|
قصة حلوة -
05-14-2005, 07:54 PM
هاى شباب أريد ان اكتب لكم قصتى وهيا واقعية مئة بالمئة ولم أزيد عليها حرف أنا شاب فى 23 من عمرى وسيم جدا جدا شعرى أسود قاتم اللون وعيونى عسليات وكبار الى درجة انهم يرو بوضوح عن بعد وبشرتى بيضاء وجسمى متناسق جدا وطولى ممتاز 127 سم واناأعمل عارض أزياء فى دولة أوروبيا حاليا وأصلى من دولة عربية معروف عنها انها عددها قليل جدا وحجمها كبير ومعروف عن شبابها بالقوة والوسامة واللبس الراقى جدا وهى تقابل ايطاليا مباشرتا المهم ابدء قصتى باننى بعد اتمام مرحلة الجامعه قررت السفر الى دولة عربية اخرى وهى احد دول الخليج لكى اكمل دراستى واحضر رسالة الماجستير هناك فى احدى الجامعات وكنت انا الوحيد من بين الطلبة الاخرون احمل هده الجنسية وبدئة فصول الدراسة وأنا كا عادتى خجول قليلا وانيق ووسييم الى درجة كبيرة جدا وفى اول يوم اتيت فيه الى الجامعة وكنت قد هيئة نفسى جيدا كاعادتى وقمت بما يلزم من كل النواحى والروائح الزكية تفوح من بعد كيلو متر المهم دخلت الى القاعة متأخرا بخمس دقائق والكل كان جالسا ويعرف بنفسه وطرقة الباب وستأدنة بالدخول وياليتنى ما دخلت لم أجد الا 10 ذكور فقط وحوالى 35 بنت وكل من فى القاعة صدم وبدئو فى النظر الى بدهشة غريبة حتى اننى نسيت نفسى وتجمد الدم فى جسمى ووقفت مكانى ولم يلفت انتباهى الا الصوت الحنون من الذكتوره حين التفت لها وهى تقول لى تفضل واجلس نظرتها دخلت الى جوف قلبى وهى كانت جميلة جدا وجسمها سكسى للغاية ومن النوع الدى افضله للغايةوبعد ما جلست والكل يعرف بنفسه على التوالى جاء دورى وعرفتهم بنفسى حيث كنت اصغر من جميع الطلاب والكل بدأ ينظر اللى المهم بدأت الدكتوره فى الشرح وأنا أراقب ذالك الجسم وهيا تراقبنى بلهفة شديدة وعيناها لم تفارقنىالمهم لاأطيل عليكم وهكدا الحال كل يوم وكل يوم يتقربون منى ويتعرفون اللى العديد من البنات والشبان لاكننى لم أعير اى منهم أى اهتمام لان الدكتورة أخدة عقلى بصراحة من كتر جمالها ونظرتها الجنسية الحادة جدا وهكدا الحال كل مرة الى ان جاء موعد لامتحان النصفى وأنا فى دالك اليوم بالدات أصبت ببردة بسيطة وكحة ولم أستطيع الدهاب الى الكلية وبعد أن تعافيت دهبت وعلمت ما فاتنى ولم يكن لدى حل الا ان ادهب الى الدكتورة فى مكتبها وفعلا دهبت وطرقت الباب حيت انه كان مفتوحا قليلا ودخلت مباشرتا فوجدتها تضبط مكياجها بالمرئاة فلما رأتنى وكأنها رأت وحشا أنقلبت رأسا على عقب ولم تستطيع الكلام وتغلطت فى الكلمات وقالت أجلس فجلست وأخبرتها بضرفى وسبب غيابى فقالت لايهمك المهم سلامتك انتا ورجوعك بالصحة الينا واستغربت انا قليلا المهم كانت ترتدى عبائة وتحتها تنورة قصيرة فوق الركبة وكان المكتب والطاولة من الزجاج وبدأت فى الحديت والتعرف والعبائة مفتوحه وهيا جالسة ورجلها على الاخرى وأنا لم أصدق ما أراه حيت كنت أرجله ممتلئة وبيضاء وأنا أنظر اليهم بلهفة وهيا تتعمد فى أغرائى وقمنا بالحديث مطولا عن بلدى وعن