***
بعد مضي حوالى خمسه ايام على اخر لقاء لي مع وليد بسبب الامتحانات.. اتصلت بهاذا الاخير وطلبت منه ان ياخذني لبيته ويضاجعني لاني لم اعد استطع الكبت.. اخذني الى منزله.. اشلحني ثيابي باكملها.. وضع حلمه بزي اليمين في فمه وصار يمصها لدرجه انها انتصبت في فمه.. وضع يده على كسي.. وصار يلعب بالشعرات.. ثم اخل اصبعه الوسط باكمله في كسي.. وقال.. اووه.. كسك مبلل يا سوسو.. بدك نيكه غير شكل... جلس على الكرسي منتصب الاير مثل الحجر.. وقال... بدي علمك يا سوسو على وضعيه اسمها وضعيه الخازوق... بدا كياني يرتجف من كلماته المثيره.. وصار كسي يتبلل اكثر واكثر... وضعت راس زبه تحت كسي.. وما ان دخلت حتى ارخيت وزني.. فغاص زبه في صميم كسي... حملني على ايره واكمل.. في وضعيه الخازوق يا سميره.. تجلس الفتاه على زب حبيبها ليغوص في عمق كسها... حملني وصار يمشي في الغرفه... وبدا ينيكني بشكل.. غاص زبه بشكل مفرط في كسي.. ارتخيت عليه وصرت انمحن وامص عنقه واتشنج.. فقدت الحياء كليا.. فم! ا معنى الحياء عتدما يكون زبه غائص في صميم كسي.. ينيكني للبيضات.. قال لي.. وين ايري يا ممحونه.. قلت له.. في كسي.. قال.. وين كمان.. قلت في عشي.. قال.. اكملي.. قلت.. في كسي.. وعشي.. وقطوشي .. ورحمي.. ومهبلي.. وقطي.. بدك كمان.. في شختورتي.. وهني.. وحري.. وفتحه نيكي... وبيت ايرك.. عندما سمعني اتكلم بهذه الطريقه جن جنونه.. وقف.. باعد ما بين افخاذه.. وامسكني من راسي بطريق فهمت انه ممنوع ان اتزحزح من تحته.. ادخل ايره في فمي.. امسكني من راسي وكبسه على ايره فغاص هذا الاخير في زتعومي.. وصرت اسعل.. كبسه اكثر.. وصالر ينيكني من زلعومي.. وعند لحظه الرعشه.. كبس زبه في زلعومي كبسه جعلت راسه باكمله يدخل في زلعومي.. وصار يدلق الحليب اللزج والساخن... جاعلني ابلع كل ما خرج من ايره.. بعد الانزال ابقى على ايره في فمي لمده عشره دقائق.. فهو معتاد ان ينقع زبه في فم زوجته لفتره بعد الانزال.. بعد ان انتهى اخذني المرحاض ليريني الماده اللزجه التي تخرج من ايره بعد الانزال وقبل التبول.. قال امسكيه وحلوصي به.. بدا يخرج سائلا لزجا.. م! اده صمخيه مثل الخيط.. صرت العب به.. تعومت يدي.. ففركتها على وجهي .. صار يضحك.. ثم بدا يتبول.. امسكت بايره واحسست باثار بسبب احساس ضغط المياه التي كانت تتدفق من ايره.. تحول السائل اللزج الى مياه نقيه.. صرت اوجه ايره وكاني العب بفرد مياه.. بدا يقهقه عاليا.. ضحكت معه.. شعرت وكاني اسعد فتاه في الدنيا للذات التي اختبرها يوميا.. استحمينا سويا.. صرت اغسل ايره بالصابون.. وصار هو بدوره بليف كسي بيده.. ويفركه بالصابون حتى الزوايا الداخليه.. ارتدينا ملابسنا وذهبنا الى ملهى من ملاهي بيروت.. لنفرح ونمرح ونلعب.. في الطريق.. ادخل يده نحت تنورتي وهو يقود.. ادخل اصبعه الوسط في كسي.. وابقاه في الداخل طول الطريق.. قلت له انتبه لئلا يحصل لنا حادث.. قال .. اموت اجمل موته.. اصبعي في كسك.. صار يضحك.. ضحكت لدرجه الغشيان ذلك اليوم.. فوليد ليس ققط نييكا ممتازا.. بل رجلا مرحا يحب اللعب والمرح والفرفشه... وصلنا النيت كلوب.. كان مقتظا بالناس.. و امضينا ليله من العمر معا