الشرطة الكينية تفرق محتجين على ارتفاع اسعار الغذاء         الولايات المتحدة تتهم بورما بعرقلة جهود الاغاثة         رئيس الشاباك يدعو اسرائيل للاستعداد لتنفيذ عملية واسعة النطاق في غزة         وزير الخارجية الالماني يغادر لبنان متوجها الى اسرائيل         هزة أرضية بقوة 6 درجات على مقياس ريختر ضربت تايوان مساء اليوم         ‘السفير القمري للمملكة المتحدة’ يبيع أراضي على سطح القمر         الجميل تخوف أن يكون طرح قبلان تتويجا للسلطة البديلة ولنظام ‘حزب الله’         حديث لأمين الجميل (أخبار المستقبل)         النائب حسين: عملية التبادل انتصار للمقاومة وخطوة لتحرير كل الأسرى         ‘الجديد’: جنبلاط والعريضي التقيا السنيورة في السراي بعيدا عن الإعلام         الشيخ منقارة أبرق للرئيس سليمان مهنئا         دراسة ميدانية تؤكد أن اليمنيين هم أكثر الشعوب تدخينا         السويسريون يصوتون على تشديد قواعد منح الجنسية         اليونيسف تناشد العالم مساعدة الأطفال الإثيوبيين         فتح وحماس ترحبان برعاية قطر لمصالحة فلسطينية         أندونيسي يلقي عشرة آلاف دولار من طائرة للترويج لكتابه         ارتفاع سعر البنزين يدفع الأميركيين للعودة إلى وسائل النقل العام         مسيرة احتجاج ضد ارتفاع أسعار الوقود في اندونيسيا         أساتذة الثانوي طالبوا ‘العهد الجديد’ بالإهتمام بالمشاكل المعيشية         النائب الساحلي: تسمة السنيورة كانت صدمة سلبية لنا لكننا قلبنا الصفحة        


21:10 عدوان: ينبغي أن يحصل مسيحيو الموالاة على حصة موازية لما حصل عليه مسيحيي المعارضة

20:45 احزاب المعارضة تعلن سحب مرشحيها من انتخابات نقابة الاطباء بسبب تراجع المساعي الوفاقية

20:12 فتفت لل "العربية":  طلبت عدم وضعي وزيراً في هذه الحكومة لأسباب أمنية وانتخابية

20:03 خريس ل "تلفزبون لبنان": المرحلة المقبلة ستشهد لقاءات بين الموالاة والمعارضة

19:33 السنيورة غادر عين التينة بعد لقائه بري دون الادلاء بأي تصريح

19:05 حريق هائل في منطقة المعامل-المنصورية والدفاع المدني يعمل على اخماده 

18:42 وصول السنيورة الى عين التينة حيث يلتقي بري

18:13 مصادر خاصة اكدت لموقعنا ان تكتل التغيير والاصلاح حسم امر الوزراء على الشكل التالي عصام ابو جمرة نائب رئيس الحكومة جبران باسيل وزير الاتصالات نبيل نقولا الشؤون الاجتماعية الان طابوريان وزير الطاقة والياس سكاف وزير الزراعة كما اكدت المصادر ان رئيس الجمهورية سيسمي زياد بارود وزيراً للداخلية

16:52 توقيع على بروتوكول بين لبنان وفرنسا باشراف سفيرة لبنان لدى الأونيسكو سيلفي فضل الله لاطلاق الالعاب الفرانكوفونية بعد ثلاثة أيام

16:35 السنيورة من الرابية: اتفقت مع العماد عون على توزيع الحقائب والأشخاص وسألتقي بهم قريباً ولا داعي للحديث عن العرقلة إذ لا وجود لها وأنا مستمر في البحث في موضوع التشكيل ولا تحديد لموعد

15:44 الرئيس سليمان تابع اتصالاته حول تشكيل الحكومة ومؤتمر الاتحاد من اجل المتوسط والتقى الوزيرين صلوخ وفتفت والنائبين عيتاني ودندشي ووفد المطارنة الموارنة

15:38 عون: لإلغاء "تطييف" الحقائب و"العقدة العونية" هي عقدة في النفوس

15:04 إحتمال زيارة السنيورة للقصر الجمهوري في الساعات المقبلة حاملاً مشروع التشكيلة الحكومية للاتفاق عليها وبتها نهائياً

15:04 إعلان التشكيلة الحكومة قد لا تتم اليوم إنما في الأيام القليلة المقبلة والأمر رهن بالاتفاق بين المعارضة والموالاة

15:03 تم تظهير الصورة الكبيرة للتشكيلة الحكومية والبحث جار لدى الموالاة والمعارضة في توزيع تحديدي الأسماء

14:38 الرئيس السنيورة والعماد عون جلسا إلى مائدة الغداء بعد مشاورات استمرت حوالي ساعة ونصف الساعة

14:32 الرئيس بري تلقى اتصالاً من عمرو موسى وتداولا آخر التطورات المتعلقة بتشكيل الحكومة

14:20 الرئيس بري استقبل وفد عائلات الديبلوماسيين الايرانيين المخطوفين

13:50 الصفدي: جميع العقد عند المعارضة تم حلها في التشكيلة الحكومية وإعلانها سيتم خلال اليومين المقبلين

13:18 حسين خليل بعد لقائه الرئيس بري: أبدينا استعدادنا منذ الأساس لإعطاء جزء من حصتنا للمعارضة وهذا ما سيحصل

13:12 فتفت لـ"أ. ف.ب: بعض الأطراف أدرك أن الوضع لا يمكن أن يستمر مجمداً والتشكيلة الحكومية ستعلن اليوم على الأرجح

13:06 تفجير ذخائر غير متفجرة في محيط بلدات جنوبية إعتباراً من الإثنين

13:00 الرئيس السنيورة وصل الى الرابية ويلتقي العماد عون في هذه الأثناء

12:30 الرئيس سليمان التقى الوزيرين صلوخ وفتفت

12:10 الرئيس بري يلتقي في هذه الأثناء في عين التينة المعاون السياسي للسيد حسن نصرالله حسين خليل ومسؤول لجنة الإرتباط والتنسيق وفيق صفا ويتناول البحث موضوع تأليف الحكومة وصفقة تبادل الأسرى

11:41 عمرو موسى أعرب عن تفاؤله بقرب تشكيل الحكومة وكشف أنه أجرى اتصالات مكثفة مع العديد من الاطراف اللبنانية والعربية من شأنها أن تحرز تقدما حقيقيا في هذا الشأن

11:00 البطريرك صفير من أوستراليا: ثمة مطامع عديدة في لبنان تأتيه من الأقربين والأبعدين شأنه شأن كل بلد صغير فرقت بين أبنائه السياسات الضيقة

10:52 كنعان لـ"الجديد": نحن اليوم على أبواب الدخول الى السلطة وحجم تمثيلنا في الحكومة مقبول وجيد كانطلاقة بعد عملية تهميش لأكثر من 18 سنة ومحاولة عزل أي رئيس تكتل أو أي زعيم سياسي له تمثيل ولت الى غير رجعة

10:40 فارس سعيد للـ"أل بي سي": مشروع حزب الله مستحيل على المستوى المذهبي والوطني والدولي وندعوه الى العودة الى المشروع اللبناني لان مبدأ المقاومة سقط وحدود القوة تقف عند حدود الطوائف

10:33 مصادر بعبدا للـ"أل بي سي": العقبات المتعلقة بالتشكيلة الحكومية انتهت منذ مساء امس وكل الجهات السياسية أصبحت راضية ومقتنعة بتوزيع الحقائب ويبقى فقط وضع اللمسات الاخيرة والاعلان سيتم خلال ساعات

09:15 سركيس لـ"لبنان الحر": لا خلاف داخل صفوف مسيحيي 14 اذار وكل فريق سيكون له تمثيل حقيقي وواقعي في الحكومة وحجم القوات في الـ2008 مختلف عن حجمها في انتخابات الـ 2005 ومن المنطقي ان يكون لديها وزيرين في الحكومة وهذا حقها الادنى

09:10 ازعور لـ"صوت لبنان": اي محاسبة للحكومة يجب ان تمر من خلال الواقع السياسي الذي مر على لبنان خلال السنوات الثلاث الماضية والذي رغم ذلك تمكنا من المحافظة على الاستقرار المالي وادخلنا برنامج اصلاحي كامل وطموح

08:15 زوار بري: بري توقع ان "يمشي الحال اليوم" ودعا الجميع للخروج من الاجواء الملبدة وهو لا يعتقد ان خلافاً سينشأ على البيان الوزاري

08:00 "الحياة": عون تجنب تسمية شيعي للخارجية حتى لا يتبع سياسة تحرجه في المواقف التي ستصدر عن وزير يتولى هذه الحقيبة وخصوصاً اذا كانت لا تراعي مزاج جمهوره

07:50 "السفير": سليمان طلب من الدوائر المختصة في القصر الجمهوري الاستعداد لعقد مؤتمر الحوار بدءاً من الثلث الاخير من هذا الشهر

07:30 مصادر "النهار": جعجع ابدى رغبته في ان تسند حقيبة العدل الى القوات وتردد ان حقيبة الاشغال التي كان طالب بها عون ستسند الى القوات

07:15 "النهار": الاتصالات بين السرايا والرابية حسمت تقريباً الحقائب التي ستعود الى "تكتل التغيير والاصلاح" كالاتي نائب رئيس مجلس الوزراء وحقائب الاتصالات والطاقة والزراعة والشؤون الاجتماعية

07:00 مصادر "الاخبار": بدء مرحلة توزيع الحقائب على الاسماء داخل كل فريق الذي قد يصطدم بوفرة الاسماء المرشحة للاستيزار

06:45 مصادر "النهار": الجواب الرسمي والنهائي الذي انتظره السنيورة من عون على الصيغة المعروضة عليه لم يكن قد ابلغ الى السرايا حتى ساعة متقدمة من ليل امس

