الشرطة الكينية تفرق محتجين على ارتفاع اسعار الغذاء         الولايات المتحدة تتهم بورما بعرقلة جهود الاغاثة         رئيس الشاباك يدعو اسرائيل للاستعداد لتنفيذ عملية واسعة النطاق في غزة         وزير الخارجية الالماني يغادر لبنان متوجها الى اسرائيل         هزة أرضية بقوة 6 درجات على مقياس ريختر ضربت تايوان مساء اليوم         ‘السفير القمري للمملكة المتحدة’ يبيع أراضي على سطح القمر         الجميل تخوف أن يكون طرح قبلان تتويجا للسلطة البديلة ولنظام ‘حزب الله’         حديث لأمين الجميل (أخبار المستقبل)         النائب حسين: عملية التبادل انتصار للمقاومة وخطوة لتحرير كل الأسرى         ‘الجديد’: جنبلاط والعريضي التقيا السنيورة في السراي بعيدا عن الإعلام         الشيخ منقارة أبرق للرئيس سليمان مهنئا         دراسة ميدانية تؤكد أن اليمنيين هم أكثر الشعوب تدخينا         السويسريون يصوتون على تشديد قواعد منح الجنسية         اليونيسف تناشد العالم مساعدة الأطفال الإثيوبيين         فتح وحماس ترحبان برعاية قطر لمصالحة فلسطينية         أندونيسي يلقي عشرة آلاف دولار من طائرة للترويج لكتابه         ارتفاع سعر البنزين يدفع الأميركيين للعودة إلى وسائل النقل العام         مسيرة احتجاج ضد ارتفاع أسعار الوقود في اندونيسيا         أساتذة الثانوي طالبوا ‘العهد الجديد’ بالإهتمام بالمشاكل المعيشية         النائب الساحلي: تسمة السنيورة كانت صدمة سلبية لنا لكننا قلبنا الصفحة        


21:10 عدوان: ينبغي أن يحصل مسيحيو الموالاة على حصة موازية لما حصل عليه مسيحيي المعارضة

20:45 احزاب المعارضة تعلن سحب مرشحيها من انتخابات نقابة الاطباء بسبب تراجع المساعي الوفاقية

20:12 فتفت لل "العربية":  طلبت عدم وضعي وزيراً في هذه الحكومة لأسباب أمنية وانتخابية

20:03 خريس ل "تلفزبون لبنان": المرحلة المقبلة ستشهد لقاءات بين الموالاة والمعارضة

19:33 السنيورة غادر عين التينة بعد لقائه بري دون الادلاء بأي تصريح

19:05 حريق هائل في منطقة المعامل-المنصورية والدفاع المدني يعمل على اخماده 

18:42 وصول السنيورة الى عين التينة حيث يلتقي بري

18:13 مصادر خاصة اكدت لموقعنا ان تكتل التغيير والاصلاح حسم امر الوزراء على الشكل التالي عصام ابو جمرة نائب رئيس الحكومة جبران باسيل وزير الاتصالات نبيل نقولا الشؤون الاجتماعية الان طابوريان وزير الطاقة والياس سكاف وزير الزراعة كما اكدت المصادر ان رئيس الجمهورية سيسمي زياد بارود وزيراً للداخلية

16:52 توقيع على بروتوكول بين لبنان وفرنسا باشراف سفيرة لبنان لدى الأونيسكو سيلفي فضل الله لاطلاق الالعاب الفرانكوفونية بعد ثلاثة أيام

16:35 السنيورة من الرابية: اتفقت مع العماد عون على توزيع الحقائب والأشخاص وسألتقي بهم قريباً ولا داعي للحديث عن العرقلة إذ لا وجود لها وأنا مستمر في البحث في موضوع التشكيل ولا تحديد لموعد

15:44 الرئيس سليمان تابع اتصالاته حول تشكيل الحكومة ومؤتمر الاتحاد من اجل المتوسط والتقى الوزيرين صلوخ وفتفت والنائبين عيتاني ودندشي ووفد المطارنة الموارنة

15:38 عون: لإلغاء "تطييف" الحقائب و"العقدة العونية" هي عقدة في النفوس

15:04 إحتمال زيارة السنيورة للقصر الجمهوري في الساعات المقبلة حاملاً مشروع التشكيلة الحكومية للاتفاق عليها وبتها نهائياً

15:04 إعلان التشكيلة الحكومة قد لا تتم اليوم إنما في الأيام القليلة المقبلة والأمر رهن بالاتفاق بين المعارضة والموالاة

15:03 تم تظهير الصورة الكبيرة للتشكيلة الحكومية والبحث جار لدى الموالاة والمعارضة في توزيع تحديدي الأسماء

14:38 الرئيس السنيورة والعماد عون جلسا إلى مائدة الغداء بعد مشاورات استمرت حوالي ساعة ونصف الساعة

14:32 الرئيس بري تلقى اتصالاً من عمرو موسى وتداولا آخر التطورات المتعلقة بتشكيل الحكومة

14:20 الرئيس بري استقبل وفد عائلات الديبلوماسيين الايرانيين المخطوفين

13:50 الصفدي: جميع العقد عند المعارضة تم حلها في التشكيلة الحكومية وإعلانها سيتم خلال اليومين المقبلين

13:18 حسين خليل بعد لقائه الرئيس بري: أبدينا استعدادنا منذ الأساس لإعطاء جزء من حصتنا للمعارضة وهذا ما سيحصل

13:12 فتفت لـ"أ. ف.ب: بعض الأطراف أدرك أن الوضع لا يمكن أن يستمر مجمداً والتشكيلة الحكومية ستعلن اليوم على الأرجح

13:06 تفجير ذخائر غير متفجرة في محيط بلدات جنوبية إعتباراً من الإثنين

13:00 الرئيس السنيورة وصل الى الرابية ويلتقي العماد عون في هذه الأثناء

12:30 الرئيس سليمان التقى الوزيرين صلوخ وفتفت

12:10 الرئيس بري يلتقي في هذه الأثناء في عين التينة المعاون السياسي للسيد حسن نصرالله حسين خليل ومسؤول لجنة الإرتباط والتنسيق وفيق صفا ويتناول البحث موضوع تأليف الحكومة وصفقة تبادل الأسرى

11:41 عمرو موسى أعرب عن تفاؤله بقرب تشكيل الحكومة وكشف أنه أجرى اتصالات مكثفة مع العديد من الاطراف اللبنانية والعربية من شأنها أن تحرز تقدما حقيقيا في هذا الشأن

11:00 البطريرك صفير من أوستراليا: ثمة مطامع عديدة في لبنان تأتيه من الأقربين والأبعدين شأنه شأن كل بلد صغير فرقت بين أبنائه السياسات الضيقة

10:52 كنعان لـ"الجديد": نحن اليوم على أبواب الدخول الى السلطة وحجم تمثيلنا في الحكومة مقبول وجيد كانطلاقة بعد عملية تهميش لأكثر من 18 سنة ومحاولة عزل أي رئيس تكتل أو أي زعيم سياسي له تمثيل ولت الى غير رجعة

10:40 فارس سعيد للـ"أل بي سي": مشروع حزب الله مستحيل على المستوى المذهبي والوطني والدولي وندعوه الى العودة الى المشروع اللبناني لان مبدأ المقاومة سقط وحدود القوة تقف عند حدود الطوائف

10:33 مصادر بعبدا للـ"أل بي سي": العقبات المتعلقة بالتشكيلة الحكومية انتهت منذ مساء امس وكل الجهات السياسية أصبحت راضية ومقتنعة بتوزيع الحقائب ويبقى فقط وضع اللمسات الاخيرة والاعلان سيتم خلال ساعات

09:15 سركيس لـ"لبنان الحر": لا خلاف داخل صفوف مسيحيي 14 اذار وكل فريق سيكون له تمثيل حقيقي وواقعي في الحكومة وحجم القوات في الـ2008 مختلف عن حجمها في انتخابات الـ 2005 ومن المنطقي ان يكون لديها وزيرين في الحكومة وهذا حقها الادنى

09:10 ازعور لـ"صوت لبنان": اي محاسبة للحكومة يجب ان تمر من خلال الواقع السياسي الذي مر على لبنان خلال السنوات الثلاث الماضية والذي رغم ذلك تمكنا من المحافظة على الاستقرار المالي وادخلنا برنامج اصلاحي كامل وطموح

08:15 زوار بري: بري توقع ان "يمشي الحال اليوم" ودعا الجميع للخروج من الاجواء الملبدة وهو لا يعتقد ان خلافاً سينشأ على البيان الوزاري

08:00 "الحياة": عون تجنب تسمية شيعي للخارجية حتى لا يتبع سياسة تحرجه في المواقف التي ستصدر عن وزير يتولى هذه الحقيبة وخصوصاً اذا كانت لا تراعي مزاج جمهوره

07:50 "السفير": سليمان طلب من الدوائر المختصة في القصر الجمهوري الاستعداد لعقد مؤتمر الحوار بدءاً من الثلث الاخير من هذا الشهر

07:30 مصادر "النهار": جعجع ابدى رغبته في ان تسند حقيبة العدل الى القوات وتردد ان حقيبة الاشغال التي كان طالب بها عون ستسند الى القوات

07:15 "النهار": الاتصالات بين السرايا والرابية حسمت تقريباً الحقائب التي ستعود الى "تكتل التغيير والاصلاح" كالاتي نائب رئيس مجلس الوزراء وحقائب الاتصالات والطاقة والزراعة والشؤون الاجتماعية

07:00 مصادر "الاخبار": بدء مرحلة توزيع الحقائب على الاسماء داخل كل فريق الذي قد يصطدم بوفرة الاسماء المرشحة للاستيزار

06:45 مصادر "النهار": الجواب الرسمي والنهائي الذي انتظره السنيورة من عون على الصيغة المعروضة عليه لم يكن قد ابلغ الى السرايا حتى ساعة متقدمة من ليل امس

06:30 "السفير": الصورة النهائية استقرت على ان تعطى الاتصالات للعماد عون الذي قرر اسنادها لباسيل بدل الطاقة التي ستسند لممثل الطاشناق الان طابوريان

