|
عاشق البنات الصغار -
09-06-2005, 11:14 AM
فى البداية اسمى هادى العمر 32 غير متزوج من الطفوله وانا اعشق الجنس اول قصتى كنت متفوق فى الدراسة وهذا الشيئ كان كافى للفت النظر الية من قبل الجيران حتى اكون مقوي لاولادهم فى هذا المجال ما كان الا ان جارتنا سميا ان تتكلم مع امى حتى ادرس ابنتها الصغيرة البالغة من العمر 11 سنه وانا كنت ابن 18 فى ذالك الوقت منذ اليوم الاول دخلت الفتات الى بيتنا وكانت ضعيفة فى كل المواد وهذا الشئ كان كافى حتى تخضع الى اوامرى حتى لا ابوح بذالك الى امها ومرت عدة ايام وانا اعمل المستحيل حتى تقوم بواجباتها لاكن كان هذا من المستحيل لانها كانت من النوع الذى ينسي ما تعلمت وبعد عدت اسابيع اصبح البنت تاتى وهى لابسة قميص نوم كون البيت قريب فى نفس العمارة وهذا ما ذاد فى اغرائى فاغتنم اى فرصة غياب اهلى من المنزل رغم انى فى غرفة محايدة حتى امد يدى على صدرها الذى ما زال صغيرا وهي ساكتة لا تحرك نفسها كأنها تقول لي اكمل ما بدأت به فيدى الثانية تكون بين افخاذها الناصعين البياضوهذا الشيئ كان كافى حتى تصل يدى الى كلسوها الذى اصبح مبلل فى مائها.
ومرت عدة ايام ولم تحضر البنت حتى اكمل ما بداءت به فخفت من ان تكون قد اخبرت احدا عن الذى حصل.
فى اليوم الثالث اتت الفتات فى الموعد المتفق علية لاكن اليوم حضورها كان لافت للنظر لانها كانت لابسة ثيابها وفى غاية الاناقة كانها عروس ستزف هذة الليلة بدأنا فى الدرس لاكنها كانت غير راغبة بذالك فقالت ما رأيك اليوم بدون درس وهذا ما توقعتة فما كان منها الا ومدت يدها الى الشورط الذى البسة وقالت انى لم انم من ثلاثة ايام وانا افكر فيك عندها وضعت يدى على فخاذها ولا شعوريا صعدت يدى الى الكيلوت الذى تفاجئة انى لم اجدة وكانت بدونه ومع ذالك تابعت طريقى الى الكس الملتهب من شدة الهيجان والحرارة المرتفعة به وهذا كافيا لان يكون الانتصاب عندى اصبح مثل الحديد فحملتها بين يدي ووضعتها على الطاولة التى ادرسها عليها وارفع لها تلك التنورة الفضفاضة التى كانت ترتديهاحتى اشاهد اجمل واحلا كسكوس عى العالم الذى لا يكسوة اى شعرة وعندها بداء مشوارى معها اخذت امص والعق لها كسها وبظرها الذى تفاجئةبوجود فتحة صغيرة تحت البظرويلية فتحتة الشرج المحمرة وكسها الوردى الصغيرما لامستها حتى بدأت بتنهيدات عارمةوتأويهات عاليةوبدأت بأفرازت كثيفة كانه عسل ورائحةعنبر تفوح منها وهى كانت تدعك لى قضيبى دعكا مبرحا فانزلت لى الشورط والكيلوت عندها تراجعت الى الخلف كأن شيئ اخافها فسألتها ما بكى فحمر وجههاوابتسمت قليلا وتقدمت ورسمت بوسة على راس القضيب عندها سحبت نفسى الى الخلف وتقدمت الى بين الافخاذووضعت راس زبرى على الفتحة الموجودة تحت البظروكان السائل الخارج منها كافيا لانزلاقة زبرى الى داخلها ولو كان قليلا عندها خفت من ان افتحها فاخرجتة واصبحت افرشى لها على البظر ومن الخارج صعودا ونزولا حتى يضرب فى بعض الاحيان على فتحتة طيزهاما هى الا دقائق واصبحت تترجانى حتى ادخلة فيها
للقصة تكملة بعد مشاهدت ردودكم هذة القصة من صميم الواقع
الرجاء للفتيات التى ترغب ان تعرف كيف فتحتها ان تراسلنى على الايميل [email="A7LA_3OYOON_2004@H OTMAIL.COM"]A7LA_3OYOON_2004@HOTMAIL. COM
|