صور افلام قصص | نت عربي Advertise on Lebanese & Arabic Sites

أهلاً بك على موقع نت عربي

أنت الآن تتصفح الموقع بصفتك ضيف ما يعطيك قدرة محدودة في المشاركة بخدماتنا. يمكنك الإشتراك مجاناً من أجل إستخدام جميع الخدمات المتاحة. عملية التسجيل سريعة، سهلة، ومجانية بالكامل لذلك، باشر فوراً بالتسجيل والإنضمام إلى أسرة نت عربي!

في حال واجهتك مشاكل من أي نوع، الرجاء الإتصال بنا.
Press news Lebanon
 

قصص جنسية وإباحية هل هناك من مسألة جنسية تشغل بالك وتؤثر على حياتك و تريد أن تعبر عنها نت العرب يفتح أمامك باب التعبير عن رأيك بشكل مجازي من خلال تقديم قصص ورغبات جريئة ودفينة. إذا توفرت لك هذه المواضيع, فما عليك إلا أن تقدمها بشكل قصص خيالية عبر نت العرب فكن مستعداً.

الرد على الموضوع
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
  (#1) قديم
dendydada غير متصل
Junior Member
dendydada is an unknown quantity at this point
 
المشاركات: 10
Casino cash: $252
تاريخ الإنضمام: Feb 2006
العمر: 28
قوة الشعبية: 0
Exclamation عشرله قصص دفعه واحده؟ - 05-07-2006, 04:37 PM

1** أنا في التاسعة عشر من عمري، فقدت عذريتي على يد أرملة. اسمي أدهم ص. وعمري 19 عام. اسكن مدينة جده.ادرس بالجامعة والدي متوفى أعيش بمفردي مع والدتي. والدتي في العقد الرابع من عمرها وهي انسانة متواضعة وتحبني كثيرا قبل شهرين تقريبا جاءت سيدة في الثلاثينات من عمرها لتسكن في نفس المبنى الذي نقطن فيه. سيدة جميلة جدا وزوجها متوفى هو الآخر منذ 3 أعوام. لديها ولد وبنتين. في البداية لم أعرها أي اهتمام حيث أني كنت في السنة الأولية من الدراسة الجامعية وكنت مهتما بالتحصيل والتحصيل فقط مع مرور الأيام تعرفت أمي عليها وتوطدت العلاقة بينهما وكانتا تتزاوران بعضهما البعض بين الحين والآخر.عندما كانت تزورنا كنت اختلس النظر أليها من دون أن يعلم أي أحد منهما خاصة عندما كنت افتح الباب لها ورغم أنها كانت ترتدي الحجاب إلا أني أستطيع ألان وصفها تماما أول ما لفت نظري لها كانت عيناها فقد كانتا واسعتين وعسلية اللون أما رمشاها فكانا طويلين. دقيقة الأنف والفم، أما شفتاها كانت لا تحتاج إلى أي احمر شفاه ناعمة البشرة خمرية اللون دائمة الابتسامة كانت نحيلة جدا وبالرغم من ذلك فقد كان صدرها مكتنز ومنتصب بشكل ملفت للنظر.أما الأرداف فكانت متناسقة مع جسمها بدأت هي تسأل الوالدة عني وماذا ادرس بالجامعة وكيف أحوالي ثم طلبت من أمي أن ادرس أبنائها أن أمكن وكلمتني أمي فقبلت على الفور لان من شيمتي مساعدة الملهوف. بدأت أتردد يوما بعد يوم إلى شقتها لتدريس الأولاد والحقيقة لم يدر بخلدي أكثر من ذلك غير أن أكحل عيني بجسدها البض ولاشك أنها لاحظت ذلك وعندما كنت أعود إلى شقتنا بعد الدرس اذهب مباشرة إلى الحمام واستمني متخيلا إياها في أوضاع جنسية مثيرة جاءت أحد أيام الأربعاء لزيارة الوالدة كالعادة وفجأة أحست أمي مرضت أميا بآلام مبرحة في صدرها فذهبنا بها إلى المستشفي أصر الطبيب أن تبقى يوما أو يومين على الأقل هناك ووافقت أمي على مضض ثم طلبت من سميرة أن تعتني بي على قدر استطاعتها فرحبت سميرة بذلك وقالت لها "اطمئني سوف اعتني به تماما." وابتسمت أوصلتها إلى الشقة وقالت لي "تعال تناول طعام العشاء عندنا فأنت لست غريبا عنا" ولكني اعتذرت بلطف فقد كنت متأثرا مما حصل لامي قلعت ملابسي إلا من السروال النصفي واللباس الداخلي وجلست في الصالة أشاهد التلفزيون عندما قرع الجرس، قمت وفتحت الباب، فإذا بسميرة واقفة على الباب كانت تلبس قميص نوم ابيض اللون، ناعم جدا وقصير إلى الركبة وبالطبع لم يكن هناك ذلك الحجاب.ولأول مرة أرى شعرها، كان طويلا يصل إلى الأرداف وكان كستنائي اللون وغزير كالذي نراه في دعاية الشامبوهات وقفت كالمشدوه فاغرا الفم كانت تحمل صينية طعام وقالت "ممكن ادخل؟" ولم تنتظر الإجابة بل دفعتي إلى الداخل أقفلت الباب خلفها ووضعت الصينية على الطاولة وقالت "هيا تعال وكل شيئا لا بد انك جائع جدا. فقلت حسنا ولكن سوف البس ملابسي أعود حالا. لا تخف لن أكلك فقط اجلس فأنا لا أعض وضحكت جلسنا نتناول الطعام وكانت تطعمني بيدها وعندما اخذ اللقمة في فمي كانت تشد شفتي بأصابعها النحيلة فبدأ قضيبي بالانتصاب قليلا ولكنها بالطبع لم تلاحظ غسلنا أيدينا وعدنا إلى الصالة فجلست مقابلي وبدأنا نتجاذب أطراف الحديث ( حلوة أطراف الحديث دي!!) وفجأة صدمتني عندما قالت لي ادهم ألم تمارس أي علاقات غرامية من قبل ؟ وهززت رأسي بالنفي وفي الواقع كان لي بعض العلاقات الغرامية ولكن كانت خفيفة لم تتعدى التقبيل والعناق وبالطبع مشاهدة بعض المجلات والأفلام الخادشة للحياء قالت هيا يا ادهم هذا غير معقول !!! فأقسمت لها وأردت أن أغير الموضوع فقد عاد قضيبي ينتصب ولم أرد أن تلاحظ هيا ذلك فسألتها عن الأولاد فقالت "دعني الآن من الأبناء فأنت تحتاج إلى رعايتي أكثر منهم اقتربت وجلست بجانبي ووضعت يدها على صدري وبدأت تلعب بأطراف أصابعها على شعري وحلماتي ثم قبلتني على خدي ثم أخذت شفتاي أخذت تمصها ثم أدخلت لسانها في فمي أخذته وبدأت ارضعه لقد كان لعابها شهي الطعم لدرجة أن قضيبي كاد أن ينفجر من شدة انتصابه ثم أخذت هي لساني وفعلت نفس الشيء وعدت اقبل ثغرها بشبق واشرب من رحيقها كأني لا ارتوي فرغم أنى قبلت فتيات كثيرات من قبل إلا أن ريقها كان له طعم مختلف ومثير تركت الحلمات، قفت ثم خلعت الصديرية فتدلت نهودها المكتنزة على صدرها ونظرت إلي وابتسمت ثم أمسكت شعري بيديها وسحبت رأسي إلى صدرها وبدأت اقبل و أمص نهودها متنقلا من نهد إلى نهد من غير أن المس الحلمات ، واستلقت على ظهرها تتأوه من المتعة وببطء ا أخذت امرر طرف لساني على حلماتها ثم أخذت ارضعها برفق وحاولت أن ادخل من نهدها قدر ما أستطيع في فمي في تلك الأثناء كان قضيبي يئن من الألم تحت لباسي كأنه يقول أخرجوني من هنا، فقلعت السروال كي اخفف من وطأة الألم وعدت إلى النهود اقبلها وأداعبها بفمي تارة وبأطراف أصابعي تارة أخرى حتى كبرت الحلمات أكثر من ذي قبل ووقفت كقضيب طفل صغير ثم بدأت العق من تحت النهود إلى الأسفل حتى وصلت إلى سرتها وأدخلت لساني فيها أخذت انيكها في سرتها بلساني وهي تقول بصوت متهدج كفى يا ادهم كفى أرجوك ثم انتقلت إلى ركبتيها بلساني ثم فخذيها الناعمين حتى وصلت إلى كسها وشعرت بشعر عانتها يصطدم بلساني ونظرا لقلة خبرتي بدأت استكشف المنطقة بحثا عن بظرها حتى وجدته فوضعته في فمي وبدأت ارضعه كالحلمة ثم أخذت الحس والعق كسها الشهي بنشوة عارمة حتى اختلط لعابي برحيقها الفتان وتوقفت أخذت نفسا عميقا ثم أدخلت لساني بالكامل بين شفتي كسها إلى الأعماق فشهقت شهقة عظيمة وقالت "يالك من آكل اكساس عظيم عندما سمعت ذلك زدت من سرعة الدخول والخروج ونكتها بلساني بسرعة بالغة حتى أنزلت واصبح فرجها مبللا تماما، ورغم أنى لم اشبع من آكل ذلك الكس إلا إني شعرت بالألم في ذكري أحسست أنى على وشك الإنزال أنا الآخر فقمت وخلعت لباسي الصغير بسرعة نظرت إلي نظرة خبيرة وقالت "ألان جاء دوري لأمص لك." فقلت "لا لا أستطيع أن أتحمل، أريد أن انيكك " فضحكت واستلقت على ظهرها وفرجت بين رجليها واقتربت منها فمسكت ذكري بلطف واولجته في كسها يا للروعة لقد كان كسها ساخنا جدا وضيقا رغم أن لديها اطفال وأولجته للأخير حتى بدأت خصيتي ترتطم بمؤخرتها وقلت في نفسي أخيرا لقد نكت امرأة وبينما أنا انيكها مسكت هي الخصيتان وبدأت تلمسهما برفق وحنان ولم استطع تحمل ذلك فقلت لها سوف انزل سوف انزل أردت أن اخرج ذكري ولكنها طوقتني بساقيها حول بطني ثم جذبتني إليها وحضنتني بقوة فأفرغت حمولتي داخل كسها حتى أحسست بالوهن وبقيت هي تحضنني لدقائق وأنا منهك تماما وعادت تضغط على جسدي بقوة وتقبلني على خدي وعلى شفتاي ووجهي ثم بدأ قضيبي ينكمش فأخرجته منها واستلقيت إلى جوارها ونمت بعمق استيقظت بعد ساعة وكانت لا تزال بجواري وابتسمت وقالت لا اصدق انك فعلت كل ذلك لقد كنت عظيما. لا بأس بك كمبتدئ. فابتسمت وقبلتني وقالت "هل سبق لك أن جربت أن تمص لك امرأة من قبل؟" فقلت "لا ولا اعتقد أن ذكري سينتصب مرة أخرى." قالت دع الأمر لي ثم أخذت تمص شفتاي ثم انتقلت إلى عنقي أخذت تعضني برفق حتى جننت ثم انتقلت إلى صدري ومررت يديها الناعمتين على الشعر الخفيف وقالت صدرك شهي ثم داعبت الحلمتين برفق ثم وضعت إحداها في فمها أخذت تمصها ثم انتقلت إلى الأخرى، لم اشعر بنشوة مثل هذه من قبل لقد كانت سميرة محترفة جنس بطبيعتها ثم نزلت بلسانها حتى وصلت إلى قضيبي وامسكته بحنان وبدأت تقبله قبلات خفيفة ثم انتقلت إلى خصيتي وداعبتها ثم أخذت اليمنى في فمها بالكامل أخذت تمصها برفق ثم بقوة وانتقلت إلى الأخرى وفعلت نفس الشيء وبعد ذلك ولدهشتي الشديدة أخذت الاثنتين في فمها دفعة واحدة وبينما هي تفعل ذلك كانت تمسك بذكري وتجلخ لي بنعومة من غير أن تضغط عليه وتركت الخصيتين وبدأت تقبل زبي من القاعدة وتلحسه ثم وضعت شفتيها حول محيط القضيب وراحت تمرر الشفاه حوله وأنا أئن من النشوة أخيرا وضعت راس ذكري في فمها وتوقفت قليلا ثم أخذت ترضع فقط لمدة حسبتها دهرا وبينما كانت ترضع الرأس لم تكتفي بذلك بل بدأت تلعب بلسانها على فتحة الرأس بحركات دائرية جعلتني أحس أنى في الجنة ثم أدخلته إلى النصف تقريبا ثم أخيرا اولجته إلى النهاية حتى شعرت بفمها يرتطم بعانتي توقفت ثم عادت ترضعه من جديد وفجأة أحسست جسدها يهتز بقوة فقد وصلت إلى الذروة وعندما انتهت عادت تمص زبي وتلعقه من أعلاه إلى أسفله وبينما نصفه في فمها كانت يدها الأخرى تجلخ لي أو تلعب بخصيتي ، وكانت تنظر إلي عيني تريد أن ترى تعابير وجهي وتبتسم كلما أغمضت عيني أو تأوهت لم اعد احتمل أكثر أحسست بقرب نزول المني فأمسكت رأسها وقلت " توقفي فأنا على وشك الإنزال." ولكنها لم تعرني اهتماما فتركت رأسها عندما أحست هي أنى سوف انزل زادت من حدة المص وبدأ قضيبي يقذف حمما من المني الساخن في فمها وهي ترضع بشهوة أحسست أنى لن انتهي من القذف وأنها لن تشبع من المني وأخيرا توقفت وأخرجته من فمها وبدأت تلعق ما تبقى على قضيبي بيدها انتقلنا إلى الحمام واغتسلنا سويا وحممتني كأني طفل صغير وكان شعورا جميلا فقد بدأت من رأسي حتى أخمص قدماي ثم جففنا أنفسنا وعدنا إلى الصالة وبدأت اشعر بالنشاط بعد الدش الساخن فقلت لها "هل ممكن انيكك مرة أخرى؟" قالت " مرة أخرى ومرة وثلاث يا حبيبي أنا الليلة لك؟" ولم اكذب خبري وبدأنا نمارس الجنس في عدة أوضاع ونتقلب على الأرض كأننا حيتان. نكتها في تلك الليلة أكثر من ستة مرات فقد كنت شابا وكانت هي لم تمارس الجنس لسنوات طويلة وكانت تعاني من الحرمان الجنسي عندما أطفأنا شهوتينا عادت هي إلى الشقة وكان الوقت فجرا تقريبا مضينا على ذلك الحال حتى خرجت آمي من المستشفى بالسلامة كانت السعادة واضحة على وجهي فشكرت أمي سميرة على ما قامت من رعاية بي فقالت سميرة " لا شكر على واجب." وغمزت لي وابتسمت ليت أمي علمت نوع الرعاية التي أولتني إياها سميرة 2** هكذا تكون الحياة أجمل اسمي ياسر وعمري 23سنة وأعمل في السعودية وكنت أعيش بالاردن ،كنت معروفا بالرزانة والحشمة والأدب ،ولم اتكلم مع فتاة قط وكنت أكره الاختلاط. وقد سافرت للسعودية للعمل وبقيت على حالي بالرزانة والأدب لكن في أحد ايام العطلة اتصل بي شخص عرف نفسه بأنه زوج ابنة خالتي ويريد أن يعزمني على العشاء ، حاولت أن أعتذر له لكنه أصر وقال أنه يريد أن يراني هو وزوجته خاصة أنه لا يعرفونني بشكل جيد حيث أنني قابلته مرة واحدة وبسرعة في الاردن ، اما زوجته فلم أرها يوما لأنه كانت تقطن في منطقة بعيدة وتزوجت وهي صغيرة وذهبت الى السعودية برفقة زوجها ، وافقت على مضض كوني لا احب العزائم والتعرف على الاخرين والجلوس والتكلم مع أي بنت كانت . ذهبت للعشاء وجلسنا وتكلمنا ولم يكن هناك شيء غريب لكنني احسست أن ابنة خالتي سلمى أعجبت في بعض أفكاري لغرابتها. ومضى على هذه الحادثة اسبوعين ، وفي يوم الخميس تحديدا اتصلت بي وقالت لي انها تريد ني أن اتي لها فقلت لها بقلق ما الذي حصل فقالت لا تقلق فقط احببت أن اراك على انفراد لنتكلم في امور العائلة وقالت انها لا تريد ان يعرف زوجها اسرار عائلتنا أنا وهي ،لم أحس بأي شيء واعتبرت الموضوع عاديا وذهبت لبيتها حيث انني لا أعمل يوم الخميس أما زوجها فإنه يعمل عندما وصلت فتحت لي الباب ودخلت ، كانت تلبس لباسا شفافا الا حد ما وليس كالمرة السابقة حيث كانت محتشمة ولم أرى الا وجهها انذاك بدأت بالحديث عن ذكريات العائلة وكيف أنني لا اعرفها بسبب بعد المسافة وإلى غير ذلك ، وسألتني هل صحيح انني لا أقيم علاقات مع أي من الفتيات ، فقلت لها نعم ، فسألتني بجراة أكبر وكيف تستطيع أت تحتمل ذلك ، فقلت لها ما قصدك ، فقالت لي وبجرأة أكبر كيف تستطيع احتمال ان لا تمارس الجنس ، عندها شعرت بقليل من الخجل وأحسست بإحساس غريب وتحركت شهواتي الجنسية ، لكنني امسكت نفسي وقلت لها أن الجنس اخر شيء ممكن أفكر فيه وليس مهما بالنسبة لي ( وكم كنت مخطأ) واستأذنت للخروج ، فقالت ازعلت مني فقلت لها لا لم ازعل فأخذت مني وعداً ان أقوم بزيراتها مرة أخرى ، وعدت الى البيت. ظلت كلماتها ترن في أذني ، وقلت في نفسي ماذا كانت تريد ، وقلت هل من المعقول انه كانت تريدني ، لا يا ياسر ما هذه الافكار الشيطانية ، انها لا تقصد ، وكان مجرد سؤال . وجاء الخميس الذي يليه واتصلت في وطلبت مني الحضور ، وجئت عندهم وجلسنا نتحدث وبدأت بتقليب القنوات على الدش وبينما هي تقلب قامت وقالت انها نسيت الشاي على النار ورمت من يدها الريموت وأسرعت للمطبخ ، وفوجئت أن الدش قد استقر على قناة تبث الأفلام الجنسية وأصبح وجهي يحمر وخفت أن تعتقد انني من فعل ذك وخصوصا أن لا يوجد عندنا دش ول اعرف كيف يتم تقليب القنوات به ، وبعد 3 دقائق قدمت لي ورات الفيلم وعاجلتها بالقول أنني لم أفعل ذلك ، فضحكت وقالت تنها هي التي فعلت ذلك عن طريق الخطا ، وسألتني إن كنت اريد أن أبقي عليه ، وقتها كان زبي قد قام بشكل فظيع وبصراحة لم أشاهد فيلما جنسيا واحدا في حياتي ،فقلت لها من الافضل ان تغير القناة ، فقالت زي ما بدك يا كبير ، واكملنا الجلسة