أول نيكه في حياتى
جميل أن يتحدث الشخص عن تجاربه الجنسية فهي تجارب ذات شجون وخاصة"إن كانت من تمارس معها الجنس تريحك وتعطيك جوا"جنسيا"يلطف عليك وتبحلامعها في جومن المتعة الجنسية وخاصة"لشخص مثلي يعشق النيك والجنس ويعطي الجنس لم تريدحتى الإشباع فأنا عندي قاعدة لاأرضى لعشيقتي أن أغادرها حتى أشبعها نيكا" وبمختلف الطرق والجهات كما تحب حتى تنسى العالم كله وأهبها جنسا" ونيكا" لن تجد مثله عند غيري وأجعلها تشبع منه لمدة أسبوع قادم..فأنا أنسان جنسي أحب النيك وأعشقه وأحب ممارسته كل يوم بل كل ساعة بل كل دقيقة..ترتمي في حضني وأرتمي في إحضانها أجعلها تنسى كل العالم والناس مادامها معي..على فكرة أنا أحب قبل أن أمارس النيك أن اسأل العشيقه كيف تريد النيك فالعذراء ليست كالمفتوحة..وأول نيكة لي كانت لبنت عذراء لاتفهم في النيك شيء فعشيقتي بعد تلك الليلة عشقتني وكانت من أحلى الليالي قبل حوالي تسع سنوات وكنت أنا أبلغ العمرستة عشرعاما" وهي أربعة عشرعاما" ولكني خبيرفي الجنس والنيك فكنت أشاهد أفلام جنس وأقرأ كتب جنس منذ أن كان عمري أثناعشرسنة فأصبحت لدي ثقافة جنسية كافية كنت أتمنى أن أمارسها على الطبيعة..وفي إحدى الليالي وكانت الساعة الواحدة ليلا" ضرب هاتف بيتنا وكانوا أهلي نائمين ماعدى أنا فأنا أسهرعلى أفلام السكس في تلك الفترة وأمرس العادة السرية يوميا" لئلاينفجرزبي الكبير من قوة الشهوة ماشاءلله..وكانت المتحدثة تملك صوتا" جميلا" عصفورا"يغرد فقالت فلانة موجودة فقلت من يريدها فقالت ريم فقلت لها مأحلى أسمك وماأحلى صاحبته فقالت أكيد أنا أخطأت في رقم الهاتف فقلت لها بالعكس هذه الصدفة الجميلة التي جمعتني بصوتك الجميل..أخبريني عن صوتك أكيد أنك جميلة فقالت هل تغازلني..فقلت لها طبعا" من يسمع مثل هذا الصوت فسوف يكتب أشعارا" وليس طلاما" فأنتي تستحقين قصيدة أكتبها فيك..فسألتني من أنت؟فقلت لها أسمي فيصل أنسان رومانسي أقدرالحب ومايأتي بعد الحب..فأندهشت وقالت ومايأتي بعد الحب فقلت لها مع مرورالأيام سوف تعرفين لاتستعجلي..فتوالت الأتصالات وكلام الغزل والذي أجيد صياغته وأصبحت أعطيها جنسا" ولكن عبرالتلفون وأجعلها تتأوه حتى وكأنها بين أحضاني ووأستمرالحال حوالي أسبوعين ومكالمات يومية وجنس فقلت لها لمالاتجربيه على الطبيعة فسوف تحبينه ويرضيك وتطلبينه مني كل مرة وأنسيك العالم معي..وكان الخوف يعتريها فهي صغيرة وعذراء..فقلت لها أنتي مع فيصل ومع فيصل سوف تشعرين بالأمان والنيك الفنان..فسألتني ولكن كيف..فقلت لها مارأيك بيوم الخميس القادم سوف يحضرون أهلي مأدوبة عشاء وتعالي عندي فالبيت خالي وقولي لأهلك سوف أزورصديقتي وتعالي عندي..