|
قصتي مع حبي الاول والاخير (الجزء الاول ) -
09-28-2008, 12:03 AM
اروي لكم قصتي مع حبي الاول والخير الذي لن انساها طوال حياتي...يا اصدقائي فا والله لازلت الى اليوم اعاني منها ولا استطيع نسيانها
ابتدات قصتي مع الفاتنة وهكذا كنت دائما اناديها عندما كنت عند بيت عمي فهي تكون صديقة لابنة عمي ، كان عمري حينها 17 عاما في الثانوية الاولى و كانت هي كذلك ، التقيتها واحببتها من الوهلة الاولى ، ارمقها بنظرات الحب والاعجاب وهي كذلك تبادلني نظرات الاعجاب ، فاخبرت ابنة عمي اني اريد التعرف عليها، وكنت حينها قد رجعت من رحلة علاج من مرض بغيض قد الم بي ، فاخبرتني ابنة عمي انها لا تريد فقلت لها حسنا ، ومرت الايام وكنت في حالة نفسية كرهت كل من حولي وذلك بسبب مرضي ، وكنت مع ابن عمي في سيارته ، واذ بهاتفي النقال رن ... وكان اجمل صوت سمعته في حياتي كلها ، ولكن لم اكن في مزاج للمزاح والكلام الساخر الصادر عن ذلك الصوت الملائكي ، فأجبت واذ بها تريد التعرف علي هكذا واصبحت تصرخ وتقهقه من الضحك ، وانا من النوع الجاد في التعامل مع الاخرين ، فاجبت ليس لدي وقت للمزاح واللعب وقلت لها ان كنت فتاة مموسية فاني انتظرك عند مكان معين في الساعة الفلانية ، فأجابت لمذا تتكلم معي هكذا ، اجبتها اذهبي الى الجحيم فأنت مموسية وبائعة هوى .
وبعدها بساعتين اتصلت بي فأجبت : ماذا تريدين انا لازلت على موعدنا الن تأتي اني في انتظارك ، فأجابتني : لا تتكلم معي هكذا ووالله اني اريد التعرف لا شي اخر، فأحسست انها صادقة واغلقت السماعة . وبعدها بفترة من الساعات اتصلت بها وتكلمت معها ، و عرفتني عن نفسها واسمها وعمرها .
ومرت الايام اصبحت لا استطيع ان انقطع عنها ولو للحظة وبعد شهر من التعارف قررنا ان نرى بعضنا وكانت اخبرتني خلال تلك الفترة ان اسمها سارة وعمرها 16 عاما و مشيت معها على انها كذلك ، وفي يوم اللقاء كنت لبست اجمل ما عندي من ثياب وذهبت الى لقائها وكنت خائفا قليلا وفي نفس الوقت هو رؤيتي الى صاحبة الصوت الفاتن ، ووصلت الى المكان المتفق عليه وجلست في طاولتي انتظر وبعد 10 دقائق دخل 3 فتيات كانت من ضمنهم ابنة عمي والفاتنة ، وسالت ابنة عمي ماذا تفعلين هنا ، قالت : انت الذي ماذا تفعله هنا ؟، فارتبكت وقلت جئت لكي ارى فتاةتعرفت عليها عن طريق الهاتف .قالت : هذه التي تبحص عنها انها صديقتي ...انها الفاتنة...، جن جنوني وطار عقلي من محله . فسحبتني الفاتنة من يدي واجلستني على طاولة لوحدنا .
اصبحت مذهولا ومندهش من ذلك الموقف ، ولكني تمالكت نفسي وقلت لها انك لا تريدين ان تتعرفي علي . ولكن لماذا فعلت كل هذا معي ؟ ماذا فعلت معكي لكي تخدعيني باسمك وعمرك لقد احببتك من صوتك ، و قالت لي ارجوك افهمني للحظة : انها ابنة عمك كانت تريد ان تعرف اذ كنت تتكلم مع فتيات ام لا ولكن النتيجة اني احببتك وووالله اني احبك وابنة عمك تريدنا الانفصال ولا تريديني ان احبك وان اعرفك ولكني غرقت في هؤاك وحبك واغرمت فيك ، وبعد لحظة من الهدوء كنت افكر فيما قالت وكنت ايضا منغاظ من ابنة عمي واسلوبها معي ولكن انا لا اريد الابتعاد عنها لقد احببتها من كل قلبي وقلت لها انا مسامحك لا اريد منك الا شيا واحد ان تبقي تتكلمي معي وا يبقى الموضوع بيني وبينك ، قالت : هذا ما اريد . وهكذا انهينا اللقاء الاول انه بين انفسنا سنبقى نكلم بعضنا ، وامام ابنة عمي نظهر الحزن لاننا نريد الفراق .
اصبحنا نكلم بعضنا ليل نهار ، ومع مرور الايام ازداد حبي لها كثيرا و هي اصبحت تحبني بجنون وانا كذلك ، كنت لا استطيع النوم دون ان اسمع صوتها .
