ماذا بعد النجاح? هذا السؤال طرحته العارضة لاميتا فرنجيه على ذاتها بعد سنوات من التألق في عالم الجمال وعروض الازياء المهمة...
وكانت الاجابة عنه: طموحات كثيرة تتعدى خشبة العرض لتصل الى الكادر التلفزيوني على أكثر من صعيد.
حرصها على خياراتها المهنية لا يقل شأناً وقيمة عن حرصها على خياراتها الشخصية، وتصرفاتها وتصريحاتها...
في مكاتب "الشبكة" التقيتها وسألتها بداية:
الشبكة: لاميتا، ماذا بعد عرض الازياء?
لاميتا: بدايتي في مجالي كانت من باب حب عرض الازياء والرغبة في العمل مع مصممين مهمين. وكنت حينها العارضة الاصغر سناً في لبنان. واذكر انني حللت ضيفة على غلاف "الشبكة" الذي شكل بادرة خير في لقاء مع جوزيف قرداحي، وشبّهت حينها بصوفي مارسو وجميلات العالم. وقيل ان امامي مستقبلاً مثمراً وشهرة قوية...
الحمد لله نجحت وكنت اول عارضة لبنانية تقف على خشبة العرض الباريسية الى جانب عارضات اجانب، وسألت نفسي: ماذا بعد النجاح، ولا سيما بعد ان عرضت اهم الازياء مع اهم المصممين?
في بالي اليوم طموحات كثيرة اتمنى تحقيقها.
الشبكة: ألهذا السبب اتخذت قرار الاعتزال والابتعاد عن خشبة العرض?
لاميتا: صحيح... علماً انني على استعداد لتقديم عروض، شرط ان تضيف الى سيرتي المهنية.
الشبكة: تذكرين دائماً ان غلاف "الشبكة" كان بادرة خير وفتح امامك جملة من العروض، مما يعني انك تعترفين بفضلها على انطلاقتك...
لاميتا: ثقي بأنني اذكر هذا الكلام ليس في اللقاء الخاص بمجلتكم فقط، انما ايضاً في مختلف الوسائل الاعلامية التي اظهر من خلالها. يستحيل ان انسى الامور الايجابية او الجيدة التي مرت في حياتي. كما لا انسى الاساءة، علماً انني قد اسامح.
أنا هادئة الطباع، لا اضخم الامور ولا اعطيها اكثر من حجمها. لكن الاشياء العميقة والحساسة اعلّق عليها.
الشبكة: هل لديك اعداء?
لاميتا: لا...
الشبكة: ما هي الامور التي تندمين عليها?
لاميتا: لم اعرف الندم في حياتي منذ بدايتي حتى هذه الساعة، لانني افكر ملياً واتمهل قبل الاقدام على اي خطوة او اتخاذ قرار ما، وابحث عن الافضل خوفاً من الوقوع في الندم لاحقاً.
الشبكة: من كان الداعم لك حتى وصلت الى ما انت عليه اليوم?
لاميتا: الصحافة اولا كانت الداعم لي في غيابي ووجودي، واعتبر نفسي ابنتها. كنت اشعر في كثير من المقالات بأن الصحافيين يدافعون عني في غيابي. الشبكة: أولم يطلك النقد ابداً?
لاميتا: بلى، من اشخاص، انما في النهاية حرية الرأي امر طبيعي. منهم من يشعر بغيرة مني وآخرون مرضى نفسياً، ولست على استعداد للوقوف عند آراء هذه الفئات. استمع الى آراء اصحاب الخبرة والعقول المتزنة فقط. الشبكة: اولا تشعرين بالرغبة في توضيح بعض النقاط مثلاً لو طالتك، كاتهامك بالخضوع لجراحات تجميلية...
لاميتا: (مقاطعة)... "ما حدا غبي اليوم". ثمة صور قديمة وارشيف يثبت مدى صحة ما يقال، الى جانب العودة الى شجرة العائلة. "عيب هالحكي".
الشبكة: طموحاتك تتعدى مجال عرض الازياء. اين تصب?
لاميتا: لا شك في ان عرض الازياء مهنة راقية وجميلة. والحمد لله، سيرتي في هذا الميدان كانت مشرفة. انما كما سبق ان ذكرت لك، انا في حالة بحث دائم عن الافضل.
حالياً، انا سفيرة لمجوهرات "داماس" في العالم العربي، وصورت اعلاناً لصالح "بيبسي" "وميرندا" يعرض على الشاشات العربية وبصدد التحضير لاعلانات جديدة.
الشبكة: من المعروف ان شركة "بيبسي" تختار دائماً لاعلاناتها نجماً او نجمة غنائية. كيف تم اختيارك?
لاميتا: وجدت الشركة انني احظى بشعبية واسعة في الوطن العربي ولدي الكثير من المعجبين والمعجبات.
كل انسان قادر على ان يفرض نفسه في اي مجال كان، شرط ان يتمتع بكاريزما حضور وقبول من الناس بغض النظر عن مظهره الخارجي.
الشبكة: هل التمثيل مدرج على لائحة طموحاتك?
لاميتا: تلقيت عدداً من العروض التمثيلية، اشجع الفكرة واشعر بأنني قادرة على ممارسة هذا المجال. يهمني كثيراً ان يكون الدور ذا مستوى والعمل متكاملاً فنياً.
الشبكة: ماذا عن التقديم التلفزيوني?
لاميتا: تلقيت ايضاً عروضاً في هذا الاطار، لكنني رفضتها لانها لم ترض قناعاتي.
الشبكة: هل توافقين على ان الاثارة هي جزء مهم من صفات المرأة?
لاميتا: هي ليست كذلك وثمة مواصفات اهم يجب ان تتمتع بها اولاً، منها الانوثة، لان المرأة "المسترجلة"، او التي فقدت انوثتها في مظهرها، وملابسها وتصرفاتها... لا تستحق ان تكون امرأة. ثم عليها ان تكون راقية وذكية. الشبكة: وما هي الصفات التي تعجبك في الرجل?
لاميتا: قد يتمتع بكل الصفات المطلوبة في الرجل ولا يلقى اعجابي.
الشبكة: يبدو ان ذوقك صعب?
لاميتا: ليس في الرجال فقط، بل ايضاً في كل شيء.
انا حريصة جداً على خياراتي، افكر بشكل منطقي بعيداً عن الاحلام.
الشبكة: اختاري ثلاث صفات تعتبرينها الاهم في شريكك?
لاميتا: النضج الفكري اولا، ثم الحضور المميز وان يكون محترماً.
الشبكة: هل وجدت شريكاً بهذه الصفات?
لاميتا: يوم اجده لن اخفيه عنكم وسأعلن ذلك.