بكلم عادي وبين الحين والاخر تقوم بسؤالي سؤالا جنسيا معينا واجاوب بكل بلاهة وكانني في امتحان واريد ان احصل على الامتياز في الادب ، وودعتها وذهبت للبيت ولن شكي بدأ يزداد وقلت هل من المعقول أنها اخطأت بقناة الدش . في الخميس الذي يليه ذهبت اليها كالعادة ، وكانت تلبس ملابس فاضحة للغاية ، وبدات بالتحدث عن زوجها وكيف انها سيء ولا يعاملها معاملية جيدة وقالت أيضا وبجرأة غريبة أن يمارس مع الحنس مثل الحيوانات وبدوت كلمات جميلة وبدون أية قبلات قبل المعاشرة ، لم أعرف ماذا أرد لكنها اكملت وقالت أنه ينيكني بطريقة حيوانية وعندما ينزل منيه يقوم عني مباشرة ، عندها قلت لها وبصراحة لماذا تقولين لي ذلك ، فقالت صحيح انك قفل ، يا حمار انا بدي اياك انت ، لم اسمع كلمة يا حمار نهائيا ولو أن احدا قالها لكانت مشكلة كبيرة ، فقط ركزت على بدي اياك انت ، ولأول مرة لم اتمالك نفسي وقلت لها أتريدين ان انيكك ، فقالت لي بلهجة ساخرة : يدري عليك انك فهمت أخيرا . عندها قلت ممكن ان يأتي أحد ، فقالت لا تخاف ، ثم قالت لي تعال إقترب ، فإقتربت منها وقالت لي ما بدي أحكيلك شو تعمل ، إعمل كل شي من حالك ، وفعلا بدأت بتبويسها وقلت لها يجب ان تقولي ماذا افعل كوني غشيم ، فبدأت بالشرح لي ماذا يجب أن افعل ، ونفذت ما قالت وبدأت أقبلها بشلك جنوني من شفايفها ومن رقبتها ومن صدرها وقامت بخلع الجزء العلوي من ملابسها ثم قامت بخلع الستيانة ، وهممت بمص نهودها وتقول لي : شايفك مو غشيم ، فقلت لها : أنا أنفذ ما تقولين ، وبدأت بالتأوه وقالت لي إنزل تحت ، وقمت بالنزول إلى أسفل وخلعت لها اخر قطعة ملابس لها ، وقالت لي قم باللحس ، استغربت الامر ولكني كنت مطيعا لها فقم بلحس كسها وهي تتأوه وتقول كمان كمان كمان ، ثم قامت بخلع ملابسي وبدأت بإلتهام زبي وعندما أحس أنني سأنزل تبتعد عني ثم تعود ، وبقينا على هذه الحالة ثم طلبت مني أن أضع زبي بين نهديها فقمت بذلك وأحسست بقمة النشوى ، ثم جاء الامتحان الصعب ، وقامت بفتح رجليها وقالت لي قم بتحريكه على شفرة كسي فقمت بذلك وبعد عدة حركات قالت لي أرجوك دخله ، لكنني أحسست أنني يجب أن لا أدخله وطنشت فقالت لي يا رجل دخله ، ياسر دخله مش قادرة استحمل ، ثم قمت بادخال الرأس ومن ثم بدأت بادخاله ببطأ حتى دخل بالكامل واسمريت على هذه الحالة ثم شعرت بأنني سأقذف فقلت لها ماذا أفعل فقالت خليك ، ثم أحسست أن بركانا بدأ يتفجر وأنزلت كمية كبيرة وقالت لي انني أنزلت أكثر بأضعاف مما ينزل زوجها ، وبقيت فوقها ولم أرد الذهاب وصرت أقبلها واستغربت ذلك وقالت انت مش معقول ، وبقيت فوقها حتى طلبت هي أن أقوم ، ثم اغتسلنا أنا وهي ، وقالت لي أنها أفضل مرة تمارس بها الجنس وتحس بأنها فتاة لها مشاعر مثلها مثل الرجل ولكنها جرحتني بقولها أن زب زوجها أكبر لكنني وكما قالت أفضل من زوجها ، وأصبح الخميس هو أجمل يوم لي اسبوعيا واستمريما على هذه الحالة الا ان قام زوجها بتغيير عمله والانتقال الى مدينة اخرى. 3** طبعا بالبداية أنا شاب عربي عمري 28 سنه ومتزوج أقيم بإحدى بلدان الخليج وراح أبدى معكون حياتي الجنسيه من يوم ما كان عمري 15 سنة وهي كانت سنة الانحراف إلى كل شئ سيئ بهذه الدنيا والانحراف ليس بنظري انحراف ولكنه بنظر آبائنا ومجتمعنا العربي أنى أصبحت منحرفا ففي البداية كنت احب واعشق بنت من اجمل بنات الكون وجودا واحبها حبا شريفا والذي قل وجوده في هذه الأيام ) القرد بعين أمو غزال )المهم كانت قصتنا تمشي في عامها الثاني إلى أن أتى إلى أحد الأصدقاء واخبرني بأن الفتاة التي احبها تخرج مع شب لا اعرف من هو وكانت هي تصغرني بعام واحد فما كان مني إلا وكذبت صديقي وشتمته وقلت له أن ؟؟ لا تفعل كذا ومن سابع المستحيلات أن تقوم بذلك المهم أنني أصبحت أراقبها كل يوم صباح هي وذاهبة إلى المدرسة وعائدة منها إلى أن وجدتها في أحد الأيام قد غيرت طريق البيت فاستغربت وطبعا ظللت ألحقها إلى أن وصلت إلى إحدى البنايات في حينا المعروف بعراقته وفخامته صعدت ولم اعرف إلى أين صعدت فقد تهت عنها وبقيت جالسا انتظرها وراقبها عن كثف ومرت حوالي الساعتين وأنا انتظر واخيرا رأيتها تنزل من تلك البناية وهي قد غيرت ملابس المدرسة استغربت جدا وكنت في تلك لا اعرف شيئا عن الجنس إطلاقا طبعا غير ما أشاهده في أفلام السيكس وبعد أن نزلت اتجهت إلى البيت وكأن شيئا لم يكن , وفي اليوم الثاني حصل نفس الشي و ذهبت إلى نفس البناية ودخلتها ولكنني استطعت من مراقبتها وعرفت إلى أي طابق وأي شقة دخلت وما أن سمعت باب الشقة قد اغلق حتى واقتربت منه أصبحت استرق السمع منه لاسمع صوت رجل عجوز يتأوه وظللت واقفا وأنا انتظر تماما مثل المرة الماضية دهشت من ذلك الصوت الذي سمعته فقد بدى لي غريبا لا هو بصوت ألم ولا هو بصوت فرحة لا أدري ما هو ولكن ما اعرفه إنها كانت تدخل بزي المدرسة وتخرج لابسة ملابس أخرى . بقيت على هذا الحال عشرة أيام وأنا لا اعرف ماذا يحدث وطلبت من أحد الأصدقاء إيجاد حل لي بما يحدث وكان صديقي معروفا الحي انه نسونجي ( أي يعشق النساء ) وبالفعل وجد لي حلا مناسبا وهو أن ادخل إلي تلك الشقة من باب المطبخ خلسة وبدون أن يشعر بي أحد ودخلت وتخبأت ولم يخيبني ظني فقد أتت حبيبتي وفتح لها ذلك العجوز اللعين الباب ودخلت وعلى الفور رأيته يمسكها من طيزها ويضمها إلى صدره وما هي إلا ثواني حتى ورئيت حبيبتي المصونة ذات الحسب والنسب عارية كليا هي وذلك الختيار الأهبل وبدئا بممارسة الجنس أمام عيني وبدون أن ينتبوه أو يشعرو بوجودي كنت اشعر ببركان من النار بداخلي يكاد أن يتفجر وشئ أخر يقول لي اذهب واقتل ذلك العجوز ( طبعا بركان غيرة و رجولة ) بقيت على حالي ما يقارب الساعتين وأنا انتظر واخيرا خرجت حبيبتي وخرجت على الفور من ذلك المنزل وتوجهت إلى صديقي ذو الخبرة ل أروي له ما رئيت وفي حيينها سعقني وقال لي انه هو أيضا يمارس الجنس معها وأنها فتاة في قمة المحنة وشهوتها كبيرة جدا فأحسست حيينها انه لا لذة ببقائي بهذه الحياة وهي تخدعني ومع طول بال وصبر تمكنت من الاختلاء بحبيتي كانت لا تزال بكرا لكنني اصريت على تشويه سمعتها والوثها بالتراب وعندما بدأت تفاجئت بأنني ابله لا اعرف شيء بالجنس وأخذت تعلمني رويدا رويدا من كل أنواع الجنس وما هي إلا دقائق معدودة حتى ومسكت أيري وادخلته بكسها أتعرفون ماهي قمة السعادة الذي شعرت بها أنها هي التي طلبت مني أن أفض بكارتها و اعترفت لي بأنها مارست مع رجال عديدين وحافظت على بكارتها لكي أفضها أنا وهي كانت تحلم بهذا الشيء وفعلا حدث ما صممت عليه وما كانت هي تتمناه وأخذت علاقتنا تقوى اكثر بأكثر ومن حسن الحظ أن ظروفنا كانت تسمح لنا بالإلتقاء أي وقت وفي أي مكان بحكم تعدد المنازل لي ولها ومضينا على هذا الحال اكثر من ثلاث سنوات وبدأنا نشعر بالملل بعض الشيء فقررنا الافتراق وكأن شئ لم يكن وفعلا حدث ذلك ومن هنا بدأت حياتي من جديد حيث كنت قد أنهيت المرحلة الثانوية وبدأت بالعمل بأحد الأسواق التجارية ... فكنت أعاشر الكثير من النساء فقط النساء ولا احب البنات لان نشوة أيري لا يطفأها إلا الكس ومن حسن حظي أنى وسيم المنظر واهتم بجسمي نوعا ما فقد كان النساء بفتن بي وهذه حقيقة اعترف بها واعتز بها .. فكل يوم مع امرأة هذه زوجها مسافر وهذه زوجها لا يأتي إلا في ساعات الليل المتأخرة وهذه زوجها لا يفارق معشوقته وكأنه نسي زوجته وهذه زوجها تزوجها إرضاء ل أهله ولا يحب الجلوس معها وهذه زوجها مثل الحيوانات بكب منيه وبقوم وهذه وهذه وهذه ... مضت سنين وسنين على هذا المنوال سهر وسكر وشرب ونساء تدمرت حياتي كلها أصبحت في 22 من عمري وهنا قررو أهلي أن يرسلوني للعمل خارج بلدي لكي استقيم و ابتعد عن حرية بلدنا وفعلا قاموا بذلك الأمر بدون أن يخبروني شيء فما رئيت إلا جواز سفري والتذكرة أمام عيني والطائرة سوف تقلع بعد أربع ساعات فقد وضعوني تحت الأمر الواقع وفعلا كان ما لهم ذهبت إلى المطار وقطعت البوردينج وجلست في الطائرة انتظر موعد الإقلاع وكانت الطائرة غير مليئة بالركاب وماهي إلا ثواني وجاءت امرأة يالها من امرأة لدرجة انو أيري فز من مشاهدة محاسنها وأخذت تسأل المضيفة أين مكان جلوسها صرت ادعي ربي انو تكون جنبي وبالفعل ما شفت المضيفة إلا وعم تأشر علي وتقولها جنب الشب هداك وجاءت ألي وقالت لي بصوت خافت عفوا ممكن اجلس جنبك فقلت لها بدون تردد إذا الطيارة كلها ما شالتك بشيلك أنا بعيوني تبسمت لي ابتسامة الرضا وجلست وما أن جلست بجواري حتى بدأت التلذذ بتلك الرائحة الطيبة والزكيه التي لم أشم لها مثيل بللأثارة الجنسية فكانت ومن الواضح من إحدى أنواع العطور الثمينة لحسن لحظ أنها لا تعرف كيف تربط حزام لامان أم أنها بالقصد عملت حالها ما بتعرف وطلبت مني بكل أدب بأن أقوم بمساعدتها وما أن اقتربت منها حتى قبلتني قبلة على رقبتي اقشعر لها كل جسدي ومن هنا فتحت هي المجال لأخوض معها كافة أنواع الحديث وبالفعل لم أتتردد من السؤال حيث كان أول سؤال هو هل أنتي متزوجة فقالت نعم فهنا كمنت فرحتي وجلسنا بقية الرحلة على س و ج إلى أن قاربت الرحلة إلى الوصول فتطلبت منها رقم هاتفها وعلى الفور أخرجت لي كرتا فيه جميع أرقام هواتفها كانت من أسرة راقية و ثرية ومعروفة جدا لم أتحمل مضي يوم ألا وكنت قد اتصلت بها واتفقنا على أن تأتي إلى منزل أقاربي لتقلني بسيارتها الخاصة بحكم أنى جديد على البلد الذي أنا فيه وفعلا أتت و ذهبنا يومها وتناولنا الغداء ومن بعد ذلك أخذتني إلى مدينة الملاهي ولعبنا كل الألعاب الخطرة فقد كانت تهجم علي وتعانقني هي وخائفة وأنا أبادلها بالمثل ليس من الخوف ولكن لأتمتع بعطرها الفواح قضينا وقت ممتعا وبعد ذلك أوصلتني إلى البيت وفي هذه اللحظة كدت اجن وقلت لها هل كل المشاوير ( الطلعات ) سوف تكون هكذا فلم ترد علي فكررت السؤال وهي تتجاهلني لعدة مرات فطلبت منها أن تنسي أوقات الرحلة ولأوقات الجميلة التي قضينها سويا لان ذلك لا يناسبني فتفاجئت من ردة فعلي ورميت كرتها بالأرض وخرجت ا وأنا في حالة من الهستريا وبالفعل كدت اجن لأنني لم استطع حتى تقبيل تلك الامرأه ولكن حدث ما كنت غير متوقعة بأنها هي التي كانت تتمنى ممارسة النياكة معي وشهوتها تفوقني بألف مرة ففي نفس المساء في حدود الساعة الواحدة ليلا جرس البيت يرن تفاجئت ولكني سرعان ما ركضت وفتحت الباب فأذ هو السائق الخاص بتلك الفاتنة وطلب مني الحضور معه لان المدام طلبت منه إحضاري فكان ذلك لبست ثيابي وذهبت وهو يسير بسرعة عالية ولمدة طويلة من الوقت واخيرا وصلنا إلى ذلك القصر المهم دخلت وكان هي تجلس في غرفة النوم الخاصة بها وصعدت لعندها جلسنا لبعض الوقت نشرح وجهة النظر وسبب الاختلاف الذي حصل المهم قامت و وقفت أمامي وإذا بحبل صغير على خصرها جعلها عارية أمام عيني حاولت الاقتراب منها لكنها رفضت وطبلت مني الجلوس وتمالك الأعصاب لمدة عشرين دقيقة إذا استطعت فهي لي وحدث ما تفقنا عليه أخذت ترقص أمامي على صوت الموسقيا الهادئة وتتمحن على نفسها وحان وقت الصفر مضى الوقت المتفق عليه كانت مجهزة كل شي ولم اعد استطيع الصبر وما أن بدأت اخلع ثيابي حتى انقضت على أيري كالصقر وأخذت تلتهمه كاملا لقد كانت رائعة طبعا لم اعد استطيع الصبر وهي جالسة تمص وتمص أيري وبيضاتي لحتى اجى ضهري وسكبت المني كاملا في فمها وهي تتأوه من شدة حرارته حملتها والقيت بها على السرير وبدأت أقودها إلى قمة الشهوة جلست جنبها على السرير وأخذت اتحسس ذلك الجسم الرائع وصدرها الجميل الذي يكاد ينفجر من شدة انتفاخة ثم فخديها ومن بعد ذلك كسها لهلئ ما بنسى منظر جسمها ما كان فيه ولا وبرة ولا شعرة كلو منتوف و مز بط على 24 كانت مدام مرتبة . منرجع لنكمل شو صار لما كنت أعد جنبها على السرير أتأمل مفاتنها بدون أي حركة منها اقتربت من شفتيها اللتان كان يغطيهما احمر الشفاه الذي لم أذق له مثيل طيلة حياتي وبدأت استطعمة أتلذذ به ونزلت إلى رقبتها ومصيتها مصه عذبة ورقيقة فصرخت من شدة المحنة التي حلت بها أكملت طريقي نزولا إلى بزازها ( نهودها ) ووضعت رأسي بينهما لقد كانا رائعين وتذوقتو طعمها بكل هدوء وهي تشتعل من تحتي ولكنها ساكنة بدون أي ردة فعل وضليت عم مص وأرضع بزازها لحتى صاروا حلمات بزها عبارة عن حجرة صغيرة حلوة وما أن بدأت انزل إلى بطنها وكسها وفخذيها حتى أمسكت لي رأسي ورفعته إلى الأعلى وعضتني عضة قوية من شفتي كادت أن تأكلها ( بس طيبة ) وبعدها تركت رأسي ونزلت فورا إلى كسها الذي كان مثل البئر المليان والذي يفتقد للعطاش وأخذت أمصه وارشق كل مافيه حتى باعدت مابين شفريها ووجدت ذلك الزنبور واقفا ينتظر من يداعبه ولم احتمل منظره وهو يناديني حتى بدأت آكله أكل ولكن بكل حنية ورقة وكانت المسكينة ترتعش بقوة وماهي إلا دقائق وتدفق البئر بكل مايحوية من ماء وقامت إلى وقبلتني بكل معنى المحنة وهي ممسكة بأيري وتدلكه وتتحسس عروقة عرقا عرقا فاستلقيت على ظهري وامسكت هي زمام الأمور فكان أيري يكاد ينفجر من شدة عطشة لذلك البئر وبدأت بإدخاله في كسها شيئا فشيئا حتى دخل بأكملة ولو كان أكبر لخرج من رأسها لكن تحملت وادخلته كاملا وبعدها جعلتني افقد السيطرة على أعصابي فقد كانت تتحرك بكل هدوء وكأنها خائفة من ان تخسر ذاك الشيء الذي بكسها فلم احتمل فقلبتها بكل خبرة على ظهرها بدون أن يخرج أيري وأخذت انيكها بس شو نيك من قوة الأنين تبعها ومن شدة محنتها صرت مثل المجنون وبكل عنف وكل قوة صرت عم نيكها اثارتني كثير كثير وبقينا على ها الحال لفترة قليلة حتى شعرت أنها سوف توشك على الانتهاء فقررت حرمانها من ذلك الشعور فتوقفت وقمت بتغير الوضع طبعا هي راح تموت مني بس أنا كنت خايف انو ما تنفعل معي مرة ثانية بس طلعت هي امهر مني بكتر وكملنا النيك على الواقف وش لوش صحيح انو بنيك أخت الركب بس ممتع جدا ومو التلكون انو هي اشطر مني على السريع خلصت شهوتها وبدأت بشهوة غير إرادية مرة ثالثة ورابعة وخامسة وأنا لسعتني صابر بس مو بأيدي كل مالها عم تثيرني اكتر واكتر إلى أن اوشكت على الانتهاء فأحسست بشيء يعض على أيري مع انو بداخل كسها وكأنها تريد أخباري بأن انزل جوات كسها وبالفعل هاد ألي صار وعلى أد ما كانت شادة كسها ما أدرت طلعو منو و نبطحت على بزازها