صور افلام قصص | نت عربي Advertise on Lebanese & Arabic Sites

أهلاً بك على موقع نت عربي

أنت الآن تتصفح الموقع بصفتك ضيف ما يعطيك قدرة محدودة في المشاركة بخدماتنا. يمكنك الإشتراك مجاناً من أجل إستخدام جميع الخدمات المتاحة. عملية التسجيل سريعة، سهلة، ومجانية بالكامل لذلك، باشر فوراً بالتسجيل والإنضمام إلى أسرة نت عربي!

في حال واجهتك مشاكل من أي نوع، الرجاء الإتصال بنا.
Press news Lebanon
 

قصص جنسية وإباحية هل هناك من مسألة جنسية تشغل بالك وتؤثر على حياتك و تريد أن تعبر عنها نت العرب يفتح أمامك باب التعبير عن رأيك بشكل مجازي من خلال تقديم قصص ورغبات جريئة ودفينة. إذا توفرت لك هذه المواضيع, فما عليك إلا أن تقدمها بشكل قصص خيالية عبر نت العرب فكن مستعداً.

الرد على الموضوع
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
  (#1) قديم
sfaa غير متصل
Junior Member
sfaa is on a distinguished road
 
المشاركات: 7
Casino cash: $250
تاريخ الإنضمام: Mar 2005
العمر: 27
قوة الشعبية: 49
الإفتراضي امي الحائره - 03-20-2007, 09:29 PM

أَناالآن في ال18 ولطالما كنت أريد إن أنام مع أمي، كاظمة. حينما أنظر إليها
أَذُوبُ.
مشاعري الجنسية نحوها نَمتْ وقويت مع الزمن.
رُؤية شَعرهاالأشقر الطويل وهو يَتألّقُ في نورِ الشمس فوق أكتافها بشكل مغري.
عيون الزرقاءكعيون طفل صغير بريء.
بالنسبة لامرأة بعمر 39 سنةً، كَانتْ مذهلةَ ورائعةالجمال،كَانتْ متوسطه الطول
ووزنها متناسب معه.
أما صدرها فكان شيئا أخرفكان من الحجم الكبير ولطالما حلمت مصه ومداعبة حلماته بلساني.
مُنذُ أنتَركَنا أبي، كَانتْ وحيدةَ جداً.
حاولتْ أن تسلي نفسها بالعمل كمحاسبه، لكنيكنت اشعر بأنها لا تزال تشعر
بالوحدة.فلم تكن تصادق احد واعلم أنها لم تحصل علىالجنس منذ مدة طويلة.
في ليله ، وبينما كنت أنا وأمي نَتعشّى بشكل هادئ فيالبيت، سَألتْني عن أحوال
وماذا عملت خلال اليوم.
أجبيت" لا شي،زي العادةالدروس وشغلات تانيه"
"
شغلات تانيه شو يعني؟".
"
آه "أخبرتُها. "لا شيءاستثنائي.أنتي شو سويتي؟"
"
أوه يا حبيبي، يومي كَانَ مرهقَ جداً. شغلي المحاسبمش سهل بالمرة!"
تَنهّدتْ بشكل مُتعِب. "عضلاتي كُلّها بتوجعني"أضافتْ.
بَدتْ جميلةَ جداً، تَجْلسُ هناك في لباسِها العاديِ.وبدت متعبه فعلا.أردتُ أن
أساعدها واجعلها سعيدة واغويها. لذا أخذت خطوتي التالية.
"
ماما" نَظرتُإليها" شو رأيك أعملك مساج خفيف؟"
"
أوهيا حبيبي يا ريت. خلينا نرجع الصحون علىالمطبخ بالأول.".
عَرضتُ مُسَاعَدَتها وبوقت قصير نظفت المنضدة.
تَوجّهنَاإلى غرفةِ نومها، حيث نزعت فستانها.
تمكنت من إن أرى حمالة صدرها والكيلوتالمخرّم الأسود المثير.بزازها كانت تناديني من سجنها ترجوني أن أمصها.
"
يـــاهيا ماما، انتي رائعةَ! "
ضَحكتْ، "شكراً حبيبي،أنا كبيرة بالسن بس حلو ازا ابنيبظن إني لسه جذابة!"(آه لَو عَرفتْ كم أريدها!)
الإضاءة الخافتة في الغرفةِكَانتْ مناسبة لإعطاء جو مريح ورومانسي كما كنت أتمني.
استلقت على سريرِها،بطنها إلى الأسفل. زَحفتُ فوقها مَررتُ يديي بلطف فوق جسمِها، أَفْركُ ظهرَهابهدوء.
تنهدت وأنا أقوم بذلك وقالت "شي حلو كتير"
لم تكن تدرك أن ابنهاالصغير يجلس على طيزها وقضيبه هائج ويقاتل ليفتحها.