06:15 "السفير": للمرة الاولى منذ خمسة اسابيع يتم الدخول في اسماء الوزراء بما في ذلك وزير الداخلية الماروني المحامي زياد بارود الذي سماه رئيس الجمورية ونال موافقة اولية من الموالاة والمعارضة

06:00 اوساط سياسية: صيغة البيان الوزاري ستكون شبيهة بصيغة البيان الحالي بما فيها حق المقاومة في تحرير الارض

05:45 السنيورة يلبي اليوم دعوة العماد عون الى الغداء في الرابية وينتقل بعدها الى القصر الجمهوري من اجل الاتفاق على التوليفة الحكومية التي قد تعلن اليوم او غداً على ابعد تقدير

05:30 انفجار قنبلة يدوية منتصف ليل امس في مرآب للسيارات في مخيم عين الحلوة دون وقوع اصابات



Your Ad Here


سمير السفــّاح جعجع ملك الإغتيالات وعرّافها ... بقلم خضر عواركة
 
 
 

قال سمير جعجع ( في الثامن عشر من أبريل نيسان 2008 ) ردا على  سؤال صحافي مفاده " إستغراب معرفته بالإغتيالات والتحدث عنها قبل حصولها"  وعدم تمكن القوى الأمنية التي يشارك في إدارتها عبر وزيره في الحكومة من منع حصولها وتفاديها ! جعجع رد على السؤال قائلا: " صارلنا عمر في العمل السياسي ، ولنا علاقات دولية وديبلوماسية ، ولنا خبرة في التحليل السياسي والأمني وبالتالي توقعاتنا مبنية على معلومات من خلال علاقاتنا وعلى تحليلات من خلال خبرتنا" . ولأن  " من ساواك بنفسه ما ظلمك " وإعتمادا على صديق قضى عمرا  في العمل السياسي وعلى الخبرة في التحليل بشقيه الأمني والسياسي وعلى علاقاته الشخصية الدولية والديبلوماسية  و(زيادة عن جعجع ) إعتمادا على معلومات حصل عليها المصدر الصديق من لبنانيين من قدامى القوات اللبنانية المهاجرين في اميركا وكندا وأستراليا ، ممن عرض عليهم جو سركيس وسمير جعجع نفسه مؤخرا العودة إلى لبنان لأن الفترة المقبلة ستشهد عملا مكثفا يحتاج لخبراتهم الأمنية خصوصا في مجال تنفيذ العمليات الخاصة ومنها الإغتيال (لأنهم من الخبراء في هذا المجال)   وإعتمادا  منه ( أي الصديق )على لبنانيين – أميركيين عرض عليهم قادة في القوات الخاصة الأميركية العمل بالتعاقد لصالح القوات اللبنانية في لبنان مع وجوب إنتقالهم إلى لبنان( جميعهم من اللبنانيين الذين عملوا سابقا في قوة دلتا الخاصة في الجيش الأميركي وآخرين ممن عملوا في الأجهزة الأمنية الأميركية في العمليات الخاصة ايضا وهم خارج الخدمة حاليا. وبعضهم ممن عملوا في العراق مع الشركات الأمنية الخاصة أيضا ، وقد طلب من بعضهم الإشراف على  تدريب مجموعات أمنية لبنانية تابعة للقوات على عمليات الإغتيال التي تستوجب دقة تكنولوجية وأمنية عالية . علما بأن قائد القوة الخاصة الأميركية كان قد  زار لبنان مؤخرا وصال وجال على السياسيين وعلى العسكريين وعلى الميليشاويين السابقين ، وإجتمع في السفارة الأميركية في عوكر على الأقل مع ثمانية من قادة الميليشيات الموالية للقوات وللمستقبل وللجنبلاطيين ، وقد أبلغهم بأن يتحضروا لنشاط أمني مكثف قبل نهاية الصيف القادم لأن المعارضة اللبنانية سوف تطيح بحكومة السنيورة مجبرة بعد تطورات معينة يتوقعها المخطط الأميركي وبالتالي، سيكون على الميليشيات الموالية للأميركيين أن تحافظ على وجودها في مناطق معينة أهمها منطقة جعجع وجنبلاط والشمال اللبناني، حيث الكثافة الموالية للمستقبل (حريري) وأن عليهم إعداد لوائح بالمقاتلين المؤهلين  تقدم لمندوبه في السفارة لكي يتم إنتقاء مجموعات  منهم لتخضع لتدريبات مكثفة ثم  لتعمل خلف خطوط العدو(المعارضة ) تخريبا وإغتيالا . المعلومات هذه لم تعد سرا، لأن لا أسرار في لبنان، خصوصا، وأن الخيار الأميركي  وقع على سمير جعجع لكي يقود العمل الأمني والعسكري الموالي للأميركيين في لبنان، وهو قرار  أبلغ إلى جميع أطراف قوى الرابع عشر من آذار . وبما أن  المعارضة تعرف بأنها لا تحضر للإطاحة بالسنيورة بعمل عنيف، ولا حتى بعمل غير عنيف.  بل هي تسعى ورأفة باللبنانيين من حرب أهلية جديدة، إلى دفع الموالاة إلى اليأس، وحشرها للدخول في تسوية (أعلى ما بخيل المعارضة تسوية تمنحها القدرة على المشاركة في الحكم وتمنع الفريق الآخر من الذهاب بعيدا في خياره السياسي الأميركي الأسباب والأهداف ) لهذا هناك قناعة بأن  المعلومات السابقة التي أبلغها الأميركيون لحلفائهم، ليست سوى غطاء لسلسلة عمليات إغتيال واسعة على النمط القواتي، الذي أودى بحياة كل من دوري شمعون، وطوني فرنجية (أي الهجوم بقوة خاصة كبيرة على مقرات  زعماء المعارضة وقتلهم إن لم يخرجوا من بيوتهم فيقتلون على الطرقات ) التحليل يضع الجنرال ميشال عون والقادة من رجاله في رأس الأهداف المتوقعة لمجازر سمير جعجع القادمة . المعلومات التي حصل  عليها المصدر الصديق من لبنانيين في الإغتراب رفضوا العروض المنتمية إلى ثقافة الموت والمجازر ، معطوفة على المعلومات التي نشرتها الصحافة الإسرائيلية حول إجتماع سمير جعجع وتسيبي ليفني في واشنطن ، وموافقتها على تزويده بكامل الأسلحة والعتاد الذي يحتاجه للسيطرة والهيمنة على المناطق المسيحية،   مقابل وضع جهازه الأمني كاملا بتصرف إسرائيل ، مضافا إليها تحليل ومعلومات تنسب لدايفيد وولش وفيها أنه أبلغ الجميع في قوى الأدوات التي يسيطر عليها من اللبنانيين،  بضرورة تحقيق خبطة أمنية كبيرة لصالحهم ( تحسب إنتصارا للأميركيين  قبل وصول جورج  بوش إلى المنطقة للإحتفال بالذكرى الستين لقيام دولة الكيان الإسرائيلي) وضرورة متابعة العمل الأمني النوعي بعد تلك الزيارة لإنهاك المعارضة قبل رحيل بوش وقبل موعد الإنتخابات النيابية القادمة. كل تلك المعلومات تصب في صالح صدق توقعات عراب معراب  سمير جعجع بخصوص الإغتيالات التي ستحصل . التحليل السياسي الموضوعي يفترض إجابة منطقية على سؤال مطروح ، إذا كان جعجع يعلم بحكم الخبرة بأن الإعلان عن الإغتيال لا يمنعه ، بل العمل الأمني المبني على ملاحقة مصدر معلومات جعجع والوصول عبره إلى التفاصيل وتوقيف المتورطين وقائيا قبل قيامهم بالجريمة هو ما يمنع الإغتيال ، وكونه جعجع الخبير فلماذا يلجأ إلى القوات الخاصة الصحافية والفضائية بدلا عن اللجوء سرا إلى الأجهزة التي صرفت حكومة السنيورة عليها مئات ملايين الدولارات لتقوم بواجبها (لا تندهي مافي حدا فالكل مشغول بالتجسس على المعارضة وعلى نصرالله ) التحليل يقودنا إلى التالي : جعجع يحضر المسرح لجرائمه القادمة والتي يعمل جهازه الأمني ليل نهار على تنفيذها وتحت إشرافه المباشر واليومي ، وهو يكثر من تصريحاته الدخانية لكي يلفت الأنظار بعيدا عن نفسه وعن جهازه وعن قواته . تصريحات يجب أن تحفظ بالصوت والصورة لأنها الدليل العلني وبمثابة إعتراف بالجرائم القادمة، لأن طريقة عمله حاليا تقليدية ويعرفها أسخف جهاز أمني وقضائي بأنها صرخة المذنب الذي يقول خذوني . هل جعجع حمامة السلام بعيد عن جرائم الإغتيال التي حصلت مؤخرا ؟ ينبغي أن يسأل عن ذلك أشخاص مثل أمين الجميل ومي شدياق ، فالأخير يعرف بأن جعجع هو المتهم الأول بقتل  ولده بيار و صديقه أنطوان الغانم ( وهذا إتهام سياسي لا معلوماتي نكاية بفادي العنيسي وإقتداء بسعد الحريري) ومي شدياق تعرف من وضع بإسمها أعمالا  وإستثمارات تبلغ قيمتها خمسة واربعين مليون دولار أميركي ، من أموال القوات اللبنانية ،تهريبا لها من المصادرة بعد حل حزب القوات ودخول جعجع إلى السجن لقتله الرئيس رشيد كرامي . معلومات المصدرالصديق تقول بأنه  وقبل محاولة إغتيال شدياق بفترة قصيرة ، كان هناك معركة صامتة يعرفها كل من يحيط بستريدا جعجع ومي شدياق . الأولى طالبت مي بالإستثمارات وبأرباحها وبالسيطرة عليها ، والشدياق رفضت وقالت بأن لا شيء لستريدا عندها . بعد فترة قصيرة فقط من تلك المشادة العنيفة ، وقعت محاولة إغتيال مي شدياق . لماذا سكتت مي عن قاتلها ؟ هل لأن إتهام أعداء أميركا أربح من إتهام حلفائها ؟ أم لأنها موعودة  بالحلول مكان بيار الضاهر بعد عودة جعجع للسيطرة على الال بي سي بحكم قضائي (نزيه ) يشبه أحكام فادي العنيسي النزيهة.

