أعزائي، إقرأوا ما كتبه إنسان كان غارقا في بحر الرذيلة، وكانت الفواحش بالنسبة له كالماء والهواء لا يستطيع أن يتخلى عنها، إتبع شهواته وأضاع صلاته وأسرف على نفسه وفعل أقصى ما يمكن أن يتخيله عقل من المعاصي والآثام حتى أن الشيطان نفسه قد يتعلم منه، ظل هكذا سنوات غارقا في الذنوب والمعاصي والفواحش والكبائر حتى هداه الله تعالى الى طريق النجاة الصراط المستقيم.
إن ما دفعني للكتابة هو حبي لكم وخوفي عليكم فقد كنت مثلكم، ونحن جميعا أخوة في الإنسانية، ومن يجد إنسان يغرق فيجب أن يمد له يد العون قبل أن يغرق ويموت.
وإن ما دفعني للكتابة أيضا هو لأخبركم أن التوبة ممكنة بمشيئة الله ولكن يجب أن تأخذ خطوة نحو التوبة والله سوف ييسرها لك بمشيئته، ولا تؤجل التوبة وتلهث وراء الحياة وزينتها.
يقول الله تعالى (من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون*أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون) سورة هود آية 15، 16
وكل إنسان به جانب الخير وجانب الشر، ومهما زاد جانب الشر فإن جانب الخير يظل موجود ويحتاج إلى إزالة الأتربة والغبار من عليه ليشرق من جديد كما تزال الأتربة والغبار من على الماسة فتلمع وتسطع من جديد، وتكون إزالة الأتربة والغبار من على جانب الخير في قلب الأنسان بتذكيره بالله الذي خلق وأوجد هذا القلب.
يقول الله تعالى (وذكرفإنالذكرىتنفعالمؤمنين) سورة الذاريات آية 55
ويقول الله تعالى (وذكر بالقرآن من يخاف وعيد) سورة ق آية 54
وأذكركم بقول الله تعالى على لسان نبيه صالح (فاتقوا الله وأطيعون*ولا تطيعوا أمر المسرفين*الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون) سورة الشعراء آية 150-152
وأذكركم بقول الله تعالى على لسان نبيه هود (فاتقوا الله وأطيعون*واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون*أمدكم بأنعام وبنين*وجنات وعيون*إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم) سورة الشعراء آية 131-135
وأنا أخشى أن يعذبنا الله بذنوبنا، يقول الله تعالى على لسان نبيه هود (إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم) سورة الشعراء آية 135
يقول الله تعالى (ولقد أنزلنا إليكم آيات مبينات ومثلا من الذين خلوا من قبلكم وموعظة للمتقتين) سورة النور آية 34
يا أخي الحبيب أرجوك لا تتكبر عن الحق، يقول الله تعالى (وإذا قيل له إتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد) سورة البقرة آية 206
يقول الله تعالى (ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق) سورة الحديد آية 16
و يقول الله تعالى (الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد*أفمن يتقي بوجه سوء العذاب يوم القيامة وقيل للظالمين ذوقوا ما كنتم تكسبون) سورة الزمر آية 23، 24
إن الزنى من الكبائر والفواحش وقد أمرنا الله تعالى بأن لا نقترب منه، يقول الله تعالى (ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا) سورة الإسراء آية 32
ويقول الله تعالى (ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن) سورة الأنعام آية 151
إن الزنى كما أن له عواقب وخيمة في الآخرة فإن له أيضا عواقب أليمة في الدنيا منها:
أنه تكثر بسببه الأمراض والأوجاع ففي الحديث الشريف (لم تظهر الفاحشة في قوم حتى يعلنو بها إلا فشى فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا)
و(ما ظهر الربا والزنى في قرية إلا أذن الله بإهلاكها)
ومن عواقب الزنى أنهيجمعخصالالشركلهامنقلةالدينوذهابالورعوفسادالمروءةوقلةالغيرة،فلاتجدزانياًمعهورعولاوفاءبعهد، ولاصدقفيحديث،ولامحافظةعلىصديق،ولاغِيرةتامةعلىأهله. ومنعواقبهسوادالوجهوظلمته،وظلمةالقلبوطمسنوره،وكآبة النفسوعدمطمأنينتها،ومنهاقصرالعمرومحقبركتهوالفقراللازم. وفيالأثر: ( إناللهمهلكالطغاةومفقرالزناة).
