| وان يكون ذلك فى اول ايام عيد الاضحى ‘دون مراعاة لمشاعر المسلمين’، حسب الوزارة.
واعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية علاء الحديدي تعليقا على تنفيذ الحكم عن’الاسف لقيام السلطات العراقية بالمضى قدما فى تنفيذ الحكم (…) وان يكون ذلك في اول ايام عيد الاضحى المبارك واثناء اداء مناسك الحج’.
وقال ان توقيت تنفيذ الحكم تم ‘دون مراعاة لمشاعر المسلمين أو حرمة هذا اليوم الذى يمثل مناسبة للعفو والتسامح’.
واضاف ‘نأمل فى الا يؤدي تنفيذ حكم الاعدام في الرئيس العراقي السابق فى هذا التوقيت (…) الى مزيد من التدهور فى الاوضاع وإذكاء روح الانتقام والثأر من هذا الفعل، بدلا من بذل الجهود لرأب الصدع داخل البيت العراقي والتأكيد على الوحدة الوطنية وتكريس عملية المصالحة الوطنية’.
أما في واشنطن، فقد صرح الرئيس الاميركي جورج بوش في بيان ان اعدام صدام يشكل ‘مرحلة مهمة على طريق العراق باتجاه ديموقراطية يمكن ان تحكم نفسها بنفسها وتتمتع باكتفاء ذاتي وتدافع عن نفسها وتكون حليفة في الحرب على الارهاب’.
واضاف ان تنفيذ حكم الاعدام بحق صدام ‘يشكل نهاية سنة صعبة للشعب العراقي ولقواتنا’، مشيرا في الوقت ذاته الى انه ‘لن ينهي العنف في العراق’.
وفي الفاتيكان، اعلن المتحدث باسم الفاتيكان فيديريكو لومباردي في تصريح لاذاعة الفاتيكان ان اعدام الرئيس العراقي السابق ‘خبر مفجع’، محذرا من ‘خطر ان يغذي روح الانتقام ويسبب اعمال عنف جديدة’.
أما في لندن، رأت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت ان صدام ‘دفع ثمن جرائمه’ لكنها ذكرت بان ‘الحكومة البريطانية لا تدعم اللجوء الى حكم الاعدام في العراق ولا في اي مكان آخر’.
واضافت بيكيت ‘لقد ابلغنا موقفنا الى السلطات العراقية، لكننا نحترم قرارها كدولة مستقلة’.
وفي باريس، اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية ان ‘فرنسا التي تدعو على غرار جميع شركائها الاوروبيين الى الالغاء التام لعقوبة الاعدام، تبلغت بتنفيذ حكم الاعدام بصدام حسين’، داعية ‘جميع العراقيين الى التطلع الى المستقبل والعمل من اجل المصالحة والوحدة الوطنية’.
في موسكو، عبرت وزارة الخارجية الروسية عن اسفها لانه ‘لم يتم الاصغاء الى الدعوات العديدة لممثلي مختلف الدول والمنظمات الدولية لتتراجع السلطات العراقية عن عقوبة الاعدام’.
واشارت الى ان ‘اعدام صدام قد يؤدي الى تدهور اكبر على مستوى الوضع السياسي والعسكري والى تصعيد في التوتر الطائفي’.
وقال النائب في مجلس النواب (الدوما) ليونيد سلوتسكي في تصريح نقلته وكالة ‘ايتار تاس’ ان ‘اعدام صدام سيزعزع الوضع ليس في العراق فحسب بل وايضا في منطقة الخليج كلها’
وفي برلين، اعلنت الحكومة الالمانية انها ‘تتفهم’ ارتياح ضحايا نظام صدام حسين الذي ‘قتل وتعرض آلاف الابرياء للتعذيب في ظل حكمه’، لكنها لا تزال مصرة على معارضتها لمبدأ عقوبة الاعدام ‘مهما كانت الظروف’.
أما في مدريد، عبرت الحكومة الاسبانية عن ‘اسفها’ لاعدام صدام ‘تماشيا مع موقفها وموقف الاتحاد الاوروبي المعارض لعقوبة الاعدام’، لكنها اشارت الى ان الرئيس العراقي السابق كان ‘مسؤولا عن انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان’.
