لا تسأليني عنها
لـم اعـد اشتاق لرؤياها
ولا لمكــان لـقـياها
لم تعد تأســرني عيناها
ولا ابتسامتها ولا شفــتاها
لا تسأليني عنها
أنا الذبــيح فمن يداوني
من ينقذني من ضالتي ويهدني
لكي أستريح لا أجد من ينسيني
أو في المشاعر يبادلــني
لا تسأليني عنها
فـقـد جفت دمــوعي
وانــطـفـأت شمــوعي
تـشــافت جـروحي
لم يعــد معــنى لـركوعي
حـتى الشمـس قالت
لا مــعنى لطـلوعي
لا تسأليني عنها
هـي الــتي جــرحت قلبي
هــي الـتي هـجرت دربي
هــي الــتي قـتلت حبي
لا تبـك يا عــين عــليها
ولا تنتــحـبي
لا تسأليني عنها