|
نكت جميع عائلتي2 -
07-06-2007, 06:53 PM
مرحبا بكم هذه تكملة قصتي مع عائلتي التي أصبحت أنيك فيها أختي نور وأختي رهام وإبنتهى ماجدة وزوجتي نيرمين وإنتهى الجزى الماضي عندما كنا نخط لندع ماما وبابا ينيكان معنا وتقدمنا خطوة نجاح واحدة لان بابا وماما يمارسان الأن مع زوجتي وإبنت أختي ماجدة ونريدهما أن يمارسان مع الجميع وكنا يمكن أن نطلب منهم هذا الطلب لكن كنا نخجل وأنا توقعت أن بابا يشبع من النياكة مع ماجدة حفيدته ونيرمين زوجتي ولكن ماما المسكينه لاينيكها أحد غير بابا وأنا أتمنى أن أنيكهاوزوجتي وإبنت أختي كانتا ترتديان دائما في البيت إما الكلسون والسنتيانه فقط أو ثوب النوم الشفاف فقط ليظر كسهما الجميل وذلك لان بابا طلب منهن هكذا وأنا وأختي نتمنى أن نفعل هكذا كذلك ماما كانت ترتدي أثواب نوم شفافه في النهار لتغري بابا الذي يعشق مص كس ماجدة كما تقول لي نيرمين وعندما نخرج أنا وأختي رهام من البيت كان بابا ينيك ماما وزوجتي وأبنت أختي رهام ولا أحد يخبره أنني أنا ورهام نعرف وننيك أيضا وفي أحد الأيام الحارة جدا في الصيف اقترحت على العائله أن نذهب في رحلة إلى البحر فوافق الجميع فقلت لزوجتي يجب أن أنيك ماما والأن إذهبي وقولي لها أنه يجب أن نخرج إلى السوق لشراء حاجياتنا أنا وماما وزوجتي نيرمين وأختي رهام وأبقينى ماجدة عند بابا ليستمتع معها التي كانت ترتدي ثوبها الشفاف من غير ملابس داخليه وكسها ظاهر للجميع مثل زوجتي نيرمين .. لبسنا وخرجنا وإشترينا جميع المطلوب إلى الملابس فذهبت بهم إلى نفس المتجر الذي ذهبنا إليه أناوزوجتي مسبقا وطلبت من البائع أن يرينا جميع ملابس البحر التي عنده وفعلا بدانا نختار فأخذت أنا مايو شفاف وشورت شفاف فجأ ماما تقول لي البائع يغلق المتجر يا ماما لماذا فقلت لها كي لايرانا المارون ونحن نخلع الملابس فقالت ماما هنا فقلت لها نعم هنا وجائت زوجة صاحب المتجر وسلمت علينا فقلت لها إريد لباس بحر كامل لماما وأختي وزوجتي لكن يكون جميل فقالت حسننا لحظة ثم عادة وبيدها الملابس ثم قالت : هذه أحسن وأجمل الملابس للبحر مايو بكيني وسنتيانه شفافة نظرت كان منظرهن يجنن ثم قالت وهذا ثوب نوم كان الثوب يطير العقل من جماله وذبي إنتصب على منظره كان لا يصل إلا إلى أعلى الكس ولا يغطي البزاز من أجل الهواء كما قالت لنا فهو جميل فقلت لها نريد أن نجربهم فقالت تفضل فأعطيت لنيرمين وأختي وماما التي نظرت في وجهي بإستغراب وقالت هنا فقلت لها نعم يا ماما هنا ألم تحبي هذه الثياب فقال طبعا أحببتها والشهوة تقفذ من عيونها فقالت لكن هنا نبدل ملابسنا فقلت لها نعم فإبتسمت وعرفت أنني أتمتع بهذه الطريقة فطلبت من صاحب المحل من فضلك ممكن تساعد ماما بخلع ملابسها فأحسست أنا هنا أن كس ماما على وشك القذف من كلامي والشهوة العارمه علي وعلى الجميع وبدأنا نخلع ملابسنا وماما تنظر حولها وتخجل قليلا والبائع يداعبها وهي لاتستطيع أن تتكلم من الخجل والشهوة حتى خلع لها كل ملابسها وأصبحت عاريه أمامنا وأخذ يلبسها