فأتفقنا وأنتظرت ذلك اليوم والذي سوف أطبق خبرتي الجنسية على الطبيعة فقد أحبتني بجنون وبعد شعورها بالأمان معي أصبحت معها كالمتزوج ولكن عذراء فلم أفتحها أبدا" بالرغم من جلوسي معها أربع سنوات أنيك فيها حتى تزوجت وبعد الزواج أصبحت أنيكها مع كسها..وقلت لها أريد تفننك في اللبس ولاأحب المكياج بل أحب البنت على طبيعتها..فقالت ولكن لست جميلة وبدينة بعض الشيء..فقلت لها لايهمني فأنا عند النيك لايهمني الجمال ولاالقوام بل يهمني رضاك عن الجنس معي..فقالت أكيد سوف ارضى فمكالماتك الجنسية جعلتني شيء آخر..فقلت لها سوف أجعلها لك أجمل ذكريات حياتك..وجاء يوم الخميس وسمعت طرق الباب وكانت الساعة السابعة مساء" ففتحت لها الباب وكانت لابسة العباءة فقلت لها تفضلي أنا فيصل وكانت خجولة جدا" فقلت لها تفضلي حبيبتي وأقتربي وأدخلي في بيتي حتى أضيفك فأنتي ضيفتي الليلة..فأدخلتها المجلس ولاتزال لابسة العباءة وبما أن ذلك أول لقاء فأنا أعذرها..فجلست فقلت لها سوف احضركيكا" وباردا" وأريدك أن تفصخي العباءة أريد أن أرى وجهك الجميل..فعندما حضرت لها بالفعل كما قالت لم تكن جميلة ولكن وجدت مكياج فقلت لها لما المكياج فأنا لاأحب أل الطبيعة فقالت خفت أني لاأعجبك فقلت لها لايهمني جمالك يهمني رضاك فقط..فجلست بجانبها وأعطيتها كيكية وأكلت منها فأكلت الباقي وأحسست بلذة فأنا أحب أن آكل بعد حبيبتي وكنت سوف آكل من فمها لولاخجلها وأنا أعذرها..وبعد أن أكلنا فقلت سوف أذهب داخل قليلا" ثم أعود فلبست تي شيرت وشورتا"..فقلت لها تفضلي معي إلى الغرفة لنبدأ ذكرانا الجميلة..فبدأت تمشي على أستحياء وزبي الكبيرسوف يقطع الشورت من إنتصابه..فجعلت يدي من خلفها وحضنتها وذهبت بها إلى الغرفة فقالت لي اني اخجل أن أفضخ أم*** هل نفعل الجنس بدون نور فوافقت فأنا أحب أن أريح العشيقة حتى تنال نيكا" معتبرا"..فأقفلت النور..وضممتها على صدري وبدأت أمصمص شفتيها وعلى فكرة أنا أحب المص كثيرا" وأمص جميع أنحاء الجسد وأجد متعة كبيرة في ذلك..فبدأت أمصمص شفتيها ولسانها وأقول لها أعملي مثلي ولوكان النورمفتوحا" لكان أعلمتك كيف مص الشفة على أصولها..وجلست أمصمص فيها وأفضخ بلوزتها شيئا" فشيئا" حتى ظهرالستيان وجلست أمصمص رقيتها بعد أن بطحتها على السريروصوت فةقها..وأمصمص في رقيتها وشفتها ووجها ولم أبقي شيئا" فنزلت في فمي..إلى صدرها وأخرجت النهد الأول وجلست أمصمصه بطريقة أجعلها تشعربلذة قوية..وأخرجت النهد الثاني ومصمصته وكان نهديها كبيرين بعض الشيء لأنها كانت بدينة قليلا"..ففصخت تي شيرت وأخرجت لها صدري ..وأنبطحت على ظهري وجاءت فوقي وومصمصت صدري وحلمتي الصغيرتين..وبطحتها على ظهرها وفصخت جنزها..وبقي كلسها وجلست أمصمص أولا" في بطنها وفخذيها حتى أصابع رجليها..وفصخت الكلس وبدأت أمصمص جانبي كسها..وبعدها فصخت الشورت وخرج زبي الكبيرللعيان..