استمررت بتَدليكها،أتَنقلُ بين أكتافِها بيديي.
فركت جلدها الحليبي الناعم بِقوة، لكن بلطف وأناأتلمس عضلاتها.
انحنيت عليها وكانت رائحة شعرها جميله جدا.
ابتسمت وأناأفكر كم أنا محظوظ الآن.
أسرعتُ إلى الأسفل قليلاً، كُنْتُ أجلس عليها تحتطيزها بقليل.
تَردّدتُ للحظة قَبْلَ أَنْ أقوم بحركتي التالية.
وَضعَت يدييبطئ على طيزها وبَدأتْ بتَدليكها.
أمّي أصدرت صوتا خفيفا من المفاجأة وقِالتُ "حبيبي تدليكك رائع شكرا لك"ونزلت
عنها خائب الأمل، عانقتُها وتَوجّهتُ إلىغرفتي لأنام.
في الأيامِ والأسابيعِ التالية، أعطيتُ أمّي العديد مِنْ جلساتالتدليكِ، لكن
كُلّما حاولتُ تَدليك طيزها، أخبرتْني بأنّها اكتفت من التدليكَ.
أُصبحُ فاقد الثقة. أحببتُ أمَّي كثيراً وأنا أردتُ أظهر لها حبي بطريقةجديدة،لكن
طريقتي لم تنجح.
في ليله بينما وأنا أَدلكها، قرّرتُمُوَاجَهَتها بعواطفي.
قلت لها بعد إن نزلت عنها وجلست على السرير"ماما،عِنْديشي مهمُ جداً بدي احكيلك اياه."
في الضوءِ الخافتِ،وأنا أمامها وهي تنظر نحوباستغراب قالت" شو حبيبي شو في ؟".
"
ماما، تَعْرفُ بأنّي بحبُّك كثير." ابتسمتوأجابتْ "وأنا كمان بَحبُّك حبيبي."
"
أنتي حلوه كتير، ". ابتسمت ثانيةً. "وأنابدي اورجيكي حبي بطريقه جديدة". نظرت نحوى باستغراب وحيرة.
"
ماما بدي أناممعاكي"
وقبل أن تتمكن من أن ترد بأيّ طريقه كانت، سَحبتُها نحوي وقبّلتْهابهدوء على
شفاهِا، وفَرْكت ظهرها وأنا اقبلها.
تَوقّعتُها أن تَكُونَغاضبةَ وتَدْفعَني عنها، لكن بدلاً مِن ذلك تجاوبت مع
قبلتي.أدخلت لسانها فيفَمِّي وأدخلت لساني في فمها. أنا بلطف مصَّيت لسانُها حتى
صارت تتنهد.
حرّكتُ يدي نحو صدرها المخبأ بصدريتها وأمسكت بهما.وأنا أفَركهم بهدوء، سَحبتْنفسها مني إلى الخلف.
"
ماما شو في؟!"سَألتُها. وهى تلَهْث، أجابتْ، "خالد، مشلازم نعمل هيك، أنا
بَحبُّك، لَكنَّك أبني!وغلط أنا نكمل ونعمل هيك!"
أجبتها بشكل جاد" ماما احنا بنحب بعض كتير.علاقتنا علاقة حب رجل لأمراه بيحبوابعض مش ابن وأمه".
"
بعْرفُ خالد، بَعْرفُ. لكن نكاح المحارم غلط كتير. وانا مشراح أكون مرتاحه لما
نعمل هيك".
نظرت عميقاً إلى عيونِها وأُخبرَتها "مّاما، من يوم ما بابا تركك،وأنا بعرف انك
وحيده.بعرف قديش كنت بتحبيه وبعرفكمان إن الحياة صارت صعبه عليكي،ومتل هيك ظروف خلتني أنا وياكي قراب من بعض أكتر ماحدا اليك غير وما حدا الي غيرك،وان بدي أكون
كل شي في حياتك زي ما انتي كل شيفي حياتي،بعد هيك شو بدي اسوي أو احكي؟".
"
أوه يا حبيبي،انتا كل شي في حياتي .بَحبُّك أكثر من كل شي في العالمِ! ".
"