 سمير جعجع قاتلكم أيها المعارضون  والموالون على السواء.



Your Ad Here


غيرة على سوريا ام محبة بلبنان ؟

December 31st, 2004

الوزير اللواء عصام ابو
جمرة
31 كانون الاول 2004
ما كتبه السيد سليم الحص رئيس الحكومة الاسبق،
حول ضرورة انسحاب القوات السورية الى البقاع وعدم تدخل مخابراتها بما لا يعنيها
من شؤون لبنان واللبنانيين؟ وما قاله على تلفزيون الجزيرة حول ما نص عليه اتفاق
الطائف ، يدفع على التساؤل كيف ان هذا السياسي"المخضرم" في ما تسلم من مهام
وطنية، يعتبر نفسه مسؤولا تجاه لبنان واللبنانيين؟ اللهم الا من باب تعاطي
السياسة للوصول الى الكرسي .

فلماذا عام 1988 رفض السيد الحص ومن كان معه طلب حكومة عون العسكرية تعديل
اتفاق الطائف لناحية برمجة انسحاب الجيش السوري ، تكون آخر دفعة منه بعد انسحاب
اسرائيل من جنوب لبنان؟

لماذا لم يتعاطف مع موقف مجلس المطارنة عام 2001 بعدما انسحبت اسرائيل
تنفيذا للقرار 425 ؟

لماذا ثارت ثائرته على قانون سيادة لبنان الاميركي ومن سعى لاصداره ؟

لماذا ثارت ثائرته على قرار مجلس الامن 1559وانتقد اميركا وفرنسا ومجلس
الامن الذي اصدره ؟

ولماذا هذا التحول الان في موقف السيد الحص ؟؟؟ ولمصلحة من وبايعاز من ؟؟؟؟

هل يستحق الثناء على هذا التحول بعد اعتماد سياسة التحايل على الناس طيلة
ربع قرن؟

وهل يستحق الثناء بعد ان وصل لبنان الى ما وصل اليه من انهيار اقتصادي وهجرة
ابنائه وهو الذي رئس حكومته مرات؟؟؟ ؟

هل يستحق الثناء على موقف لم ينطق به وهو في سدة السلطة ، حتى سبقه عليه
الاميركي والفرنسي والامم المتحدة باجمعها؟ و هل جاء موقفه هذا اليوم ، خوفا
على سوريا؟ ام محبة بلبنان ؟

ان خلاص لبنان من براثن الطامعين به لن يكون الا بمواقف وطنية ياخذها رجال
وطنيون مهما كانت التضحيات . هكذا تم الاستقلال عام 1942 وهكذا ستتم استعادة
السيادة عام 2005. لذلك نقول لدولته :

ليت دولته شعر بالمسؤولية الوطنية عام 1988 ورفض التمرد على الشرعية يوم
نصبه السوري رئيسا على حكومة رديفة . وليته وهو استاذ في العلوم السياسية، تذكر
بعد عام 1988 ان الكذب في السياسة ممكن ولكن في المواقف الوطنية حبل الكذب قصير
. لكان وفر على نفسه وعلى اللبنانيين الكثير .

وليت دولته لم يعمد اليوم الى المناداة بالتحايل على الامم المتحدة في تطبيق
القرار 1559 ، رغم علمه هو والسوريون ان هذا القرار صدر ليطبق وسيطبق ولا مجال
للاخذ والرد .

ليت دولته،حفاظا على ماء وجه سوريا وانقاذا للبنان دعى الى خروج جيش سوريا
الكامل من لبنان ليرتفع ولو متاخرا ، الى مصاف بشارة الخوري و رياض الصلح
وغيرهم من رجالات الاستقلال ، ولكن ….؟

Posted in Latest News | No Comments »

الجنرال ميشال عون زعيم التيار الوطني اللبناني الحر لـ «البيان»:

واثق من قرب الانسحاب السوري الكامل من لبنان

December 31st, 2004

البيان- حسين قطايا 31 كانون الاول 2004
بدا الجنرال ميشال عون الذي يتزعم «التيار الوطني
اللبناني الحر» متيقناً من قرب الانسحاب السوري الكامل من لبنان، رافضاً من
منفاه الباريسي بعض أطروحات المعارضة القاضية ببقاء بعض هذه القوات في منطقة البقاع.

وبينما كان الجنرال يتفاخر بصناعته للقرار الدولي 1559 مدعوماً من الولايات
المتحدة التي وضع علاقاته معها في الاطار المصلحي، قال ان علاقاته مع المعارض
الدرزي وليد جنبلاط إلى تحسن مع ضرورة تصفية الملفات العالقة.

غير أن اللافت في الحوار التالي مع ميشال عون كان عدم استبعاده علاقات
إيجابية مع حزب الله:

ـ لماذا كان حضوركم في لقاء المعارضة اللبنانية الأخير في «البريستول»
هامشياً إلى حد ما؟

ـ لم ندع إلى هذا اللقاء إلا في اللحظات الأخيرة، وعندما سألنا عن السبب،
قالوا: إن سقفنا السياسي مرتفع جداً، ولا يريدون أن يلزموا أنفسهم بهذا المعنى،
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فقد تجاهلونا مرة ثانية داخل كواليس المؤتمر
وانهماكهم باصدار البيان الختامي.

ـ كيف تقيم هذا اللقاء؟

ـ نحن نؤيد هذه الخطوة ولو كانت أقل مما كنا نطمح إليه، واعتراضي على قبولهم
باستمرار وجود الجيش السوري في سهل البقاع اللبناني فهذه مسألة غير قابلة
للنقاش، لأنها تبقينا في نفس الورطة، فالسيادة والاستقلال ليسا من الأمور
القابلة للمناورة.

أو أنهما لا يتحملان الغموض الذي يتحلى به بعض من الذين اجتمعوا في
«البريستول» وأنا أسألهم من منبر «البيان» من منهم يستطيع أن يضمن لنا تكملة
الانسحاب الكامل، وهل السيادة قابلة للتجزئة أو للتمرحل، وخاصة في وجود حكومة
غير قادرة على خوض مفاوضات مع الحكم السوري حول الانسحاب، لأن قرارها ليس
موجوداً في يدها، والجميع يعرف هذا الأمر ويتغاضى عنه.

ـ أتقصد حكومة عمر كرامي، وماذا عن حكومات رفيق الحريري التي تعاقبت على مدى
سنوات؟

ـ أقصد كل الحكومات اللبنانية التي تعاقبت على الحكم، منذ أن سيطر الحكم
السوري على كل القرار اللبناني منذ التسعينات، وكنتيجة طبيعية لتحالف سوريا مع
الولايات المتحدة آنذاك بما يخص تحرير الكويت، فكان أن دفعنا الثمن الباهظ،
فمقابل الموقف السوري كان لبنان جائزة ترضية له، فأطلقت يده يعين الرؤساء في كل
مؤسسات الدولة، ولم يترك لنا أي شيء على الاطلاق، ففي سوريا تصنع السياسة
اللبنانية.

ـ البعض من الموالين للسلطة يرون في كلامك عن سوريا بأنه سعي إلى إخراج
لبنان من محيطه العربي؟

ـ لا يستطيع لبنان أن يكون خارج محيطه العربي، ولا ولن أسعى إلى ذلك على
الاطلاق، وعلى العكس أريد للبنان أن يكون في أحسن علاقة مع العالم العربي عامة
ومع سوريا على وجه الخصوص.

ولكنني أريد بلدي أن يكون سيداً حراً ومستقلاً في شئونه الادارية والسياسية
جميعها، ويجب أن يكون لبنان كما غيره من الدول العربية يتمتع بكامل حقوقه، فلا
هيمنة لدولة على أخرى، ولا إلغاء لحقوقنا الوطنية المشروعة.

ـ هل سوريا تلغي دور لبنان؟

ـ بالطبع إنها تحاول ذلك، وهذا أمر معروف من القاصي والداني، ففي الأمس صرح
وزير خارجية سوريا، أن الانسحاب من لبنان يرتبط بموضوع التسوية مع اسرائيل،
وكان يجيب نظيره الاسرائيلي الذي اعتبر أن الانسحاب من لبنان أول الشروط للعودة
إلى طاولة المفاوضات مع سوريا.

وهذا يفسر لنا أن سوريا تأخذ لبنان رهينة بيدها لتحقيق مصالحها على حساب
مصالح لبنان، وأنا أسأل الوزير السوري أين الأخوة والصداقة، كيف تأخذون الأخ
الأصغر رهينة في يدكم، وهل يعقل أن يفعل الأخ العربي مع أخيه ما تفعلونه معنا؟

ـ هناك أقاويل عن مبادرة من الحكم اللبناني من أجل طي ملفك القضائي وعودتك
إلى الوطن ما صحته؟

ـ ليس من مبادرة حقيقية قائمة سوى أقاويل كما سميتها أنت، فأنا أسمعها من
أجهزة الاعلام، لكن السلطة اللبنانية اليوم تحترف اطلاق هذه الشائعات من أجل
تنفيس الشارع الداخلي والتغطية على فشلهم في تحقيق المصالحة الوطنية بالاضافة
إلى انهم يرافقون هذه الخدع الاعلامية مع الضغوط بفتح ملفات قضائية كاذبة،
ويدخلون في وهم كبير بأن هذا سوف يجنبهم مواجهة لحظة الحقيقة الآتية لا محالة.

ـ ألا يمكن لهذه الضغوط أن تؤثر عليك وتدعك تتراجع إلى حد ما؟

ـ لقد مورست عليّ هذه الضغوط منذ أمدٍ بعيد ولم أتراجع، لقد مارسته عليَّ
أكثر من جهة قبل الخروج من لبنان وبعده، والنتيجة واحدة، لم يحصل أي شيء، فأنا
لا ألعب على حساب الثوابت الأساسية.