ونمت ونامت هي كمان وما وعينا على بعض للصبح وطبعا ضلينا عم نتلاقى لوقت طويل بحكم سفر جوزها الدائم لدرجة انو صرنا كأنا متجوزين بس بيني وبينها وطبعا ما كنت فكر انو مارس الجنس مع أي أمرأه ثانية مع انون كثار بس كانت هي غير طعم وغير لذة ومحنتها غير محنة والكارثة لما تركتها مشان أتجوز كانت راح تموت والى الآن علاقتنا مستمرة لانو هي مدام مرتبة 4** هذه قصة اتمنى تعجبكم بطلتنا انا و لوحدي شسوي ما لقيت لي بطل يشاركني احس رغبة شديدة في النيك احس اني ماني قادرة خلاص تعبت من كوني عذرا مليت زهقت لحد متى انا بنت ابي اتزوج اي شي عشان افقد عذريتي اتحرر من قيدي اخاف يجي يوم اتسرع و لا اتهور و افقدها قبل الزواج فتكون مصيبة ابي اتناك الحين اه ما ني قادرة جالسة امص بصدري و العب في حلماتي احس اني باقطعهم و باتقطع معاهم ما ني قاادرة ااه العب بصدري و امسح على جسمي بقووة و برغبة شديدة و اطلع اصوات و اتنهد بقوة اه يا ربي اه مشتهية منتهية انا ابي زب مشتهية النيك مووت امسح على جسمي من فوق على صدري و على رقبتي و اتخيل انها يد رجال ااه يا ويلي احس راسي يلف دايخة ما ني قادرة افتح عيوني ام اعض على شفايفي من الشهوة اه امم نزلت يدي لتحت حطيتها فوق كسي ااح احركه من فوق الملابس احس بالبظر موقف مرة احس فيه من فوق الملابس احركه باصبعي شوي شوي ااه و انا اتنهد و اعض على شفايفي اقطعهم ااه و الحس شفايفي بلساني بحركة دائرية الحس شفتي الفوقية و اعض على التحتية ااه و انا احرك بظري اامم باموت انا تعبانة مرة يا ليت اصبعي زب يا ويلي ااه كل هذا و انا عالكرسي و بعدين قمت و شلت ملابسي كلها و نمت عالسرير و جبت لي كريم و شمعة كبيرة يا ليت عندي زب صناعي بس للاسف ما في جلست دوغي ستايل او فرنسي او اللي تسمونه المهم جلست على ركبي زي القطوة اللي بتاكل و حطيت كريم على مؤخرتي و في خرقي و دخلت اصبعي ااه شوي شوي و كل شوي ازيد و اذا ما دخل احط كريم و ما يفيد الكريم قمت اخذت من كسي الموية الكثييرة اللي نزلت منه اه يا قلبي و احطه داخل خرقي ام ايوا اه دخل اصبعي كله ااه و الحين ام احاول ادخل الثاني اه ايوا اي اي يعور بس حلوو دخلت الثالث بسهولة لان خرقي خلاص صار لين و رطب و زي العجينة يا ليت فيه زب الحين كان دخل بسهولة ااه جبت الشمعة و دهنتها و سخنتها بين نهودي شوي و مصيتها وبعدين دخلتها في خرقي ااه تعور اي ماني قادرة اادخلها اه كلها دخلت نصها اي يا ويلي دخل نصها اه احس اني باموت بديت ادخلها و اطلعها و ادخل و اطلع و انا اصرخ اه اخاف بس احد يسمعني ااه ااه تجنن حلو النيك من ورى توني ادري اه يا ويلي ااه ماقدر ابي من قدام ماني قادره مادري افتح نفسي و افتك اه نمت على ظهري حطيت اصبعي على كسي من فوق جلست احرك بعدين دخلت داخل بالنص و حطيته على بظري و بديت احك ببظري اه و احركه ااي حلو احركه بثلاث اصابع ام و اتنهد بصوت عالي اي اه يجنن امم ووجهي تتغير علاماته من المتعة و القهر ااي مقهوورة و احرك بقوة و بسرعة من القهر ااه ماني قادرة اتحمل خلااص و ادخل اصبعي بيدي الثانيه في خرقي و احاول ادخل بنفس اليد اصبعي الثاني في كسي بس مو كله يعني بيدي اليسرى اصبع في خرقي و اصبع في كسي بنفس اليد و يدي اليمنى ثلاث اصابع احرك بهم البظر اه يهبل روعة و ازيد بالاصوات اه و ابدا اتنهد اقوى و اقوى اه و اصرخ بديت اجي اه ابانزل اباكت ابانفجر خلاص ااه ااي امم اه خلااص نزلت اهتزيت و اهتزيت و ارتعشت ااه اه ااه بقوة و اتنفس بقوة و بصعوبة احس اني مت خلاص اه يا قلبي حتى عرقت اووف يا قلبي خلاص نزلت و اخذت المخده و ضميتها و رحت في نووم عميق و اتحلمت احلام جنسية حرقتني و شعلتني زيادة كاني ناقصتها.و بس 5** يوم من الايام كنت عند اعز انسانه اعرفها واثق فيها اكثر من نفسي طبعا هذاك الويك اند ما كان عندنا اي شي يعني فاضيين مره قلتلها مدامنا فاضيين شرايك نروح نلف بالسياره اي مكان قالتلي نو انا عندي مكان نروح له احسن بكثير انا تحمست قلتلها وين بليز قولي بسرعه قالت ام شرايك نروح لدي جي مختلط انا معزومه عليه بس ما تجعت اروح له تدرين انا وانتي ما عمرنا رحنا لحفله دي جي مختلطه قلتلها اوكي فكره حلوه طبعا الدعوه مختلط يعني اكيد في شي حلو ا نا لبست جينز مره ضيق خاصه ان خصري صغير واردافي مليانه وكبيره شوي ولبست بودي ضيق جدا على صدري وخصري لدرجه ان حلمات صدري كانت واضحه بشكل ملفت وشعري الطويل الى خصري وناعم كان شكلي مره سكسي كوول طلعنا يمكن للدي جي الساعه 12 منتصف الليل اول ما دخلنا كنت مرتبكه شوي لان الجو كان مره زحمه وانواع الدخان واللموسيقى تفقع الاذن بس حلوه دخلنا انا وبنت خالتي وكان كثير شباب يناظروني لقينا هناك وحده من البنات اللي كنا دايم نطلع معها زمان اهم شي انها قالتلي شكلك مره حلو انا انبسطت قعدنا نرقص في واحد كان يناظرني ونظراته كانت مره حاده الولد كان اسمر لونه يذبح نظراته لجسمي كانت تتعبني جا وقرب مني وجلس يرقص ومسك خصري بشويش انا التفت له وناظرته ابتسمت قلتله هااي قال ما تلاحظين هنا مره ازعاج شرايك نروح فوق قلتله اوكي مسكني من يدي ورحنا فوق ومحد انتبه لنا دخلني غرفه نوم جوها كان خيالي رومنسي مره انا وحده عبيطه مره سألته هاه ليش جايبني هنا قال ام بصراحه انتي عاجبتني قلت ام بس قال ودي نقعد لحالنا احسن قلتله امم اوكي قرب مني اكثر الين لزق جسمه بجسمي انا ما قدرت ابعد انفاسه كانت حاره انا غمضت عيوني لا اراديا باسني بهدوء كانت شفايفه ممتلئه مره بس حلووه رجع وباسني بشويش وحط يده على خصري انا ما قدرت اقاومه مصيت شفته وهو بعد بشويش مصيت بقوه وهو نزل يده على اردافي وضغط عليها بقوه وقربني من زبه صار كسي لازق بزبه ااه حسيت فيه كبير بسته بقوه ودخلت لساني داخل فمه وسحبت لسانه ومصيته بشويش واقوى وهو يضغط على اردافي حطيت طرف لساني بلسانه كان لسانه طويل وحلو ولعابه كان دافي مره ابتسم لي انا نزلت يدي على زبه ومسكته كان عريض جداا وهو قعد يلحس رقبتي وورى اذني وانا اتأوه بشويش بأذنه ااه قلتله اووه ما قلتلي وش اسمك قاال ام بعدين قلت له لا بليز الحين وانا اتأوه بشويش قال اوكي خالد امم خلودي اه امم قام فسخني البودي وكنت لابسه ستيان خلت شكل صدري مره سكسي ومنفوخ نزل لسانه بين نهودي ولحس انا ذبت من حرارة لسانه وضغط بأيدينه الكبيره على نهودي انا تأوهت من شده الشهوه اللي جتني ضميته على صدري ولحستله اذنه وقلتله شرايك افسخك قال اوكي كلي لك كانت ريحته تجنن ذوبني فسخته التيشيرت ولحستله صدره ماكان بصدره الا شعر خفيف بالوسط وجسمه كاان رائع لحست صدره ونزلت لساني الين بطنه وفسختله البنطلون ونزلت البوكسر حقه وكان زبه كبير يجنن مسكته بأيدي وجلست امصه بقوه دخلته كله بفمي ومصيته بقوه رضعته وهو يتأوه من الشهوه وماسك شعري طلعت زبه من فمي وحطيته على شفايفي ونزلته على صدري فسخت الستيان وحطيت راس زبه على حلمتي وبعدين بين نهودي وضغطت عليه ورجعته لفمي ومصيته اقوى كان طعمه رووعه بعدين فسخ لي الجينز والاسليب الخفيف وجلس يلحس لي كسي بقوه اه وانا اضغط على راسه وهو يلحسلي اقوى وكان يعض بظري بشويش بشفايفه وانا اصارخ ااه كان احساس روعه يحييني ويموتني ااه ودخل لسانه بكسي الصغير وجلس يحرك لسانه داخله يدخله ويطلعه وقلتله اه خلودي بليز خليني اجي فوقك تلحسلي وامص لك قال اوكي انسدح وحطيت كسي بفمه ضغطت عليه وجلس يلحسلي وانا ماسكه زبه بأيدي الحسه كله حتى خصاويه لحستها واتاوه وامص له بقوه دخل اصبعه بكسي وحركه عورني شوي لانه كان يحركه بقوه وخرت عنه وحطيت كسي على صدره وهو لحسلي فتحة شرجي اه ودخل اصبعه فيها صرخت بشويش كانت اهاتي قويه شوي بس كانت تخليه يشتهي اكثر وخرت عنه جافوقي رفع رجلي بيده ودخل اصبعه بكسي مره ثانيه صارخت انا بشويش وطلعه ودخل اصبع ثاني ااه قام يدخله ويطلعه بشويش ويحك كسي من فوق ومص نهودي حسيت انها بتتقطع من قوة مصه وكان يحكها باسنانه صحيح كان يعور بس يجنن انا حبيت حركاته السكسيه قلتله بلييز دخل زبك فيني ااه مسكت زبه ودخلت راسه فيني بشويش عورني كان راسه كبير اه ودخلته اكثر وصارخت وهو دفه فيني الى الاخير صرخت صرخه قويه ااه ااه ااه خلودي ام خلاه داخلي من غير ما يتحرك لفتره بسيطه حسيت فيها ان روحي طلعت من كبره ضميته على صدري وتأوهت باذنه بشويش وهو جلس يلحس اذني وطلعه كله ورجع دخل نصه ويطلعه ويدخله ويطلعه قلتله بليز دخله كله اه يجنن دخله كله وطلعه حسيت اني اسعد وحده بالوجود لان هالزب الحلو دخل فيني اتاوه وكان يرفع رجلي ويدخله اسرع واقوى وانا اتاوه بدا يسرع اكثر ااه ااه ااه اقوى بعد انا نزلت كثيير وهو يوم جا ينزل طلع زبه ونزل على كسي المني كان موت حار وكثير وجلس يحرك راس زبه على كسي من اوله لاخره انا كنت جدا مبسوطه رجع فوقي وضمني بقوه وسألني شرايك قلتله تجنن مصلي شفتي السفليه بقوه وقالي انتي مووت جلسنا شوي نتكلم واحنا عريانيين كان جسمه هو راائع قوي تعرفنا على بعض اكثر وكان منسدح جنبي مسك صدري المنتفخ بيده انا جيت فوقه وجلست ابوس شفايفه اللذيذه وهو ماسك صدري بيدينه حركت كسي بشويش فوق بطنه حط ايدينه على اردافي وضغط بقوه شوي دخله اصبعه بفتحة شرجي تأوهت بشويش قلتله شرايك تدخله فيني من ورى قمت من فوقه وجلست جلسة الكلب لحسلي فتحة شرجي وحرك لسانه الرطب عليها ااه لسوء الحظ ماكان معي كريم ام يعني بيدخله كذا قالي اخاف تتعورين قلتله ما عليك انا ابي اتعور منك انت ييالله عيوني ابتسم وقال اوكي دخل اصبعه كله بفتحة شرجي وبعدين مسك زبه ويحاول يدخل راسه ما دخل ام ضغط بشوي وانا رجعت طيزي ورى اضغط علشان يدخل ماا يبي قلتله اوكي خليني امصلك زبك شوي ودخله فيني مسكت زبه الكبير بيدي ومصيته له ومصيت بقوه ماكان ودي اتركه وهو يتأوه وكنت الاحظ انه بقمة المتعه والشهوه اعطيته ظهري ورجعت لوضعي الاول وقلتله اوكي دخله الحين دخل راسه شوي انا صارخت ااه يعور يعور اي اه اه رجعت على ورى علشان يدخل بعد دخل نصه صارخت اقووى حط يده على فمي اه ما قدرت استحمل وقعد يدخله ويطلعه بشويش وبعدين زاد السرعه ويضرب باردافي اقوى وخر يده عن فمي ودخل اصبعه بكسي وانا اتأهوه من هالمتعه حط فمه على ظهري وحسيت بأنفاسه الحاره تحرق ظهري ودخل اصبعه الثاني بكسي وحرك بعد اقوى ومسك خصري بأيدينه الثنتين ويحركني باقوى شي وانا اتاوه اه اه ااه ااه واقوله بعد اقوى اه اقوى وهو يسرع وخصاويه الكبيره كانت تخبط فيني كان احسااس راائع مره مره يجنن قلي تعالي فوقي جيت فوقه ودخلت زبه بكسي بشويش كسي كان رطب مره وناعم جدا لدرجه ان زبه كان يزلق من فوق كسي جلست عليه بشويش وهو ماسك صدري بايدينه ويضغط عليهم بقوه جلست الين ما دخل زبه كله فيني تحركت فوقه وهو داخلي بشويش يمين ويسار وقربت منه ومصيت لسانه وجلسه امصه بقوه قمت وجلست على زبه اسرع وجلست على هالحال فوقه وهو كان مستمتع جدا معي اه اه اه يوم قربت الرعشه بجسمي حطيت صدري على صدره وضميته وهو مسك اردافي وجلس يحرك اقوى واسرع واسمعه يتأوه باذني وانا بعد حبيت انفاسه الحاره بقوه بعد اه ااه ااه ااه اه قرب ينزل اه ونزله كله داخل كسي حسيت اني رحمي كان بينفجر من كثر المني الحار اللي نزله فيني وجلسنا على هالحال خمس دقايق وانا فوقه تبادلنا البوسات الرقيقه بعد هالسكس الرومنسي الحار معه اه عشقت صوته السكسي وحركاته قالي اتمنى نعيدها دايم قلتله وانا ابتسم فوقه صدقني انه احلى سكس جربته للحين اعطيته قبله طويله حسيت ان انفاسي كانت راح تنقطع وهو يمص شفايفي بقوه قمت من فوقه رحت التواليت نظفت نفسي وهو بعد كان معي ولبست قالي لحظه وين رايحه سجلي رقمه بموبايلي وقالي هاتي بوسه اخيره انا ما ترددت اصلا اعطيه بوسه لان طعمه لذيذ وكان طويل جدا ضميته وبسته وضغط على اردافي لانه كانت عاجبته مره وقلتله اوكي بنزل قبلك تحت باي ونزلت ولقيت بنت خالتي مع حبيبيتها لانها تحب البنات انا مافي امل ابدل طعم السكس الذيذ مع رجل ببنت قالتلي وين كنتي قلتلها مدري ضعت بعدين اقول لك وضحكت معي جلسنا نرقص هذاك اليوم الين الفجر ورجعنا للبيت وانا كنت بقمة السعاده قلتلها السالفه تحمست من بعدها انها تتعرف على واحد 6** أنا طبيبة أسنان عمري حاليا ثلاثون عاما ، تزوجت وعمري عشرون عاما من رجل يكبرني ، في العقد الخامس من عمره ، حيث أرغمت بالزواج منه لأنه ثري ومن أسرة مرموقة ... من أول مشاكلي معه أنه لا يلبي رغباتي الجنسية ... إذ كانت أمي تخشى علي كثيرا من شبقي الجنسي حيث اكتشفت ذلك بخبرتها وحنكتها الأنثوية وحذرتني بصورة غير مباشرة من بعض تصرفاتي .. كما أنها حذرت والدي من تلك الزيجة المهببة وقالت له أن رجل في هذا السن لن يناسبها .. المهم عشت مع ذلك الرجل حياة زوجية صورية ... حقيقة لبى لي كل متطلباتي الحياتية المادية بما فيها فتح عيادة أسنان لي ، وسفرات ، ووضع رصيد لي في البنك ... إلا أنه لم يلبي لي الشيء الأهم في نظري إلا وهو الإشباع الجنسي ... صبرت شهورا على هذا الوضع إلى أن زارني في إحدى المرات في عيادتي شابا وسيما مفتول العضلات يشكو من ألم في ضرسه تبين لي من بطاقته الشخصية أن اسمه (قاسم) وعمره لا يتجاوز الخامسة والعشرين ، عند العلاج أحسست بميل غريب لهذا الشاب حيث أرعبني بنظراته ولفتاته التي تشع رجولة وعنفوان بالرغم مما يعانيه من ألم ... بادلني النظرات .. حاولت أشغال نفسي بمواصلة علاجه إلا انه أسرني ... بعد أن انتهيت من علاجه تعمدت إعطاءه موعدا آخر بالرغم من أن حالته لا تستدعي ذلك ... اقتنع بالعودة بكل سرور كأنه في انتظار ذلك ... فاستأذن بالانصراف فقام من مقعده واتجه إلى باب الخروج ونظراتي تلاحقه متفحصة تقاسيم جسمه من الخلف ، استدار فجأة وقال معذرة يا دكتورة لدي بوتيك في الشارع الخلفي من عيادتكم .. يمكنك زيارتي إذا ما رغبتي في شراء موديلات تناسبك من الألبسة النسائية ، وهذا عنواني وسلمني (كارد) .. رحبت بذلك دون تردد وقلت صباح غد لدي رغبة في التسوق يمكنني زيارتكم ... طيلة المساء بدأت أفكر في ذلك الشاب ... أحاول عبثا طرد هذا الهاجس ولكنه سيطر تماما على كل تفكيري دون إرادة ..