صور افلام قصص | نت عربي Advertise on Lebanese & Arabic Sites

أهلاً بك على موقع نت عربي

أنت الآن تتصفح الموقع بصفتك ضيف ما يعطيك قدرة محدودة في المشاركة بخدماتنا. يمكنك الإشتراك مجاناً من أجل إستخدام جميع الخدمات المتاحة. عملية التسجيل سريعة، سهلة، ومجانية بالكامل لذلك، باشر فوراً بالتسجيل والإنضمام إلى أسرة نت عربي!

في حال واجهتك مشاكل من أي نوع، الرجاء الإتصال بنا.
Press news Lebanon
 

قصص جنسية وإباحية هل هناك من مسألة جنسية تشغل بالك وتؤثر على حياتك و تريد أن تعبر عنها نت العرب يفتح أمامك باب التعبير عن رأيك بشكل مجازي من خلال تقديم قصص ورغبات جريئة ودفينة. إذا توفرت لك هذه المواضيع, فما عليك إلا أن تقدمها بشكل قصص خيالية عبر نت العرب فكن مستعداً.

الرد على الموضوع
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
  (#1) قديم
nasser_alassad غير متصل
Member
nasser_alassad is on a distinguished road
 
المشاركات: 39
Casino cash: $250
تاريخ الإنضمام: Jan 2007
مكان التواجد: Jordan
العمر: 57
قوة الشعبية: 24
Exclamation نساء في حياتي - المقدمة - 01-27-2007, 04:50 PM