06:30 "السفير": الصورة النهائية استقرت على ان تعطى الاتصالات للعماد عون الذي قرر اسنادها لباسيل بدل الطاقة التي ستسند لممثل الطاشناق الان طابوريان

06:15 "السفير": للمرة الاولى منذ خمسة اسابيع يتم الدخول في اسماء الوزراء بما في ذلك وزير الداخلية الماروني المحامي زياد بارود الذي سماه رئيس الجمورية ونال موافقة اولية من الموالاة والمعارضة

06:00 اوساط سياسية: صيغة البيان الوزاري ستكون شبيهة بصيغة البيان الحالي بما فيها حق المقاومة في تحرير الارض

05:45 السنيورة يلبي اليوم دعوة العماد عون الى الغداء في الرابية وينتقل بعدها الى القصر الجمهوري من اجل الاتفاق على التوليفة الحكومية التي قد تعلن اليوم او غداً على ابعد تقدير

05:30 انفجار قنبلة يدوية منتصف ليل امس في مرآب للسيارات في مخيم عين الحلوة دون وقوع اصابات



Your Ad Here


سمير السفــّاح جعجع ملك الإغتيالات وعرّافها ... بقلم خضر عواركة
 
 
 

قال سمير جعجع ( في الثامن عشر من أبريل نيسان 2008 ) ردا على  سؤال صحافي مفاده " إستغراب معرفته بالإغتيالات والتحدث عنها قبل حصولها"  وعدم تمكن القوى الأمنية التي يشارك في إدارتها عبر وزيره في الحكومة من منع حصولها وتفاديها ! جعجع رد على السؤال قائلا: " صارلنا عمر في العمل السياسي ، ولنا علاقات دولية وديبلوماسية ، ولنا خبرة في التحليل السياسي والأمني وبالتالي توقعاتنا مبنية على معلومات من خلال علاقاتنا وعلى تحليلات من خلال خبرتنا" . ولأن  " من ساواك بنفسه ما ظلمك " وإعتمادا على صديق قضى عمرا  في العمل السياسي وعلى الخبرة في التحليل بشقيه الأمني والسياسي وعلى علاقاته الشخصية الدولية والديبلوماسية  و(زيادة عن جعجع ) إعتمادا على معلومات حصل عليها المصدر الصديق من لبنانيين من قدامى القوات اللبنانية المهاجرين في اميركا وكندا وأستراليا ، ممن عرض عليهم جو سركيس وسمير جعجع نفسه مؤخرا العودة إلى لبنان لأن الفترة المقبلة ستشهد عملا مكثفا يحتاج لخبراتهم الأمنية خصوصا في مجال تنفيذ العمليات الخاصة ومنها الإغتيال (لأنهم من الخبراء في هذا المجال)   وإعتمادا  منه ( أي الصديق )على لبنانيين – أميركيين عرض عليهم قادة في القوات الخاصة الأميركية العمل بالتعاقد لصالح القوات اللبنانية في لبنان مع وجوب إنتقالهم إلى لبنان( جميعهم من اللبنانيين الذين عملوا سابقا في قوة دلتا الخاصة في الجيش الأميركي وآخرين ممن عملوا في الأجهزة الأمنية الأميركية في العمليات الخاصة ايضا وهم خارج الخدمة حاليا. وبعضهم ممن عملوا في العراق مع الشركات الأمنية الخاصة أيضا ، وقد طلب من بعضهم الإشراف على  تدريب مجموعات أمنية لبنانية تابعة للقوات على عمليات الإغتيال التي تستوجب دقة تكنولوجية وأمنية عالية . علما بأن قائد القوة الخاصة الأميركية كان قد  زار لبنان مؤخرا وصال وجال على السياسيين وعلى العسكريين وعلى الميليشاويين السابقين ، وإجتمع في السفارة الأميركية في عوكر على الأقل مع ثمانية من قادة الميليشيات الموالية للقوات وللمستقبل وللجنبلاطيين ، وقد أبلغهم بأن يتحضروا لنشاط أمني مكثف قبل نهاية الصيف القادم لأن المعارضة اللبنانية سوف تطيح بحكومة السنيورة مجبرة بعد تطورات معينة يتوقعها المخطط الأميركي وبالتالي، سيكون على الميليشيات الموالية للأميركيين أن تحافظ على وجودها في مناطق معينة أهمها منطقة جعجع وجنبلاط والشمال اللبناني، حيث الكثافة الموالية للمستقبل (حريري) وأن عليهم إعداد لوائح بالمقاتلين المؤهلين  تقدم لمندوبه في السفارة لكي يتم إنتقاء مجموعات  منهم لتخضع لتدريبات مكثفة ثم  لتعمل خلف خطوط العدو(المعارضة ) تخريبا وإغتيالا . المعلومات هذه لم تعد سرا، لأن لا أسرار في لبنان، خصوصا، وأن الخيار الأميركي  وقع على سمير جعجع لكي يقود العمل الأمني والعسكري الموالي للأميركيين في لبنان، وهو قرار  أبلغ إلى جميع أطراف قوى الرابع عشر من آذار . وبما أن  المعارضة تعرف بأنها لا تحضر للإطاحة بالسنيورة بعمل عنيف، ولا حتى بعمل غير عنيف.  بل هي تسعى ورأفة باللبنانيين من حرب أهلية جديدة، إلى دفع الموالاة إلى اليأس، وحشرها للدخول في تسوية (أعلى ما بخيل المعارضة تسوية تمنحها القدرة على المشاركة في الحكم وتمنع الفريق الآخر من الذهاب بعيدا في خياره السياسي الأميركي الأسباب والأهداف ) لهذا هناك قناعة بأن  المعلومات السابقة التي أبلغها الأميركيون لحلفائهم، ليست سوى غطاء لسلسلة عمليات إغتيال واسعة على النمط القواتي، الذي أودى بحياة كل من دوري شمعون، وطوني فرنجية (أي الهجوم بقوة خاصة كبيرة على مقرات  زعماء المعارضة وقتلهم إن لم يخرجوا من بيوتهم فيقتلون على الطرقات ) التحليل يضع الجنرال ميشال عون والقادة من رجاله في رأس الأهداف المتوقعة لمجازر سمير جعجع القادمة . المعلومات التي حصل  عليها المصدر الصديق من لبنانيين في الإغتراب رفضوا العروض المنتمية إلى ثقافة الموت والمجازر ، معطوفة على المعلومات التي نشرتها الصحافة الإسرائيلية حول إجتماع سمير جعجع وتسيبي ليفني في واشنطن ، وموافقتها على تزويده بكامل الأسلحة والعتاد الذي يحتاجه للسيطرة والهيمنة على المناطق المسيحية،   مقابل وضع جهازه الأمني كاملا بتصرف إسرائيل ، مضافا إليها تحليل ومعلومات تنسب لدايفيد وولش وفيها أنه أبلغ الجميع في قوى الأدوات التي يسيطر عليها من اللبنانيين،  بضرورة تحقيق خبطة أمنية كبيرة لصالحهم ( تحسب إنتصارا للأميركيين  قبل وصول جورج  بوش إلى المنطقة للإحتفال بالذكرى الستين لقيام دولة الكيان الإسرائيلي) وضرورة متابعة العمل الأمني النوعي بعد تلك الزيارة لإنهاك المعارضة قبل رحيل بوش وقبل موعد الإنتخابات النيابية القادمة. كل تلك المعلومات تصب في صالح صدق توقعات عراب معراب  سمير جعجع بخصوص الإغتيالات التي ستحصل . التحليل السياسي الموضوعي يفترض إجابة منطقية على سؤال مطروح ، إذا كان جعجع يعلم بحكم الخبرة بأن الإعلان عن الإغتيال لا يمنعه ، بل العمل الأمني المبني على ملاحقة مصدر معلومات جعجع والوصول عبره إلى التفاصيل وتوقيف المتورطين وقائيا قبل قيامهم بالجريمة هو ما يمنع الإغتيال ، وكونه جعجع الخبير فلماذا يلجأ إلى القوات الخاصة الصحافية والفضائية بدلا عن اللجوء سرا إلى الأجهزة التي صرفت حكومة السنيورة عليها مئات ملايين الدولارات لتقوم بواجبها (لا تندهي مافي حدا فالكل مشغول بالتجسس على المعارضة وعلى نصرالله ) التحليل يقودنا إلى التالي : جعجع يحضر المسرح لجرائمه القادمة والتي يعمل جهازه الأمني ليل نهار على تنفيذها وتحت إشرافه المباشر واليومي ، وهو يكثر من تصريحاته الدخانية لكي يلفت الأنظار بعيدا عن نفسه وعن جهازه وعن قواته . تصريحات يجب أن تحفظ بالصوت والصورة لأنها الدليل العلني وبمثابة إعتراف بالجرائم القادمة، لأن طريقة عمله حاليا تقليدية ويعرفها أسخف جهاز أمني وقضائي بأنها صرخة المذنب الذي يقول خذوني . هل جعجع حمامة السلام بعيد عن جرائم الإغتيال التي حصلت مؤخرا ؟ ينبغي أن يسأل عن ذلك أشخاص مثل أمين الجميل ومي شدياق ، فالأخير يعرف بأن جعجع هو المتهم الأول بقتل  ولده بيار و صديقه أنطوان الغانم ( وهذا إتهام سياسي لا معلوماتي نكاية بفادي العنيسي وإقتداء بسعد الحريري) ومي شدياق تعرف من وضع بإسمها أعمالا  وإستثمارات تبلغ قيمتها خمسة واربعين مليون دولار أميركي ، من أموال القوات اللبنانية ،تهريبا لها من المصادرة بعد حل حزب القوات ودخول جعجع إلى السجن لقتله الرئيس رشيد كرامي . معلومات المصدرالصديق تقول بأنه  وقبل محاولة إغتيال شدياق بفترة قصيرة ، كان هناك معركة صامتة يعرفها كل من يحيط بستريدا جعجع ومي شدياق . الأولى طالبت مي بالإستثمارات وبأرباحها وبالسيطرة عليها ، والشدياق رفضت وقالت بأن لا شيء لستريدا عندها . بعد فترة قصيرة فقط من تلك المشادة العنيفة ، وقعت محاولة إغتيال مي شدياق . لماذا سكتت مي عن قاتلها ؟ هل لأن إتهام أعداء أميركا أربح من إتهام حلفائها ؟ أم لأنها موعودة  بالحلول مكان بيار الضاهر بعد عودة جعجع للسيطرة على الال بي سي بحكم قضائي (نزيه ) يشبه أحكام فادي العنيسي النزيهة.

