![]() |
|
|||||||||
| ||||||||||
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | أنماط العرض |
(#1)
|
|
Junior Member
![]() المشاركات: 2
Casino cash: $250 تاريخ الإنضمام: Nov 2007
قوة الشعبية: 0
|
القصة من الجزء 1 وحتى نهاية الجزء 4 أختي السادية مرحباً أسمي ميمو وابلغ من العمر 30 عاماً وأقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة واسم ميمو هو اسم الدلع طبعاً فانا لن اذكر اسمي الحقيقي لانها قصة حقيقية بكل معنى الكلمة وحصلت معي فعلاً , أسمعوها : الجزء الأول : صديقي ممدوح قبل حوالي 12 سنوات اي عندما كنت في ال 18 من عمري وكنت لا ازال في الثانوية العامة وكان لي صديق اسمه ممدوح وكان اعز صديق لي وكنا انا وهو نتشابه في كل شئ , في الصفات والهوايات حتى في الطول والشكل فكلانا كان وسيماً جداً بشكل كبير حيث بشرتنا كانت بيضاء ناصعة اقرب للاحمرار وكنا رشيقين ممشوقي القوام وهادئي الطباع حتى انهم كانوا يسموننا في المدرسة ملائكة المدرسة وكنا نتعرض لمضايقات كثيرة ولكننا كنا نتحملها ونحاول ان نبتعد عن المشاكل , وممدوح هو صديقي الوحيد منذ الصغر ولكن احاسيسي تجاه بدأت في تلك السنة بالذات أي السنة النهائية في الثانوية حيث بدأت احس بشعور غريب وعارم تجاه ولم اكن استطيع نوم الليل فاصبحت صورته لا تفارق خيالي ابداً طوال اليوم افكر فيه فقد اصبح يمتلك عقلي ومخيلتي بالكامل وابقى اتخيل صورته دوماً وهو في احضاني اتحسس جسده الرقيق وامصمص شفتيه الزهريتان لقد اصبح ممدوح معبودي ولا اتخيل حياتي دونه ولكن المأساة هي انه كيف سافاتحه بالامر واكشف له عن احاسيسي تجاه وحبي وعشقي له , وفي نفس الوقت كنت أحس كذلك بأن ممدوح يبادلني نفس الشعور من خلال نظراته لي وحركاته وبعض التلميحات ولكنه يخجل مثلي من مفاتحتي , ولكن المنحنى في قصتنا بدأ بعد نتائج إمتحانات الثانوية العامة حيث نجحنا انا وممدوح بإمتياز ووقفنا مع مجموعة من الأصدقاء نبارك ونهني بعضنا البعض واقتربنا انا وممدوح لنبارك لبعضنا ونتبادل القبل العادية فلم نحس ببعضنا الا وشفتانا تلتقيان ببعضهما في قبلة سريعة فسحب كل منا نفسه الى الخلف وضحكنا وكأنها مجرد غلطة ليس الا ولكني كنت متأكداً بأنه يبادلني نفس الشعور وهو ان يذوب معي في قبلة لا تنتهي , ومن بعد تلك القبلة احسست بشعور ممتع ولذة لا تنتهي وبقينا انا وممدوح ننظر لبعضنا بين الحين والأخر وكأننا نقول لبعضنا لنكررها , المهم بدأت الإجازة وبدأنا نحاول شغل وقتنا في التسلية لتعويض ايام الدراسة ففي يوم كنا نذهب للتنزه وايام نذهب للسينما وفي بعض الاوقات نقوم بتأجير افلام فيديو لنشاهدها على الفيديو في غرفتي , وفي أحد الايام قمنا بتأجير فيلم أكشن لمشاهدته في بيتنا وبالمناسبة فأن بيتنا كان دور أرضي فقط وكان كبيراً جداً وينقسم الى قسمين حيث كان في مقدمته اي من الجهة الأمامية الصالة والمجلس والمطبخ وغرفة نوم ابي وامي وملحقاتها وكان القسم الخلفي يحتوي على مطبخ صغير اضافي وغرفتي وحمامها وغرفة اختي وحمامها أما بالنسبة لعائلتي فإننا 4 أفراد فقط : أبي وأمي وأختي الكبيرة سالي وأنا .. الجزء الثاني : سالي وصديقاتها وكانت سالي تكبرني ب 4 سنوات فقط وكانت تخرجت تواً من كلية الإعلام وكانت رائعة الجمال عينان واسعتان وفم شفتاه ممتلئتان ولديها نغزات في خديها وأنفها دقيق وصغير وشعرها أسود فاحم وطويل يكاد يصل لخصرها وكانت تربطه دوماً للخلف كذيل الحصان ولكن الفرق عني أنها كانت سمراء جداً نسبة الى ابي اما انا فكنت ناصع البياض كأمي , أما جسم سالي فكان رشيقاً متناسق القوام وكانت طويلة جداً 180سم تقريباً وكانت مؤخرتها مكتنزة حيث كانت ترتدي سراويل جينز فقط وصدرها كان كبير نسبياً ومن النوع المنتصب حيث أن قياس صدريتها كان 40 تقريباً ( وقد عرفت مقاس صدريتها لاني كنت ارتدي بعضا من ملابسها الداخلية خلسة وبدون ان تعلم حيث ان لدي رغبة شديدة في لبس الملابس النسائية كالصدرية والكلسون النسائي والشلحة وخصوصاً الجوارب النسائية الحريرية فانا كنت اعشقها واحب لبسها خاصة اذا كانت كولون كامل وابدأ اتحسس جسمي حين البسها ) ,وكانت سالي ترتدي دوماً البدي مع الجينز فتظهر بشكل مثير وفاضح وثدياها يكادان ينفجران من خارج البدي ومؤخرتها كذلك كأنها تحاول الخروج والإنتفاض من الجينز واليكم صورتها وهي تدخن : , وهذه الصورة لصدرها العظيم : عموماً كانت سالي دوماً مسيطرة عليَ ولم اكن اعاندها أو أخالفها في اي شئ لإنها كانت تميل للعنف في تصرفاتها ولم تكن تتوانى عن ضربي إذا خالفتها في اي شئ لذا كنت اتجنبها ولم احاول يوماً مواجهتها وكان لديها صفات سيئة كثيرة منها التدخين والبيات خارج البيت بكثرة بحجة الدراسة مع صديقاتها وكذلك كانت صديقاتها يأتين للبيات لديها بكثرة كذلك, والى الأن تعاملني بعنف وقسوة وتطلب مني طلبات ولا استطيع رفض اي طلب لها فعندما نكون جالسين في الصالة مثلاً وتراني متوجهاً للمطبخ تطلب مني كوباً من الشاي وعندها اعمل لها مرغماً خوفاً من غضبها , وكان لأختي سالي صديقتان لا يفترقان معها ابداً الأولى وأسمها ريم وكانت تشابه سالي في كل شئ كانت سمراء وجسمها رشيق وحادة الطباع ولكنها كانت اقصر من سالي وشعرها قصير وتميل للبس التنانير القصيرة وكان يغلب على لبسها اللون الاسود وكانت كلما رأتني تمازحني بأن توجه لي الصفعات على خدي أو تقوم بتكتيف يدي خلف ظهري وكتم فمي بواسطة يدها حتى تحس بأن نفسي سينقطع فتزيلها لاخذ نفساً ثم تعاود الكرة وهكذا , لذلك كنت اتجنبها كما اتجنب سالي , وهذه صورة لريم : أما الصديقة الاخرى لسالي فهي ميس وكانت رائعة الجمال بيضاء ناصعة البياض