نساء في حياتي

المقدمة
استيقظت من نومي وأنا أشعر بألم شديد في رأسي في الوقت الذي كنت أسمع العديد من الأصوات حولي. فتحت عيني قليلا فوجدت رجلا يقف بجانبي وقد تدلت من رقبتة سماعة طبية عرفت منها بأنه طبيب.
- الحمد لله على سلامتك يا ابني
نظرت نحو الصوت فوجدت إمرأة قدرت أنها في بداية الأربعين من عمرها تنظر لي وهي تبتسم.
- الله يسلمك يا مدام. قلت بصوت ضعيف "أنا وين؟"
- إنت في المستشفى يا حبيبي . ألف سلامه عليك
- في المستشفى ؟! ليش؟ أيش اللي حصل ؟
- الظاهر أنك ضربت رأسك بالرصيف لما أنقذت بنتي نسرين من السيارة وهي بتقطع الشارع.
سمعت كلام المرأة التي كانت تنظر لي وهي تبتسم وقد ظهر عليها كل مظاهر الحنان فتذكرت ماحصل. كانت فتاة تقطع الطريق دون أن تنتبه للسيارة المجنونة القادمة بسرعة الصاروخ وبنظرة سريعة تأكدت أن السيارة ستصدم تلك الفتاة إذا لم تبتعد بسرعة, وبدون تفكير وجدت نفسي أقطع الطريق بأقصى سرعة وأحيط الفتاة بين ذراعي ثم أقذف بنا جميعا نحو الرصيف ولبرهة شعرت برأسي يصتدم بالبلاط الحجري
للرصيف ثم غبت عن الوعي فقلت
- وبنتك حصل ليها أيش؟
- ولا حاجة. رضوص خفيفة. راحت تجيب لك الدواء الي وصفة الدكتور وراجعة . نسرين كانت خايفة وقلقانه عليك. راح تنبسط لما تشوف الإنسان اللي أنقذ حياتها وهو سليم . إنت إنسان شهم وشجاع. ضحيت بنفسك علشان تنقذها. الله يخليك لشبابك يا ابني. صحيح شو اسمك؟
- ناصر. اسمي ناصر سعد. فجأة سمعت صوت الطبيب
- أنت محظوظ يا ناصر. إحنا قمنا بكل الفحوصات الطبية اللازمة. إنت كويس , مفيش كسور أو أي حاجة خطرة, بس إنت محتاج للراحة في السرير يوم والا إثنين. أنا راح أكتبلك دواء مسكن تاخدة لو حسيت بأي ألم . أنا أعطيت تليفوني لمامتك وتقدر تتصل معي في أي وقت لو اشتد عليك الوجع. الحمد لله على سلامتك. قال الطبيب ذلك ثم غادر الغرفة.
- صحيح, شو عنوان أهلك علشان نطمنهم عليك. أنت ما كنتش في وعيك مدة أربع ساعات . لازم أتصل بمامتك واطمنها عليك
وأشكرها على اللي عملتو مع بنتي نسرين. معاك تليفون نتصل علية؟
- أنا مش من العاصمة. أنا من قرية صغيرة إسمها "..." ووالدتي متوفية واخي مسافر, وابوي راجل كبير في السن ما بيشتغلش وما فيش في القرية تليفون.
- وانت ساكن وين ؟ سألت ام نسرين بدهشة ملحوظة
- أنا مستأجر غرفة صغيرة وساكن لوحدي. قلت مع ابتسامة صغيرة
- شو بتشتغل؟
- أنا ما بأشتغل حاليا. لما حصل الحادث كنت رايح أقابل مدير شركة علشان أشتغل في الشركة سواق خصوصي .
- من اليوم فش شغل مع الشركات ولا غرفة بالأجار. أنت أنقذت بنتي من الموت وأقل حاجة نعملها مقابل معروفك معانا إنك تيجي وتسكن معانا. قالت الأم بحنان واضح.
- مش ممكن. قلت وأنا اشعر بألم راسي يتلاشى . شكرا على اقتراحك. بس ما ارضاش لنفسي أثقل عليكوا . أنا ماعملتش حاجة تستاهل كل هالحكي.
- أنت عملت اللي ما بعملوش أحد. إنت أنقذت حياتي.
فجأة سمعت صوتا إنثويا رقيقا قادما من جهة الباب فنظرت نحو الصوت. كانت الفتاة الذي أنقذتها من السيارة. تقدمت نسرين نحوي وهي تبتسم ثم انحنت وقبلتني على خدودي ضاحكة
-ألف حمدالله عليك يا أجدع شاب شفتو بحياتي. انا سمعت جزء من الحكي بينك وبين الماما, وانا معاها على طول الخط. إنت لازم تعيش معانا.
- شكرا والحمد لله على سلامتك آنسه نسرين. أنا مش ممكن أكون قليل الأصل واقبل على نفسي إني أكون عالة على أهلك. شكرا
-يا أستاذ إنت مش راح تكون عالة على أحد. إنت راح تشتغل معانا سواق خصوصي للعيلة وأجرتك مقابل شغلك إنك تعيش معانا إضافة لمصاريفك الشخصية . أوكي. ما تخلنيش أزعل منك "بليز".
-شوف يا ناصر, أنا عندي ثلاث بنات بس, نادبن ونسرين ومنى و ياريت تكمل معروفك وتعيش معانا زي إبن عم للبنات. أنا راح أشعر بالأمان أكثر لما أعرف إن بناتي ليهم راجل بيرعاهم ويحميهم ومين أحسن منك وانت اللي أنقذت حياة واحدة منهم . أنا راح أكون ممنونة كتير لو وافقت. قول "يس ..بليز" وهكذا انتقلت لإعيش معهم في فيلتهم .
- أنا سببت لكم إزعاج كثير بنقلي من المستشفى اليوم. شكرا يا مدام . قلت لأم نسرين وهي تسحب غطاء السرير فوقي بعد أن تم نقلي من المستشفى للبيت
- "شوف يا ناصر," قالت أم نسرين وهي تجلس على كرسي بجانب سريري "من اليوم مفيش مدام. أنا خالتك وأخواتي خالاتك وبهيك الصبايا بناتي وبنات اخواتي بتكون بنات خالاتك .ممكن تقول عن اخوات جوزي عماتك وبناتهم بتكون بنات عماتك .ماشي حبيبي ؟ قالت ذلك وهي تبتسم
- "حاضر يا مدا...يا خالتي" قلت وأنا أرد اليها الأبتسامة.
من ذلك اليوم بدأت أعيش معهم بعد أن أعطوني غرفة في الطابق الثاني للفيلا ملاصقة لغرفة الزوجين. كانوا يعاملوني كأحد أفراد الأسرة . كان الزوجين أغنياء ومن الطبقة الراقية في المدينة. كان الأب في الثامنة والخمسين من العمر. متقاعد بعد عمل ثلاثين عاما في البنوك لكنة مستمر في العمل كمستشار مالي للعديد من الشركات نتيجة معرفتة وخبرتة في عالم البنوك. وقد كان يسافر أحيانا لإمور تتعلق بطبيعة عملة.وكانت الأم "ناريمان" ربة بيت في الواحدة والأربعين من عمرها. كانوا يمثلون أسرة نموذجية فالأخت الكبرى "نادبن" في الثانية والعشرين من عمرها, تعمل كمعلمة لمادة اللغة الأنجليزية في إحدى مدارس القطاع الخاص بينما كانت منى ذات العشرين ربيعا تعمل سكرتيرة لدى شركة استشارية وأخيرا الأخت الصغرى ذات الثمانية عشر ربيعا طالبة جامعية في السنة الأولى وأنا "ناصر" في الواحدة والعشرين .
بدأت قصتي الحقيقية بعد مرور سنة تقريبا من إقامتي معهم والتي بدأت عن طريق خالتي الصغرى "عبير" وانتهت بجميع نساء العائلة,المتزوجات منهن والعذراوات. كانت عبير حسناءَ العائلةِ والأخت الصغرى لناريمان تسكن مع زوجها كمال وإبنتها الصغيرة في مدينة تبعد مسافة 300 كم عن العاصمة . من البداية لاحظت أن عبير تمثل أعلى مراتب السكس الممكنة في العائلة. كانت تملك جسدا مثيرا تحرص عبير بشدة على إظهارة بإن تلبس الملابس التي تظهر كبر واستدارة نهديها مع فتحة دائرية تظهر للعيان جزءا لا بأس به من بياض ونعومة نهديها وجزءا من أعلى فخذيها
يتبع ...
   
الرد بإقتباس
  (#2) قديم
malhussiny32 غير متصل
Junior Member
malhussiny32 is on a distinguished road
 
المشاركات: 11
Casino cash: $250
تاريخ الإنضمام: Sep 2005
العمر: 31
قوة الشعبية: 40
الإفتراضي يا سيدى - 01-28-2007, 09:07 AM

طب وبعدين يا حلو ايه اخر الحكاية
   
الرد بإقتباس
الرد على الموضوع


عدد الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 أعضاء و 1 ضيوف)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG]متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح
الإنتقال السريع



محرك التشغيل فيبولوتون النسخة 3.7.2 - حقوق النشر محفوظة ©2000 - 2008، جلسوفت محدودة
vBulletin Skin developed by: vBStyles.com


SEO by vBSEO 3.2.0