ـ من تعني بممارسات الضغوط عليك، الولايات المتحدة مثلاً؟

ـ الولايات المتحدة مارست ضغوطاً في السابق، اليوم الأمر مختلف، والمهم أن
هذه الضغوط لم تتحقق غاياتها، فما زلنا على مواقفنا دون أدنى تراجع.

ـ هل ما زلت على موقفك من اتفاق الطائف أم هناك شيء من التعديل؟

ـ عندما رفضت «الطائف» رفضته بثقة السياسي ولم أرفض الشق المتعلق بالاصلاحات
السياسية والاجتماعية تحفظي عليها، لأنني أرى فيها إصلاحاً بقدر ما هي عملية
توزيع للحصص بمنظار جديد من ضمن تركيب طائفية.

وأنا ضد نظام المحاصصة الطائفية، ولكن إذا كانت إرادة الشعب في هذه المرحلة
على هذا النحو فلا مانع عندي بقصد تعديل هذا الأمر مستقبلاً، ويبقى الشق الأول
من الاتفاق الذي يتعلق بانسحاب الجيش السوري إلى البقاع فهذا ما أرفضه ورفضته
حينها، لأننا إذا قبلنا بهذا سوف نكون قد خنا أنفسنا.

ـ لكنك حين وقع الاتفاق رفضته بمجمله، بالاضافة إلى رفضك الاعتراف بنتائجه،
واليوم تدخل إلى حلبة الانتخابات تحت سقف الطائف، وكأنك اعترفت بالسلطة التي
انتهجها الطائف.

ـ مقاطعة الانتخابات في حينه كانت بحكم الأمر الواقع، والعودة عنها اليوم
تأتي في نفس الاطار، فخلال العام 2002 صدر القرار الخاص باعادة سيادة لبنان إلى
اللبنانيين، وهذا لا يلغي أن كل الانتخابات التي قامت بظل الاحتلال بأنها غير
شرعية.

وهذا ليس اعترافاً بالحكم في لبنان أبداً، وبالنسبة لانتخابات البلدية التي
شاركنا بها لم يكن الأمر سياسياً، فالموضوع يرتبط بالمسائل الخدماتية فقط، ولا
نريد أن نحرم مناصري التيار الوطني من هذا الأمر، فهناك مناطق كثيرة تؤيد
توجهاتنا وهي محرومة من الكثير من القضايا الخدماتية، فليس من المنطق أن نرفض
الأمر من دون ان نتفهمه ونتفهم مصالح الناس.

ـ كيف تقيم العلاقة بينك وبين وليد جنبلاط اليوم؟

ـ حالياً العلاقة جيدة، ولكن هذا لا يلغي الماضي، وما حدث في السابق، فهناك
عدة أمور يلزمها توضيحات حول الكثير من المسائل وخاصة تلك التي تخص إدارة
مؤسسات الدولة، ولكن الآن هناك أولويات وهي تحرير الوطن واستعادة السيادة.

ـ وماذا عن علاقتكم بحزب الله؟

ـ أنا من المؤمنين أن اللبنانيين إذا ما تركوا وحدهم لديهم القدرة على
المصارحة والمصالحة ويستطيعون أن يصلوا إلى نتيجة جيدة ولم تصل الأمور إلى حد
التحالف بيننا وبين الحزب، ولكن الأمور تسير نحو الأحسن مما كانت عليه، وحزب
الله لديه قاعدة شعبية، وهو حزب لبناني بغض النظر عن تحالفه مع النظام السوري،
الذي استطيع أن أتفهم ظروفه وأسبابه دون أن أقبل به.

ـ كيف ستخوضون الانتخابات النيابية المقبلة؟

ـ علينا أولاً أن ننتظر قانون الانتخابات الذي سيصدر مع انني أؤيد تأجيل
الانتخابات، إلى حين الانسحاب السوري الكامل وعودة السيادة.

ـ إذا ما تم اختيار قانون النسبية في الانتخابات هل ستترشح؟

ـ بالطبع وسوف أترأس لائحة مكتملة تمثل كل لبنان.

ـ مع تحالفات أو بدونها؟

ـ إذا كان القانون نسبياً فسنخوضها بلائحة للتيار فقط، وإذا لم تكن النسبية
هي المعتمدة، فعندها سندرس امكانية التحالفات مع من وكيف؟

صناعة القرار 1559

ـ ما هو موقفك من قرار مجلس الأمن 1559؟

ـ هذا القرار يقضي بانسحاب الجيش السوري من لبنان، وهذا ما ناضلنا لأجله على
مدى سنوات، ولا ادعي حين أقول أننا كتيار وطني ممن صنعوا هذا القرار منذ لحظته
الأولى، ولا شك أنه كان يصعب علينا صناعة هذا القرار لولا دعم الولايات
المتحدة، لأنها قوة دولية كبيرة، ولا يمكن لمجلس الأمن أن يتخذ أي قرار دون
الرجوع إليها.

ـ وهل مساعدة الولايات المتحدة للبنان دون ثمن؟

ـ تستطيع أن تعتبره لقاء مصالح، وهذا ما حصل بين النظام في سوريا والولايات
المتحدة أثناء حرب الخليج الثانية وكان الثمن لبنان آنذاك.

ـ هل ترى جدية بتنفيذ هذا القرار من قبل الولايات المتحدة، وهي التي خذلتك
مراراً؟

ـ ليس لدي شك بأن الانسحاب السوري من لبنان سيحصل قريباً جداً، فنحن أقرب
إلى هذا الأمر أكثر من أي وقت مضى، فالتغيير المطلوب باتجاه الديمقراطية في
المنطقة ليس مزحاً أو هزاراً، لأن العالم الحر اليوم يواجه مشكلة الارهاب التي
تقض مضجعه، وهم يعرفون أن الارهاب من رحم الأنظمة الشمولية والديكتاتورية
والمتخلفة بشكل عام، لذلك ثقتي كبيرة بتنفيذ هذا القرار بالقريب العاجل.

ـ هل لديك معلومات مؤكدة أم انك تعتمد على التحليل فقط؟

ـ لدي معلومات أشبه بيقين من خلال اتصالاتي وعلاقاتي بالجهات المسؤولة عن
هذا الأمر.

ـ برأيك ألا تشعر سوريا بجدية الموضوع؟

ـ لا أعرف حتى الآن بماذا يفكر النظام السوري، ولا أعتقد أن أي احد يستطيع
أن يعرف كيف يفكرون في سوريا، فهم دائماً يدخلونك في دهاليز فيها كل شيء الا
الوضوح، وأتمنى أنهم يدركون ان المسألة جدية، وعليهم أن يتصرفوا على هذا
الأساس، فالاكتفاء بالمناورات لن ينفع أحداً، ولذلك عليهم أيضاً أن يبادروا إلى
الانسحاب من لبنان على وجه السرعة.

Posted in Latest News | No Comments »

مساعد الناطق باسم الخارجية الأميركية آدم إيرلي لـ "الوسط":

سورية غير مستعدة للسلام وعليها عدم الاستخفاف بالقرار 1559

December 31st, 2004

الوسط 31 كانون الاول 2004
قال مساعد الناطق باسم الخارجية الأميركية آدم
إيرلي إن سورية غير مستعدة بعد لتسوية مع "إسرائيل" ولم تطلب مساعدة واشنطن
لإحياء المفاوضات.

وأكد في مقابلة خاصة مع "الوسط" جدية واشنطن بشأن القرار 1559 ووصفه بأنه
يتماشى مع اتفاق الطائف، وحذر لبنان وسورية من الاستخفاف بجدية أميركا، محذرا
من تفعيل "قانون محاسبة سورية".

واتهم المسئول الأميركي دمشق بإيواء قادة بعثيين عراقيين يدعمون "التمرد"،
وعبر عن اعتقاده بأن سورية تحاول أن تسلك خطين، فهي تسعى إلى أن تكون لها
علاقات جيدة مع الولايات المتحدة وأوروبا، وفي الوقت نفسه تسعى إلى تعزيز
القومية العربية وأن يكون لها دور في المنطقة. وأوضح أن تلك اللعبة المزدوجة
تجلب لهم العزلة والإدانة.

وفي الشأن الفلسطيني، أكد إيرلي انه عندما ينتخب الفلسطينيون قيادتهم
الجديدة ستقوم واشنطن بدفع الطرفين إلى الانخراط أكثر في عملية السلام. وبشأن
العراق أكد أن الانتخابات ستجرى بحسب ما هو مقرر من دون تأجيل، معتبرا أن
التأجيل سيشجع الإرهابيين على الاستمرار في العنف ويجعلهم يعملون على التأجيل
مرات أخرى.

واعتبر أن احتمال التقارب بين واشنطن وطهران ضئيل جدا لعدة أسباب وان الحوار
المباشر لن يحل الخلافات، لأن طهران ترى الولايات المتحدة عدوا.

Posted in Latest News | No Comments »

الزغبي لـ"الشرق": لقاء جنبلاط - عون غير مستبعد وغير مستعجل

December 31st, 2004

الشرق 31 كانون الاول 2004
تتناقل الكواليس السياسية اخيراً خبر «حدث سياسي»
مع مطلع العام الجديد يتمثل في لقاء رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد
جنبلاط مع العماد ميشال عون في باريس. وهو بحسب المطلعين يصب في خانة تلقف
جنبلاط دعوة عون الى الحوار، والاهم، استكمال مساعي اركان المعارضة لتحصين
البيت المعارض الداخلي للاطلالة على الاستحقاقات المقبلة بأبهى صورة.

وفي هذا الشأن، يرى المسؤول الاعلامي في «التيار الوطني الحر» المحامي الياس
الزغبي «ان الحديث عن زيارة جنبلاط الى باريس غير رسمي حتى الساعة، علماً انها
غير مستغربة وتعزز حركة المعارضة» ويشير الى ان «التيار يستكمل لقاءاته مع
مختلف الفرقاء لتسليمهم دعوة العماد عون للحوار للتوصل الى وفاق وطني حقيقي
وترسيخ السلم الاهلي». ويؤكد ان «كل الاحتمالات واردة ولكن لا شيء رسمياً حتى
الآن».