طيب ماما خليني أنام معاكي ماما،خلينياعبر عن حبي اليك واورجيكي كم أنا بحبك".
وقبل أَنْ تُجيبَ، سَحبتُها نحوي مرةأخرى وبَدأتْ اقبلها بشكل جميل.
حرّكتُ يدي مرة أخرى نحو صدرِها الكبيرِ وبَدأَبفَرْكهم.كنت أعلم بأنها كانت
متوترة، لكن عندما حرّكتُ يديي نحو شَعرِها،شَعرتُ بأنها ارتاحت.
وَصلتُ يدي خلفها وفككت حمالةَ صدرها و َتْركُتها تَسْقطُعلى السريرِ.رَمتْها
بدون مبالاة على الأرضِ وأنا ما زال اُقبّلُها، وأمسكتبزازها مرةً أخرى. كانا
رائعينَ جداً وناعمين.
بَدأتُ بفَرْك حلماتِهابأصابعِي وشَعرتُ بأنّهما ينتصبان بسرعة.
بتردّد، تَوقّفتُ عن تَقبيلها ونيمتهاعلى السرير مرّة
ثانيةً. قبّلتُها ولَعقتُ طريقي نزولاً من فمها لرقبتِها،وأخيراً،لزازها. أدرتُ
لسانَي على حلماتِها المنتصبة وتنهدت هي بهدوء.
"
أوهيا حبيبي، حلو كتير مص حلماتي الماما،خليني هايجه".
يــــاه أنها تريدني هيأيضا.كنت اشعر باني استغلها لني كنت أريدها بشكل كبير وكنت انتظر هذه الفرصة من زمنأردت إن أنام معها والفرصة قد لاحت الآن .
مررت بيدي فوق ومعدتِها، أتحسسبطنَها الأملس .
تنقلت نحو أسفل جسمها أقبله . عندما وَصلَت سرتها فوَضعَ قبلةقويّة عليها،
فارتجفت .
أدخلت لسانَي في سرتها فتنهدت بهدوء مرةً أخرى.
وأنا مارسَ الجنس مع سرتها بلساني، مَررتُ أصابعَي إبهامي حول كيلوتها. رَفْعت
سيقانها وُقوّسُت ظهرها، لأنزع كيلوتَها عنها.
أنا نزلت برأسي نحو كسهاأفركه بأنفَي وأستنشق
رائحتها المثيرة. شعر كسها كنت محلوقا بانتظام وعناية،مَع وجود رقعة صغيرة من الشَعرِ الأشقرِ فوق مدخل كسها مما أعطاه منظرا ساخنا جدا.
شفاهي كَانتْ الآن بعد سنتمترات قليلة عن كسها الجميل، مددت لسانَي ولحست كسهاَ بمودّة على طول شفاهِه من فوق إلى أسفل. لَهثتْ وقالتْ "
أوه يا ابني ياحبيبي، الحس كسي،اوه ه ه ه ه ، خلي كسي يهيج".وامتثلت لكلامها.
اخترقت كسَهابلسانِي الرطبِ ومارستْ الجنس معه جيئة وذهابا فيه .هي كَانتْ تَلْهثُ الآن بشدّةوتَطْلبُ المزيد.خلال لحسي لكسها سمعتها تقول "خالد،بدي زبك،بدي امصه هلق هلق!".
غيّرنَا مواقعَنا،استلقت على السريرِ وهي فوقي.
عندما وَضعتْ كسها فوقوجهِي، غلّفتْ شفاهَها حول قضيبي. أنا كُنْتُ في الجنة.
شفاها الرطبة والدافئةوالناعمة غَلقتْ قضيبي.
بَدأتُ برف مؤخرتي إلى الأعلى حتى أتمكن من إن ادخلقضيبي كله في فمها. هي بَدأتْ بفَرْك بيضاتي بإحدى يديها وهى تمص.يـــاه كَانَرائعَا!
تَوقّفَ عن المص للحظة وأخبرَني أنها أوشك أَنْ تحصل على رعشتها ويجيءظهرها.
