بدأت قصتي هذه حين كنت في السادسة من عمري حين طلق ابي والدتي وهو في الخامسة والثلاثين وتزوج من فتاة عمرها 16 سنة ... أخذني أبي أنا وأختي التي تكبرني لنعيش معه في داره الجديد... لم تعاملنا زوجة ابي كأم قط فهي كانت تكتفي بتهيئة الطعام وغسل الملابس بالغسالة أما رعاية بقية شؤوننا فكانت متروكة علينا ... في السابعة من عمري بدأت تتكون لدي الاحاسيس الجنسية لأول مرة فقد اخذ يثيرني منظر طبع احمر الشفاه الذي تتركه زوجة ابي على الاقداح او على اعقاب السيجائر التي تدخنها ... استغربت في البداية من هذه الاحاسيس خصوصا انه كان باتجاه المرأة التي يفترض بان تكون بمقام امي لكني كنت التذ بها... تنامى الاحساس الجنسي لدي بمرور الوقت وكانت الغريزة تدفعني في بعض الاحيان الى تقبيل تلك الاثار او دعك زبي الصغير بها مما يجعلني احس بنشوة كبيرة ... تطور الامر عندي أكثر وأصبح زبي ينتصب حين ارى زوجة ابي بكامل زينتها ومكياجها وخصوصا حين انظر إلى فمها لأنه كان مثيرا جدا إلا إن أحدا لم يلحظ ذلك علي فقد كان زبي صغيرا لا يتعدى طوله مع الانتصاب عن اربعة سنتمترات... لقد كانت زوجة ابي جميلة ومثيرة للغاية وذات جاذبية جنسية هائلة فهي بيضاء وذات عينان عسليتان وشعر كستنائي مشقر متموج وطويل يمتد الى منتصف ظهرها كما انها رشيقة وذات قامة متوسطة وخدود متوردة وشفاه وردية بطبيعتها وكان خصرها دقيقا وطيزها بارزا إلى الخارج ... أما صدرها فهو فظيع لان ثدييها كبيران وممتلئان وحلمتاها تكاد تخرجان من ملابسها... وهي تحب اللون الوردي الفاتح بشدة لأنها كانت دائما ترتدي قميص نوم وردي وتضع احمر شفاه وردي مما يجعلها مثيرة لا يمكن مقاومته ... وفي كل يوم كانت وبعد ان تنتهي من اعداد الطعام تدخل للحمام ثم تسرح شعرها وتتزوق وتتعطر بحيث يصبح منظرها يجعل حتى الحجر ينطق راغبا بها... وكان ابي معتادا ان يأخذها يوميا في المساء ليسهرا خارج الدار وقبل خروجهما كانت تقضي فترة طويلة امام المرأة تتزوق ثم تلبس احد فساتينها الجميلة وتتعطر بأحد أنواع عطورها المثيرة الذي يبقى يملأ عبيره كافة ارجاء المنزل حتى بعد خروجها ... وكنت حين اراها خارجة أفقد عقلي من شدة جمالها فابقى حائرا لا ادري ماذا افعل بزبي الذي لايهدأ ولايكف عن الانتصاب عليها حتى كانت تدفعني الرغبة في بعض الاحيان الى ان اذهب الى غرفتها بعد خروجهما واجلس في موضع تزينها وأتأمل مواد تجميلها واشم زجاجات عطرها فينتصب زبي بشدة ثم أنام على فراشها واشم واحتضن وسادتها وأقوم بفرك زبي بفراشها او باي شيء يعود لها والنشوة تغمر جميع اجزاء جسمي... وفي مرات أخرى كنت ادخل إلى حمام غرفتها لأبحث بين ملابس الغسيل عن احد ستياناتها او كيلوناتها وابقى اشمها وافرك زبي بها وانا منتشي الى درجة لا توصف... اخذ عشقي لزوجة ابي يتصاعد مع ازديادي بالعمر حتى وصلت الى سن البلوغ في الثانية عشر من عمري حيث أصبحت حين العب بزبي اقذف المني وأصل إلى اللذة وقد جعلني هذا التطور استمني عدة مرات في اليوم متخيلا نفسي انيك زوجة ابي ثم اخذت اتفنن بطرق الاستمناء فقد كنت اجلب في بعض الأحيان احد زجاجات عطرها وارش منه على وسادتي واستمني وأنا أشمه أو اجلب احد فساتينها