"كيف هو الجنس؟؟"
"لذيذ .. تماما كالطعام الصيني"
لم أكن قد جربت الجنس من قبل .. او عرفت طعاما غير الذي تعده أمي لنا.
خيالات كثيرة تتراءى .. انتظر خروج العائلة لأتسمر أمام احدى القنوات التي تعرفني - للمرة الأولى دوما - على مناطق محرمة .. وتثق بقدرتي على تعرية باقي الجسد.
***
"أبي .. هل الجنس سيء؟؟ لماذا؟؟"
"لأنه يؤدي إلى زيادة امثالك .. بني"
يخرج .. او اخرج انا .. لا اذكر.
***
بينما تنتظر ابنة الجيران اختي الصغيرة لتلعب معها .. اقنعها بلعب دور المريضة معي .. اتحسس الجسد المحرم واسارع الى الحمام .. امارس العادة السرية ... وابدأ بالبكاء.
***
ادخل المطعم الصيني لأول مرة في حياتي.
"لذيذ .. تماما كالطعام الصيني"
عينان تنظران ببراءة .. فتاة صغيرة تضحك بطفولة ... أي لذة في الطعام الصيني؟؟
***
"هل جربت الجنس قبلا؟"
أطرد سحب الدخان التي شكلتها السيكارة الأخيرة في رأسي .. أعدل جلستي واحاول أن اركز فيما اقول :
"لا .. أبدا"
***
"لن تمارس الجنس هنا إلا مع عاهرة .. أو حمقاء تقنعها بحبك"
***
"السماء تمطر ... ليتها تتصل الآن"
يرن الهاتف
***
"لن تتزوج إلا عاهرة بشعة .. وإن لم تكن عاهرة فسيسعدني رفع قدميها ... ووضعها على أول الدرب"
"لايمكنني الجزم بعدم صحة ما تقوله .. مالم تتزوج أختك"
***
"قبلني"
"لا .. لم نتفق على هذا .. أريد لحبنا السمو"
"يا اميري الأحمق .. تعال"
ويتلاشى وجه الطفلة.
***
"دماء .. أنت تنزفين"
"أنزف؟؟ هل تعتقد أنك ادخلت سكينا؟؟ .. هذا غشاء البكارة"
"ولكن ... أعني ... لم ادخله عميقا .. أسف .. لا اعرف .. انا اسف"
"اهدأ يا حبيبي .. وددت لو ان لي الف غشاء بكارة تمزقها كما تشاء"
***
"ه .. رويدك .. لم يخصص لدخولك كاملا .. هو فقط يستطيع الدخول"
"لكنه دافئ .. رطب .. كمولد الكون .. كرحم الأم"
***
"صباحك سكر .. كيف اصبحت اليوم؟؟"
تضع رأسي في حجرها .. لعينة هي هذه الحمى .. اقول كلاما كثيرا .. أنظر الى وجهها:
"هل يمكنني ان اناديك بامي؟؟"
***
"أنت طفل حقا .. طفل جميل ... إن تشكل حليب بسببك فلا تشربه .. ثلاث مشبعات وأصبح امك فعلا"
تبتسم بحنان .. وأسألها:
"كيف تشعرين؟"
"عندما تقوم بهذا كابن ... يتجه عمود النار إلى قلبي مباشرة .. وعندما تقوم به كرجل .. ينتهي العمود الملتهب عند يدك العابثة"
***
تحاول ابعادي بحركات تقربها اكثر
"أحبك"
سريري يهتز .. وأنين مكتوم يشبه هديل الحمام .. وحدها هي تجعل البشر آلهة.
***
تلقي برأسها على صدري متعبة .. ارتشف عرق جسدها وافكر:
"خلق البشر من ماء مالح"
***
"ارو فمي"
"لماذا؟"
"لا اعرف .. أريد ان اعبر لك عن مدى حبي .. أظنها طريقة مناسبة .. يطيب لي أن اتخيلك احيانا قزما ابتلعه بلقمة واحدة"
يتوحد جسدانا .. ويكتمل الانسان.
***
"نعيما"
تمسك بعلبة الديو رول أون ... وتحركها على صدري راسمة اشكال وحشية ... مثيرة:
"هكذا .. ستبقى نظيفا"