ومن عواقب الزنى أنه يسلب الزاني أحسنالأسماءوهوإسمالعفةوالبروالعدالة،ويعطيهأضدادهاكإسمالفاجروالفاسقوالزانيوالخائن،ومنها الوحشةالتيتعلووجهوضيقةالصدروحرجه،وقدتمتدالعواقبإلىذنوبمتتاليةفربماقتلأوسرقوكسبالحراموأضاعأبناءهوزوجته ليصلإلىمراده،ومنهاأنالزانيربمايعاقببمنيزنيبأهلهأوببناتهلأنهكمايدينيُدان.
ومنعواقبالزناقلقنفسيواضطرابوهموغمينزلهاللهعزوجلفيمنيبحثعنالسعادةواللذةفيالحرامفيعاقببضدطلبهومانراهمنانتشارالأمراضالنفسيةوالجنسيةالتيقدتؤديإلىالموتأكبردليلعلىذلك.
ومن أعظمعواقبالزنىسوءالخاتمة،قالابنالقيمرحمهالله: (إذانظرتإلىحالكثيرمنالمحتضرينوجدتهميحالبينهموبينحسنالخاتمة،عقوبةلهمعلىأعمالهمالسيئة).
إن كثيرين من الذين وقعوا في مستنقع الزنى وقعوا بسبب صدمة قوية قد تكون صدمة عاطفية مثلا أفقدتهم توازنهم وجعلتهم ناقمون على الدنيا وما فيها ويريدون أن يأخذوا حظهم من الدنيا بالطول والعرض متجاهلين تماما الحلال والحرام وكأنهم يريدون الإنتقام وهم في الحقيقة ينتقمون من أنفسهم لأنهم يلقون بأنفسهم في التهلكة، إنهم بذلك إبتعدوا كل البعد عن الإيمان بقضاء الله والتوكل عليه وإقتربوا كل القرب من الشيطان.
وآخرين وقعوا في الزنى رغبة منهم في مكسب مادي، يقول الله تعالى (قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث فاتقوا الله يا أولي الألباب لعلكم تفلحون) سورة المائدة آية 100
ومن وقع في الزنى له توبة، يقول الله تعالى (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم*وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون*واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون*أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين*أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين*أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين*بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين*ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوهم مسودة أليس في جهنم مثوى للمتكبرين*وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون) سورة الزمر آية 53 - 61
ويقول الله تعالى (وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون) سورة النور آية 31
ويقول الله تعالى (ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما) سورة النساء آية 110
ويقول الله تعالى (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم) سورة آل عمران آية 31
ويقول الله تعالى (والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون) سورة آل عمران آية 135
إن باب التوبة مفتوح فماذا ننتظر، إن اللذة مدتها قصيرة ولكن الذنب يبقى، والحياة قصيرة والعمر وإن طال فهو قصير ودوام الحال من المحال ونخشى أن نموت قبل أن نتوب، والموت قد يأتي فجأة ونخاف أن نموت ونحن على معصية، يقول الله تعالى (حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون*لعلى أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون) سورة المؤمنون آية 99، 100
وإذا كنا نعصي الله ومازلنا أحياء فهذا من رحمة الله بنا ليمهلنا ويعطينا الفرصة لكي نتوب عن المعاصي لأنه من مات على معصية فسوف يبعثه الله على هذه المعصية ويكون مفضوح أمام الخلق كلهم، يقول الله تعالى (إن في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود) سورة هود آية 103
أين تريد أن تكون هل تريد أن تكون في الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين حيث يقول الله تعالى (ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا) سورة النساء آية 69
أم تريد أن تكون في النار مع الفجار والكفار والمنافقين حيث يقول الله تعالى (أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار) سورة ص آية 28
ويقول الله تعالى (وإن الفجار لفي جحيم*يصلونها يوم الدين*وما هم عنها بغائبين) سورة الإنفطار آية 14 ،15، 16
فيجب أن تعلم أين تريد أن تكون، يقول الله تعالى (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون) سورة الحشر آية 18
