|
Member
المشاركات: 98 Casino cash: $251
تاريخ الإنضمام: Mar 2006
العمر: 43
قوة الشعبية: 36
|
سناء 13 -
08-12-2006, 10:56 PM
وهى ترتعش وتهتز من الشهوه ..توقفت عندما سمعت صوت أقدامك .. نظرت اليك
كنت تحمل أمبوبه تشبه أمبوبه معجون الاسنان ..تركتها على الترابيره بسرعه وانت
تنزل على ركبتيك لتصبح أمام كسها بفمك .. فتحت فخذيها بيديك ورفعتها لاعلى لتتمكن
منها أكثر .. أخرجت لسانك ورايتك تلحسها كقط يشرب من أناء اللبن .. وهى تحاول
سحب جسدها فقد كان لحسك فوق قوه احتمالها وكانت تمد ذراعها تحاول دفع وجهك
لتمنعك من اللحس ..كانت المسكينه تتراقص وتنتفض للآمام والخلف وهى تتأوه وتزوم
واخيرا نطقت لتقول أه أه حرام عليك أرجوك مش قادره ارجوك أرحمنى أح أح أه
رفعت يداها ممسكه براسها وهى تهتز بعنف ورأيتك تبتسم فقد أمتلئ وجهك بمـاء
شهوتها .. خمدت حركتها قليلا . تركت كسها وصرت تقبل جوانب أفخاذها وهى تزيد
وجهها عصرا بيديها .. تحرك رأسها يمينا ويسارا وهى تزوم وتتأوه بصوت ضعيف .
أدرت جسمها فأصبحت تنام على بطنها رافعه طيزها الناعمه الطريه فى أتجاه وجهك
مسحت بيدك على فلقتاها تتحسسهم وتصفعهم برقه لتزيد أثارتها .. مددت يدك الى
الامبوبه وأفرغت منها على فتحه شرجها ودفعت أصبعك لتدس ما أفرغته داخل فتحتها
وجدت أصبعك يختفى وتعاود أخراجه وهى تتأوه أه أه بالراحه أرجوك بالراحــه
وانت مازلت تدلك شرجها وهى مازالت تزوم وقد دفنت وجهها بشلته الانتريه لذه او
ربما ألما ,, رايتك تدير اصبعك داخل طيزها فى دوائر حتى رأيت خرمها زاد أتساعا
فتركتها وامسكت بزبك تضع على رأسه بعضا مما فى الامبوبه وبيدك تدلك رأس زبك
بها حتى أصبح لامعا شديد الصلابه ..صدقنى لم أنسى منظر زبك ساعتها كان مثيـر
جدا لا تحتمل أى أنثى تراه الا أن تفتح فخذاها طلبا له .. ولقد أشتهيته ساعتها ونويت
أن أدلك به كسى يوما ما ,,أو على الاقل أدفسه فى طيزى .. فقد كنت لم أتزوج بعــد
أنتصبت على ركبيتك لتكون فى وضع أعلى منها وبدأت تقترب برأس زبك بين فلقتيها
حركت زبك لاعلى واسفل تختبر صلابته او تشعرها برغبه فيه لا أدرى .. لامســت
برأسه خرم ظيزها فرفعت رأسها وهى تتأوه وتقول بالراحه ياحبيبى أرجوك بشويـش
عاوزاك تمتعنى مش تموتنى ... كنت تتعامل مع طيزها برقه شديده .. تدفع زبك برفق
فيرتد ويتزفلط للخلف فتتركه ... ثم تعيد المحاوله وهى فى كل مره ترفع رأسها عندما تدفعه فيها وتسقطها عندما تلفظه طيزها ... با لصبرك .. كنت تتعامل مع طيزها
كصائغ يصنع قطعه ذهب ويخاف عليها من التلف ... مرات ومرات تدفعه حتى سمعت
منها أهه طويله ورأيت رأس زبك قد غاب ... أرتعشت وهى تقول أستنى شويه أرجوك
أستنى شويه ... لحظه ورايتها هى التى تدفع بطيزها للخلف بهدوء ... وزبك يختفــى
شيئا فشيئا .. حتى أختفى تماما ... بقيت لحظه لا تتحرك .. ساعتها شعرت بك كفنان
ربما مايسترو فى نيك الطيز .. وصممت على أن أتناك منك ولو أغتصبتك ومن يومها
وانا أحاول أثارتك بكل الوسائل حتى أصبحت الان بين أحضانى ... المهم
رفعت منى رأسها وهى تقول يلا ... سمعتك تضحك وتقول يلا أيه .. قالت : يلا نيك
وكأنك كنت منتظر الاشاره فتبدل هدوءك أعصار .. وأخذت فى أخراج وادخال زبك بقوه
وهى تتأوه وتتراقص وتكبش بكفاها فى قماش الكنبه وهى تزوم أه أه حلو حلو بحبــك وبحب زبك .. كمان ... أح أح أف أف ثم قالت بحبـك
أطول كلمه بحبك سمعتها حتى الان وهى ترتعش رعشات شديده قبل أن تخمد حركتها
من النشوه ,, بعدها وجدتك تتصلب دافعا زبك كله داخلها ولا تخرجه هذه المره وانت
ترتعش وتنتفض فتأوهت أوف أوف أوف سخن سخن بيحرق
|
|
|
|