وقلبتها على بطنها وبدأت أمصمص ظهرها ومكوتها حتى جعلت جسمها وكأنها متروشة بماء من فرطي في المص فأنا أحب المص كثيرا"..وقلبتها على بطنها وسألتها هل تردين مص زبي فأشارت بنعم بإستحياء..فبطحتها على بطنها وجعلت زبي الكبيرعند فمها وأنا أمص كسها وكانت تمص زبي وتتأوه من أرتفاع شهوتها وأنا أمص كسها اللذيد وأدخل لساني في كسها..حتى وصلت هي للنشوة العارمة..فنمت فوقها وشفتي على شفتها وصدري على صدرها ودهنت زبي بكريم وجعلته بين فخذيها قريب من كسها وقلت لها أغلقي عليه بفخذيك جيدا"..وأصبحت أرتفع وأنزل لمدة عشردقاتئق..ثم جعلت زبي ومرته بين كسيها عند الحشفة حتى تستلذ به..ثم قلبتها على بطنها ونمت على ظهرها بعد أن دهنت زبي الكبيربكريم وأصبحت أفرش زبي بين مكوتها وقلت لها شدي عليه بقوة..فقالت لي أدخله في مكوتي أريدك أن تنزل داخل فالبنات يقولون أنهم يحسون بلذة في ذلك فقلت حاضرياحبيبتي..ففتحت رجليها..ودهنت فتحة شرجها بالكريم وقلت لها أجلسي على ركبتيك..وأجعلي نفسك كالساجدة..ودهنت زبي بكريم وأدخلت رأس زبي قليلا" فتوجعت وحاولت أدخال وإخراج فقط الرأس حتى تتسع الفتحة..وعندما اتسعت أدخلته كله وساعدني على ذلك مكوتها الكبيرة وبدأت أطلع وأنزل وهي تشد عليه وتتأوه حتى جلست عشردقائق ثم أنزلت في مكوتها حسب رغبتها..وسمعت آهاتها..ثم أنبطحت بجانبها..قليلا" فقلت لها مصي زبي..فهويريد أن يداعب لسانك وشفتيك ومصت زبي حتى وجعلت كسها عند فمي وبدأت ألحسه بشراه..وقلت لي نزلي منيك في فمي فأنا أستلذ بمني حبيبتي..وهي تمص وأنا أمص..ثم نامت على ظهرها وجعلت زبي بين نهديها..بعد أن دهنته بالكريم حتى يكون سهل اللأنزلاق..ثم نزلت في فمها لأنها تريد أن تذوقه..وبعدها اصبحت تريد أن أنزله في فمها دائما"لأنه كما تقول طعب المذاق..ثم أرتحت بجانبها وأكتفيت بخيطين للئلا أجهدها وخاصة" هذا أول لقاء مع أن زبي يريد خيط وخيط..ولكني أكتفيت بهذا القدر..وذهبنا إلى الحمام والذي عبيت البانيوا خصيصا" لذلك وجلست هناك وهي فوقي..وتسبحنا جميعا"..مرة تدلكني ومرة أدلكها..وزنلت خيطا" فزبي لايستطيع المقاومة..وبعد خروجنا من الحمام..لبسنا ملابسنا..وودعتها للئلا تتأخر على أهلها..وودعتني الساعة العاشرة بعد ثلاث ساعات من الجنس والنيك والمص..وبعد تلك الليلة أصبحت هي من تريد النيك حتى أني صرت أنيكها لمدة أربع سنوات.. وحتى بعد زواجها وذقت كسها بعد أربع سنوات إنتظار..وقالت لي لن أجد أحد يطفي شهوتي سو نيكتك..حتى أفترقنا قبل سنة بعد إنتقالها إلى مدينة أخرى بعيدة..ولم يدري احد عن علاقتنا..لأني أحفظ سرها..ولذلك علاقاتي تتسمرأعوام للراحة النفسية لعشيقتي وحبيبتي والطمأنينة..فهذه أول نيكة في حياتي..وأحلى نيكة لأنها الأولى ومع من مع ريم..
منقول