ويجب أن تحدد موقفك، يقول الله تعالى (يوم يأتي لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد*فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق*خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد*وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ) سورة هود آية 105، 106، 107، 108
ومهما قلت من أعذار ومبررات تبرر بها فعلك للكبائر والفواحش فلن تقبل منك هذه المبررات لأنك تعلم أنها مبررات ضعيفة وواهية، يقول الله تعالى (ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر*بل الإنسان على نفسه بصيرة*ولو ألقى معاذيره) سورة القيامة آية 13، 14، 15
يا أخي الحبيب إياك أن تقوم بتكذيب ذلك، يقول الله تعالى (كذب الذين من قبلهم فأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون*فأذاقهم الله الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون*ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون*قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون) سورة الزمر آية 25، 26، 27، 28
وقد حدث بالفعل أن عذب الله السابقين وأخذهم بذنوبهم، يقول الله تعالى (أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم كانوا هم أشد منهم قوة وآثارا في الأرض فأخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق) سورة غافر آية 21
و يقول الله تعالى (أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أشد منهم قوة وأثاروا الأرض وعمروها أكثر مما عمروها وجاءتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) سورة الروم آية 9
و يقول الله تعالى (أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم وكانوا أشد منهم قوة وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليما قديرا) سورة فاطر آية 44
و يقول الله تعالى (أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أكثر منهم وأشد قوة وآثارا في الأرض فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون) سورة غافر آية 82
إن عذاب الزناة في الآخرة شديد، يقول الله تعالى (يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا) سورة الفرقان آية 69
ويعذب الزناة في جهنم بأن يشربوا من طينة الخبال وهي صديد أهل النار، وأن يحرقوا في فروجهم.
فماذا ننتظر يجب أن نسارع ونتوب إلى الله ونرجع إليه ونندم على ما فعلنا ونعزم على عدم العودة إلى المعصية والفاحشة أبدا ما حيينا، يقول الله تعالى (وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين) سورة آل عمران آية 133
ويجب الا نماطل في التوبة بل لا بد أن نتوب من قريب حتى يتقبل الله توبتنا لأننا لو أخرنا التوبة قد يفاجئنا الموت وعندها لن تقبل منا أي توبة، يقول الله تعالى (إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما*وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما) سورة النساء آية 17، 18
والله يفرح بتوبة العبد لأن الله غفور رحيم، يقول الله تعالى (ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما) سورة النساء آية 110
ويقول الله تعالى (فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم) سورة المائدة آية 39
ليس ذلك فقط بل يبدل الله السيئات حسنات وذلك من جوده وكرمه وعطفه علينا، يقول الله تعالى (إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما) سورة الفرقان آية 70
ويقول الله تعالى (وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى) سورة طه آية 82
ويقول الله تعالى (فأما من تاب وآمن وعمل صالحا فعسى أن يكون من المفلحين) سورة القصص آية 67
ويقول الله تعالى (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا*إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا) سورة مريم آية 59، 60
يا أخي الحبيب لا تنسى أنه كما أن الله يغفر الذنب ويقبل التوبة هو أيضا شديد العقاب، يقول الله تعالى (غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير) سورة غافر آية 3
إنك تلاحظ أن عقاب الزناة شديد سواء كان في الدنيا حيث يقول الله تعالى (الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين) سورة النور آية 2
أو كان في الآخرة حيث يقول الله تعالى (يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا) سورة الفرقان آية 69
