|
أنا وصديقي عماد(لواط) -
07-25-2007, 07:38 AM
كان عماد صديقي المقرب الى نفسي كان والده مساعد قنصل في سفارة بلادهم وكان عماد يدرس معي في نفس
الكلية وكنا دائما ندرس مع بعض اذهب انا اليه في فيلتهم او ياتي هو عندنا وكان جميل جدا ووسيم ولطالما تمنيت
لو استطيع ان امسك بزبره او امسك طيزه الشهية بيدي الى ان جاء اليوم الذي كنا نراجع بعض الدروس عندهم
في الفيلا كنا جالسين في غرفة نومه عندما طلب مني كراس كنت انقل منه الدروس بعض الدروس فقلت انه في
الحقيبة ففتحة الحقبية وبداء يبحث عنه فوقعت عينه على صورة كنت احتفظ بها وهي صورة الممثل العالمي براد
بيت وهو جالس على كرسي وقد جلس واتحد من الشبان يمص له زبره (الصورة مرفقة تستطيعون مشاهدتها(
فاخذ الصورة بيده وباء ينظر اليها فقلت له هل اعجبتك قلتها بخبث فنظر الي وقال ماهذا انه براد بيت قلت هو
بعينه فقال ياه ما اجمله قلت اه انه جميل جدا فنظر الي وقال لكنك اجمل منه ياساهر قلت بخجل لا هو اجمل مني
قالت بصوت عالي اقسم لك ياساهر انك اجمل منه بل اجمل منه مئة مرة قلت لهذه الدرجة قال صدقني اقسم لك
قلت له بخبث انا اصدقك لانك تحيبني ولاننا اصدقاء فانت تراني جميل قام من جانبي وكان يرتدي بيجاما فرابت
زبره من خلف البيجاما واقفا ...كم اشتهيته فتقرب مني وهو ينظر الى الصورة انك جميل جدا فوضع يده على
وجهي وقد راني انظر الى زبره ثم حركها الى شعري فاغمضت انا عيني فلم اشعر الا وشفتيه فوق شفتاي فبداء
يمص شفتاي فاعطيته اياه يمصها وقمت ووقفت قبالته فالتصقت اجسادنا فشعرت بقوة زبره وهو يتحرك فوق زبري
الذي قام واقفا كالمجنون فاخذنا نقبل بعض فقلت له هامسا دعني اخلع ملابسي فابتعد عني وهو يقول اه ياساهر
كم تمنيت ان اراك امامي عاريا فخلعت كل ملاابسي فاخذ ينظر الى زبري الواقف كالمجنون وهو يخلع بيجامته
فتعرينا فجاء ومسك بزبري واخذ يفركه ويمد يده ويلعب بخيصواتي فبداءت اتاءوه من اللذه التي طرأت علي
فنزل للاسفل وهو يفرك زبري بيده فمد لسانه على راس زبري وبداء يفركه به فقلت له مصه مص زبري..
فادخل راس زبري في فمه وباء يمصه ويفركه بيده ويمصه ويدخله في فمه ويخرجه وانا في غيبوبه من اللذه
وبعد كثير من المص قلت له تعال على السرير فنمت على ضهري فجاء ونام فوقفي بحيث وضع زبره في فمي
وزبري في فمه وبدأنا نمص لبعضنا ...كانت طيزه الجميلة امام وجهي فاخرجت لساني ووضعتها في فتحة طيزه
فبداء هو يرتعش من اللذه الجارفة التي اجتاحته وانا الحس له طيزه فقام جالسا عى وجهي فادخلت اصبعي في طيزه
وبداء يئن من الشهوة فقلت له اريد ان انيكك من طيزك فقام ونام على بطنه قمت انا وبزي واقف كالحديد فبللته
بلعابي وانزلته في طيزه تالم وتوجع لكني كنت فوقه انيكه بقوة واقبله من خلف اذنيه وهو يئن تحتي من الالم
والنشوى التي هو بها فقال اه ياساهر زبرك جميل وطيب نيكني ونيكني بقوة انا اريدك لي انا وحدي فبدات ادفع
زبري بقوة وانا اقول له انت حبيبي وستبقى حبيبي للابد كانت شعرتي الكثيفة تحتك بطيز عماد وانا انيكه فبدات
ادفع زبري بقوه وانيكه فاخرجته وادخلته بسرعة وبدات اسرع اكثر واكثر واكثر فشعرت باني ساقذف سائلي
المنوي فقلت ساقذف قال اي اي اقذف في طيزي حبيبي فصرخت صرخة وبدات اقذف لبني في طيزه وهو يتحرك
وينيك زبري بطيزه فملأته بلبني وعنما انتهيت قمت من فوقه وسقط بقربه فاستدار هو وكان زبره واقفا فقلت هل
تريد ان تنيكني قال اه فاستدرت نصف استدارة واعطيتخ طيزه فدخل زبره في ثقبي وبداء ينيكني وهو غير مصدق
نفسه بانه ينيكني وبداء يمدح جمالي وجمال طيزي وهو ينيكني فبدات ادفع طيزي للوراء على زبره فدخل زبره
في طيزي فبداءت امسكه بعضلات طيزي وما هي الا ثواني وبداء يقذف بلبنه في طيزي وهو يعضني من كتفي
بقي زبره في داخل طيزي الى ان ارتخى فهدأنا قليلا ثم قلت له هل تستطيع ان تنيك في جولة ثاني قال مرحا طبعا
استطيع فقلت حسنا لنرتاح قليلا ونعاود النيكوالى قصص اخرى ..ارجو من القراء الكرام ان يضعوا ارائهم
في هذه القصة وجميع القصص التي كتبتها وانا شاكر مقدما لكم
|