بدأت تمرج لي قضيبي بشكل أسرع وهى تتنهد، فأسرعت وبَدأتُ بلَعْق كسهابشكل أسرع حتى بدأت أحس بكسها بتشنج حول لسانِي وتحصل على رعشتها.أَحسَّست باقترابحليبي من الانفجار وهى كذلك أحست بذلك فأعادت فمها حول قضيبي ثانيةً، وابتلعتْهكُلهّ حتى قذفت حليبي في فمها وشربته كله ولم تترك أي قطرة تضيع منها.خلال ذلك وأناأحس باقتراب قذفي أمسكت بمؤخرتها وسحبتها نحو لساني وبدأت الحس كسها مرة أخري بشكلسريع وجنوني حتى اجعلها تحصل على رعشة أخري معي في نفس الوقت وما إن بدأت افرغحمولة بيضاتي في فمها حتى ارتعش كسها حول لساني وافرز سوائله اللذيذ وبدأت اشربهاوالحسها .كان مذاقها لذيذا وانسابت بكثرة من كسها إلى لساني مم .لقد كانالتوقيت رائعا فقد قذفت حليبي بنفس وقت حصولها على رعشتها وكان ذلك أجمل شيء فيحياتي حتى إن كمية حليبي كانت أكثر من أي مرة .
الآن سو أتمكن ما إن انيك أميللمرة الأولى،سوف أعود إلى ذلك الرحم ذاته الذي
جِئتُ مِنْه قبل 18 سنةً،سوفأعود اليه بقضيبي ذو ال20 سم .نامت على ظهرها وفتحت قدميها وأخذت مكاني فوقها،نظرتإلى عيونها.كانت تنظر إلى بشكل جدي وعيونِها كَانتا تترجاني أن انيكها.
فَركتُرأسَ قضيبي على كسِها وبَدأتْ بالتنهد ثانية من جديد. عندما دخلت كسها للمرةالأولى، تَذكّرتُ كل ما تَعلّمتُ عن الجنسِ. لم أريد إن أكون متسرعا أردت أن استمتعبكل لحظه وأنا داخل ذلك الكس الملتهب. لذا أبقيتُ على هدوئَي وبدأت اخرج قضيبي منهيبطئ.
عندما استوعب كسها كامل قضيبي السمين، تَنهّدتْ بشكل مُمتع.
أصبحنَانتضاجع وفق إيقاعِ لطيفِ وأنا بَدأتُ انيكها أسرع وأسرعِ.
سمعتها تقول"نعمخالد،آه !نيكيني !نيك كسي !نيك كس الماما!نيك كسي الضيق !نيك كس الماماالمحروم من زمان ! أعطيني زبك كله!نيك أمك!آه!"
أعطيتُها الذي أرادتْونكتها بقوة.أحسست بيضاتي تشتعل وبكسها يضغط على قضيبي كلما دخلته وخرجت من كسِهاالرطب بشكل جيدِ.
"
أوه خالد، أنا راح أجي، آه،آي ،مم،كمان ،نيكني كمان ! ! ! ! ! ! ! "
فَركتْ صدرُها ونكتها بأقسى ما عندي،حركت مؤخرتي بسرعة. أحسستُبقضيبي يتفجر وهو يقذف حليبي داخل كسها الرائع .
لَهْثت، وخفت حركتي رويدارويدا ونمتُ عليها وأنا اقبلها بشكل عاطفي.
ألسنتنا التصقت وقضيبي ما يزِالداخلها ونحن نُقبّلُ بعضنا بعمق ونحن ما نزال
محلقين في سماء المتعة المحرمة.
"
أوه خالد، "قالتْ، ما زالَت يَلْهثُ، "كان شي مدهش كتير! أبوكَ كَانَ حبيبونييك
رائع، لكن أعتقد أنك انتا أحسن منه! "
نِمنَا ونحن نعانق بعضنا، نشعربالرضي من غير
غير آسف على ما قمنا به.
في الصباح التالي، فَاجأتُهابالفطورِ في السريرِ. عندما استيقظت، حَيّتْني
بابتسامة وقُلتُ "شكراً للتدليكِ
ليلة أمس حبيبي، ممكن تدلكني متل هيك كمان مرة؟!"
sfa_t80@yahoo.comانا ولد والاضافه للبنات فقط
   