واضعه على فراشي واحشيه بالوسائد والمناشف لاجعله يبدو ممتلئا كجسمها ثم انام عليه وابقى اشمه وادعك جسمي وزبي به حتى اقذف داخل ملابسي... وكان لها صورة كبيرة رائعة في غرفة نومها كنت اجلبها في بعض الأحيان واضعها على مخدتي واضع اسفلها وسادة وأنام عليهما وأبقى اقبلها من منطقة الشفاه وأحتضن الوسادة واضغط بزبي بشدة عليها وكأني انيكها إلى أن اقذف... لم تشعر زوجة أبي بإعجابي ورغبتي بها حتى بلغت الخامسة عشرة حيث اخذت تلاحظ باني اطيل النظر إلى فمها وصدرها وطيزها وكنت أخشى من أن تخبر والدي بذلك فيطردني من البيت لكني أخذت ألحظ العكس فقد أخذت تظهر مفاتنها أمامي بشكل متعمد وأصبحت تتزوق وتتعطر حتى في الأوقات العادية في البيت مما جعل زبي يبقى منتصبا طول الوقت وكثيرا ما كانت تخرج من غرفة نومها إلى الصالون وأنا جالس فيه وهي ترتدي قميص نوم شبه شفاف يظهر كل شيء من خلفه ... لم اعرف الجنس في حياتي الا من خلال تخيلاتي لزوجة ابي حيث أصبح من عاداتي اليومية حين اذهب الى فراشي ان استمني متخيلا احد الاوضاع التي انيكها فيها وقد حاولت في ذلك العمر أن أكون علاقة مع بنت الجيران إلا إن تصرفاتي الغبية فضحتني بسرعة فكلمني أبي وقال لي بأن جارنا اخبره باني أتحرش بأبنته وحذرني وطلب مني الابتعاد عنها فابتعدت وعدت اسيرا مرة اخرى لتخيلاتي واوهامي ... في الثامنة عشر من عمري انتقل عمل ابي مؤقتا الى مدينة اخرى واخذ يغيب لمدة شهر ثم يعود باجازة لمدة اسبوع وبعد فترة من انتقاله حدث في يوم من الايام ما لم اكن اتوقع حدوثه ابدا ... لقد كانت غرفة نومي في الطابق الثاني بينما كانت غرفة نوم زوجة ابي في الطابق الارضي... وفي احدى الليالي ذهبت الى فراشي واستمنيت كعادتي ونمت وفي منتصف الليل أحسست بأحد يهز كتفي لايقاظي وحين استيقظت رأيت زوجة أبي تقول لي بهمس بانها خائفة لانها تسمع بعض الاصوات في الاسفل وطلبت مني المجيء لاستطلاع الامر... فتحت الضوء فاذهلني منظرها فقد كانت بكامل زينتها وتضع مكياجا صارخا وشعرها مسرحا ومتعطرة بعطر مثير جدا وتضع احمر الشفاه الوردي الذي اعبده وتلبس قميص نوم وردي شفاف يظهر ثدييها من خلفه بوضوح مما جعلها مثيرة بشكل مذهل فانتصب زبي فورا وبجنون حتى أصبح واضحا من خلف البجامة... هبطت معها الى الاسفل وقلبي يدق وأحاول عبثا إخفاء انتصاب زبي ولكن دون جدوى لأنها لاحظته بوضوح ... فتشت المنزل فلم اجد شيئا فقلت لها وانا انظر الى شفتيها وأبلع ريقي اطمئني فليس هناك ما يدعوا للقلق لكنها قالت لي ارجوك فتش غرفة نومي ايضا لاطمأن أكثر... دخلنا إلى غرفة نومها معا وأخذت أفتشها وهي تتبعني ماسكة بكتفي من الخلف وكأنها خائفة وكنت كلما اتقدم خطوة الى الامام أحس بها تقترب مني أكثر حتى كادت تلتصق بظهري... كان اخر شيء فتشته هو دولابها وحين انتهيت استدرت لاطمئنها فاذا بها تلتصق بي وتحيط رقبتي بذراعيها وترسل فمها مباشرة الى فمي ... حين مست شفاها الغارقتين بأحمر الشفاه فمي فقدت عقلي تماما واخذ جسمي يرتجف بقوة وقلبي يخفق بشدة حتى احسست بانه سيخرج من صدري ودفعني جمالها الذي اهيم به لان احيط خصرها بذراعاي واحضنها بأقصى قوة خلقت على الارض... أخذنا نقبل بعضنا بشدة وبشكل