وتأول عدولي

لضيق الوقت أمرت الحوذي بالأنصراف وأنا أنظر إلى تلك الفتاة التي تنظر إلي بعينين ساهمتين



وصلت إلى الشارع من قرب مسكني وبكل نشاط نزلت من الحنطور مسرعاً إلى غرفتي لأكتب أي شيء حتى أستطيع أن أنهي الواجب بسرعة وآخذ وقتاً للراحة ،،

في اليوم التالي وأنا في الصالة تذكرت شيئاً كان كالصدمة القوية التي وقعت على رأسي لأنني وبكل غباء لم أعرف عنوان تلك الفتاة وأين تسكن وما هي الطريقة للوصول إلى لحظات السعادة مرة أخرى ،،



سالت زملائي مستعيناً بذاكرتي البسيطة للتعرف على طرف خيط يوصلني لذلك الدار الرائعة ولكنني لم أوفق ،، وأنا الآن وبعد أربعة أشهر وأنا أمشي كل يوم خمس ساعات على رجلي باحثاً عن الموقع من جديد ولكن لم أوفق أيضاً ،، ولا أعرف ماذا علي عمله وبالفعل أنا مشتاق لأحضان تلك الفتاة فهل ساعدتموني على ذلك؟

   
الرد بإقتباس
  (#2) قديم
كردش غير متصل
Member
كردش is on a distinguished road
 
المشاركات: 41
Casino cash: $250
تاريخ الإنضمام: Jun 2005
العمر: 29
قوة الشعبية: 43
الإفتراضي رد : يوماً مع عاهرة - 09-27-2005, 06:56 AM

كذاب انته مو من مصر
   
الرد بإقتباس
  (#3) قديم
ats_moh غير متصل
Junior Member
ats_moh is on a distinguished road
 
المشاركات: 3
Casino cash: $254
تاريخ الإنضمام: Jul 2005
قوة الشعبية: 0
الإفتراضي رد : يوماً مع عاهرة - 09-27-2005, 06:19 PM

كداب اللى بتحكى عنه ده قصة كان كاتبها واحد فى بداية القرن العشرين حوالى سنة 1910 لما كان شارع كلوت بيه زى ما بتقول كده وطبعا يا أبو الناصحة لو انت فى العتبة وبتروح جامعة القاهرة يبقى لازم تعدى على النيل علشان هى فى ناحية غير العتبة بالنسبة للنيل وبعدين اسمها كلية الأداب يا أبو جهل واحترموا نفسكم ولما تسرقوا قصة تقولوا انها منقولة علشان القصة دى منقولة من قصة زى ما قلت فى بداية القرن الماضى
   
الرد بإقتباس
  (#4) قديم
مصري خالص غير متصل
Member
مصري خالص is on a distinguished road
 
المشاركات: 38
Casino cash: $250
تاريخ الإنضمام: Aug 2005
مكان التواجد: حدائق القبة - القاهرة -ج0م0العربية
العمر: 33
قوة الشعبية: 41
Angry رد : يوماً مع عاهرة - 09-27-2005, 06:59 PM

انت مخنث خول واكيدانت كنت مع اختك يا ابن الشرمطة وسيدتكم مصر اليوم من انظف واعرق واجمل بلاد الدنيا يا ابن الخول علشان انت حطيت شتمتك في مصر في وسط حكايتك مع اختك يا ابن اللبوة
   
الرد بإقتباس
الرد على الموضوع


عدد الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 أعضاء و 1 ضيوف)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG]متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح
الإنتقال السريع

مواضيع ذات علاقة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود المشاركة الأخيرة
ادخل وشوف اللي عمرك ما شفته2 اسماعيل 1234 قصص جنسية وإباحية 4 04-19-2007 12:18 AM
فيديو حلو baronman الصور الجنسية 0 02-16-2007 10:42 AM
yes yes yes gentelxman الصور الجنسية 2 11-27-2005 08:53 AM
لأقدامك عطشي .. feet_lover001 قصص جنسية وإباحية 2 11-05-2005 10:56 PM
شوفو الكص لما يعذب الزب شنو ايصير loveely الأفلام 15 07-18-2005 08:57 AM



محرك التشغيل فيبولوتون النسخة 3.7.2 - حقوق النشر محفوظة ©2000 - 2008، جلسوفت محدودة
vBulletin Skin developed by: vBStyles.com


SEO by vBSEO 3.2.0