 سمير جعجع قاتلكم أيها المعارضون  والموالون على السواء.



Your Ad Here


كلمة دولة الرئيس العماد ميشال عون في مؤتمر ‘ عودة الحق ‘

September 30th, 2006

30 ايلول 2006
أهلاً وسهلاً بكم في هذا اللقاء حول موضوع المهجرين في الجبل وفي مختلف البقاع اللبنانية، لأن المهجرين ليسوا فقط في الجبل. ولو خصصنا الجبل في هذا اللقاء، لكننا نفكر أيضاً بالمهجرين في البقاع الأخرى. اليوم، تكلمنا عما هو كائن في لبنان فقط،

، ولكن لنا لقاء قريب في 15 تشرين الأول القادم سنتكلم فيه عما يجب أن يكون وليس عما هو كائن، والفرق شاسع بين لبنان الحالي وبين ما نطمح إليه، فالجميع مدعوون تحت شعار العلم اللبناني في تلك الذكرى، ذكرى 13 تشرين التي سقط فيها شهداء كثر للفاع عن لبنان، إذ لم يكن يومها التيار الوطني الحر موجوداً سياسياً بل فكرياً، ولذلك شعار العلم اللبناني هو الذي سيرفع في ذلك اليوم.
نهار البارحة مساء حضرنا إفطاراً، وكان الجو جميلاً جداً، وهو يمثل بالفعل اجتماعياً جميع شرائح المجتمع اللبناني. مع روعة هذا المشهد الذي يعبر عن التعايش والمحبة واللقاء، هناك شيء آخر. تكلم دولة الرئيس وأثار بعض النقاط وأود أن أوضحها الآن، وهي ليست واردة في كلمتي المكتوبة. تكلم دولة الرئيس فقال أن الاختلاف في الرأي مقدس، ونحن لا ننتقد حق الاختلاف ونحن الذين قاتلنا في سبيل هذا الحق، ونحن لا نختلف معه أو مع غيره في حق الاختلاف. فكل مجتمع تعددي، سواء كان تعدده طتئفياً أو سياسياً، يحترم ويقدس حق الاختلاف. ولكن الواقع نحن مختلفون مع دولة الرئيس، وهناك خلافات سببها الأداء السيء للحكم في لبنان ويجب أن يفهم الجميع هذا الوضع. لماذا نحن مختلفون؟ في كل دولة ونظام هناك مراجع قوانونية يمارس من خلالها الحكم، وكل تجاوز للسلطة وكل تجاوز للنفوذ، وكل قرار تعسفي يخرج شرعية الدولة ويضعها في شرعية المافيا. فخلافنا إذاً هو الأداء الحكومي خارج إطار الدستور والقوانين وتجاوز كل هذه المرجعيات، بدءاً بتأليف الحكومة الذي جرى على أساس أكثرية وأقلية. بصرف النظر عن حقيقة هذه الأكثرية أو الأقلية، في لبنان يقوم النظام على التوافق الطائفي، وكل طائفتين تتفقان ضد الثالثة يمكن أن يخرجاها من السلطة، فهل هذه هي مشروعية السلطة في لبنان؟
؟ لا يجوز حذف طائفة باتفاق طائفتين، وهذا خلل كبير ما زال مستمراً ويضع هذه الحكومة خارج إطار الشرعية التوافقية التي قام عليها اتفاق الطائف. هناك خلل دستوري في قلب مجلس النواب، وهنا أريد أن ألفت نظر الزملاء النواب، بأية صفة يستطيع المراقب أن يحذف المراقب وخاصة أن هناك منع لهذا الأمر في الدستور نفسه؟ مقاطعة رئيس الجمهورية مخالفة للدستور، فلا تقوم الدولة برؤساء ‘عياري’ حتى ولو كان هناك خلاف سياسي. هناك خرق للدستور بوزير غير شرعي للداخلية. سواء كنا في الأقلية أو الأكثرية لا يجوز خرق القوانين في هذا الشكل. لا شرعية للوزير أحمد فتفت في وزارة الداخلية لأنه ‘بدل عن حاضر’ كما أسميته وليس ‘بدل عن ضائع’. وإداؤه في الوزارة غير شرعي أيضاً لأنه يتجاوز القوانين وقد أسقط له مجلس الشورى جميع قرارات التعيين ولم يحترم أحكام مجلس الشورى. لقد شكل جهازاً معلوماتياً جديداً لا ينص عليه القانون ولا يمكن تأسيسه إلا بقرار عن مجلس الوزراء ولا يزال. أنا أستغرب هذه التسويات مع وزير غير شرعي، لقد سقطت شرعية الحكومة منذ أمد طويل. إذاً ليس هناك خلاف في الرأي والتقدير بل خلاف على ممارسات غير قانونية وغير شرعية في الحكم. ولا يعلمنا أحد احترام حق الاختلاف لأننا نقدس حق الاختلاف ومن خلال هذا الحق يتقدم المجنمع ويتطور وبدونه سنقع في أنظمة الفكر الواحد ونحن ضد هذا الأمر. إذاً ما يقال عن تهميش المسيحيين في الحكم هو تهميش إرادي واعي وهذا يشكل مخالفة جسيمة في المجتمع التوافقي. ولماذا هذا التمادي؟ هل هناك رغبة في إثارة المسيحيين حتى يطالبوا بالفيدرالية، ونحن نستميت في سبيل الوحدة؟ وهل نريد تقسيم البلد؟ هل يجوز أن تستمر السلطة في استفزاز جميع المطالبين بشكل قانوني بإصلاح الوضع القائم؟ النقطة الثالثة التي أود إجابة رئيس الحكومة عنها هي ‘استكمال المشاركة باستكمال تطبيق الطائف’؟ أود أن أسأل الجميع: هل أعطيت له الحصرية في تطبيق الطائف أم أن تطبيقه يكون بمشاركة الجميع؟ هذه خروقات في التفكير ينجم عنها خروقات في التنفيذ وتعطي جواً سيئاً لوحدة البلد وللبنية السياسية فيه. نستطيع أن ننتقل إلى النظام الأكثري والأقلي، ولكن بعيداً عن النظام الطائفي، عندما يصبح السجال سياسياً على برامج سياسية-اقتصادية وبين أحزاب تتمثل فيها جميع الطوائفـ عندئذ يمكن أن ننتقل من النظام التوافقي إلى النظام الأكثري المعمول به في الأنظمة الديمقراطية، ولكن لغاية الوصول إلى هذه المرحلة التي نسعى إليها ونثقف شبابنا على هذا الانتقال من الطائفية إلى المواطنية فمن الإلزامي على رئيس الحكومة والأكثرية والأقلية احترام النظام القائم والعمل بموجباته وإلا نتهمهم مباشرة لأنهم يعملون مباشرة للتصادم والتقسيم.

منذ سنة وشهرين ويومين تكلمت على قضية الموقوفين في سوريا وقضية اللاجئين في إسرائيل وقضية المهجرين اللاجئين في وطنهم. بالنسبة للأولى طالبنا بالعمل على تحرير الموقوفين، وقد أخذت الحكومة على عاتقها في البيان الوزاري وليس على طاولة الحوار لأن لديها لجنة تتعاطى بهذه القضية. ومرت هذه المدة ولم نر أي عمل قامت به الحكومة لتحرير هؤلاء، كما نأخذ على الحكومة السورية ربطها هذا الموضوع بتحسين العلاقات مع الحكومة اللبنانية. إن هذا الموضوع إنساني بحت ولا يجب أن يخضع للاعتبارات السياسية وإذا أرادت بالفعل الصداقة مع الشعب اللبناني على الحكومة السورية أن تلجأ منفردة إلى تحرير ما تبقى لديها من موقوفين. لا نعلم كم بقي لديها وكم مات منهم في السجون أو كم لم يصل إليها، لذلك بإمكانها أيضاً أن تعطينا المعلومات عن بعض المعلومات كي نبحث عن الذين لم يصلوا إليها في المقابر الجماعية التي ما زالت في لبنان.

اما قضية اللاجئين إلى إسرائيل فقد توصلنا في ورقة التفاهم إلى دعوة هؤلاء للعودة، وقد أصبح جيلاً منهم يتعلم العبرية وليس لغتهم الأم، ودعونا الأبرياء للعودة، لأن الذين هربوا خوفاً ولم يرتكبوا أي جرم يمكن أن يعفوا من العقوبة، وحاولنا وضع آلية لتمريرهم بسرعة أمام القضاء. إعتبرناهم كـ ‘أبو العينين’، فتجاوبت معنا بعض الأجهزة ولم تتجاوب معنا السلطة لوضع جدول تاريخي وأرادت أن توقفهم مجدداً وتخيفهم لمنعهم من العودة. هذا ليس عمل دولة مسؤولة تسهر على مفقوديها وعلى الذين هربوا عن أرضها، مع العلم أن ملف الشريط الحدودي كملف المهجرين طلبت فيه تحقيقاً نيابياً- قضائياً فقد بدأ عام 1975، وكما عودت الجميع إن أية قضية مثارة يجب أن تصل إلى خاتمة وسنبدأ التحقيق بأنفسنا لأن الدولة لم تعط البعد الكامل لهذا الطلب ولا يمكن كتابة التاريخ كما هو مكتوب حالياً لأنه مزور ونريد كتابة التاريخ بجميع حقائقه.

