|
بقية حكاية سين و صاد -
02-13-2006, 10:47 PM
بقية القصة المنشوره ...ظلت سين حائرة في أمر زوجها فهي متأكده تماما من أنه يعلم أنها مارست الجنس مع صاحب العمل والغريب أنه هو الذي أوحى لها بهذا لكنه لم يتحدث معها في شيء وظل صامتا حتى بعد أن دخلت ونامت بجانبه ورغم أنها ارتوت جنسيا لكنها كانت مستعده لوصله جنسيه أخرى كانت ترتدي قميص نوم قصير جدا ولا ترتدي تحته شيئا آخر وحين صعدت على السرير أنكشفت مؤخرتها ولو كان نظر إليها لشاهد التورم الواضح على فتحاتها وعلى حلمات صدرها وحاولت أن تلفت نظره ولكنه كان يقرأبعض الأوراق الخاصه بعمله أو يتظاهر بهذا وكان نور الغرفه خافت آلا من مصباح بجانب السرير من ناحيته وأستلقت هي على ظهرها تفكر وتنتظر أوامر زوجها كما أعتادت دوما فهي لا تبادر أبدا ولكنها دائما تنتظر التعليمات وسرحت تفكر في حياتها وما حدث كانت تعتقد إن زوجها سيمتطيها كالدابه وسيصفعها ويؤلمها تماما مثلما حدث بعد الحفلة إياها التي حضرتها معه بنفس الفستان الضيق المكشوف من ناحية الصدر في تلك الليلة عاد ولم يمهلها حتى تخلع ملابسها وضعها امامه على الأرض ودفعها لأسفل على ركبتيها وضم رأسها بقوة إلى حيث يستقر قضيبه واكتفى بأن أشار لها بأن تبدأ وقامت بفك السوسته وأخرجت قضيبه المتهيج ووضعته في فمها كان يمسكها من شعرها بقسوه ويضغط على مؤخرة راسها فيدخل قضيبه كله حتى كادت تختنق كانت تفعل هذا كثيرا لكن هذا اليوم كان عنيفا وطلب منها أن ترقد على الأرض في وضع كان يمارسه معها كثيرا وكان يسميه وضع الأرنبه وأستدارت من جلستها أمامه وأنحنت على الأرض ووضعت رأسها على الأرض بين ذراعيها وكانت مازلت بثوب السهره الأحمر القصير وكان هو يقف خلفها ينظر لمؤخرتها التي أنكشف نصفها لم يركب عليها في الحال كما كان يفعل دائما ولكنه في هذه الليله وقف يشاهدها من الخلف ورفع بقدمه مؤخرة ثوبها لم تهتم بما كان يفعله خلفها فقد تعلمت من أمها أن تطيع زوجها طاعة عمياء وأرتفع الثوب إلى ظهرها وهو مستمر في المشاهده وأستمر الوضع بضعة دقائق قبل ان يقترب منها ويخلع لباسها أوينزله لاسفل وظلت هي على الأرض وهو واقف خلفها يتأمل مؤخرتها العاريه وشعرت وقتها أنه يشبع بداخله رغبه من نوع آخر وكأنه يقول لكل من رآها في هذا اليوم هاهي من أشتهاها الجميع ترقد أمامي عارية في أستسلام وتنتظر أن افعل فيها أي شيء و بعد فتره ليست قصيره بدا يسألها إذا كانت تعرف ما سيفعله فيها في البدايه لم تكن تجيبه ولكن بعد عدة صفعات على طيزها بدأت ترد عليه بصوت خافت بنعم ولكنه كان يطالب بالمزيد ولم تتوقف الصفعات حتى بدات تجيبه بطريقه صريحه فإذا سألها تقول له حتنكيني فيسألها زي أيه فترد زي الكلبه مابتتناك فيعود ويسألها بعني أتتي أيه فترد كلبه عايزه أتناك فيامرها أن تفتح طيزها وتستعد فتمد أيديها وتفتح له الفلقتين يومها لم يضعه في كسها وأخذ ينيكها في طيزها بعنف جعلها تبكي وهي لن ولم تنسى هذا اليوم فقد ظلت تعرج في مشيتها لبضعة أيام .