وفي حال تمت الزيارة، فلا شك انها ستؤمن دفعا قوياً للمعارضة في اطار سعيها
الى توحيد صفوفها، واستكمال التحضيرات الجارية على قدم وساق لولوج الاستحقاق
النيابي من بابه الواسع، كتلة سياسية واسعة الانتشار تستنهض الشارع الناخب
لاحداث تغيير فعلي و«ثورة بيضاء» على الوضع الراهن.

وغير بعيد عن الاستحقاق الانتخابي، كشف «الجنرال» عن امكان عودته عشية ساعة
الصفر الانتخابية الربيع المقبل وحتى رئاسته لائحة «التيار» في كل لبنان.

ويوضح الزغبي ان مشروع العودة غير جديد، وان كان اكثر جدية حاليا، طبقا
لقراءة العماد عون للمعطيات. فهو يرى ان المتغيرات ستسمح بعودته الربيع المقبل
على متن الحوار، اذ تكون مبادرته الى الحوار قد اعطت ثمارها وعندها تكون العودة
طبيعية».

وفي كلام الزغبي تأكيد ان عودة العماد غير خاضعة لحسابات اقليمية بمعزل عن
الوضع الداخلي، فهو لن يجيء على ظهر الدبابة الاميركية كما يدعي البعض، انما
معولاً على تجاوب مختلف الفرقاء مع صرخة الحوار التي اطلقها وتأمين مناخ لبناني
داخلي تغييري يمكّن الدولة من استعادة هيبتها واسترجاع الدور الى المؤسسات
والحياة الديموقراطية الى اللعبة السياسية.

ويؤكد الزغبي «ان هناك معادلة اقليمية جديدة قائمة علينا الاستفادة منها
وهذه دعوتنا للجميع»، وهو يعوّل على «معلوماتنا عن الحركة السياسية الدولية
واقتناع المجتمع الدولي بحقوق لبنان» ويرى ان «الوعي الدولي الكامل والشامل
لمساعدة لبنان ليس مزحة بل نلمس الجدية يوماً بعد يوم»، ويشير الى ان
الديموقراطية باتت مطلبا طبيعيا وشاملا تنادي به الدول الغربية والعربية على حد
سواء كالجزائر مثلاً وحتى باكستان.

واذ يؤكد الزغبي في الحديث عن المعارضة ان «التيار» يلتقي مع المعارضة على
اسس الديموقراطية والحريات وتداول السلطة ومكافحة الفساد وتصويب القضاء وغيرها
من الامور، وهي جوهرية بالطبع، يشير الى «ان التمايز هو على مفهوم السيادة».
فالبعض بحسب قوله، «ىطرح بقاء القوات السورية في البقاع، فيما نرى نحن ان
الفرصة التاريخية متاحة لانسحاب شامل». ويشدد على انه «لا يمكن تجزئة الحقوق
اللبنانية ولا يمكن وضع مراحل لاستعادة الحقوق».

يضيف: «وقعنا سابقا في مطب الطائف ولا يمكن بعد 15 سنة من الفخ التجديد
للازمة او الوقوع في فخ آخر»، وقال «ان دعوة بعض المعارضين الى اعادة تمركز
القوات السورية تشكل تأجيلا للمأزق في الزمان والمكان، اما الازمة فتبقى كما هي».

ويسأل الزغبي: «ما هي الضمانة لمنع التدخل في الشؤون اللبنانية اذا بقيت
قوات اجنبية في البقاع؟ واذا كان النائب وليد جنبلاط يتحدث اخيراً عن ان لبنان
يحكم من عنجر، فهل نسمح بتغيير مكان الحكم والابقاء على المشكلة؟».

ويشير الى ان «الوقت مناسب لارساء علاقات لبنانية - سورية صحيحة وانسحاب
مشرّف للقوات السورية من لبنان».

وعن وصف العماد عون وزير البيئة وئام وهاب بأنه جريء، يوضح الزغبي «عتب
العماد على بعض المواقع السياسية وغير السياسية. فما قاله وهاب هو لفتة سياسية
ايجابية. فإذا كانت السلطة تتحدث عن نزاهة وشجاعة العماد عون في ايام توليه
السلطة، وحالياً في المعارضة، فكم بالحري من واجب المعارضة المجاهرة بذلك؟».

ويشير الى ان «بعض الوزراء والنواب السابقين لم يملكوا الجرأة لقول ذلك على
رغم تأكدهم من نزاهة الجنرال. ومن هنا ينبع عتب العماد السياسي عليهم».

اما بالنسبة الى قانون الانتخاب، فيؤكد الزغبي تحفظ «التيار» على «اعتماد
لبنان دائرة انتخابية واحدة وذلك خوفاً من الانقسام الطائفي» ويرى ان «النسبية
في المحافظة تعبّر عن الناس وتؤمن التمثيل الصحيح» فيما يوضح ان الخيار الانسب
بالنسبة الى التيار هو الدائرة الفردية.

لكن الزغبي يؤكد ان قانون الانتخاب السليم والعادل ليس اخر المطاف بل غيض من
فيض «فاستعادة هيبة الدولة وعودة المؤسسات يتطلب السير في المشروع الوطني
الشامل الذي يؤمن عودة الوطن، فيما قانون الانتخاب جزء بسيط».

وبعد، يبقى التيار، على ما يبدو، مصمما على مواقفه. وان يرى البعض في الدعوة
الى الحوار التي اطلقها العماد عون تلقفا للفرص الضائعة ومحاولة استيعابية،
يؤكد التيار ان «العماد لا يناور ولا يقايض بل يدعو جدياً الى الاستفادة من
الظرف الراهن للخروج من عنق الزجاجة».

وفيما اعلن امس المشاركون في «لقاء البريستول» «لجنة المتابعة»، يبقى التيار
غير راضٍ عن «الوثيقة المشتركة» لأنها غير كافية. فهل ينكسر الجليد بين احد
اقطاب المعارضة وبين المعارضين الاخرين؟».

يبدو ان المساعي في اوجها حاليا حتى لا تتكرر موقعة الانتخابات البلدية غير
الموفقة، ولكي لا تصبح الانتخابات النيابي المقبلة رصاصة الرحمة في رأس
المعارضة، وعندها على مشروعها السلام.

Posted in Latest News | No Comments »

معارضة تحت سقف الاحتلال !

December 31st, 2004

Tayyar.org 31 كانون الاول 2004
هكذا أراد البعض أن يمارس معارضته ، على قياس ما
حاكه الاحتلال وأدواته ، بعد أن شعر أن وجوده السياسي واستمرارية عمله السياسي
وديمومته لن تستمرَ الا اذا تحت سقف منخفض لدرجة أن الرأس ان لم ينحن لن تكتب
له الحياة ولن يرى ما تبصر عين سواه مما كان حواليه .

هكذا رست مشيئة بعض من أراد رفع الصوت أدنى مما يسمع الآخرين ، ورغب في أن
يصرخ … لكن على وتيرة منخفضة بشكل لا يسمع الآخرين ، وكأن في التزام درجة من
ارضاء الاحتلال شيء من حفظ ماء الوجه ، والحفاظ على خط الرجعة .

هؤلاء القوم الذين التزموا خيارين ومسارين وخطتين ومسلكين ، لم يطابق حساب
حقلهم على حساب البيدر ، اذ كانت المرحلة الاخيرة تتطلب وقفة شريفة واضحة
الاهداف والرؤية ، حيث بات من الامر المحسوم أن قرار استعادة الكيان والسيادة
قد صدر ، وقد فصل بقضية انهاء الاحتلال ونزع سلاح الميليشيات المسلحة ، فاما أن
يكون المرء مع السيادة والاستقلال والقرار الحر ، واما أن يكون تابعاً لنظام
الاحتلال ، وبذلك يعتبر أن هيمنة النظام السوري على مقدرات الوطن أمر مستحب ،
وأن الاحتلال ما هو الا تواجد أخوي شقيق لا رفض لتواجده الى ما شاء الله ، وحتى
أجل غير مسمى .

أما الكلام عن " مفاهيم " للسيادة الوطنية فكلام هدفه ابتكار السبل الرخيصة
والدنيئة لاستمرار الاحتلال ومبرراته ، ومحاولة اضفاء الصفة الشرعية على ما هو
ليس شرعي ، بعدما استنفدت الوسائل الداخلية منذ مطلع عهد الرئيس أمين الجميل ،
عندما صدرت قرارات عدة طالبت سوريا بسحب جيشها من لبنان ، وهي لم تفعل بحجة
التصدي لاسرائيل ، وها أنها اليوم – أي سوريا – تسرف في اعطاء التنازلات تلو
التنازلات ، لعدو لها كانت تطلق عليه " ألعدو الصهيوني " ، قبل أن تسميه فيما
بعد " ألدولة العبرية " ، وها هي اليوم تطلق عليه اسم " اسرائيل " وتعرب لهذا
الكيان عن استعدادها لشراء المحاصيل الزراعية التي ينتجها في الجولان من تفاح
وبطاطا ، فضلاً عن استعدادها يلهفة عارمة الى اعادة السير بالمفاوضات من نقطة
الصفر ، بعدما وصلت بها " سياسة الصمود والتصدي " الى نقطة الصفر ، وهي تتسابق
مع اصحاب الشأن ألفلسطينيين الى طاولة المفاوضات التي باتت نتائجها محسومةً
سلفاً وهي اقامة الدولة الفلسطينية بعيداً عن الراعي العربي الذي تولى رعاية
قضيتها لخمس وثلاثين عاماً مضوا .

ألى السلام درَ …… انه أمر اليوم الاميريكي الذي يوجه الى كل من سوريا
والفلسطينيين ، وهو ما أحرج الدولة السورية التي صرفت منذ العام 1970 ثمانين في
المئة من موازناتها على " التسلح والتسليح " قبل أن يأتي الفلسطينيون ويقطفون
ثمرة نضال " ضال " أفضى الى تأخير نمو دول الطوق السابقة ، وحروب دامية أنهكت
ألدول العربية لعقود قبل أن يدفع الثمن نظام بعثي جنى ثروات لصالح أفراد ولم
يجن سلاماً لصالح الشعوب .