الملابس وأنا ألبس زوجتي وزوجة البائع تداعب أختي وأختي تمص لها وعندما رأتهم ماما عرفت أنها في وكر دعارة وليست في متجر البسه وقالت لي حبيبي الثوب حلو كتير كتير فنظرت إليها فكان كسها ظاهر ومنتفخ وبزازها أيضا وانا هنا كنت عاريا وماما ضائعه بين الشهوة والخوف والخجل ولبست نيرمين البكيني وكان رائعا عليها ورهام أيضا وقلت للبائع أن يداعب زوجتي ووأنا أريد أن ألبس ماما البكيني فقالت لي وهي تنظر إلى ذبي المنتصب الأحمرتعرف ياماما أنك تجنن وضحكت فقلت لها وأنت تجنني فقالت وذبك يجنن يا روح الماما فقلت لها وأنت كسك وطيزك وبزازك وكلك تجنني وضحكنا فقالت لي أنا ممحونه على واجد ينيكني غير باباك أنت لانه ماعاد رواني من المتعه فقلت لها أنا لك يا حبيبتي وحملتها وأشلحتها الثوب وأنا أقبلها والجميع بدأ يصفق لنا وأداعب بزازاها بفمي وكسها بذبي وهي تتأوه آه أأم آه ثم غرست ذبي في كس ماما الجميل وبدأت أنيكها وبدأ البائع ينيك أختي وزوجتي وزوجته تتساحقان وماما تدلك كسها المنتفخ وذبي يدخل ويخرج منه بسرعة وهي آه يا ماما نيكني نيكني نيكني نيك ماما آآم آه أي آآ آم كسي يا عمري كسي حلوب ذبك بكسي قذوف بكس الماما بدي حليب ذبك أنا مامامتك حبيبتك آآه وبدأت أقذف بكسها الجميل وأرضع بزازها وإرتمت على الملابس منتاكه لا تقوى على الحركه وأختي وزوجتي وزوجة البائع تلحسن كسها وبزازها...وبعد أن إنتهينى ذهبنا إلى البيت وأعطينا بابا ملابسه وزهل من منظرها وأحسست بذبه ينتصب منها وأعطيت ماجدة إبنت إختي رهام ملابسها أيضا وقلت لها جربيها ولاحظت أثار حليب ذب بابا على وجها فعرفت أنه ناكها ونحن خارج المنزل وأخبرتني أنه ناكها وبشدة وأغمي عليها من المتعه وهي مشتهيه إلى الأن فوعدتها بنيكه في الليل وأثناء تجريب ملابسها طلبت من الجميع أن يخلع ملابه ويرتدي ملابس البحر وبابا ينظر بإستغراب لنا وطلبت منه ان يرتديها هو أيضا وبدأت زوجتي وأختي بخلع مانطواتهم وحجاباتهم فقلت لهم أخلعو جميع ملابكم فلا يوجد أحد غريب وبدأنا كلنا نخلع ملابسنا حتى بقينا عرات وأنا أنظر إلى كس ماجدة المحمر من شدة المص واللعب فيه مع بابا وبابا ينظر إلى كس أختي رهام يعني إبنته وذبه ينتصب لأنه عرف أننا كلنا شراميط فقلت لبابا:بابا ساعد رهام في إرتداء ملابسها من فضلك فقال حسننا وذهب إليها وبدأ يتكلمان ويضحكان ويلبسها وهو مقترب كثيرا من كسها ويلامسه أحياننا وأنا ألبس ماما وأداعب كسها أحياننا وهنا بدات زوجتي وإبنت أختي ماجدة باللعب مع بعض على السرير وأنا وبابا أذبابنا منتصبه على هذه الملابس المغريه وهو ينظر إلى ماجدة ونيرمين على السرير وهنا قلت له الأن يجب يا بابا أن نتصارح فلا داعي للخجل فقال قل لي فقلت له اليوم زوجتي هي زوجتك وزوجتك هي زوجتي وإبنتك هي زوجتك أيضا لانك لم تنكها هي إلى الأن فضحكنا وقال لي وتعرفون كل شيئ فقلت له وهل زوجتي تخفي عني شئ واليوم نكت ماما الحبيبة زوجتك وأنت ستنيك إبنتك الحبيبة فضحكنا وقال الأن يجب أن نبدأ وحمل رهام ووضعها على الكنبايه وبدأ يمصمصها ويداعبها وقال كان حلمي أن أنيك بناتي وهو الأن يتحق وينظر لي وأنا أنيك ماما زوجته ويقول لها يا شرموطة يا خاينه زبي ما يعجبك ونضحك ..