نصل الآن إلى قضية المهجرين، ويبدو أن المؤتمر قبل أن ينعقد حقق الكثير من الفوائد. قيل لنا أن المصالحة تمت اليوم وسيتم الدفع نهار الإثنين، وهذه أخبار مفرحة. ولكن هذا الموضوع هو استكمال، إذ لا يمكن أن يغير شيء من مؤتمر اليوم لأن الأمر يتعلق بالسرقة وبالإذلال الذي تعرضوا له؟، فالعودة السياسية لم تكن مقبولة إطلاقاً وما زالت مرفوضة بالشكل الذي تتم فيه. سمعنا أنه تمت مصالحة أو مصالحتين، هذه ليس مصالحات، فالمصالحات الفوقية ليست مصالحة. يجب أن تجري المصالحة بإجراء نقد ذاتي تاريخي بالأحداث التي حصلت ومن صنع المداخلات، وإجراء اعتذار علني وشامل من أصحاب الضحايا. المصالحة لا تتم برفع الأيدي ولا تتم بالصلاة عن نفس الضحايا، بل بالاعتذار العلني كي يجوز الغفران. الغفران لا يجوز في الأديان دون اعتذار. فحتى المسيح لم يغفر لأحد اللصين لأنه لم يعتذر.
نحن مع الصلحة والغفران، نحن نقدس العيش المشترك ونعيشه بكل جوارحنا ولكن للوصول إلى هذه المرحلة يجب غسل النفوس من الحقد والكراهية والألم. نحن نغار على عدم تكرار هذا الخطأ التاريخي في المستقبل، وهناك سوابق غير جيدة فخلال مرحلة الأحداث حدثت ثلاث أمور مرّة في الشوف: أحداث الدامور، الأحداث التي تلت اغتيال كمال بك جنبلاط، إضافة إلى حرب 1983، وقد نتج عن هذه الأحداث أكثر من 3000 قتيل، وهؤلاء كانوا من المطمئنين للحركة الجنبلاطية والاشتراكية. لا يكفي التقبيل ورفع الأيدي في ساحة البرج لتحقيق المصالحة.

وهناك قضية ثانية مهمة جداً، ففي الضمير الجماعي للمسيحي هناك رمزية الجرس: الجرس هو الذي ينادي المؤمنين للصلاة، الجرس هو الذي ينادي للمشاركة في الأفراح، الجرس هو الذي يدعو للمشاركة بالأتراح، ومختلف هذه المشاركات لا تتم فقط بين المسيحيين فقط. إنها للمسيحيين وأصدقائهم في القرى وفي كل مكان. فكيف تتم الصلحة وهذه الرموز لا نعلم أين وضعت؟ هل كانت مدافع؟ بالتأكيد كلا، فالأجراس لا ترمز إلا للعلاقات الطيبة بين الناس والمؤمنين. لذلك إن الاتفاق الذي تم منذ عشر سنوات لإعادة هذه الرموز فلماذا لم ينفذ حتى الآن؟ ولماذا لم تعد الأجراس إلى كنائسها وأديرتها.
الموضوع الأخير ضمن هذه الأفكار، أحب أن أقول بأن الأمن ليس مسيحياً ولا درزياً ولا إسلامياً بشقيه السني والشيعي. الأمن إما أن يكون لبنانياً وطنياً أو لا يكون لأننا لا نقدر أن نعيش بدوائر متلاصقة ومقفلة بسبب خوفنا من بعضنا البعض. لم يكلفنا شيء نسج العلاقة مع حزب الله والجميع يعرفون مدى الطمنأنينة الذين ينعمون بها في أماكن التواجد بين المواطنين وقد أصبحوا واحداً في هذا الموضوع، ولم يكلفنا الأمر لا مليار وخمسمئة مليون ولا نصف دولار. إن الذين ذهبوا إلى القرى وشرحوا وحاضروا دفعوا ثمن البنزين من جيوبهم وليس من خزينة الدولة، ولأن الموضوع كان صادقاً دخل في قلوب الناس وسبقونا إلى التلاقي والمحبة والوئام.

كيف سيكون هناك عودة فيها أمن إجتماعي عندما يقول أحد زعماء الجبل خلال الانتخابات الأخيرة يوم 12 حزيران 2005: ‘إذا نجح ميشال عون في الانتخابات فستحصل حرب أهلية’. هل هذه هي الديمقراطية وهل هذه هي سلطة الدولة على جميع الأراضي اللبنانية؟ يقومون بأخطاء ويعتذرون ويكررون الأخطاء فهل حقل تجارب مخبرية في هذا المجتمع؟.

أحدهم اعتذر من والده لأنه خانه وتصالح مع قاتليه لمدة 30 سنة، ولكن الذين قتلوا بسبب اغتيال والده هل اعتذر منهم؟ لا نريد إثارة أحقاد ولكن نريد أن نجد مصطلحات إنسانية سليمة للتعاطي في جميع الشؤون. نعرف كيف نغسل الخطأ وكيف نستعيد أسس الحياة بسلام وطمأنينة. هناك دائماً أحداث منها السيء ومنها الجديد، ولكن تعاطينا معها يؤثر في مسارها. فإما أن يزيد من جودة ما هو جيد أو العكس يحصل اذا كان التعاطي سيئاً فنجعل الجيد سيئاً والسيء أكثر سوءاً. من هذا المنطلق نحن نتعاطى مع الأمور ونبدي عليها ملاحظات إذ آن لنا أن نعود الى ميثاق اجتماعي وطريقة عيش ونموذج من الحياة. وإذا أردنا أن نحافظ على التسامح ضمن مجتمعنا يجب احترام خصوصيات الآخر. فمع من يكون التسامح اذا ألغينا الآخر؟ بين ملغى وآخر موجود؟ لذلك يجب الدفاع عن التسامح لإنقاذه من الابادة من قبل بعض افراد المجتمع. أمام هذا الواقع طالبنا بمحاربة الفساد ولم يستمع الينا أحد. لكننا اليوم أظهرنا الى العلن بعض الوثائق لما حدث في صندوق المهجرين وهذا من واجبنا كنواب وكمسؤولين عن المجتمع. لذلك نطلب من الحكومة اللبنانية ان تحيل هذا الملف الى القضاء، ومن المدعي العام التمييزي أن يعتبر إخباراً كل ما جاء من معلومات في هذا اللقاء. ونظراً لأهمية هذا الملف وما سيليه من ملفات أخرى، نطلب من الحكومة إنشاء محكمة خاصة للنظر في قضايا الفساد اذ ستكون لنا اجتماعات أخرى لعرض ملفات أخرى.

الوضع السياسي القائم حالياً لا يمكن أن يساعد على بناء وطن اذا بقيت الحالة على ما هي عليه الآن. لدينا ملف إعمار وتعويضات كثيرة، فمن هي الخلية التي تساعد على الانماء والاعمار؟ البلدية. للبلديات ما يقارب ال800 مليار ليرة فليتفضلوا وليعطوا البلديات اموالها المصادرة من التبرعات ما قيمته 800 ملياراً ليبدأ الانماء المتوازن على جميع الأراضي اللبنانية. وسأوجه دعوة للبلديات في المستقبل الى لقاء حول هذا الموضوع. نحن اليوم أمام تجربة قاسية بين الحكومة والقضاء والمعارضة. فهل سيكون القضاء مستقلاً وكفوءاً ونزيهاً؟ هذا هو السؤال العملي المطروح أمام الرأي العام وجميع دول الأرض. وأريد أن أنهي كلامي بنكتة قالها لي أحدهم وانتقلت الى أحد الاعلاميين. قال لي ‘ طالب بقوات دولية الى الشوف لفرض سلطة الدولة واعادة المهجرين.

نمتنى أن يأخذ المؤتمر فعاليته أمام البرلمانيين والمسؤولين لأن ما يمكن إصلاحه الآن قد يتعذر إصلاحه غداً.

Posted in Latest News | No Comments »

سليم عون: "حزب الله" قام على العدل لمحاربة الفساد

وفي جذوره كان عليه ان يلتقي "التيار الوطني الحـر"

September 30th, 2006

المركزية 30
أيلول
2006
رأى عضو تكتل "التغيير والاصلاح" النائب سليم عون ان حزب الله اراد الشفافية في
الحكم وقام على العدل لمحاربة الفساد وفي جذوره كان عليه ان يلتقي التيار
الوطني الحر.

كلام النائب عون جاء في حفل افطار اقامه حزب الله في حسينية المعلقة - زحلة
القى في خلاله كلمة قال فيها: في هذا الشهر الفضيل، أردت ان ارجع الى ركائزكم
العقائدية، فلم اجد، أصوب من ان اعود الى امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه
السلام، انتقي ما تيسر من كتبه او خطبه.

 

في الوفاء والصدق، من خطبة له عليه السلام: "ان الوفاء توأم الصدق ولا اعلم جنة
اوقى منه. ولا يغدر من علم كيف المرجع. ولقد اصبحنا في زمان قد اتخذ اكثر اهله
الغدر كيسا ونسبهم اهل الجهل فيه الى حسن الحيلة. قاتلهم الله…".

في الشفافية، من كتاب له الى امرائه على الجيوش: "الا وان لكم عندي ان لا
احتجز دونكم سرا الا في حرب".

وفي العدل، وقد جاء في الكتاب نفسه: "وأن تكونوا لي في الحق سواء".

اما في الفساد، كتب لأحد عماله وقد مد يده الى بيت المال: "كيف تسيغ شرابا
وطعاما وانت تعلم انك تأكل حراما وتشرب حراما؟ وتبتاع الاماء وتنكح النساء من
مال اليتامى والمساكين والمؤمنين والمجاهدين الذين افاء الله عليهم هذه الاموال
وأحرز بهم هذه البلاد. فاتقِ الله وأردد الى هؤلاء القوم اموالهم، فإنك ان لم
تفعل لأضربنّك بسيفي الذي ما ضربت به احدا الا دخل النار. ووالله لو ان الحسن
والحسين فعلا مثل الذي فعلت ما كانت لهما عندي هوادة".

