|
ذكريات جميلة -
03-23-2006, 11:31 AM
كانت لنا جارة شقراء لديها ثلاث بنات وولد ، وكنت انا اكبر منهم وامر في مرحلة شبق دائم بعد المراهقة دون اي مجال لتنفيس ذلك البركان الجنسي بسب البيئة المحافظة . وفي يوم جاءت الجارة كعادتها لزيارة امي وجلسا يتحدثان ببراءتهما المعهودة ويشربان القهوة الى ان ذكرت الجارة لامي عن مشكلة تواجه ابنها في المدرسة وبالذات الرياضيات وانها خائفة عليه ولا تعرف ما تفعل ، فقاخبرتها والدتي انني شاطر في الرياضيات وممكن اساعده . ونادت امي علي وسألوني ولم اكن متحمسا في البداية كون الولد من النوع الخجول والمنطوي ، الا انني قبلت بعد ان وعداني بمكافأة .في البداية كانت الدروس تحت رعاية الام حيث كانت تزودنا بالشراب والحلويات لتشجيعنا ، وبعد ايام تحولت العملية الى روتين فاما اذهب انا الى بيت الجارة ، او بحضر الولد عندي . وفي احد الايام جاء الولد حين كنت اتلصص من الشباك على فتاة تنشر الغسيل فوق سطوح قريب وتلبس قميص نوم خفيف ، وكنت هائجا لدرجة انني لم الاحظ وجود الولد الذي كان يراقب يدي وهي تمسك بايري من فوق البنطلون تكاد تخنقه . ثم انتبهت واغلفت الشباك وجلست مع الولد لكن عقلي كان خارج النافذة وايري منتصب كالخشب . وسالني الولد ببراءة اذا كان فيه شي بوجعني فلا داعي للدرس . لم افهم في البداية ، لكن عندما وجه نظره الى جهة ايري تحرك في داخلي الشيطان وخطرت لي فكرة جهنمية .قلت له صحيح بوجعني شوي بس ممكن نكمل الدرس . وفتحنا الكتاب وانا بين الفينة والاخرى اتحسس ايري واتظاهر بالوجع الخفيف ، وبدا هو متأثرا وسأل اذا في دوا او شي يخفف الوجع ، وكانت هذه اللحظة المناسبة ، فقلت لا ادري ولكن سمعت عن طريقة ممكن نجربها اذا بدك ، فقال منحمسا طبعا طبها ما هي ، قلت ان نضع كريم على الوجع وندلكه ، قال اوكيه ، قذهبت واحضرت كريم وتاكدت ان امي مشغولة في المطبخ ، واخبرتها ان الولد عندي وان لا تدع احد يزعجنا اثناء الدرس . جلست على الكرسي متظاهرا ان الالم زاد ، واخرجت ايري من البنطلون ونظر الولد اليه وقال يا حرام اديش منتفخ كانه قارصك شي . قلت اسرع ضع الكريم وافرك بس شوي شوي عشان الوجع ، وامتثل الولد ولم تمر لحظات حتى جاء ظهري فقمت عن الكرسي كي لا يرى ما يحصل وتناولت قميصا لففت به الموضوع وعدت وجلست وبدت على وجهي علامات الراحة وتاوهت وشكرته وطلبت منه ان لا يقول لاحد باني مريض حتى لا يمنعوني الذهاب الى مباراة القدم القادمة .وفي الدرس الثاني والذي يليه كررنا العلاج حيث اصبح الولد خبيرا يقوم بالعملية بكل اهتمام وسعادة . ثم تعرض الولد الى حادث صغير بالدراجة منعته من الدروس عدة ايام ، وعندما جاء للدرس بعد شفائه سالته عن الحادث وعن الاصابات والالم وبدأ يشرح لي بحماس عما حصل وتاملت اماكن الخدوش والكدمات الظاهرة ثم سالته ان كان قد بقي الم في الاماكن الاخرى فقال انه لم يتبق الا شوي في الظهر والفخذ ، فتظاهرت باالاهتمام وقلت اذن خلينا نجرب الكريم شوي يمكن يزول الالم ، وقبل ان يجيب اسرعت لاحضار الكريم والتاكد من الجو ، وراسا قلت له عند عودتي هيا اخلع بنطلونك وبلوزتك خلينا نشوف . ولم يتردد ويا للهول عندما كشف عن جسم كالرخام الطري وتحسست جسمه وانا ارتجف وبدات اضع الكريم وادلكه الى ان وصلت اسفل ظهره فطلبت منه الوقوف وانزلت كلسونه فقفزت امامي طيز اجمل من البدر طرية مدورة بيضاء كالثلج . ولم اتمالك نفسي واخرجت ايري وطلبت منه تدليكه لوجود بعض الالم الى ان قذف على جسمه فتفاجأ وضحك سائلا ما هذا شو صار ؟ قلت لا عليك ساشرح لك بعدين ثم لبسنا واكملنا الدرس وكان شيئا لم يكن .في الحلقات القادمة ساكمل قصتي مع ابن وبنات الجارة .
|