إذا كان العقاب شديدا فهذا يدل على شدة الجرم حيث أن الزنى من كبائر الذنوب وهو فاحشة، يقول الله تعالى (ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا) سورة الإسراء آية 33
ويقول الله تعالى عن الفواحش (قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون) سورة الأعراف آية 33
ويقول الله تعالى (قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون) سورة الأنعام آية 151
ومن يقول أنه يفعل الفاحشة لأنه وجد أهله يفعلون ذلك، فيقول الله تعالى (وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون) سورة الأعراف آية 28
ويقول الله تعالى (وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا أولو كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب السعير) سورة لقمان آية 21
ومن قال أنه يفعل الفاحشة لأنه وجد أصدقاءه يفعلون ذلك، فيقول الله تعالى (المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون) سورة التوبة آية 67
والذين يساعدون على نشر الفاحشة سوف يعذبهم الله في الدنيا والآخرة، يقول الله تعالى (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون) سورة النور آية 19
حيث أن من يفتن الناس فإن له عذاب شديد، يقول الله تعالى (إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق) سورة البروج آية 10
إن من يرضى لأهله فعل الفاحشة ويساعدهم على ذلك يسمى الديوث، والديوث بالإضافة إلى عذابه في الدنيا وفي الآخرة لن تقبل منه صلاة ولن ينظر الله إليه يوم القيامة ولن يدخل الجنة، يا أخي توب إلى الله تعالى قبل الموت توب إلى الله تعالى قبل فوات الأوان وستجد الله توابا رحيما.
إن هناك حقيقة هامة يجب ألا نغفلها وهي أن الشيطان يعلم أنه من أهل النار وهو يريد أن يزيد عدد أتباعه ليكونوا معه في النار في الجحيم ولذلك فهو يامرنا بالفحشاء، يقول الله تعالى (الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم) سورة البقرة آية 268
ثم بعد ذلك سيتنصل منهم، يقول الله تعالى (وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فإستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتمون من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم) سورة إبراهيم آية 22
إن سلاح الشيطان هو نفس السلاح القديم ولكن الشيطان يقوم بتطوير هذا السلاح دون أن يغيره، إن سلاح الشيطان هو أن ينزع عن الناس لباسهم ليريهم عوراتهم ويأمرهم بالفحشاء، وينصحنا الله تعالى في كتابه العزيز فيقول (يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون) سورة الأعراف آية 27
فالشيطان هو عدونا ويجب ألا ننقاد له، يقول الله تعالى (إن الشيطان لكم عدو فإتخذوه عدوا إنما يأمر حزبه ليكونوا من أصحاب السعير) سورة فاطر آية 6
ويقول الله تعالى (ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين) سورة يس آية 60
و يجب ألا ننساق وراء الشيطان، يقول الله تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر) سورة النور آية 21
ويقول الله تعالى (ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين*إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولو على الله ما لا تعلمون) سورة البقرة آية 168، 169
و يجب ألا ننساق وراء شهواتنا، يقول الله تعالى (والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما) سورة النساء آية 27
ويقول الله تعالى (وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى) سورة النازعات آية 40، 41
ويقول الله تعالى (ولمن خاف مقام ربه جنتان) سورة الرحمن آية 46
وإذا وقعنا في مشكلة فإننا نتجه إلى الله بالدعاء، فكيف ندعوه ونحن نعصاه، وليس بمعصية صغيرة ولكن بعمل الكبائر والفواحش، يقول الله تعالى (إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما) سورة النساء آية 31
إن من يفعل هذه الكبائر والفواحش والمعاصي هو بالتأكيد لا يصلي ولا ينتظم في الصلاة ولا يصلى بتدبر وتفكر، يقول الله تعالى (اتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون) سورة العنكبوت آية 45
إن الصلاة هي عماد الدين ومن تركها فقد ترك الدين وأول ما يسأل العبد يوم القيامة يسأل عن صلاته فإذا صلحت صلح عمله وإذا فسدت فسد عمله.
