قوات اميركية تملأ الفراغ بعد رحيل القوات البريطانية
October 13th, 2008
وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة ستنشر نحو 3000 جندي في جنوب العراق وتقيم مركز قيادة لواء أو فرقة في القاعدة الجوية بالبصرة أو في المعسكر اللوجستي الضخم في الشعيبة جنوب المدينة التي تضم واحدا من اكبر مصافي النفط العراقية. ومن المعروف انه منذ بدء الإحتلال فان انتاج النفط العراقي يتم باشراف القوات الاميركية، ولا توجد عدادات لحساب كمية الانتاج. وكذلك الحال بالنسبة للمصافي التي ‘تحميها’ القوات الأميركية. وتمثل البصرة منفذا رئيسيا لتهريب النفط، وتصديره احيانا. ولهذا السبب فانها تشكل اهمية حيوية لكل من قوات الإحتلال والحكومة العراقية. وتمثل خطوة انتشار جنود اميركيين تأكيداً على أنهم بدأوا يحلون محل القوات البريطانية في البصرة منذ إبريل/نيسان الماضي حين لجأ رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى الولايات المتحدة بدلاً من المملكة المتحدة لطلب المساعدة في العملية التي شنتها قواته ضد الميليشيات الشيعية هناك. وانضم 900 جندي من مشاة البحرية الأميركية واللواء المحمول 82 إلى آلاف الجنود العراقيين لإخراج الميليشيات المسلحة من البصرة في اطار عملية ‘صولة الفرسان’ التي قادها المالكي. ونسبت الصحيفة إلى المصدر نفسه القول إن غالبية الجنود الأميركيين بقوا بعد انتهاء العمليات العسكرية في البصرة وجنوب العراق، ويعمل المئات من المدربين الأميركيين مع القوات العراقية في البصرة، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة أقامت قاعدة جوية في محافظة ذي قار ونشرت قوات في الناصرية ‘كونه بات معروفاً أن البريطانيين يخططون للإنسحاب من العراق’. واضاف المسؤول الأميركي ‘لدينا مراكز قيادة في المناطق الجنوبية من العراق وستكون هناك على التأكيد مراكز قيادة اضافية في البصرة’. |
Posted in Latest News |