كالثلج مع عينان زرقاوان وفم صغير كحبة الكرز وانف صغير لايكاد يظهر وشعر اشقر طويل ولكنها كانت ممتلئة الجسم سمينة بعض الشئ بعكس سالي وريم الرشيقتان , ولكن جسمها الأبيض الممتلئ كان يعطي شهوة عظيمة فصدرها كبير وكأنها أمراة كبيرة في السن وردفاها ممتلئان بشكل شهي وزنداها ابيضان كالقشطة , ومع ان الفتيات الثلاث كن بنفس السن الا أن ميس كانت تبدو اصغر منهن لوجها الممتلئ الطفولي وتصرفاتها العفوية حيث اني كنت احس انها بسني واحبها كثيراً وهي كذلك كانت تستلطفني وتمازحني مزاحاً بريئا وهادئاً وبكل عفوية وهذه صورة لها : ودوماً كنت افكر ما الذي يجمع بين فتاتين قاسيتين وخشنتين مثل سالي وريم مع فتاة حبوبة وطيوبة ولطيفة مثل ميس , الجزء الثالث : الرهان على العموم لنعود مسار القصة الرئيسي : إذاً قمنا انا وممدوح بتأجير فلم الأكشن وذهبنا الى البيت لمشاهدته وقبل نهاية الفيلم بفترة كانت بطلة الفلم مختطفة لدى عصابة والبطل يحاول إنقاذها وكانت موثوقة اليدين خلف ظهرها وكذلك قدميها موثوقان ومكممة الفم بواسطة قطعة من القماش وخلال بعض المناقشة مع ممدوح كان يعاندني ويصر ان هذا كله كذب وبأنه يستطيع الشخص مهما كان موثوقاً أن يخلص نفسه وكذلك فأنه يستطيع الصراخ من خلف قطعة القماش التي تكمم فمه اما انا فقلت له بل مستحيل فأنا بإمكاني ان اربط شخصاً بطريقة يستحيل فيها الفرار وبأن اكمم فمه ولا اجعله يهمس ولا همسة وكان ممدوح يجادلني بكثرة فخطرت على بالي فكر جنونية لأنهي بها عذابي مع ممدوح فقلت له هل تراهني على شئ فقال ما هو ؟ فقلت له سأقوم بتربيطك وتكميم فمك وإذا استطعت الهروب خلال نصف ساعة فيمكنك ان تفعل بي ما تريد , فقال واذا لم اتمكن فماذا ستفعل بي ؟ فقلت له بسرعة ودون تردد سأنيكك , فأنذهل ممدوح ونظر لي نظرة غريبة وانا ندمت على تسرعي وتفوهي بهذه الكلمة ولكن ردة فعله كانت رهيبة حيث قال لي بل انا الذي سأنيكك اذا هربت من وثاقك وبعدها ضحكنا وكأن الأمر مجرد مزحة فنهضنا وجلبت الحبل وقطعة القماش وجئت له واجلسته على طرف السرير وقلت له : هيا يديك الى الخلف , فارجع يديه للخلف فقمت بتوثيقهما بطريق يستحيل الفكاك منها حيث اني تعلمتها من خلال رحلات الكشافة في المواسم الماضية وكذلك قمت بتوثيق قدميه بشدة ثم جلست بجانبه وقلت له الأن كيف سنكمم هذا الفم الجميل الذي سأشبعه مص الليلة فضحك وقال : حاول وسترى كيف اني ساصرخ باعلى صوتي وأفضحك فذهبت الى احد الأدراج وقمت بإخراج كرة من المطاط صغيرة الحجم تقريبا بحجم كرة الطاولة وأمسكت برأس ممدوح لأدخل الكرة في فمه فقال : هذا ليس ضمن الإتفاق فقلت له : ولكن ليس من ضمن الإتفاق ما يمنع استخدام هذه الاشياء فحشوت الكرة في فمه ثم ربطت عليها قطعة القماش بشدة ثم دفعته الى الخلف على السرير وهو يئن محاولا الخلاص وقلت له : لن اعطيك نصف ساعة بل ساعة كاملة حتى اتلذ بعدها بنيكك , وخرجت الى المطبخ وحضرت كوباً من النيسكافيه وعدت لغرفتي وأقفلت الباب وجلست على الكنبة لأكمل الفيلم وممدوح خلفي يئن ويتقلب على السرير يحاول فك وثاقه ولكن دون فائدة , ومرت الساعة ببطئ شديد وبعدها نهضت وتوجهت الى ممدوح وقلت له هل انت مستعد لتنتاك فاومئ برأسه رافضاً والكمامة تملئ فمه وشفتاه الورديتان نافرتان من فوق وتحت الكمامة وجسده الممشوق يتلوى يمنه ويسره للخلاص من الوثاق فلم اتحمل المنظر فأنتفخ ذكري وانتصب تماماً وكأنه سيمزق البنطلون فخلعت البنطلون والقميص وبقيت فقط بملابسي الداخلية وممدوح ينظر لي بدهشة وصعدت على السرير واقتربت اكثر من ممدوح وامسكت بشعره ورفعت رأسه قرب راسي وقربت وجه من وجهي وقلت له الان اخبرني الا تبادلني نفس شعوري يا شرموط فتعصب وسحب رأسه للخلف فعدت وامسكت بشعره وقربت وجه وبدأت امصمص بشفتيه من فوق الكمامة وامرر لساني على وجه وصرت اقبل كل مكان في وجه جبهته عيناه وانفه حتى نزلت على شفتيه مرة اخرى فصرت اقبلهما بنهم وامصمص بهما بشدة واعضهما عضة خفيفة وهو يئن وبدأت احس بهيجانه ثم مررت يدي على ذكره وبدأت اعصر فيه من خلف البنطلون حتى احسست به قد انتصب ففتحت زر البنطلون وسحبته للاسفل وبدأت اتحسس افخاذه البيضاء وانا لا ازال امصمص في شفتيه ثم نزلت بفمي على رقبته وصرت الحسها وامصها بلذة غريبة ويدي اليمنى تداعب فخذيه وذكره ثم مددت يدي داخل سرواله الداخلي واخرجت ذكره وبدات اعصر فيه وارجه فوق وتحت ثم فتحت ازرار قميصه وخلعته عنه تماماً ونزلت بفمي على صدره وبطنه اقبلهما وامصهما والحس فيهما حتى اقترب فمي من عانته وبدأت اسحب شعر عانته الخفيف بأسناني وهو يئن من الالم ثم تلقفت ذكره بين شفتاي وصرت امصه بنهم وبشده واعصره بلساني وشفتاي وادفع به بقوة داخل فمي والحس فيه من تحت الى فوق وبالعكس ثم اعود وادخله الى فمي واعضه عضات خفيفة باسناني واقبل راسه وبدأ ينزل ماءه الخفيف فبدأت الحس ذلك الماء بلذة غريبة وامصه بنشوة لا توصف واستمريت بالمص لفترة طويلة وانا احس بممدوح قد غاب في نشوة عارمة ولا اسمع منه سوى الأنين الخافت والتأوهات من تحت الكمامة وخلال تلك الفترة كان ذكري سينفجر من الإنتصاب فرفعت ممدوح وقلبته على بطنه واخلعته بنطلونه وسرواله الداخلي حتى النهاية وفككت وثاق قدميه حتى اتمكن من خلعهما عنه نهائياً ونظرت الى مؤخرته فشاهدت فلقتيه الورديتان وفتحته الحمراء الصغيرة فنمت فوقه تماماً وصرت اقبل رقبته من الخلف وانزل بفمي على ظهره لحساً وتقبيلاً حتى وصلت الى مؤخرته فصرت الحس فلقتيه وامصمص فيهما ومن ثم دخلت بلساني داخل فتحة طيزه وصرت ادخل واخرج لساني وممدوح لا يزال يئن ثم خلعت انا كذلك كامل ملابسي ورفعت ذكري بيدي وقربته من طيز ممدوح وبدأت