|
سهام وزبى الضخم -
04-08-2007, 06:55 PM
[size="5"]
هاى انا ميدو شاب فى مقتبل العمر بإختصار انا عمرى 23 سنة وزبى ضخم جدا 30 سم ومحيطة 15سم وصور زبى موجودة فى قسم التعارف(شاب يطلب فتاة) تحت إسم ما رأيكم بزبى؟
لن أطيل عليكم فاليوم سأحكى لكم قصة واقعية 100 فى المية كنت فى يوم راجع البيت بعد يوم عمل شاق ويستلزم ذهابى للبيت المشى مسافة 2 كم سيرا على الأقدام ليلا حيث لا توجد مواصلات فى هذه المنطقة وحينما كنت اسير اذا بى أسمع صوت تأوهات مصدرها قادم من منزل جديد تحت الأنشاء فدفعنى فضولى لأعرف ماذا يحدث واقتربت شيئا فشيئا حيث وجدت إمراة من بلدتنا ومعها شاب ينيكها فقلت لنفسى ماذا افعل هل ادخل عليهم وأشاركة فى نيكها ام ماذا واتخذت القرار دون تفكير وهو أن قمت بجلب قطعة خشبية من المبنى وهجمت بها على هذا الشاب فوق رأسة فوقع من الضربة مغمى علية وفقد وعية تماما واذا بالمرأة تقول لى يا ليلة سودة انتة قتلتة ياميدو ياخراب بيتك يا سهام وبدأت فى لملمة هدومها وفى النواح فبادرتا قائلا أسكتى يا بنت الشرموطة دا ما ماتشى ولا حاجة والدليل على كدا ان قلبه لسه بيدق بس انتى فضيحتك الليه بقت بجلال يا كسمك بتتناكى يا لبوة وانتى متجوزة وام لطفلين ايه جوزك مش مكفيكى والا اية فقالت لى بصراحة يا ميدو انته عارف ان جوزى بيشتغل فى شركة للتنقيب عن البترول وبيغيب عنى بالتلات شهور وانا بصراحة ما بقدرشى احوش نفسى محتاجة لحد يطفى نارى وشهوتى فقلت لها طيب البسى هدومك بسرعة يلا وكانت لا ترتدى سوى قميص نوم وعباية سوداء لبستها وقالت لى طيب والقتيل دا هنعمل فيه ايه قولت لها سيبيه متلقح هنا للصبح وهوا هيفوق لوحدة ما تخافيش عليه قوى كدا قالت لا انا مش خايفة عليه انا خايفة منه ليجيب لى مصيبة قلت لها لا ما تخافيش وخرجنا سويا من هذا المكان وأثناء الطريق ظللت صامتا وهى تقول لى استر عليا ما تفضحنيش انته عارف ايه اللى ممكن يحصل لو اتفضحت وأخذت تتوسل اليا الا أفضحها وتقول لى انا هعمل ايه حاجة تطلبها منى بس ما تفضحنيش وانا ساكت لا اتحدث وفجأة خرجت من صمتى وقلت لها الواد دا بيقابلك بقاله كتير قالت لى دى كانت تالت مرة أقابلة قلت لها خلاص من هنا وجاى انا هاخد مكانه فسكتت عن بكائها ونظرت لى قائلة انته تقصد انك . قلت لها اه يا منيوكة والا انا مش عاجبك فسكتت فقلت لها ايه ياكسمك موافقة والا وقبل ان اكمل قالت موافقة موافقة بس امتى وفين وازاى فسألتها عن زوجها فقلت لى انه مسافى للعمل منذ شهر تقيبا ولن يعود قبل مرور 50 يوم فقلت لها خلاص انتى تستنينى بكرة زى دلوقتى وكنا حوالى الساعة 12 مساء فى شقتك وانا هجيلك بس تسيبى باب الشقة مفتوح فقالت يانهار اسود انته عايز تيجى الشقة ما تخلينا برة فى اى مكان قلت لها لا الشقة عندك أمان قالت والعيال لو حد صحى قلت لها دول لسه صغيرين مش هيفهموا حاجة (عندها ولد 3 سنين وبنت سنتين) وهيا عمرها 33 سنة فقالت اللى انته شايفة صح انا هعملة وكنا قد قاربنا على الوصول لبلدتنا