أسماء الأسد: لا مستقبل لنا من دون السلام         البصرة تريد ان تصبح إقليما على غرار كردستان         شراكة قاتلة: الجوع والايدز يسددان ضربة مؤلمة لإفريقيا         العيد مجرد عطلة بائسة في غزة         سياسة أوباما تجاه ايران تقوم على ‘العصا والجزرة’         هل يتوقف إصدار شيكات على بياض لإسرائيل في عهد اوباما؟         جامعة الموصل: العرب يعيشون ارتباكا تاريخيا         الصومال في أوج العنف وحضيض التغذية         34 جريحا في محاولة اغتيال ضابط كبير وقائمقام عراقيين         جنبلاط: النظام السوري الخطر الأول على الحركة الاستقلالية اللبنانية         طنطاوي: صحفيون يهود كذابون وابناء ستين… اما الصحفيون العرب فمجانين         عُمان تتمسك بالعيد الثلاثاء         الملا عمر يدعو إلى مقاطعة الانتخابات في أفغانستان         أزمة دارفور تتمدد: السودان يحشد قواته في كردفان         إقليم كردستان يُسهل شروط الإقامة للعراقيين         ارتفاع الأسعار يحرم العراقيين من الأضاحي         بوش يريد حياة طبيعية في تكساس بعيدا عن الأضواء         وقوفا على جبل الرحمة، حجاج بيت الله يرددون: لبيك اللهم لبيك         مؤتمر بوزنان: كوارث المناخ تتفاقم، والجميع يتحلى بالطموح         أبوظبي تكثف استعداداتها لانطلاق مهرجان الظفرة 2009        
Your Ad Here

إلى متى يهمش الأدباء في أقاليم مصر؟

November 19th, 2008

المنصورة (مصر) ـ من أشهر الطرائف التي قالها توفيق الحكيم باعتباره أشهر كاتب مصري، إنه كان يسير في الشارع لا يعرفه أحد، بينما نجوى فؤاد كان يشار إليها بالبنان إذا سارت في الشارع.

حقائق مرة، على المبدع أن يأخذها فى حسبانه.

وفي الندوة الموسعة التي عقدتها مكتبة مبارك العامة بالمنصورة مساء الثلاثاء فجرت الشاعرة فاطمه الزهراء فلا مسئولة النشاط الثقافي بالمكتبة القضيه قائلة إلى متى يهمش الأدباء والشعراء في الأقاليم؟

والإجابة كانت لضيف الندوة الأديب والكاتب أحمد فضل شبلول الذي قال نحن الآن أحسن حالا من أدباء الستينيات والسبيعنيات والثمانينيات لوجود الثقافه الإلكترونية أي ثقافة النت، حيث يستطيع الأن أي مبدع في أي مكان أن ينشر ويتحدث عن إبداعه من خلال المواقع والمنتديات والمدونات.

وأشار شبلول إلى أن مشاهير الأدباء في أقاليم مصر أمثال فؤاد حجازي وعزت الطيري وجميل عبدالرحمن وعبدالستار سليم وغيرهم اشتهروا وهم من أماكنهم وقراهم وبعضهم نال جوائز الدولة، واستطاع مؤتمر أدباء مصر في الأقاليم بفضل جهود أدبائه وإصرارهم على إقامة هذا المؤتمر سنويا أن يكون لهم مكان تحت الشمس.

وتداخل الأديب محمد خليل قائلا نرحب بالشاعر أحمد فضل شبلول الذي يفتح جرحا ضخما ما بين إمكانية كيف يعيش الأديب حياة كريمة، لكن مرارة المشاكل المادية تجعله يقف عاجزا ما بين الإبداع والإنغماس في البحث عن لقمة العيش.

وضربت فاطمة الزهراء المثل بـ ‘أديب متمكن من أدواته يجذبك أسلوبه الوصفي التفصيلي الذى يتصاعد من الخفوت تدريجيا إلى الوهج، وتمتلئ قصصه بالمفارقات التي ترسم الابتسامة المتأملة. إنه الأديب المتميز ابن الدقهلية فؤاد حجازي. فهو أديب مشهور وقصصه تمتلئ بها صفحات الجرائد والمجلات وتمثل في الإذاعة، لكن هل ياترى أخذ حقه الإعلامي ليكون مثل غيره من الكتاب الذين يفرضون سطوتهم على دور النشر الكبرى ويظهر على شاشات التليفزيون متغنيا بأمجاده.’

وتجيب فلا ‘أعتقد لا’، مشيرة إلى أن أديب الأقاليم مهمش إعلاميا بالدرجه الأولى.

فكيف يترك المبدع عمله الذي يعيش منه هو وأبناؤه، ليبحث عن النجومية في الإذاعة والتلفزيون.’

إنه حقا كلام عجيب وغريب، ويبدو أن أمر الشهرة منذ قديم الزمان لا يعني الأديب الحقيقي كثيرا .

وفي نهاية الندوة استدعت الشاعرة فاطمة الزهراء الأديب فؤاد حجازى نيابة عن سهير عزت مديرة مكتبة مبارك العامة بالمنصورة، ليمنح درع المكتبة للأديب أحمد فضل شبلول تكريما له لفوزه بجائزة الدولة التشجيعية في الآداب هذا العام، بين حفاوة الأدباء والأصدقاء الذين شهدوا التكريم من أمثال: شوقى وافي رئيس اتحاد الكتاب بالدقهلية، والسعيد نجم، وعلي عبدالعزيز، ومحمد خليل، وجابر بسيوني، وممدوح علوان الكاتب الصحفي الذي غنى أغنيات الفيلم الهندي الرائع سانجام تحية لأحمد فضل شبلول فضجت القاعة بالتصفيق.

Posted in Latest News |

Leave a Comment

Please note: Comment moderation is enabled and may delay your comment. There is no need to resubmit your comment.