ثم قالت ماجدة لبابا : ياجدو زبك أحلا من زبي خالي وكس مرات خالي يعني زوجتي أحلى من كس ماما فقال لها بابا وكسكوسك يا عمري أحلى كس في العالم كان ذب بابا منتصب وأختي تمصه بشراهيه ووتلعب بكسها وتتآوه آه أم كسي يا بابا كسي موولع أم وبابا يتأوه ويشتم رهام ويقول لها يا شرموطة يا منتاكة مصي زبي آه وماما تتأوه تحتي وتقلي على مهلك على كسي يا حبيبي وأنا أدخله وأخرجه بقوة وهي تقول آآم آآه كسي يا ماما على مهلك على كسي يا حبيبي آآه وكلنا مهتاجين ومنثارين وهنا أطبقت فمي على فم ماما وذبي في كسها وبدأت أقذف أنا وهي معا وهي تصرخ من المتعه والشهوة وبابا وأختي وزوجتي والجميع ينظر إلينا ونحن نقذف ثم أخرجت ذبي من كس ماما وكله حليب وهي مغمضه مستمتعه بالنياكه وتقول آه ذبك يموت يا حبيبي آه وإستلقيت بجانبها وأنا أتمتع بمنظر بابا وأختي المنتاكه التي تتأوه من شدة المحن وماجدة ترضع وتمص كس زوجتي نيرمين التي لا تشبع من النياكة فقلت لها ساجلب لك في أحد الأيام الكثير من الشباب لينيكوكي ولكي ترتوي من النياكة وتصبحي أكبر شرموطة في الدنيا فضحكنا وبابا كانا يتصبب عرقا وهو ينيك أختي وماما تمسح كسها من حليب ذبي وأنا أمصمص بزازها وزوجتي تمص كس الفرفورة ماجدة ثم قامت ماجدة وأتت إلى أمها التي ينيكها بابا ووضعت كسها فوق فم أمها وبدأت أمها تمص لها فقمت أنا ووضعت ذبي في فم ماجدة أيضا وماما استلقت بجانب زوجتي وبدأتا تتساحقان من جديد وكس أختي رهام محمر من ذب بابا وحينما أخرج ذبه من كسها مسكته وأخذت أداعبه وهو سعيد بذالك ثم مصصته قليلا ووضعته له بين بزاز رهام حتى قذف حليبه عليها فمسك ذبي وأخذ يمصه ورهام تمص ذب بابا وماجده بدأت تتأوه على منظرنا لم أتوقع أن يمص بابا ذبي مثلي أنا ظل يمصه حتى قذفت في فمه وعلى ماجدة ورهام ثم استلقينا جميعا على الأرض من شدة التعب والمني على الجميع والجميع سعداء وبعد ساعة من الراحة استحمينا ووضبنا أمتعتنا للسفر صباحا إلى البحر واتصلت بأختي نوروأتت هي وإبنها أحمد وزوجها بقي في المنزل وأخبرتها باننا أصبحنا ننيك كلنا معا ففرحت وطلبت من بابا أن ينيكها فورا فقال لها أنت ورهام تنامين معي في غرفتي اليوم فقلت أنا وماما تنام معي وماجدة وأحمد لم ينتاكو منذ مده فخجل أحمد فقلت له أنت وماجدة نيرمين زوجتي تنامون معا وقلت أنا : ولكن قبل ذلك يا أحمد إخلع ملابسك وإخلع ملابس أمك ثم قلت له هل نكت أمك قبل ذلك فقال لا فقلت له نيكهاالأن أمامنا فضحكت نور وقالت وأنت يا أخي شاركنا فقلت لها طبعا وبدأنا أنا وأحمد ننيك أمه والجميع يشاهدنا ويداعب أعضائه ثم ذهب كل واحد إلى غرفته وفي الليل بدأت أصوات التأوه تتعالى في المنزل ولكن صوت شرموطتي كان أعلى الأصوات شرموطتي ماما وشرموطتا بابا أختاي رهام ونور كانتا لا تشبعان من النيك مثل زوجتي ونيرمين زوجتي كانت تقول في