احكه بين فلقتيه وامرره صعوداً ونزولاً بين الفلقتين وانا اسمع انين ممدوح قد بدأ يتصاعد ثم حوالت حشره في الفتحة فأحسست بضيقها نسبة لضخامة ذكري فحاولت مجدداً بقوة فسمعت صرخة مكتومة من ممدوح وان لا ازال احشر بذكري بين فلقتي طيزه الناعم حتى احسست بانه يتألم بشدة فنهضت واحضرت علبة الفازلين وبدأت ادهن فتحة طيزه وكذلك دهنت ذكري بالكامل وعدت لاحشره بين فلقتي طيزه فبدأ ينساب بصورة اسهل ولكن انين ممدوح لا يزال مستمرا حتى بدأ يدخل رويدا رويدا ثم دفعته بقوة فدخل بالكامل وامسكت بطيز ممدوح وبدأت ادخل واخرج ذكري بقوة وانسيابية اكثر وادفع واسحب في لذة وممدوح يرتعش ويئن من الألم واستمريت بنيكه وخصيتاي ترتطم من شدة الدفع بقوة بفلقتي طيزه ثم حضنته من الخلف بكل قوة والصقت جسدي بجسده والتصقت حلمتاي بصدره الناعم واحسست باني سأقذف فدعت بقوة داخل طيزه فتدفقت الحمم الحارقة من المني داخل طيز ممدوح وارتعشت رعشة عظيمة وفقدت الإحساس بكل ما حولي من النشوة واللذة وانا اقذف المني في طيز ممدوح حتى ارتميت عليه من التعب وذكري افرغ ما فيه من مني وبدأ يصغر وهو داخل طيز ممدوح وغبنا لفترة انا وممدوح عن الوعي ربما لثواني حتى احسست بممدوح وهو يئن ويتحرك ويحاول ان يدفعني من فوقه فنهضت بتثاقل من فوقه وفككت وثاق يديه فنهض هو ايضاً وازال الكمامة واخرج الكرة من فمه ثم امسك برقبتي وقال : ما الذي فعلته يا مجنون لماذا فعلت بي هذا لم اكن اتوقع ان يكون اعز اصدقائي بهذه القذارة و ... وقبل ان يكمل جملته قفزت عليه واخذته بين احضاني وتعانقت شفتانا في قبلة عميقة وصرت امصمص شفتيه في نشوة واحشر شفته السفلى بين شفتاي وامص فيها ثم ادخلت لساني بين شفتيه ليمصه واخذت انا كذلك لسانه بين شفتاي وصرت امصه في لهفة حتى احسست فيه قد انتشى فاخذته بين احضاني والتصق جسدانا ببعضهما والتصقت حلمتي بحلمتيه وشفتانا لم تفارقا بعضهما لحظة حتى بدأ ممدوح بسحب نفسه للخلف وقال لي : هل هذه هي لذة الحب يا ميمو ؟ فقلت له : اذا انت تبادلني نفس الشعور فقال : بل اكثر فانا مجنون بك وبحبك وبكل شئ فيك , ثم نهضنا من على الفراش وذهبنا الى الحمام لنغتسل ونحن عاريين تماماً واخذنا المناشف ودخلنا للحمام ووقفنا تحت الدش سويةً وبدأنا ندلك جسدي بعضنا البعض بالصابون حتى وقعت الصابونة على الارض فانحنيت لجلبها واعاود النهوض فلم استطع حيث احسست بيد ممدوح تضغط على كتفي وتجبرني على الركوع على الارض فركعت امامه فاذا بذكره مباشرة امام وجهي فنظرت عليه فقال لي : ها ما رايك هل ستحرم ذكري الصغير من هذه المتعة ففهمت قصده واخذت ذكره بين يدي وحشرته في فمي واخذت امصه في نشوة ولذة واسحب وادفع به داخل فمي حتى ادخلته بالكامل داخل فمي ولساني يداعبه باللحس والمص واستمريت امص له وهو يمسك بشعري المبتل ويدفع بذكره بقوة داخل فمي ويصفعني على وجهي صفعات خفيفة واستمريت امص بذكره طويلاً حتى أنتفخ وانتصب بين شفتاي فأصبحت لذة مصه اكبر بكثير ثم امسك شعري ورفعني للاعلى ثم ادارني للخلف وامسك بخصري وبدأ يدفع بذكره نحو طيزي وقال لي : الأن سأنتقم منك يا شرموط ودفع بذكره نحو فتحة طيزي وحشره بين فلقتيها وبدأ يدفع بقوة ويسحب حتى احس بالصعوبة في ادخاله فسحبه ودهنه بالصابون ووضع بعض الصابون بين فلقتي طيزي وعلى مدخل الفتحة وحشر ذكره من جديد ودفع بقوة اكبر حتى دخل واحسست ساعتها بالم رهيب ممزوجاً بلذة لا توصف ثم بدأ يدخل بقوة اكبر ويدفع الى الداخل حتى احسست بان ذكره سيصل لظهري واحاطني بذراعيه من الخلف وبدأ يضمني لجسده بقوة اكبر واستمر بالدفع فأحسست بانه سيقذف فسحبت جسدي عنه فصرخ في : لماذا ؟ فنزلت لتحت وركعت امامه وبدأت ارج بذكره على وجهي واداعبه بلساني حتى انفجر منيه على وجهي وغطى وجهي بالكامل واستمريت اعصر ذكره حتى افرغت ما فيه من مني على وجهي وفي فمي وصرت الحس ما تبقى على ذكره وممدوح لا يزال منتشياً برعشة القذف وانا الحس ذكره المغرورق بالمني . وانتهينا من الإغتسال وخرجنا من الحمام ونحن في فرحة كبيرة واستلقينا بجانب بعضنا البعض على السرير ونحن نتهامس بكلمات الحب والعشق . الجزء الرابع : سفر أمي وأبي وأستمرينا انا وممدوح على هذا الشكل كل يوم تقريبا فإما أنا انيكه او هو ينيكني واصبح جسدانا كجسد واحد حتى اننا عند التقديم على الجامعة قدمنا على نفس الكلية ونفس الجامعة حتى لا نفترق ابداً وفعلا لم نكن نفترق فمنذ الصباح الى المساء ونحن سوية وفي المساء اما هو يبيت لدي او انا ابيت عنده في بيته وكانت حجتنا اننا في اجازة ونتسلى سوية , وحتى عندما كنا نخرج لم نكن نضيع ولا لحظة دون حب وعشق ففي الايام التي كنت اخذ بها سيارة والدي لنتنزه انا وممدوح كنا نذهب بها عند اطراف المدينة ونركنها تحت جنح الظلام ونجلس فيها نتبادل القبل ونمصمص شفتا بعضنا البعض في نشوة عظيمة ونمص ذكري بعضنا البعض وفي بعض الأحيان نمارس الجنس في السيارة في المقعد الخلفي , لذا أحسست وقتها بأن كل أحلامي قد تحقت بعلاقتي مع ممدوح ولكن لم أتوقع أن تتخذ حياتي منحنى أخر لم أكن اتوقعه . فبعد مرور ما يقارب الشهرين من بدء الإجازة مرضت جدتي والدة ابي في كندا وكان على ابي ان يزورها , حيث ان جدتي تسكن مع عمي ( أخو أبي الأصغر ) المقيم في كندا وصممت والدتي ان ترافقه للتخلص من حر الخليج في الصيف . فأحسست حينها بالفرح والكدر في نفس الوقت , حيث اني فرحت فرحاً عظيماً كون البيت سيخلو قليلاً لي ولممدوح وتكدرت كون ان اختي سالي رفضت الذهاب معهم وأحسست بأن وجودها سيعكر علي صفو علاقتي بممدوح لكثرة طلباتها وتحكمها فيَ . لذا استقر الأمر على سفر امي وابي وبقائي انا وسالي وبعد السفر وعودتي من المطار بقينا انا وسالي في صمت طوال الطريق وبالطبع هي من يقود السيارة كونها حصلت على الرخصة قبل سنة تقريباً , وفجأة كسرت سالي حاجز الصمت وتوقفت بالسيارة على جانب الطريق وامسكت بياقة قميصي وسحبتني بشدة وقالت لي : أنظر يا كلب لاتعتقد انه ببقائك معي في البيت سوف تعكر علي صفو حياتي وتفسد متعتي في شئ فأنت ستجلس في البيت كالكلب وبدون ان تنطق بكلمة وتنفذ اوامري وبس , مفهوم ؟ فأجبت بصوت مبحوح من الخوف : مفهوم . ثم قالت : وإذا أحسست باي إزعاج عن طريقك او عن طريق صاحبك الخول ممدوح فسوف اربطكما عاريين في حديقة البيت واخلي الرايح والجاي يتفرج عليكما يا كلاب . فقلت : لن نزعجكي فنحن اصلاً لن نخرج من غرفتي ابداً . فقالت : جيد وطالما كنتما مطيعين فستعيشان بسلام .. وداست بكل قوتها على دواسة البنزين حتى كادت السيارة تطير بنا وعدنا للبيت . وخلال اول يومين كانت الامور هادئة في البيت ولم نكن انا وسالي نرى بعضنا الا نادراً فانا وممدوح في غرفتي التي اصبحت مملكتنا التي لا نبارحها ابداً , وسالي كذلك في غرفتها دوماً مع ريم وميس ولكن كنت اسمع حين امر قرب غرفتها اصوات غريبة واحياناً بعض الصياح والأنين وكنت اقول في نفسي ربما يلعبون او يتسلون بشئ ولم اكن اعير الأمر أي إهتمام لأنه لم تكن لي اي إهتمامات بعالم النساء , وفي إحدى الليالي كنا انا وممدوح في غرفتنا غارقين في بحر الجنس فبعد أن نكته تبادلنا الأدوار ليبدأ هو في نيكي وبدأت العب له بذكره وامصه له حتى انتصب ثم رفعني للاعلى وتبادلنا القبل وألسنتنا تعانق بعضها ثم ادارني وحضنني من الخلف وصار يلحس برقبتي وينزل بلسانه على ظهري حتى وصل لطيزي فاصبح يدخل لسانه داخل فتحة طيزي واحسست بنار تلسع شرجي ساعتها واستمر يلحس بفتحة طيزي ثم اصبح يرطبها بلعابه وبمساعدة اصبعيه ثم اخذ الفازلين ودهن ذكره ودهن فتحة طيزي وبدأ بحشر ذكره بقوة بين فلقتي طيزي وأصبح يدفع بكل قوة وانا أتأوه كالشرموطة وهو يحيطني بذراعيه ويدفع ويسحب وانا غارق في بحر من الالم والنشوة ثم بدأ صوتي يرتفع من قوة النيكة فضغط على فمي بكف يده اليمنى ليسكتني واستمر بالدفع وانا احس بمتعة النيك السادية واستمر ينيكني ويكتم انفاسي بنفس الوقت وانا ائن من الألم وبعد دفعة قوية لذكره داخل طيزي أحسسته قد إنفجر بالمني بداخلي واحسست برعشة ممدوح عند القذف وأحسست انا كذلك برعشة قوية عندما الهب منيه الساخن فلقات طيزي وعندها تحركت يدي اليمنى لا إرادياً فدفعت كوب من الماء كان مملوئا على الكوميدينو بجانب سريري ومن سوء الحظ ان اماء انسكب على الأباجورة وعلى وايرها الكهربائي فحدث ماس كهربائي وانطلقت شرارة وفرقعة من الواير فإنقطعت الكهرباء عن الغرفة عندها سحب ممدوح ذكره من طيزي ونهض من فوقي فقلت له كل هذا بسبب عنفك في النيك ما بك اليوم لم تنيكني هكذا بهذا العنف من قبل ؟ ولكن اتدري لقد استمتعت هذه المرة كثيراً , اما ممدوح فبقي صامتاً فقلت له : ما بك ؟ فقال : انت مستمتع وفرحان ولا تعرف ما الذي ستفعله بنا اختك يا غبي ؟ لقد قطعت الكهرباء عن البيت بالكامل وبما فيها غرفة اختك التي ربما الأن تبحث عن حزامها الجلد لتجلدنا به . فقلت له لاتخف فكل غرفة في البيت مفصولة عن الأخرى والكهرباء قطعت لدي هنا فقط وسأعيدها حالاً , خرجت من غرفتي وفعلاً كانت الكهرباء موجودة في كامل المنزل عدا غرفتي وهذا يعني ان الزر الخاص بغرفتي في لوحة الكهرباء قد ارتفع الى فوق وذهبت لأعيده الى تحت وكانت لوحة الكهرباء على الجدار بجانب باب غرفة أختي سالي تماماً وعندها اقتربت بهدوء لانزل الزر وإذا بي أسمع من خلف الباب صوتاً غريباً . أقتربت بأذني من خلف الباب فوجدته مفتوحاً فدفعته دفعة خفيفة بكل هدوء وقربت اذني اكثر من دون أن أتمكن من رؤية اي شئ فسمعت صوت حبيبتي ميس وهو يقول : كفى يا سيدتي إرحميني انا خادمتك المطيعة اجوكي ابوس رجلك ثم سمعت صوت صفعة قوية وبعدها صوت سالي يقول : إخرسي يا كلبة فأنتي خادمتي وستبقين خادمتي وستفعلين ما امرك به وصوت صفعة اخرى ثم صوت سالي يقول : ريم , كمميها وإرفعي يديها الى الأعلى حتى لا تزعجني وانا انيكها , سمعت هذه الكلمة وأنصعقت وبدأت الافكار تدور برأسي هل سالي مزدوجة الجنس ولديها ذكر مثلي ام ماذا والا كيف ستنيك المسكينة ميس عندها إزداد فضولي فلمحت ضوء القمر داخل الغرفة فعرفت ان الستارة مفتوحة فخرجت خارج البيت والتففت من الحديقة الخلفية عند شباك غرفة سالي وأمعنت النظر فوجدت طرف الستارة مفتوحاً فأنخفضت لأرى فرأيت منظراً لن انساه ابداً , رأيت ميس عارية تماماً ولا ترتدي سوى جوارب حريرية فقط مقيدة اليدين الى الأعلى ويديها معلقة بحبل ومربوطة بكلاب في السقف وتجلس راكعة على السرير وطيزها للأعلى وفي فمها كرة من البلاستيك مع سير جلدي لشد الكرة على فمها لتكمم فمها , وسالي وريم ترتديان ملابس جلدية كاملة باللون الاسود مع قفازات سوداء في يديهما وأحذية طويلة سوداء وشاهدت ريم تمسك بيدها سوطاً أما سالي فكان لديها ذكر أبيض طويل وضخم ..ما هذا هل يعقل هذا ؟ وبعد أن أمعنت النظر تبين انه ذكر صناعي من المطاط مع حزام جلدي تربطه على خصرها والذكر يتدلى كأنه ذكر حقيقي حتى الخصيتان موجودتان .. ( هذه صورة لسالي مع ذكرها المطاطي ) .. لمتابعة بقية القصة تكرموا عليَ بردوركم العنيفة والقاسية والسادية أو تواصلوا معي على الإيميل : slave-sissy@hotmail.com هذه تتمة القصة من بداية الجزء 5 وحتى نهاية الجزء 7 أرجو أن تنال إعجابكم , وللعلاقات الجادة والسادية والوحشية تواصلوا معي على الإيميل : slave-sissy@hotmail.com أو رقم الهاتف : الجزء الخامس : سالي السادية وأقتربت سالي من ميس وبدأت تحشر الذكر في مؤخرتها وميس تأن من الألم وعندما شاهدت هذا المنظر ارتبكت فزلت قدمي فسقطت على الحشائش خلفي وأظنني أصدرت صوتاً فلم أجرؤ على النهوض وبقيت مختبئاً بين الحشائش لأنه على ما أظن أنه لو فتحت سالي النافذة ونظرت بشكل مستقيم فلن تراني وبقيت على هذه الحال ما يقارب ال 5 دقائق لا اجرؤ على النهوض لئلا اشاهد سالي تقف امامي ثم بعدها نهضت بهدوء فوجدت الوضع كما هو فركضت مسرعاً الى باب البيت لأعود وأقص ما رأيت على ممدوح وما أن فتحت الباب ودخلت حتى انقضت يد سوداء وقبضت على فمي فلم انبس بكلمة وقيدت كلتا يدي خلف ظهري باليد الأخرى وسمعت صوت سالي يقول : سترى الأن جزاء التلصص يا حشري . وإقتادتني الى غرفتها فدخلت ووجدت المفاجأة الأكبر ممدوح عاري تماما مقيد اليدين والقدمين وعلى فمه بلاستر لاصق ويجلس على طرف سرير سالي وريم تقف بجواره وهي تبتسم وعندما رأتنا ندخل انا وسالي تقيد يدي وتطبق بكفها على فمي أقتربت واستدارت خلفي ثم أوثقتني بوثاق من البلاستك وشدته بقوة على يدي خلف ظهري ( والوثاق هذا هو نفسه الذي يستخدم لربط كاب السيارة على التاير خوفاً من سرقته أو سقوطه ) فأوثقت يدي خلف ظهري وعندها تركت سالي يدي ثم خففت من قبضتها على فمي فأحضرت ريم بلاستر لاصق ولفته حول فمي بقوة حتى احسست باني ساختنق وبدأت اتنفس من انفي بصعوبة ثم دفعتني بقوة على السرير بجانب ممدوح وقالت : الأن انت الذي ستتسبب بكل ما سيحصل لكما انا لم اكن اريد ذلك ولكن انتم اجبرتموني بسبب حماقتكم وتدخلكم بشؤون غيركم .. ثم أمسكت سالي بي من شعري وشدتني الى أعلى وسحبت سروالي القطني الى اسفل ولم اكن ساعتها ارتدي سروالا داخليا فقالت سالي : الان سهلت علي المهمة , ثم سحبت كامل السروال الى اسفل حتى تعرى نصفي السفلي وسحبتني الى تحت وجعلتني اتمدد على بطني ويداي لا تزالان مقيدتان خلف ظهري والبلاستر على فمي يخنقني ثم جلست هي خلف مؤخرتي وبدأت تداعب طيزي بكلتا يديها وكأنها تدلك فلقتيها ثم بدأت تدخل اصبعها في فتحة طيزي وبدأت انا احس باحساس غريب ولم يكن غريبا كون ان احدهم يدخل شيئا في طيزي ولكنه كان غريبا كونه يأتي من أختي سالي بالذات , ثم بدأت اتأوه من الألم والمتعة وهي تدخل وتخرج بأصبعها ثم بصقت على فتحة طيزي وصارت تدهن البصاق عليها بإصبعها وتدفع به الى عمق طيزي ثم اشارت الى ريم فأحضرت لها علبة فازلين وما ان رايت العلبة حتى شهقت بقوة فقد عرفت ما ستفعله , ففتحت العلبة واخذت باصبعها القليل ودهنت به ذكرها المطاطي بالكامل ثم اخذت من الفازلين مرة اخرى ودهنت به فتحة طيزي بالكامل واستمرت تدهن وتدخل الفازلين داخل اعماق طيزي بواسطة اصبعها ثم نشفت يدها بمنشفة وامسكت بخصري وهي تجلس خلفي وكنت انا في حالة سجود ويدي مقيدة خلف ظهري ووجهي ملتصقا بالأرض فامسكت خصري بقوة وبدأت تدخل ذكرها في طيزي بدأت بهدوء تدفع واذا بذكرها يدخل مباشرة الى طيزي فقالت : احلف يمين انك مفتوح يا شرموط يا كلب ومن ثم نظرت الى ممدوح وهي تنيكني وقالت له : هل انت الذي فتحته يا فحل ولو شكلك لا فحل ولا شي وانته وياه إثنينكم خولات يا منايك , واستمرت تنيك وانا احس بلذه رهيبة وحرقة في طيزي كونه ذكر جديد علي وكذلك حجمه كان رهيباً فمن ناحية الثخن كان عاديا بثخن ذكري وذكر ممدوح ولذلك دخل بسهولة ولكن من ناحية الطول كان طويلاً جداً تقريباً اكثر من 22 سم وكانت تدفع به بقوة داخل طيزي وتدخله حتى اخره بكل قوتها وانا ساموت من الالم والنشوة ثم حضنتضني بكل قوتها واحاطت بيديها على صدري وبدات كأنها تعصرني وذكرها بأكمله داخل طيزي ثم رفعت يدها اليمنى حول رقبتي واقفلت على فمي وانفي معا وبكل قوتها حتى احسست باني سأختنق وساموت وازرق وجهي ودمعت عيناي من هول الآلام التي اعانيها واحسست بلذة واحساس احسه لاول مرة وكأني اتلذ بالألم والعذاب الذي تعذبني اياه سالي ثم خففت قبضتها عن انفي لتعطيني فرصة لأتنفس وهي لا تزال تنيك في وتسحب وتدفع بذكرها داخل طيزي ولكنها ابقت كفها على فمي وصارت تضغط بقوة مع ان البلاستر يغلق فمي اساساً ولا يسمح لي بالتنفس اصلاً ولكن ربما هي متعة تحسها سالي فقط إمعاناً في إذلالي وبسط سيطرتها علي , فأنتقل لي هذا الإحساس وأصبحت انا كذلك استمتع بشعور المهانة والإذلال فأنتصب ذكري بشدة اسفل جسمي حتى كاد ينفجر وكان يتزايد في إنتصابه كلما زادت سالي في شدة نيكها لي حتى بدأت اقذف على الأرض , ثم احسست بسالي قد هدأت قليلاً وحركة ذكرها داخل طيزي قد خفت قليلا ثم أزاحت كفها عن فمي وسحبت ذكرها من طيزي وجلست منهكة وسقطت انا بجسمي بالكامل على الأرض ونمت على بطني من الإرهاق وانا أئن من التعب والألم , ثم نهضت سالي وخلعت ذكرها من حول وسطها وخلعت ملابسها السوداء ثم فكت ميس من وثاقها على السرير وأنهضتها معها وعادت لتوثق يديها خلف ظهرها بنف الشريط البلاستك الذي قيدتني به وشدتها من شعرها وانزلتها قربي على الأرض ثم دفعتني بقدمها حتى انقلبت على ظهري وكان المني الذي نزل مني يملأ الأرض تحتي فأنزلت ميس وأمرتها ان تلعق المني الذي انزلته انا وأستمرت ميس تلعق بالمني وتمصه من على الأرض ثم انهضتها سالي من شعرها وأوقفتها قرب الباب وذهبت ولبست روباً ثم توجهت الي وشدتني من شعري الى اعلى وانهضتني انا كذلك ثم جاءت بحزام جلد ولفته حول رقبتي واحكمت اقفاله ثم التفتت الى ريم وقالت لها مشيرةً الى ممدوح : هذا لكي تمتعي به الليلة ثم الحقي بنا الى الصالة , وخرجنا نحن الثلاثة ( سالي وميس وانا ) من الغرفة وانا اسمع انين وتأوهات ممدوح , وكانت سالي تسحبني خلفها كأني كلبها وانا اجر اقدامي جراً من التعب والإرهاق ويداي لا تزالان مقيدتان