كُرّم في يوم الوفاء!
October 13th, 2008
|
كُرّم في يوم الوفاء هو وبعض الأمناء رغم انه لم يقدم شيء يستحق التكريم عليه. فمعاهدة الصداقة التي أبرمت بين الطرفين الليبي والايطالي في يوم 30/8/2008 لم يكن ورائها هذا الرجل وتعرفون من الذي كان وراء هذه الاتفاقية التي وقعت ونتمنى أن لا تكون هذه الاتفاقية مادة إعلامية وتبقى الطريق التي وعدت ايطاليا بتنفيذها تحصد أرواح الليبيين الطريق الممتدة من رأس أجدير غرباً إلى السلوم شرقاً. فالرجل الذي كُرّم لم يأتي بجديد يذكر لليبيا فلم يستطيع إيجاد الحلول للمشاكل التي تعاني منها الدولة بل زاد الطين بله وازدادت المشاكل وتفاقمت لازال المواطن الليبي يعاني في معترك هذه الحياة لم يجد طوق نجاة ينقده من الفقر والحرمان. العديد والعديد من القرارات لازالت حبيسة الأدراج لم ترى النور بعد. ونفذت قرارات غيرها بأسرع مم تتصور حيث ساهمت هذه القرارات بشكل مباشر في إفقار الشعب الليبي من رفع الدعم عن السلع و رفع أسعار الوقود على أكثر من مرة. فما الذي جاء به هذا الرجل فهو كالذي سبقوه لم يفلحون في شيء ألا تجويع الشعب الليبي وجعل المواطنين دائما يستجدون الأمناء لتقديم الخدمات لهم وإعطائهم حقهم الذي سلبوه منهم. فالفساد دائما في زيادة وينتشر بصورة رهيبة حيث ينخر الفساد في جميع أمانات الدولة. والوساطة والمحسوبية والرشوة في جميع الإدارات فلا تستطيع إتمام معاملة دون معرفة أحداً من المسؤولين أو أللجو إلى الرشوة لإتمام معاملتك. هل كُرّم على الأزمة السكانية الخانقة؟ أو على ارتفاع أسعار الشقق و الأراضي؟ كُرّم: على ارتفاع جميع أسعار المواد الاستهلاكية. كُرّم: على ارتفاع الإسمنت والحديد وجميع مواد البناء. كُرّم: على كثرت إصدار القرارات دون تنفيذها. أو كُرّم على ملء السوق بالمواد السامة والفاسدة دون معرفة مصدره أو خضوعها للفحص للمعرفة مدى خطورتها على حياة المواطن التي أصبحت رخيصة عندهم. كُرّم: على التخبط في أمانة التعليم وتغير نظام الدراسة والمناهج في أكثر من مرة. كُرّم: على وقت صيانة المدارس مع بداية العام الدراسي مم أدى إلى قفل هذه المدارس أمام الطلاب رغم انه كان يوجد وقت كافي للصيانة المدارس في العطلة الصيفية. لم يفلح هذا الرجل إلا في الظهور على شاشة الجماهيرية وهو ممثل قدير اتقنا أدواره بكل براعة. فالذي لا يعيش في ليبيا يرى إننا نعيش حياة يملؤها البذخ والترف. فالمشاريع التي تظهر على شاشة الجماهيرية ويتم التوقيع عليها ويزيح ممثلنا القدير الستار وتصفق الأيادي المنافقة من حوله والكاميرات محاطة به. إلا إنا ممثلنا يترك هذه المشاريع دون متابعة لتقف قبل أن تبدأ أو تبدأ دون أن تكتمل. فكم من مشاريع لم تستكمل وسرقت الأموال المخصصة لها وخير دليل طريق ترهونة بني وليد التي لم تكتمل بعد. هل عرفتم من هو الممثل القدير الذي كُرّم؟ إبراهيم محمد النعاجي |
Posted in Latest News |