الليل آآه يا عالم آآىه ما أمتع النيك كسي آآم كسي أأم آآه يا أحمد نيكني آآه أما ماما فتتأوه وتضرب بيدها على كسها ضبا من شدة الهيجان والمتعه وتقول أقوى أقوى وتتلوى من المحن تحتي عندما أمص لها كسها الكبير المنتفخ وأمرج لساني بين شفراته وهي أأم آآه أم دخل ذبك بسرعة دخله نيكني حبلني مووتني آه نيكني آه يا كسي ما أحلا النيك كسي آآه نيكني آه وتعضر ببزازها وتدلك بكسها وهكذا ثم نمنا وفي الصباح إستحم الجميع وإنطلقنا إلى البحر وفي الطريق كان بابا يقود السيارة وماجدة تجلس بجانبه والجميع في الخلف كان بابا يخرج زبه من البنطرون وماجدة ترضعه له وكذلك أنا وأحمد نخرج أيورنا وماما وأختي وأمه يمصون لنا ونحن أيضا نمص لهم ثم قال بابا لأحمد : يجب أن تتزوج انت وماجدة إبنت خالتك فقالت ماما فعلا فكرة جميلة فقلت أنا ولكن أبوه هل يوافق فقالت رهام ليش لا راح يلاقي أحسن من هيك شرموطة ومنتاكة وضحكنا جدا فقلت لنور أختي ما رأيك يا نور فقالت مثل ما تشوفون وأحمد وماجدة خجلان فقلت أنا إذا اليوم زواجكم ولا زم اليوم تدخل بعروسك يا أحمد وضحكنا وحين وصلنا إلى البحر ذهبنا إلى الشالي بتاعنا ووضعنا أمتعتنا فيه ولبسنا المايوهات فقال بابا الشباب في الخارج راح تنتصب أذبابهم علينا فقلت له أحسن يمكن نجد أحدهم ينيك معانا شوي وضحكنا كانت المايوهات شفافة جدا جدا جدا والكساس واضحة تقريبا ...
قلت أنا لأحمد : الأن يجب أن تدخل بعروسك فقال الجميع نعم نعم الأن فقال أحمد الأن فقلت أنا نعم ومسكت ماجدة الخجلانه أنا وأمها وأخلعت لها المايو والسنتيانه وقلت لأحمد أن يخلع ملابسه وبدأت أمص كسها أنا وأمها وبزازها وهي تتأوه بخجل ثم جاء العريس فقلت له من اليوم ماجدة زوجتك لكن الأول لازم تنيكها وتفتح كسها فقال لي حسننا يا خالي وقلت لأمه ان تاتي وتمص ذب إبنها قبل أن ينيك زوجته وفعلا بدأت نور تمص ذب أحمد ورهام تمص كس إبنتها ماجدة وأنا أضع ذبي في فم ماجدة وبابا وماما يشاهدوننا ويتداعبان قليلا أمسكت ذب أحمد من فم أمه ومصصته قليلا ثم وضعته في فم حماته رهام ومصه جده وجدته قليلا ومصته زوجته أخيرا ثم غرسه قليلا في كس ماجدة الممحونه الفرفورة حتى سال دمها قليلا وأدخله كله بعدها ونحن نصفق له ونبارك لهما وللعروس وظل ينيكها حتى قذف بكسها لاول مرة فقمت أنا ونكتهامن كسها قليلا ووضعت ذبي في فم ماما وقذفت وناكها جدها قليلا ومصت له ذبه وقذف على وجها وإمتلئ كس ماجدة وبزازاها من المني والحليب وقامت فرحة لانها نتاكت من كسها لاول مرة ...استحمينا وجلسنا نحضر الطعام وماجدة وأحمد في ذاوية الغرفة يتنايكان وماجدة تتأوه لانها أحبت النياكة من الكس ..وبعد أن أكلنا وارتحنا قليلا خرجنا إلى الخارج لنجلس أماما الشالي على البحر كان بالقرب منا بعض الناس جلسنا نتكلم وبعضنا يلعب بالكرة والبعض بالرمل وبعض الشباب يراقب أكساس العائلة لانها تظهر أحياننا من الحركة والبزاز واضحة تقريبا ...