خلف ظهري وفمي محكم الإغلاق بالبلاستر وتدفع بميس امامها وميس كذلك تجر بقدميها من التعب ويداها لا تزالان مقيدتان حتى وصلنا للصالة فجلست هي على الكنبة واجلستني انا وميس بين قدميها على الأرض ثم سحبت الحزام بشدة وقربت وجهي من وجها وازالت البلاستر من على فمي فكان ملتصقاً بشده كونه ملفوفاً على فمي من مدة وسحبته بقوة حتى كاد ينتزع شفتاي معه ثم امسكتني من شعري وقالت لي : ها هل رأيت ما فعلته معك وهذا ليس سوى عينة من من العذاب الذي ستراه معي , انت الأن خادمي وكلبي المطيع لا تتكلم الا بأمري ولا تتحرك الا بأمري حتى دخولك الحمام وأكلك وشربك سيكون بأمر فأنت لست سوى شرموط ومنيوك ستكون كًحبتي وشرموطتي انيكك كل ليلة بدون رحمة ولا تناديني سوى بسيدتي , ثم قالت لي افتح فمك ففتحت فمي بدون تردد فبصقت في فمي ثم اغلقته بيدها وقالت ابلعها فبلعتها ثم ازاحت يدها عن فمي وصفعتني على وجهي بكل قوتها واتبعتها بصفعة اخرى ثم امسكت بقبضتها على رقبتي وقالت : لا تخف لن استمر بضرب هذا الوجه الجميل فأنا اعشق الجمال ولن اخربه بالضرب فهناك مناطق اولى ان تضرب وتصفع ثم قربت وجهي من وجها وصارت تلحس بفمي ووجهي وتقبل كامل وجهي من انفي وخدودي حتى وصلت لفمي فتبادلنا قبلة عميقة وصارت تمصمص بشفايفي ولساني ثم تبتعد قليلا لتبصق بفمي وتعود مرة اخرى لتقبلني وتمصمص بشفتي ولساني وبقينا على هذه الحال لأكثر من 10 دقائق وانا احس باني قد غبت عن الوعي فقد كانت سالي تقبل بقوة وبشكل رهيب خاصة وان شفتاها غليظتان وسكسيتان لأبعد الحدود فكانت تغوص بلسانها داخل فمي وتدوره في الداخل ليعانق لساني ويلحس بأجزاء فمي بنشوة عجيبة ثم انتهت وابتعدت عن وجهي والتفتت الى ميس وقالت لي : انظر كيف اني احب الجمال هل رأيت بحياتك جمالاً كجمال ميس وهي الأن شرموطتي وخادمتي وافعل ما اريد بها بدون ان تتنفس وانا اريدك مثلها مطيع وهادئ أوكي ؟ فأومئت برأسي وقلت : أمرك يا سيدتي .. ثم نهضت وسحبتني معها من الحزام الجلد الملتف حول رقبتي والتفتت وقالت لميس : إنتظريني هنا يا شرموطة سأعود اليكي لأقضي ليلتي معك بعد أن انيم هذا المنيوك, وذهبنا الى غرفتي فأجلستني على سريري ثم خرجت وعادت بحبل إضافي وربطت به قدماي ثم جاءت بخرقة من القماش وربطتها على فمي بإحكام ثم دفعتني الى السرير وقالت لي إحسب حسابك بأنك ستنام هكذا كل ليلة ولن تحس بطعم الراحة بعد الان .. نهضت في الصباح وانا احس بأن كامل جسمي يئن من الوجع والألم اللا محدود حاولت التحرك وكني تذكرت اني مقيد حاولت الكلام ولكن الكمامة كانت تمنعني فبقيت على هذا الوضع قليلا حتى انفتح باب الغرفة ودخلت ريم وفكت وثاق قدمي وسحبتني من على السرير وقادتني خلفها الى الصالة ثم اوقفتني قبالة سالي وكانت جالسة تضع قدما على الاخري وتدخن ثم اركعتني ريم على الارض بين قدمي سالي وفجأة صرخت سالي : اين القهوة يا شرموط ؟ فرأيت ممدوح يأتي وهو حاملاً فنجان القهوة على صينية ويا هول ما رأيت , كان ممدوح يرتدي زي خادمات نسائي وكان حليق الجسم بالكامل ولا شعرة بجسمه ولا بيديه ولا على ساقيه وكانت الزي عبارة عن تنورة قصيرة جداً فوق الركبة بحوالي 25سم ومن فوق كانت مكشوفة الصدر ومن الواضح انه يرتدي صديرية نسائية وكورسييه ليقسم معالم جسده وكان يرتدي باروكة شقراء طويلة ويضع ماكياج على وجه بالكامل وتحت التنورة كان يرتدي جوارب نسائية سوداء وحذاء نسائي , ثم جاء ممدوح وهو يحمل القهوة فقالت لي سالي : إنحني يا كلب , فأنحنيت بوضعية سجود على الأرض امام قدميها فأستخدمت ظهري كأنه طاولة وطلبت من ممدوح ان يضع صينية القهوة على ظهري فوضعها وقالت لي اذا انسكب اي شئ من القهوة ستلاقي عذاباً لن تتحمله ابداً فجمدت بالكامل خوفاً من تهديدها ولم احرك ساكناً واستمرت ترتشف من القهوة بهدوء حتى انهت قهوتها وطلبت من ممدوح ان يأخذها وياتي لها بجريدة الصباح ثم اخرجت سيكارة اخرى وولعتها ورفعت قدميها فوق ظهري ووضعت واحدة فوق الاخرى وانا اتحمل ساجداً على الأرض مقيد اليدين خلف ظهري ومكمم الفم بالقماش وينتابني شعور باللذة من هذا الوضع المهين حتى انتهت من قراءة جريدتها انزلت قدميها وطلبت مني ان اركع امامها فنهضت وركعت قبالتها ففكت الكمامة عن فمي واحسست حينها ان بركاناً ينفث حمماً من داخل فمي فلقد كنت اشعر بحرقة جنونية لكون الكمامة في فمي منذ الليل ثم قالت لي : افتح فمك ففتحته دون تردد ظناً مني انها ستبصق فيه وكنت اتمنى ذلك كوني قد استمتعت بطعم البصاق الليلة الماضية ولكنها لم تبصق بل نفضت رماد سيكارتها داخل فمي واجبرتني ان ابتلعه وبعد ان انهت سيكارتها نهضت وأنهضتني معها والتفت خلف ظهري وفكت وثاق يدي ثم امسكت بشعري وقالت : الأن ستبدأ حياتك الجديدة , ثم اتجهت نحو ريم وقالت لها خذيه الى الحمام لتجهزي عروستنا الحلوة لحياتها الجديدة ولتلتحق بصديقتها ممدوح , فسحبتني ريم واخذتني وانا عاري تماماً الى الحمام ودخلنا هناك لتقوم بتحميمي بقوة ثم حلقت لي كامل شعر جسدي بواسطة مزيل للشعر وحتى وجهي حلقته لي بواسطة موس نسائي ناعم لإزالة الشعر بالكامل فنظرت للمرآه فأحسست باني فعلا فتاة ثم اخرجتني الى غرفة سالي فوجدت ميس وهي مقيدة الى السرير ومكممة الفم فاجلستني ريم على طرف السرير فنظرت الى ميس فوجدت كامل جسمها وهو محمر من الصفع والجلد وكسها مبلل ومحمر بلون احمر فاقع ثم عادت ريم وقد احضرت ملابساً نسائية لي فالبستني اولا صديرية على مقاسي تمام ثم البستني كلسون ضيق جداً ثم كورسييه ليقسم جسمي ويبرز طيزي من الخلف ثم البستني كولون من الحرير يغطي قدمي حتى خصري وبعدها أجلستني على كرسي امام المرآه وبدأت تضع لي الماكياج فبدأت