|
فلسفة الزب -
11-01-2004, 02:01 PM
حين أرى الزب يرتجف قلبي وتنبض طيزي ويسخن جبيني وتحمر خدودي وتهتز اصابعي
ويتشنج ظهري ويتصلب بطني وتلتهب حلمات صدري ويجف لساني وتنفرج اسناني وترتخي
افخاذي ويتأهب عقلي للذة فوق طاقته.
وحين امسكه احس بنفسي ماسكا الجمر في يدي دون ان يحرقني وحين اقربه من فمي
احدثه كأي صديق حميم وابثه لوعتي واشكي شوقي له واسرّ له برغباتي واتمنى له
طول البقاء (واقفا) واطلب من الله ان يديم نعمة الزب علي ولا يحرمني منها ما
دمت حيا، ثم اقبله واضعه على رأسي وامسح به وجهي، وأمرر لساني على عرق الاحليل
من رأسه وحتى خيط الخصيتين ثم أعود باتجاه الرأس (دو سي لا صول فا مي ري دو)
اداعب راسه بلساني واحاول ان ادغدغ رأس لساني بثقبه المتلألئ واحاول ان ادخله
فيه أجمل ثقب في العالم لاتحسس الطعم الرائع لسائل الترطيب المدوخ (المذي)
والذي يشبه قليلا طعم المني المقدس آخذه في فمي واوغله حتى اقاصي الادغال آخذ
منه كل ما استطيع واتمنى لو استطيع اكثر
اجلس لاتأمله وأجلس عليه وله ومنه وفيه انحنى واركع على اربع وافتح ساقاي كي
لا ازعجه اثناء دخوله وكي لا يشعر بالضيق بينما هو يدخل اعماقي ويلامسني من
الداخل يدغدغ أحشائي ويشعرني بأني ملك العالم مادام هذا الزب واقف لأجلي
ومنتصب داخل جسمي، واشعر بأنه صاحب فضل علي وعلى كل من اعرف لأنه يتحرك داخل
طيزي التافهة زب عظيم كهذا، طبعا وكل زب عظيم وكل زب هو في لحظة انتصابه كل
أزباب الأرض.
احب من الأزباب متوسط الحجم ممشوق القد، أي الذي يمتد طولا اكثر مما يمتد
ثخنا، احبه نائما وقائما، أبيض واسمر، لا أحب الازباب الثخينة (رغم ان اول
نيكة لي في حياتي، أي افتضاض عذريتي كما تقول النساء، كانت بزب ثخين ذو رأس
يملا الكف وحين اتذكر الان كيف ولج طيزي يكاد قلبي ينخلع) وظللت بعدها اعتقد
ان هذا افضل حجم للزب حتى جربت وجربت ووجدت ان الزب المتوسط هو متعة خالصة
صافية لا يعكرها ألم الايلاج الاول ولا الم ما بعد النيك، فالزب الصغير لا
يملأ الطيز كما يجب والزب الكبير يؤلمها حين يدخل اول مشوار ويؤلمها اذا استمر
بالنيك اكثر من ساعة، وهذا يخفف المتعة، ويبقى بعد النيك أثر من الم ليوم كامل
على الاقل، أذكر مرة انني أكلت زبا كبيرا وكان صاحبه عنيفا ومستعجلا، ادخله في
طيزي وهو جاف لم يرطبه ولم ينتظر ان استرخي جيدا ولم يترك وقتا حتى للمص، أنزل
بنطالي حتى ركبتي وأخرج زبه من السحاب ودفعني لأنحني امامه وضغط برأس زبه على
طيزي حتى كاد يمزقني فتحركت قليلا لاجعله يدخل تفاديا لأذى عنفه زلق في داخلي
وقذف فورا، دون حركة واحدة، بقيت بعدها اعرج يومين، من الم الايلاج ومن الم
النيك بلا متعة، وفي مرة أخرى ناكني شخص دون ان يجعلني ارى زبه وبقي حرقة في
قلبي حتى اليوم.