وبعد قليل كانت ماجدة وأختي نور تتمشيان على الشط وتتمتعان بمعاكسات الذكور من حولهم ثم لم أراهما فذهبت أبحث عنهم عند أقرب شاليه لانهما كانتا هناك أخر مرة شاهدته فيها وفعلا ذهبت وأنا أصرخ لهم ولا أجدهم نظرت إلى الشاليه الذي أنا بقربه من النافذه فإذا بماجدة وأختي نور مربطتان وحولهما أبع شباب عرات يغتصبنهن إنثرت لهذا المنظر لكن خفت عليهم من أن يتأذو وقررت أن أبقى أشاهدهم وبدأت الإثارة كان أحد الشباب يضرب ماجدة بذبه الكبير وهي تبكي وأخر يمصمص كسها وأخر ينيك أختي ويضربها قليلا وكان الشباب ينيكون بعنف شديد ومتعه جعلتني أحلب ذبي على المشاهدة ناكو أختي من طيزها ومن كسها وماجدة أيضا وقذفوا على وجهيهما وعلى بزازهما ثم تابعو النياكة من جديد وهنا بدأت ماجدة ونور التفعال معم فأخذ شابان ماجدة وشابان نور وأخذا ينيكانهم ماجدة كان ذب في كسها وذب في طيزها وكذلك نور وهما تصرخان ولكن الأن من الشهوة والمتعه الخارقه وتداعبان أكساسهن بسرعة حتى بدأ الشباب يحلبون أيورهم على نور وماجدة وتمصان الأيور بنهم ومتعه وعندما إنتها الشباب سمحو لنور و ماجدة بالخروج بعد أن تكلموا معهم قليلا وداعبو أجسادهم حتى أن نور قبل أن تخرج خلعت المايو وطلبت من أحدهم أن يداعب كسها قليلا فمصه قليلا وأدخل ذبه من جديد فيه وهي تتأوه وتدلك بكسها ثم خرجتا وبعد أن خرجتا دخلت أنا إلى الشباب وتكلمت معهم قليلا وكان نهايه الحديث أن وافقو لي على طلبي وهو أني دعيتهم لينيكو عائلتي كلها ولكن بشرط أن يحضرو معهم خمسة أشخاص أخرين لان عائلتي لا تشبع من النياكة وإتفقنا على طريقة للنياكة فأنا أريدهم ان يدخلو في الليل ونحن جالسون ويهددون الرجال وأنا لا أكون أخبر بابا وأحمد ويربطوننا ويغتصبون النسوه أمامنا ولكن بعد أن يطمئنو بابا وأحمد أنهم لن يؤذو أحد فقط ينيكون ويرحلو وهنا أكيد أختي نور سوف تخبر الجميع أنكم لن تضروننا لانكم نكتوها...المهم في الليل دخل هؤلاء علينا وهددونا أنا وبابا وأحمد وربطونا فقالت نور( كما توقعت) هذا أنتم لا تتضرو بابا وأخي إتركوهما فقال أحدهم نحن نريد أن ننيك ونرحل فقالت أخي و بابا ينيكان معكما أيضا لو أحببتما فقط إتركوهم فال أحدهم هيا يا رجال وهجمو على النسوة وكنت قد طلبت منهم أن ينيكو زوجتي أكثر الكل فذهب عليها4رجال وعلى نور1وعلى ماجدة 1 وعلى رهام 1 وعلى ماما 2 وبدأ الجميع ينيك وزوجتي كانت ممحونه جدا لانها لم تغتصب في حياتها وكانت تتمنى ذلك كما قالت لي مسبقا ..وبدأت تتأوه وتشتهي النيك وتصرخ آآه ما أمتع النيك أأم والرجال الثلاثة فوقها ينيكوها من كسها وطيزها وفمها آه كسي آم أم أه آآي نيكوني أكترآه وماجدة تتأوه ورهام ونور أيضا والحليب يقذف على الأوجه وفي الأطياز وعلى الأكساس فقلت لبابا أنها خطة مني لنستمتع ففرح بابا كثيرا وطلبت من أحد الشباب أن يحررنا من القيود فقمنا وبدأنا نمسك لهم ماما وأختي وأختي وماجدة وننيك معهم أحياننا والصراخ والتأوه يعلو والحلب شغال على الأوجه وفي الأكساس والأطياز كنا 12 رجل على أربع شراميط ماما وأختي نور وأختي رهام وإبنت أختي ماجدة ..