والعجيب ايها السادة الا يتم بيننا التفاهم. فقد جسد حزب الله الوفاء والصدق
وأراد الشفافية في الحكم وقام على العدل لمحاربة الفساد. في جذوره كان عليه ان
يلقانا نحن التيار الوطني الحر.

 

Posted in Latest News | No Comments »

مصدر: إسرائيل تتراجع عن مخطط لاغتيال حسن نصرالله

September 30th, 2006

30 أيلول 2006
تراجعت إسرائيل بهدوء عن مخطط لاغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، تخوفاً من الانتقادات والصدى الدولي للعملية، وفق ما نشرت صحيفة ‘معاريف’ الإسرائيلية الجمعة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمنيين أن إسرائيل حاولت اغتيال نصر الله خلال المواجهات التي استمرت 34 يوماً بين الجيش الإسرائيلي ومقاتلي حزب الله، إلا أن نجاحه في الإختباء قوض تلك الجهود.

وسجل زعيم الحركة خلال فترة اختبائه عدداً من الخطب المصورة، بُثت على قنوات التلفزة اللبنانية.

وإثر انتهاء المواجهات بين الطرفين، أوصى الجيش الإسرائيلي بوقف جهود استهداف نصر الله، بسبب ردود الأفعال القوية والانتقادات الدولية التي ستوجه لإسرائيل حال اغتياله.

كما توقع قادة الجيش أن يشعل اغتياله حرباً أكثر عنفاً، وفق ما نقلت الأسوشيتد برس عن الصحيفة.

وبحسب ‘معاريف’ رفضت الحكومة الإسرائيلية مبدأ التوقف عن محاولة اقتناص نصر الله.

وأشار المسؤولون العسكريون الإسرائيليون إلى إمكانية اغتيال نصر الله، في أول ظهور علني له منذ انتهاء الحرب بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، حيث شارك في احتفال ‘النصر الإلهي’ الأسبوع الفائت، بضربة جوية.

إلا أن مخاوف سقوط ضحايا بين المشاركين في أضخم تجمع جماهيري يشهده لبنان في تاريخه في 22 سبتمبر/ أيلول الجاري، أجهضت المحاولة وفق الصحيفة الإسرائيلية.

وعقب تقدير المخاطر التي ستتسبب بها الضربة الجوية، قبلت الحكومة الإسرائيلية بتجميد جهود اغتيال زعيم حزب الله في الوقت الراهن، على الأقل، إلا أنها لم تتخذ قراراً رسمياً في هذا الشأن.

ورفض الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية ميري إيسين تأكيد أو نفي محاولة اغتيال نصر الله، أو أنه مازال مستهدفاً من قبل إسرائيل، وأشار قائلاً ‘دأبنا على القول دائماً أن على أي إرهابي أن يدرك أن أنشطته تضعه نصب أعيننا.’

وعلى صعيد متصل، تصاعدت شعبية الأمين العام لحزب الله اللبناني، بصورة غير مسبوقة في الآونة الأخيرة، وفاقت تلك التي سجلها في أعقاب المعارك بين مقاتلي الحزب والقوات الإسرائيلية والتي تواصلت على مدى 34 يوماً.

ويأتي هذا التصاعد الكبير في شعبية، وسط هجوم شرس تشنه قوى 14 آذار المعارضة على نصرالله وسوريا والعلاقة الوثيقة التي تربطهما.

ومن شأن زيادة شعبية نصر الله، تعزيز موقعه في السياسة اللبنانية، مما يجعل من الصعب على قوات حفظ السلام الدولية السيطرة على مقاتليه، إذا ما حاولوا استعادة مواقعهم على طول الحدود مع إسرائيل.

كما من شأن ذلك، زيادة التوتر بين حزب الله وخصومه في الساحة السياسية اللبنانية، والذين يرون أن حزب الله يشكل تهديداً.

Posted in Latest News | No Comments »

كلمة الوزير والنائب السابق طلال ارسلان

September 30th, 2006

30 ايلول 2006
دولة الرئيس العماد ميشال عون

اخواني جميعاً
أول الحقيقة… كلمة صدق

عندي ثقة بأن كل من أتى الى هذا اللقاء من تلقاء قلبه وعقله، ووجدانه وارادته، وقلقه وحرصه، يختزن قدراً كبيراً من الصدق… الصدق الذي يحتاجه وطننا اللبناني المفدى لأن الأوطان لا تبنى بالنفاق والتكاذب، ولا تبنى بالمخادعة والمناورة… كما هي القاعدة السائدة، للأسف الشديد، في زماننا الرديء هذا.

ومن الشؤون الوطنية الخطيرة التي حرمت من الحدّ الأدنى من الصدق، وشحنت بالقدر الأعلى من التكاذب والسرقة وسوء الائتمان والظلم والوقاحة والتواطؤ… شأن التهجير والمهجرين، هذه المأساة الوطنية الكبرى التي ستطبع تاريخنا لأجيال… وأجيال… وأجيال.

ولأن أول الحقيقة كلمة صدق حسبنا الاعتراف بأن عبارة ‘وزارة المهجرين’ ليست أكثر من خطىء شائع لأن الحقيقة هي وجود مغارة للمهجرين مغارة بكل معنى الكلمة، الداخل اليها مفقود والخارج منها مولود. تدخل المطالب المحقة فتختفي وتتآكل في الدهاليز وتتحول الى مغانم عند أصحاب القرار وأتباعهم ومحاسيبهم.
ان السيرة الذاتية لمغارة المهجرين، والمبالغ الطائلة التي وضعت في تصرفها، والتصرف المعيب الذي حصل بهذه المبالغ بما يضخم من أحجام الثروات غير المشروعة التي تكدست من خلال الحرب، ومما يعطي الأولوية للمحسوبيات وللتسويات السياسية ـ المصلحية التي تندرج في إطار التجارة السياسية… إن السيرة الذاتية لهذه المغارة تؤكد بما لا يقبل الشك ان الهدف لم يكن يوماً توفير عودة وطنية كريمة بالفعل لا بالقول… بل كان الهدف من الاساس تحقيق أكبر قدر من الاستثمار والاستغلال على حساب المهجرين ومأساتهم في سياق تنفيذ عودتهم الى بيوتهم، العودة التي تشكل احدى مرتكزات التوافق الوطني الذي أقرّ في الطائف.

منذ البدء ونحن نعترض على الطريقة التي يدار فيها ملف المهجرين بدءاً من كونها تزدري بكرامة الانسان اللبناني المنكوب، وتزيد في مأساته مأساة، وتخضعه لشتى أنواع الضغوط والابتزاز، من قبل أصحاب القرار، أولاً، ومن قبل أصحاب الوساطات والكلمة المسموعة ثانياً… وكأنه لا يكفي المهجر نكبته بل هم عرضوه لنكبة إضافية.

هذا من جهة، ومن جهة ثانية كانوا، وما زالوا، يضربون عرض الحائط بمطالبنا بوجوب أن تكون عودة المهجرين من خلال ورشة وطنية عامة تشارك فيها وزارات ومؤسسات الدولة ذات الصلة المباشرة باعادة النشاط الى دورة الحياة والعمران في المناطق التي أصيبت بالتهجر المشؤوم خلال الحرب الاهلية. يعني ذلك ان فكرة حصر موضوع حل مشكلة المهجرين عبر وزارة مختصة هو في حد ذاته خطيئة وطنية ـ سياسية ـ اجتماعية ـ ثقافية… ارتكبت، أي الخطيئة، من خلال العقلية السياسية السائدة والتي لا ترى في الانسان اللبناني مواطناً، بالمعنى الحقوقي ـ السيادي ـ الاجتماعي، وانما مجرد فرد تابع لحالة يتشكل منها عدد من المصافي التي يمر فيها هذا اللبناني المعذب قبل أن يصل الى حالة تشبه المواطنية.

بمعنى آخر، جاء تشكيل مغارة المهجرين وصندوقها في سياق بناء منظومة المجالس والصناديق الخاضعة للمحاصصة، هذه المحاصصة التي تشكل أسوأ وأقرف أنواع الاقطاع السياسي والمالي، بقدر ما تجسد حالة من العبودية المقنعة التي يحاولون فرضها على الانسان اللبناني وايهامه في الوقت ذاته بأنه حرّ.

ان متابعة عمل مغارة المهجرين، على مدى السنوات الماضية، هو أبرز دليل على المأساة الاضافية التي حلت بعشرات الالوف من العائلات اللبنانية المنكوبة أصلاً… مأساة الاذلال والاخضاع.

هذه العقلية التي تحكمت بادارة مغارة المهجرين تسببت بكل هذه المماطلة وهذا التسويف وأدت في النهاية الى ان العودة لم تشمل أكثر من 17 بالمئة من المهجرين. إنها عودة تسويات وليست عودة وطنية كريمة على قاعدة حقوق المواطنة.

كنا نلاحظ ذلك أيضاً حين كانت تجري حفلات مصالحات، إذ، غالباً ما كنا نستبعد عنها ربما كان ذلك عقوبة لنا لأننا تسببنا بالتهجير وشاركنا في الحرب الأهلية وفي تدمير بلدنا وفي تكوين ثروات شخصية لا تأكلها النيران… وأما الذين كانوا يحضرون حفلات المصالحات فيمثلون قوى السلام والمحبة والتآخي واللاعنف واحترام القوانين والمؤسسات والسلم الأهلي وهم أنفسهم الذين يبشروننا اليوم بالدولة القوية القادرة.

ان سياسة الاستبعاد المنهجي للشرائح المسالمة والحريصة على السلم الأهلي عملاً… لا قولاً فقط… تنزع بالكامل أية مصداقية عن المصالحات وتكشف النقاب عن التزييف والخداع والاستغلال لمأساة المهجرين.

