|
حار ... طويل ...مولع -
07-22-2007, 08:41 AM
حار ... طويل ...مولع
انا بتكلم علي الصيف, وانا جالس في البلكونة في شقتي في القاهرة ؛ قبل ما احضر في الخليج؛ لابس الشورت وفالنه بحملات وقصادي في البلكونة اللي جانبي؛ مدام شيرين
وعشان تبقي معايا في الصورة ..دي جسمها شبه مادلين مطر المغنية ؛ بس طيزها اكبر شوية؛لابسه ايه؟؟قميص اسود محزق ومقسم لحد منتصف الساق؛وقافلة البلكونة بستارة من جهة الشارع ؛ وداخله طالعه علي البلكونة ؛ وطبعا شايفاني من الجهة اللي قصادي ؛ وكانت بتلاغي من مدة ؛ وبصراحة انا ببعد عن الجيران عشان القلق
وكعادته ( الجنتلمان .. فادي الصغير .. وده اسم - زبي طبعا )
كان لازم يقف قدام الدلع ده كله؛ بصراحة فرحت به لما وقف..بجد...زبي ..متربي
المشكلهانه ..استمر واقف
ياعم فادي الصغير ؛اهدا بلاش فضايح.ابدا
فكرت ادخل اعمله (كمدات ماء بارد) عشان حرارته تهدي...مفيش فايدة...رأسه ناشفه
وشيرين كل ما تدخل وتطلع يخبط في سور البلكونه...وهينط علي طيزها
وحاسس انها مولعة
وبعد شويه ؛ سألتني شيرين ؛ بتفهم في الدش؟ قلت : طبعا بفهم..قالتي انها مخنوقة، الدش بايظ وهي لوحدها؛ وجوزها انا عارف انه عند مراته التانية
دقايق لبست وكنت عندها
فتحت الباب ؛ لابسة روب علي الهدوم؛جلسنا وبدأت ابرمج الريسيفر ؛ وهي بتعمل شاي ؛ بدأ الدش يجيب القنوات ؛ اهلا ؛ هي عندها الرأس الاوربي ؛ فادي الصغير كان نفسه
يطلع( يزرغت) من الفرحة
جاءت وبدأنا نشرب الشاي وان بأستعرض القنوات
ووقفت عند قناه سكس ؛ راجل بينيك في حته ست ؛شيرين وجها جاب الوان؛وانا مستعبط ؛ قالت بعصبية : ايه دي يافادي؟ قلت لها ابدا ؛ دي قناة طبيه والدكتور بيعمل منظار لوحده ؛ بس باين ان المنظار صعب عشان كده ؛ الست بتتوجع
قعدت تضحك ؛ قالت لازم نغير القناة ؛ قلت لها الروموت اهو؛ تعالي خديه
جاءت؛لسه هاتمسكه ؛ مسكت ايديها بقوة وجزبتها نحوي ؛ وقعت علي راس فادي الصغير؛ فتحت الروب وهي بتحاول تتملص واخدتها في حضني وعلي الارض وبدأت ابوسها واعصر بزازها الطرية وامص شفايفها؛ وابوس رقبتها ولحمه اذانها وهي بتسيح وانا بعصر بزازها؛ وبدأت أيديها ترتخي وتحضني وتتأوه بالراحة ؛ خلعت ملابسي بسرعة وخلعت ملابسها
واخذتها في حضني وانا ابوس شفايفها كل واحدة لواحدها وبادخل لساني في فمها وامص لسانها واحرك لساني في سقف فمها وايدي بتلعب في بزازها وبعصر حلماتها الواقفة وامصها بشفايفي واعض حلماتها باسناني شوية شويه
واحسس علي ظهرها وعلي طيزها الطرية وانا بلعب بصوابعي في كسها من فوق بقوة جامد وهي بتغنج من المتعة وأنا بحضنها جامد وشويه بالراحة وشفايفي بتاكل في كل حته علي جسمها
وامسكها زبي التخين الواقف تلعب فيه وهي في حضني وبدعك كسها لحد ما جابتهم كذا مرة
فتحت رجليها وبصراحه كسها يهبل نظيف وغرقان ميه وعسل عامل ذي حمام السباحة؛ لقيت فادي الصغير ؛عايز يلبس مايوة ؛ وينط
قلته لسه يافادي ؛ فتحت رجليها؛ وحركت زبي علي كسها واضرب علي كسها وادعكه من فوق وفي الشفتين ؛ لما سخنت علي صوت طرقعة زبي علي كسها؛ وبدات امص كسها بلساني بنهم وبشهوة واكله بأسناني واعض حتت من كسها وهي بتغنج والعب في بزازها وحلماتها الواقفة لما ارتاحت ؛ نمت علي ظهري وعملنا وضع 69 وهي بتمص زبي وانا بلحس كسها وبلعب في طيزها لما ولعت
لفت نفسها وبدأت تدخل زبي في كسها الرطب وتطلع فوق وتنزل تحت وانا بساعدها وبحركات سريعة وانا بدعك في بزازها وبطلع ابوسها وامص لسانها واحرك زبي بقوة جامد وهي بتغنج واهاته بتهيجني اكثر
وانا معاها جابتهم وارتعشت وحضنت زبي بكسها جامد وضغتت بايدها علي ايدي
تركتها ترتاح ونزلتها واخدتها في حضني احسس عليها وابوسهاواعض شفايفها بالراحة
لسه فادي الصغير واقف
بدات تلعب فيه بايديهاوتقولي : هو زبك تخين كده ليه؟
قلت لها : لأنه كان بياكل كتير وهو صغير
قعدنا نضحك وهي في حضني وابوسها وندوب في بعض ؛ نامت علي ظهرها ؛ ورفعت رجليها علي أكتافي ودخلت زبي في كسها الناعم شوية شوية وبدات انيكها جامد جامد وهي بتترج وبزازها بترقص وبتصرخ من اللذة والمتعة لما نزلتهم
قلبتها علي بطنها ؛ وخليتها تعمل وضع القطة ؛ راكزة علي ركبها وايديها ؛ وطيزها ناحيتي
حشرت زبي شوية شويه في كسها المبلول وقعدت ادخله شويه شوية واحشره بقوة مره واحدة وهي ببتأوة
واتركه شويه جوه ؛ وانا بحسس بيه جوه كسها ؛ وبيوضي بتخبط في كسها من تحت وطيزها
وانا بحسس بايدي علي طيزها الناعمة وحلمات بزازها الواقفة ؛ لما قالت خلاص هاموت كفاية
قعدت احرك زبي بقوة وانا ماسك وسطها والعب في طيزها لما جبناهم سوا ؛ ولبني بيطرطش في كسها من جوة
وهي بتأوه ؛ وانا بصرخ من كسها المولع وانا بنزلهم
وبعد مانزلنا اخدتني في حضنها واخذت تحضني وتقولي ارتاح ياحبيبي
وانا ببوس فيها واحضنها حتي هدينا
بعد ما خلصنا قلتها
عرفتي الست كانت بتصرخ ليه في القناة
لأن.. الكشف بالمنظار صعب
قعدنا نضحك
واتعشينا
ورقصنا سوا رومانسي
وفضلنا نلعب حتي السادسة صباحا ؛ لما خلاص ؛ سبتها بتزحف من النيك والدلع
وكانت ليلة ذي العسل
|