لايصدق وفي نفس الوقت نضغط معا كل من زبي وكسها على بعضهما البعض بقوة... وبعد قبلة طويلة جدا استغرقت دهرا انبطحت على الفراش الذي كان بجانبنا وجرتني معها فنمت فوقها وغبت معها في جحيم من القبلات... قبلتها الاف المرات لاعوض سنين طويلة من الشوق واخذت التهم فمها وامص شفتيها إلى حد كادت أن تتورم معه... لم يكن فمي يود مغادرة فمها ابدا فقد كنت أريد أن أبقى اشرب من رحيقها الذي كان ألذ من العسل إلا إن هناك الكثير الذي كان ينتظر مني ان يأخذ حقه أيضا... كان جسمها في قمة نضوجه واكتماله وكانت تضاريس جسدها وأنا ملتصق بجسدها تفقدني رشدي... اخذت أمص خدودها ورقبتها ثم هبطت الى ثدييها واخذت أمصهما من خلف قميص النوم ثم سحبت قميصها إلى الأعلى وخلعته فأصبحت عارية فصعقت من شدة جمال جسمها فعدت من جديد الى ثدييها وغبت فيهما تماما... كانت حلمتاها الورديتان تذهبان بعقل أي انسان يمكن ان يراهما فاخذت امصهما وامصهما وهي تأن تحتي وتتأوه وتمنيت لو استطيع إدخال ثديها كله في فمي... استمريت بالهبوط حتى وصلت إلى منطقة كانت مزروعة في خيالي فقط ... لقد كانت ترتدي كيلون ستن وردي وقد انتفخ كسها من تحته الى الحد الذي كان يكاد ينفجر وحين خلعت كيلونها هالني منظر كسها وجماله فقد كان ورديا معطرا وغارقا بمائه ... كانت هذه اول مرة في حياتي ارى كس حقيقي وكس من كس معبودتي التي لم اتمنى في الدنيا غيرها... اخذت امص كسها واشرب من مائه حتى غرق وجهي كله فيه ثم قامت بفتحه بأصابعها المصبغة باللون الوردي وقالت لي ادخل لسانك فيه ومصه من الداخل... كان منظر كسها المفتوح أمامي مثيرا ورائعا فقمت بادخال لساني فيه وتذوقت لاول مرة طعم الكس الذي تعبده كل ذرة في جسمي لحد الجنون... كنت لحد الان لا ازال ببجامتي فطلبت مني خلعها وحين تعريت امامها ذهلت من حجم زبي وشدة انتصابه ثم قالت لي اذهب واقفل باب الغرفة بسرعة فقد نسيناه مفتوحا... ذهبت لأقفال الباب وهي تنظر الى جسمي من فوق إلى الأسفل وتركز في نظرها على زبي ثم عدت ونمت عليها من جديد واحتضنا بعضنا بقوة شديدة واخذنا نتبادل القبل بعنف ويتلمس كل منا جسم الاخر بيده ونهمس في اذني بعضنا كلمات الحب والاثارة التي كانت تثير جنوننا واخذنانتقلب على الفراش مرات ومرات ... لقد وجدتها متعطشة لجسمي وشبابي جدا لأنها بعد برهة أبقتني نائما على ظهري وظلت فوقي ثم قامت بمص حلمتاي ولحس شعر صدري وبطني بلسانها واضعة زبي بين ثدييها ... ثم هبطت أكثر وأخذت تفرك فتحة زبي بحلمتها بشدة ثم اخذت تمصه بنهم شديد وظلت تدخله في فمها وتخرجه حتى صرت على وشك القذف فطلبت منها ان تتوقف فصعدت مرة اخرى الى الاعلى وعاودت تقبيلي من فمي بشدة ثم سألتني هل نمت مع امرأة اخرى من قبل فحلفت لها بأن ذلك لم يحدث أبدا وان أحاسيسي الجنسية لم تتفتح إلا عليها وأني ما اشتهيت في حياتي قط امرأة غيرها فقالت لي كيف كنت اذن تصبر وانت تريدني الى هذه الدرجة فأخذت أحدثها بكل ما كنت افعله وكنت كلما حدثتها بالمزيد انتشت واحتضنتني وقبلتني بقوة وقالت لي بأنها كانت تلاحظ كل ذلك وتشعر به ثم قالت لي حبيبي اعتبرني هذه الليلة عروستك وهذه ليلة زفافك علي وأفعل بي كل ما تريده ونيكني بأي شكل