ما قيمة مصالحات لا تقوم على الاعتراف بالذنب. وما قيمة الاعتراف بالذنب ان لم يترجم بسلوك جديد مغاير تماماً لمنطق العنف والهيمنة والاحتكار والتجارة السياسية.

من يضمن ان يأتي يوم، غداً، أو بعد سنة أو أكثر، يقولون فيه ان مواقفهم في العام الحالي 2006 كانت خاطئة؟… من يضمن ذلك؟…

يقولون للناس أيها الناس ضعوا ثقتكم بالدولة، دولتنا، التي نبنيها لتكون قوية قادرة.

لن أجيب على هذا الكلام. سأكتفي بنقل ما جاء على لسان سعادة سفير الاتحاد الاوروبي السيد باتريك رينو الذي صرح قبل أمس للنهار قائلاً: ‘أؤمن كثيراً بلبنان وشبابه لكن لا أرى ولا حتى خيال دولة قانون في الأفق’.

ماذا يعني هذا الكلام؟…

يعني أن لبنان يعيش في ظل دولة مافيا. وان هذه الدولة ليست ديمقراطية. وان الدولة غير الديمقراطية هي دولة ديكتاتورية. وان الديكتاتورية في لبنان متعددة الأوجه والأشكال. وان الدولة كما يجري بناؤها ليست عادلة طالما أنها ليست دولة قانون. وبغياب دولة القانون تغيب العدالة. وبغياب العدالة لا يمكن بناء دولة قوية قادرة.
عليهم ان يهدأوا. ان المنطق القائل لاكثرية الشعب: خيطوا بغير ها المسلة هو منطق تفجيري ينسف السلم الأهلي. مع هكذا منطق لا يمكن بناء دولة قانون او ديمقراطية او سلم أهلي.

المطلوب هو التخلي الكامل عن هذه العقلية التسلطية المستكبرة المستأثرة الهدامة.

إنني أدعو الجميع الى قراءة ما قاله سفير الاتحاد الاوروبي، والى التمعن بهذا الكلام الصادر عن شخص يحب لبنان. ولأنه يحب لبنان لا يصدق السلطة الغبية التي تقول بدولة القانون وتعمل بمنطق المافيا.

دولة الرئيس

لو سمع منكم قادة الرأي ولبوا دعوتكم في تشرين الثاني 2004 لعقد مؤتمر وطني لترتيب أوضاع البيت اللبناني بعد الانسحاب السوري، لكان لبنان قد تلافى الكثير من الويلات التي حلت وتحل به. تلك الدعوة كم عبرت عن بعد نظر واقدام في السياسة من منطق اعطاء الاولوية للسلم الأهلي بين اللبنانيين.

لقد ضيع عباقرة السياسة تلك الفرصة، ثم ضيعوا فرصة اطلاق ورشة بناء دولة القانون وهم يثابرون بالنفاق والمكابرة حتى قال لهم السفير الاوروبي هذا الكلام وهو يهم بمغادرة الاراضي اللبنانية.

يا دولة الرئيس
من الطبيعي ان يخوض كل الوطنيين المؤمنين بدولة القانون غمار الكفاح الديمقراطي الى جانبكم يا جنرال، يا من ترفعتم عن الصغائر، والتجارة السياسية أولى الصغائر، وأعطيتم الأولوية لوحدة المجتمع اللبناني فكان ميثاق المبادىء الذي يحمل اسم ‘ورقة التفاهم’ والتي أثبتت الحرب أنها أمتن وأصلب وأصحّ من كل التعهدات التي يطلقونها والاتفاقات التي يخطونها ويرفعونها شعاراً ويدوسونها عملاً. قوة ورقة التفاهم من صدقها. وأول الحقيقة كلمة صدق. والصدق نقيض التكاذب السافل.

دولة الرئيس

ان المصالحات الفوقية لا تعالج جرحاً عميقاً كجرح التهجير ومأساة المهجرين. وحدها المصالحات على المستوى الاجتماعي، ذات الالتزامات في السلوك، هي التي تليق برهبة المأساة.

بوجودكم يا دولة الرئيس، يا رجل السلم الأهلي والنزاهة، ومعكم أحرار لبنان المؤمنون بدولة القانون والديمقراطية يمكن تحقيق طموحات اللبنانيين، وفي مقدمتهم حاملي جرح التهجير.

عشتم وعاش لبنان .

Posted in Latest News | No Comments »

توصيات المؤتمر المتخصص بمهجري الجبل

September 30th, 2006

30 ايلول 2006
دولة الرئيس ،سيداتي سادتي.
بدايةً وكمقدمة لما سنعلنه من عناوين لخطة درستها وأقرتها لجنة العودة في التيار الوطني الحر، أعود للتأكيد بأن ما نسعى لتحقيقه ، هو عودة حرة حقيقية بالحق والكرامة ، وليس عودة الى سجن أو إمارة أو إقطاعية.

العودة التي نتوخاه هي عودة يمارس فيها العائد حقوقه وحرياته المدنية واسياسية والدينية والإجتماعية دونما خوف أو إكراه.
كذلك يهمنا التأكيد بأن المؤتمر الحاضر ليس سوى بداية تعبر عن التزامٍ صلب وعميق بقضية مهجري الجبل ، إلتزام وواجب جعلناه في أعناقنا بفعل روح المسؤولية وبحكم الوكالة التي منحناها من 80% وأكثر من ناخبي الجبل المهجرين. إنه أول الطريق في سلسلة من الخطوات السياسية والشعبية والاجتماعية. خطوات لن تتوقف إلا بإنجاز العودة الحرة والشاملة ومواكبة هذه العودة بكل مستلزماتها الإنمائية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية وحتى تحقيق الاستقرار في الجبل. الاستقرار بمعناه الصحيح أي بمعنى تلازم الأمن والحريات والنمو.

ولأجل ذلك نعلن أمامكم التزامنا ،
ـ المساهمة في إعادة بناء وترميم الأديرة والكنائس والمراكز التربوية والاجتماعية والرياضية.
ـ مطالبة الدولة وحثها بكل الوسائل المتاحة البرلمانية والشعبية والسياسية، لتأمين الموارد المالية اللازمة ودفع التعويضات المستحقة والمبادرة دون تأخير لإنجاز المشاريع الانمائية الواجبة ، بما فيه مشارع البنى التحية والنقل العام والانقاذ البيئي وخطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
ـ إطلاق خطط التعاون مع البلديات القائمة وتفعيل الأداء البلدي الكفيل بتلبية الحاجات الأهلية وتقرير ما هو في الصالح العام للبدات والقرى المعنية.
كذلك نعلن عن إنشاء مكتب العودة بصفة هيئة من هيئات التيار الوطني الحر، مهمته متابعة الملف بكل جوانبه السياسية والقانونية والاجتماعية والإنسانية. ويتألف من 3 قطاعات :
ـ قطاع يختص بتقديم المساعدة القانونية والإدارية ويتولاه عدد من المحامين المتطوعين.
ـ قطاع يختص بتقديم المساعدة الهندسية والتقنية ويتولاه عدد من المهندسين المتطوعين.
ـ قطاع يختص بتقديم المساعدة الاجتماعية والصحية والتربوية ويتولاه عدد من الأطباء وفريق من المتطوعين المتخصصين كلٌ في مجاله المهني.
واسمحوا لي ختاماً بأن أقول أن هذا أقل ما نفعله ونقدمه لمن عانى التهجير في وطنه ، ولمن افقر وجاع وهو يملك من الأرض والرزق ما يكفيه ويفيض عنه ، هو أقل ما نفعله لمن آثر الكرامة فماباع صوته وما ارتهن وما استزلم وما هان.

Posted in Latest News | No Comments »

وزير اسرائيلي: يجب تصفية حسن نصرالله في أول فرصة

September 30th, 2006

30 أيلول 2006
أعلن وزير البنى التحتية الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر اليوم السبت 30-9-2006 انه ‘لا بد من تصفية’ الامين العام لحزب الله حسن نصرالله ‘في اول فرصة’.

وتأتي تصريحات بن اليعازار, العضو في حزب العمل ووزير الدفاع سابقا, عشية انسحاب الجيش الاسرائيلي من جنوب لبنان المتوقع الاحد حسب مصادر لبنانية.

وقال بن اليعازار في حديث لاذاعة الجيش الاسرائيلي ‘يجب تصفية نصرالله في اول فرصة, لانه يجسد الشر بالنسبة لنا وللمسلمين والمسيحيين’.

وقد حذر مسؤولون سياسيون وعسكريون خلال الحرب على لبنان هذا الصيف من ان اسرائيل تستهدف زعيم حزب الله. وقالت وسائل الاعلام مرارا ان اسرائيل حاولت اغتياله خلال الهجوم الذي استمر بين منتصف يوليو /تموز ومنتصف اغسطس/اب.

وتعرض المقر العام لحزب الله ومنزل زعيمه لقصف مركز باطنان من القنابل في غارات جوية على احياء بيروت .

من جانبه، اعلن رئيس الوزراء ايهود اولمرت ان ‘قواعد التصرف العادية’ التي يجب مراعاتها خلال اي نزاع مع العدو لا تنطبق على حزب الله ‘لأنه منظمة ارهابية’.

Posted in Latest News | No Comments »

كلمة سيزار أبي خليل في مؤتمر الجبل

September 30th, 2006

30 ايلول 2006
دولة الرئيس العماد ميشال عون، أصحاب المعالي والسعادة
أيها الحضور الكريم!
أولأ و من حيث الأرقام فقد طاول التهجير 9 بلدات في المتن الشمالي و 27 بلدة في بعبدا و 51 بلدة في عاليه و 70 بلدة في الشوف بين ال1982 و ال1984 إضافةً الى 67 بلدة في جزين، صيدا والزهراني طاولها التهجير في فتراتٍ متفرقة من الحرب اللبنانية.