الصغيرة فقلت لها اذهبى لشقتك دلوقتى وما تنسيش اللى اتفقنا عليه وما تنسيش كمان تنضفى نفسك شوية ماشى سلام فقالت اتفقنا سلام ونمت لليوم التالى وذهبت لعملى وكأن شيئا لم يكن وفى اليوم التالى ومع انتهاء يوم العمل ذهبت الى منزلى أخذت دش ولبست شورت وعليه جلابيه بيضاء وذهبت اليها وكنت احرص على الا يشاهدنى احد وانا ذاهب اليها وطرقت الباب طرقات خفيفة واذا بها تفتح وتقولى خش بسرعة حد شافك قلت لها اتطمنى ع الآخر وكانت ترتدى عباية بيج فقالت لى خش اوضة النوم للعيال تصحى ودخلت الغرفة وبدأت فى خلع الجلابية فدخلت ورائى وأغلقت الباب من الداخل وقالت لى يااه دا انته مستعجل قوى مش تتقل شوية فقمت وحضنتها وقبلتها قبلة شديدة من فمها وبعدها قالت لى اقعد انته ع السرير وبدأت فى خلع العبايه بدلال ونياكة وهى تستعرض بزازها وبصراحة كانوا جامدين جدا فهى طولها حوالى 165 سم ووزنها 75 كج تمتلك بزاز وطيز فى غية الجمال كما ان شفايفها من النوع الغليظ وحينما خلعت العباية وجدتها لاترتدى سوى كلوت بكينى أحمر ثم نظرت اليا وقالت لى ايه رأيك قلت لها انا عمرى ما شفت ولا هشوف اجمل من كدا وهجمت عليها ورميتها ع السرير وانا اقبلها وامصمص شفايفها وارضع من بزازها وهى تتأوه وتقول أمم أى بالراحة شوية انتة هتموتنى ونزلت لباطن قدميها الحس فيه وهى تنتفض على السرير من نار الشهوة وتقولى يلا يا ميدو خلصنى انا هايجة وعايزاك تنيكنى وأنا لا أبالى بكلامها وأخذت ألحس فى وراكها حتى وصلت الى كسها فوجدتها قد كبت سائلها من شهوتها فأخذت أمصمص وأعض فى كسها وهى تقولى كمان كمان أكتر أة اوف دا انته طلعت عفريت وظللت هكدذا حتى كبت للمرة الثانية هنا كنت قد وصلت لقمة شهوتى فرقدت بجوارها على السرير وقلت لها ارضعى زبى فلما رأتة شهقت شهقة وقالت يا نهار أسود أنته هتدخل دا فى كسى ازاى فقلت لها ارضعى بس الأول وجذبتها من شعرها وأخلته بفمها وأخذت هى تمص وترضع فيه بهيجان شديد حتى قاربت على الأنزال فأخرجتة من فمها الى أن هدأت قليلا ثم أجلستها فى وضعية الكلبه على السرير وهى تقول لى بالراحة عليا انا كسى مش حمل زبرك خلى بالك لتعورنى واثناء كلامها أدخلتة مرة واحدة فى كسها فاذا بها تشهق وتقول لى أى أى هموت هموت وأخذت تصرخ فخفت ليسمعنا أحد فوضعت يدى على فمها الى ان سكتت فقلت لها انتى حاسة بايه دلوقتى فقالت انا حاسة بزبرك بيلعب فى زورى يا روحى قلت لها اطلعة قالت لى لا أبوس ايدك اوعى تطلعة وبقينا هكدذا انا ادخلة وأخرجة من كسها الى ان اعتادت علية وعملنا ثلاثة أوضاع وصرت انيكها حوالى ساعتين انزلت فيهم خمس مرات وانا انزلت أربع مرات مرتين فى كسها ومرتين على بزازها الجامدين و وكان الوقت قد سرقنا وأصبحت الساعة الرابعة صباحا وتواعدنا على ان نكرر لقائنا هذا مرة كل ثلاثة ايام فى الأيام التى يكون جوزها مسافر وبقينا هكذا حوالى خمسة أشهر إلى أن حدث ذات مرة وان عندها بالبيت امرا فى غايه الخطورة .. ساحكيه لكم فى قصتى المقبلة[/SIZE]
|