وبعد مرور اربعة شهور كانت اقتربت امتحانات الثانوية العامة وكانت هي مثلي في العمر اي عندها امتحانات الثانوية وذلك بصفتها سنة مصيرية ، مع العلم اني لم ارها سوى مرة واحدة وذلك لان ظروفها لم تسمح لها ان نتقابل بسبب اهلها المتشددين.
ابتدات الثانوية وكنا اتفقنا ان نتكلم مع بعضنا مرتين في اليوم ، وذلك من اجل الدراسة والاهتمام بها اكثر وكنا قد وعدنا بعضنا ان نجتهد ونتفوق لكي ندخل الجامعة مع بعضنا .
و طيلة الفصل الاول من الدراسة وانا كلما كنت اتكلم معها اسالها عن حالها واهم شي دراستها و كانت تجيبني بانها جيدة .
و كنت انا لا ادرس كنت طيلة الوقت افكر بها واسال نفسي ان درست ام لا ام جالسة ام متلهية ... وهكذا قضيتها طيلة الفصل الاول و عند الامتحانات كنت ادرس في ليلة الامتحان اما هي فقد استعدت تمام لها وعند كل انتهاء كل امتحان اتصل عليها كيف قدمت وهي كذلك كنت اقول لها الحمد لله وهي كذلك .
وعندما ظهرت النتائج في الفصل الاول كنا قد نجحنا معا ولكنها حصلت على معدل افضل مني . ولقد فرحت كثيرا لنجاحنا .
وبعدها ابتداالفصل الثاني الذي يعتبر اهم بكثير من سابقه .
و بعدها بفترة الشهرين اتصلت بي فجاة في نصف الليل فأجبت الو ماذا هنالك يا حبيبتي ؟ هل اصابك مكروه ؟ ماذا بك؟. كانت مسرورة وفي غاية السرور .قالت : لك عندي مفأجاة لقد فرجت يا حبيبي ساراك غدا لاني ساخرج من سجني اخير وذلك بسبب سر اهلي فجاة ارجووك اريد ان اراك غدا قلت حسنا...حسنا وكنت قد فرحت كثيرا وذلك لاني لم ارها منذ نحو 9 شهور .
وفي صباح اليوم الموعود ذهبت الى السوق واشتريت هدية لها وعند حلول الموعد ذهبت وكنت قد وصلت الى قمة الاشتياق الى عيونها الحسناء والى وجهها الجميل ..
وجأت الفاتنة وكانت في اجمل واحسن حالها وصعقت لجمالها الاخاذ في تلك اللحظة واقتربت مني وانا مذهول من شدة الموقف وقالت ماذا بك ؟ قلت انك اجمل من المرة السابقة بكثير اليوم يا حبيبتي انك ملاك اميرة من السماء . وجلسنا نتكلم في حياتنا ومستقبلنا وماذا يريد كل واحد منا دراسته في الجامعة و عن حبنا الكبير وانتهى اللقاء بسرعة البرق .
وبعدها بشهرين ابتدات امتحانات الفصل الثاني وبعد انتهائها جلسنا ننتظر بنتائجه وظهرت والحمد الله نجحنا الاثنين وذلك بفضل الله وبحبنا وصبرنا معا .
كنت نويت ان اسجل في جامعة كان اصحابي واقربائي واحبابي يدرسون بها و هنا ابتدات المعاناة كان والدي قد اصر ان ادرس في جامعة غير التي اريدها وتعندت مع والدي واصررت على راي فما كان منه الا وان غصبني على الدراسة في جامعة غير تلك التي اريدها واستسلمت لامر الواقع . وكنت اتكلم مع اصدقائي كلهم واسالهم ماذا حصل بامرهم في الجامعات ووالله والله والله اجابوني اجابة واحدة انهم جميعا في الجامعة التي احبها .صعقت و اتصلت مع حبيبتي وسالتها ماذا حصل معها فاجبتني وهي مترددة وقالت لي حبيبي لا تحزن ولكن تم ترشيحي في الجامعة س. فسقطت مني السماعة وهرعت ابكي بشدة وبحرقة دما لقد تم قبولها في الجامعة التي احبها حيث اصدقائي واحبائي واقاربي وكل من احبهم وحبيبتي...
جلست حزينا مهموما اياما عدة لا اجيب احد ولا اكلم احد حتى هي ترن على هاتفي ليلا نهار وانا لا اجيبها وترسل لي الرسائل وانا لا اجيب و بعدها بيومين اجبتها وكانت في غاية الانهيار والدموع تملى وجنتيها الورديتن وصوت بكائها على الهاتف كان مثل صوت سقوط المطر على الارض وكنت قد سلمت امري لربي العالمين .
وبعد فترة بدا الدوام في الجامعات
وهنا ابتدات رحلة معانتي معها ومع الزمن ...ارويها لكم قريبا جدا ... ولكن اريد ان اخبركمم والله .والله انها قصة حقيقة وواقعية مررت بها في حياتي
|