جميع لامور لاخرى الشخصية واللاجتماعية وعن سبب مجيئى وفجأت أنزلت رجلها وبعدت بينهما حتى أرتفعت التنوره الى حد أعلى وأنا أختلس النظر المهم دخلت السكرتيرة فجأة وأفسدة الموضوع وأرتبكت أنا وقلت حسننا سأستأدن أنا وخرجت أنا وألع السكرتيرة المهم دهبت الى القاعة وصورة أرجلها أمامى وزبى قد أنتصب الى درجة كبيرة وأنا لم أنتبه الى وضعه فبدؤ البنات بالنظر هده المرة مع الكلام المنخفظ بينهما وكانو ينظرون الى زبى وأنا لم أنتبه الا فى لحضة قام صديق لى وغطى على وقال الى لنخرج خارجا وأعلمنى بالموضوع فنظرة الى زبى وياريتنى ما نظرة كان وضعه مخزيا وكبيرا للغاية وواضح جدا المهم لم أستطيع الرجوع ودهبت الى البيت ونمت نوم عميق الى درجة انى حلمت بها وانا انيكها وأستحلمت وفى اليوم التانى دهبت وكانت المحاضرة الى الدكتورة نفسها وكا العادة نظراة جنسية للغاية أزدادة وبعد المحاضرة نادت عليا الدكتوره وأخبرتنى انها ستمتحننى ولاكن بعد ساعتان من لان لتعطينى فرصة وقلت الى نفسى بعد سعتان ستكون الكلية خالية من الطلاب ولا يوجد الا الايداريين فقط المهم حضرة فى الموعد الى المكتب وكان المبنى كله شبه خالى ودخلت ووجدتها بدون عبائتها كالعادة ومرتدية تنورة قصيرة جدا وبها فتحة على الجانب والبلوزة قصيرة وضيقة جدا على صدرها الكبير والواقف وحلمتها تكاد تنفجر وتضهر من الضغط وشعرها أه من شعرها المتير الطويل المصبوغ المهم أقفلت الباب بالمفتاح وانا جلست فى مكانى الدى خصصته الى وهيا أمامى مقابلتا بى مسافة 3 أمتار تقريبا وهيا جالسة وأعطتنى ورقة لاسئلة وبدئة أنا أجاوب على لاسئلة وهيا تقوم بحركات سكسية للغاية وأنا أختلس النظر حيت انها تنزل أمامى لتلميع حدائها لكى أرى أنا صدرها وتعطينى بضهرها وتأخد وضع الفرس لكى أرى مؤخرتها ولقد قام زبى وسينفجر وجلست أمامى وفتحت أرجلها الى درجة اننى أرى كسها بوضوح من تحت التنورة وأنا لم أستطع التوقف على النظر من تحت يدى التى كنت أضعها على جبينى ورفعت رأسى لكى أنظر أليها للاجدهاقامت بعض شفاهها وأخراج لسانها بى حركة سكسية جدا وأنا لم أستطع الصبر فوقفت وأدا بها تهجم عليا متل الدئب الجائع بوس ولحس ومص من كل جهة وبدئة انا بمص شفاهها وبدئة أظهر لها مهارتى فى الجنس وأدخل لسانى فى فمها وأضغط على صدرها وأنزل الى رقبتها وهيا تتأوه بشدة من كتر الدة وأخرجت صدرها التى كان من غير الحمالات وبدأت بمص حلمة بزها ويدى داخل كسها تفرك بضرها وهيا كالمجنونة تتأوه وفجأة سمعت طرق الباب وسكتت هيا وأنا وقمنا وأرجعنا كل شئ فى مكانه وردة من قالة انا السكرتيرة ففتحت الباب لها وقالت 10 دقائق وينتهى وقت لامتحان وجلستا أمامى وهما يراقباننى وأنا أتنفس بصعوبة من الموقف وأنتهى الوقت وخرجت وكتبت لها فى الورقة الداخلية لاجابة رقمى وعنوانى بالضبط وهيا قامت بأعطائى ورقة فيها كل شئ ورتبنا الى اللقاء الاخر فى البيت عندى فى المرة القادمة سأحكى لكم قصة هدا اللقاء كاملة هاده أول مشاركة منى باى حبايب
|