|
الحلقه الثانيه -
05-07-2008, 12:16 AM
لم احس بنفسي الاوانا ادفع زبي بالكامل في فتحه طيزها الضيقه وهي تصرخ صرخه مكتومه وانا اقذف مني زبي داخل طيزها ثم ارتميت علي السرير وافقت علي صوت بكاء مكتوم وتاكدت انها هي اختي مها وهي تبكي واضعه وجها علي المخده ربت عليها وقلت بصوت خافت انا اسف انا مش عاارف انا, قالت لاتكمل لقد كان ممتعا جدا بس الالم كان صعب جدا انا الفتحه عندي ضيقه وزبك كبير احتضنتها بحنان وقلت لها اسف هكون المره الجايه طيب وضحكت فضحكت وجلسنا حتي الفجر ونحن نتحدث ونضحك ثم ذهبت لغرفتها قبل لن يصحوا الجميع اما في اليوم التالي جلست علي سريري اغلب اليوم وانا استرجع تلك الليله احيانا احس بألم داخلي لما فعلت وكنت احيانا احس بنشوه وفرحه وشهوه عارمه والغريب ان اختي وفاء (الكبري) مرت من امامي عده مرات وتقريبا لم اكن الحظها رغم انني في السابق كانت تتحرك كل ذره في جسدي عندما تمر امامي واري فخذيها او جزء من صدرها كل ما كان يدور في خيالي تلك الصور التي تتكرر في خيالي كل لحظه اتذكر مها وهي تمص او عندما الحس لها صدرها البارز ذو الحلمه الورديه الصغيره او عنما كنت الحس لها كسها الوردي الصغير ذو الشعر الاصفر الدقيق وكنت اكاد اقذف منيي عنما تذرت تاوهاتها عندما ادخلت زبي في فتحه طيزها الديقه لم احس الا ومها كانت تحتضنني وهي تقول بصوت ناعم وحشتني مووت...هتستناني النهارده؟؟؟ قلت بابتسامه رقيقه طبعا قبلت شفتاي بسرعه وذهبت وكانها تخشي ان يرانا احد مع بعضناوكأن الكل يعلم وفي بدايات الليل كنت نصف نائم وانا اسمع موسيقي خافته وكانني استجمع قواي لمعركه قادمه ثم احسست بالباب يفتح وتدخل خالتي سهام وهي تقول ضاحكه ...ايه انت هتولد بيبي..ايه ياوحش انت تعبان ووضعت يدها علي راسي وانا احاول الاعتدال علي الرير وقالت انت سخن شويه انت قاعد عريان كده ليه وقبل لن اجيب احسست بيدها تمر من علي صدري وفي تلك اللحظه انتبهت الي ملبسها فقد كانت ترتدي تي شيرت وبنطال قصير من القطن اظهرا حلمه صدرها الكبير وفخذيها الممتلأين بمعني ادق تفاصيل جسدها الرائع فقد كان ممتلئه ولاكن ذلك لم يتعارض مع جمال جسدها المغري الابيض المختلط بحمره خفيفه واحسست بزبي تدب به الحياه مره اخري وافقت وهي تقول ...فعلا الواد بقي حاسس انه وحيد ومالهوش لازمه فأجبت ليه كده بس اني جميله وسنك مش كبير بس الظاهر ان الرجاله عميوا يا خاتي ضحكت وقالت انت واد شقي احتضنتها وانا اضحك وقبلتها وثم حركت شفتاي علي رقبتها وصدرها لم اعي ماذا كنت افعل ولا لماذا لاكن المذهل هو تجاوبها معي فقد تحولت ضحكاتها لاهات شهوانيه رقيقه ومحببه فزدت من ضمي لها واخرجت صدرها وبدائت امص الحلمه والحس صدرها وانا احرك اصابعي بين فخذيها واخرجت ز بي ووضعته علي شفتيها ورايت نظره حيره للحظات ثم ادخلته كله في فمها حتي انني احسست رس زبي وقد استقرت داخل حنجرتها وبدات في مص زبي في نهم شديد وبدون سابق انذار دفعتني فقد سمعت صوت امي ينادي سهام يلا انا خلصت تعالي نعمل العشا وتركتني لاكن قبل ان تخرج امسكت يدها وقلت انا محتاجك جدا قالت بحزن ولوعه وانا اكتر بس ما ينفعش واندفعت خارجه وارتديت تي شرت لانزل لتناول العشاء مع العائته ولاستعد لليله ساخنه مع اختي مها الي اللقاء غدا
|