نوافيكم بالجديد قصه مع الصور:07:
ساروي لكم قصة حدثت لي في الصيف الماضي انها اشبه بالمستحيل حتى انني الى هذه اللحظه لا اصدق تفاصيلها كانت اياما من اروع الايام كانها احلام على شاطي الخليج العربي الازرق الرقراق الذي يطيب فيه الحداق اي الصيد بلغة اهل الشرقيه الرائعين ونحن يا اهل الرياض لا نعرفه لاننا اهل صيد و قنص في الصحراء و الفيافي وليس في البحر يا كافي كنت راكبا "" الجت سكي " قبل المغرب وكنت ناويا ان اتوغل في البحر حتى اراقب الشمس وهي تغيب و تغوص في وسط البحر فانا انسان رومانسي و تثيرني المناظر الطبيعيه الخلابه وفي وسط البحر و بعيدا عن الشاطيء و اوقفت محرك الجت سكي وكان الهدوء و السكون الا اصوات الموجات الخفيفة مثل اصوات الموسيقى وكنت في غايه الاستمتاع و االتأمل و الهدوء تحركت بعد ان هوت الشمس للمغيب ولم يبق الا شعاع خفيف راجعا الى الشاليه و في منتصف طريق العودة شاهدت جت سكي اصفر اللون من بعيد ولكنني لم اشاهد ملامح الراكب لان ضوء الشمس كانت ضعيفا ولكني شاهت يدين تلوحان من بعيد فاتجهت اليها اعتقدت انه شاب صغير لابسا كاب ابيض ولكنني عندما اقترب لاحظت نهدين بارزين فعرفت انها بنت وعندما اقتربت اكثر لاحظت شعرها القصير و وجهها الجميل الجذاب و شفتيها المكتنزتين الحمراء و كانت تلبس بنطلون جينز أزرق يضم جسمها ضما شديدا و تلبس تي شيرت أبيض مرسوم عليه قلب بالاخضر و كلمة يا سعودية أي احبك يا سعوديه وكان الماء يببل التي شيرت الذي يصل الى نصف فخذها قالت لي : ممكن تساعدني قلت : أكيد ـ وش المشكله قالت : الجت سكي حقي وقف و عيا يشتغل ممكن تساعدني فاقتربت حتى تلاصق الجت سكي بالجت سكي حقها فنظرت الى البنزين فوجته مليان و حاولت أن اشغل جت سكيها بدون فائدة و الظلام بدأ يشتد فقلت لها : لازم نتحرك الان قبل الظلام الشديد فقالت : كيف قلت : خذي الجت سكي حقي و روحي بعدين بس ارسلي أحد يجيبني لا تخليني هنا قالت : صعبه ـ وانا الصراحه اخاف اسوق بالليل و بعدين كيف اعرف مكانك والكلام يكثر قلت : ما فيه الا تركبين معي ترددت شوي و فكرت بعدين قالت : اوكي ركبت خلفي و تمسكت بالمرتبة ولم تضع يديها حول خصري وقلت لها تمسكي جيدا لانني سوف اسرع حتى لا نتأخر ولم ترد انطلقنا بسرعة فكادت ان تسقط و فجأة وجدت يديها تحتضن خصري و تقترب أكثر فزت السرعة فزاد التصاقها في ظهري و احسست بحلمتيها على ظهري العاري فأصابتني قشعريرة مثل رعشة كهربائية فقلت لها : لو سمحتي لا تلتصقين فيني ( لا اريد ان تثيرني وانا في موقف رجوله لا يمكن استغلها ابدا ولا ان تشاهد انني مشتهيها ) فقالت : انني خائفة لا تلومني وانت مسرع في الظلام وزاد التصاقها فيني حتى انني احسست انها تحتضنني صدرها على ظهري و فخذاها يلامسان فخذي العاريين و احسست بدفئها و انفاسها عند اذني و تمنيت ان الرحله تطول الى الف كيلو لما اقتربنا عند الشاطي طلبت من ان اقف بعيد عن شاليههم حتى لا يراها أحد و عندما وصلنا وقفت امام الشاليه حقي قالت لي شكرا انت انسان شهم مو عادي فقلت لها العفو هذا واجب وانا ما سويت شيء قالت نشوفك بعدين و ابتعدت و انا اراقب جسدها المثير يتمايل حتى دخلت الشاليه الخاص بها من بعيد ورحت دخلت الشاليه أخذت شور سريع و ذهبت الى غرفتي و انسدحت على سريري لارتاح قليلا وانا افكر بتلك المرأة المثيرة كنت وحدي في الشاليه ما عدا الطباخ الاندنوسي في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل و أنا جالسا على الكبيوتر ادقدق في الانترنت و الشاتات و المنتديات