أما الذين وقفوا في لبنان " وقفتين " ، فهم عين على المناصب ، وعين أخرى على
" خط الرجعة " الذي لن يبصر النور ، وقد أمسى خطاً " اسطورياً " وهمياً بعد أن
تحللت " جثة الطائف " بعد اغتيالها من قبل كتبة القرن العشرين ، وقد سحقهم
القرن الواحد والعشرين على وقع أنغام القرار 1559 الذي شق طريق السيادة
والتحرير .

معارضون لكن تحت سقف الطائف ،

معارضون لكن ضد القرار 1559 ،

معارضون انما مع بقاء الاحتلال

معارضون لكن مع اعطاء امتيازات للنظام السوري بالتدخل في الشؤون اللبنانية !

أية معارضة وأي اعتراض ،

مع الحرية وضدها ،

مع السيادة وضدها

مع الاستقلال ومع الاحتلال ايضاً !

يا لها من مفارقة عجيبة ومريبة ؟

وهل بعد من قضية لدى هؤلاء ،

أيها اللبنانيون ….

عندكم معارضون أوفياء شرفاء ،

كما عندكم أناس ادعوا أنهم معارضون لكنهم معورضون ،

معارضون ولكن ،

احذروا التقليد …

نحن مع المعارضة الاصلية وليس ألتبعية ،

حرية سيادة استقلال ، وهل من معارضين لهذا الطرح ؟

بلى لكن هؤلاء ضد السيادة والحرية والاستقلال …

أعطونا سيادتنا وخذوا اسيادكم ،

أعطونا حريتنا وخذوا حرابكم ،

أعطونا استقلالنا ، والتحقوا بالمحتل.

Posted in Latest News | No Comments »

ألـــف قتيــل في الزلــزال. العالم جمع 500 مليون دولار مساعدات

December 31st, 2004

النهار 31 كانون الاول 2004
أكثر من 125 ألف قتيل هي الحصيلة الجديدة لكارثة
الزلزال المدمر الذي ضرب جنوب شرق آسيا وأعقبته موجات قاتلة من المد أغرقت
المنطقة. يضاف اليهم عدد كيبير من الجرحى ومن المفقودين وربما كان هناك خمسة
ملايين مشرد. وفي ظل هذا الواقع والذي تفوح منه رائحة الموت، برزت بارقة أمل
بعثور عمال إغاثة على ناجين في جزيرة هندية صمدوا بتناول ثمار جوز الهند. الا
أن الناجين وجدوا أنفسهم يواجهون خطراً جديداً، هو التماسيح الشاردة الجائعة،
إلى شبح المجاعة والأوبئة.

ومنيت أندونيسيا بأكبر الخسائر البشرية، ففيها وحدها قتل 79940 شخصا بينهم
28 ألفاً أعلنت وفاتهم أمس، بينما تخوفت رئيسة سري لانكا تشاندريكا كوماراتونغا
من ان تبلغ حصيلة القتلى في بلادها 29 الفاً.

وأبدت المنظمات الإنسانية مخاوف خاصة من حجم الكارثة في جزيرتي اندامان
ونيكوبار الهنديتين حيث يخشى أن يكون عشرة آلاف شخص على الأقل دفنوا في طبقات
الوحل وهناك كذلك 30 ألف مفقود.

وروت راهبة أنقذتها الأربعاء سفينة تابعة للبحرية وآخرين في إحدى الجزر
الهندية :"بينما كنا عائدين (إلى السفينة)، بدأ تمساحان أو ثلاثة الاقتراب منا.
اضطر ضباط البحرية إلى إطلاق النار من مسدساتهم لإبعاد التماسيح وحمايتنا".

وصرح الامين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أن مواجهة الكارثة تتطلب بذل
جهود دولية لا سابق لها، ذلك أن "آثار الكارثة ستستمر فترة طويلة". وشدد على
ضرورة تنسيق الجهود الدولية لمساعدة الدول المتضررة، ورحب بقيام ائتلاف دولي
واسع لمواجهة الكارثة. وأضاف ان قيمة الهبات الموعود بها او الممنوحة لنجدة
مئات آلالاف من المنكوبين بلغت 500 مليون دولار، وهذه "استجابة جيدة". وهناك
كذلك المساعدات العينية التي قدمتها أكثر من 30 دولة. والمبلغ يشمل 250 مليون
دولار صرفها البنك الدولي أمس، والباقي قدمته دول بصفتها الفردية، لكن المبلغ
لا يشمل المساعدات الخاصة التي قدمتها جمعيات او شركات. وكرر ان الكارثة
"عالمية لا سابق لها وتتطلب استجابة عالمية لا سابق لها".

وأعلنت منسقة الامم المتحدة لمساعدة ضحايا المد البحري في آسيا مارغريتا
والستروم ان المنظمة الدولية تعتزم تنظيم اجتماع مع الجهات المانحة ودول اخرى
في السادس من كانون الثاني مبدئياً في نيويورك، للبحث في الجهود الانسانية
لمساعدة ضحايا الكارثة، الأكبر في العالم منذ عقود.

وأكد وزير الخارجية الاميركي كولن باول بعد تحادثه بالفيديو مع أنان ان
الامم المتحدة ستتحمل مسؤولية تنسيق المساعدات التي سيقدمها المجتمع الدولي،
على رغم قيام ائتلاف اغاثة دولي، ذلك ان هذه المجموعة "مكملة لجهود الامم
المتحدة".

وقررت بلدية باريس ان تكون جادة الشانزيليزيه، حيث درج سكان العاصمة
الفرنسية على التجمع للاحتفال برأس السنة، في حداد مساء اليوم على ضحايا المد
البحري في آسيا، وستغطى اشجارها وأضواؤها بوشاح أسود، وذلك في مبادرة "ترمز الى
تضامن باريس مع جميع الشعوب التي طاولتها هذه المأساة".

Posted in Latest News | No Comments »

السلطة ترد على تحرك جنبلاط بتوقيفات واتهام حزبه باغتيالات وسرقة

December 31st, 2004

الحياة 31 كانون الاول 2004
ردت السلطة اللبنانية على زيارة رئيس الحزب
التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط لمنزل قائد «القوات اللبنانية» المنحلة
الدكتور سمير جعجع وتأييده عريضة العفو عنه، باتهام «مصدر مسؤول» عناصر من
الحزب باغتيال مستشار رئيس الجمهورية السابق امين الجميل المرحوم محمد شقير في
العام 1988، وإلقاء متفجرة على احدى الكنائس في بيروت إبان الحرب واختلاس اموال
من وزارة المهجرين التي تولى جنبلاط نفسه حقيبتها في التسعينات.

وتسارعت التطورات ككرة الثلج في لبنان بفعل التغييرات المتواصلة في
التحالفات والخريطة السياسية على خلفية التأزم السياسي الذي بدأ مع التمديد
للرئيس الحالي اميل لحود.

وفيما شكلت المعارضة المنضوية في «لقاء البريستول» لجنة متابعة لتنسيق
المواقف السياسية والانتخابية تمهيداً للانتخابات النيابية في الربيع المقبل،
وجه كل من رئيسي المجلس النيابي والحكومة السابقين، السيد حسين الحسيني
والدكتور سليم الحص، كتاباً مفتوحاً الأول الى الرئيس السوري بشار الأسد
والثاني الى «قادة الرأي في سورية ولبنان»، عن الأوضاع. وقال الحسيني ان حليف
الدولة السورية في لبنان هو الدولة اللبنانية لا هذا الشخص ولا هذه الفئة…
ودعا سورية الى مساعدة اللبنانيين على إقرار قانون انتخاب وفقاً لما ينص عليه
الدستور اللبناني. اما الحص فرأى ان اصلاح الخلل هو بإعادة انتشار القوات
السورية وفقاً لاتفاق الطائف ووقف تدخل الاستخبارات العسكرية في شؤون لا
تعنيها…

اما على صعيد ملاحقة انصار جنبلاط فعلمت «الحياة» ان المحازب بسام ابو دياب
موقوف منذ اسابيع، إلا ان المصدر المسؤول اشار الى «اعترافه» بقتل المرحوم محمد
شقير ولم يعلن انه تم توقيفه، كما اتهمه المصدر نفسه بخطف احد اصحاب «بنك
المدينة» ابراهيم ابو عياش في العام 1988 لابتزازه. واتهم المصدر المسؤول
القيادي في الاشتراكي والمدير العام السابق لوزارة المهجرين هشام ناصر الدين
بالمسؤولية عن سرقة اموال من الوزارة.

وذكرت مصادر في الحزب الاشتراكي ان ابو دياب اوقف وتعرض للتعذيب وأن عنصرين
من الحزب اوقفا امس ايضاً في ملف وزارة المهجرين هما نمر ابو حمدان ونبهان ابو
علي.

وفيما التزمت «المصادر القضائية» الصمت حول التحقيقات الجارية، مع 16 عنصراً
من الاشتراكي، وينتظر ان تتواصل اليوم، قالت مصادر جنبلاط ان هدف إثارة هذه
الملاحقات التي لم تعلن عنها اية جهة قضائية رسمياً، الوصول الى بناء ملفات
توجه اتهامات للاشتراكي باغتيالات وحوادث حصلت إبان الحرب، وبقيت الجهات التي
وراءها مجهولة وظلت ملفاتها عالقة في القضاء. وأوضحت المصادر نفسها ان جنبلاط
كان تلقى رسائل في نهاية شهر آب (اغسطس) الماضي بعد رفضه الموافقة على التمديد
للحود، وقبل يومين من تعديل الدستور لهذا الغرض، بأن حزبه سيتهم إذا لم يتراجع
عن رفضه خيار التمديد، بأنه وراء اغتيال الرئيس الراحل رينيه معوض في العام
1989، وأن عناصر اشتراكية ستتهم باغتيال شخصيات دينية إسلامية في بيروت. وذكرت
المصادر ان الهدف تحريض المسيحيين على عدد من قادتهم الذين باتوا من حلفاء
جنبلاط الجدد، وتأليب الشارع البيروتي ضده، وأشارت المصادر الى ان الاشتراكي
وجنبلاط سيردان على هذه الاتهامات في شكل مفصل.

