قبل عام تقريباً تم اعلان خبر التعاون الأول بين النجمة المتألقة نوال الزغبي والمخرجة المتميزة نادين لبكي، وعلق على هذا الخبر بعض الخبثاء قائلين: "سنرى نوال الزغبي بثوب نانسي عجرم"، على اعتبار ان نجاح نادين كمخرجة ارتبط بنجاح نانسي و برزتا سوية وجمعتهما عدة اعمال مشتركة
بدأ العمل الذي يعد الأضخم إنتاجياً في مسيرة نادين لبكي الإخراجية، وتم التصوير وعلى مدى ثلاثة أيام في بيروت.
الفكرة كانت تقديم حفل حي بديكورات ضخمة تشبه حفلات النجوم العالميين وتحمل نفس الإبهار، وتمت اضافة مشاهد قبل وبعد الحفل لتمنحه قصة بسيطة... تصور وصول النجمة الى موقع الحفل يحيط بها مرافقوها في الكواليس، يخفق قلبها عندما تسمع هدير الجمهور الذي ينتظرها في الداخل، المشهد صور بطريقة تجعل قلبك يدق مع نوال وتشعر بتوترها قبل ان تعتلي المسرح لتواجه الجمهور، يبدأ الحفل
<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
إرتأت الزغبي أن يرافقها في التصوير معجبوها الحقيقيون، فتم الإستعانة بالمئات من اعضاء ناديها الذين توافدوا من مختلف المناطق اللبنانية والسورية الى موقع التصوير غير مصدقين، لأنه أمر كان بالنسبة لهم أشبه بالحلم... ان يتمكنوا من مشاهدة كواليس تصوير عمل لنجمتهم الاثيرة... فكيف اذا كانوا سيكونون جزءاً منه.
<o:p></o:p>
وجاء المشهد الختامي رائعاً وبدت نوال فيه في أجمل حالاتها وكان التعبير الأخير على وجهها الذي تمكنت نادين من التقاطه ببراعة – وتمنينا لو طالت اللقطة ثوان اخرى اضافية- كخاتمة معبرة عن الارتياح والرضا، تتنفس فيه الصعداء بعد أمسية حافلة وناجحة كهذه ... بعد أن تخفت الأصوات وتتوقف فلاشات عدسات المصورين، ويعم السكون