تحبه ومن كل مكان تريده وحق كل ما رغبت به حتى تشبع مني واشبع منك... انقلبت عليها وأخذت أمص بحلمتيها وثدييها من كل جانب ثم أخذت زبي بيدها وأدخلته في كسها فشعرت بمتعة هائلة حين ولجها واحسست بدفأ لذيذ وهو في داخلها ثم قامت بلف ساقيها حول فخذاي ولف ذراعاها حول رقبتي وعاد فمينا للالتصاق ببعضهما وأخذنا نتنايك بقوة شديدة... لقد كان زبي وكسها يبتعدان ثم يهجمان على بعضهما في نفس الوقت بعنف وبشوق شديد حتى لم أكن ادري هل كنت أنا الذي انيكها ام هي التي تنيكني ... كان كل منا يمتص وجه ورقبة الأخر وكنت تارة امص لسانها وتارة اخرى تمص لساني... ظلت ثورتنا تتصاعد كلما تنايكنا اكثر وكان انفعالها يتزايد الى حد اخذت فيه تغرز اظافرها في ظهري حتى كادت تمزقني... لم احتمل طويلا حتى قذف زبي بكل ما أوتي من قوة ... حين بدأت بالقذف ضغطت بزبي بشكل لا إرادي على كسها بقوة هائلة وكأني اريد أن أوصل المني الذي اقذفه في داخلها إلى فمها ... لقد ظل زبي يقذف ويقذف مطلقا كمية هائلة من المني حتى ملئت كسها بالمني... لم تكن هي قد وصلت الى اللذة بعد وحين رأت بأني بدأت اقذف هدأت قليلا حتى انتهيت انقلبت علي وأصبحت فوقي وقامت قليلا وارتكزت على يديها فتدلى ثدييها على صدري فأخذت احدهما ووضعته في فمي واخذت امصه بشدة ... أخذت تنيكني بكسها بقوة وانا امص حلمتها بعد ذلك أخذت فمي وأوصلته إلى فمها وأدخلت لساني فيه فتناولته كالمجنونة وأخذت تمصه بشدة حتى قذفت وجائتها الرعشة فأخذت تختض وتختض مرات ومرات ... بعد ان انتهت رعشتها نامت علي ودفنت وجها في رقبتي ولصقت كل جزء من جسمها بجسمي واحتضنا بعضنا بقوة وغبنا عن الوعي... تراخى زبي ونحن على هذا الحال لكني ابقيته داخل كسها لأني لم أكن راغبا أبدا بإخراجه منه بعد أن حرم منه كل هذه السنين ...بعد فترة من الراحة قامت من علي ونامت الى جانبي ومدت يدها إلى كسها وجلبت بعض المني الذي تسرب منه إلى الخارج واخذت تشمه وتمتصه وغابت بنشوة عميقة ... استرحنا قليلا ثم استدرنا باتجاه بعضنا ونحن نائمين واخذ كل منا ينظر للآخر بحب شديد وأخذت تمسد على رأسي ووجهي وتقول حبيبي كم انت جميل فقلت لها بل كم انت رائعة وجميلة فمنذ سنوات طويلة وانا لا اعرف ما هو معنى الحب الا حين انظر اليك وان كل اوصالي تشتهيك الى درجة يصعب وصفها ... ثم قالت وانا ايضا فقد كنت كلما أراك تكبر وينضج جسمك أكثر اشتهيك واجن بك اكثر وكنت افقد عقلي حين ارى زبك يقف علي حين تراني حتى إني كنت اذهب في بعض الأحيان إلى الحمام فورا وأتصورك معي وأقوم بدعك بظري بأصبعي حتى انتشي ... ثم قالت لي هل تذكر محاولتك مع ابنة الجيران فقلت لها نعم فقالت لي لقد جننت حين رأيتك تفكر بفتاة أخرى غيري فأخبرت والدك بذلك وطلبت منه أن يطلب منك أن تبتعد عنها ولو قلت لي الان بأنك نكت امرأة اخرى لقتلتك... فاجئني كلامها هذا كثيرا لأني عرفت منه بأنها كانت تريدني وتتمناني بنفس القدر الذي كنت أريدها به ... كان شعرها قد تبعثر ومكياجها قد زال فقلت لها هل تعرفين يا حبيبتي متى كان يقف زبي عليك الى درجة الجنون فقالت نعم اعرف فقلت لها متى وكيف تعرفين فقالت وهل تظن إن عيناي كانت تفارقانه فقد كنت ألاحظه بوضوح يقف