وفي روما، اعرب رئيس الحكومة الايطالي رومانو برودي عن ‘قلقه’ من ان يؤدي اعدام صدام الى تاجيج التوتر في العراق، على ما افادت وكالة (انسا). وكان برودي وصف اعدام الرئيس العراقي بانه عمل ‘لاانساني’ وطلب من السلطات العراقية التعامل مع المسالة بـ’رافة’ و’حكمة’.
وفي بروكسل، اعلنت المتحدثة باسم الممثل الاعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي كريستينا غالاش ان الاتحاد الاوروبي ‘يدين الجرائم التي ارتكبها صدام حسين وعقوبة الاعدام ايضا’.
وفي هلسنكي، نددت الرئاسة الفنلندية للاتحاد الاوروبي باعدام صدام مذكرة بان الاتحاد الاوروبي ‘لطالما عارض عقوبة الاعدام’. واعتبر وزير خارجية فنلندا اركي تووميويا ان هذا الاعدام قد ‘يعزز الشقاق في العراق مستقبلا، لا سيما بسبب الانتقادات الخطيرة حول سير المحكمة’.
أما في ستراسبورغ، اعتبر الامين العام لمجلس اوروبا تيري ديفيس ان صدام حسين ‘كان مجرما لا يعرف الرحمة’، لكن ‘لم يكن من الجائز قتله’.
وفي فيينا، اعلنت وزارة الخارجية النمساوية ان فيينا ‘ترفض عقوبة الاعدام رفضا مبدئيا (…) من دون استثناء وبغض النظر عن طبيعة الجريمة المقترفة ومداها’.
وفي اثينا، اعلنت وزيرة الخارجية اليونانية دورا باكويانيس ان ‘اعدام الدكتاتور صدام حسين يشكل محطة ماساوية جديدة في تاريخ العراق الصاخب. ونامل ان تكون هذه المحطة الاخيرة’، مذكرة بان اليونان الغت عقوبة الاعدام شانها شان الدول الاوروبية الاخرى’.
وفي ستوكهولم، اعلن وزير الخارجية السويدي كارل بيلت ان ‘تنفيذ عقوبة الاعدام بحق صدام امر مؤسف، لا سيما بسبب عدم التمكن من استكمال المحاكمة حتى النهاية’، مذكرا بانه كان طلب تحويل حكم عقوبة الاعدام الى ‘السجن مدى الحياة’.
وفي اوسلو، صرح وزير الخارجية النروجي يوناس غار ستوري ان اوسلو ‘تاسف لاعدام صدام حسين’، معتبرا ان ذلك ‘لن يحل مشاكل العراق السياسية، ولا سيما حالة انعدام الامن’. واضاف انه كان ‘الاجدى استكمال محاكمته عن القضايا الاخرى’.
وفي طوكيو، اكدت اليابان ان قرار تنفيذ الاعدام بحق صدام ‘اتخذته الحكومة الجديدة في العراق طبقا لدولة القانون. نحترم هذا القرار’، حسب ما جاء على لسان ناطق باسم وزارة الخارجية.
وفي سيول، املت كوريا الجنوبية التي تشكل ثالث قوة عسكرية في العراق في ‘ان يتخطى العراق حكومة وشعبا بحكمة المصاعب الحالية لبلوغ الانسجام الوطني والاستقرار واعادة الاعمار الاقتصادي بهدف تطور العراق’.
وفي براغ، صرح وزير الخارجية التشيكي الكساندر فوندرا ان رحيل صدام حسين قد يؤجج العنف على الامد القصير انما قد يعزز الاستقرار والديموقراطية في العراق على الامد الطويل، معتبرا ان ان تنفيذ الاعدام هو مخالف للقيم الاوروبية انما يجب النظر اليه في ‘السياق العراقي الحالي’.
وفي وارسو، اعلن المتحدث باسم وزارة خارجية بولندا حليفة الولايات المتحدة في العراق ان اعدام صدام حسين هو قرار سيد اتخذته المحكمة العراقية ولن نقوم باي تعليق رسمي’.
وفي بكين، لم تعلق الصين على اعدام صدام مباشرة، آملة فقط ان ‘يبلغ العراق بسرعة الاستقرار والتطور’، على ما اعلنت وزارة الخارجية الصينية.