و نخصص مؤتمرنا لمهجري الجبل لأنّ تهجيرهم كان قسرياً و هم يخضعون الى شروط لأجل عودتهم.
و كان مجموع العائلات الأصلية التي تهجرت 39815 في جبل لبنان الجنوبي و 24878 في أقضية جزين، صيدا و الزهراني.

وبعد 16 عاماً على إنتهاء الحرب و على ما سمي بالوفاق الوطني، و بعد إنفاق ما يعادل ال مليار و ست ماية مليون دولار. لم تتعدى نسبة العودة التراكمية ال 20% في احسن الحالات في جبل لبنان الجنوبي و لم يتعدى المعدل العام التراكمي ال 17%.

أمّا من حيث المنطق العام فإن حق المهجرين بالعودة الفورية الى أملاكهم بعد أكثر من 16 عاما’ على انتهاء الحرب حق طبيعي ومقدس يكفله الدستور اللبناني وشرعة حقوق الإنسان ولا تعيقه لا ‘مصالحة’ ولا قرار وزاري أو حكومي أو قرار من أي كان غيرالمهجرين أنفسهم.
ومن هنا فقد حلت ‘المصالحة’ (بين مزدوجين) المشترطة في القرى مكان حق اللجوء الى القانون لتحصيل الحقوق وتحديد التعويضات. فقد وحدت مفهوم التعويض بغض النظر عن حجم الضرر و في هذا عدم مسا وات واضح. وأعطت للمحتل – و هو غالباً من فئة الأزلام و المحاسيب و المحازبين للحزب الحاكم - الذي استثمر أملاك المهجرين ما يقارب العقدين من الزمن ضعف ما أعطت للمهجرالذي ترك ملكه قصرا’ وأمن البديل على مدى العقدين المنصرمين.

والكل يعلم أن من سمِّي بال’مقيم’ (بين مزدوجين) و قبض التعويضات؛; هو أيضاً تعرض للإبتزاز من قبل الجهة المافيوية ذاتها

نلفت الى أنه لو إعتمدنا المبالغ اللتي دفعت فعلياً لأصبح الفرق أكبر بكثير.

هنا أيضا’ تجدر الإشارة أنه كان العائدون والمقيمون يوقعون الصفحات الأولى لنص ‘المصالحة’ بينما كانوا يوقعون منفردين وكلا’ على حدى جداول التعويضات؛; بحيث لا يمكنهم الإضطلاع على التعويضات المدفوعة للفريق الآخر مما فسح بالمجال الى تعويضات أقل ما يقال فيها ‘بالمهزلة ‘ مثل التعويض’ لمن أخلى في وقت سابق ولا زالت المفاتيح بحوزته’ بينما تفتقر هذه الجداول في أكثر الأحيان الى تحديد رقم العقار أو اسم صاحب الملك للبيت المخلي.
والحقيقة ان المفتاح معنوي لأن المنزل وهمي و اللافت هنا أن مثل هذه الممارسات كانت تتكثف بالتزامن مع النتخابات النيابية…

و لغاية إستكمال العرض سنأتي على ذكر بضع نماذج فقط للدلالة و الإضاءة على حجم الفساد و الأموال المختلسة…..

بلدة رمحالا (قضاء عاليه).
• بلدة مسيحية غير مختلطة.
• عدد المنازل الصالحة للسكن بتاريخ العودة : 25 مسكن .
• عدد الاخلاءات المدفوعة في البلدة : 175 تعويض اخلاء.
• الفارق : 150 تعويض اخلاء لغير مستحق.
• ما يؤكد صحة هذه المعلومات ان جداول الاخلاءات تشير في 33 حالة الى اسم صاحب الحق وتبقى 142 حالة دون ذكر اسم صاحب الحق .

بلدة عين عنوب (قضاء عاليه):
• بلدة مختلطة.
• مجموع الوحدات السكنية المعوض عنها للعائدين بلغ : 95 وحدة سكنية.
• عدد الاخلاءات المدفوعة في البلدة : 189 تعويض اخلاء.
• الفارق : 94 تعويض اخلاء لغير مستحق.
• 24 تعويض ترميم منجز على العقار 195 .
• 38 تعويض ترميم منجز على العقار 571 .
• 20 تعويض ترميم منجز على العقار 601 .
و الكل يعرف أنه ليس من أبنية شاهقة في عين عنوب …..

بلدة قبيع : (قضاء بعبدا)
• بلدة مختلطة باكثرية درزية.
• عدد الوحدات (منازل-اقبية-غرف) المعوض عنها للعائدين :119 وحدة .
• عدد الاخلاءات المدفوعة في البلدة : 185 تعويض اخلاء.
• الفارق : 66 تعويض اخلاء لغير مستحق.
• ما يؤكد صحة هذه المعلومات ان جداول الاخلاءات تشير في 60 حالة الى اسم صاحب الحق وتبقى 125 حالة اخلاء دون ذكر اسم صاحب الحق.
• دفع 842 تعويض للمقيمين بين اعمار وترميم منجز وغير منجز علما ان عدد الناخبين الذكور من الدروز بلغ في العام 2005 : 652 ناخب.

بلدة صاليما: (قضاء بعبدا)
• بلدة مختلطة.
• وقعت المصالحة فيها بتاريخ 4/4/2000 في عهد الوزير أنور الخليل، وبعد تسلم الوزير مروان حماده الوزارة عمد الى زيادة التعويضات والاعباء على هذه المصالحة بزيادة 74 تعويض لأشخاص من انصاره و محازبيه تحت عنوان ‘أقبية – قيد الانشاء’ مع الإشارة الى أنه تم الاكتفاء بإخراج قيد للمستفيد من هذا التعويض.

بلدة شويت (قضاء بعبدا)
• بلدة مختلطة.
بتاريخ 17/7/2000 وبموجب القرار الصادر عن الوزير انور الخليل حدد عدد الشاغلين في مساكن الغير الاجمالي بــ: 153 (شاغل حالي – شاغل أخلى والمفاتيح بحوزته – شاغل اخلى في وقت سابق) وذلك بناء على الكشوفات والتحقيقات الميدانية والإجتماعية.

بتاريخ 24/7/2001 اصدر الوزير مروان حماده القرار رقم 866 طلب بموجبه دفع تعويض اخلاء الى شاغلين جدد عددهم 103 وطلب من الصندوق المركزي للمهجرين دفع التعويضات على أساس الجدول بالاسماء الصادر عنه.

و الأمثلة تتكرر على هذا النحو في باقي القرى دونما استثناء…..

أيضا’ وأيضا’ تجدر الإشارة أن الوزارة والصندوق كانت تدفع التعويضات بناء’ على مصالحات يجيرها رئيس جهاز الأمن والاستطلاع السوري في لبنان – الحائز على مفتاح بيروت المذهب - غازي كنعان وترون هنا صورة لكتاب وزير المهجرين السابق مروان حماده

وفيما لم يقبض العائدون بمجملهم الدفعات الثانية والثالثة وتعويضات الفروع ولا تعويضات الترميم المنجز فقد كانت الوزارة والصندوق تدفع تعويضات الترميم المنجز في شمال لبنان قبل بضعة أيام من الانتخابات النيابية في لبنان الشمالي عن طريق احد نواب الأكثرية. ونضع اللائحة بتصرف مرشحي التغيير والاصلاح لتخدم في دعوى الطعن.

أما فيما خصّ المخالفات الإدارية للموظفين التابعين للحزب الحاكم فنذكر فيما يلي:

- نبرز هنا قرار ظنّي بحق مدير عام سابق للوزارة بالاشتراك مع آخرين في دعوى تزوير لتواقيع الموظفين وقبض مبلغ /52408500/ل.ل. عائد لهؤلاء الموظفين.

-هنا ايضاً نبرز قرار ظنّي بحق المدير العام للوزارة نفسه بالاشتراك مع اخرين بتهمة قبض مبلغ /47544750/ل.ل. يمثل قيمة مفروشات مزعومة لم تدخل الى الوزارة .
-كما تهمة تزوير المدير العام للوزارة السابق بالاشتراك مع آخرين لتواقيع موظفين انقطعوا عن العمل ولمتعاملين وهميين وقبض رواتبهم وصرف مساعدات اعمار باسم اشخاص وقبضها بدلاً منهم.
و اللافت ان التحقيق في هذين الملفين توقف في العام 2001 ليتابع مجدداً في العام 2004 مما ادى الى سقوط بعض التهم المسندة للمتهمين بمرور الزمن الثلاثي.

بعرض هذه الصور لسنا بوارد تجريم أي كان إنما بوارد عرض بعض من المعلومات اللتي هي بحوزتنا.
سيداتي سادتي، إنّ ما عرضناه اليوم ليس الا بالقلة القليلة للإنتهاكات و المخالفات اللتي شابت هذا الملف و لا تشكل الّا رأس جبل الجليد و إنّ فريقنا في التيّار الوطني الحرّ قام و يقوم بالبحث و التدقيق و التوثيق لهذه المخالفات و اللتي سوف توضع بتصرف الرأي العام تباعاً.

إنني و إذ أؤكد التزامنا النهائي و العميق بمتابعة الملف حتى ختامه اتوجه من الحضور الكريم، و كل واحدٍ منكم يحفظ في ذاكرته و ضميره قصةً او حادثةً او واقعةً تتصل بالملف فأرجوه أن يبادر الى الإتصال بأحد أعضاء الفريق المتابع لمشاطرتنا تجربته أو خبرته.

هكذا نستكمل ملفنا و نقوم بواجباتنا تجاه الإنسان المهجّر

Posted in Latest News | No Comments »

كلمة فادي حداد في مؤتمر عودة الحق (مهجري الجبل)

September 30th, 2006

30 ايلول 2006
دولة الرئيس العماد ميشال عون ،
السادة النواب ،أيها الحفل الكريم ،

إن المواطنية والهوية تنشاءان حقاً طبيعياً ودستورياً لمكتسبهما في الإقامة والعيش بكرامة في أية بقعة يختارها المواطن على مساحة الوطن . فحق الخيار والتملّك والإستقرار لا يخضع لإذن ولا لرقابة ولا لمواكبة.