كلما رايتني متزوقة ومتعطرة وكان يمتعني ذلك جدا لذلك كنت دائما أريدك أن تراني وأنا في قمة زينتي ومكياجي فقلت لها لذلك أريدك أن تقومي ألان وتتزوقي وتتعطري لي فقالت وهل كنت افعل ذلك لغيرك فقلت لها ولكنك لم تكن تفعليه أمامي وأنا أريد أن أتمتع بمشاهدتك وأنت تفعلين ذلك لي وحدي فاستجابت لطلبي وقامت وهي عارية وذهبت الى موضع تزينها وجلست امام المرأة واخذت تسرح شعرها وهي تنظر الي ثم وضعت على شفاها احمر الشفاه الوردي الذي اجن به وصبغت خدودها بالفرشاة ثم رشت بعض العطر على وجها ورقبتها وعلى نهديها ثم وقفت ورشت منه أيضا على كسها وعلى طيزها... كنت أشاهدها وأنا نائم على فراشها مستمتعا بمنظرها والعب بزبي الذي عاد للانتصاب بقوة ... عادت إلي وقد أصبحت بمنتهى الروعة والجمال ونامت إلى جانبي فنمت عليها وأخذت أتطلع إلى وجها بهيام شديد فقالت لي ها كيف تراني الان هل أصبحت حلوة فقلت لها إلى درجة تذهب بالعقل بل ليس هناك في الدنيا بنظري امرأة أحلى منك... عاودنا احتضان وتقبيل بعضنا بقوة وعنف وشوق شديد وكأننا نقبل بعضنا لاول مرة ... ثم قالت لي حبيبي هل تريد ان تنيكني من طيزي فقلت لها باني لطالما فعلت ذلك بمخيلتي فانقلبت تحتي ونامت على بطنها وما إن فعلت ذلك وأحسست بتضاريس طيزها تحتي حتى فقدت صوابي ... قمت واخذت انظر إلى طيزها وهي نائمة فأذهلني منظره فقد كان رائعا الى درجة لا توصف فقد كان ابيضا ورديا مكورا وبارزا إلى الأعلى فهجمت عليه كالوحش واخذت امصه من كل جانب حتى فقدت عقلي وانا على تلك الحال ووصل انتصاب زبي الى درجة هائلة ... اخذت امص بفردتي طيزها واعصرهما بيدي وأقبل وأمص فتحته الوردية المعطرة وانا أئن وقلبي يدق بشدة هائلة بينما هي تتأوه وترفع طيزها الى الاعلى حتى تقوس جسمها امامي... غمرت وجهي كله في طيزها واخذت الحسه بلساني بجنون بينما هي تفرك زبي بقدميها من تحت ثم طلبت منها ان تفتحه بيديها كما فعلت مع كسها وحين أصبح طيزها مفتوحا أمامي هجمت على فتحته كالمجنون وقمت بإدخال لساني كله فيها واخذت أمصه بشدة ... أخذت ادخل لساني في طيزها واخرجه وكاني انيكها به بينما كانت آهاتها وأنينها تتعالى وأحست يدي التي كانت على كسها بكمية هائلة من السوائل تنساب من كسها على الفراش من شدة الاثارة التي حصلت لها ... التفتت الي وقالت حبيبي نيكني بسرعة فلم اعد احتمل فجلبت زبي الى فتحة طيزها لادخله لكنها قالت لا انتظر قليلا اذهب وضع عليه بعض الكريم لكي لا يؤلم حين تدخله ثم نيكني برفق فذهبت إلى موضع تزينها ووضعت من احد كريماتها على زبي ثم عدت فأدخلت رأسه في فتحة طيزها وهي تفتحه بيديها ثم نمت عليها ... بدأت بدفع زبي داخل طيزها قليلا قليلا وبرفق شديد وأنا أمص رقبتها وأعصر ثدييها بيدي فدخل جزء قصير منه أخذت بعدها أخرجه وببطء أيضا ... عاودت الكرة مرة اخرى واخرى وكنت في كل مرة أزيد قليلا من المسافة التي ادخلها الى ان أصبح يدخل كله فأخذت بعدها أسارع في ادخاله واخراجه شيئا فشيئا حتى تطاوع طيزها تماما مع نيكي وأصبح زبي يدخل فيه ويخرج بسهولة فأخذت أنيكها بقوة وبعنف وهي تأن وتتأوه ... لم اصدق الحال الذي كنت فيه فقد كان كل شيء غير معقولا بالنسبة لي فهاهي معشوقة