يقول الله تعالى (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين) سورة البقرة آية 238
و يقول الله تعالى (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا) سورة النساء آية 103
ياأخي قم بإقامة الصلاة في أوقاتها وحافظ عليها فسوف يحميك الله من الإنجراف في هذه الفحشاء.
إن كل من يفعل هذه الكبائر والمعاصي ويفتن الناس ويضلهم فإن أعماله خاسرة، يقول الله تعالى (قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا*الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا) سورة الكهف آية 103، 104
يا أخي كل واحد مسؤول عن نفسه وسوف يحاسبه الله منفردا، يقول الله تعالى (لقد أحصاهم وعدهم عدا*وكلهم آتيه يوم القيامة فردا) سورة مريم آية 94، 95
و يقول الله تعالى (إذ تبرأ الذين اتُبٍعوا من الذين إتبَعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب*وقال الذين إتبَعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرؤوا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار) سورة البقرة آية 166، 167
فيجب علينا ألا نتبع هؤلاء الذين يرتكبون المعاصي والذنوب والكبائر وألا ننساق ورائهم، يقول الله تعالى (ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا وإتبع هواه وكان أمره فرطا) سورة الكهف آية 28
فإذا أطعناهم وإتبعناهم وقلدناهم كنا كمثل أناس يركضون ويتسابقون فوق جبل عال حتى يتساقطون الواحد تلو الآخر من حافة هذا الجبل.
ولكن يجب أن نتبع سبيل وطريق المؤمنين بالله، يقول الله تعالى (وإتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون) سورة لقمان آية 15
فيجب أن نتبع سبيل وطريق من أناب إلى الله ونتمسك جميعا بحبل الله حتى لا نسقط من الحافة، يقول الله تعالى (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون) سورة آل عمران آية 103
ولا نكون مثل ذلك الشخص الذي آتاه الله الآيات فكذب بها وظلم نفسه، يقول الله تعالى (واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين*ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون*ساء مثلا القوم الذين كذبوا بآياتنا وأنفسهم كانوا يظلمون) سورة الأعراف آية 175، 176، 177
إن الذي يعمل الفواحش ويصر على إرتكاب الذنوب والمعاصي والآثام والكبائر ماذا يعتقد، هل يعتقد أنه سوف يكون خالدا مخلدا في الدنيا وليس هناك موت ولا بعث ولا حساب ولا جنة ولا نار، إن كل ما يفعله الإنسان يكتب عليه، يقول الله تعالى (ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد*إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد*ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد*وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد) سورة ق آية 16، 17، 18، 19
ويقول الله تعالى (وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين) سورة يونس آية 61
فإن فعل الإنسان خير فسوف يرى خير وإن فعل شر فسوف يرى شر، يقول الله تعالى (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره* ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره) سورة الزلزلة آية 7، 8
فماذا ننتظر، يجب أن نسارع بالتوبة والإستغفار، وقد يقول قائل سوف أتوب ولكن ليس الآن، إني الآن شاب ومازالت الحياة أمامي وسوف أتوب ولكن عندما أكبر ويتقدم بي العمر.
