أو على الشيميل أو كما يسمى الشكر
كنت مرة في باريس بمفردي و كنت مهيج كتير
فسألت وين في شراميط للنكح
فبعتوني على غابة مليئة بالاشجار
و هناك حسبت نفسي في الجنة
فكانت الشراميط و القحبات في كلٌ مكان
فستحليت أثنتان جميلات جداً و دفعت لهم 50 يورو سلف لكل منهما
فأخذوني إلى داخل الغابة و كان الطقس بارد في الداخل
بدأوا خلع ثيابهم السكسية جداً و بلشوا يمصون زبي
ضرب تهيجي المكسيموم
فكشقت عن طيز وحدة و أدخلت زبي فيها
و كبست بها النكح مثل الارنب السريع
بعد مرور بضعة دقائق أردت أن أغير الموقع
فوحدة منهم نزلت و أبتدإت تمص زبها للثانية
أنا ذهلت جداً
و وجدت نفسي بين 2 شيميل
و لكن كنت مهيج جداً و لا للرجوع إلى الوراء
أردت أن أكمل ما بدأته
فنزلت بنفسي و بلشت أمص زبها, كان أطيب من أي كس تزوقته
و بعدها وقفت بينهما و رحت أنيك واحدة و الثانية تنكحني في بخش طيزي
و كان شعوراٍ لا يوصف من المتعى
أما الان كلما أذهب إلى فرنسا أعاود الكرة