تصفيات مونديال 2010: العرب من سيِّئ إلى أسوأ         غضب سعودي من التحكيم الآسيوي         ثمار الرأسمالية: الولايات المتحدة تطلب الغوث من دول الخليج         دبي: أسعار نخلة الجميرة تتهاوى         البصمة القاتلة         محاكمة صديقي، محاكمة ‘للجانب المظلم’ من الحرب على الإرهاب         الفن والأيديولوجيا، ‘أيام الولدنة’ وبقية الجوائز         قصة الأسهم الفاسدة كما شرحتها لابنتي         المحركات السياسية للفتنة المذهبية         نعم أيها المالكي، انا معك.. ولكن؟         اختتام فعاليات برنامج أبوظبي لكبار مقتني الأعمال الفنية         السنوسي: عيسى عبدالمجيد منصور لا يمثل التبو         الأزمة العالمية تجرِّد الصناديق السيادية من قوَّتها         تركيا وباكستان بين مطرقة العلمانيين وسندان الإسلاميين         اهتمام ليبي بالترجمة         هل يرفض الكونغرس الاتفاقية الأمنية مع العراق؟         هل يدخل العرب الحرب ضد القراصنة؟         الاتحاد الافريقي يطالب بارسال قوات ‘حفظ سلام’ دولية الى الصومال         واشنطن تعترف بالفشل في ‘عراق افريقيا’ وتستبعد الخيارات العسكرية         شتاء الكويت: خيمة، صحراء، وسمر        
Your Ad Here

قوات اميركية تملأ الفراغ بعد رحيل القوات البريطانية

October 13th, 2008

لندن - كشفت صحيفة ‘التايمز’ الصادرة الإثنين نقلاً عن مسؤول أميركي أن الولايات المتحدة تخطط لملء أي فراغ تحدثه بريطانيا حين تسحب جميع قواتها من جنوب العراق.

وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة ستنشر نحو 3000 جندي في جنوب العراق وتقيم مركز قيادة لواء أو فرقة في القاعدة الجوية بالبصرة أو في المعسكر اللوجستي الضخم في الشعيبة جنوب المدينة التي تضم واحدا من اكبر مصافي النفط العراقية.

ومن المعروف انه منذ بدء الإحتلال فان انتاج النفط العراقي يتم باشراف القوات الاميركية، ولا توجد عدادات لحساب كمية الانتاج. وكذلك الحال بالنسبة للمصافي التي ‘تحميها’ القوات الأميركية.

وتمثل البصرة منفذا رئيسيا لتهريب النفط، وتصديره احيانا. ولهذا السبب فانها تشكل اهمية حيوية لكل من قوات الإحتلال والحكومة العراقية.

وتمثل خطوة انتشار جنود اميركيين تأكيداً على أنهم بدأوا يحلون محل القوات البريطانية في البصرة منذ إبريل/نيسان الماضي حين لجأ رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى الولايات المتحدة بدلاً من المملكة المتحدة لطلب المساعدة في العملية التي شنتها قواته ضد الميليشيات الشيعية هناك.

وانضم 900 جندي من مشاة البحرية الأميركية واللواء المحمول 82 إلى آلاف الجنود العراقيين لإخراج الميليشيات المسلحة من البصرة في اطار عملية ‘صولة الفرسان’ التي قادها المالكي.

ونسبت الصحيفة إلى المصدر نفسه القول إن غالبية الجنود الأميركيين بقوا بعد انتهاء العمليات العسكرية في البصرة وجنوب العراق، ويعمل المئات من المدربين الأميركيين مع القوات العراقية في البصرة، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة أقامت قاعدة جوية في محافظة ذي قار ونشرت قوات في الناصرية ‘كونه بات معروفاً أن البريطانيين يخططون للإنسحاب من العراق’.

واضاف المسؤول الأميركي ‘لدينا مراكز قيادة في المناطق الجنوبية من العراق وستكون هناك على التأكيد مراكز قيادة اضافية في البصرة’.

Posted in Latest News |

Leave a Comment

Please note: Comment moderation is enabled and may delay your comment. There is no need to resubmit your comment.