حياتي تأن وتتلوى تحتي وهاهو وجهي مغمورا بشعرها الكستنائي المموج الرائع وهاهو ظهرها البلوري تحت صدري وهاهو زبي كله في طيزها وها أنا انيكها واشبع كل ما في قلبي نحوها من عشق وهيام ... لم أطق وأنا على تلك الحال بعد فمها عن فمي فكنت اريد تقبيله في نفس الوقت الذي كنت فيه انيكها من طيزها إلا أن ذلك لم يكن ممكنا بذلك الوضع فهمست باذنها وقلت لها حبيبتي اريد ان اقبلك من فمك فارادت ان تنقلب لافعل ذلك لكني قلت لها ارجوك لا تنقلبي لأني أريد أن أقبلك في نفس الوقت الذي انيكك فيه فقمت ورفعتها معي واصبحنا واقفين على الفراش على ركبتينا فالتوت نحوي فاطبقت فمي على فمها واخذت امص ريقها لاطفيء به جمرة قلبي الذي كان يدق بقوة غير أنا تعبنا سريعا من هذا الوضع الغير مريح فاستعدلنا وحضنتها من الخلف ومسكت ثدييها بيدي بقوة وغمرت وجهي في شعرها المتدلي على ظهرها واخذت انيكها من الخلف وقوفا ... بقيت انيكها بهذا الشكل لبرهة ثم نمنا بعدها على الفراش من جديد فمددت ذراعاي من تحت ابطيها واحطت بكتفيها وأخذت اضغط على طيزها بكل ما اوتيت من قوة وكنت في كل ضغطة اضغطها احس بفتحة طيزها تصل الى نهاية زبي ثم قالت لي مد يدك والعب بكسي فمددت يدي اليمنى من تحتها الى كسها الذي كان غارقا بمائه واخذت ادعك بظرها الذي اصبح كالجمرة بأصبعي بشدة وانا انيكها بقوة فأخذت تتلوى تحتي وتدور طيزها بحركة دائرية حول زبي بطريقة تذهب بالعقل فجن جنوني الى درجة لم اتصور ان هناك شيء في الدنيا أجمل واروع والذ من حالي هذا معها... استغرق تنايكنا هذه المرة وقتا أطول من المرة السابقة حتى وصلنا الى الرعشة معا فقد شعرت بوصولها إلى اللذة قبلي بلحظات حين جائتها سلسلة من الرعشات المتتالية جعلت طيزها يتقلص ويرتخي بحركات لا أرادية ضاغطا على زبي بقوة فأخذت اقذف واقذف وطيزها يرضع بتقلصاته المني الذي اقذفه حتى قذفت كمية هائلة من المني في طيزها إلى درجة شعرت به وقد ملأ طيزها فصاحت وهي تتأوه أه كم قذفك دافئ ولذيذ... لقد جعلتنا اللذة نرتعش ونختض معا بقوة اهتز معها السرير الذي ننام عليه وبعد أن انتهت رعشاتنا تلاشينا وغبنا عن الوعي معا تماما ... احتضنتها واعتصرت جسمها بكل قوة واخذت اشم واقبل كل جزء من جسمها يمكن ان يصله فمي وشعرت بحب هائل نحوها على السعادة التي منحتها لي في اول نيكة انيكها في عمري... لم اكن اعرف قبلها الفرق بين نيك الكس ونيك الطيز الا في خيالي ولكني وجدت بأن نيكي لطيزها أجمل بكثير من نيكي لكسها... بدأت ثورتي تهدأ وتراخى زبي داخل طيزها فسحبته وبقيت نائما على ظهرها... وبعد برهة قمت من عليها ونمت بجانبها بينما ظلت هي خدرانة ونائمة على بطنها ... أخذت انظر إليها والعب بزبي لأجعله ينتصب ثانية لانيكها مرة أخرى فقد كنت أود أن أبقى انيكها حتى الصباح خصوصا وإن هناك الكثير الذي اريد ان افعله معها ولم افعله بعد إلا إن زبي خذلني وظل راخيا ولم ينتصب ... وبعد فترة يئست منه واعتقدت بأنها نامت فقمت لارتدي ملابسي ... اخذت البس بجامتي وأنا انظر إليها وهي عارية ونائمة على بطنها وكم كان منظرها جميلا ورائعا وكم تمنيت لو انها كانت زوجتي ... ما ان هممت بمغادرة الغرفة حتى التفتت نحوي وقالت