Posted in Latest News | No Comments »

عون: بعض المعارضين يريدون المحافظة على الاحتلال ويطالبون بالحرية

December 30th, 2004

المستقبل

30 كانون الأول 2004
اعتبر العماد ميشال عون "ان بعض اللبنانيين واقع
تحت تأثير الخوف والاحتلال"، ورأى "ان الأدهى هو ان بعض هؤلاء يعتبر نفسه رأس
المعارضة ولا يجرؤ على الحديث عن القرار 1559".

وقال في حديث إلى مجلة "الصياد" : "لدينا مشكلة داخلية أيضاً مع هؤلاء
المعارضين، فكيف يريدون المحافظة على الاحتلال ويطالبون بالحرية والاستقلال؟،
فالمعارضة الحالية تطالب بـ"حكم ذاتي"، فيما أنا أشدد على السيادة والاستقلال".

وعن قانون الانتخاب، رأى عون "ان أفضل قانون يمثل الناس هو الدائرة الفردية
وعلى دورتين في حال عدم حصول أحد المرشحين على الأكثرية المطلقة في الدورة
الأولى، هذا هو القانون الأول، أما القانون الثاني في سلم الأفضلية فأعتقد انه
النسبية ضمن المحافظة لأنها تؤمن صحة التمثيل، لكن النسبية على مستوى لبنان
كدائرة واحدة تفرز نتائج عكسية للانصهار الوطني فينتخب المسيحيون عندئذ مرشحين
مسيحيين والمسلمون مرشحين مسلمين".

Posted in Latest News | No Comments »

حديث الرئيس العماد عون الى مجلة الصياد

30 كانون الاول 2004

December 30th, 2004

فادي أبي نصر 30 كانون الاول 2004
إذا كانت التحولات علامة اللحظة الراهنة في مواقف
اللاعبين على الساحة الداخلية من مسألة المعارضة والموالاة والانتخابات والتحالفات
على خلفية المسافة من الدور السوري والقرار 1559، هذا الضيف الجديد الحامل
إشارات أميركية - فرنسية فإن العماد ميشال عون يبدو بعد اللقاء الطويل معه،
حريصا وأكثر من أي وقت مضى على ثوابته وقناعته السياسية. إنه يصغي بارتياح مشوب
ببعض علامات الاستفهام إلى موسم الإشادة بنزاهته ونظافة كفه من وزراء في الحكومة،
كما من معارضين جدد وقدامى. ولعل بعض الموالين كما يقول، كانوا أكثر جرأة من
المعارضين في إغداق النعوت الإيجابية عليه، ملاحظاً " أنهم تأخروا كثيراً"
ويستدرك " إن من يصل متأخراً يبقى أفضل من الذي لا يصل أبداً، وفق المثل
الفرنسي المعروف.

وإذا كانت الأحزاب قد استبقت الاستحقاق الانتخابي واستنفرت ماكيناتها حتى
قبل صدور التقسيمات الإدارية في سعي وراء الصوت والمقعد تحت القبة البرلمانية،
فإن العماد عون، وكما يقول ل " الصياد " يرفض إعطاء الأولوية للانتخابات مؤثراُ
التركيز على القضايا الوطنية الكبرى وعلى القرار 1559 ومحاولة تنفيذه " كفرصة
وعي دولي لأزمة لبنان وإمكانية معالجتها" …. وهو لذلك يقدّم النصائح
للمعارضين لكي لا " يعيدوا تكرار الأخطاء السابقة وعدم الانزلاق فوق حجر مكسو
برغوة الصابون" .

ويشدد على دعوته إلى حوار وطني شامل للاتفاق على الأساسيات والثوابت، كما
أنه يؤكد على ما قاله في الكونغرس الأميركي بشأن حزب الله نافياً عنه أي صفة
إرهابية، ومشدداً على وطنيته ولبنانيته.

ويرى أن 2005 هو عام عودته إلى لبنان متوقعاً أن تتم هذه الخطوة الكبيرة قبل
انتخابات الربيع واصفاً وضعه الحالي بأنه " مرحلة انتقالية بين المنفى والعودة،
وهنا شريط الحوار.

- تدور الآن سجالات على الساحة السياسية من أجل صدور أفضل قانون انتخابي،
عادل ومتوازن يطوي صفحة القانون الاستنسابي السابق، وكانت ترجمته «بوسطات»
ومحادل وتلاعبات ما هو القانون الذي ترونه الأكثر تمثيلاً لتطلعات المواطنين
إلى برلمان فاعل وحياة سياسية سليمة؟

- أعتقد أن أفضل قانون يمثل الناس هو الدائرة الفردية وعلى دورتين، في حال
عدم حصول أحد المرشحين على الأكثرية المطلقة في الدورة الأولى. هذا هو القانون
الأول. أما القانون الثاني في سلم الأفضلية، فأعتقد أنه النسبية ضمن المحافظة،
لأنها تؤمن صحة التمثيل. لكن النسبية على مستوى لبنان كدائرة واحدة تفرز نتائج
عكسية للانصهار الوطني. فينتخب المسيحيون عندئذ مرشحين مسيحيين والمسلمون
مرشحين مسلمين. وفي اعتقادي أن النسبية لا بأس بها في الشأن التمثيلي.
والقوانين التي أشرت إليها يمكن أن تؤمن سلامة العملية الديمقراطية. وأي قانون
آخر لن ينطوي على صحة التمثيل بل ستشوبه لعبة القاطرات والشاحنات والبوسطات.
هذا كله من ناحية الشكل.

وإذا كان القانون الانتخابي متوازناً، فإنه يحافظ على صحة التمثيل. لكنه لا
يحمي العملية الانتخابية من التزوير. وثمة وسائل تزويرية أخرى. وأعتبر أن
التزوير قد حصل لان أي انتخابات جديدة يبدأ الإعداد لها فور الإعلان عن نتائج
الانتخابات السابقة. وخلال مرحلة السنوات الأربع وهي مدة ولأي المجلس، تراقب
التشكيلات السياسية أداء الحكومة والمجلس. تنتقد وتسهم في تشكيل الرأي العام
الذي يفرز التمثيل الجديد في الانتخابات القادمة.

ولنبدأ بالإعلام، فنرى انه ليس سليما. وهو موجه وينطوي على مقادير كبيرة من
التضليل ويتعرض لضغوط هائلة وثمة أطراف يحظر عليها أي إطلالة إعلامية. وأنا
واحد منها. أضحك عميقا الآن عندما يتبارى وزراء في الإشادة بصفاتي، أشكر هؤلاء.
واقدِّر شجاعة البعض الذي قال إن العماد عون كان شفافا في إدارة أموال الدولة
وكان نزيهاً. والمعارضون لم يمتلكوا شجاعة الجهر بهذه الحقيقة. ويعرفون
الحقائق، خصوصا أولئك الذين كانوا في الحكم. وأداروا الآذان الصماء. أقدّر
هؤلاء جميعاً.

لكن ثمة مسألة مهمة جداً: هل يعقل أن أكون ممنوعا من الإعلام، فلا تجرؤ أي
محطة تلفزيونية على إجراء مقابلة معي. أنا أعيب على أجهزة الإعلام اللبنانية،
المكتوب منها والمقروء والمسموع، هذا الحظر، كل الوسائل تورد اسمي. صح أم غلط،
لا فارق. لكنني الوحيد الذي لا يحق له الكلام. هذا عيب على أجهزة الإعلام، وعلى
الدولة وعلى المعارضين أيضا.

أشعر وكأن هناك محاولات ابتزاز للتيار الوطني الحر من خلالي أنا شخصياً.
انهم يتصرفون بطريقة تحتكر الكلام عليّ والحديث عنيّ. وينسبون اليّ المواقف
وتارة يصنفونني في خانة السلبيات وطوراً في خانة الإيجابيات. لكن المهم بالنسبة
إليهم هو أن أبقى صامتاً وغائباً ومغيباً، فلا يسمع الناس صوتي.

إن الحرية الإعلامية لم تكن قط قائمة في السنوات الأربع المنصرمة. وكذلك
حرية الاجتماع واللقاء. فكل قاعات المحاضرات والندوات تعرضت لضغوط. أحياناً
نوفق، فنعثر على مكان يرفض أصحابه الضغوط، وفي أحيان كثيرة، يستحيل علينا
الذهاب إلى مطعم لتناول الغداء. حاولنا ثلاث مرات في طرابلس مع مطاعم كبرى
لإقامة حفل إفطار، لكنها أغلقت في وجهنا. ومعادلة الإقفال ذاتها تنطبق على
صالات المحاضرات؛; إن فندق الكسندر في الاشرفية، مثلا، أقفلوه أمامنا، وقاعة
المحاضرات التابعة لرعية فيطرون أوصدت أيضا في وجهنا بعد الحصول على موافقة
أصحاب العلاقة ودعوة الجمهور إلى اللقاء.

يضاف إلى ذلك إزعاج المؤيدين وإرهاقهم واستدعاؤهم المتكرر وتمطرهم المخابرات
بالأسئلة: لماذا تكلّمتم؟ وماذا قلتم؟ علما أن نشاطنا هو ضمن القانون. وما أكّد
على هذا السلوك غير الديمقراطي وأعطاه أبعاداً واسعة هو التعامل مع تظاهرة
طلابية وليست شعبية لكي يقيسوها بالحجم مع التظاهرة «المليونية». لم ندع الشعب
اللبناني إلى التظاهر. الطلاب هم الذين دعوا إلى ذلك. فأقفلت كل الطرق أمامهم.
أما التظاهرة التي قيل إنها «مليونية» فقد عملت لها كل أجهزة المخابرات
والوزراء والنواب وفتحت أمامها الطرق. لقد اقفلوا الطرق أمامنا لكي يفتحوها
أمام «المليونيين» بصرف النظر عن النتائج الفاشلة التي حصدوها.