وإذا كانت الحرب قد طالت وطال معها الحرمان من حق الإقامة والإستقرار، فإن الفترة التي تلت إنتهاء الحرب منذ العام 1990 قد طالت بدورها أيضاً من دون أن نشهد عودة كاملة لهذا الحق إلى أصحابه مما فاقم العبء الإقتصادي على المهجّر وأبقى على الإنتكاسة الحادة في الديموغرافيا على الصعيد الوطني وكرّس العجز والشلل على صعيد الدولة.
وإذا كنا نجد عذراً لهذا العجز السياسي والإقتصادي في زمن الحرب ، فإن أي عذر نقدمه للدولة منذ بدء زمن السلم لا يعدو كونه تواطؤاً وإسهاماً في التقصير وإشتراكاً ، أقلّه معنوياً ، في تغطية الإرتكابات والمخالفات .
لذلك ، رأى التيار الوطني الحر بدعم مطلق من رئيسه دولة الرئيس العماد ميشال عون أن يكرّس هذا المؤتمر تحت شعار ‘ عودة الحق ‘ في إشارة واضحة إلى حق مهجري الجبل في إستكمال ممارسة حقهم الطبيعي في الإقامة والإستقرار والعيش الكريم في المناطق التي نزحوا عنها مكرهين، في ظروف زالت تجلّياتها المادية منذ أكثر من خمسة عشر سنة غير أن مسبباتها لا تزال قائمة على ما يبدو ، بهدف منع التلاقي بين اللبنانيين : المهجرين والمقيمين .

كلنا نتذكّر جيداً بأن شعار إعادة المهجرين كان الأكثر رواجاً في محاولةٍ هادفة إلى تظهير المصالحة والوحدة الوطنية وتكريس نتائج إنتهاء الحرب ، وكان أن أُنشِئت لهذه الغاية ‘وزارة المهجرين’ فإستحقت الإسم عن جدارة لأنها لا تزال وزارة قائمة بفعل إستمرار وجود المهجرين في حين كان يفترض بها أن تكون وزارة إستثنائية ومؤقتة وذات طابع خاص جداً .

ويلفتنا في هذا السياق ، مؤخراً تشديد رئيس الحكومة بأن باله لن يهدأ إلاّ بعد تأمين مأوى لكل مهجّر (…) فنسأل لماذا هدأ باله طيلة هذه السنوات خاصة وأنه كان في موقع المسؤولية وفي موقع المموّل ‘ عند الإقتضاء ‘ لصندوق المهجرين !

في مطلق الأحوال ولأننا كثيراً ما نسمع المسؤولين يتغّنون بإنجازات الوزارة ويُمعِنون في إمتاعنا بِنِسَب العودة المتضاربة ، كان لا بد من إستعراض هذا الواقع على صعيد الوزارة وصندوقها الأسود لوناً ومضموناً ، وعلى صعيد الواقع الفعلي للعودة الميمونة .

أولاً : على صعيد ‘ السياسات ‘ التي إنتهجتها ‘ وزارات ‘ المهجرين :

لقد تعمدّنا إستخدام صيغة الجمع للكلام عن هذا الموضوع لأنه لم يكن ثمة وزارة واحدة للمهجرين إنما عدة وزارات على رأسهم عدة وزراء . كما لم يكن هناك سياسة واحدة إنما ‘سياسات’ متبدلة ومتضاربة ومتناحرة أفضت إلى ما أفضت إليه .
وبالفعل ، كـان لافتاً في عمل وزارات المهجرين الشوائب التالية :

1 – كثيراً ما إتخذت عمليات صرف التعويضات وقرارات العودة الطابع الإحتفالي بغية تعويم هذا الزعيم أو ذاك . فمن تدشين كنيسةٍ إلى تدشين بئرٍ ارتوازية إلى تعبيد طريق ، كان يتعاقب المسؤولون والوزراء والنواب لأخذ الصور وإلقاء الخطابات الرنانة حول هذه الإنجازات وإستغلال تلك المناسبات بهدف إغداق الوعود على المهجرين العائدين بغية إستمالتهم سياسياً . وحبذا لو تحقق أي من تلك الوعود التي كانت تسقط مع آخر جملة يطلقها المسؤول – المدشّّن .

2 – ثبـوت إرتباط وتناغم عمليات صرف التعويضات مع المواسم الإنتخابية ، فالأرقام تشير في غالبيتها إلى تنشيط عملية صرف التعويضات مع قرب إجراء إنتخابات لتهمد الهِمم ويتلاشى الحماس مع صدور النتائج وإصطفاف النواب ، داخل المجلس وخارجه ، وراء ولي نعمتهم النيابية . ويكفي في هذا الصدد أن نراجع أرقام مدفوعات الصندوق في العام 2000 لتتأكد هذه النظرية .

3 – ثبوت إرتباط وتيرة صرف التعويضات ، إسراعاً أو إبطاءً ، بالخلاف أو الوئام بيـن السياسيين . فإذا ما احتدم الصدام توقفت عملية صرف الأموال ، وإذا ما تلاقو على مصلحة أو مأرب انفرج همُّ بعض المهجرين إنما لفترة غير طويلة ، إذ سرعان ما كانت الخلافات تعود لتظهر بين هؤلاء لكثرة مصالحهم الخاصة ولتعدد مآربهم الضيقة . وقد صدق قول العماد عون فيهم :

‘ يختلفون فندفع من دمائنا يتّفقون فندفع من أموالنا ‘

4 – تعدّد الخطط والدراسات وتضاربها حول كلفة إستكمال ملف المهجرين . فالخطة والأرقام التي وضعها سابقاً الوزير أنور الخليل تختلف عن تلك التي وضعها الوزير عبدالله فرحات ، التي تختلف بدورها عن الخطة الأخيرة التي اشار اليها الوزير نعمة طعمة .
وهنا نتساءل لماذا تقتصر الخطة دائماً على بيان المبالغ التي تستوجبها العودة والفترة الزمنية التي تحتاجها ولم تتضمن مرة تصوراً لكيفية تأمين هذه الأموال . إن الجواب واضح وبسيط ، وهو أن تبقى الخطط مطاطة وقابلة للتعطيل تبعاً للأمزجة وللمواسم السياسية .

5 – ترافق مخططات ودراسات العودة في كل مرة مع الكلام حول العيش المشترك وتلاقي الطوائف والتغني بمعانقة الهلال والصليب إنما في سوليدير فقط ، في حين بقي الجامع والكنيسة والخلوة في قرى التهجير مشروع عناق يتوق إليه كل مهجّر.

6 – أمـا الفضيحة الكبرى فكانت في إختلاف المعايير التي حكمت صرف التعويضات .

أ – من نحوٍ إجمالي يتبيّن أن المقيمين أي الذين لم يغادروا قراهم إستفادوا من تعويضات تفوق أضعافاً مضاعفة من الذين تركوا منازلهم . وهذا الأمر كان يتمّ عبر إفادة عدة أفراد من العائلة الواحـدة تحت ستار الملاحق الواردة بعد كل إقفالٍ لملف قرية محـدّدة ، وطوراً تحت ستار إفادة مصطافين أو أقبية من تعويضات ، وثالثة تحت ستار إختلاق وحدات سكنية على عقارات تشير قيودها بأنها غير مبنية
والغريب أن نكون قد أصبحنا أمام صنفين من المهجرين : المهجّر ‘ المصطاف ‘ والمهجّر غير ‘ المصطاف ‘ وهذه بدعة لم يشهدها أي نظام أو بلد في العالم .
ب – إن المهجّر الفعلي كان يعاني الأمريّن كي يتمكن من إستكمال ملفه لكي يصبح جاهزاً للقبض لكثرة الشروط والشروط المضادة ، وللنواقص التي كان يتمّ إفتعالها بهدف التأجيل والتيئيس . في حين كانت الملاحق والقرارات التي تعفي من المستندات تتوالى في مصلحة المقيم بهدف إفادته من تعويضات غير مستحقة وفي أسرع وقت .
كل ذلك يؤشر بوضوح إلى الروح الإنتهازية والإستئثارية التي تحكمت بعملية صرف التعويضات للمهجرين والتي أدت في نهاية المطاف إلى عدم تحصين هذه العودة وإلى عدم إستكمالها إنطلاقاً من واقع القرى العائدة وفقاً لما سيتم بيانه .

ثانياً : - بالنسبة للقرى التي طالتها العودة :

أ - إن نسبة العودة وحسب مختلف الدراسات التي اعدتها منظمات اهلية موثوقة لم تتجاوز في أفضل الأحوال 20% لغايـة العام 2003 .
وإذا ما ذكرّنا بأن الحرب إنتهت في العام 1990 ، وبأن وزارة المهجرين أنشئت في العام 1993 ، فإن ذلك يكفي بذاته مؤونة البحث ويؤشر على الفشل الذريع والإخفاق المريب الذي واجهته الدولة على هذا الصعيد .

ب) أما لجهة قيمة التعويضات فمن الواضح أن التقشف (وليته كان معمماً) في تحديد سقف التعويضات كان سيد الموقف ، فالحد الأقصى للتعويض بلغ /000 000 30/ ل.ل. على أساس مساحة قصوى للمسكن الواحد لا تتعدى 150م2 . أي أننا أصبحنا اقرب ما يكون الى مفهوم المستوطنات في السياسة الاسكانية .
وهذا الأمر لم يؤدِّ بطبيعة الحال إلى تفعيل عودة المهجرين بفعل حرمانهم من حق العودة إلى مساكن موازية لما كانوا يملكون .

ج) إن إقتصار التعويض على هذه القيمة الزهيدة جعل من منازل قرى العودة أشباه منازل ، فليس فيها منزلاً منجزاً سواء من الخارج أو من الداخل ، حتى ليخيّل للمرء أنه في قرية مهجورة