أين حبيبي هل أنت ذاهب فقلت لها نعم فقالت لي لماذا ألا تريد بعد فقلت لها إن كل ذرة في جسمي تريدك بقوة ولكني لم اعد اقوى على فعل المزيد وأخاف أن يأتينا النوم ويأتي احد ويراني هنا فقامت من السرير وجاءت الي واحتضنتني وقبلتني من فمي بقوة ثم قالت لي هل تمتعت معي وهل كان نيكي لذيذا فقلت لها إلى درجة لا تتخيليها ولو قارنت اللذة التي منحتيها لي باللذة التي كنت احصل عليها من الاستمناء عليك لكانت النسبة واحد الى مليون فقالت وانا ايضا لم اتصور بانك رائع الى هذا الحد وان هذه بحق هي أجمل ليلة في عمري ولن أنساها ما حييت وكنت أريد ان نبقى معا نفعل ذلك حتى الصباح ثم ندخل الحمام معا فقلت لها لاتهتمي حبيبتي سنفعل ذلك غدا فقالت لا حبيبي لن نفعل ذلك مرة اخرى لأنه خطر علي وعليك ... لقد كنت احلم بك دائما واعلم بأنك تحلم بي وقد تحق حلمنا وقضينا اجمل وقت معا وعلينا الان أن نضبط أنفسنا وإذا ما ضعف اي منا فعلى الاخر ان يكون قويا ومسيطرا لانه أحسن لنا أن نبقى نتمنى بعضنا على ان نحطم حياتنا بأيدينا لذلك حبيبي أريدك أن لا تغادر هذه الغرفة الا بعد ان نعاهد بعضنا بأن لا نكرر ما حدث بيننا هذه الليلة مرة أخرى أبدا , ليس لأني لا أريد ذلك بل لأنه خير لي ولك ولا تنسى بأن لديك أخ وأخت مني وانا لا أريد ان اؤذيهما وأدمر حياتي وأسرتي وأسبب الأذى لي ولك وللآخرين... صدمني كلامها فتركتها ومشيت ساكتا الى الباب فنادتني مرة اخرى وقالت حبيبي هل تدرك ماذا يمكن أن يحدث إذا ضبطنا احد معا لذلك لا تزعل مني وصدقني باني اكثر منك ألما حين اطلب منك هذا فهل تعاهدني فعدت إليها واحتضنتها بقوة وقبلتها من فمها بشدة وقلت لها أعاهدك ... عدت إلى غرفتي وأنا مغمور بأحساسين متناقضين فقد كنت سعيدا لان حلمي تحق بنيك حبيبة عمري ومعشوقتي وتعيسا بسبب ما طلبته مني بعدها... اضطجعت على فراشي ورائحة عطرها تفوح من بجامتي وجسمي... لم انم ابدا تلك الليلة وبقيت افكر واستذكر كل ما جرى بيننا حتى قام زبي من جديد فلعنته وندمت على سرعة تركي لها وهممت لان أعود إليها إلا إني تذكرت كلامها لي ووعدي لها فلم اجد سوى الاستمناء عليها كعادتي ... حافظت زوجة ابي تماما على ما تعهدت به واخذت تتصرف معي وكان ذلك الامر لم يحدث بيننا ابدا... اصبحت حالتي اسوأ من السابق واصبحت استمني عليها اكثر من قبل خصوصا بعد ان تذوقت كل شيء فيها وأصبحت جميع الأوضاع التي نكتها فيها محفورة في ذهني وربما ستبقى كذلك حتى أخر لحظة في حياتي... لم احاول ابدا تكرار ما حدث بيننا خصوصا وان شملنا اجتمع بأبي بعد فترة قصيرة ... مرت السنين وكبرت واصبحت شابا وسيما وكانت زوجة ابي تغار بشدة حين يظهر مني اهتمام بأي فتاة اخرى كما كانت لاتطيق اي اسرة تزورنا اذا ما كانت لديهم فتاة بسني ... وبعد مرور اكثر من عشر سنوات تزوجت من إحدى الفتيات التي خطبتها لي والدتي وكم كانت زوجة ابي مسرورة حين وجدتها متوسطة الجمال ولا تضاهيها في جمالها... كنت أريد من زواجي ان يخلصني من عبودية تفكيري بزوجة ابي الا ان ذلك لم يحدث ابدا... لم يكن طعم نيك زوجتي كطعم النيك الذي تذوقته مع زوجة ابي فقد كانت تختلف عنها كليا في كل شيء فهي باردة يصعب اثارتها ولا تتفاعل