بل أن ذلك تطور إلى تخيله وهو يشغل حيز تلك الجيفة الهامدة بجواري على سرير نومي .. تخيلته بجواري يمارس طقوس الحب والجنس بكل أشكاله معي .. تخيلته وهو يطفئ ظمأ جسدي إلى معاشرة جنسية متكافئة مع سني بدلا من عبث ذلك الشائب الذي لا طائل منه سوى إضاعة الوقت وهياجي من غير ارواء ... صممت على زيارته ومراودته بحنكة أنثوية ليلبي رغبتي بالرغم من أن تلك أولى خطواتي للبحث عن الإشباع الجنسي المعدوم خارج فراش الزوجية بعد الزواج (إلا مع ابن الجيران في بداية بلوغي وسأشير إلى ذلك لاحقا)... في اليوم التالي وفي العاشرة صباحا وصلت إلى البوتيك الموصوف .. يقع في زاوية قصية في نهاية صف من المحلات تقع في المساحة الداخلية لبناية سكنية ، وهناك محلات مقابلة لذلك البوتيك مغلقة وشبه مهجورة ... تخطيت باب الدخول وألفيت (قاسم) منكبا على تصفيف بعض معروضاته ... تنحنحت لاشعاره بقدومي ... لفت إلي مبتسما ورحب بقدومي .. ألقيت نظرة سريعة على محتويات المحل ... أطريت المعروضات وموديلاتها ... استدرت إلى الخلف فنظرت إلى المحلات المقابلة والمغلقة ... أجابني دون استفسار .. أنها مهجورة من قبل أصحابها لضعف السوق ... وفي هذا المكان لا يتردد إلا الزبائن المعروفين وهم لا يعدون بالأصابع ...أعجبت بفطنته ومعر فتة بما يدور بخلدي واطمأنيت من أجابته ، وشعرت بأنه يبادلني نفس التفكير ، وخاصة وانه كاد أن يفترس كل تضاريس جسدي بنظراته الحذرة واللماحة ... وضعت يدي على حمالة (سنتيان الصدر) أعجبني مود يله ، وكذلك سروال داخلي (هاف أو كلوت)... سألته هل لديك مكان قياس .. أشار إلى أحد أركان المحل وقال تفضلي يمكنك قياسه هناك ... دخلت المكان حيث كان عبارة عن غرفة مستطيلة وضيقة (بعرض متر وطول لا يتعدى المترين) ... في نهايتها بداية لسلم يصعد إلى الجزء العلوي من المحل يبدو أنه مكان لتخزين البضائع .. رددت الباب دون أن أوصده بالترباس ... دار في خيالي أن هذه الخطوة بداية جس نبض تجاوب الطرف الآخر ... شرعت في خلع الجزء العلوي من ملابسي بعد أن علقت العباءة ... حاولت عبثا أن أقيس السنتيان ... ترددت قليلا في استدعائه لمساعدتي في لبسه ... أحسست بأنه في انتظار هذه الدعوة حيث كنت ألاحظ نظراته الحذرة من فتحة بسيطة تركتها عنوة ليتمكن من رؤيتي ... عملت بعض الحركات الأنثوية التي تظهر له بعض مفاتن جسدي لأزيد من هياجه كالانحناء إلى الأمام وتوجيه مؤخرتي إليه والتي لا يخفي مفاتنها وتضاريسها المغرية سوى قماش الشلحة (الروب الداخلي الخفيف الذي يغطي حتى منتصف فخذي) وطبعا قماشه من نوع الاسترتش الخفيف الذي يلتصق تماما بالجسم ولا يكاد يستر ما تحته ، فيكون منظره أكثر إغراء عند الانحناء ، وزدت من حركات الإغراء برفع ساقي اليمنى وأنا في وضع انحناء لخلع (الكلوت) الذي ألبسه ، والمحاولة الكاذبة لإدراج (الكلوت) الجديد ... استرقت النظر اليه من شق الباب الموصد أيقنت بما لا يدع مجالا للشك بأنه في لهيب الهياج ، فقد رأيت انتفاخ ملابسه في منطقة ما بين فخذيه من جراء انتصاب قضيبه ... فقلت حان الوقت لاستدعائه ... فقلت : يا قاسم ممكن تساعدني قليلا...؟ تلفت يمينا ويسارا وذهب إلي حافة الباب الخارجي كمن يريد التأكد من عدم قدوم أحد ... فقال : حاضر إذا ما عندك مانع ... قلت له : تفضل وبسرعة من فضلك ... فتح الباب وأنا قد أعدت قفل السسته الخلفية للشلحة (الروب) حتى يكون ذلك عذرا له لفتحها ... بقيت في وضعي السابق وجهي في اتجاه السلم وقفاي تجاه الباب .. دخل قاسم وأصبح خلفي فخطى نحوي خطوة قصيرة ليقترب مني ... وقال هامسا ما المطلوب مني يا دكتورة ... تسللت أنفاسه الحارة ولفحت رقبتي وخدي الأيسر ... هاجني ذلك .. فرديت عليه همسا .. فضلا ساعدني في فتح السستة من الخلف .. تقدم أكثر شعرت بشيء صلب منتفخ يلامس مؤخرتي قبل أن يشرع في فتح ما طلبت منه .. أمسك بمقبض فتح السسته وتماطل في فتحهها قائلا عفوا السسته مشدودة .. هل لو أرخيتي ظهرك قليلا حتى أتمكن من فتحها .. بدون شعور أملت قليلا صدري إلى الأمام مما أدى ذلك إلى رجوع مؤخرتي إليه ... شعرت بأنه قصد ذلك حتى يتأكد من استجابتي لحركته السابقة بتلامس انتفاخ رأس قضيبه بمؤخرتي .. وعند رجوعي إلى الخلف والتصاقي أكثر بمقدمة قضيبه أيقن بتجاوبي .. مما شجعه على دفع ذلك القضيب بين فلقتي مؤخرتي حتى أحسست أنه أخترقها متسللا وباحثا عن بوابة شرجي ... وفعلا وصل إلى ذلك حتى شعرت وكأن ذلك النمرود أولج رأسه حاملا معه تلافيف كندورته وشلحتي... فتح السسته رويدا .. رويدا .. وانحنى نحوي مقربا أنفاسه مخترقا بنفحاته الحارة خصلات شعري المنسدلة على كتفي .. لم أتمالك نفسي فأسلمت له خدي فانطلقت جرأته بطبع قبلات خفيفة متمرسة ومتتالية ، وأطلق العنان ليديه لمداعبة محترفة لنهودي مما هاج لهيبي وبينما أنا في غمرة تلك اللذة الجميلة بمداعباته وتحسسه كافة تقاطيع جسدي أوقف ذلك الأداء الممتع فجأة وقال : اسمحي لي سأغلق باب المدخل الزجاجي واضع لوحة (مغلق) ... تنبهت لذلك وقلت عفوا ألن يزور المحل أحد في هذا الوقت ... ؟ لم يجبني .. خرج مسرعا متجها نحو الباب أغلقه ثم عاد ... قال أطمأني كما أوضحت لك مسبقا في الفترة الصباحية زبائنا قليلون وإذا ما رأوا لوحة (مغلق) يغادرون ... اطمأن قلبي لذلك ... فما كان منه إلا أن طلب مني الصعود إلى أعلى .. قلت لماذا لا نكمل هنا .. قال : هنا الجو حار وخانق بينما في الأعلى جهاز تكييف ومكان أوسع .. شجعني على الصعود خلفه ، فصعدت وإذا بي أرى غرفة واسعة بمساحة المحل ، في بعض أركانها تتناثر بعض البضائع .. يتوسط أرضية الغرفة سجاد صغير علية فراش طبي ووسادة .. أوضح لي قاسم أنه يستلقي في فترة الظهيرة على هذا الفراش بدلا من الذهاب إلى البيت ... عدل قاسم من وضعية الفراش ، وأنا أتلفت يمنة ويسرة للتأكد من عدم وجود أحد غيره .. طمأنني بأنه هنا لوحده ... قال لا تخافي .. نظر إلي نظرة الليث إلى لبوته .. فتقدم نحوي واحتضنني ، وأخذ يتحسس مواضع إثارتي بمزيج من الخشونة والرقة ، وأخذت أنفاسه تتسلل إلى تقاطيع الجزء العلوي من جسدي بتدرج مثير إلى أن وصل إلى شفتي فذهبت معه في قبلة عميقة وتحسس بيده اليسرى مواضع عفتي محركا أصابعه على بضري بشكل مقص قابض مما جعلني ذلك أفقد توازني ... فتأوهت وقلت بغنج أنثوي .. حرام عليك يا قاسم آه آه آه آه .. آي .. لا لا لا لا .. فأحس بأني نضجت للعملية الجنسية .. فما كان منه إلا أن استمر في مداعباته والخلع التدريجي لما تبقى من ملابسي الداخلية وملابسة حتى أصبحنا عرايا ... تفاجأت لكبر عضوه (عرض وطول).. فزادني ذلك بهجة حيث أرغب في الزب الكبير كثيرا .. حيث لا يتعدى قضيب زوجي حجم امتداد إصبعين في كامل انتصابه ، بينما عضو قاسم يتعدى ذلك بكثير ... أثناء المداعبة ونحن واقفين مددت يدي إلى ذلك القضيب المنتفخ الأوداج .. المنتصب انتصابه غريبة يكاد رأسه يتفجر من شدة الانتصاب .. مررت يدي عليه محاولة القبض عليه برقة من وسطه فلم تستطع أصابعي الالتفاف عليه من عرضه ، فما كان مني إلا أن تحسسته برقة من مقدمة الرأس حتى منبت الشعر ، وقاسم مستمر في مداعبتي المثيرة جدا حتى أحسست بان منطقتي التناسلية مبللة بسيل غزير من إفرازاتي .. لمس قاسم تلك الإفرازات فأخذ أصابعه المبللة يشتمها ويلعقها ... وبدون إرادة رأيت نفسي أجثو على ركبتي ممسكة بقبضة يدي قضيبه كمن تخاف أن يفلت منها ومباشرة وضعت رأسه في فتحت فمي .. فما كان من قاسم إلا أن لمح هذه الاستجابة فأمسك برأسي فتسلل ذلك المارد إلي أعماق تجاويف فمي فكاد أن يخنقني من كبر حجمه .. إلا أنني عدلت من وضعيته في فمي وأخذت أمصه بكل شوق كمن احترفت في ذلك بالرغم من أنها المرة الأولى التي أحظى برضاعة هذا المخلوق العجيب .. أثارني ذلك وزاد من هياجي فكان منظري كرضيع فطم من رضاعة ثدي أمه لأيام.. رفعت نظري إلى وجه قاسم فرأيته يتأوه مستلذا بما أفعله .. ولأزيد من هياجه تسللت بفمي ولساني إلى جذر قضيبه .. مادة لساني إلى خصيتيه ، ثم جذبت اليمنى إلى فمي وأخذت أمصها بحذر مع تحريك أصابع يدي اليسرى ما بين الخصية ومنطقته الشرجية ..تركت خصيته اليمنى جاذبة اليسرى ومن ثم مصها وهكذا تداولت الاثنتين وبحركات مص وإفلات ... هذه الحركات الجنسية (السكسكية) أحسست بأنها أهاجت قاسم مما دفعته بإطلاق التأوهات بصوت مرفوع قائلا : جننتيني يا دكتورة ، واعترف بأنه عرف نساء ولكنهن لم يفعلن به ما فعلت مما زادني ذلك ابتهاجا فتجرأت لحركات تلقائية أخرى زادت هياجه ، فما كان منه إلى أن رفعني إلى أعلى فحملني بين ذراعية إلى كومة ملابس ملقاة على منضده .. فبرك بين ركبتي وفارق بين رجلي فأخذ يلحس بعنف كسي ويمص بضري ، واستمر في ذلك بكل احتراف وفجأة رفع رجلي وأخذ يمرر لسانه إلى الأسفل حتى وصل إلى فتحة شرجي فما كان منه إلا أن أخذ يشتم مؤخرتي بعنف كمن وجد عطرا أو بخورا مفضلا لديه ، ثم أولج لسانه في فتحة دبري وأخذ يداعب بضري بأصابعه فأثارتني هذه الحركات البارعة وزادت من هياجي حتى شعرت أنني قد وصلت إلى النشوة عدة مرات وكسي مبلل بمائي ويسيل جزء منه ليبلل منطقة شرجي بل أحس أن جزء منه يتسرب إلى فتحة دبري ليستقر في الداخل مع حركات لحس بل نيك قاسم لطيزي بلسانه... شعرت بلذة لم يسبق لها مثيل وتمنيت من قاسم أن يستمر في ذلك ... ألا أنه أحس بهياجي فرغب بإحداث المزيد فقلبني على بطني ... ووضع بعض الملابس المنثورة على الطاولة تحت منطقة مابين سرتي وكسي ، فبرزت مؤخرتي أمام قاسم .. فما كان منه إلا أن تغزل قليلا بجمال واغراء مؤخرتي ، فأخذ يقبض بشدة على فلقتي طيزي فارقا بينهما ليصل إلى دبري فيضع لسانه في شرجي فيلحسه مع مزج ذلك باشتمام واستنشاق مؤخرتي وتحريك أصابعه على بضري ، بعد استنشاق مؤخرتي رأيته يرفع رأسه مستمرا في الاستنشاق ويقول : رائحة طيزك أطيب من المسك ، وطعم ماء كسك ألذ من رحيق العسل ... كرر هذه العملية عدة مرات ، فاستلذيت لذلك فساعدته بتعديل وضعي وفتحت له فلقتي طيزي بيدي ليصل لسان قاسم إلى أعماق أعماق سراديب طيزيي فما كان منه إلا أن استجاب لدعوتي فغرس لسانه في الفتحة وأخذ ينيكني في طيزي بلسانه ويثير بضري بأصابعه ... فلن أكذب عليكم أن هذه الحركات السكسية الرهيبة جعلتني أسكب مائي لأكثر من ثلاث مرات متتالية ... استغرقت مداعباته لكسي وطيزي قرابة الساعتين دون أن نشعر .. فما كان من قاسم أن انقلب إلى وحش عند رغبته في إتمام العملية الجنسية ... حيث أخذ يفرك فلقتي طيزي وظهري ونهودي ، ورفع وسطي ، وطلب مني أن أكون في وضع الانحناء بالطريقة (الفرنسية) فأخذ قضيبه ووضعة على حافة كسي المبلل فبدأ بايلاجة وساعدته على ذلك حيث كنت أحس بانزلاقه التدريجي الممتع ليملأ تجاويف كسي ، فكان يسألني إذا ما كان كبر عضوه يؤلمني فقلت لا بالعكس أنا سعيدة بكبره ، فما هي إلا لحظات حتى استقر عضوه بالكامل في أعماق كسي ... وأنا في قمة اللذة من ولوجه ... عدل قاسم من وضعه ليستعد لحركات جنسية أكثر عنفا ، وفعلا أخذ قاسم يتدرج في إيلاج زبه وأخراجه إلى أن زاد من سرعة حركة الإدخال والإخراج بكل ما أوتي من قوة بل أنه أخذ يولجه يمنة ويسرة وصعودا وهبوطا مما جعلني أسكر من شدة اللذة وعنفوان النيك .. وأخذت أتجاوب معه بحركات جنسية مقاربة لحركاته ، وخلال نيكه لي كان يغرس إصبع السبابة في فتحة شرجي مستعينا ببلل المنطقة من مائي، وعندما زاد هياجي أحسست بأنه غرس إصبعه الوسطى فأصبحت إصبعين في طيزي ولم أحس بأي ألم فاصبح قاسم ينيكني بذلك نيكا مزدوجا بل أحسست أن شخصين خبيرين يمارسان معي الجنس باقتدار وليس قاسم وحده (أصابعه تتحرك في أعماق طيزي ، وزبه الكبير يتحرك بعنف مثير في دهاليز كسي) حقيقة كانت متعة لا تعدلها متعة في الدنيا ، وكنت أتمنى أن لا تنتهي هذه اللحظات وتمتد لساعات إلا أن انفعالي جعلني اصل إلى النشوة عدة مرات مما افقدني توازني فتمددت على بطني بدون إرادة فما كان من قاسم إلا أن سحب زبه وتركني للحظات .. فاستفقت فنظرت إليه ... يا للهول فما زال قضيه منتصبا ...! فسألته ألم تفضي ...؟ قال : لا ..ما زلت ... هل أنتي جاهزة أريد أن أجرب معك حركة .. قلت له : أنا بين يديك أفعل بي ما تشاء ... أنزلني من المنضدة وحملني فأولج قضيه في كسي وهو مستقيم وأنا معلقة بجذعه وأخذ يرفعني وينزلني على زبة بحركة جنونية ويبر مني يمنة ويسرة بحركة شبه دائرية وزبه مغروس في أعماق كسي واضعا بعض أصابع يده اليمنى في طيزي ... تشبثت به وتأوهت من اللذة ... آه .. آه آه آه حرام عليك يا قاسم ... نيكني زيادة أكثر ... أكثر ... أمسكت يده اليمنى ودفعت بها أكثر إلى طيزي وبدون شعور ، ورغبة مني في أن يدفع ما تبقى من أصابعه في دبري لينيكني بها .. فهذه النيكة كانت ممتعة جدا جعلتني أهيج أكثر للنيك من وراء ... وأعتقد بأن قاسم فهم رسالتي من دفعي ليده إلى مؤخرتي ... فقال : هذه تهيئة لحركة أخرى قد تعجبك .. قلت أسعفني بذلك فالوقت يداهمنا...!وضعني قاسم على الفراش الأرضي فدس الوسادة تحت بطني لترفع مؤخرتي... فأخذ يفلق فلقتي طيزي فوضع رأس زبه على بوابة دبري ودفعه قليلا .. توقف قليلا ليرى ردة فعلي فسألني ... هل تسمحين لي بذلك ؟ فقلت له لا مانع ... أرغب بشدة لهذه الممارسة ... فقد سمعت من صديقاتي أنها ألذ وأشهى .. فقط أخشى أن يؤلمني زبك لكبره الشديد ... قال : لا لن يؤلمك .. لن أولجه إلا متى ما كنت مهيأة لذلك وسأرطب المنطقة وفتحة دبرك بدهان خاص (شعرت بسعادة غامرة أنه سيلبي لي رغبة لازمتني منذ القدم وأنتظرها على أحر من الجمر حيث أدمنت على النيك من الخلف ، وقصة إدماني على ذلك منذ بلوغي ، فبداية ممارستي للجنس كانت مع ابن الجيران من الدبر حفاظا على بكارتي ... أستمر ابن الجيران ينيكني لمدة سنتين كاملتين قبل أن يسافر للدراسة في الخارج ، فقد كان يصب منيه كله في طيزي يوميا خشية الحمل ، حيث كنت أشعر بلذة عميقة عند انسكابه وكنت يوميا أنتظر أبن الجيران بفارق الصبر ليؤدي هذا الدور الجنوني ، فولد ذلك لدي شهوة دفينة لم أشبعها فيما بعد إلا بإدخال أزباب اصطناعية لم تطفئ ظمأ طيزي إلى انسياب السائل المنوي فيه) . لم أذكر هذه القصة لقاسم بل أظهرت له أنني أجهلها ولأول مرة أجربها ، فاكتفيت بالموافقة وتلبية طلبه ، فما كان منه إلا أن سر وابتهج لذلك ... حيث بدى لي بأنه من هواة النيك من الخلف .. هيأني قاسم لوجبة نيك من الخلف فذهب إلى درج مكتب مجاور لنا لإحضار الدهان فكان كريم (الكي واي) قلت له : أنا طبيبة يا قاسم أعرف هذا الكريم واستخداماته الطبية وخاصة عند إعطاء المرضى الحقن الشرجية ، وكذلك إعطاء الأطفال التحاميل .. فعلا كما قلت لن يجعلني أحس بألم .. قلت له : قبل أن تولجه في طيزي تسمح لي أن أمصه ..؟ قال : خذيه .. فأخذت أمصه بشهوة وأبشر نفسي بولوج هذا العملاق المارد إلى أعماق دهاليز طيزي وبذلك أحقق رغبة انتظرتها لسنوات خلت ... أخذ هو يداعبني بمداعباته المثيرة ويلحس طيزي ويمرر أصابعه على بضري وحلمات ثديي .. إلى أن أحسست بلذة كبيرة وتهيأت لاستقباله بل كنت ألح عليه أن يبدأ في إيلاجه .. قال انتظري قليلا .. فأخذ قليلا من الكريم ووضعه على فتحت شرجي فغرس إصبعيه برفق في طيزي بغرض توسيعها لاستقبال زبه الكبير .. فقلت له لا تخف أولجه حتى بدون كريم .. قال هل أنتي واثقة من ذلك ؟ قلت : لقد هييجتني بمداعباتك وأشعر أني سأتحمله وسأتلذذ بدخولة .. فأرجوك .. ارجوك دخله ..! وفعلا اكتفى بالكريم الذي وضعه مسبقا في طيزي وكانت كميته قليلة جدا .. وباحتراف وضع رأس زبه في الفتحة .. فما كان مني إلا أن تهيأت لذلك برفع مؤخرتي له لتبدو الفتحة واضحة وأخذت أفرك بظري بأصابعي وهو يقوم بفرك رأس زبه المنتفخ والإسفنجي الملمس بفتحة دبري بطريقة مثيرة .. حيث شعرت بأن انتفاخ الرأس وقوة وصلابة الانتصاب تزداد كلما فرك دبري ، وكأن ذلك يحدث بشكل سحري ولمجرد أن هذا النمرود (زب قاسم) يشم رائحة طيزي ... وهذا الإحساس وزيادة فرك وانزلاق زبه عند بوابة دبري زاد من هياجي ولم أتحمل فدفعت مؤخرتي إلى أن سهلت ولوج الرأس ومقدمة قضيبه .. توقف قاسم قليلا ليعرف ما إذا كان يؤلمني فقلت له : لا تخف أنا في قمة اللذة لا تتردد ..دخله كله .. فما كان منه إلا أن أولجه تدريجيا حتى استقر بكامله في أعماق طيزي ـ بداية وقبل أيلاجه بالكامل خشيت إن يؤلمني لرؤيتي قضيبه أكبر بكثير من قضيب ابن الجيران والزب الاصطناعي ـ صدقوني لم أحس بأي ألم بمجرد إيلاجه بالرغم من كبره المذهل وانتفاخه الشديد .. بل شعرت بلذة وهيجان فاق النيك من الأمام ، فبادرت بحركات تلقائية إلى الخلف والى الأمام .. ساعدني قاسم على ذلك .. فتعود طيزي على دخول وخروج زبه الكبير... فبدأ قاسم بحركته العنيفة والمتمرسة في إدخاله واخراجه إلى إن أصبح ينزلق بمفرده عند ما يضعه قاسم على الفوهة بل شعرت بأن خروجه يترك فراغا لدخول الهواء .. وهذا يغري قاسم بممارسة لعبة قذف لعابه الغزير في تلك الحفرة المفتوحة من على بعد .. كنت أتلذذ لذلك ... فأقوم بتمرير أصابعي على فوهة الفتحة وفعلا أحس أن دخول وخروج زب قاسم جعلها حفرة مفتوحة تشبه البئر الصغيرة .. فاطلب من قاسم وأترجاه أن يعيد زبه ليغلقها .. قام قاسم ثانية بوضع زبه على فوهة الحفرة فانزلق من تلقاء نفسه .. أخرجه ثانية وكرر العملية فانزلق ثانية بكل يسر ... فقال قاسم مازحا أصبح طيزك كفتحة فم القرش فبمجرد أن يقترب زبي من بوابته تفتح فمها فتلتهمه وتطبق عليه كالكماشة .. رديت عليه قائلة أنته السبب بعمايلك وزبك الكبير عودتها على ذلك وخليتها مفتوحة أما من قبل كانت الفتحة ملمومة .. ضحكنا سويا .. وزب قاسم ما زال مغروسا في طيزي .. غير قاسم من وضعه بحيث جعل زبه مرتكزا بشكل عمودي ، وأنا بدوري رفعت مؤخرتي لتلائم حركته ـ المميز في ممارستنا للجنس أنا وقاسم أن كل منا يستجيب لرغبة الآخر ـ وبعنف لذيذ ومثير بعد ارتكازه على الحفرة قام قاسم بتحريكه يمنة ويسرة والى الأعلى والأسفل بالتلازم مع حركة الإدخال والإخراج وأنا أحثه على المزيد من النيك .. قاسم تكفى نيكني .. نيكني .. زبك حلو .. حلو .. دخله كله .. أكثر .. أكثر .. آي آي آي قاسم تكفى با موت .. نيكك يهبل ..ما ذقت مثله آه آه آه ، هذه الأصوات والتأوهات الجنسية جعلت قاسم يزيد من عنف النيك ، أستمر هذا النيك الجنوني لمدة تزيد عن نصف ساعة بشكل متواصل وعنيف مما زاد من هياجي فاطلقت صيحات قمة النشوة .. وهذا أهاج قاسم فأبلغني بأنه سيقذف منيه.. قال : اسكبه في طيزك .. قلت نعم أسكبه كله في أعماق أعماق طيزي فهو عطشان لذلك ، فلبى قاسم طلبي فأحسست بانطلاقة منية الحار في ثنايا طيزي حتى شعرت وكأنه يخترقها إلى معدتي وتوافق ذلك مع وصولي ثانية إلى قمة النشوة فقلت جننتني يا قسم ...!هذه نيكة العمر وزبك ومنيك ما أحلاه ! زيد نيكني في طيزي يا قاسم بعنف ... توقعت أن قاسم سيخرجه ليرتاح من هذا الجهد الجبار إلا أنني أحسست به يعيد الكرة قائلا : طيزك يا دكتوره بيجنن ... لن أتركه حتى أهلك على بابه فأخذ ينيكني مرة أخرى وزبه داخل طيزي دون أن يقوم باخراجة ولكن هذه المرة بعنف اكبر وأصوات سكسية تتوافق مع تأوهاتي وبعد كل نيكة شديدة أطلب من قاسم أن يخرجه لكي أمصه وفعلا كان يلبي لي ذلك فأمصه ... صدقوني كنت أستمتع جدا بمصه بعد خروجه من طيزي ، ويثير شهوتي ويزيد متعتي طعم منيه الذي سكبه بطيزي في المرة الأولى وطعم ورائحة طيزي .. بل أن قاسم كان يشاركني اشتمام رائحة أعماق طيزي بأخذ مسحة بأصابعه من على رأس زبه قبل إن أمصه فيمرره أمام أنفه مستنشقا بعمق وقائلا ما أحلى رائحة مؤخرتك ...! وهذا ما كان يثير هياجي ... فكررنا هذه العملية مرات عدة حتى وصل قاسم إلى القذفة الثانية فأحسست بأن طيزي أمتلئ بمنية فوضعت يدي عند فتحة طيزي تحت زب قاسم فلمست غزارة المني ولزوجته ، فينساب ما يتدفق من طيزي إلى كسي فهذا هاجني فطلبت من قاسم أن يستمر في نيكي ليكب منية للمرة الثالثة ... ما تصدقوا يا إخواني وأخواتي ...! أن قاسم جن جنونه فلبى طلبي وناكني النيكة الثالثة في طيزي دون أن يخرجه ، فاستمرت هذه النيكة أطول من ذي قبل ، حتى انطلقت تدفقات منيه ففاضت طيزي بما انسكب فيها من مني قاسم الغزير .. فسحبت زبه لأمص ما تبقى من منيه وألعق بأصابعي ما فاض منه على بوابة دبري ... نظرنا إلى الساعة ما تتصوروا كانت تمام الثالثة عصرا ، أي أنها نياكة استمرت خمس ساعات ابتداء من العاشرة صباحا دون أن نحس بمرور الوقت ، فكانت نياكة قاسم أعظم نياكة في العالم حسب اعتقادي ... فاكتشفت أن قاسم جنسي من الطراز الأول وأنه سيلبي رغباتي بكل اقتدار ... 7** لا أجد الكلمات المناسبة التى يجب أن أستعين بها كى أصف شعورى لا أستطيع أن أنام منذ تلك الليلة بل يمكنى أن أقول أنى أكره نفسى منذ تلك الليلة ما فعلته لا أجد له من وصف سوى كلمة واحدة - خيانة يا لها من كلمة بشعة - مكروهة لقد تزوجت من دينا منذ أكثر من سبع سنوات بعد قصة حب كانت نموذجاً لقصص الحب التى يستلهم منها الكتاب قصصهم السينمائية كنت أعتقد كما كان يدعى أصدقائى ممن سبقونى فى تجربة الزواج أن علاقتنا الجنسية ستفتر بمرور السنوات الا أن واقع الأمر كان خلاف ذلك اننا حتى تلك الليلة المشئومة كنا نمارس الجنس كما كنا نمارسه خلال شهر العسل لم تبخل على زوجتى يوماً من الأيام بعواطفها الجياشة لذا فان احساسى بالذنب يكاد يقتلنى لقد نسيت أن أعرفكم بنفسى أنا ياسر أعمل باحد البنوك الاستثمارية بالقاهرة زوجتى دينا مدرسة لغة انجليزية باحدى المدارس المتميزة وحيث أن كلانا يعمل، فكان لا بد من الاستعانة بمن يساعد فى أعمال المنزل فى الماضى كانت من تساعد فى أعمال المنزل تسمى بالشغالة أو الخدامة أما الأن فى بدايات القرن الحادى والعشرين فقد ظهرت من ندعوها بمديرة المنزل انها لا تعمل طوال الأسبوع بل انها تأتى ثلاثة أيام أسبوعياً لمدة أربع أو خمس ساعات بصحبة سيدة تقوم بتنظيف المنزل وسيدة أخرى لتقوم بطهى بعض الأطعمة هذه هى أخر صيحات القرن نوال!!! انها مديرة منزلنا لن يصدقنى أحد اذا أقسمت انى لم أرها خلال العام الذى عملت خلاله لدينا أكثر من مرتين فأنا أغادر منزلى فى تمام السابعة صباحاً أما زوجتى فتغادر فى الثامنة والنصف صباحاً نوال والخادمتين يصلن فى أيام عملهن لدينا فى تمام الثامنة، فتقوم دينا بالاتفاق معهن على ما يجب عمله ثم تذهب لعملها كان هذا هو الروتين المعتاد خلال أيام عمل نوال لدينا . لكن والحق يجب أن يقال... لقد لفت نظرى فى المرتين التين لمحت فيهما نوال أنها متدفقة الانوثة،عيناها تنطقان بشهوة مكبوتة . حتى كان أمس الأول لقد استيقظت من نومى قى الموعد المعتاد لاستيقاظى، الا أنى شعرت بتعب شديد لم أعتد عليه الواقع أنه بسبب حرارة شهر أغسطس القائظة فانى أنام مسلطاً المروحة الموجودة بغرفة نومنا على جسدى العارى أعتقد أن هذا هو السبب الرئيسى لاحساسى بالتعب لقد حاولت دينا اقناعى بأن تبقى بجانبى الا أنى رفضت هذا فبالفعل لم يكن تعباً شديداً، بل انه كان ارهاق عمل بجانب هذا التعب قيل ذهابها الى عملها أوصت على نوال أن تعد لى بعض العصائر الطازجة وتقدمها لى عندما أصحو من نومى عدت الى نومى بعدئذ، لا أعلم كم من الوقت بقيت نائماً الى أن صحوت من نومى على احساس رائع أحسست بأصابع تعبث بزبى اختلست نظرة سريعة بعين نصف مغمضة مستعداً للانقضاض على زوجتى مداعباً اياها كما تعودنا الا أنى فوجئت بأن تلك الأصابع ما هى الا أصابع نوال . ياللهول!! هل هو حلم؟ أم حقيقة واقعة؟ انها حقيقة... لمسات يدها الحانية جعلت من زبى مدفعاً على وشك الانفجار أنا لست سريع الاستثارة، لكن لمساتها كانت مثيرة بالفعل تظاهرت بالنوم لأطول مدة ممكنة، حتى أحسست بلسان نوال يبدأ فى لمس زبى وبشفتاها المرتجفتان تتلمسان رأسه عندئذ، وبهدوء شديد، وكأن الأمر عادى، قمت بهدوء شديد من نومتى واعتدلت على سريرى وأصعدتها على سرير النوم بعد ان اقفلت ابواب الغرفة وجردتها من ملابسها تماما وبدأت الحس نهديها ووجهها ورقبتها ولسانها ثم نزلت على كسها حتى تبلل كسها . بدأت ادخل لساني والعق عصيرها الطازج الخارج من كسها . وبدات هي بتقبيل كل جزء فى جسمى واخذت تلحس زبي قليلا وتدخله بفمها قليلا ثم طلبت منى أن أدخل زبى بكسها وبالفعل هذا ما كنت أتمناه . قمت بفتح ارجلها ووضعت زبي على كسها المبلل تماما وبدأت احك زبي بكسها وهي ترتعش من تحتى ثم قمت بادخال زبى حتى احسست آني قد أدخلت كل زبي بكسها فبدأت أخرجه وأدخله في كسها لمدة طويله عندما احسست انها ترتجف من تحتى فاسرعت في النيك وصرت انيك بعنف اكثر حتى اصبحت تصيح تحتي من الشهوه حتى احسست اني اريد ان انزل . ويبدو أنها أحست بى فاستعطفتنى أن أنزل بداخل كسها المتوهج حتى أطفىء نيرانه . وبالفعل تدفق منيي داخل كسها . واستلقيت على صدرها الدافئ اقبلها قبلات اللذة حتى افرغت ما بداخل زبى بكسها . وقمت وذهبت الى الحمام ونظفت جسمي . عند عودتى للحجرة لم أجد نوال ... أحسست لوهلة أنى كنت أحام أو أخرف!!! الى أن فوجئت بها تدخل الغرفة بعد لجظات مرتدية كامل ثيابها قائلة "أشكرك ياسر بك على حسن استضافتك لى"!! لم أجبها، واستمريت فى صمتى حتى أكملت قائلة "بالطبع سيدتى لن تعرف شيئاً عما حدث، وأطمئن سيادتك أن الخادمة والطباخة كانتا قد انتهيتا من عملهما وذهبتا الى حال سبيلهما قبل أن نبدأ فى ... أنت تعلم ماذا أريد أن أقول" قالتها وملء شدقيها ابتسامة خبيثة مثيرة. لم تنتظر نوال أى اجابة بل تركتنى وأدلفت خارجة من باب الغرفة الى خارج الشقة!! منذ تلك اللحظات وأنا فى حيرة من أمرى... مشتت بين احساسين متضاربين!!! قمة المتعة، وقمة الاحساس بالذنب تجاه زوجتى ومحبوبتى دينا!! غداً موعد نوال والخادمات!! لا أدرى ماذا أفعل؟ أفكر فى أن أنهى خدمتها لنا! لكن ماذا أقول لزوجتى؟ أفكر أيضاً جدياً فى أن أتحجج وأنقطع غداً عن العمل لعل نوال تقوم بزيارة أخرى لغرفتى! وأعتقد أن هذا ما سيحدث، وسأتعايش مع هذا الشعور بالذنب واحساسى بأنى "خائن" ... 8** إسمي هيفاء وأبلغ من العمر 26 عاما ً فقدت والدتي وأنا في الخامسة من عمري , بعد سنة من وفاة والدتي تـزوج أبي من إمرأة كريمة حنونة أغـدقت علي بكل المشاعر الطـيـبة وأشعرتـني بالحب الكبير الذي فـقدته بعـد وفاة والدتـي ولكن تبدل الحال بعد أن أنجـبت طفلها الأول وأصبحت تـقسوعلي وتعامـلني كـخادمة لها ولـطفلها فكنت أول من يستـتيقظ في الصبـاح لـتـنظيف المنزل وإعداد الفطور والقيام بكل واجبات زوجة أبي وأذهب إلي مدرستي بعــد موافـقتها ومدي رضاها عن تـنظيف المنزل في ذلك اليوم. كل يوم يمر تـزداد فيه قـسوتها علي وتـفعـل المسـتـحيل لإغضاب أبي مني ومنعي من الذهـاب للـمدرسة. رجوت أبي وحادثته مراراً لعـله يصدقـني أني دائـماً مظـلومة ومهانة من زوجته ولكن قوة شخصية زوجة أبي كانت أقوي من أبي المـغـلوب علي أمره فـقررت بـعـدها أن لا أغضب زوجة أبي حتي لا تعاملني بشر أنا في غني عنه . علاقـتي مع أبي مع مرورعادل ... إبن الجيران الذي تربطني به صداقة قوية لتـشابه ظروفنا الإجتماعية , عادل كان يكبرني بثلاثـة أعوام وأمه متـزوجة من رجل آخر بعد طلاقها من أبيه وتسكن في مدينة أخري. وكان دائما ً يشكو لي من زوجة أبيه التي تـسوقه أفظع الإهانات والضرب في كل صغيرة وكبيرة. كـنا نجتمع دائما في سطح بناية قريـبة من منزلنا ونـنسي همومنا ومـعاناتـنا ونتحدث عن أحلامنا وماذا نريد أن نفعل عندما نصبح كباراً ونضحك ونتمازح بكل ما تـحمله الطفولة من براءة وعـفويـة. عندما بلغت الثالثة عـشر من عمري بدأ جسمي ينضج ويتـشكل , إزداد طولي وبدأ صدري بالبروز وأصبحت ملامح وجهي تـتضح وتـكشف عن وجهي الجميل. في هذه السنة من عمري تعرفت علي أمور جديدة بالنسبة للفـتاة بعد أن أستيقظت في ليلة من الليالي علي ألم في بطني وخروج سائل أحمر من فرجــي. لم أستطع إخبار زوجة أبي من الخوف , ولكني سألت بعض من قريـباتي وشرحوا لي عن هذة الخصوصيات بالطريقة الخاطئة وأخبروني عن كل الأمور التي تـزيد من إثارتي وتهيج الغرائز واستغلوا جهلي في هذه الأمور وسذاجتي وقاموا بـتـدريـبي علي إستحضار هذة الشـهوة وإثارتها والإنفعال معها والتـلـذذ بها. في البداية احتـقرت نفسي ولم أستطع فعلها ولكن في يوم من الأيام ضربـتـني زوجة أبي وأغـلقت علي باب غرفتي كجزاء لي, تمددت علي فراشي وسرحت في أفكار كثيرة وفجأة طرأت لي فكرة العادة السرية, فقمت بتحسـس فرجي وتـلميس شفرتيه بهدوء بأصابع يدي الناعمة وشعرت بإسترخاء جميل ثم بدأت بتحسس بظري برفق وقمت بهزهه بطرف أصبعي لأ تـفقد حجمه وطريقة إستـثارته وذلك لإستحضار الشهوة , كان بظري صغيراً وجافاً إلي حد ما, فرطبت أصبعي بطرف لساني وقمت بمداعبة بظري حتي بدأ يزداد حجمه وأحسست ان فرجي بدأ يفرز مادة لزجة تسهل من مداعبة فرجي وبظري من دون أن أقوم بترطيب أصابعي بلـساني و بدأت أسرع في مداعبة فرجي فكانت يدي اليمني تداعب بظري ويدي الأخري تــتـلمس باقي فرجي ومنطقة العانة وفخوذي. شعور لذيذ ونشوة عارمة سرت في جسدي بعد دقائق من إثارة غريزتي, وانشرحت نفسي لهذه الوصفة السحرية وقررت أن أحـتـفظ بسر هذة الوصفة السحرية لنـفسي وان أستخدمها كل يوم كـعـلاج روحي لمـأسـاتي اليوميـة مع زوجة أبي القاسية. تبدلت أيامي من حزن إلي فرح مع هذه الوصفة السحرية التي تعـودت علي ممارستها أكثر من مرة في اليوم وأصبحت كثيرة الجلوس في غـرفتي لممارسة هذه العادة والتفكير بكل مايـثـير شهوتي وغـرائزي الفطرية. وبدأت بقراءة كل ما أحصل عليه من كتب وقصص عن الجنـس وكان عادل يتبادل معي هذه الكتب والقصص وعندما نـتـقابل في مكاننا الدائم كنا نـتـناقـش في قصص الجنس والغرام. في إحدي الليالي أصبت بشبـق غير معهود عندما كنت أمارس العـادة السـرية فلم يعـد يكفيني ما أقوم به من مداعبة بظري وحلمات صدري بل كانت تـزيـدني ناراً وثورة وأشعر برغبة أكثر في تدخـيل أصبعي إلي داخل فرجي أوالوصال الجنسي مع رجل كما قرأت في القصص ولكـنـي أجبرت نفسي علي إنهاء نشوتي بالطريقة المعهودة . في اليوم التـالي قابلت عادل وقصصت عليه ماذا حل بي في الليـلة السابقة, فقال لي لماذا لا نفـعـل مثـل ما نري في القصص فوافـقـته علي الفور وتعـاهدنا أن يـبقي كل ما يدور في السطح بيـنـنا إلي الأبـد. قبـلني عادل علي خدي وقبلـته بـقبلة أخري علي شفـتيه وضحكنا فرحا وخوفا في نفس الوقت ولكننا نسـينـنا الخوف بعـد قبلات طويـلة لازلت أذكر طعـمها بعـد كل هذه السـنـيـن, تحركت قـليلا للقـرب منه فاصطدمت يدي عفوياً بشئ قاسي تحت بطن عادل, فـسألته عن هذا , فقام بخلع ثيابه وجعلني أشاهد قضيـبه فمسكت قضيـبه وبدأت أكـتـشف هذا العضو علي الطبـيـعة وسأ لت عادل كيف تمارس الـعادة السرية ؟ فشرح لي الطريقة وبدأ بممارسة الطريقة أمامي ثم أكملت بيدي ما بدأه هو ورأيت عادل وهو مقـفل العـينين ويتمـتم بكلمات غير مفهومة ولكن بدأت عـلي ملامح وجهه عـلامات السرور وطالبني بعـدم التوقـف عـن حركة يدي وهي تصـعـد وتـدنو ممـسكة بقضـيـبه وما هي إلا لحظات حتي بدأ عادل يـقوم بحركات متشنجة وسريعـة, ورأيت خروج سـائل دافئ شفاف يميل للون الأبيـض يتدفـق من قضيـبه بسرعة وعـلي دفعات . هالني منظر عادل وهو مستلقي علي الأرض مـجهـداً بعـد هدوئه من نشوته. سـررت كثيراً بعد هذه الفعلة عندما رأيت وجه عادل وهو يبتسم لي قائلا: لم أصل لنشوة كهذه التي فعـلتها بي !! قام عادل وجلس بجانبي وقال جاء دورك الآن !! فـقـلت له إني أرغـب في عمل ما هو مكتوب في القصص من عناق وتـقبيل ووصال ولن أكتفي وأهدأ إلا بالوصال فـلم تعـد العـادة السريه تطفئ نار شهوتي. قبلت عادل ووضعت رأسي علي صدره وبدأ بلمس شعـري ثم عـنـقي بطريـقة حنونة وناعمة, فأمرته أن يداعـب صدري وقمت بخلع لباسي وحمالة صدري وأستلقيت عـلي ظهري بجانـبه وكـان عادل مـندهـشاً من جمال صدري وبروز حلماته وسرعان ما بدأ بمداعـبته وتـقبيله برفق وبدأت أشعـر بلذة أجمل من أي وقت مـضي , ثم أخـذ يـقبل حلماتي بـشدة ويده تتحسس باقي جسدي إلي أن شعـرت بيده فوق فرجي فطلبت منه لمس فرجي من تحت لباسي وعندما فعـل سرت رعـشة جامحة هزت جسدي بالكامل ورجوته أن لا يتوقف عن اللمس وأخبرته بوجود منطقة البظر وكيف يداعـبها ولكن طريقة عادل في اللمس كانت أجمل مائة مرة من طريقتي , أخذنا في التقبيل والعناق لمدة طويلة إلي أن وصلت لتلك الثورة التي شعـرت بها ليلة أمس فطلبت من عادل محاولة إدخال قضـيـبه في فرجي وحاول وحاول وحاول ولكن باءت المحاولات بالفشل... فكلانا لا يعرف الطريقة . فـقررنا المحاولة في يوم آخر لشعورنا بالإرهاق. عـدت إلي المنزل قبل مغيب شمس ذلك اليوم وأنا مبتهجة بعد تجربتي الجميلة مع عادل. أستـقــبلـنـي أبي بفـظاظة ونـهرني لطول غيابي عن المنزل والبقاء في الخارج إلي هذا الوقت, وقال لي أصبحتي الآن شابة ولم تعـدي طفلة ويجب عليك مراعاة الأدب وعدم الخروج للعب كما تعـودتي سابقاً فأنت الآن علي مشارف البلوغ ويجب عليك البقاء في المنزل والجلوس مع النساء. كاد أن يغـمي علي بعـد سماع كلام أبي, كيف لي أن أتحمل زوجته طوال اليوم ؟ وكيف أعيش من دون عادل بعـد أن أصبح صديقي وسلوتي وكاتم أسراري ؟ كيف أستطيع كبح جماح شهوتي المجنونة وأنا بعـيدة عن عادل ؟ نمت تلك الليلة السوداء بعـد أن أشتكت عيناي من كثرة البـكاء, أستيقظت في الصباح وعلي عجالة ذهبت للمدرسة لأقابل عادل واتفق معه علي حل. أتفقنا أن نتقابل كل ليلتين في فناء منزلنا الخلفي ليلاً بعـد أن ينام الجميع. وفي الليلة الأولي لنا لبست أبهى فستان لدي وسرحت شعـري وتعطرت من أطيب عطر لدي وكانت فرحتي فرحتان , فرحة برؤية عادل وفرحة لبلوغي الرابعـة عشر من العمر. تسللت بهدوء إلي فناء منزلنا وبيدي مفرش صغير لنجلس عليه أنا وعادل. جلست في الفناء بإنتظاره وأخذت أراقب القمر وهو يشع نوره في ليلة تمامه وأراقب النجوم الجميلة التي تـتراقص علي نوره, وماهي إلا لحظات حتي سمعت صوت عادل وهو يهمس من أعلي سور منزله الملاصق لمنزلنا. نزل بهدوء إلي أرض فنائـنا وجلس بقربي علي المفرش وأخذ يقبلني بشوق وأثـني علي فستاني وشـعري ورائحة عطري, ولم أستطع شكره سوي بقبلة علي شفتيه الجميلة. تبادلنا القبلات الحميمة وقد بدأ عادل هذه المرة واثـقاً من نفسه عند كل حركة أو قبلة أو لمسة فسررت لذلك , ثم أخذ في تلميس فخوذي برفق حتي وصل إلي فرجي ثم أدخل يده من تحت لباسي وبدأ في لمس شفرتيه بسلاسة ونعومة ويده الأخري تداعب صدري في تـناغم جميل من كلتا يديه ويقبل ثغري بعشق وشوق , خلعنا ملابسنا بالكامل وشعرت ببهجة من تلاقي أجسادنا الدافئة في تـلك الليلة الرائعـة التي أبت إلا أن تـشاركنا فرحتـنا بنـسماتها التي حملت لنا رائحة الزهور الجميلة من حديقة منزلنا. أخذ عادل يقبلني بشغـف في عنـقي وصدري حتي أحسست بأن حلمات صدري ستـتـقـطع من شدة التـقبيـل وبدأ بلمس فخوذي وتـقبيلها منـتـقلاً من فخذ إلي الآخر حتي وصل إلي أسفل قدمي وقبلها مرات عديدة قائلاً أحبك يا هيفـاء وسأظل أحبك إلي أخر يوم في عـمري. أحسست تـلك الليلة بأني ملكة وعادل مالك قـلبي إلي الأبـد. حضنت عادل بكل محبة وقربته من جسمي أكثر وأكثر حتي لا يفـارق جسدي جسده وقبلت ثغره وعنقه وصدره وهو ما زال يلمس جسدي بأطراف أصابعه إلي أن عاد مرة أخري إلي فرجي ولكن هذه المرة كان فرجي مـبتـلاً ورطباً وصار يلعب عادل بأصبعه في بظري وباقي فرجي حتي أستطاع أن يدخل طرف أصبعه في فتحة فرجي التي سرعان ما بدأت بإفراز المزيد من البـلل وأنا في قـمة سعادتي وبدأت بالأ نين المبحوح وأطالب بالمزيد من الإثـارة التي أجادها عادل في تـلك الليلة, وعندما حاول أن يدخل أصبعه كاملاً شعرت بألم شديد في فرجي وكتمت صرختـي التي كادت أن توقظ جميع سكان مدينتي من شدة الألم وبعد لحظات الألم بدأت لحظات السرور والنشوة عندما بدأ عادل في إدخال قضيبه في فرجي علي مهل وفي حركات بطيئة وقصيرة إلي الأمام وإلي الخلف حتي أستطاع إدخال نصفه تـقريبا فبدأ في تحريكه بحركات سريعة وانتهت لغة الكلام وبدأنا لغة الأجساد الدافئة المتعطشة لـلـقـبـل والتحسيس والجماع, لحظات مرت علينا فـقدنا فيها الإحساس بوجود أحد سوانا في الكون , ولا نريد أن يشعر هذا الزمان بوجود قـلـبـان يـنـبضان غير قـلبـيـنا, تراقصت أجسادنا علي نـغـمات نشوتـنـا العارمة وأصبحنا جسد واحد في الحركات والعناق والإثارة. وإزداد لهـيـبي بعد أن أستطاع عادل أن يفقدني عذريتي التي لم ألقي بالآ لقيمتها ما دام عادل حبـيـبي وصديقي هو فارسي في تـلك الليلة. بدأت أشعر بثورة عادل وهو يحرك قضـيـبه داخل فرجي وكان يعمل سريعاً في الإيلاج ويديه تـتسند أكتافي وشفتيه تدغدغ حلماتي وأنا بدوري أبادله القبل وأمرر أصابعي علي ظهره حيناً وأستحثه علي سرعة الإيلاج بالضغط علي ظهره حيناً آخر. ومازلنا علي هذا المنوال حتي بدأنا نشعر بقرب إنفجار كبـتـنا الجنسي الذي أنتهي برعشة أجسادنا وهدوء العاصفة التي بدأتها أبدانـنا. أستـلقي عادل بجانبي منهكا متعبا وتعانقـنا وقبل جبهتي قبل أن نستـغـرق في غفوة قصيرة سرعان ما أنتهت علي صوت العـصافير معــلنة فجر يوم جديد في حياة عادل وهيفاء. ذهب عادل إلي منزله وعدت إلي غرفة نومي بهدوء قبل أن يستيقظوا أهلي. مرت الأيام وأصبحنا أكثر نضجاً ومعرفة بالجنس وكنا كل ليلة نستمتع بأوضاع جنسية مختـلفة وكثرت مواعيدنا الليـلية وبدأنا نـتحين كل الفرص لنـتعـانق ويـبوح كل منا للآخر بشوقه وحبه ونختم اللقاء بوصال جنسي يروي عـواطفـنا الملتـهبة ويصبرنا حتي نتـقابل مرة أخري. كبر عادل وظهر له شارب ولحية وأصبح قوي البنية وتميز بطوله عن باقي شباب الحي . وأصبحت أنا أجمل فتـاة في مدينتي علي الإطلاق بـشهادة النساء والفتـيات في مديـنتي من ثـناء وإطراء علي مظهري وجمالي وقوام عودي وتسريحات شعري وذوقـي في إختيار ملابسي ولكن قدري كتب علي أن أعيش دائما حزينة من دون أن أتـلذذ بدقائق الفرح التي أقاتـل من أجلها وذلك عندما أخبرني أبي بأن هناك عريس يطلبني للزواج !!! أخبرني أبي بإسم الرجل وكاد أن يغـمي علي من هـول الخبر, فالعـريس رجل طاعن في السن وعمره يفوق عمر أبي !!! شعرت في داخلي من إصرار أبي علي بالزواج من غير حول لي ولا قوة بالمكيدة التي وراءها بالتأكيد زوجة أبي القاسية للتخلص مني. بدأ والدي في ترتيـبات الزواج علي عجل وكأنه يريد التخلص مني , بكيت لحالي ومصيري من غير وجود عادل في حياتي بعد اليوم ولم أقوي علي مقابلته أو حتي إبلاغه برسالة, ودعوت له بالطمأنـنية والثبات عند سماع خبر زواجي من الناس. أقـتـرب موعد زفافي وبدأت بالخوف من الفضيحة وعقاب والدي إذا أكتـشف زوجي انـني لست عـذراء كما يعـتـقد الجميع. ظل خوفي يؤرقـني إلي يوم زفافي للرجل الذي كرهتـه من كل قـلبي حتي قبل أن أراه. أنتهت مراسم الزفاف وكأنها حلم مر في خيالي وبالكاد أذكر الأحداث أوالوجوه التي أتـت للمباركة بالزواج. بعـد أن ودعـت أبي في قاعـة الزفاف أصطحبني زوجي منصور للذهاب إلي منزلي الجديد في سيارة فاخرة من طراز رولز رويس بيضاء اللون. نظرت إلي وجه منصور وبدأ لي رجل وقور هادئ الطباع . حاول زوجي إدارة الحديث ولكني كنت أرد بإجابات قصيرة من دون النظر إليه. بدأ السائق يـهدئ من سرعة السيارة عـند إقـترابنا من قصر كبير ومضئ يقع في طرف المدينة. دخلت السيارة من بوابة القصر الكبير وبدأت تسير علي طريـق معـبد بيـن حدائق القصر 9** خلوني اقص عليكم اللي صار لي في الويك اند و خلاني اطير من عقلي بصراحة البنات اكبر غبي اللي يقول يعرف لهم لانهم كل يوم على لون و لا يملون من السكس و يقولون احنا اللي نلاحقهم بس خل نشوف شو صار يوم الاربعاء ليلة الخميس ان كنت مار بالسيارة في شارع تويوتا في الدمام و كان فيه هناك اربع او خمس صالات افراح في 3 بنات طالعين من صاله افراح بس في الصوب الثاني متلثمات لثام حلو ثنتين فيهم متان و الثالثه طويلة و مليانه اخذت يو تيرن و رديت لهم و شفت يد واحدة منهم كانها تسوي وقف ( شباب انتبهوا لحركات ايدين البنات ترى و الله فيهم حاجات كثيرة و اشارات رهيبة( المهم انا ما كذبت خبر وقفت و رجعت و ركببوا البنات ثنتين ورا ووحدة اللي اشرت لي قدام سلموا انا مديت ايدي للي قدام قامت تطالع فيني بعدين مدت ايدها سلمنا قالوا انت متزوج قلت و المتزوج يهيت في الشوارع فيها الوقت هالوقت في حضن مرته جانه مطب في الطريق ما نتبهت له و انا حاط بالي على البنت اللي قدام هي سمرة شوي بس طولها و عيونها من ورا اللثام و الميكاب تعبانين عليه خاصة في العين! المهم قالوا لي انتبه عندنا وحده حامل لتولد قلت انا اسف بس اذا اصابها اي مكروه و ان شاء الله ما تسقطين قالوا اي تسقط هاذي على وشك ولاده يعني تولد قلت و الله ما اعرف حق هالحاجات بس على العموم انا اسف قالوا اوكي مو مشكلة البنت اللي قدام حاطه ايدها على التكاية اللي جهة السواق و تلعب في القير بيدها بحركة ناعمة انا شغلتني الحركة هذي جلست اراقب ايدها و طحنا في مطب ثاني اللي ورا صرخوا انتبه و لا نزلنا البنت ضحكت و قالت ايش اسمك قلت لها احمد و يدلعوني يقولون لي سهار قالت انتبه يا سهار ترى اختي على وشك وضع قلت اوكي بس بصراحة حركتك ما تخليني اصبر و اذا زدتي راح اصير واحدة من ثنتين يا قليل ذوق و اتجاهل هالحركة او قليل حيا و اتمنى ان ايدي محل القير! قالت لا قليل الحياء احسن من عديم الاحساس و احسن من قلة الذوق! قلت تسلمين لي يا بعد كبدي! طبعا هالكلام كله همس و اللي ورا صرخت و قالت شو تقولون سمعونا قالت لا يا ام نايف ما نقول شيء بس نسولف سوالف عادية طلبت القلم و كتبت لي رقمها و انا كتبت رقمي و احنا واقفين في الاشارة و كانت في سنادة ظهر تسد الفتحة بين السيتين اللي قدام و انا سكرتها بالتكية ضحكت البنت و فهمت ردت ايدها على القير و مسكت راس القير تلعب فيه بحركه سكسية و شدته بيدها و نزلتها و صعدتها قلت لها شو رايك بشيء احلى من القير قالت لا ما ظن اكبر من القير قلت لها لما تشوفينه راح تصدقين قالت لمن نشوفه بعدين نحكم قلت لها متى قالت شيء راجع لك قلت انا ما فيني صبر قالت لهالدرجة قلت لها بصراحة انا احمى باسرع مما تتصورين قالت اشوف حطيت ايدي على زبي الواقف و بينت لها شقد واقف من ورا الثوب قالت واوو كل هذا بس من هالحركة اجل لو يصير اللي يصير شو تسوي قلت لها خل يصير و بتشوفين قالت ما اقدر اليوم خلي بكرة قلت والله انا اللي ما فيني صبر قالت ليش شو فيك انت تخوف قلت اذا ما نولتيني مرادي الليلة لسويها في الحمام قالت و لو بس لا تنساني تخيلني قلت طيب ليش اتخيل ليش ما يصير حقيقية؟ قالت بصراحة انا ما اقدر فيني الدورة قلت اووف و شو الحل!! قالت خلاص بيدي او . قلت او شو؟ قالت بالحك عشان انت ترتاح و انا ارتاح ما يصير ترتاح و تخليني! انا بصراحة الفكرة ما دخلت مزاجي اني احك زبي في الفوطة قلت و انا خايف من فوات الفرصة اوكي نجرب و هذي اول مرة اجربها مع وحدة فيها الدورة !! قالت خلاص تنزل معانا البيت و ترتاح بعدين نشوف شو يصير! و صلنا البيت في العدامة في الدمام قالوا لي دخل السيارة في الزرنوق قلت سيارتي ما تدخل قالت واحدة من اللي ورا اخوي سيارته كبيرة اكبر من سيارتك مرتين و يدخلها و انت تقول سيارتك ما تدخل انا صراحة انحرجت قالت الثانيه اللي على وشك ولادة شوفيش احرجتي الولد يمكن عمره ما عرعر في كس حرمة ما يعرف للمحلات الضيقة قالت عيل الضيق الطيز مو الكس بعدين و جهوا لي سؤال صحيح عمرك ما عرعرت في طيز حرمة و هم يضحكون و انا رايح وطي من الاحراج قلت بصراحة عرعرت في طيز ولد مو طيز حرمة قالوا ووعع راعي صبيان!! ووع عليك انا بصراحة ما عمري سويتها مع ولد و لكن كان بس ابي ارد عليهم ما يصير انا الولد و استحي و هم بنات ما يستحون لكني شكلي ابي اكحلها عميتها المهم قالوا لي تفضل دخلنا البيت و من يوم و احنا داخلين البنت بدت تتلضق و اختها تقول لها ثقلي يا بنت و هي بالمرة مو قادرة تصبر جابوا لي ماي و قالت لي تفضل داخل الغرفة دخلت الغرفه و اذا هي غرفة مرتبة فيها سرير و تسريحة و كرسي و شيء مرتب حتى لو انه بسيط بس البنت عندها دب الظاهر ينام معاها كل ليلة و جلست على الكرسي قالت انت داخل غرفتي عشان تجلس و على طول نزلت في حضني و لمست زبي لين قام و ترك الحياء بالمرة و قامت تعض فيه من فوق الثياب و انا حاط ايدي على راسها و العب في شعرها و احاول احط ايدي على صدرها و هي رافضة فكرة اني العب في صدرها بعدين شالت هافي و تميت بثوب و فالينه بس اللي تحت ما في شيء و هي رافعة الثياب في ايدها لين وصلت الصدر و تلحس صدري لحس و تمصه مص لدرجة اني اصارخ من الالم و هي مستانسة على صريخي المهم شلت ثيابي و بديت العب في صدرها و تضرب ايدي ضربة بنت كلب انا ارتعت قلت لها شوفيش قالت و لا تلمسني سامع و تتكلم من جد قلت ا وكي خليني اشوف بنت الكلب هذي لوين توصل معاي انا اول مرة واحدة تسوي معاي كذا المهم شالت ثيابي و قات لي نام و نمت على ظهري قالت لا نام على بطنك نمت على بطني و ركبت علي و بدت تلحس من رقبتي و تعض بقوة و احس بظافيرها تشمخني و انا متحمل على نفسي لين وصلت الى طيزي بدت تغرس اضافرها فيه و انا اقول لها حرام عليكي انا مستلم بس من افقد السيطرة على نفسي راح اركب عليكي و اغتصبك باقوى مما قاعدة تسوين لي قالت مو مشكلة المهم بدت تلحس في طيزي بشكل جنوني و ايدها على زبي تتحسسه و تنزل بلحسها على خصياتي و بداية زبي و انا متهيج بالمرة يوم حسبت اني قربت بكب قمت و لين كف يطير وجهي و تقول لي يا كلب لا تتحرك بصراحة انا انصدمت شو هذا قلت لها يا بنت الناس خلاص انا ماشي قالت زعلت ما رديت عليها نزلت على ركبها تمص زبي قلت لها ما فيه فايدة قالت ارجوك خليني بس 10 دقايق و لا تتكلم قلت في نفسي خليني اشوف تاليتها معاها و قلت لها اوكي لش 10 دقايق كان تضربني في صدرني و تقعدني على السرير و هي تون و تتأوه و تمص و تلحس في زبي و فخوذي بشكل غريب لدرجة اني في نص دقيقة كبيت كل شيء في فمها و كان مثل البركان كب مني كثير و دخل في خشمها و عيونها و فوق شعرها و هي مستانسة و تتأوه بشكل عجيب قلت لها خلاص قالت شب و اسكت و انا سكت قلت اوكيه اسكت راحت جابت نشاف مناديل و حطته على راس زبي و لفت زبي بشكل دائري و جلست تلحس في صدري و رقبتي و فخوذي بعدين ردت على زبي و هي طول الوقت ماسكة زبي بيدها و قالت آه الحين نشف النشاف و بدت تشيل النشاف عن زبي ببطء بشويش و هي تقول اه كل ما شالت قليل من النشاف وقفت و تتأوه و تلحس زبي بلسانها مكان النشاف و النشاف كان لاصق في زبي و انا احس فيه لما ينشال و اهيج اكثر لين شالت النشاف كله الا و هي ذايبه مرة و تركب على زبي و تخلي زبي يحك في الفوطة و تحك و تشيل ثيابها من فوق و تطلع لي صدرها عشان امص و الحس فيه و كل ما لحست اكثر و مصيت اكثر ( هاذي شغلتي عاد لحس الصدر و الكس ) قامت تتأوه لين صرخة صرخة اسمعوها كل اللي في البيت و نامت على صدري الا وحدة تضرب على الباب و تقول فضحتونا شوي شوي! قالت لها اوكي خلاص بعدين قمت انا غسلت و جلست على المرحاض الا البنت جات قالت ابيك تنيكني من ورا قلت لها و الفوطة ما اقدر ما دام الفوطة عندك قالت و لا راح تحس بالفوطة شالت شوي من هافها و عطتني ظهرها و حركت طيزها شوي الا هي مجهزته و حاطه فيه مرهم ديوركس على طول زبي دخل و الا اهي تصرخ عذب طيزي لا ترحمه الطيز بن كلب ما ينرحم قامت تضرب في طيزها قلت يا حمود هذي فرصتك تنتقم كان ابدأ اضرب في ذاك الطيز اللي يهبل لين صار احمر و انا ادخل زبي و اطلعه ادخل زبي و اطلعه و اهيج انا معاها و اكب المني كله في طيزها و دخلت زبي كله و بدت تحك كسها لين كبت اهي بعد قمت ابي اغسل زبي انا اغسله لك و بدت تغسله بالصابون و تعصره و تحلبه كنه ضرع لين قام من الشهوة و هي تحك صبعها في طيزي و بدت تمص خصاوي و سحبتني على السرير و هي تمص لين كبيت في فمها مرة ثانية و هي تحك في كسها و كبت معاي قلت لها خلاص ما اقدر بعد و هذي فيك الدورة و عملت فيني كذا لو انتي اوكي شو راح تعملين قالت و لا نص ا للي اسوي الحين قلت ليش قالت البنات اذا جاتهم الدورة يمتحنون من جد اكثر 10 مرات من لو صاروا عاديين من كثر ما تحك الفوطة في كسهم و هم ما يقدرون يسوون شيء عشان كذا يتضايقون حدهم لانهم ممحونات يصيرون قلت اوه يعني سبب ضيقهم في الدورة انهم ما يقدرون يسوون شيء و الفوطة قاعدة تمحنهم؟ قالت نعم هذا السبب قلت الحين عرفنا السبب وبعدين تركتها و مشيت على امل بعد ما تخلص الدورة تتصل فيني و اجربها من دون دورة 10** انا اعيش بمدينة الرياض عمري 20 . صارت لي قصص كثيره مع الجنس بس انا بقولكم الحلوه فيها كنت اعرغ وحده من البنات قبل تقريبا سنتين . رقمتي باحد الاسواق بالرياض . ألمهم تواعدت انا وياها على انها تطلع معي لشقه . المهم ركبتها ومشيت واوقف عند اقرب شقق مفروشه مستعجل ابي اتونس المهم وانزل معي شنط جايبها معي على شان اسوي اني من برى الرياض ومسافر وعلى انها اختي المهم دخلت وهي معي استاجرت الشقه على انها اختي . ودخلت الشقع وقفلت الباب ذبيت الشنط واقعد المس جسمها قبل لا تفصخ العبايه وهي تقول على هونك. المهم وتفصخ العبايه ولابسه جنز احمر وبلووزا حمراا وكلهن ضيقات طبعا ويا ويلي يالصدر ويا ويلي يالطييز انا انهبلت . المهم وتجلس بحضني وانا جالس على الكنبه وامص شفتها والحسها ويدي على طيزها والحس لسانها المهم حسيت ان الكنب ممل قلتها حبيبتي وش رايك نروح للسرير قالت على راحتك قلت مشينا المهم وحنا ماشين ما شلت يدي عن مكوتها وانا شغال العب فيها يوم وصلنا للسرير وتناظرني وتضحك شافت زبي واقف المهم واناظرها قلت ما شفتي شيء وافصخ الثووب والسروال وجلست بسروال السنه وتنسدح وانسدح فوقها وجسمي فوق جسمها والحسها والحس رقبتها وهي تقعد تتلوى كانها افعى وهي تتلوى كسها يحك بزبي والحس وهي تتحرك اكثر وانا يديني على نهودها افغص فيهن المهم وانا انزل قلت ما ينفع كذا نزلت قبل لا اسوي شيء بس وانا اشفشفها جلت يمكن نص سااعه على السرير المهم وانزل على صدرها قلتلها طلعيه قالت انا مالي شغل بشيء انت سو كل شيء واطلعها .. ويا للهول . وش هذا شعر راسي وقف من اللي شفته . وش هالصدر الحلو . وامصه والحسه وضليت ارضع وارضع الين انهبلت من كثر الرضع لا ولو شفتو الثمره حقت نهدها مجنونه واعضها بسنوني بشويش وهي بس جالسه تتاوه وتقولي يا فيصل ذبحتني قلتلها ما شفتي شيء . المهم واقعج الحس على بطنها وابوسه وانا انزل الين وقفت على طرف الجنز من تحت تحت سرها بشوي . وانا افصخ السحاب وانزلها واشوف الكلوب ضيق على طيزها وانا احط يدي على كسها والقاه رطب وانا احكه وهي تتاوه . وانا اقولها بلحسلك وهي قالت طيب الحسلي وانا بمصلك قلت طيب واحط زبي عند وجهها وهي تناظره وتقول واو حلوو . وانا احط وجي عند كسهاا ويديني حاطهن ورى على مكوتها والحس وامص كسها وهي تمصلي وتصيح وتتاوه وافغص بمكوتها والحسلها الين نزلت بفمي وانا اقون عنها وقلت لها الحين انا بنبسط قلت لها اقلبي على بطنك وتعطيني الطييز المجنون الكبيير وابوسه والعب بطيزها والحسه واسعبل على فتختها وادخل اصبعي بشويش وهي تقوول آآه يعور قلت طيب خلاص هونت ما بدخله . قالت اجل كيف قلت فيه شيء حلو لي ولك . وانصحكم يا شباب اللي يطلع بنت مي مفتوحه يجرب بينبسط وهي بعد بتنبسط . المهم فيه تحت المكوه على طول بين الفخوذ دخله وخلها تضم فخوذها وحرك تحس كانك تنيكها مع مكوتها وهي بتنبسط لانه يحك بكسها المهم سويتها واحرك وهي تصيح وتصيح وتقول فيصل انت ذبحتني المهم واجي بنزل وانزل على مكوتها وهي تقول ابي تلحسلي كمان والحسلها وهي تقول فيصل افتحني قلتلها انتي عذراء قالت طز انا ابي انبسط افتحني قلت كذا بتنكبيني وبتخليني اتزوجك غصب انا بيني وبينكم زعلت وهي لزمت علي وقالت والله ما راح اتزوجك ولا اجيب طاريك وانا يوسوس فيني بليس الله يلعنه طبعا هو خويي ابن الكلب المهم وانا اقعد احكه بكسها واحكه وهي تتاوه وتقول دخله المهم وانا ادخله بشويش واحركه بشويش وهي تتالم وتقول حرك بشويش واحرك المهم واقعد احرك بسرعه وهي تصايح واخر شيء قالت خلاص فيصل انا تعبت دخت وانا اوقف وهي تقوم وتروح للحمام وتقعد تتنضف وتغسل وجهها بمويه انا قلت ماتت المهم وتجلس شووي وقالت فيصل انا تعبت بس حبيبي كلها كم يوم انا بعود كسي ونتفاهم بعدين قلت خلااص .
   
الرد بإقتباس
  (#2) قديم
المفتي غير متصل
Junior Member
المفتي is on a distinguished road
 
المشاركات: 3
Casino cash: $250
تاريخ الإنضمام: May 2006
العمر: 48
قوة الشعبية: 0
الإفتراضي خيال - 05-09-2006, 05:59 AM

خيالك واسع كثير
   
الرد بإقتباس
  (#3) قديم
otoum غير متصل
Member
otoum is on a distinguished road
 
المشاركات: 35
Casino cash: $250
تاريخ الإنضمام: Sep 2007
قوة الشعبية: 16
الإفتراضي رد : عشرله قصص دفعه واحده؟ - 07-23-2008, 07:53 AM

1** أنا في التاسعة عشر من عمري، فقدت عذريتي على يد أرملة. اسمي أدهم ص. وعمري 19 عام. اسكن مدينة جده.ادرس بالجامعة والدي متوفى أعيش بمفردي مع والدتي. والدتي في العقد الرابع من عمرها وهي انسانة متواضعة وتحبني كثيرا قبل شهرين تقريبا جاءت سيدة في الثلاثينات من عمرها لتسكن في نفس المبنى الذي نقطن فيه. سيدة جميلة جدا وزوجها متوفى هو الآخر منذ 3 أعوام. لديها ولد وبنتين. في البداية لم أعرها أي اهتمام حيث أني كنت في السنة الأولية من الدراسة الجامعية وكنت مهتما بالتحصيل والتحصيل فقط مع مرور الأيام تعرفت أمي عليها وتوطدت العلاقة بينهما وكانتا تتزاوران بعضهما البعض بين الحين والآخر.عندما كانت تزورنا كنت اختلس النظر أليها من دون أن يعلم أي أحد منهما خاصة عندما كنت افتح الباب لها ورغم أنها كانت ترتدي الحجاب إلا أني أستطيع ألان وصفها تماما أول ما لفت نظري لها كانت عيناها فقد كانتا واسعتين وعسلية اللون أما رمشاها فكانا طويلين. دقيقة الأنف والفم، أما شفتاها كانت لا تحتاج إلى أي احمر شفاه ناعمة البشرة خمرية اللون دائمة الابتسامة كانت نحيلة جدا وبالرغم من ذلك فقد كان صدرها مكتنز ومنتصب بشكل ملفت للنظر.أما الأرداف فكانت متناسقة مع جسمها بدأت هي تسأل الوالدة عني وماذا ادرس بالجامعة وكيف أحوالي ثم طلبت من أمي أن ادرس أبنائها أن أمكن وكلمتني أمي فقبلت على الفور لان من شيمتي مساعدة الملهوف. بدأت أتردد يوما بعد يوم إلى شقتها لتدريس الأولاد والحقيقة لم يدر بخلدي أكثر من ذلك غير أن أكحل عيني بجسدها البض ولاشك أنها لاحظت ذلك وعندما كنت أعود إلى شقتنا بعد الدرس اذهب مباشرة إلى الحمام واستمني متخيلا إياها في أوضاع جنسية مثيرة جاءت أحد أيام الأربعاء لزيارة الوالدة كالعادة وفجأة أحست أمي مرضت أميا بآلام مبرحة في صدرها فذهبنا بها إلى المستشفي أصر الطبيب أن تبقى يوما أو يومين على الأقل هناك ووافقت أمي على مض ثم طلبت من سميرة أن تعتني بي على قدر استطاعتها فرحبت سميرة بذلك وقالت لها "اطمئني سوف اعتني به تماما." وابتسمت أوصلتها إلى الشقة وقالت لي "تعال تناول طعام العشاء عندنا فأنت لست غريبا عنا" ولكني اعتذرت بلطف فقد كنت متأثرا مما حصل لامي قلعت ملابسي إلا من السروال النصفي واللباس الداخلي وجلست في الصالة أشاهد التلفزيون عندما قرع الجرس، قمت وفتحت الباب، فإذا بسميرة واقفة على الباب كانت تلبس قميص نوم ابيض اللون، ناعم جدا وقصير إلى الركبة وبالطبع لم يكن هناك ذلك الحجاب.ولأول مرة أرى شعرها، كان طويلا يصل إلى الأرداف وكان كستنائي اللون وغزير كالذي نراه في دعاية الشامبوهات وقفت كالمشدوه فاغرا الفم كانت تحمل صينية طعام وقالت "ممكن ادخل؟" ولم تنتظر الإجابة بل دفعتي إلى الداخل أقفلت الباب خلفها ووضعت الصينية على الطاولة وقالت "هيا تعال وكل شيئا لا بد انك جائع جدا. فقلت حسنا ولكن سوف البس ملابسي أعود حالا. لا تخف لن أكلك فقط اجلس فأنا لا أعض وضحكت جلسنا نتناول الطعام وكانت تطعمني بيدها وعندما اخذ اللقمة في فمي كانت تشد شفتي بأصابعها النحيلة فبدأ قضيبي بالانتصاب قليلا ولكنها بالطبع لم تلاحظ غسلنا أيدينا وعدنا إلى الصالة فجلست مقابلي وبدأنا نتجاذب أطراف الحديث ( حلوة أطراف الحديث دي!!) وفجأة صدمتني عندما قالت لي ادهم ألم تمارس أي علاقات غرامية من قبل ؟ وهززت رأسي بالنفي وفي الواقع كان لي بعض العلاقات الغرامية ولكن كانت خفيفة لم تتعدى التقبيل والعناق وبالطبع مشاهدة بعض المجلات والأفلام الخادشة للحياء قالت هيا يا ادهم هذا غير معقول !!! فأقسمت لها وأردت أن أغير الموضوع فقد عاد قضيبي ينتصب ولم أرد أن تلاحظ هيا ذلك فسألتها عن الأولاد فقالت "دعني الآن من الأبناء فأنت تحتاج إلى رعايتي أكثر منهم اقتربت وجلست بجانبي ووضعت يدها على صدري وبدأت تلعب بأطراف أصابعها على شعري وحلماتي ثم قبلتني على خدي ثم أخذت شفتاي أخذت تمصها ثم أدخلت لسانها في فمي أخذته وبدأت ارضعه لقد كان لعابها شهي الطعم لدرجة أن قضيبي كاد أن ينفجر من شدة انتصابه ثم أخذت هي لساني وفعلت نفس الشيء وعدت اقبل ثغرها بشبق واشرب من رحيقها كأني لا ارتوي فرغم أنى قبلت فتيات كثيرات من قبل إلا أن ريقها كان له طعم مختلف ومثير تركت الحلمات، قفت ثم خلعت الصديرية فتدلت نهودها المكتنزة على صدرها ونظرت إلي وابتسمت ثم أمسكت شعري بيديها وسحبت رأسي إلى صدرها وبدأت اقبل و أمص نهودها متنقلا من نهد إلى نهد من غير أن المس الحلمات ، واستلقت على ظهرها تتأوه من المتعة وببطء ا أخذت امرر طرف لساني على حلماتها ثم أخذت ارضعها برفق وحاولت أن ادخل من نهدها قدر ما أستطيع في فمي في تلك الأثناء كان قضيبي يئن من الألم تحت لباسي كأنه يقول أخرجوني من هنا، فقلعت السروال كي اخفف من وطأة الألم وعدت إلى النهود اقبلها وأداعبها بفمي تارة وبأطراف أصابعي تارة أخرى حتى كبرت الحلمات أكثر من ذي قبل ووقفت كقضيب طفل صغير ثم بدأت العق من تحت النهود إلى الأسفل حتى وصلت إلى سرتها وأدخلت لساني فيها أخذت انيكها في سرتها بلساني وهي تقول بصوت متهدج كفى يا ادهم كفى أرجوك ثم انتقلت إلى ركبتيها بلساني ثم فخذيها الناعمين حتى وصلت إلى كسها وشعرت بشعر عانتها يصطدم بلساني ونظرا لقلة خبرتي بدأت استكشف المنطقة بحثا عن بظرها حتى وجدته فوضعته في فمي وبدأت ارضعه كالحلمة ثم أخذت الحس والعق كسها الشهي بنشوة عارمة حتى اختلط لعابي برحيقها الفتان وتوقفت أخذت نفسا عميقا ثم أدخلت لساني بالكامل بين شفتي كسها إلى الأعماق فشهقت شهقة عظيمة وقالت "يالك من آكل اكساس عظيم عندما سمعت ذلك زدت من سرعة الدخول والخروج ونكتها بلساني بسرعة بالغة حتى أنزلت واصبح فرجها مبللا تماما، ورغم أنى لم اشبع من آكل ذلك الكس إلا إني شعرت بالألم في ذكري أحسست أنى على وشك الإنزال أنا الآخر فقمت وخلعت لباسي الصغير بسرعة نظرت إلي نظرة خبيرة وقالت "ألان جاء دوري لأمص لك." فقلت "لا لا أستطيع أن أتحمل، أريد أن انيكك " فضحكت واستلقت على ظهرها وفرجت بين رجليها واقتربت منها فمسكت ذكري بلطف واولجته في كسها يا للروعة لقد كان كسها ساخنا جدا وضيقا رغم أن لديها اطفال وأولجته للأخير حتى بدأت خصيتي ترتطم بمؤخرتها وقلت في نفسي أخيرا لقد نكت امرأة وبينما أنا انيكها مسكت هي الخصيتان وبدأت تلمسهما برفق وحنان ولم استطع تحمل ذلك فقلت لها سوف انزل سوف انزل أردت أن اخرج ذكري ولكنها طوقتني بساقيها حول بطني ثم جذبتني إليها وحضنتني بقوة فأفرغت حمولتي داخل كسها حتى أحسست بالوهن وبقيت هي تحضنني لدقائق وأنا منهك تماما وعادت تضغط على جسدي بقوة وتقبلني على خدي وعلى شفتاي ووجهي ثم بدأ قضيبي ينكمش فأخرجته منها واستلقيت إلى جوارها ونمت بعمق استيقظت بعد ساعة وكانت لا تزال بجواري وابتسمت وقالت لا اصدق انك فعلت كل ذلك لقد كنت عظيما. لا بأس بك كمبتدئ. فابتسمت وقبلتني وقالت "هل سبق لك أن جربت أن تمص لك امرأة من قبل؟" فقلت "لا ولا اعتقد أن ذكري سينتصب مرة أخرى." قالت دع الأمر لي ثم أخذت تمص شفتاي ثم انتقلت إلى عنقي أخذت تعضني برفق حتى جننت ثم انتقلت إلى صدري ومررت يديها الناعمتين على الشعر الخفيف وقالت صدرك شهي ثم داعبت الحلمتين برفق ثم وضعت إحداها في فمها أخذت تمصها ثم انتقلت إلى الأخرى، لم اشعر بنشوة مثل هذه من قبل لقد كانت سميرة محترفة جنس بطبيعتها ثم نزلت بلسانها حتى وصلت إلى قضيبي وامسكته بحنان وبدأت تقبله قبلات خفيفة ثم انتقلت إلى خصيتي وداعبتها ثم أخذت اليمنى في فمها بالكامل أخذت تمصها برفق ثم بقوة وانتقلت إلى الأخرى وفعلت نفس الشيء وبعد ذلك ولدهشتي الشديدة أخذت الاثنتين في فمها دفعة واحدة وبينما هي تفعل ذلك كانت تمسك بذكري وتجلخ لي بنعومة من غير أن تضغط عليه وتركت الخصيتين وبدأت تقبل زبي من القاعدة وتلحسه ثم وضعت شفتيها حول محيط القضيب وراحت تمرر الشفاه حوله وأنا أئن من النشوة أخيرا وضعت راس ذكري في فمها وتوقفت قليلا ثم أخذت ترضع فقط لمدة حسبتها دهرا وبينما كانت ترضع الرأس لم تكتفي بذلك بل بدأت تلعب بلسانها على فتحة الرأس بحركات دائرية جعلتني أحس أنى في الجنة ثم أدخلته إلى النصف تقريبا ثم أخيرا اولجته إلى النهاية حتى شعرت بفمها يرتطم بعانتي توقفت ثم عادت ترضعه من جديد وفجأة أحسست جسدها يهتز بقوة فقد وصلت إلى الذروة وعندما انتهت عادت تمص زبي وتلعقه من أعلاه إلى أسفله وبينما نصفه في فمها كانت يدها الأخرى تجلخ لي أو تلعب بخصيتي ، وكانت تنظر إلي عيني تريد أن ترى تعابير وجهي وتبتسم كلما أغمضت عيني أو تأوهت لم اعد احتمل أكثر أحسست بقرب نزول المني فأمسكت رأسها وقلت " توقفي فأنا على وشك الإنزال." ولكنها لم تعرني اهتماما فتركت رأسها عندما أحست هي أنى سوف انزل زادت من حدة المص وبدأ قضيبي يقذف حمما من المني الساخن في فمها وهي ترضع بشهوة أحسست أنى لن انتهي من القذف وأنها لن تشبع من المني وأخيرا توقفت وأخرجته من فمها وبدأت تلعق ما تبقى على قضيبي بيدها انتقلنا إلى الحمام واغتسلنا سويا وحممتني كأني طفل صغير وكان شعورا جميلا فقد بدأت من رأسي حتى أخمص قدماي ثم جففنا أنفسنا وعدنا إلى الصالة وبدأت اشعر بالنشاط بعد الدش الساخن فقلت لها "هل ممكن انيكك مرة أخرى؟" قالت " مرة أخرى ومرة وثلاث يا حبيبي أنا الليلة لك؟" ولم اكذب خبري وبدأنا نمارس الجنس في عدة أوضاع ونتقلب على الأرض كأننا حيتان. نكتها في تلك الليلة أكثر من ستة مرات فقد كنت شابا وكانت هي لم تمارس الجنس لسنوات طويلة وكانت تعاني من الحرمان الجنسي عندما أطفأنا شهوتينا عادت هي إلى الشقة وكان الوقت فجرا تقريبا مضينا على ذلك الحال حتى خرجت آمي من المستشفى بالسلامة كانت السعادة واضحة على وجهي فشكرت أمي سميرة على ما قامت من رعاية بي فقالت سميرة " لا شكر على واجب." وغمزت لي وابتسمت ليت أمي علمت نوع الرعاية التي أولتني إياها سميرة 2** هكذا تكون الحياة أجمل اسمي ياسر وعمري 23سنة وأعمل في السعودية وكنت أعيش بالاردن ،كنت معروفا بالرزانة والحشمة والأدب ،ولم اتكلم مع فتاة قط وكنت أكره الاختلاط. وقد سافرت للسعودية للعمل وبقيت على حالي بالرزانة والأدب لكن في أحد ايام العطلة اتصل بي شخص عرف نفسه بأنه زوج ابنة خالتي ويريد أن يعزمني على العشاء ، حاولت أن أعتذر له لكنه أصر وقال أنه يريد أن يراني هو وزوجته خاصة أنه لا يعرفونني بشكل جيد حيث أنني قابلته مرة واحدة وبسرعة في الاردن ، اما زوجته فلم أرها يوما لأنه كانت تقطن في منطقة بعيدة وتزوجت وهي صغيرة وذهبت الى السعودية برفقة زوجها ، وافقت على مض كوني لا احب العزائم والتعرف على الاخرين والجلوس والتكلم مع أي بنت كانت . ذهبت للعشاء وجلسنا وتكلمنا ولم يكن هناك شيء غريب لكنني احسست أن ابنة خالتي سلمى أعجبت في بعض أفكاري لغرابتها. ومضى على هذه الحادثة اسبوعين ، وفي يوم الخميس تحديدا اتصلت بي وقالت لي انها تريد ني أن اتي لها فقلت لها بقلق ما الذي حصل فقالت لا تقلق فقط احببت أن اراك على انفراد لنتكلم في امور العائلة وقالت انها لا تريد ان يعرف زوجها اسرار عائلتنا أنا وهي ،لم أحس بأي شيء واعتبرت الموضوع عاديا وذهبت لبيتها حيث انني لا أعمل يوم الخميس أما زوجها فإنه يعمل عندما وصلت فتحت لي الباب ودخلت ، كانت تلبس لباسا شفافا الا حد ما وليس كالمرة السابقة حيث كانت محتشمة ولم أرى الا وجها انذاك بدأت بالحديث عن ذكريات العائلة وكيف أنني لا اعرفها بسبب بعد المسافة وإلى غير ذلك ، وسألتني هل صحيح انني لا أقيم علاقات مع أي من الفتيات ، فقلت لها نعم ، فسألتني بجراة أكبر وكيف تستطيع أت تحتمل ذلك ، فقلت لها ما قصدك ، فقالت لي وبجرأة أكبر كيف تستطيع احتمال ان لا تمارس الجنس ، عندها شعرت بقليل من الخجل وأحسست بإحساس غريب وتحركت شهواتي الجنسية ، لكنني امسكت نفسي وقلت لها أن الجنس اخر شيء ممكن أفكر فيه وليس مهما بالنسبة لي ( وكم كنت مخطأ) واستأذنت للخروج ، فقالت ازعلت مني فقلت لها لا لم ازعل فأخذت مني وعداً ان أقوم بزيراتها مرة أخرى ، وعدت الى البيت. ظلت كلماتها ترن في أذني ، وقلت في نفسي ماذا كانت تريد ، وقلت هل من المعقول انه كانت تريدني ، لا يا ياسر ما هذه الافكار الشيطانية ، انها لا تقصد ، وكان مجرد سؤال . وجاء الخميس الذي يليه واتصلت في وطلبت مني الحضور ، وجئت عندهم وجلسنا نتحدث وبدأت بتقليب القنوات على الدش وبينما هي تقلب قامت وقالت انها نسيت الشاي على النار ورمت من يدها الريموت وأسرعت للمطبخ ، وفوجئت أن الدش قد استقر على قناة تبث الأفلام الجنسية وأصبح وجهي يحمر وخفت أن تعتقد انني من فعل ذك وخصوصا أن لا يوجد عندنا دش ول اعرف كيف يتم تقليب القنوات به ، وبعد 3 دقائق قدمت لي ورات الفيلم وعاجلتها بالقول أنني لم أفعل ذلك ، فضحكت وقالت تنها هي التي فعلت ذلك عن طريق الخطا ، وسألتني إن كنت اريد أن أبقي عليه ، وقتها كان زبي قد قام بشكل فظيع وبصراحة لم أشاهد فيلما جنسيا واحدا في حياتي ،فقلت لها من الافضل ان تغير القناة ، فقالت زي ما بدك يا كبير ، واكملنا الجلسة بكلم عادي وبين الحين والاخر تقوم بسؤالي سؤالا جنسيا معينا واجاوب بكل بلاهة وكانني في امتحان واريد ان احصل على الامتياز في الادب ، وودعتها وذهبت للبيت ولن شكي بدأ يزداد وقلت هل من المعقول أنها اخطأت بقناة الدش . في الخميس الذي يليه ذهبت اليها كالعادة ، وكانت تلبس ملابس فاضحة للغاية ، وبدات بالتحدث عن زوجها وكيف انها سيء ولا يعاملها معاملية جيدة وقالت أيضا وبجرأة غريبة أن يمارس مع الحنس مثل الحيوانات وبدوت كلمات جميلة وبدون أية قبلات قبل المعاشرة ، لم أعرف ماذا أرد لكنها اكملت وقالت أنه ينيكني بطريقة حيوانية وعندما ينزل منيه يقوم عني مباشرة ، عندها قلت لها وبصراحة لماذا تقولين لي ذلك ، فقالت صحيح انك قفل ، يا حمار انا بدي اياك انت ، لم اسمع كلمة يا حمار نهائيا ولو أن احدا قالها لكانت مشكلة كبيرة ، فقط ركزت على بدي اياك انت ، ولأول مرة لم اتمالك نفسي وقلت لها أتريدين ان انيكك ، فقالت لي بلهجة ساخرة : يدري عليك انك فهمت أخيرا . عندها قلت ممكن ان يأتي أحد ، فقالت لا تخاف ، ثم قالت لي تعال إقترب ، فإقتربت منها وقالت لي ما بدي أحكيلك شو تعمل ، إعمل كل شي من حالك ، وفعلا بدأت بتبويسها وقلت لها يجب ان تقولي ماذا افعل كوني غشيم ، فبدأت بالشرح لي ماذا يجب أن افعل ، ونفذت ما قالت وبدأت أقبلها بشلك جنوني من شفايفها ومن رقبتها ومن صدرها وقامت بخلع الجزء العلوي من ملابسها ثم قامت بخلع الستيانة ، وهممت بمص نهودها وتقول لي : شايفك مو غشيم ، فقلت لها : أنا أنفذ ما تقولين ، وبدأت بالتأوه وقالت لي إنزل تحت ، وقمت بالنزول إلى أسفل وخلعت لها اخر قطعة ملابس لها ، وقالت لي قم باللحس ، استغربت الامر ولكني كنت مطيعا لها فقم بلحس كسها وهي تتأوه وتقول كمان كمان كمان ، ثم قامت بخلع ملابسي وبدأت بإلتهام زبي وعندما أحس أنني سأنزل تبتعد عني ثم تعود ، وبقينا على هذه الحالة ثم طلبت مني أن أضع زبي بين نهديها فقمت بذلك وأحسست بقمة النشوى ، ثم جاء الامتحان الصعب ، وقامت بفتح رجليها وقالت لي قم بتحريكه على شفرة كسي فقمت بذلك وبعد عدة حركات قالت لي أرجوك دخله ، لكنني أحسست أنني يجب أن لا أدخله وطنشت فقالت لي يا رجل دخله ، ياسر دخله مش قادرة استحمل ، ثم قمت بادخال الرأس ومن ثم بدأت بادخاله ببطأ حتى دخل بالكامل واسمريت على هذه الحالة ثم شعرت بأنني سأقذف فقلت لها ماذا أفعل فقالت خليك ، ثم أحسست أن بركانا بدأ يتفجر وأنزلت كمية كبيرة وقالت لي انني أنزلت أكثر بأضعاف مما ينزل زوجها ، وبقيت فوقها ولم أرد الذهاب وصرت أقبلها واستغربت ذلك وقالت انت مش معقول ، وبقيت فوقها حتى طلبت هي أن أقوم ، ثم اغتسلنا أنا وهي ، وقالت لي أنها أفضل مرة تمارس بها الجنس وتحس بأنها فتاة لها مشاعر مثلها مثل الرجل ولكنها جرحتني بقولها أن زب زوجها أكبر لكنني وكما قالت أفضل من زوجها ، وأصبح الخميس هو أجمل يوم لي اسبوعيا واستمريما على هذه الحالة الا ان قام زوجها بتغيير عمله والانتقال الى مدينة اخرى. 3** طبعا بالبداية أنا شاب عربي عمري 28 سنه ومتزوج أقيم بإحدى بلدان الخليج وراح أبدى معكون حياتي الجنسيه من يوم ما كان عمري 15 سنة وهي كانت سنة الانحراف إلى كل شئ سيئ بهذه الدنيا والانحراف ليس بنظري انحراف ولكنه بنظر آبائنا ومجتمعنا العربي أنى أصبحت منحرفا ففي البداية كنت احب واعشق بنت من اجمل بنات الكون وجودا واحبها حبا شريفا والذي قل وجوده في هذه الأيام ) القرد بعين أمو غزال )المهم كانت قصتنا تمشي في عامها الثاني إلى أن أتى إلى أحد الأصدقاء واخبرني بأن الفتاة التي احبها تخرج مع شب لا اعرف من هو وكانت هي تصغرني بعام واحد فما كان مني إلا وكذبت صديقي وشتمته وقلت له أن ؟؟ لا تفعل كذا ومن سابع المستحيلات أن تقوم بذلك المهم أنني أصبحت أراقبها كل يوم صباح هي وذاهبة إلى المدرسة وعائدة منها إلى أن وجدتها في أحد الأيام قد غيرت طريق البيت فاستغربت وطبعا ظللت ألحقها إلى أن وصلت إلى إحدى البنايات في حينا المعروف بعراقته وفخامته صعدت ولم اعرف إلى أين صعدت فقد تهت عنها وبقيت جالسا انتظرها وراقبها عن كثف ومرت حوالي الساعتين وأنا انتظر واخيرا رأيتها تنزل من تلك البناية وهي قد غيرت ملابس المدرسة استغربت جدا وكنت في تلك لا اعرف شيئا عن الجنس إطلاقا طبعا غير ما أشاهده في أفلام السيكس وبعد أن نزلت اتجهت إلى البيت وكأن شيئا لم يكن , وفي اليوم الثاني حصل نفس الشي و ذهبت إلى نفس البناية ودخلتها ولكنني استطعت من مراقبتها وعرفت إلى أي طابق وأي شقة دخلت وما أن سمعت باب الشقة قد اغلق حتى واقتربت منه أصبحت استرق السمع منه لاسمع صوت رجل عجوز يتأوه وظللت واقفا وأنا انتظر تماما مثل المرة الماضية دهشت من ذلك الصوت الذي سمعته فقد بدى لي غريبا لا هو بصوت ألم ولا هو بصوت فرحة لا أدري ما هو ولكن ما اعرفه إنها كانت تدخل بزي المدرسة وتخرج لابسة ملابس أخرى . بقيت على هذا الحال عشرة أيام وأنا لا اعرف ماذا يحدث وطلبت من أحد الأصدقاء إيجاد حل لي بما يحدث وكان صديقي معروفا الحي انه نسونجي ( أي يعشق النساء ) وبالفعل وجد لي حلا مناسبا وهو أن ادخل إلي تلك الشقة من باب المطبخ خلسة وبدون أن يشعر بي أحد ودخلت وتخبأت ولم يخيبني ظني فقد أتت حبيبتي وفتح لها ذلك العجوز اللعين الباب ودخلت وعلى الفور رأيته يمسكها من طيزها ويضمها إلى صدره وما هي إلا ثواني حتى ورئيت حبيبتي المصونة ذات الحسب والنسب عارية كليا هي وذلك الختيار الأهبل وبدئا بممارس