التحقت بعمل بأحد المؤسسات الحكومية ، وكنت يومها مولع بتطويل الشعر
ولكن كنت اخفيه تحت الغتره واحطيله شى يمسكه واحيانا استخدم المشباص
اللى يستخدمونه البنات وكان سنى يومها 21 سنه وجسمى رياضي، اخذت ورقة
المباشرة وجدول التدريب واللى كانت بدايته دائرة شؤون الموظفين،
استقبلتني موظفه اسمها ناهد واعطتني ملف كبير وقالت لى اقراه وخلتني
لحالي ، وبعد ساعتين رجعت وسألتني اذا كنت اريد افطر لانهم يجيبون
ساندويش من الخارج طلبت طلبى وراحت تاخذ طلبات الاخرين واتصلت بوحده
وقالت لها تعالي افطري معانا وشوفى الموظف الجديد اللى معين عندكم بس
بعد ما يخلص منا وضحكت ضحكه ماكره وانا كنت اسمعها من ورا البارتشن ،
وعرفتني على امل سكرتيرة الحاسب الالى وقالت لى امل بتطلب لك فطور كل
يوم بس لازم اشرب الحليب لانه مفيد ومغذي ، ومرت ايام التدريب وجيت
للدائره اللى تعينت فيها وشفت امل السكرتيرة بالدائره وكانت شاميه
وحلوه بس اكبر منى شوي يمكن كان سنها 27 سنه بس جسمها يهبل وكانت تلبس
حجاب ، خذتني الى مكتبى وطلبت لى اقلام ولوازم المكتب وقالت خذ راحتك
لين يجيك الشغل وعندك الكمبيوتر دق عليه ولا ترحمه ،مر اليوم الاول
والثاني وفي كل يوم كانت تداعبني بكلمات موسيقيه بس كانت متحفظه لحد ما
جا يوم طلبوا منا مغادرة المبنى الساعة العاشرة لان هناك اجتماع على
مستوى عالى جدا و مهم فى الفندق المجاور ويجب ان يخلون كل المؤسسات
القريبة لمدة يوم ، جتني امل وقالت ممكن اطلب منك طلب قلت امري قالت
انا ما عندي سيارة وزوجي مسافر واولادي في الحضانة المجاورة للعمل واللى
جاها امر الاخلاء وابغيك توصلني معاك وناخذ الاولاد وتروحني البيت وانا
اثق فيك كثير واحس فيك مثل اخوي ، زعلتني كلمة اخوي شوي بس قلت حاضر بس
انتظري شوي لحد ما يروحون كل الموظفين عشان ما يشكون ، ركبت معاي
السيارة ومرينا على اولادها وشكرتني وقالت ما بتنسى الجميل ، وبعد مرور
كم شهر جيت الشغل وانا مش نايم طول الليل وقلت لها انا تعبان وابغي
انام في مكتب نائب المدير اللى كان في اجازة بس اريدك تراقبين الموقف ،
نمت والظاهر راحت على نومه وكنت حاط رجلى على كرسى صغير ومتمدد على
كرسي المكتب ، فتحت عيوني وشفتها جاله على طرف المكتب وفخاذها بيشقو
التنوره وبدون ما تلاحظ شفتها تطالع مكان زبي واللى كان منتصب تحت الثوب
وانا نايم، قلت لها شكرا يا امل تعلثمت وردت عفوا بس الموظفين كلهم
راحو وانا منتظرتنك توصلني اليوم لان الاولاد سافروا مع ابوهم وقامت عن
المكتب وقمت انا وكانت واقفه على الباب وعاطيتني ظهرها وتعمدت اني ادق
فخذها شوي بزبي وانا مار جنبها وكاني ما اقصد وجفلت وطالعتني وسويت
نفسى مش داري ، رحت مكتبي وخذت بعض الوراق وهي تنتظرني عند باب الدائره
مشيت معاها ومريت جنب الحمام وقلت لها انتظري لحظة بس اغسل وجهى واقضي
حاجتي وراجع قالت لى وبكل جراءه "مليان بول" قلت لها وانا مستغرب ايه
واصل حدي ، دخلت الحمام وزبي قايم ورحت ابول قالت لى تبغي مساعدة وقلت
ليش لا ضحكت وقالت بعدين يا شاطر ، ركبنا السيارة واول ما وصلنا بيتها
قالت لى تفضل تغدى قلت ماحد عندك قالت ابدا كلهم سافرو دخلنا شقتهم
وراحت تسخن الاكل وانا قاعد على الكنه ورجعت وقالت شوي والغدا يكون جاهز
قلت لها وين الحمام عشان اذكرها قالت هناك بس ما بساعدك وبدون ما ادري
مسكتها وضميتها وشلت حجابها وهي تدفعني وتقول لا ارجوك طيحتها على
الكنبه ورفعت التنوره وهى تمسك يدى وتقول لا لا ارجوك لا ، المهم وصلت
للكلسون الصغير وكان رطب شوي فتحت رجولها بالغصب وحطيت جسمى بين رجولها
وفخاذها البيض ومسكته من راسها وهات مص فى ثمها وهي تدفعني دخلت يدي
اليمنى تحت ثوبي وطلعت زبي وكان راسه مثل الفنجان وصلب مثل الصخر وجبته
على كسها من ورا الكلوت وهي تقول لا ارجوك بعد عني شلت الكلوت باصبعي
وحطيت الزب على فتحة الكس المنتفخ وسمعته وكانها بتبكي وانا ما ادري
شفيني دخلته في كسها وحسيت ان كسها يبخ شى عليه وانا ادخله هي هدت ورخت
رجولها مسكتها من تحت طيزها ورفعته شوي وصرت انيكها وانا امص فمها اللى
اخذ يبادلني المص بس ما لحقت وطلعت زبي وكبيت على تنورتها وهي هاديه بس
تتنفس بسرعه ، فكيت التنوره والقميص والستيان وخليتها بالكلسون وشلحت
ثوبي وهي مسكره عيونها نزلت كلسونا ودخلت زبي في كسها اللى كان احمر
ولزج ونكتها وهي فتحت عيونها وقالت لى نيكني نيكني صار لي سنه ما انكت
اي دخلة كله ملى كسى ، اي زبك بوجع بس حلو كتير ورفعت ارجولها اكثر
وكسكت نهودها وراحت تأن وانا انيكها قالت لي ارجوك حبيبي لا تصب جوا
خليه بر نكتها بقوه لحد ما هلكت وطلعته وصبيتها على بطنها وتنهدت ، قمت
عنها ورحت الحمام ولما طلعت لقيتها لابسه جلابيه وقالت لي تعال اتغدا والله
جوعتني بنيكك ، واحنا نتغدى قالت لى انها كانت مشتهيتني وممحونه وانها
تنتظر فرصة سفر زوجها عشان انيكها.
والحين بعد ماذقت نيك الطيز تاسفت اني ما نكت امل من طيزها لانه كان حلو
ورخو بس الحين كبرت شوي وبندور غيرها.