مع نيكي ولا توافق على الكثير من طلباتي كطلبي مثلا لنيكها من طيزها وتعتبر ذلك من المحرمات مما جعل حياتي الجنسية معها رتيبة ومملة وتعيسة بل حتى مقرفة لذلك بقيت أستمني متخيلا نيك زوجة ابي بل إني كنت استمني عليها أكثر مما كنت انيك زوجتي ... وبعد عدة سنوات من زواجي اشتقت الى حبيبة عمري بقدر لم استطع احتماله فذهبت إليها صباحا لأني اعلم أنها تكون وحدها في الدار في مثل هذا الوقت... استقبلتني ورحبت بي وأجلستني في الصالون ثم ذهبت واستبدلت ملابسها وتزوقت وتعطرت ثم عادت إلي ... كان جسمها محتفظا برشاقته وجمالها لازال بأبهى صوره رغم السنين وحين عادت إلي ورأيتها قد تزوقت وتعطرت لي قام زبي عليها فورا... سالتني ماذا اشرب فقلت قهوة فذهبت إلى المطبخ لتعدها لي ... لم استطع الانتظار حتى تعود فلحقتها إلى هناك وكانت قرب الطباخ فجئت واحتضنتها من الخلف بشدة ومسكت بثدييها بيدي ودفنت وجهي في شعرها وتذكرت فورا الوضع الذي تنايكنا فيه من الخلف وقوفا فأزداد زبي انتصابا إلى درجة هائلة واخذ يصرخ يريدها بشدة فضغطته على طيزها بكل ما اوتيت من قوة ... استدارت نحوي وأخذنا نحتضن ونقبل بعضنا بقوة وبنهم وشوق شديد لنعوض سنين طويلة من الحرمان ثم قالت لي لقد عرفت حين رأيتك جئت وحدك وبهذا الوقت بأنك تضمر شيئا ... عاودنا تقبيل بعضنا حتى خدرت تماما بين ذراعي ولكن فجأة انتبهت على نفسها فأخذت تدفعني وتبعد فمها عني وتحاول التملص من أحضاني فقلت لها حبيبتي لماذا تفعلين بي هذا إن بي شوق هائل لك لم اعد استطيع احتماله أو كبته وهو يحرق كل اوصالي بناره وسأموت إذا لم أطفئ هذه النيران الان فقالت لي لماذا فأنت ألان متزوج فقلت لها أنا متزوج من صخرة قبيحة لا أطيقها ولا زلت لحد ألان استمني عليك ولا احب او أتمنى في الدنيا غيرك... سرت لكلامي هذا وانتشت له وقالت وهل تتصور باني لا احتاج إليك او اريدك او هل تظن بأني نسيت تلك الليلة التي قضيتها معك ولكن ماذا نفعل فهذا قدرنا وعلينا أن نقبل به... رجوتها بان تسمح لي بنيكها مرة واحدة حتى ولو كان ذلك وقوفا فقالت لا لن اسمح لك بذلك أبدا مع إني أريده أكثر منك لأني لو سمحت لك مرة فستعود وتريد مرة أخرى وأخرى وقد يدخل علينا احد في أي لحظة فندمر كل شيء وتذهب كل معاناتنا وحرماننا من بعضنا طول هذه السنين أدراج الرياح ... حاولت معها وحاولت ولكنها ظلت ترفض بشدة وحين يأست من استجابتها أيقنت بأنها لا تنوي أبدا كسر عهدها فاعتذرت منها كثيرا ثم غادرت الدار... بقيت زوجة أبي هي محنة حياتي التي لم استطع التخلص منها أبدا فقد ظلت هي المرأة الوحيدة التي احبها ولا أتمنى في الدنيا غيرها ... وألان وبعد مرور أكثر من خمسة عشر عاما على تلك الليلة الرائعة لازلت أعيش بذكراها ولا زلت استمني على زوجة ابي ولو جمعت كمية المني الذي قذفته في حياتي من استمنائي عليها لبلغ مجموعه كمية هائلة...
ان قصتي هذه هي سر من أسرار حياتي التي لايعرفها احد أبدا ... فهل انا انسان مذنب ملطخ بالخطيئة أم أنا انسان مسكين كتب عليه القدر هذه المحنة لكي يبقى تعيسا طول حياته . ارجوا ان لا اكون قد اطلت في سرد قصتي هذه الى درجة كانت فيها مملة , واحب جدا ان اسمع رأي من يقرأها .