الرد بإقتباس
  (#2) قديم
soqrat غير متصل
Member
soqrat is on a distinguished road
 
الصورة الرمزية لـsoqrat
 
المشاركات: 44
Casino cash: $250
تاريخ الإنضمام: Apr 2006
العمر: 30
قوة الشعبية: 34
الإفتراضي رد : امي الحائره - 04-11-2007, 12:27 AM

جميلة جدا
   
الرد بإقتباس
  (#3) قديم
koko90000 غير متصل
Junior Member
koko90000 is on a distinguished road
 
الصورة الرمزية لـkoko90000
 
المشاركات: 27
Casino cash: $285
تاريخ الإنضمام: Apr 2008
قوة الشعبية: 10
الإفتراضي رد : امي الحائره - 08-25-2008, 09:11 PM

أَناالآن في ال18 ولطالما كنت أريد إن أنام مع أمي، كاظمة. حينما أنظر إليها
أَذُوبُ.
مشاعري الجنسية نحوها نَمتْ وقويت مع الزمن.
رُؤية شَعرهاالأشقر الطويل وهو يَتألّقُ في نورِ الشمس فوق أكتافها بشكل مغري.
عيون الزرقاءكعيون طفل صغير بريء.
بالنسبة لامرأة بعمر 39 سنةً، كَانتْ مذهلةَ ورائعةالجمال،كَانتْ متوسطه الطول
ووزنها متناسب معه.
أما صدرها فكان شيئا أخرفكان من الحجم الكبير ولطالما حلمت مصه ومداعبة حلماته بلساني.
مُنذُ أنتَركَنا أبي، كَانتْ وحيدةَ جداً.
حاولتْ أن تسلي نفسها بالعمل كمحاسبه، لكنيكنت اشعر بأنها لا تزال تشعر
بالوحدة.فلم تكن تصادق احد واعلم أنها لم تحصل علىالجنس منذ مدة طويلة.
في ليله ، وبينما كنت أنا وأمي نَتعشّى بشكل هادئ فيالبيت، سَألتْني عن أحوال
وماذا عملت خلال اليوم.
أجبيت" لا شي،زي العادةالدروس وشغلات تانيه"
"
شغلات تانيه شو يعني؟".
"
آه "أخبرتُها. "لا شيءاستثنائي.أنتي شو سويتي؟"
"
أوه يا حبيبي، يومي كَانَ مرهقَ جداً. شغلي المحاسبمش سهل بالمرة!"
تَنهّدتْ بشكل مُتعِب. "عضلاتي كُلّها بتوجعني"أضافتْ.
بَدتْ جميلةَ جداً، تَجْلسُ هناك في لباسِها العاديِ.وبدت متعبه فعلا.أردتُ أن
أساعدها واجعلها سعيدة واغويها. لذا أخذت خطوتي التالية.
"
ماما" نَظرتُإليها" شو رأيك أعملك مساج خفيف؟"
"
أوهيا حبيبي يا ريت. خلينا نرجع الصحون علىالمطبخ بالأول.".
عَرضتُ مُسَاعَدَتها وبوقت قصير نظفت المنضدة.
تَوجّهنَاإلى غرفةِ نومها، حيث نزعت فستانها.
تمكنت من إن أرى حمالة صدرها والكيلوتالمخرّم الأسود المثير.بزازها كانت تناديني من سجنها ترجوني أن أمصها.
"
يـــاهيا ماما، انتي رائعةَ! "
ضَحكتْ، "شكراً حبيبي،أنا كبيرة بالسن بس حلو ازا ابنيبظن إني لسه جذابة!"(آه لَو عَرفتْ كم أريدها!)
الإضاءة الخافتة في الغرفةِكَانتْ مناسبة لإعطاء جو مريح ورومانسي كما كنت أتمني.
استلقت على سريرِها،بطنها إلى الأسفل. زَحفتُ فوقها مَررتُ يديي بلطف فوق جسمِها، أَفْركُ ظهرَهابهدوء.
تنهدت وأنا أقوم بذلك وقالت "شي حلو كتير"
لم تكن تدرك أن ابنهاالصغير يجلس على طيزها وقضيبه هائج ويقاتل ليفتحها.