هذا اليوم كان مسيطر على تفكيرها وكانت تظن إن زوجها قد يفعل ماهو أكثر من هذا فإذا كان فعل هذا لأن البعض نظر لها نظرة إعجاب فماذا سيفعل بعد أن تركها مع رجل يشتهيها وعلى الرغم من قسوة العقاب ألا أنها كانت في حالة هياج وتتمنى أن يفعل بها أي شيء . كانت تتبع خطوات أمها في كل شيء وما كانت تراه أمامها من زوج أمها وكيف كانت أمها تعامله فكان حين كان يقرصها مثلا من طيزها وتبتعد في دلال كان بنظر لها فقط فتعود فورا وتعطيه ظهرها ليفعل باصابعه ما يريد وغالبا ما ينتهي الأمر بأن يجرها من أذنها لغرفة النوم تسمع بعدها صفعات وأصوات أخرى لم تكن مفهومة لها في هذا الوقت وبعد أن تزوجت أكتشفت إن زوجها أيضا من نفس النوع من الليلة الأولى ليلة الزفاف أستلقى بظهره علي السرير وأمرها أن تخلع ملابسها وأن تقف عاريه وأن تستدير وتنحني وتهز اردافها وتهز صدرها وكان في الايام الأولى يضاجعها عدة مرات في الليل واكثر من مره في النهار بعد أن يجلس ليشاهد فتحة كسها وطيزها وأول مره أمتدت يده عليها بالصفع كانت ترتدي قميص نوم مكشوف جدا ودق جرس الباب فظنت ان امها قد أتت ففتحت الباب لكنه كان كشاف النور وقتها وقفت أمامه لاتدري ماذا تفعل وضعت يدها تغطي صدرها وباليد الأخرى كانت تشد قميص نومها لأسفل فينكشف بزهاا وجرت إلى غرفة النوم لتخبر زوجها الذي أستشاط غضبا وأنتظر حتى غادر الرجل الغريب المنزل يومها كشفت له ضعفها وتوسلت إليه ألا يغضب وان يعاقبها إذا أراد يومها صفعها بقوه دفعتها للخلف لكنها عادت ووقفت أمامه وهي تنظر للأرض وتنتظر المزيد وصفعها مره أخرى على مؤخرة راسها كانت تتلقى الصفعة وتقف له صاغره منذ هذا اليوم عرف زوجها (صاد) إن العقاب قد يأخذ شكلا آخر مثيرا فكان يتحين أي خطأ ليعاقبها ضربها على أيديها مثلما يفعل المدرس مع تلميذ بليد وجعلها تنام أكثر من مره على الأرض وترفع أقدامها لينهال عليها بالعصا أو يضربها علي طيزها وهي منحنيه في سكون وكان بعد كل عقاب ينيكها في طيزها كجزأ من العقاب كان يطلب منها أشياء غريبه بداية من وضع الأرنبه وأن تصف نفسها بألفاظ أقلها شرموطه حتي ممارسة العادة السريه أمامه . كل هذا تذكرته سين وهي في أنتظار ما سيفعله زوجها لكن ما حدث بعد هذا كان غريبا للغاية فقد أطفأ الزوج النور وربما لاول مره في تاريخ علاقته الزوجيه يقول لها تصبحي علي خير . كانت نائمه على وجهها وغطت بذراعيها رأسها وانحسر الثوب حتى وسطها ولم تكن ترتدي أي ملابس داخليه وكانت تعلم أن زوجها يعشق منظرها من الخلف وكان قلبها يدق بعنف في أنتظار الطريقة الي سيعاقبها بها لكنه أطفأ النوروقال تصبحي على خير. لقد تغير الزوج كثيرا وتقلبت اكثر من مرة على السرير فسألها إذا كان هناك شيئا ما يضايقها لم ترد في البدايه ولكن وبدافع الرغبة الجنسيه قررت أن تحاول معه طريقة جديدة فقالت له انها كانت تعتقد أنه سينام معها وأستطردت فورا بأنها متعبه على أي حال فأندفع نحوها وسألها أن كان يمكنه فعل شيءليخفف التعب كان ما تسمعه غريب فهو يعلم انها اتناكت من راجل تاني لكن رد فعله لم يكن في الحسبان وعليه قررت أن تتمادى في الدلع ولأول مرة في حياتها فطلبت منه أن يدعك لها ظهرها (مساج) وأخفت وجهها في الوسادة متوقعه أن ينهال عليها ضربا لكنه جلس خلفها وراح يدلك لها رقبتها من الخلف نفس المكان الذي كان يحلو له أن يامرها بان ترفع شعرها ليصفعها عليه راح يدلكه بحنان ثم أخذ يدلك أكتافها ووسطها حتى وصل إلى مؤخرتها فأخذ يفركها بأيديه ويسألها إذا كان هذا جيدا هنا أستدارت سين وقررت أن تجرب الورقة الأخيرة واما ان تنتهي بعلقة سخنة أو بداية عهد جديد فطلبت منه أن يدلك صدرها وحين ذهبت أيديه إلى أكتافها أشارت له أن ينزل لبزازها وبالفعل نزل وأخذ يدعك بلطف ثدييها كانت سين نائمة على ظهرها وكأنها تحلم ورمته بأشارة خاصة فسالته أذا كان رئيسه انبسط ثم قالت من العزومه ارتبكت اصابع صاد وهو يشد على حلمتها بقوة وقال نعم انبسط قوي وكان يتعمد ألا ينظر تجاهها هنا أجهزت عليه سين وسألته عن مكافئتها فقال لها أوامرك كان الثوب قد تجمع في وسطها وأنكشف كسها بالكامل وكان صاد في حاله غريبه من الضعف وأعتبرت سين إن من العبث أن تترك هذه الفرصه تمر وبدون تفكير أشارت إلى كسها وهب صاد يخلع ملابسه ولكنها أستوقفته وقالت لا أنا عايزه مساج من نوع خاص في المنطقة دي مشيره إلى كسها مره أخرى ومد يده يحسس على كسها لكنها سحبت يديه وأخرجت لسانها في أشارة واضحة ففهم صاد ماتعنيه ونزل يلحس لها وهي تستوقفه وترفع راسه ليبدأ من بداية كسها ثم باعدت مابين ارجلها ليسبح هو كان ما يحدث أشبه بليلة من ألف ليله وليله وما حدث بعد هذا كان أعجب .
|