ما يهمني، هنا، هو سلوك الدولة. كيف يدعون إلى انتخابات سليمة ونحن ممنوعون
من الإعلام والتعبئة؟ وكيف نحضّر العملية بالشكل الذي نتطلع إليه؟

يضاف إلى التوجيه الإعلامي والفكر الواحد لوائح الشطب المليئة بأخطاء
مقصودة. وثمة تلاعب بنقل الأصوات. ينقلون فائضاً من منطقة إلى أخرى لتشكيل
أرجحية انتخابية للوائح السلطة. وهناك مجموعة من المجنسين والطارئين الذين
يحصلون على بطاقات انتخابية ليوم واحد فقط. وليس لهم أي رقم سجل على اللوائح.
هذه كلها خدائع انتخابية لتزوير وتزييف التمثيل الحقيقي. ولا ننسى الجوالين
الذين يقترعون في مناطق عدة. من سيراقب كل ذلك؟ من سيراقب سلوك جهاز الأمن
السوري وأمن الدولة اللبنانية والأمن العام ومخابرات الجيش وقوى الأمن الداخلي
والقضاء الذي يُسدي الخدمات، عادة، لمحازبي الدولة.

أما الذين يرفضون الجلوس في مقاعد مرشّحي السلطة، فإنهم يتعرضون للترهيب.
فالمواطن اللبناني الذي افتقر وهاجر أبناؤه، إلى متى يستطيع الصمود أمام
الترغيب والترهيب؟ وهل يستطيع الاقتراع بحرية في وجه الضغوط المعنوية والمادية؟
إن الانتخابات باتت مزوّرة منذ الآن. ولا يفتشنّ أحد عن صحة وسلامة القانون
الانتخابي أم لا. التزوير حصل. وما يجري الآن، هو الإخراج. ولو لم يكن الشعب
اللبناني، في غالبيته العظمى مقاوماً لهذا الوضع، فانه يعجز، حتماً، عن انتخاب
عشرة نواب على الأكثر. لماذا؟ لأنه في النتيجة مقموع. ولا يستطيع التعبير عن
رأيه بحرية ومسؤولية. وأنا اسأل الذين اخترعوا مؤخراً المراقبة الدولية: كيف
ستتمّ؟ بالأقمار الصناعية؟ أو بالمناظير عن بُعد؟

- تعتقدون، إذا، أن اللعبة ملغومة منذ الآن، ولا حاجة تالياً لكل هذا
الصخب على الساحة لأن ثمة استحقاقات تتجاوزها من حيث الأهمية؟

- أكثر من ذلك. ما معنى انتخابات تجري في ظل احتلال؟ ولماذا علينا القبول
بهذا الشواذ التاريخي؟ أين هو مقبول هذا الأمر الواقع في العالم؟ إن كل
العمليات الانتخابية التي جرت منذ العام 1990 مزوّرة. ونتائجها ملغاة. ولم تنتج
شرعية، يمكن أن الاعتراف بها قد جرى بحكم واقع الأمر والأمر الواقع، مثل
الانقلاب الذي يحدث، وتعترف به الدول. لكنه يفتقر إلى الشرعية الشعبية والى
مميزات ومواصفات النظام الديمقراطي الذي يمثل قواعده وجماهيره.

نحن اليوم أمام حالة وعي دولي بالمشكلة اللبنانية. وثمة إقرار بضرورة إزالة
الاحتلال. والمجتمع الدولي يسير في هذا الاتجاه. ونرى أن بعض اللبنانيين، تحت
تأثير الخوف والاحتلال، والأدهى أن بعض هؤلاء يعتبر نفسه رأس المعارضة، لا يجرؤ
على الحديث عل القرار 1559. ولدينا مشكلة داخلية أيضاً مع هؤلاء المعارضين؛;
فكيف يريدون المحافظة على الاحتلال والمطالبة بالحرية والاستقلال؟ ما يطالب به
هؤلاء هو نوع من الحكم الذاتي وليس السيادة والاستقلال. هذه المعارضة الحالية
تطالب، بالنسبة اليّ، بـ «حكم ذاتي»، فيما إنني اشدّد على السيادة والاستقلال.

- هل هذا يعني أن الالتقاء معها صعب ما دام الخلاف على الأساسيات بهذا
العمق والجذرية؟

- لا. لا. إنني ألتقي معها، لكن لكي أشدّها في اتجاه مواقفي البعيدة عن
المساومة، سأبقى في وضع جاذب واستقطابي لها لكي تصل إلى المستوى المطلوب. وإذا
لم تتمكن من أن تتصدّر المسيرة، فما هي المشكلة إذا كانت في مواقع خلفية لكن في
صفوف المسيرة الواحدة؟ الذي يكون عادة في الطليعة، لا يُعطّل ولا يكبح اندفاعة
الذين يسيرون في ركابه. لا يحقّ له التباطؤ ولا التثاقل ولا التمهّل. نحن في
حاجة إلى سرعة والى ديناميكية تقدّم. ونشعر كأن ثمة تحاملا أو تواطؤا على
موقعنا. وإذا لم يظفروا به يعتبرون أننا نتحمّل أوزار وتبعات عدم توحيد
المعارضة. نقول لهم إننا في موقع متقدّم. ولا بدّ من اللحاق بنا ومواكبتنا
والإسراع في الخطى وحسم التردّد لكي تأخذوا موقعنا. ونرفض إضعافنا والشدّ بنا
إلى الوراء.

اشعر من خلال الإعلام على الأقل بان المعارضة الحالية ترى أننا نقف في موقع
الصدارة، وتريد شغل هذا الموقع والدفع بنا إلى الوراء. من يريد أن يتجاوزنا في
المعارضة المبدئية، فليقم بذلك. ونحن مسرورون. لكن لا يعتقدن أحد أننا مستعدون
للتراجع، ولو بوصة واحدة. نريد وحدة المعارضة. ونحرص عليها. لكن فارق 15 عاما
سياسياً يفصلنا عن بعض المعارضين. ما يقولونه اليوم، قلناه وأكدنا عليه منذ 15
عاما. هذا الكلام لا أحب الجهر به. غير انهم أجبروني على التذكير به. منذ العام
1988، ومواقفي لم تتبدّل، لأنها قناعات وليست سلعة للبيع والشراء. لست باحثاً
لا عن نشوة نصر ولا عن شماتة. بل عن سيادة لبنان واستقلاله وحرية شعبه وأفضّل
علاقات متكافئة مع سوريا، فأي مواقف، في حال لم تُترجم إلى خطة عملية لكي نحقق
الأهداف الوطنية، لا معنى لها. من هنا الانتخابات ثانوية جدا بالنسبة إلى
الأهداف الكبرى وطريقة العمل والخطط المنهجية. إننا قوة شعبية، وليس مجرد عدد
نواب في صندوق الاقتراع، خصوصاً إذا طار صندوق وحل مكانه آخر. إننا واعون لهذه
اللعبة منذ أن فتحنا عيوننا على الحياة. من هنا أدعو المعارضة إلى البحث في
العمق بكل موقف مع ترجمته العملية والهادفة.

- لا نستطيع إغفال حقيقة مستجدة على الساحة المحلية وهي أن المعارضة لم
تعد في إطار فئة معينة، بل أنها تمدّدت في اتجاه كل الفئات التي تصالحت تحت سقف
رفض الأمر الواقع القائم، فهل هذا يعني أنها باتت اكثر قدرة على تغيير
الستاتيكو منذ الطائف. ما رأيكم في هذا التحوّل السياسي؟ ما هي مفاعيله؟ أي
مستقبل له؟

- أهم اختراق اعتقدوا انهم حققّوه هو اتفاق «الطائف». وكانت القوى الداعمة
اكبر وأوسع من أطياف المعارضة الراهنة. لكن ذلك لم يمنع انهم كانوا على خطأ
لعدم جدولة الانسحاب السوري وعدم توضيحه. كنتُ وحيداً في رفضي لهذا الاتفاق.
وجميعهم مشوا وراءه وهللوا له. وانظر أين اصبح البلد. وعندما أنتقد المعارضة،
لا يعني ذلك عدم إقراري بخطوات إيجابية قامت بها. لكنها خطوات غير كافية. ولا
يجب أن نعود إلى وضع غامض بالنسبة إلى قصة بقاء الجيش السوري في منطقة البقاع،
لأننا، هذه المرة، قد لا نجد وضعا دوليا في المستقبل، خصوصا إذا وافقنا على هذا
البقاء ويصعب عندئذ العثور على طرف يقبل بمدّ يد المساعدة لنا. فالسوريون لم
يدخلوا إلى بيروت من البحر الأبيض المتوسط. ولم يقوموا بإنزال. بل انهم قدموا
من البقاع. وما يزالون فيه. وما تزال أجهزتهم متغلغلة في المجتمع اللبناني. ولا
شيء يمنع المجنّدين السوريين وتعدادهم نحو 700 ألف عامل في لبنان، وفي أقل
مرحلة من مراحل وجودهم، من تنفيذ الأوامر الصادرة إليهم. وهم ليسوا سياحاّ
سويسرييّن بل على ارتباط بالأجهزة، عدا عن الأجهزة اللبنانية. لذلك ليس مسموحا
الوقوع في الخطأ من جديد. من هنا مقاومتي واعترافي أيضا بإيجابيات المعارضة
وتعدديتها كانعكاس للموزاييك اللبناني، فأهلا وسهلا بهم. لكن حذار من الوقوف
فوق أرض ملساء وعائمة برغوة الصابون، فيسقطون.

كانوا أغلبية في «الطائف»، ولم يتمكنوا من فعل أي شيء أو ممارسة أي تأثير
على سوريا. انهم الآن أقل مما كانوا زمن «الطائف»، ولا يستطيعون التأثير على
سوريا إذا أخطأوا. إنني ضدّ الغلط. أحبذ التجمّع، ولذلك قمت بمبادرة، ودعوت
إليها حتى الذين يسيرون في ركاب دمشق. ولم استثنِ أحدا.

وسؤالي هو التالي: نحن، اللبنانيين، هل نريد هذا الوطن لنا جميعاً أم لا؟
نريد صوغ خيارات لبنانية