استمررت بتَدليكها،أتَنقلُ بين أكتافِها بيديي.
فركت جلدها الحليبي الناعم بِقوة، لكن بلطف وأناأتلمس عضلاتها.
انحنيت عليها وكانت رائحة شعرها جميله جدا.
ابتسمت وأناأفكر كم أنا محظوظ الآن.
أسرعتُ إلى الأسفل قليلاً، كُنْتُ أجلس عليها تحتطيزها بقليل.
تَردّدتُ للحظة قَبْلَ أَنْ أقوم بحركتي التالية.
وَضعَت يدييبطئ على طيزها وبَدأتْ بتَدليكها.
أمّي أصدرت صوتا خفيفا من المفاجأة وقِالتُ "حبيبي تدليكك رائع شكرا لك"ونزلت
عنها خائب الأمل، عانقتُها وتَوجّهتُ إلىغرفتي لأنام.
في الأيامِ والأسابيعِ التالية، أعطيتُ أمّي العديد مِنْ جلساتالتدليكِ، لكن
كُلّما حاولتُ تَدليك طيزها، أخبرتْني بأنّها اكتفت من التدليكَ.
أُصبحُ فاقد الثقة. أحببتُ أمَّي كثيراً وأنا أردتُ أظهر لها حبي بطريقةجديدة،لكن
طريقتي لم تنجح.
في ليله بينما وأنا أَدلكها، قرّرتُمُوَاجَهَتها بعواطفي.
قلت لها بعد إن نزلت عنها وجلست على السرير"ماما،عِنْديشي مهمُ جداً بدي احكيلك اياه."
في الضوءِ الخافتِ،وأنا أمامها وهي تنظر نحوباستغراب قالت" شو حبيبي شو في ؟".
"
ماما، تَعْرفُ بأنّي بحبُّك كثير." ابتسمتوأجابتْ "وأنا كمان بَحبُّك حبيبي."
"
أنتي حلوه كتير، ". ابتسمت ثانيةً. "وأنابدي اورجيكي حبي بطريقه جديدة". نظرت نحوى باستغراب وحيرة.
"
ماما بدي أناممعاكي"
وقبل أن تتمكن من أن ترد بأيّ طريقه كانت، سَحبتُها نحوي وقبّلتْهابهدوء على
شفاهِا، وفَرْكت ظهرها وأنا اقبلها.
تَوقّعتُها أن تَكُونَغاضبةَ وتَدْفعَني عنها، لكن بدلاً مِن ذلك تجاوبت مع
قبلتي.أدخلت لسانها فيفَمِّي وأدخلت لساني في فمها. أنا بلطف مصَّيت لسانُها حتى
صارت تتنهد.
حرّكتُ يدي نحو صدرها المخبأ بصدريتها وأمسكت بهما.وأنا أفَركهم بهدوء، سَحبتْنفسها مني إلى الخلف.
"
ماما شو في؟!"سَألتُها. وهى تلَهْث، أجابتْ، "خالد، مشلازم نعمل هيك، أنا
بَحبُّك، لَكنَّك أبني!وغلط أنا نكمل ونعمل هيك!"
أجبتها بشكل جاد" ماما احنا بنحب بعض كتير.علاقتنا علاقة حب رجل لأمراه بيحبوابعض مش ابن وأمه".
"
بعْرفُ خالد، بَعْرفُ. لكن نكاح المحارم غلط كتير. وانا مشراح أكون مرتاحه لما
نعمل هيك".
نظرت عميقاً إلى عيونِها وأُخبرَتها "مّاما، من يوم ما بابا تركك،وأنا بعرف انك
وحيده.بعرف قديش كنت بتحبيه وبعرفكمان إن الحياة صارت صعبه عليكي،ومتل هيك ظروف خلتني أنا وياكي قراب من بعض أكتر ماحدا اليك غير وما حدا الي غيرك،وان بدي أكون
كل شي في حياتك زي ما انتي كل شيفي حياتي،بعد هيك شو بدي اسوي أو احكي؟".
"
أوه يا حبيبي،انتا كل شي في حياتي .بَحبُّك أكثر من كل شي في العالمِ! ".
"
طيب ماما خليني أنام معاكي ماما،خلينياعبر عن حبي اليك واورجيكي كم أنا بحبك".
وقبل أَنْ تُجيبَ، سَحبتُها نحوي مرةأخرى وبَدأتْ اقبلها بشكل جميل.
