|
بحب الجنس قوي ( 3 )المرة الثالثة -
01-05-2007, 06:43 PM
المرة الثالثة التي أكتب فيها ألأحداث التي مرت بحياتي ولم تكن مقصودة نتج عنها حبي وشغفي الكبير بكل شيئ يتعلق بالجنس حتي لو كانت كلمة ساذجة ولكنها تحمل معنيين !
بعد تعلمي العادة السرية وأنا عمري 14 سنة علي يد هدي الشغالة كما حكيت في المرات السابقة واكتشافي لحساسية البظر الشديدة للمس الأصابع وحصولي علي النشوة واللذة بيدي كما علمتني هدي وهي واقفة تنظر الي ثم قبلتني لأول مرة من شفتاي قبلة تعتبر طويلة ولكني استمتعت بها ورحت في دوامة من الشعور اللذيذ فقبلتني ثانية وهذه المرة لم ترفع شفتيها عن شفتاي وأخذت تضغط بهم علي فمي وعندما شعرت بأني مستمتعة لم أدري الا ويدها تمر علي صدري وتتحسسه برفق ثم أخذت تعصر نهداي بين أصابعها فسألتها- هل يفعل محمود زوجك هذا وما أن أجابتني بنعم حتي وجدتني أشتعل من الشهوة بين أوراكي وشعرت هدي بكل ذلك ربما من سرعة أنفاسي أو من الآآه الطويلة الصادرة مني وسألتني
- هل تحبي أن تعرفي ماذا يفعل زوجي عندما يكون معي في السرير ولا أدري كيف أجبتها بنعم وأنفاسي تتلاحق قالت
- يمسك نهودي كده ومسكت نهداي وأخذت تعصرهم بين كفيها وقالت بيقفش فيهم قوي وأنا ببقي عايزاه يعصرهم أكتر.صدقت هدي فأنا كنت أريدها أن تعصر نهودي أكثر وأكثر وعرفت أنها تحكي الحقيقة وسألتني هل أخبرك بالباقي وأجبتها بنعم ولكنها طلبت مني عدم اخبار أي مخلوق فإنها تحكي لي ذلك لأنها تحبني وقلت لها اطمنني فخلعت عني البيجاما والصدريه وأخذت تقبل نهداي ثم أخذت الحلمة في فمها وأخذت تمصها وأحسست بلذة طاغية في نهودي وتحت وسألتها هل يفعل محمود ذلك فقالت لي
- دا بيقعد يرضع فيهم بالساعة وهوه عمال يقفشهم ويعصرهم بين صوابعه لغاية ماببقي مستعدة انه يدخل فيه وغرقانه.وسألتني انت مبلولة وطغت علي مشاعر الخجل وكدت أن انكر ذلك لولا أن سؤالها ذلك كان مصحوبا بيدها بين أوراكي ثم أدخلتها من بنطلون البيجاما حتي لمست المكان الحساس الذي كانت المياه تتدفق منه من شدة محنتي.. وقالت وأصابعها تتحسس كل المكان...
- زي ما انت حاسة دلوقتي شوفي المية اللي نازلة منك بتدل علي شهوتك ودي أساسا علشان تسهل دخول البتاع..بتاع الراجل يعني بيبقي واقف وناشف وجامد وممكن يعورك لو انتي مش مبلولة كدة... كل ذلك الحديث وأصابع هدي كانت قد وجدت بظري وأخذت تحكه وتدلكه ببطئ ثم تمر علي كل المكان تلعب به ثم تعود الي البظر .. وسألتني حاسة بإيه ولم أكن أستطيع أن أجيبها فقد كنت احلق فوق السحاب من شدة اللذة وأخذت اردد الفاظا وأنا في محنتي لم اكن اجد الشجاعة لأنطقها في الأوقات العادية . هدي أنا بحبكايي آآآآآآآآآه بتاعي ياهدي مولع ..لذة شديدة...
معقولة المتجوزين بيستمتعوا كدة .الجواز حلو قوي.. واحشك محمود ياهدي
وكانت هدي تعرف بالضبط ماأريد أن أسمعه ورفعت كل الخجل واندمجت معي لتساعدني في محنتي وأخذت تصف عضو زوجها محمود كبير قوي... وتخين بيدخله فيه ويحك بتاعي من جوه ويفضل يدخله ويطلعه بحس بلذة جامدة قوي .. وقالت
- تخيلي انك متجوزة وجوزك بيلعبلك بين وراكك في بتاعك كده- وكانت أصابعها تدلك كل فرجي وبظري- وبعدين بيدخله فيكي هنا ولمست بأصبعها فتحة المهبل بنقول عليه نيك يفضل ينيكك كدة لغاية ما.. ولم تكمل هدي بقية العبارة فقد كنت أصرخ بشدة من اللذة العارمة التي جعلت جسدي يرتجف ارتجافات عميقة واخذت اضمها الي صدري بقوة وأنا أطلب منها الا تتوقف فقد استمرت اللذة وطالت ليتبعها العديد من اللذات والرجفات الكبيرة واللذيذة والتي جعلتني أدمن علي العادة السرية والجنس فيما بعد وأخذت أبحث عن أي شيئ له علاقة بالجنس واسأل صديقاتي في المدرسة وكانت احداهن لها أخ طيار يسافر ويشتري المجلات الجنسية من الخارج وذات يوم وبعد الحاح مني سرقت مجلة من مجلات أخوها وأحضرتها الي المدرسة وسأخبركم بما حدث في الرسالة القادمة.باي
-----
|