بالأحمر على خدودي ثم كحلت لي عيناي ثم وضعت الأحمر الغامق على شفتاي وبعدها البستني باروكة شقراء فبدوت بشكل مثير وسكسي حقاً ولم اصدق ان هذا انا , ثم لبست زي الخادمة وكانت التنورة قصيرة جداً كذلك والبلوزة تكشف صدري وذراعاي بالكامل فنظرت الى المرآه مرة اخرى واذا بي ارى فتاةً مثيرة حقاً . ( هذه احدى الصور وانا البس الملابس النسائية واضع الماكياج والباروكة ) : ثم دفعتني ريم امامها وخرجنا من الغرفة الى الصالة , فنطرت سالي الي وقالت : واو ما هذا الجمال يا شرموطتي ساشبعك الليلة نيكاً ولكن الأن الى العمل وحضري لنا الفطور هيا . وهذه بعض الصور الأخرى لي بملابس النساء : 1- صورة لي وانا في الصالة : 2- وهذه صور حقيقية لي انا وريم في غرفة النوم : الجزء السادس : حياة العبودية وأستمرت حياتي وممدوح وميس بهذا الشكل فممدوح وميس شبه مقيمين في بيتنا ونادراً ما يسأل اهلهم عنهم اما ريم فهي اصلاً مقاطعة اهلها منذ فترة طويلة وتقيم لوحدها في شقة , واستمر العذاب فنحن خدم نهاراً وشراميط ليلاً وكنت اتناك كل ليلة تقريباً من سالي او من ريم ولكن نيكة سالي كانت اقوى وامتع بالنسبة لي , لذا كنت اتودد اليها اكثر من توددي لريم كنت اركض اليها بمجرد ان اراها تحتاج شيئاً واجلس بكثرة تحت قدميها والعق لها قدميها واحذيتها وهي كذلك كانت تفضلني على ممدوح كثيراً وكان دائماً لديها اشياء متجددة لي ففي يوم من الايام مثلاً قامت بتوثيق يدي خلف ظهري وقدمي وكممت فمي ببلاستر لاصق ورمتني في صندوق السيارة واخذتنا لمكان بعيد لم اعرفه ولكني كنت احس باننا نسير على تراب ومطبات وكانه طريق صحراوي حتى توقفنا فنزلت وانزلتني من الصندوق ثم رايت اننا في غابة موحشة واذا بها تخرج كذلك من السيارة عدة التخييم وحقيبتها السوداء الشهيرة التي كانت تحتوي على كافة عدة التعذيب ونصبت الخيمة وانا جالس مقيد على الارض لا حول ولا قوة ثم اوقدت ناراً وفكت وثاق قدمي ثم انهضتني من الارض وادخلتني الخيمة وقالت لي : انا اعشق الإغتصاب في الخلاء وكثيراً ما اغتصبت فتيات هنا وبهذه الطريقة والان جاء دورك , حينها ادركت لم كانت تبيت بكثرة خارج البيت , وبعدها لم تخلعني ملابسي النسائية التي كنت ارتديها بل مزقتها من على جسمي تمزيق بالكامل ثم نهضت هي وتعرت بالكامل وارتدت ذكرها المطاطي ثم انامتني على ظهري ويدي مقيدتان تكادان تنخلعان خلف ظهري ورفعت ساقي لاعلى وبدأت تحشر ذكرها في طيزي بهدوء ثم دفعته مرة واحدة بقوة وبدأت تنيك بقوة تدفع وتسحب بكل قوتها وكأنها تنتقم مني وانا ائن وفمي مكمم تماماً ثم استمرت تنيك وتدفع وهي ترغع ساقي لاعلى حتى كادا يلتصقان بصدري وذكرها يخترق كامل طيزي وكانت هذه اول مرة اجرب ان انتاك من الأمام فكل نيكات ممدوح وسالي وريم لي كانت من الخلف مباشرة وكنت اتلذ مع قليل من الالم ولكن الألم هنا اكبر واللذة اكثر واستمرينا هكذا طويلاً حتى انتصب ذكري من كثر الشهوة وكاد ينفجر فاخذته سالي بين يديها وكان قريباً منها وبدأت تمصه وهي تنيكني وقد استغربي لهذا الوضع فهل لدى سالي شهوة لتمص ذكري وهي تنيكني اصلاً ولكنها كانت تمص بشهوة كبيرة وتلحس بلسانها وتدخل ذكري لاخره داخل فمها وذكرها لا يزال يمزق احشائي نيكاً حتى اقترب ذكري من القذف فسحبت ذكرها من طيزي ونهضت من فوقي وامسكت ذكري وبدأت ترجه باتجاهي وتوجه مباشرةً الى وجهي حتى قذف قنبلة من المني على وجهي مباشرةً اغرقت وجهي ورقبتي وصدري واستمرت ترج بقوة حتى افرغت مافيه من مني ثم نهضت وازالت اللاصق عن فمي وشدتني من شعري وقالت : الحس كل المني من على وجهك , فلحسته بالكامل ثم خلعت هي ذكرها المطاطي واستلقت على ظهرها وسحبتني من شعري باتجاه كسها وقربت وجهي من شفرتي كسها وقالت لي : الحس يا خنيث , فبدأت الحس لها بكسها وامصمص شفرتي كسها السمراوان واغوص بلساني داخل اعماق كسها ولا ادري كيف تعلمت لحس الكس كونها اول مرة الحس فيها كساً ولكني كنت الحس بنشوة وإحتراف وسالي تذوب من النشوة وتتأوه بصوت مرتفع وتشد شعري بقوة وتصفعني على خدي بوحشية وانا الحس بوحشية اكبر وامصمص بظرها والحس فيه بنهم شديد وماء كسها ممزوجها بالعرق في تلك الليلة الصيفية يتدفق في فمي كالشلال وانا ارتشفه واتذوقه كأنه رحيق وعسل , واستمريت الحس وسالي تدفع براسي بقوة داخل كسها وكانها تريد ادخاله لكسها وتتأوه بصوت عالي جداً وانا الحس وامصمص انتصب ذكري من جديد وانتفخ كأنه صاروخ يود الإنطلاق من تحتي وقد كنت لا ازال مقيد اليدين خلف ظهري واجلس على ركبتي راكعاً وسالي تشد راسي على كسها , فرأت سالي إنتصاب ذكري فرفعت رأسي من على كسها وامسكتني من خصري وقربتني منها حتى اصبحت فوقها فقالت لي : هيا ادخله يا منيوك ..ادخله بقوة او سانيكك .. هيا مزق كسي ومزق احشائي بذكرك , فأدخلت ذكري وقد دخل بكل سهولة وإنسيابية لان كسها كان يغرق بالماء والعرق فأنساب ذكري داخل كسها وصرت ادفع واسحب وانا مقيد اليدين وكم كنت اتمنى ان اكون حر اليدين لأحيط بيدي خلف ظهرها وامزق كسها بذكري واتمريت انيك فيها حتى جاءتني الرعشة فخفت اقذف بداخلها فصفعتني على وجهي بقوة وقالت لي اقذف يا حيوان , فقذفت داخل كسها واستمر حليبي يتدفق داخل كسها الرهيب بقوة وهي تصرخ من الالم والنشوة وبعدها انتهى حليبي حتى اخر قطرة فدفعتني من عليها واستلقت على ظهرها لتستريح فنظرت في عينيها فقالت لي : ما بك ياخنيث لماذا تنظر لي هكذا ؟ فبقيت ساكتاً وكأنها تريد ان تبعد شكوكي حول انها قد تغيرت وتريد العودة كأنثى , وفعلاً كان هذا ما احسسته فقد احسست بان نيكتي لها لم يكن مرتباً لها من قبلها بل هي استغلت خلوتنا وهيجها منظر ذكري المنتصب فأستغلت الموقف ولم تستطع مقاومة غريزتها الأنثوية او مقاومة ضعفها تجاه ذكري . وبعدها جلست انا قبالتها مقيد اليدين وهي تشرب الوسكي وتدخن وتنفث الدخان في وجهي ثم نظرت الي وقالت : ها ما رأيك في نيكة اخرى يا شرموط ؟ وفعلاً نهضت وناكتني مرة اخرى بقوة ولكن هذه المرة لم يكن فمي مكمماً فصرخت وتأوهت بأعلى صوتي وهي تقول بإنفعال : اصرخ بعد وسمعني المك يا شرموطتي يا منيوكتي , واستمرت تنيك بعنف وصوت ارتطام خصيتاها بفلقتي طيزي يمتزج بصوت صراخي وهي تحيط خصري بذراعيها وتسحب وتدفع بعنف حتى انقضت حاجتها وسحبت ذكرها المبتل بماء طيزي من بين الفلقتين ثم ادارت رأسي تجاها وشدتني من شعري لأسفل قبالة ذكرها وقالت لي : مص يا كحبة , ارضع ومصمصلي خصيتي فتلقفت ذكرها في فمي وصرت امص فيه والحس الماء الذي نزل من طيزي عليه ثم نزلت الحس الخصيتين واستمريت الحس وامصمص فيه حتى لحست ماعليه من ماء وعرق ثم رفعت لي رأسي وقالت : افتح فمك ففتحته فبصقت فيه وقالت : ابلع يا متناك وصارت تصفني على وجهي بكل قوتها على خدي اليمين مرة وعلى اليسار مرة حتى احمر وجهي وعادت لتقول : لا تخف مجر صفعات لن تشوه هذا الوجه الجميل ثم قربت فمها من فمي وصارت تمصمص بشفتاي وتدخل لسانها وتخرجه من فمي وتلعق لي وجهي وتقبله بشهوة عظيمة بواسطة شفتاها الغليظتان حتى احسست باني سافقد الوعي من كثر النشوة وبعد ان انتهت سحبتني من شعري خارج الخيمة وعادت وقيدت قدماي قرب السيارة وكممت فمي ورمتني في صندوق السيارة واغلقته علي وجمعت باقي الأغراض وعدنا للبيت . الجزء السابع : الزواج وأستمرت هذه الحياة على هذا المنوال طوال 3 أشهر وهي مدة سفر امي وابي وفجأة تكدر كل من في البيت عندما سمعنا بخبر قدوم امي وابي الاسبوع القادم وبدأنا نفكر بجدية كيف سنستمر بحياتنا هذه وقد تعودنا عليها فأنا لا اتحمل يوماً دون ان تنيكني سالي وممدوح اصبح يعشق ذكر ريم وكذلك ميس لا تستطيع الإبتعاد عن سيدتيها ولا لحظة وتركت اهلها واصبحت تقيم بصورة دائمة في بيتنا واصبحت مدمنة على ذكرينا انا وممدوح حيث كانت سالي وريم يقيدوننا انا وممدوح ويجبرونا على نيك ميس من كل فتحة في جسمها , من طيزها وكسها وفمها ثم نقذف على وجها حتى نغرقه بالمني . والأن ما العمل ؟ جلسنا نحن الخمسة نفكر في مخرج من هذا المأزق حتى خطرت ببالي فكرة جهنمية فقلت لهم : كيف هي مواردنا المالية ؟ فقال ممدوح : بالنسبة لي ممتازة فانت تعرف اني وحيد ابوي وابي تاجر معروف وقد خصص لي راتباً شهرياً يكفي لإعالة عائلة باكملها . اما ريم فقالت : وأنا منذ أن انفصلت عن عائلتي لدي محل ملابس نسائية ويغطي مصاريفي بالكامل واكثر . أما ميس فقالت : وانا لدي وديعة في البنك وريعها يكفيني . أما سالي فقالت : وأنا استطيع العمل صباحاً بشهادة الإعلام وبراتب مغري حيث ان هناك رئيس تحرير إحدى الجرائد يتوسلني للعمل معه باي راتب مقابل ان يلحس لي قدمي هل تصدقون ذلك ؟ فقلت في نفسي : ولم لا نصدق ذلك فأمنية اي رجل ان يلحس قدميك الرائعتين يا سيدتي وملكتي وتاج رأسي . ثم جاء دوري انا فقلت لهم : وانا سأترك الجامعة واعمل كذلك صباحاً . عندها أجمعنا بأنه لدينا موارد لا بأس بها وجاء الأن موعد الفكرة الجهنمية , فقلت لهم : فكرتي كالأتي سأتزوج انا من ريم وميس ويتزوج ممدوح من اختي سالي وهكذا نضمن ان يكون وضعنا قانوني ولا لبس فيه من ناحية إقامتنا مع بعضنا ويكون الزواج الأن وباسرع وقت حتى نضع اهالينا امام الأمر الواقع , ثم نقوم بتأجير بيت صغير يكفينا نحن الخمسة ونقيم فيه سوية بحجة ضغط المصاريف وبإننا أصدقاء ولا نستطيع الإفتراق عن بعضنا البعض وبهذا تنتهي المشكلة ولن يكون لدى اي شخص شئ ليقوله , وفعلاً وجدت قبول لفكرتي ونفذناها على الفور وعاد اهلي من سفرهم وصدموا لبعض الوقت ثم اعتادوا الأمر وكنا نقيم بيت واحد وربما تكون سالي زوجة ممدوح وريم زوجتي انا ولكن طوال الوقت كنت انا انتاك من سالي وممدوح ينتاك من ريم وكانت ميس هي روح البيت وعشيقة الجميع التي تنتاك من الكل , وبعد زمن قمنا بفتح موقعنا الألكتروني الخاص وكان عن إستعباد الرجال من قبل النساء وجئنا بالمزيد من الشباب من معارفنا وممن كانوا معنا في الثانوية ونعرف ميولهم الشاذ وكذلك جاءت سالي وريم بالمزيد من الفتيات التي لهن ميول شاذة لتعذيب الرجال حتى وصل عددنا الى 8 شباب واكثر من 12 فتاة فقمنا بتأجير فيلا اكبر بكثير من بيتنا القديم وكذلك إستحضرنا عدة تصوير أفلام حديثة مع كادر متخصص وكنا نقوم بطرح المئات ممن أفلام الشذوذ والتعذيب مع الاف من الصور على موقعنا الالكتروني واصبح موقعنا من أشهر المواقع الإباحية على مستوى العالم ويدر علينا الملايين وكانت الشخصية الرئيسية في الموقع وسيدة الموقع هي أختي سالي وأصبحت تُطلب بالاسم في أكثر من دولة عالمية من قبل رجال يهوون التعذيب على يد النساء وكذلك ريم وميس كن يُطلبن بكثرة ومقابل مردود مالي عالي جداً أما أنا والشباب معي فصرنا نُطلب كذلك بالاسم من قبل نساء ساديات ليقمن بتعذيبنا ونيكنا وهكذا فأن شذوذنا جعلنا من أصحاب الملايين .. أما أنا فأبلغ اليوم من العمر 30 سنة ولا زلت انتاك واعذب من قبل النساء ولكني لا أشعر بأي شهوة أو نشوة الا إذا انتكت من قبل سيدتي وأختي الحبيبة السادية سالي ..تمت وهذه بعض الصور لي في كافة الحالات مع سالي : بإنتظار ردودكم الحلوة للإستمرار بالعشرات من هذه القصص ولأي علاقات خاصة من نفس شاكلة القصة إيميلي هو : slave-sissy@hotmail.com |
|
|
|
![]() |
| عدد الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 أعضاء و 1 ضيوف) | |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | |
|
|