فاذا بجرس التلفون برن فقلت ربما هذا صديقي ولكن صوتها جاء عبر التلفون كانه موسيقى راقية ــ اهلين ــ أهلين ــ كيفك ــ الحمد لله ــ انا ابغى اشكرك على شهامتك ــ اذا كنت شهم ما يصح تشكريني و على كل حال العفو هذا واجب ــ انت وين ــ في الشاليه ــ مع اهلك ــ لا انا وحدي قالت : أهلي ناموا وانا طالعة اتمشى على البحر قلت لها : حتى انا طالع اتمشى قالت : خلاص نشوفك على الشاطيء اسرعت و حلقت ذقني و أخذت حمام بارد سريع للمره الثانية و وضعت افتر شيف " باكوربان" ولبست شورت ابيض و تي شيرت كت ابيض ايضا و تنس شوز بيضا اللون ايضا و خرجت الى الشاطيء أتمشى وكان القمر بدرا و اشعته تنعكس على سطح البحر و تملأ الدنيا نورا فأقبلت من بعيد و انعكاس القمر عليها وكانت تلبس بنطلون سهرة و اسع بلون سماوي كزرقة السماء و يشده حزاما ابيض و بلوزة واسعة مخصرة من الوسط وواسعة من الاكتاف و الصدر لونها نصفه الاعلى سماوي و الاسفل ابيض و تردتدي صندلا ناعما سماوي اللون يظهر جزء كبير من قدمها الصغيرة الناعمة . قالت : مساء الخير قلت : قولي صباح الخير فضحكت وبانت اسنانها البيضاء المتناسقة ة شفتيها الورديتين . و أخذنا نمشي مع بعض حتى ابتعدنا عن أنوار الشاليهات وكان القمر كأنه لمبات يضيء لنا الطريق و نرى ملامح بعضنا بوضوح . و صرت احدق في وجهها المملوح و جسدها الممشوق وكان الهواء يهب بتعومه و يلصق بلوزتها الحريرية على جسمها فتبرز تقاطيع نهديها من وراءه فتأكدت انها لا تلبس ستيان و كانت حلمتيها تكاد ان تخرجان من مكانها وكان بنطلونها الخفيف يلتصق على افخاذها المتناسقة المليانة و يلتصق فيما بينهما حتى تبين تفاصيل ما بين افخاذها اثارني منظرها الانثوي و جسدها المتمرد فأحسست انني اشتهيها فقام و انتصب ذكري فأصابني نوع من الاحراج و حاولت اخفاءه و كنت انحني فقلت لها دعينا نجلس عند البحر حتى اتخلص من الاحراج فقالت : لا خلنا نمشي أحسن و لاحظت انها تنظر الى مكان الانتصاب فزاد انتصابه و زاد حرجي و خجلي فقد كان يكاد ان يمزق الشورت فأمسكته بيدي و حاولت وضعه تحت رباط السلب ولا حظت هي حركتي فقالت بغنج و دلع : وش فيك منتب على بعضك فقلت لها : والله ان شوفتك و منظرك ما يخليني على بعض ضحكت بدلع وقالت : الله يسلمك هذا من ذوقك فمددت يدي ووضعتها حول خصرها فهمست : لا لا هنا لا لا أحد يشوفنا قلت لها : طيب وين؟ قالت : خلاص انت رح للشاليه و انا يمكن اجيك ( يتبع ) . ياليتني القاها ياقروب ... بنت الدمام ؟ السلام عليكم كيفكم قروب عساكم طيبينهذي اول مشاركة لي واتمنى تعجبكم من جد صارت لخويي؟!!! انا طالب بالجامعه بالدمام وخويي معاي يدرس بس الولد الله بالخير زاحف مرة وشغلته تشبيك بنات ونيك وزي كذا يعني ؟ على العموم في يمو من الايام جاني وقال لي وش رايك انا مواعد بنت وودي احد يطلع يراقب معاي قلت له يابو الشباب فكني شرك قال ابد وربي تطلع معي وبحكم اني كاتم اسراره دايم قلت له طيب ! المهم طلعت معاه وانا صراحه يعني الي كنت اسوق يعني بحكم اني خبير مساقطه بس الله يستر من الي جاي طيب المهم دخلنا الموقع ووقفت في المكان الي يبيه وشوي الا الولد يتصل على جوالي ويقول انت روح الله معاك للراشد وانا باتصل فيك وتجي قلت طيب المهم الولد اول ديت له معا البنت على انه يشوفها بس لما قابلها قالت له حياك تفضل على العموم دخلته بيتهم وجلست تسولف معاه وانا ملطوع في هالشوارع ادور المهم قامت وشربته عصير وقالت له طيب خليني اكلم اهلي اشوف متى يوصلون طيب قال طيبين المهم البنت كانت حلوة مرة اتصلت في اهلها وقالوا بيجون بعد ربع ساعه المهم الولد انجن مامداه يكلم البنت ولا شي مادرى وش يسوي قال لها طيب انا وش اسوي الحين اهلك راح يجون قالت طيب وش رايك تجلس عندي يوم كامل وانا اخبيك قال الولد وشو ؟ كثري منها ماقدر اهلي يبوني قالت بكيفك المهم قال لها طيب خلينا نتونس شوي الخبل اول مرة يقابلها على طول اخذ الشفه منها وبدا يمصمصها البنت مسكينه اول مرة تطيح في مثل هالتجربة وماعندها خبرة تركته يسوي الي يبي المهم قام الولد وفصخها كامله وبدا يمصمصها من الشفه حتى كسها الجديد لانها عذراء باقي يعني المهم البنت الوان صارت تخضر وتحمر وتصفر ماتدري وش تسوي له المهم الولد قال لها وش رايك ترتاحين على بطنك وانا ادخل زبي في مكوتك يعني بحكم انه ربع ساعه مايمدي نسوي شي قالت طيب المهم اني مااتعور قال طيب المهم الولد يوم قلبها على بطنها الا وشاف طيز ماعمره شاف مثل حجمه تقول مفصل تفصيل المهم مسك البنت وبدا ينيك شوي شوي بعد ثواني الا ونص زبه داخل البنت المشكله الاكبر البنت ماعليها ملابس والولد ماعليه والله نكبه وانا مو موجود في المكان على العموم الولد قام من عليها وماتهنى طيب قامت البنت ولبست جلابيه بسرعه وراحت تفتح الباب من كان على الباب طلع عامل النظافه بالبنايه على العموم قفلت البنت في وجهه ورجعت وكانت مخبيه الولد في درج الملابس المهم الولد طلع من درج ملابسها سكران من كثر العطور رجعوا على حالتهم الاوله وبدا الولد ومن جده دخل زبه كامل قامت البنيه تصارخ وتصيح بحكم انها جديده يعني اول تجربه بس شوي وبعد مانزل الولد فيها ارتاحت المهم طلعه منها وخلها تمص له واتصل فيني جيته وحكى لي القصه بالكامل المهم انا كنت من اول ماحب الجنس لكن بعد ماسمعت منه وربي تمنيت يكون اول لقاء اقابل فيه بنت زيه . ياحلاتها من اول نظرة نيك ونوم انا مانكت الى حد الان ولا بنت ولا جربت بحياتي لكن بعد ماصارت السالفه هذي وانا منجن فيها وودي اجرب على العموم يابنات قروبي اي بنت تبي تتعرف فيني ماعندي مانع تراسلني على ايميلي ويصير خير طيب معا تحيات اخوكم زاحف السكس معليش شجعوني تعرفون اول مرة بحياتي اكتب قصة نيك واول مرة بحياتي اتشجع واطلب منكم التعرف على العموم ياقروبي اتمنى اكتب لكم قصة ثانيه قريب وممكن تكون معاي القصة لاني ناوي اتعرف ببنت واعيش معاها يوم حلو وممكن هي تكتب قصتنا معا بعض اسف على الاطاله اخوكم زاحف السكس .باي سأروي لكم قصتي هنا بالسعودية وتحديدا بجدة .. حدثت بشوال بعد العيد مباشرة انا اسمي فؤاد .. جنسيتي يمني جئت الى السعودية للعمرة في رمضان 1423 يعني هذه السنة .. وبعد اداء العمرة .. جئت الى صديقي بجدة والذي يعمل في محل لبيع ادوات الكمبيوتر وكنت اساعده ولم أكن اجلس في المحل عادة انما في الدور العلوي من المحل حيث يقيم صاحبي رائد وكنت اساعده احيانا إما بالعمل لديه تحت بالمحل او بالاعلى في صيانة بعض الاجهزة . حيث اني لي خبرة فيها انا وصديقي رائد اصدقاء منذ زمن .. ولكن انا ليس لدي الخبرة في البيع .. المهم كان يذهب صديقي رائد بعض الاحيان مشاوير ويتركني ابيع مكانه بالمحل ( ادري ممنوع لكنها مساعدة مني له ) في احدى الليالي ,, تركني رائد وذهب لشراء العشاء وكان هذا قبل ما نقفل المحل بربع ساعة .. اي الساعة 12 الا رُبع .. في هذا الوقت رجل شايب في السبعين من عمره .. تتبعه فتاة شابه لا تتعدي 18 .. كانت متغطية بالكامل ... ماعدى عيناها .. كانت تسأل عن اشتراك للانترنت .. واعطيتها اشتراك 3 شهور وسألتني عن افضل المايكات للكمبيوتر .. واعطيتها افضلها البنت باين عليها غشيمة شوي في الكمبيوتر والانترنت وهذا باين من كلامها .. والشايب ( ابوها ) ولا كأنه موجود في كل الاحوال كانت كلاماتي معها مختصرة .. لسببين .. خوفا من ابوها .. وعشان انا طبعي خجول .. وبعد الاشتراك والمايك ... صار هذا الحوار .. البنت : عندكم صيانة ... أجهزة انا : ايوة عندنا ... اش عندك ؟ البنت : لا .. بس .. جهازي صار يعلق .. وكل شوي تطلع لي علامة .. فيروس !! فيروس !! انا : اها .. مو مشكلة هاتيه .. واحنا ننظفه من الفيروسات البنت : مدري من فين تجيني ذي الفيروسات !! ( سألت بإستهبال ) اعتقد خوفا من ابوها .. عشان ماتبغاه يدري انها تدخل شات انا : عادي .. اي جهاز تدخلي فيه النت .. لازم يجيه فايروس ما دققت بالامر كثير ... انا : خلاص اذا عندك ملفات مهمة احفظيها بديسك وهاتيه .. عشان يمكن .. يمكن .. تضيع عليكي .. البنت : اوكي .. شكرا .. ودفعت الحساب ... ومشيت ... قفلت المحل لانها صارت الساعة 12 وعشر دقائق .. وطلعت غرفتي .. رميت بنطلوني وقميصي .. وقفزت على فراشي ... كل ما احتاجه .. هو الراحة .. لم احتفظ بذاكرتي بأي مشاهد مما صار طول اليوم ... خذت رقم التلفون .. من كيس المحل في اليوم الثاني بنفس الوقت الذي جاءت فيه البنت ... دق تلفون المحل ... ورفعت انا السماعة ... والاقي بنت .. صوتها جدا جدا .. حالم ! وهذا ماصار : البنت : الوو انا : الو مرحبا ... البنت : مين ؟ انا : محل فلان .. معاكي فؤاد ( عرفت انه انا من صوتي ) البنت : كيفك فؤاد .. انا : الحمدلله البنت : عرفتني ؟؟ انا : لا والله لسه .. العفو منك ! البنت : انا اللي جيتك امس .. واخذت اشتراك ومايك انا : ذكريني اكثر .. ماني فاكر ( وانا صادق ) البنت : ياهوو .. من كثر البنات اللي تكلمهم !! انا اللي كلمتك عن الفيروسات بجهازي .. انا : ااه .. تذكرتك .. هلا اختي ... لا يكون المايك مش قد كذا ؟؟ البنت : لا بالعكس رائع .. بس حبيت اشكرك على امس ؟ انا : العفو .. بس وش سويت انا ؟؟ البنت : يوم قلت انه ( اي جهاز يدخل النت يجيه الفايروس ) !! انا : طيب !! البنت ضحكت : هه .. انا افهمك ايش الحكاية ... انا بصراحة الوالد ... ذابحني هاليومين ... عشان اصحابه يقولوا له .. انه الجهاز يخرب من الشاتينج .. وهو مايدري وش الشاتينج كل اللي يعرفه عن الشات .. ان البنات يتكلمون مع اولاد وهذا قمة الصياعة والخراب .. عشان كذا ... صار له فترة .. يشك فيني .. وانا اقول له اني ما ادخل ذي الاماكن وهو مو مصدق .. يقول الا تدخلي ولا ايش يخلى الجهاز يخرب .. غير الشاتينج ! فأنت يوم قلت امس ذيك الكلمة .. ارتاح .. عشان كذا اتصلت انا اشكرك .. فهمت القصة .. انا : اها ... الان فهمت .. بس فعلا ... الشات هو اللي يعدم جهازك ... البنت : وش اسوي عاد .. الطفش !! قلت لها لحظة ... وأغلقت المحل لان الساعة تعدت 12 وطلعت الدور العلوي وكلمتها من هناك ... انا : لا مو طفش .. الطفشان ممكن يشغل نفسه بأي شي ثاني .. بس يمكن انتي تدوري على شي .. مفقود بحياتك .. وتتصوري انه موجود بالشات البنت وهي ساكته .. نزلت عليها كلماتي مثل الصاعقة ... رجعت وكملت كلامي بعد ماحسيت بالمصيبة : اعذريني هذا انا .. كعادتي .. ما أثمن كلامي !! قاطعتني وقالت : لا لا .. بالعكس كلامك صحيح 100 % يمكن كلامك كان قاسي شوي .. بس ذي الحقيقه !! شوف يا فؤاد .. انا ما اعرفك ولا تعرفني .. ومدام كذا ... خليني اكون معك صريحة لأبعد الحدود .. انا بنت ناس زي مانت شايف ... تحكمن