وفي سيدني، اعلن رئيس الوزراء الاسترالي جون هاورد احد اشد المؤيدين للسياسة الاميركية في العراق ان بلاده ‘تحترم’ قرار السلطات العراقية باعدام صدام رغم معارضتها المبدئية لعقوبة الاعدام.
واضاف ان صدام ‘اقتيد الى القضاء بموجب محاكمة واجراءات استئناف عادلة’.
وفي كوالالمبور، اعتبرت ماليزيا التي تتولى حاليا رئاسة منظمة المؤتمر الاسلامي ان اعدام الرئيس العراقي السابق قد يؤدي الى تجدد العنف في العراق، مؤكدة انه يتوجب على الحكومة ان تعيد بناء الثقة.
أما في نيودلهي، دانت الهند التي كانت تربطها علاقات جيدة بنظام صدام حسين تنفيذ عقوبة الاعدام بحقه معتبرة اياه ‘حدثا مؤسفا جدا’. وقال وزير الخارجية براناب موخيرجي ‘كنا عبرنا عن املنا في الا ينفذ الاعدام. وقد خاب املنا’.
وفي كابول، اعتبر الرئيس الافغاني حميد كرزاي ان اعدام صدام هو من ‘صنع’ الحكومة العراقية ولن يؤثر على الوضع في افغانستان.
أما في اسلام اباد، املت باكستان حليفة الولايات المتحدة في الا يساهم اعدام صدام حسين الذي وصفته بانه ‘حدث حزين’ ‘بتاجيج الوضع الامني’ في العراق.
وفي برازيليا، تساءل الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا ما اذا كان اعدام صدام كان ‘لاحقاق العدل’ او ‘لتحقيق انتقام’، معتبرا ان رحيله لا يحل مشكلة العراق.
وفي جنيف، جاء في بيان لوزارة الخارجية السويسرية ان سويسرا تبلغت تنفيذ الاعدام بحق صدام، مكررة ادانتها لهذه العقوبة.
وفي كينشاسا، اعلنت وزارة خارجية الكونغو ان جمهورية الكونغو الديموقراطية تحترم القرار العراقي، لكنها اعتبرت انه لا يجوز ان يحل الانتقام مكان العدالة.
وفي بغداد، صرح ريتشارد ديكر الذي يعمل في منظمة ‘هيومن رايتس ووتش’ ان ‘صدام حسين كان مسؤولا عن افظع الجرائم وانتهاكات حقوق الانسان لكن افعاله وان كانت على درجة كبيرة من الوحشية، لا يمكن ان تبرر الاعدام، العقوبة الوحشية واللاانسانية’.
واعتبر ان ‘التاريخ سيحكم بقسوة على المحاكمة غير النظامية في قضية الدجيل وعلى هذا الاعدام’.
وفي لندن، ‘اسفت’ منظمة العفو الدولية لاعدام صدام حسين، معتبرة ان هذه الخاتمة ‘فوتت فرصة’ لمحاسبة الدكتاتور السابق عن جرائمه. وذكرت المنظمة بمعارضتها ‘غير المشروطة لعقوبة الاعدام’، مشيرة الى ان محاكمة صدام كانت ‘غير عادلة’.
وفي باريس، اعلن باتريك بودوان الرئيس الفخري للاتحاد الدولي لحقوق الانسان انه ‘بغض النظر عن الادانة المطلقة’ لعقوبة الاعدام، فان اعدام صدام ‘على عجل (…) يحرم العراقيين والعالم اجمع من اجراء محاكمة شاملة’ كانت سمحت بالقاء الضوء على التواطوء الغربي معه في الماضي.
ونزل آلاف المتظاهرين الى الشوارع في كل من الهند وباكستان وبنغلادش للاحتجاج على تنفيذ الاعدام بحق صدام. وفي كالكوتا شرق الهند اطلق الآلاف شعارات مناوئة للولايات المتحدة واحرقوا دمى تمثل الرئيس الاميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير. ونظمت ايضا تظاهرات في كشمير الهندية.
وفي بنغلادش، طالب نحو الف شخص ب’محاكمة بوش وبلير لجرائمهما بحق الانسانية’.
اما في في باكستان، فتظاهر العشرات من انصار ‘الجماعة الاسلامية’ في كراتشي جنوب البلاد متهمين الولايات المتحدة ‘باغتيال صدام’.
|