حرّكتُ يدي مرة أخرى نحو صدرِها الكبيرِ وبَدأَبفَرْكهم.كنت أعلم بأنها كانت
متوترة، لكن عندما حرّكتُ يديي نحو شَعرِها،شَعرتُ بأنها ارتاحت.
وَصلتُ يدي خلفها وفككت حمالةَ صدرها و َتْركُتها تَسْقطُعلى السريرِ.رَمتْها
بدون مبالاة على الأرضِ وأنا ما زال اُقبّلُها، وأمسكتبزازها مرةً أخرى. كانا
رائعينَ جداً وناعمين.
بَدأتُ بفَرْك حلماتِهابأصابعِي وشَعرتُ بأنّهما ينتصبان بسرعة.
بتردّد، تَوقّفتُ عن تَقبيلها ونيمتهاعلى السرير مرّة
ثانيةً. قبّلتُها ولَعقتُ طريقي نزولاً من فمها لرقبتِها،وأخيراً،لزازها. أدرتُ
لسانَي على حلماتِها المنتصبة وتنهدت هي بهدوء.
"
أوهيا حبيبي، حلو كتير مص حلماتي الماما،خليني هايجه".
يــــاه أنها تريدني هيأيضا.كنت اشعر باني استغلها لني كنت أريدها بشكل كبير وكنت انتظر هذه الفرصة من زمنأردت إن أنام معها والفرصة قد لاحت الآن .
مررت بيدي فوق ومعدتِها، أتحسسبطنَها الأملس .
تنقلت نحو أسفل جسمها أقبله . عندما وَصلَت سرتها فوَضعَ قبلةقويّة عليها،
فارتجفت .
أدخلت لسانَي في سرتها فتنهدت بهدوء مرةً أخرى.
وأنا مارسَ الجنس مع سرتها بلساني، مَررتُ أصابعَي إبهامي حول كيلوتها. رَفْعت
سيقانها وُقوّسُت ظهرها، لأنزع كيلوتَها عنها.
أنا نزلت برأسي نحو كسهاأفركه بأنفَي وأستنشق
رائحتها المثيرة. شعر كسها كنت محلوقا بانتظام وعناية،مَع وجود رقعة صغيرة من الشَعرِ الأشقرِ فوق مدخل كسها مما أعطاه منظرا ساخنا جدا.
شفاهي كَانتْ الآن بعد سنتمترات قليلة عن كسها الجميل، مددت لسانَي ولحست كسهاَ بمودّة على طول شفاهِه من فوق إلى أسفل. لَهثتْ وقالتْ "
أوه يا ابني ياحبيبي، الحس كسي،اوه ه ه ه ه ، خلي كسي يهيج".وامتثلت لكلامها.
اخترقت كسَهابلسانِي الرطبِ ومارستْ الجنس معه جيئة وذهابا فيه .هي كَانتْ تَلْهثُ الآن بشدّةوتَطْلبُ المزيد.خلال لحسي لكسها سمعتها تقول "خالد،بدي زبك،بدي امصه هلق هلق!".
غيّرنَا مواقعَنا،استلقت على السريرِ وهي فوقي.
عندما وَضعتْ كسها فوقوجهِي، غلّفتْ شفاهَها حول قضيبي. أنا كُنْتُ في الجنة.
شفاها الرطبة والدافئةوالناعمة غَلقتْ قضيبي.
بَدأتُ برف مؤخرتي إلى الأعلى حتى أتمكن من إن ادخلقضيبي كله في فمها. هي بَدأتْ بفَرْك بيضاتي بإحدى يديها وهى تمص.يـــاه كَانَرائعَا!
تَوقّفَ عن المص للحظة وأخبرَني أنها أوشك أَنْ تحصل على رعشتها ويجيءظهرها.
بدأت تمرج لي قضيبي بشكل أسرع وهى تتنهد، فأسرعت وبَدأتُ بلَعْق كسهابشكل أسرع حتى بدأت أحس بكسها بتشنج حول لسانِي وتحصل على رعشتها.أَحسَّست باقترابحليبي من الانفجار وهى كذلك أحست بذلك فأعادت فمها حول قضيبي ثانيةً، وابتلعتْهكُلهّ حتى قذفت حليبي في فمها وشربته كله ولم تترك أي قطرة تضيع منها.خلال ذلك وأناأحس باقتراب قذفي أمسكت بمؤخرتها وسحبتها نحو لساني وبدأت الحس كسها مرة أخري بشكلسريع وجنوني حتى اجعلها تحصل على رعشة أخري معي في نفس الوقت وما إن بدأت افرغحمولة بيضاتي في فمها حتى ارتعش كسها حول لساني وافرز سوائله اللذيذ وبدأت اشربهاوالحسها .كان مذاقها لذيذا وانسابت بكثرة من كسها إلى لساني مم .لقد كانالتوقيت رائعا فقد قذفت حليبي بنفس وقت حصولها على رعشتها وكان ذلك أجمل شيء فيحياتي حتى إن كمية حليبي كانت أكثر من أي مرة .