إن الموت قادم لا مفر وقد يأتي فجأة، فماذا ننتظر هل نسارع بالتوبة والإنابة والإستغفار وفعل الأعمال الصالحة أم نصر على الذنوب والمعاصي والكبائر والفواحش فنموت على ذلك، وحينئذ ماذا نقول عند السؤال في القبر وماذا نفعل عند حساب الملكين، يقول الله تعالى (حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون*لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون) سورة المؤمنون آية 99، 100
وكيف سنقابل الرسول صلى الله عليه وسلم عند الحوض عندما يرانا ويقول لنا هؤلاء من أمتي فتقول له الملائكة كلا كلا إنك لاتعرف ماذا فعلوا من بعدك، فحينها يقول لنا بعدا بعدا سحقا سحقا (نعوذ بالله من ذلك)
يقول الله تعالى (أن تقول نفس ياحسرتى على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين*أوتقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين*أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين) سورة الزمر آية 56، 57، 58
إن المجاهرة بالمعصية إثم كبير، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (كل أمتي معافى إلا المجاهرون)، فالمجاهرة والتباهي بالمعاصي والكبائر يؤدي إلى نشر وإشاعة الفاحشة بين الناس، يقول الله تعالى (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون) سورة النور آية 19
حيث أن من يفتن الناس فإن له عذاب شديد، يقول الله تعالى (إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق) سورة البروج آية 10
إن الشيطان يزين للناس سوء أعمالهم فيرون أنهم يعملون عملا حسنا، يقول الله تعالى (أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرات إن الله عليم بما يصنعون) سورة فاطر آية 8
ويقول الله تعالى (أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله واتبعوا أهواءهم) سورة محمد آية 14
بالتأكيد ليس الفاجر الذي يعمل الفواحش ويرتكب الكبائر كمن على طريق الإستقامة ويتقي الله، يقول الله تعالى (أم حسب الذين إجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون) سورة الجاثية آية 21
وبالتأكيد ليس من يمشي على وجه كمن يمشي مستويا، يقول الله تعالى (أفمن يمشي مكبا على وجه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم) سورة الملك آية 22
فالفجار والعصاة والزناة حياتهم بها تعب وضنك وإن أخفوا ذلك ولم يبدوه، يقول الله تعالى (ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين*وإنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون*حتى إذا جاءنا قال يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين*ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون) سورة الزخرف آية 36، 37، 38، 39
فهل تريد أن يصاحبك شيطان ويقترن بك ويلازمك ويوسوس لك ويشجعك على إرتكاب المعاصي وفعل الفواحش ويزين لك سوء عملك ويحبب إلى قلبك البعد عن الله ويلهيك ويمنيك بطول الأمل، يقول الله تعالى (ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا*يعدهم ويمنيهم وما يعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا) سورة النساء آية 119، 120
ويوم القيامة يتنصل الشيطان، يقول الله تعالى (وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فأستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتمون من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم) سورة إبراهيم آية 22
ماذا تنتظرون، حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وإقهروا شياطينكم من الجن والإنس، وتوبوا إلى الله، يقول الله تعالى (وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون) سورة النور آية 31
ويقول الله تعالى (وإستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود) سورة هود آية 90
ويقول الله تعالى (ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين) سورة الأعراف آية 23
ونصيحتي للجميع:
1-أن نقرأ ما تيسر من القرآن ولو صفحة واحدة كل يوم فسيهدينا الله بمشيئته ويعيننا على الطريق المستقيم، يقول الله تعالى (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا) سورة الإسراء آية 9
و يقول الله تعالى (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا) سورة الإسراء آية 82
و يقول الله تعالى (ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر) سورة القمر آية 17
2-غض البصر، فالنظرة سهم مسموم من سهام إبليس المرجوم، يقول الله تعالى (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون) سورة النور آية 30
3-الإستعفاف لمن لم يتزوج، يقول الله تعالى (وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله) سورة النور آية 33
4-عدم الخوض في شرف النساء، يقول الله تعالى (إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم) سورة النور آية 23
5-الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والأخذ بأيدي الآخرين، يقول الله تعالى (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله) سورة آل عمران آية 110
و يقول الله تعالى (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون) سورة آل عمران آية 104
ويقول الله تعالى (يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصالحين) سورة آل عمران 114
ويقول الله تعالى (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم) سورة التوبة آية 71
وفي الختام أذكركم بقول الله تعالى (فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير*ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون* وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين*واصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين) سورة هود آية 112-115
اللهم إغفر لنا وارحمنا واهدنا وعافنا وارزقنا، ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم.
اللهم صلي وسلم وبارك على محمد النبي وعلى آله وصحبه أجمعين وعلى من تبعه بإحسان إلى يوم الدين.