فأنا بصراحة احب الزب اكثر مما احب صاحبه واحب ان اراه واداعبه اكثر مما احب
ان يدخل في طيزي، ولاني احب الزب فقد صارت لدي خبرة في توقع شكل زب كل رجل
اراه من شكله الخارجي.
ضاجعت من الرجال أكثر مما يخطر ببالكم، بدات علاقتي بالجنس في عمر صغير، مع
فتى يكبرني بعامين، وكنت في العاشرة، وعرض علي ان يعطيني نقودا لادعه ينيكني،
وافقت ثم رفضت اخذ النقود، وكنا نعتقد انا وهو ان النيك هو ان يضع زبه (الله
كم كان زبه جميلا في تلك الايام) بين إليتي يمرره على طيزي لثواني دون ان يخطر
له ادخاله، وفي عمر الثالثة عشر، كان لدي صديق من عمري نتبادل هذا النوع من
المتع، طلبت منه ان يفتحني لاني اريد ان استمتع بالنيك الحقيقي، وكان زبه
كبيرا جدا (وما زال، فقد مصيته له منذ حوالي شهرين، في غرفة الضيوف في بيته
وزوجته تحضر القهوة لصديق زوجها القديم، دون ان يخطر لها ماذا يمكن ان يفعل
الصديق القديم بالزب الخاص بها وكنت لم اره منذ سنوات)
حين حصلت على الثانوية كان مجموع ما عرفت من ايور نيكا ومصا حوالى العشرين،
بعدها بدأ الجنس الحقيقي، وسافرت الى إحدى دول اوربا الشرقية للدراسة والنيك،
وهناك تعرفت على الكثيرين ومن مختلف الانواع، اوربيين وامريكان لاتينيين وزنوج
وعرب، حتى الطبيب النفسي الذي حاولت العلاج عنده من شذوذي مصصت له ايره وانا
اشرح له طريقتي في إغواء الرجال، وقذف في فمي وهو مرتبك ويعتذر ويحاول ايجاد
مبرر علمي لما فعلته به.
عدت والرغبة عندي تزداد خدمت في الجيش وقضيت اجمل خدمة عسكرية في العالم، فنصف
المهجع الذي كنت فيه، كانوا شبانا يعتبرونني زوجتهم، كانو يمارسون معي اشكال
مختلفة من الجنس أكثرها هدوءا في المحرس البعيد الذي لا يصله احد، واكثره سرعة
هو في نهاية الدرج من الاعلى عند باب السطح المغلق في الاستراحات القصيرة
اثناء التدريب، كنت خلال ستة اشهر وعاء لتجميع السائل المنوي لكل من يقوم زبه
في تلك البقعة القاحلة (يا لقلبي كم كانت تقوم ازباب) والزب الذي ألمني كان
واحدا منهم.
أطلت عليكم رواية ذكرياتي، ونعود لموضوعنا
الزب هو متعة هذه الحياة ونصيحتي لكل صاحب زب، ان يهتم بالثروة التي بين قدميه
ولا يبخسها حقها ولا يضعها ألا فيمن يعرف قيمتها، وأن يهتم بنظافة زبه لأنه لا
يعرف في أي لحظة يقابل من يمصه، وبالنسبة للشعر انصح بحلاقته باستخدام المشط
والمقص وليس الشفرة، فالزب الحليق الناعم مثل الرجل الأمرد، وهو يوحي للمرأة
وللوطي مثلي ان صاحبه مخصي، انا مثلا احلق شعرتي تماما لأعطي شعور لمن ينيكني
اني لست رجل، ولكن من ينيك يجب ان يكون على زبه شعر وبنفس الوقت فإن الشعر
الطويل يوحي بعدم النظافة ولذلك فالحالة الانسب ليكون الزب بأجمل شكل ممكن هو
الحلاقة التي تترك الشعر فوق الزب بطول اقل من نصف سنتمتر ولا بأس من ترك
الشعر على البيضات ليطول على هواه فهو قليل وثابت وبالتالي فلحسه ممتع لأنه لا
يخرج من مكانه بسهولة.
..استطيع التحدث عن الزب مجلدات
NB Not My Mine This dissertation !
|