الآن سو أتمكن ما إن انيك أميللمرة الأولى،سوف أعود إلى ذلك الرحم ذاته الذي
جِئتُ مِنْه قبل 18 سنةً،سوفأعود اليه بقضيبي ذو ال20 سم .نامت على ظهرها وفتحت قدميها وأخذت مكاني فوقها،نظرتإلى عيونها.كانت تنظر إلى بشكل جدي وعيونِها كَانتا تترجاني أن انيكها.
فَركتُرأسَ قضيبي على كسِها وبَدأتْ بالتنهد ثانية من جديد. عندما دخلت كسها للمرةالأولى، تَذكّرتُ كل ما تَعلّمتُ عن الجنسِ. لم أريد إن أكون متسرعا أردت أن استمتعبكل لحظه وأنا داخل ذلك الكس الملتهب. لذا أبقيتُ على هدوئَي وبدأت اخرج قضيبي منهيبطئ.
عندما استوعب كسها كامل قضيبي السمين، تَنهّدتْ بشكل مُمتع.
أصبحنَانتضاجع وفق إيقاعِ لطيفِ وأنا بَدأتُ انيكها أسرع وأسرعِ.
سمعتها تقول"نعمخالد،آه !نيكيني !نيك كسي !نيك كس الماما!نيك كسي الضيق !نيك كس الماماالمحروم من زمان ! أعطيني زبك كله!نيك أمك!آه!"
أعطيتُها الذي أرادتْونكتها بقوة.أحسست بيضاتي تشتعل وبكسها يضغط على قضيبي كلما دخلته وخرجت من كسِهاالرطب بشكل جيدِ.
"
أوه خالد، أنا راح أجي، آه،آي ،مم،كمان ،نيكني كمان ! ! ! ! ! ! ! "
فَركتْ صدرُها ونكتها بأقسى ما عندي،حركت مؤخرتي بسرعة. أحسستُبقضيبي يتفجر وهو يقذف حليبي داخل كسها الرائع .
لَهْثت، وخفت حركتي رويدارويدا ونمتُ عليها وأنا اقبلها بشكل عاطفي.
ألسنتنا التصقت وقضيبي ما يزِالداخلها ونحن نُقبّلُ بعضنا بعمق ونحن ما نزال
محلقين في سماء المتعة المحرمة.
"
أوه خالد، "قالتْ، ما زالَت يَلْهثُ، "كان شي مدهش كتير! أبوكَ كَانَ حبيبونييك
رائع، لكن أعتقد أنك انتا أحسن منه! "
نِمنَا ونحن نعانق بعضنا، نشعربالرضي من غير
غير آسف على ما قمنا به.
في الصباح التالي، فَاجأتُهابالفطورِ في السريرِ. عندما استيقظت، حَيّتْني
بابتسامة وقُلتُ "شكراً للتدليكِ
ليلة أمس حبيبي، ممكن تدلكني متل هيك كمان مرة؟!"
sfa_t80@yahoo.comانا ولد والاضافه للبنات فقط
   
الرد بإقتباس
الرد على الموضوع


عدد الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 أعضاء و 1 ضيوف)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG]متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح
الإنتقال السريع



محرك التشغيل فيبولوتون النسخة 3.7.2 - حقوق النشر محفوظة ©2000 - 2008، جلسوفت محدودة
vBulletin Skin developed by: vBStyles.com


SEO by vBSEO 3.2.0