كان الشباب ينيكون بقوة وخصوصا زوجتي المنتاكة القحبة التي أشعرتني بهيجان ونشوة ومتعه جنسية وهي تنتاك معهم من شدة صراخها و متعتها وهي تنتاك .. فقلت لهم أنتم تستمتعون مش هيك فقال الجميع طبعا وضحكو لانهم عرفوا أنها خطة مني وبدأت الشراميط تستسلم وأحدة واحدة حتى ظلت ماما ونيرمين زوجتي أما رهام ونور وماجدة كان حليب الأذبار يملئ جسمهم وهن تعبات جدا ومرهقات من النياكة وأكساسهن حمراء وبزازهن حمراء من النيك ومغماً عليهن من الشهوة والمتعه . ونيرمين وماما بقيتا صامدتين في وجه الأذباب الكبيرة كان بابا وشابان ينيكان نيرمين زوجتي من كسها وطيزها وشاب من بزازها وشاب من فمها أما أنا وماما أنا كنت مستلقيا مع ماما التي مازالت ممحونه وترضع وتستقبل الأيور والأزباب وأنا بجانبها ينكني أحدهم من طيزهي وأنا أنيك ماما من طيزها وأمامي إثنان من كسها والأخرون على بزازها وفمها وماما ونيرمين فرحتان جدا وتتأوهان وتقولان آآه كسي أم نيكوني أكتر ولا تشبعان إلى أن أغمي على ماما من الشهوة والمتعه بعد أن ناكها الجميع اكثر من 30 مرة فحملتها ووضعتها في الغرفة مع الشراميط الاخريات ووضعت يدي في كسها وهي تأن من المحن ويدي أدخلها أكثر فأكثر في كسها الذي إنفتح بشكل غير معقول من شدة ما إبتلع أذباب ففرحت لهذا الإتصاب لماما الذي كان بإرادة الجميع وخرجت لاجد الجميع على زوجتي نيرمين وعلى أحمد أيضا وبابا كان ينيك أحمد أيضا وزوجتي تصرخ وتتألم من المتعه التي وصلت بها إلى أن ناكها الجميع فطلبت منهم ن ينيكوني معها وهي تبكي خلا ص تركوني آآه أم كسي مولع آآه وأنا أمصمصها وذبي بكسها وذب أخر بكسها وذبين بطيزها وذب بطيزي واحد بفمي وعلى وجها واحد لانها صارت تعض أذبابنا من شدة ما تصرخ وانا أطلب منهم أن ينيكوها أكثر وهي تصر آآه كسي أأم خلاص كسسي نشق آآآه يا ماما آآه يا كسي تركوني آآه حتى أغمي عليها من المتعة فأكمل الشباب النيك حتى قذفوا على كسها وطيزها وعلى جسدي وبداخل طيزي وفمي وواحد يمصمصني كمان وبابا وأحمد ناموا من النيك والتعب وخرج الشباب بعد ما ناكوني أيضا واحد واحد وقذفوا على كس ماما وكس زوجتي ومصمصو أخواتي من كساسهن وناكو ماجدة وهي نايمه وداعبو أكساس الجميع بأذبابهم وناكوهم قليلا وذهبواإستيقظت في اليوم التالي ظهرا كان في مكان نومه لم يستيقظ أحد والكل عرات والمني مكانه والأكساس متضررة من النيك ومحمرة حتى أن كس زوجتي سالت منه الدماء من كثر النيك المهم أيقظت الجميع وإستحمينا وحزمنا الأمتعه ورجعنا إلى البيت وكنا سعيدين بهذه الرحله الرائعة وذهبت أختي نور وأبنها أحمد إلى بيتهم وأنا وبابا وماما وأختي رهام وإبنتها ماجدة ذهبنا إلى بيتنا ونمنا حتى الصباح ...
وباقي الأيام إستمرت كما هي العادة أنا وبابا نتبادل الزوجات ياخذ زوجتي وأخذ ماما زوجته لتنام معي ورهام وماجدة تتبادلان بيني وبين بابا ..وأنا أتمتع بالنوم بحضن ماما العاريه وفمي يمص بزها وذبي يدخل إلى رحمها وأحياننا ننام معا كلنا عاريين
وأوعدكم بقصص أخرى وأتمنى لكم حياة كلها كساس وبزاز
|